للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         انقلاب شاحنة محملة بالماندلينا بين بوجدور والداخلة             البوليساريو.. ألاماني الكاذبة وتبديد الملايير             فرقة جديدة للاستخبارات الاقتصادية تحقق في ملفات ثقيلة لتبيض الأموال والتهريب الدولي             يا رفيق الصبا والزمن الجميل             الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.. ولايات بلا نهاية.             شرطة إفني تعتقل شقيقين لحيازتهم كيلوغرام من الشيرا             غرق سفينة صيد بسواحل طرفاية ومحاولات لإنقاذ طاقمها             نشرة إنذارية..هكذا ستكون حالة البحر بأكادير وإفني وطانطان وطرفاية(وثيقة)             ماء العينين.. أيقونة حياة لا تشبهنا             تصريحات السفير الروسي بالرباط حول العلاقة مع البوليساريو تُثير غضباً رسمياً             انقلاب شاحنة محملة بالسردين بفج اكني امغارن يغلق الطريق (صورة)             بيان ضد مدير اكاديمية كلميم وادنون يثير سخرية المتابعين للشأن التعليمي             غرق شاب بشاطيء صبويا (اسم)             وفاة الإطار الوادنوني "حسن باروطيل"             عصابات سرقة السيارات تضرب بقوة في كليميم وتسرق سيارة المسؤول الأول عن قطاع             لنحيلي القوام.. هكذا تكتسبون الوزن دون الإضرار بصحتكم             كلميم:نقل تلميذة في حالة خطيرة إلى المستشفى بعد تناول مادة مجهولة             بعد حديث عن عودة الأمطار... ماذا عن طقس غداً ؟             الداخلة:الاحتجاج على الترخيص لمحل لبيع الخمور(فيديو)             تلميذ يقتحم قسم بثانوية لال مريم بكليميم ويهاجم استاذا ويرسله للمستعجلات(تفاصيل)             جولة في أشهر رحبة بالصحراء لبيع الإبل والبقر وانواع الماشية            تسريب صوتي يكشف التدخل لدى الوالي لإعادة بطائق انعاش            جولة بمزرعة لتسمين الخرفان وإنتاج الأكباش من سلالات مختلفة مستوردة ومحلية            صراخ وبكاء أهالي المحكوم عليهم ب 40 سنة داخل محكمة العيون            تصريحات بعض ضيوف المؤتمر السنوي لجمعية الأمام مالك بالدنمارك والذي يتزامن مع قتل سائحتين سكندنافيتين            حريق يلتهم وحدة صناعية بميناء الداخلة           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

جولة في أشهر رحبة بالصحراء لبيع الإبل والبقر وانواع الماشية


تسريب صوتي يكشف التدخل لدى الوالي لإعادة بطائق انعاش


جولة بمزرعة لتسمين الخرفان وإنتاج الأكباش من سلالات مختلفة مستوردة ومحلية


صراخ وبكاء أهالي المحكوم عليهم ب 40 سنة داخل محكمة العيون


تصريحات بعض ضيوف المؤتمر السنوي لجمعية الأمام مالك بالدنمارك والذي يتزامن مع قتل سائحتين سكندنافيتين

 
اقلام حرة

يا رفيق الصبا والزمن الجميل


ماء العينين.. أيقونة حياة لا تشبهنا


الإحسان رتبة في الدين ودرجة في التقوى


النموذج التنموي الجديد وسؤال الهجرة والهجرة المضادة


موقف الإسلام من العنصرية الجاهلية


الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود


اختفاء خاشقجي..الويل لمن يقول لا في زمن نعم!


مدينة بدون ماء "أكلميم" أنمودجا

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
بيان شديد اللهجة لنقابة تعليمية حول الوضع بمديرية التعليم اسا/الزاك

نجاح باهر لإضراب المتعاقدين يومي 10 و11 دجنبر باكاديمية كليميم وادنون

5 نقابات تعلن عن وقفة إحتجاجية الإثنين أمم مقر إنعقاد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وادنون

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
البوليساريو.. ألاماني الكاذبة وتبديد الملايير

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.. ولايات بلا نهاية.

