للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         شاب يحاول الانتحار بعد صعوده إلى أعلى لاقط بكليميم(صور)             نشرة إنذارية تحذيرية.. هكذا ستكون أحوال الطقس بالأقاليم الجنوبية نهاية الأسبوع             طانطان: العثور على رجل متوفي داخل منزله(اسم)             انتهاء الجولة الثانية من المفاوضات بين المغرب و البوليزاريو دون تقارب بين الطرفين             الأمن يمنع مسيرة لأهالي جماعة اسرير تطالب بفتح تحقيق في عملية سطو على 16400 هكتار(فيديو)             انقلاب شاحنة بين امكريو وطرفاية وشللّ بالطريق لساعات             مواطنة تعتصم أمام المستشفى الإقليمي بكليميم احتجاجًا على ترك رضيعتها تصارع بين الحياة والموت(فيديو)             حظر جمع وتسويق الصدفيات بالداخلة بسبب             مافيا العقار تضرب بقوة بجماعة أسرير والساكنة تنتفض(فيديو)             بلاغ صحفي للجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك بكليميم             طانطان: وفاة رجل بعد سقوطه من دراجته النارية             انشقاق ضباط شبح يطارد البوليساريو             صفقة القرن و التطبيع مع الكيان يفتحان النار على لحبيب المالكي             العثور على حقيبة بها اسلحة وذخيرة حية بمنزل يخلق حالة استنفار أمني             انحراف سيارة مندوب الصحة بايفني وصطدامها بحافة جبل ونجاته             وفاة حالة ثانية لسيتيني متأثراً بإصابته بطلق نارى في حادثة اطلاق النار بكليميم             تقرير عن مشاكل الثلوث بجماعة اساكا تركاوساي             قرعة ربع نهائي دوري أبطال أوروبا تسفر عن مواجهات نارية             جريمة وحشية ضد المسلمين بنيوزيلندا ومقتل واصابة العشرات             العثور على هيكل عظمي بميرلفت .. والامن يحقق             الأمن يمنع مسيرة لساكنة اسرير بإقليم كليميم تطالب بفتح تحقيق في عملية سطو على 16000 هكتار            شاهد ماذا تعني الأسماء المدونة على سلاح إرهابي نيوزيلندا.. لتكشف أفكاره المتطرفة            تجدد المواجهات بين الرعاة الصحراويين وسكان نواحي تيزنيت والأمن يتدخل            احتجاجات بجماعة اسرير بسبب محاولة مافيا العقار السطو على 16.000 هكتار            لحظة محاصرة واعتقال الجاني الذي روع ساكنة كليميم بالرصاص            اطلاق نار ومهاجمة الناس والشرطة بحي الكويرة بكليميم           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

الأمن يمنع مسيرة لساكنة اسرير بإقليم كليميم تطالب بفتح تحقيق في عملية سطو على 16000 هكتار


شاهد ماذا تعني الأسماء المدونة على سلاح إرهابي نيوزيلندا.. لتكشف أفكاره المتطرفة


تجدد المواجهات بين الرعاة الصحراويين وسكان نواحي تيزنيت والأمن يتدخل


احتجاجات بجماعة اسرير بسبب محاولة مافيا العقار السطو على 16.000 هكتار


لحظة محاصرة واعتقال الجاني الذي روع ساكنة كليميم بالرصاص

 
اقلام حرة

والله.. إننا نستحق حياة أفضل.. وبالإمكان ولكن؟


الصنم إِلَهًا.. والمومياء رئيسا


الغواية


رسالة مفتوحة إلى رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان


الرياض و أبو ظبي أساءتا قراءة العقلية المغربية و الابتزاز السياسي سيفشل


معاش ابن كيران وحب الظهور !


نماذج تسيء لقطاع التعليم بكلميم


هكذا علق الأكاديمي عبد الرحيم العلام على التقاعد السمين لابن كيران

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
بلاغ صحفي للجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك بكليميم

تقرير عن مشاكل الثلوث بجماعة اساكا تركاوساي

بلاغ صحفي وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي بشأن التعاقد

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
جريمة وحشية ضد المسلمين بنيوزيلندا ومقتل واصابة العشرات

قرارات بوتفليقة بعدم الترشح لا تقنع الجزائريين و التظاهرات مستمرة

احتمال تنحي بوتفليقة وارد،فمن يخلفه؟ هل يقبل الشعب الجزائري بوجود الجنرالات إلى الأبد؟

والد الشاب المتوفي في سجون البوليساريو يكشف حقيقة استدراجه من اسبانيا وقتله(فيديو)

 
مختفون

البحث عن طفل مختفي


البحث عن طفل مختفي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

التدريس باللغة الدارجة بين التفسير العلمي و التبرير السوسيوتربوي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 نونبر 2013 الساعة 26 : 04


