للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         رئيس جماعة و 13 نائبا ينتظرهم العزل والمحاكمة             وزارة التجهيز و النقل تعتزم تعميم ردارات ذكية لمراقبة مخالفات قانون السير             أمواج عاتية تضرب جزيرة تينريفي بكناريا تدمر شرفات المنازل(فيديو)             العثور على عون سلطة مقتولا بطانطان(اسم)             رسمياً..صدور قرار التمديد الثاني للجنة المسيرة لمجلس جهة كليميم وادنون بالجريدة الرسمية             أنباء عن التمديد للجنة المسيرة لجهة كلميم وادنون             أنباء عن منع المستشار عبد الوهاب بلفقيه من مرافقة الوفد المغربي إلى بروكسيل             كلميم: إدانة عون سلطة ب 8 أشهر سجنا بتهمة النصب.             مركز “TLScontact” يتوقف عن استلام ملفات الراغبين في الحصول على تأشيرة فرنسا             مصرع شاب في حادث سير بين السمارة والعيون(اسم)             هذه هي المنتخبات المتاهلة لأمم افريقيا 2019 وانجاز عربي غير مسبوق(تفاصيل)             تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات             فاعلة جمعوية بكناريا تهاجم اعيان الصحراء :يلهثون خلف مصالحهم ويبتزون الدولة .             تفاصيل فاجعة غرِق قارب للهجرة السرية بشاطئ اكلو كان على متنه 25 فردا             بوعيدة خرج ليها ديريكت "بت نبت" ولقضاء هو الحل.             "الأرصاد" تحذر الصيادين من نزول البحار حتى تحسن حالة الجو             العثور على جثتين بالشاطيء الأبيض من ضحايا القارب المنكوب بطانطان             وفاة متشرد كان يتخذ من المحطة الطرقية مأوى له             عضو بجماعة الشاطئ الأبيض من رئيس لجنة المالية لطالب لجوء سياسي بفرنسا             زلزال بوزارة الأوقاف يطيح بعدد من رؤساء المجالس العلمية من بينهم افني             جانب من امسية فنية بامكار اسا 2018            لحظة اقتحام رجال الشرطة لثانوية ابن بطوطة بالعيون بسبب احتجاجات التوقيت المدرسي            تلاميذ غاضبون بثانوية بالعيون يطردون مدير الاكاديمية مبارك الحنصالي            فوضى بحامة أباينو بكليميم تهدد بكارثة وسط صمت المسؤولين            هذا ما قاله وزير الصحة الدكالي من كليميم عن المستشفى الجهوي الجديد وعن المستشفيات بطانطان واسا وافني            مواطن محتاج يشتكي من ابتزاز عضو ببلدية كليميم له ومنحه مبالغ مالية شهريا           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

جانب من امسية فنية بامكار اسا 2018


لحظة اقتحام رجال الشرطة لثانوية ابن بطوطة بالعيون بسبب احتجاجات التوقيت المدرسي


تلاميذ غاضبون بثانوية بالعيون يطردون مدير الاكاديمية مبارك الحنصالي


فوضى بحامة أباينو بكليميم تهدد بكارثة وسط صمت المسؤولين


هذا ما قاله وزير الصحة الدكالي من كليميم عن المستشفى الجهوي الجديد وعن المستشفيات بطانطان واسا وافني

 
اقلام حرة

الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود


اختفاء خاشقجي..الويل لمن يقول لا في زمن نعم!


مدينة بدون ماء "أكلميم" أنمودجا


المغرب أحسن من فرنسا


كلمة لابد منها السيد النائب…. حزب يعته مدرسة سياسية


دارجة الكتاب المدرسي… خطة إصلاح ام إفساد ممنهج!


هذه المدينة لم تعد تشبهني..


قضية الشافعي طبيب الفقراء.. في الحاجة لحماية الفاضحين للفساد

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
منتدى العدالة وحقوق الانسان يصدر بيانا بخصوص السطو على الاراضي بكلميم

رابطة المواطنة وحقوق الانسان بالسمارة تصدر بيانا حول احتجاجات معطلي مخيم الكويز

التحالف المدني لحقوق الانسان يصدر بيانا بخصوص الوضع البيئي الخطير بمدينة المرسى

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
أمواج عاتية تضرب جزيرة تينريفي بكناريا تدمر شرفات المنازل(فيديو)

بشرى للراغبين في زيارة فرنسا..إجراءات جديدة ومبسطة للحصول على “الفيزا”

الجيش يبرم صفقة تسلح جديدة مع امريكا لاقتناء منصة متطورة ونظام رصد ،والقمر الصناعي الثاني يطلق قريبا

دعوة الملك تثير تفاؤلاً وحذراً في الجزائر

 
مختفون

نداء للبحث عن مختفي من العيون


نداء للبحث عن مختفي من العيون

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

نمط العيش والخيار الاقتصادي الجديدين وسؤال الاستدامة بالواحات
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 دجنبر 2013 الساعة 43 : 12


