اعتقد الامر اصبح عادي في المدن الصحراوية ، كل ممثل جماعة يفعل ما يريد و لا حسيب أو رقيب عليه ،، هذه يا أخي سياسة مغربية قديمة عنوانها : " دير ما بغيت ولكن ما تنسى ترش "
أعتقد الصحيح ليس ان تقول "الله يهدي" بل ان تقول "الله يدي" .
ليس هذه الاولى با اهل وادنون لكن هناك سيارة اسعاف مسلمة من احدى الجمعبات الاروبية وهي الان تركن في احدى مارب هدا الامبر. وذلك بدون علم احد.لكن تدكرو انكم انتم من وضع الثقة الكاملة في هذا اللص وانتم الان ترون اعماله الشنيعة بدون تحريك ساكن.
تنبيه هام (17 دجنبر 2011 ) : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بهاحتى لا يحذف تعليقك