بقلم :مـــحـــمـــد أقــــديـــــم
  مستشار في التخطيط التربوي


         لا يمكن فهم  أهداف  نور الدين عيوش، الذي يقدم نفسه دائما كفاعل مدني، دون معرفة من هو عيوش؟؟
       فهذا الأخير كأحد رجال الأعمال الكبار، و المعروف بأصوله الاجتماعية البرجوازية، و الذي يستثمر حاليا في قطاع الاشهار و التواصل،  و القروض الصغرى عبر مؤسسة زاكورة للسلفات الصغرى، والمعروف عنه في  وسطه الأسري أن لا  علاقة تربطه  بالدارجة المغربية ، حيث لا تروج في وسطه  الا اللغة الفرنسية.  و دعوته لتدريس الدارجة و التدريس بها أعطيت لها هذه الهالة الاعلامية، و أثيرت حولها هذه الضجة في الصحافة، نظرا لكون عيوش ناطقا باسم لوبيات اقتصادية فرانكوفونية على وجه الخصوص. اذن فصاحب هذه الدعوة شخص وسطه الأسري لا رائحة للدارجة فيه ، و يشتغل في مجال المال، الذي لا لغة فيه الا الفرنسية ، و يستثمر في مجال الاشهار، الذي لا يوظف اللغة الدارجة الا قصد الوصول الى جيوب المستهلكين و نهبها.
          السؤال الأول الذي يطرح نفسه  على صاحب هذه الدعوة و من يقف وراءه  هو : في أي قطاع من التعليم سنعتمد "اللغة الدارجة " لغة للتدريس؟؟  " هل في القطاع الخصوصي الذي  لا يعتمد في غالبه حتى اللغة العربية الفصحى  باعتبارها لغة رسمية،  بقدرما  يركز على اللغة الفرنسية، و خاصة في التعليم الأولي.؟؟ أم  في التعليم العمومي الذي توظف في الآن الدارجة لغة مساعدة في التدريس من طرف غالية الاساتذة و لو بشكل غير رسمي.؟؟
         كلما يعتمده المدافعون عن  توظيف "اللغة الدارجة" موضوعا و أداة للتدريس  بقطاع التعليم،  من الحجج و التبريرات ليس له أي تفسير علمي و لا أي  تبرير سوسيو تربوي،  كما يدعون ، و هذا ما سنبينه في ما يلي:
          علميا : غالبا ما يعتمد  مناصرو التدريس بالدارجة  على  أطروحة " لغة الأم" أو "لغة الأسرة"، على اعتبار أن الدارجة هي اللغة التي رضعها الطفل من أمه، مما يسهل عليه التعلم و التعليم اذا اعتمدت  الدارجة لغة للتدريس عبر جميع الأسلاك ، حيث لا يشعر معها الطفل بأي غربة  في المدرسة، و لا يواجه أي عناء في تعلمها، كما هو الشأن مع اللغات الرسمية و الأجنبية حاليا. الا أن ما يغيب عن أذهان هؤلاء، هو  ان اعتماد الدارجة  باعتبارها " لغة  الأم " لغة للتدريس في التعليم ليس له أي أساس علمي ، على اعتبار  أن كل تطوير و نهوض بلغة الأم (الدارجة)، و إدماجها في مؤسسات الدولة ( تعليم –إدارة –  القضاء ..إعلام مكتوب ..) كلغة  للتدوين و التحرير و التوثيق  ، يفترض معيرتها و تقعيدها ( حوا وصرفا ) ،و وضع معاجم خاصة بها، و ابتكار الآدوات الديداكتيكية الخاصة بها ، ثم تخريج الأطر التربوية المختصة لتدريسها ، و كل هذه الاجراءات و المجهودات و الطاقات و الموارد  ستخرج هذه اللغة الدارجة  من وضعية "  لغة الأم الدارجة" ، وسينزع عنها هذه الصفة. فاللغة الدارجة (لغة الأم)  بطبيعتها شفوية أو شفهية ، أي لا تقوم على الكتابة و القراءة، فلذلك يطلق على كل من يكتفي بالشفهية في التواصل صفة " الأمي" نسبة الى اكتفاءه بلغة الأم في التواصل ، أي لا يقرأ و لا يكتب . فالتواصل داخل الأسرة في البيت لا يكون إلا شفهيا، لكونه مباشرا، و ليس في حاجة إلى التوسل بوسائط أخرى. و "الأمية" - نسبة إلى الأم، لا تعني أي شيئا أخر غير الشفهية. و دمج لغة الأم في مؤسسات الدولة هو في الواقع تفريع للغة جديدة عن لغة الأم الأصلية  بشكل تدريجي. فهذا الفرع  سيعرف مع الزمن و التطور ،و من خلال تداوله واستعماله في تلك المؤسسات، تحولات  و تغييرات تصل به إلى الاستقلال التام عن اللغة الأصل (لغة الأم الدارجة ).  فكلما تم إخراج أو تطوير أو الانتقال بلغة ما من وضعية " لغة الأم" الشفهية ، أي من "أميتها" - نسبة إلى الأم التي تقوم على التواصل الطبيعي المباشر-  إلى لغة ممعيرة و مقعدة و  مكتوبة،  تعتمد أدوات و وسائط جديدة، ودعامات اصطناعية في أداء وظيفتها التواصلية (- الكتابة - الحروف - الحجر - البردي - الورق – الآلة الكاتبة - الحاسوب..)، حيث تقوم بتطوير قاموسها اللغوي  و قواعدها النحوية والصرفية  بعيدا عن لغة الأم الأصلية ، لتفقد  لتفقد  صفة "لغة الأم" أي صفة الدارجة،  التي تنتج  بدورها قاموسها  و قواعدها بشكل مستقل،  ليدخل المجتمع من جديد في الازدواجية بين لغة الأم  (الدارجة)  من جهة . و لغة التدريس و العلم  التي تفرعت منها من جهة ثانية.