تصريحات السفير الروسي بالرباط حول العلاقة مع البوليساريو تُثير غضباً رسمياً

تنحي السلطان محمد الخامس عن العرش

 
مختفون

البحث عن طفل مختفي


نداء للبحث عن مختفي من طانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

طب الأسنان والممارسة اللاشرعية!
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 نونبر 2013 الساعة 32 : 07


بقلم : اسماعيل الحلوتي

"إلى ابنتي إيمان: كل المحبة والحنان" 

     الصحة، نعمة من بين أغلى ما أنعم الله به على بني البشر، يتمناها المرء في الخفاء والعلن بشغف شديد، ويكمن سر غلائها في كونها علما وفنا في آن واحد، يهدفان إلى الحماية من وعثاء المرض والوقاية منه، وهي أيضا حالة تكامل من السلامة جسديا وعقليا واجتماعيا، تقتضي الضرورة إيلاءها كامل العناية، لضمان حياة هادئة ومستقرة لأطول مدة، في ظروف جيدة، وبيئة طبيعية خالية من الأمراض المعدية والأوبئة. وفي المجمل "الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراها إلا المرضى"، كما تقول الحكمة، إذ ما قيمة القناطير المقنطرة من الذهب والفضة، إذا ما اعتل الفرد واستفحل الداء دون أن يجدي الدواء ؟

وفي هذا الإطار، تندرج ورقتنا التي نريدها صافرة إنذار، لإثارة الانتباه إلى ما بات يتهدد المجتمع من أخطار داهمة، في غياب سياسة وطنية صحية ذات فعالية، تعنى بحقوق المواطنين في توفير الأمن الصحي وحمايتهم من المخالفين للقانون، وتساهم في انطلاق المشاريع التنموية البشرية. ذلك أنه بالنظر إلى تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، أمام انسداد الآفاق وانعدام فرص الشغل، وفي ظل تسيب صارخ، من أسطع عناوينه "الحاجة أم الاختراع"، نبتت كالفطر بيننا حرف عشوائية، وظهر عدد من الدجالين في شتى الميادين، سيما ما يتعلق ب: طب الأعشاب وطب الأسنان، مستغلين تراجع القانون وعجزه حيال بعض المستبدين وبؤس المواطنين...

ونود هنا ملامسة ما تتعرض له ممارسة طب الأسنان من تشويه، وما تعرفه من اختلالات تسترخص حياة الأشخاص. ففي الوقت الذي يستدعي فتح عيادة طبية لعلاج الأسنان، توفر صاحبها على شهادة الدكتوراه في طب الأسنان، ترخيص من الأمانة العامة للحكومة، مصادق عليه من لدن السلطات المحلية، ومسجل بالمحكمة الابتدائية التابعة لمحل مزاولة المهنة، نجد جيلا جديدا من الممارسين اللاشرعيين بدون مؤهل علمي، تطاولوا على المجال في واضحة النهار، يغرون زبائنهم بتبسيط تكاليف "العلاج"، يستعملون مواد غير ذات جودة، يحاولون محاكاة الأطباء الحقيقيين، يباشرون أعمالهم الرعناء بشكل عشوائي دون حسيب أو رقيب، لا يكترثون بما قد يلحقونه من أضرار جسيمة بالمواطنين، جراء جعل أفواههم مراتع خصبة لإجرامهم، ووحدها الدولة من يتحمل المسؤولية المزدوجة، إن على مستوى تركها الحبل على الغارب، لدرجة اختلط فيها على بسطاء الناس التمييز بين الطبيب الفعلي والمنتحل لصفته، وغضها الطرف عن استمرار الممارسة اللاقانونية للمهنة من حيث السماح بإنشاء جمعيات وهمية، وتنامي محلات المتاجرة بصحة المواطن في المدن والقرى، مما يتنافى والقوانين المنظمة للمهنة، أو على مستوى تردي أوضاع صحة الفم والأسنان وما يلزمها من ميزانية لعلاج الأضرار الناجمة عن تهور أشخاص بلا ضمير، يجهلون أبجديات قواعد حقن المرضى، التطهير وتعقيم أدوات العمل، ناهيكم عن وصف الأدوية باعتباطية، مما يؤدي إلى وقوع وفيات أوظهور أمراض فتاكة: السيدا، التهاب الكبد الفيروسي ومضاعفات لا تقل عنها خطورة... علما أنه بقوة القانون، يمنع عن غير المختصين في المجال مزاولة المهنة، سواء تعلق الأمر بتشخيص المرض أو علاج الأسنان وقلعها أو تبييضها وتعويضها، إذ لا يعقل والحالة هذه، أن يقضي الطبيب قبل التخرج ما يقارب عشرين سنة بنهاراتها ولياليها، بحلوها ومرها، بزمهريرها وأمطارها، بشموسها وحرارتها في الكد والتحصيل، في حضور الدروس النظرية والمشاركة في الأعمال التطبيقية، وإجراء تدريبات عملية في الكلية وعيادات طبية خاصة... ويأتي في الأخيرشخص بدون صفة، بتجربة ذاتية ضحلة تشكلت في الأسواق أو في محلات تقليدية، لا يتوفر حتى على شهادة البكالوريا، أو حاصل بطرق ملتوية على دبلوم مزور، يملك رصيدا ماليا يسمح بفتح محل وتجهيزه، ثم يشرع في "سلخ" المواطنين بلا أدنى شفقة...