محمد نبو *

         الواحات المغربية هي الاخرى لم تستثن من تطورات وتحولات مهمة اجتماعية واقتصادية وثقافية وبيئية ومعمارية، مع بعض التفاوتات بين واحة وأخرى كباقي المجالات المغربية الاخرى السهلية او الصحراوية او تلك الواقعة على مشارف المحيط الاطلسي او البحر الابيض المتوسط ، هذه التحولات التي مست جوانب اساسية من معالم هوية المجال الواحي تنذر اليوم بمزيد من التحول الذي من شانه ان يهدد هذه المجال القرب صحراوي – العتبات الشمالية للمجال الصحراوي والحزم الرطب الفاصل بين مجالين مغربيين أحدهما اشد جفاف وأخر جاف الى شبه جاف_ في وجوده، على اعتبار ان ميكانزمات هذا التحول صارت تضرب في عمق العمود الفقري لهذا المجال الهش، علما ان الواحة هي منظومة مترابطة العناصر وأي مس بعنصر سيكون له لا محالة تأثير إما سلبي او ايجابي على بقية العناصر الاخرى .

         ما من شك ان الواحات المغربية مثلت عبر التاريخ نقط استقطاب للسكان، وبذلك انطلقت منها حضارات، وهذا مرتبط بكونها النقط الجغرافية الاقل قساوة والأكثر توفير لظروف استقرار البشر ومزاولة انشطته البدائية انذاك، وخاصة تلك المرتبطة بالأرض في مجال جاف شاسع وممتد يمثل في غالبيته مراعي طبيعية مفتوحة، حيث كسب الانسان في هذه المجالات  مهارات التكيف مع خاصية نذرة الموارد المائية التي تعد ميزتها الاساس، وتراقص في حجم التساقطات بين سنوات رطبة وأخرى اشد قحطا، كما تملك مجاله وأبدع في أليات التأقلم، وكان سباقا في الامتثال لأبعاد التنمية المستدامة ممارسة لا تنظيرا، بحيث راكم في هذا الاتجاه عدد من العادات والتقاليد والمهارات والخبرات تناقلها الاجيال لعقود من الزمن والتي تقتضي التثمين للنهوض بهذه المجالات، إلا ان هذه المجالات الواحية اليوم تعيش وضعا يهدد وجودها بالاندثار والاختفاء، جراء التطورات التي شهدتها، اذ الانفتاح على عالمها الخارجي واجتياح ظاهرة العصرنة لها افرز سلوكات لا تتناغم وطبيعة حساسية وهشاشة الوسط الواحي وسأفرد هذا المقال للحديث واستبيان امرين اساسيين : الاول يتعلق بالتطورات التي لحقت نمط العيش بهذه الاوسط والثاني يهم الخيارات الاقتصادية التي باتت تنحو في اتجاهها الواحات وأثرهما المحتمل على استدامة حياة المجال .

1.    تحولات في نمط العيش غير رحيمة بطيعة الوسط :