      أما الاشكال الثاني الذي ستواجه دعوة  المدافعين عن التدريس بالدارجة ، فهو: أية دارجة مغربية  ستوظف في التدريس ؟؟ فالمعروف أنها  دوارج عديدة ، هل هي الدارجة  الدكالية أم الغرباوية أم الشرقية  أم  الحسانية  دون الحديث عن دارجات الأمازيغية الثلاث ( تاريفيت – تمازيغت- تاشلحيت).؟؟
        أما من حيث التبرير السوسيوتربوي الذي يدفع به مناصرو الدارجة للحجاج على مطلبهم، هو كون  التدريس باللغة الدارجة  سيوفر قاعدة  لتكافؤ الفرص في التعليم  بين أبناء المغاربة، على اعتبار  أنهم سيكونون متكافئين لغويا عند ولوجهم للمدرسة  بالسلك الأولي،  حيث يمتلكون قاعدة انطلاق لغوية واحدة، مما سيقلص من الفوارق ، ويُقلل من عدم تكافؤ فرص النجاح المدرسي ، و يُضعف من المعانات التي  يواجهها أبناء الأسر غير المحظوظة  في تعلم  لغات غريبة عن وسطهم الأسري . هذا في الحقيقة  حل سطحي لمشكلة عميقة،  تتجاوز هذا التبسيط والتسطيح في الفهم و التفسير، فقد أتبث السوسيولوجيون  الفرنسيون ( بورديو – باسرون – بودان..) أن هناك فوارق كبيرة في فرص النجاح المدرسي ، يعرفها المجتمع الفرنسي ، الموحد نسبيا  على مستوى اللغة، و سببها هو الفوارق الكبيرة في الوضعية السوسيومهنية لأسر الأطفال ( "CSP"la catégorie socio-professinnelle des parents  )، حيث سجل التفاوت الكبير في النجاح المدرسي بين أبناء العمال الذين لا يحضون بتعليم أولي جيد و لا يتجاوزون في غالبتهم التعليم الاعدادي ،حيث يتوجهون بعده الى التكوين المهني ، في الوقت  يتمكن غالبية أبناء رجال التعليم و الأطر العليا و الأسر الغنية من الوصول الى التعليم العالي  في الجامعات و المعاهد العليا، مما يبن أن مشكل عدم تكافؤ الفرص في النجاح المدرسي غير مرتبط باللغة  "اللغوية"  المتداولة  بالأسرة و الشارع و الفقيرة معرفيا،  و انما باللغة "الاصطلاحية " و "المعرفية" الحاملة للرأسمال المعرفي ، والغنية بالإرث "الثقافي" للأسر الميسورة بتعبير بورديو، كما فصل ذلك في كتابه القيم والفريد "الورثة Les héritiers  "، حيث يَخْلُص السوسيولوجيون الفرنسيون الى أن عدم المساواة بين أبناء الفرنسيين في النجاح المدرسي كان بسبب عدم المساواة الاجتماعية بين الأسرة المتواضعة و الأسر العمالية  الفقيرة ماديا و ثقافيا  من جهة، و بين الأسر الميسورة  ( أسر رجال التعليم و الأطر العليا) الغنية ماديا و ثقافيا، رغم أن الجميع تجمعه اللغة الفرنسية. هكذا  يتضح  الأصل السوسيوقتصادي للتفاوت "اللغوي" داخل اللغة الواحدة ، و أن الانتماءات الطبقية للأسر هي  الأساس الأول  و الرئيسي  لعدم تكافؤ الفرص في النجاح بالمدرسة،  بل و في الولوج اليها أولا و قبل كل شيء ، و بالتالي فتحسين المستوى اللغوي للتلاميذ بالمدرسة، و ضمان تكافؤ الفرص بينهم في النجاح المدرسي ، مرتبط بتحسين المستوى المعاشي لأسرهم ، وليس بتغير لغة التدريس من لغة الى أخرى، وتحقيق تكافؤ الفرص في النجاح بين التلاميذ رهين  بالمساواة الاجتماعية  بين أسرهم. 
        تلكم كانت بعض التوضيحات لما  تنطوي عليه  هذه الدعوة الى تدريس اللغة الدارجة التي تطفو على  الواجهة الاعلامية بين الفينة و الأخرى. من مبررات و تفسيرات لا تستند  في الحقيقة على أي تفسير علمي أومنطق تربوي، دون الخوض في الأهداف و الغايات من وراء ذلك .