     بيد أن ما يحز في النفس ويؤسف له حقا، أن يتم التلاعب بصحة وسلامة المواطنين،أمام أعين السلطات وتجاهل الآفة من قبل شخصية مرموقة، خاضت صراعا ضاريا مع أطباء القطاع العام، للحيلولة دون العمل في القطاع الخاص بدعوى لا قانونيته، خبرت ميدان الطب في المغرب، عبر تدرجها في العديد من المسؤوليات الكبرى، تتميز بالاستقامة ولها من الكفاءة العلمية والخبرة المهنية، ما يؤهلها للعب أدوار طلائعية في النهوض بقطاع الصحة بشكل عام وفك العزلة عن طب الأسنان بوجه خاص، شخصية تقدمية وازنة تمسك اليوم بمقود سفينة الصحة بالبلاد، إنه السيد: الحسين الوردي وزير الصحة، الذي ما انفك المواطنون يراهنون على جديته ورغبته الأكيدة، في تصحيح الأوضاع الكارثية، والمرشحة للمزيد من التفاقم إن لم نقل للانفجار،سيما في كل ما له صلة بعلاج الفم والأسنان. ومما زاد من مضاغفة القلق وارتفاع منسوب الغضب والاستياء، أنه طيلة السنتين المنقضيتين من عمر حكومة "الإخوان" برئاسة السيد ابن كيران، لم يلح في الأفق ما يبشر بالتغيير المنشود، وأثبتت التجربة "الفتية" إخفاقها في إدارة الشأن العام، وتخليق الحياة العامة على جميع المستويات والأصعدة، لم تستطع الحكومة في نسختها الأولى، تقديم النزراليسير مما يقنع في تفكيك بنيات الفساد، ولا في الاستجابة لمتطلبات أفراد الشعب، بما يوفر لهم العيش الكريم، الأمن الصحي، التعليم، الشغل والعدالة الاجتماعية...ولن تستطيع صنوتها الثانية تدارك الزمن الضائع، إن لبث الحال على ما هو عليه من تخبط وارتباك، في غياب استراتيجيات واضحة المعالم...

وإذا كانت غالبية الأسر الفقيرة وذات الدخل المتوسط تضحي بالغالي والنفيس، عاقدة الآمال الواسعة، ومتطلعة إلى إشراقة يوم يحصل فيه أبناؤها على شهادات عليا، تبوئهم وضعا اعتباريا في المجتمع ومنصبا وظيفيا محترما، فإنها سرعان ما تنكمش خائبة ومحبطة وهي تراهم يتجهون مكرهين إلى غير تخصصاتهم، أو يفنون بقية أعمارهم في الاحتجاج والتظاهر، لإسماع أصواتهم المبحوحة بلا جدوى... ومن المفارقات الغريبة التي لا يستوعبها ذو عقل سليم، أن نجد فئة عريضة من خيرة شبابنا الطموح، المتعطش إلى رفع مستوى عيش أسرته وخدمة وطنه، خصوصا من خريجي كلية طب الأسنان بالمغرب على قلتهم، وفي ظل انعدام الإمكانيات والتسهيلات لمباشرة أعمالهم الحرة في عيادات شخصية، وتعذر إيجاد فرص شغل مناسبة، حيث يشكو القطاع العام من شح المناصب المالية، فيما القطاع الخاص يبحث عن أبسط طرق الاستغلال بأقل الرواتب وبعقود عمل تخضع لشروط "الباطرون"، تضطر فئة إلى طرق أبواب أولئك الدجالين من "صناع الأسنان"، المتوفرين على محلات مجهزة بأحدث التجهيزات، للاشتغال تحت إمرتهم ووفق إملاءاتهم... ولنا أن نتساءل، إذا كان قطاع طب الأسنان الخاص، يتوفر على هيأة مهنية من بين مهامها المتعددة: السهر على احترام ضوابط المهنة، التزام الأطباء الممارسين بأخلاقياتها، الرفع من قيمتها وتلميع صورتها، كبح جماح المندفعين نحو الربح دون مراعاة صحة الزبون/المواطن، زجر المخالفات، التأديب والعقوبات التي قد تصل إلى حد التشطيب. فمن يا ترى يتصدى لهؤلاءالمشعوذين الذين دمروا صحة العباد وأساؤوا إلى مجال طب الأسنان وسمعة البلاد؟

     إن الواجب الأخلاقي يدعونا إلى استجماع كل قوانا لمكافحة هذا الوباء، الذي تغلغل وتجذرفي مدننا وقرانا، ونعجل بالقضاء عليه حماية للمواطن ودفاعا عن حقوقه الكونية المشروعة، ولن يتأتى إحرازالتقدم والفوز إلا عبر تضافر جهود الجميع، بدءا بوزارة الصحة من خلال ضمان مستقبل خريجي كليات الطب وطب الأسنان، بتوفير العمل بالمستشفيات العمومية والمراكز الجامعية، وتوسيع دائرة الاستقطاب في التخصصات، كالإفراج مثلا عن مباراة: الإقامة أي (Résidanat)، إعادة الثقة لأبناء الطبقات المعوزة والمتوسطة المتفوقين، وتحفيزهم  للإقبال على كليات الطب، حتى لا يبقى المجال حكرا على الفئات الميسورة من أبناء الأسر المخملية، الذين يجدون أمامهم عيادات جاهزة بأحدث المستلزمات الضرورية، تقديم رعاية نوعية وخدمة صحية ترتقي بصحة المواطن، العمل على إصدار قانون جديد لتنظيم مهنة طب وجراحة الفم والأسنان، بدل الإبقاء على ظهير 1960 المتجاوز، وإصدار قانون آخر خاص بطاقمي أو تقنيي مختبرات الأسنان. أن تبادر وزارة الداخلية إلى الضرب بيد من حديد على كل الخارجين عن القانون، وإغلاق محلاتهم فورا وبدون تلكؤ... أن تستثمر النقابات المهنية وفعاليات المجتمع المدني ما لهما من قوة ضغط هائلة، لإلزام المسؤولين باتخاذ قرارات جريئة ووضع حد للعبث القائم، وأن يقوم الإعلام بما عهدنا فيه من فضح للفساد عبر دوره التوعوي، دون إغفال الدور الحاسم للمدرسة في حسن التنشئة والتوجيه...



2478

9






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- من يدخلون الى كلية طب الاسنان