1659

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- لماذا لا نجرب؟

forfor

انتهى زمن القومجية العربية يا اخي وقد فشل فشلا دريعا
لقد درسنا بلغة غير لغة الوطن وكانت النتيجة كما تعرفها
فالتلميذ المغربي يبدل جهدا كبيرا في فهم لغة لا يسمعها الا من افواه الصحفيين بقنواتنا الرسمية في نشرات الاخبار
اما في المدرسة فمعظم الاساتذة ان لم اقل كلهم لا يدرسون باللغة العربية الفصحى وحتى مدرسوا اللغات الاجنبية يستنجدون بالدارجة
فلماذا لم نجرب التدريس بلغة اهل البلد دارجة كانت او امازيغية او حسانية ونقارن النتائج
ساحكي لك يا استاذ فصة قزوي قدم من شرق المغرب وكان يعمل بناء في ورشة بناء فالتقى مع عمال الترصيص واخدوا يتقاصموا وجبة الغداء فكان العامل يتغدى بالزيتون والزين والشاي بينما عمال الترصيص كانوا يتغدون بعلب السردين المعلب وكان عامل البناء يرفض تنتاول السردين المعلب ولكن عمال الترصيص فرضو عليه فتدوقه وفي اليوم الثالي جاء بعلبتين من السردين القصة وقعت في السبعينيات من القرن الماضي

في 13 نونبر 2013 الساعة 19 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



إقليم طانطان ينتظر إطلاق 6 مشاريع بقيمة 9.17 مليارات درهم

عنابة تحت حصار أمني لتسع ساعات

رئيس غرفة الصناعة التقليدية بإقليم السمارة

ساحة الدشيرة وحي الوحدة وبلدية المرسى ..أخطر البؤر السوداء بالعيون ونواحيها

كوشنير: موريتانيا بدأت محاربة قوية وفرنسا تقف إلى جانبها

الحرب على الخمر تنطلق من فاس

التحقيق في خروقات مسؤولي الحسيمة ووزير الداخلية يحل بالمدينة

جماعة أبطيح، واقع مرير ومستقبل مجهول

حصيلة سنة من عمل المجلس البلدي لسيدي إفني: مهرجانان وحمام وغرفة نوم

توقيف رئيس مصلحة الشرطة القضائية بأدرار في قضية مقتل ضابطة

اللغة والانتماء الوطني

التدريس باللغة الدارجة بين التفسير العلمي و التبرير السوسيوتربوي

اللغة والعائد الاستثماري

رسالة إلى معالي السيد وزير التربية الوطنية و التكوين المهني





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

متى يقدم المسؤولون بوكالة الماء بكليميم استقالاتهم ؟!

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
أكثر من 150 منصب شغل بالتكوين المهني

القوات المسلحة الملكية تعلن عن مباراة توظيف أكبر عدد من ضباط الصف خلال السنة الجديدة

الداخلية توجه مراسلة إلى جميع الجماعات الترابية لتحديد الأشباح وإطلق اكبر مباراة توظيف

تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

قرعة ربع نهائي دوري أبطال أوروبا تسفر عن مواجهات نارية


الفرق المتأهلة لربع نهائي دوري أبطال أوروبا،وموعد القرعة

 
جمعيات
اتهامات مبطنة بالاختلاس للمكتب السابق لمؤسسة الإمام مالك بكوبنهاجن

تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

 
ملف الصحراء

انتهاء الجولة الثانية من المفاوضات بين المغرب و البوليزاريو دون تقارب بين الطرفين

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
البصل والثوم للوقاية من تطور مرض السكري

احذروا الإكتئاب المبتسم ،وهذه 5 أعراض تشير إلى إصابتك بـه!

الشاي مقاوم للأمراض والشيخوخة (دراسة علمية)

 
مــن الــمــعــتــقــل

معتقل إسلامي يفارق الحياة بسبب..

 
الوفــيــات

وفاة الإطار الوادنوني "حسن باروطيل"

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
"واتساب" يطلق خاصية "صورة داخل صورة" لمستخدمي أندرويد

واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

 
الأكثر تعليقا
شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.