حنان

الى اسماعيل الحلوتي اقرا من فضلك

أسفرت نتائج الانتقاء الأولي لولوج كلية طب الأسنان بالرباط برسم الموسم 2013/2014 عن فرز مئات المقبولين لاجتياز الاختبار الكتابي المقرر له اليوم الخميس 25 يوليو الجاري. إلا أن النتائج التي أعلنتها إدارة الكلية تضمنت عدة أمور غير مفهومة إلى حد الساعة من قبيل أرقام قياسية في معدلات البكالوريا لم يسبق الإعلان عنها من قبل.
أول ما يثير في لائحة المقبولين، تقدم تلميذة للقائمة بمعدل سقف البكالوريا الممكن 20/20، متبوعا بمقبول آخر 19.68/20، فيما لم يتجاوز أعلى معدل بكالوريا معلن عنه لهذه السنة 19.05/20 الذي حازت عليه التمليذة هند الصافي.إضافة إلى غموض هذه المعدلات التي قدمتها كلية الرباط، فإن أمرا آخر قد تفطن له أحد متصحفي نتائج الانتقاء، و هو عدم مطابقة الأسماء للأرقام الوطنية. فبالبحث مثلا باستخدام الرقم الوطني لمتصدرة الترتيب بمعدل 20/20؛ نجد أن هذا الرقم لا يوجد ضمن الحاصلين على بكالوريا هذه السنة المعلن عنهم بموقع منارة، فيما أرقام أخرى تعود لأسماء تلاميذ غير الذين أقرنت بأرقامهم.مثال: التلميذة التي جاءت ثانية بمعدل 19.68 حين نقوم بالبحث في موقع منارة لناجحي الباكلوريا، نجد رقمها الوطني المقرون باسمها في نتائج كلية طب الأسنان لا يوافق رقمها الحقيقي، بل هو رقم لتلميذة أخرى كما تظهر هذه الصورة.و هي نفس التلميذة التي تظهر ضمن نتائج كلية طب الأسنان تحت رقم آخر هو 11706027، و بنفس معدل البكالوريا المبثوث بموقع منارة.فهل من توضيح من مسؤولي الكلية عن هذا الأمر ماترى، يقول متصلنا مكتشف هذا الخلل؟ !


في 15 ماي 2014 الساعة 29 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- نص تشريع

عزيز


ان اول نص تشريعي تطرق لتنظيم مهنة طب الاسنان وذلك بصفة عرضية هو الظهير الشريف الصادر بتاريخ 1916 تلا الظهير الصادر سنة 1924 ثم الظهير الصادر بتاريخ 19 فبراير 1962 ثم تم تعديل وتتميمه غير ان هذا الظهير ظهير19 فبراير 1962لم يعرف  ( صانع ومركب ومعالج الاسنان )تعريفا صريحا وانما ورد ذكره في الفقرة الاخيرة من الفصل السابع بالتنصيص على ما يفيد ان مهنيي الاسنان الذين لا يتوفرون على مؤهل جامعي والموجودون على الساحة عند صدور النص يستمرون في مزاولة مهامهم

في 15 ماي 2014 الساعة 36 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- لا تفتخر ياطبيب الاسنان

منور


لا تفتخر ياطبيب الاسنان
إن التعقيم الجيد لا يعني إن كانت العيادة التي يعمل بها حديثة أو قديمة ، صغيرة أو كبيرة ، في قرية أو في مدينة ، في أمريكا أو في بلد صغير في غابات أفريقيا ، فالتعقيم لا يمكن لأحد أن يدركه سوى طبيب الأسنان نفسه وهي علاقة لا يعرفها إلا الله تعالى ، أن مجرد أن الطبيب تساهل في تغيير إبرة سحب عصب أو إبرة مخدر يمكن أن يتسبب في كارثة بدون النظر إلى شكل العيادة والأثاث أو شكل وترتيب الممرضة أو الدكتور لأن هذه الأمور لا تلعب إي دور في التعقيم ، وإن ما نراه الأن من البذخ والعيادة الفاخرة المجهزة بأفخم الأجهزة لا تعني بالضرورة أن تكون الأدوات فيها معقمة ونظيفة ، مع أن الكثير من الناس ينغرون بهذه المظاهر الجوفاء والتي تمثل بنظرية عملية جديدة لإبتزاز المرضى .

في 15 ماي 2014 الساعة 53 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- ياطباء الاسنان

عبد النور


لماذا ياطباء الاسنان لا تنصحون المواطنين بعدم تبييض الأسنانهم لانكم تدخلون الى جيوبكم اموال طائلة ( ايها الشعب المغربي احذروا من تبييض الأسنان )
دق مسؤولون صحيون في بريطانيا ناقوس الخطر من منتجات تبييض الأسنان لما تحتويه من كميات كبيرة من مادة بروكسيد الهيدروجين المضرة. وذكرت وكالة «برس آسوشييتد» البريطانية أن المعدل المسموح به لهذه المادة في منتجات تبييض الأسنان هو 0.1 في المائة، إلا أن المسؤولين عن حماية المعايير التجارية في بريطانيا أصدروا تحذيرات بعد العثور على كميات هائلة من بروكسيد الهيدروجين في هذه المنتجات. وتبين أن بعض هذه المنتجات تتضمن 360 مرة المعدل المسموح به لهذه المادة أي 36 في المائة. وأوضح المسؤولون أن كميات مفرطة من هذه المادة قد تسبب ضررا بطلاء السن. ودعا المسؤولون المستهلكين إلى التأكد من كمية بروكسيد الهيدروجين الموجودة في المنتجات المصممة لتبييض أسنانهم.  ( فهل الاطباء الاسنان يبيضون اسنانم طبعا لا والف لا )

في 15 ماي 2014 الساعة 55 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- اطباء الاسنان

فريدة


اطباء الاسنان
والله حقيقة عيادات الأسنان حقيقة مؤلمة تستدعي التدخل العاجل من المعنيين للمراقبة والمعاقبة أطباء اسنان سبب في نقل امراض خطيرةعدم تعقيم الادوات وووووعن م تعقيمها فيكون من طرف عاملة نظافة والله انا شخصيا زرت عيادة طبيب اسنان وكنت آخر مريضة وكانت  ( مساعدته تقوم بتنظيف المكانة بالمكنسة وبدون  (الدلو )فناداها الطبيب لتمده بالادوات وفعلت ذلك دون غسل الأيدي مباشرة من الجفاف إلى الفم اضف إلى ذلك الطبيب رائحة السيجارة تفوح من يديه الله يحفظ والنتيجة خسرت عنده 8 أسنان اضف عن الأموال التي رميتها في بحر جيوبه  (فحدث ولا حرج )

في 15 ماي 2014 الساعة 57 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- أسناننا قد تتحوّل إلى قنابل موقوتة

قادري


أسناننا قد تتحوّل إلى قنابل موقوتة من الزئبق والمطلوب تحرك سريع من وزارة الصحة

"أسناننا تحوّلت إلى قنابل موقوتة، بالرغم من إمكانيّة النّاس أن يختاروا عدم وجود هذه المادّة السامة في أسناننهم وعليهم أن يعرفوا بأن لديهم هذا الخيار"
إن أطباء الأسنان في المغرب كانوا ولايزال يستعملون الملغم المحتوي على الزئبق لحشو الأسنان، ما يمكن أن ينتج مع الوقت إطلاقاً بطيئاً للزئبق من الفم الى باقي الجسم مع الوقت، علماً أنّ "الزئبق يعتبر قاتلا وهو من النفايات السامة
كمن في قطاع الرعاية الصحية ولاسيما في عيادات طب الأسنان، ما يجعل من المؤسسات التي ينبغي أن تحرص على الصحة العامة مصدر خطر لها.

في 15 ماي 2014 الساعة 59 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- أخطاء تضر بصحة الإنسان

امين


أخطاء تضر بصحة الإنسان

ان عمل اطباء الاسنان اليوم اختلف كثيراً وأصبح العامل المادي هو الشغل الشاغل الذي يفكر به الطبيب، ولا يهمه امر المريض وخصوصيته ووضعه النفسي، وما اذ كان قد يتضرر ماديا او معنويا، جراء عمل غير دقيق او قلع سن عن طريق الخطأ، وهذا الامر حدث معي شخصياً، عندما اخبرت طبيب الاسنان بقلع احد اسناني لكونه متآكل ويسبب لي ألما مستمرا، قلع السن الجيد وترك الرديء، ولم اعلم بهذا الامر الا بعد ان انقضت مدة التخدير ليعود الالم من جديد وبشكل مضاعف، وقد شكل لي هذا الحادث صدمة وأصبحت لا اثق بعمل الاطباء
في الوقت الحاضر فأصبح الطبيب اليات لسحب المال من جيوب الفقراء بشتى الوسائل المشروعة وغير المشروعة
فأصبح المواطن هو من يدفع ضريبة هذه الممارسات

في 15 ماي 2014 الساعة 01 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- طب الاسنان

منير


طب الاسنان
اسئلة كثيرة تطرح نفسها لان طب الاسنان اصبح لدى كثيرين مجرد مسمى يكسب من ورائه مكانة في المجتمع باسم طبيب الاسنان وهو لا يساوي بائع الخضر وقد يعود الامر لضعف طبيب الاسنان عمليا لكن الادهى من ذلك انه قد يكون وما اكثرها استهتار طبيب الاسنان بعمله او عدم المعرفة الكافية لديه لانه ليس كل من حمل دكتورة طب الاسنان وما اكثر الذين ياخدون الدكتورات وهم لا يستحقونها في ايامنا هذه وذلك نتيجة ضعف الكفاءة والتجربة والخبرة من قبل ممارسة طب الاسنان او نتيجة ممارسة طريقة او نتيجة الاهمال ما اكثر الاخطاء طب الاسنان التي لم يعرف ضحاياها انهم تعرضوا لها وما اكثر الاخطاء طب الاسنان التي احجم ضحاياها عن رفع الشكوى من منطق انه قضاء وقدر او اصابهم الملل والياس من اجراءات المحكمة لماذا كثرت اخطاء طب الاسنان في الفترة الاخيرة

في 15 ماي 2014 الساعة 05 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- حشوة الزئبق ... والموت البطيء

زكي


حشوة الزئبق ... والموت البطيء

كثير من الناس يجهل حشوة الزئبق وما حولها ...
وكثير من الناس يعتقد ان حشوة الزئبق هي افضل حشوة ؟
وكثير من الناس يصدق كلام الدكتور لأنه دكتور ؟؟؟

في 15 ماي 2014 الساعة 09 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



إقليم طانطان ينتظر إطلاق 6 مشاريع بقيمة 9.17 مليارات درهم

اعتقال نائب رئيس المجلس الإقليمي لأسا الزاك بتهمة تقديم شيك بدون رصيد

الشاحنات الصهريجية تقطع مسافة 300 كيلو متر من أجل جلب الماء الصالح للشرب

انفجار انتحاري يخلف قتيلا و 8 جرحى بآث عيسي بولاية تيزي وزو

عنابة تحت حصار أمني لتسع ساعات

المواطن الجزائري بين العزّة والكرامة والحسرة والندامة

هل تحول الولاة في الجنوب الجزائري إلى رؤساء للجمهوريات، بل أكثر، حكام مطلقون؟؟

رئيس غرفة الصناعة التقليدية بإقليم السمارة

المعارضة ببوجدور تطلب من وزير الداخلية إيفاد لجنة للتحقيق في خروقات الرئيس عبد العزيز أبا

ساحة الدشيرة وحي الوحدة وبلدية المرسى ..أخطر البؤر السوداء بالعيون ونواحيها

طب الأسنان والممارسة اللاشرعية!

عرض لعناوين الصحف الوطنية الصادرة اليوم الاربعاء 30 أبريل 2014

قراءة في الصحف الوطنية الصادرة اليوم

صحف : قانون الميزانية بطعم الانتخابات-الاطباء يهددون بسحب ملفاتهم





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

متى يقدم المسؤولون بوكالة الماء بكليميم استقالاتهم ؟!

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
القوات المسلحة الملكية تعلن عن مباراة توظيف أكبر عدد من ضباط الصف خلال السنة الجديدة

الداخلية توجه مراسلة إلى جميع الجماعات الترابية لتحديد الأشباح وإطلق اكبر مباراة توظيف

تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرة مؤطرات ببرنامج محو الأمية بالمساجد

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

تركي آل الشيخ يعود لإستفزاز المغاربة بنشر خريطة المغرب مبتورة من الصحراء


نتائج قرعة دور 16 دورى أبطال أوروبا(نتائج القرعة+توقيت الذهاب والإياب)

 
جمعيات
اتهامات مبطنة بالاختلاس للمكتب السابق لمؤسسة الإمام مالك بكوبنهاجن

تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

 
ملف الصحراء

جبهة البوليساريو تهدّد وتتوعد منظمي رالي أفريكا إيكو رايس الدولي

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
لنحيلي القوام.. هكذا تكتسبون الوزن دون الإضرار بصحتكم

اخنوش وبن جلون ضمن الثلاث الأوائل بقائمة أثرياء المغرب العربي

مخاطر الشيشة لا تقتصر على الجهاز التنفسي..وهذه بعض الأمرض المزمنة التي تسببها

 
مــن الــمــعــتــقــل

معتقل إسلامي يفارق الحياة بسبب..

 
الوفــيــات

وفاة الإطار الوادنوني "حسن باروطيل"

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
"واتساب" يطلق خاصية "صورة داخل صورة" لمستخدمي أندرويد

واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

 
الأكثر تعليقا
شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.