         شهدت المجالات الواحية تحولات اساسية على المستوى الاجتماعي، بحيث بالإضافة الى التزايد السكاني الذي اثر على الحمولة الطبيعية للواحات بالنظر لما وازا ذلك من ازديادا في توفير الحاجيات اليومية او الدورية من قبل الوسط والذي يلعب فيها عنصر الماء الدور الكبير، هذا التحول على المستوى الديمغرافي هو نتاج استقطاب لعدد من رواد المجال المجاور- المراعي الطبيعة - من مربي الماشية بفعل التخلي عن هذه الحرفة جراء احتداد شدة الجفاف وما نجم عن ذلك من ارتفاع في تكلفة تربية الماشية بشكل اساس ،اي الدافع طبيعي بالدرجة الاولى، او الاتجاه للاستقرار جراء حافز ثقافي اجتماعي كالتأثر الثقافي بالمجالات المجاورة من قبيل الرغبة في تدريس الاطفال او الالتحاق بمهن عمومية تقتضي التخلي عن هذه الحرفة والاستقرار النهائي،او التخلي كتعبير عن الارتقاء الاجتماعي ويبقى هذا الامر ثانويا. الى جانب عامل الزيادة الطبيعية حيث ارتفاع مؤشر الخصوبة وانخفاض ملحوظ في وفيات الرضع، هذا التطور الديمغرافي ارتبط به تحول " ثقافي" تتجلى تمظهراته الاساسية في التراجع المستمر للأسر الممتدة التي يشكل فيها المسنون " المعمرون" سلطة رقابية مهمة في سلوكات افراد البيت ومصدر معرفة في التعامل مع معطيات المجال ومنها " الرحمة بالموارد المائية الناذرة والاستغلال الرشيد لها" ، الى جانب التحول العمراني حيث الانتقال من القصور والقصبات التي تتأقلم والظروف الطبيعية السائدة وغير المستهلكة للماء بوفرة  الى عمران قائم على الاسمنت المسلح ومكونة من مرافق مستهلكة اكبر لهذا المورد الثمين حيث الحمام والمطبخ والمرحاض... والمشكل ليس توفر هذه البنيات الجديدة بل لحجم المياه التي تستهلك نتيجة استعمالها بشكل غير عقلاني لكونها – المياه- اصبحت سهلة الولوج وقريبة ايضا حيث الانتقال من عهد الابار والمطفيات الى الربط المباشر وما يتبع ذلك من تقليص مسافات الولوج الى هذا المورد الضامن للحياة، ويقلل من معانات توفره والحاجة الى التقشف في استعماله ويقوي من تضييعه، كما ان كلفته اذا ما قورنت بحاجات استعماله تعد مساعد على التضييع بشكل اكبر خاصة في صفوف الفئات الشابة التي تأثرت بحياة المدن والحواضر إما بالاحتكاك المباشر او عبر الوسائط المختلفة الناقلة لنماذج الرقي الاجتماعي والتي لا تستشعر نذرة هذا العنصر بالوسط الذي تعيش به، وما يقابل هذا من التراجع المستمر لمكانة الكبار " الاجداد ، الاعمام ...وغيرهم من مصادر المعرفة والثقافة والمهارة والخبرة التقليدية الرؤوفة بالماء بهذه الاوساط "  في عملية التنشئة الاجتماعية، حيث المدرسة والشارع والإعلام ومختلف الوسائط الحديثة التي لا تولي اهتماما كبيرا لهذا الجانب في حياة الفرد بهذا الوسط او لنقل بشكل ادق لم يستطع البعض منها ان يحقق الناجعة المطلوبة في هذا الاتجاه بل ان بعضا منها ومن خلال ما يروج له من نماذج الحياة عبر افلام او وصلات اشهارية يذكي منحى الاستغلال اللاعقلاني للموارد المائية، واذا ما اردنا ان نقف على الاثر المحتمل لهذه العوامل في تبذير هذا العنصر الحيوي، فان قراءة سريعة في البيانات المقدمة من قبل مؤسسات توزيع الماء بالمراكز الحضرية او القروية بالمجالات الواحية ستظهر بجلاء المنحى التصاعدي لاستهلاك الماء بهذه الاوساط مع توالي السنوات حيث تتحد تلك العوامل لتثبيت هذا المنحى الذي يهدد الفرشات المائية للمنطقة التي باتت تعاني عجزا في ميزايتها، اخدا بعين الاعتبار ان نسبة التجدد الموارد المائية تبقى ضعيفة تحت وطأة ضعف التساقطات المطرية السنوية من جهة، وهو على كل حال معطى بنيوي في مناخ الاوساط الواحية بحيث لم يسجل وفق ما تقدمه محطات الرصد المناخي المتاحة تغيرا كبيرا عبر عقود من الزمن – لذلك ظل يشكل اكراها طبيعي يقتضي التأقلم معه بالدرجة الأولى-، ومن جهة ثانية ارتفاع درجات الحرارة بهذا الوسط لا تمكن الفرشات المائية من فرصة الاستفادة من الحمولة المائية للتساقطات، حيث سرعة وقوة ظاهرة التبخر التي تعرف ارتفاعا على طول السنة مع تفاوتات بين فصل وأخر.

 وإذا ما حاولنا التدقيق في درجة مساهمة كل عنصر/عامل من العوامل المذكورة انفا فان بحثا ميدانيا سيبرز بشكل ادق وقع كل منها على حدى، كما ستوضح التفاوتات الواضحة في استهلاك الماء بين المعمار المكون من المادة المحلية " القصور والقصبات ومساكن اللوح" والمعمار الحديث المكون من الاسمنت والحديد، الى جانب ما يمكن ان تبرزه بجلاء استبيانات حول الفروقات بين اسر لازالت فيها قيمة للمسنين على المستوى الرقابي والمعرفي والتنشئوي او تلك التي مازالت تعيش على محاصيل الارض وأخرى دخلت ما يمكن ان نسميه تجاوزا الرقي الاجتماعي " اسر نووية" بفعل انتشار التعليم والتلفزة والهجرة الى المدن وغيرها والتي نقلت سلوكات او تأثرت بها بخصوص استعمالات الماء من مجالات تعرف "فائضا في هذه المادة الحيوية" والاقتداء بها في مجالات تعاني توازن هشا في هذه المادة، اي الاقتداء كتعبير عن رقي اجتماعي وثقافي دون استحضار البعد المجالي للممارسة ودوره في تحديد طبيعة السلوكات .

2.    خيارات اقتصادية تمس بالتوازن الهش للوسط :

      الى جانب ما اسلفنا الحديث عنه من تطورات مست الجانب الاجتماعي بالواحات المغربية ومدى تأثيرها على العنصر الضامن للاستدامة في هذه الاوساط الهشة، فان دخول هذه المجالات لمرحلة جديدة في جانبها الاقتصادي يحتم على كل متتبع الفحص والتمحيص للآثار المحتملة على سيرورة الحياة بهذه الواحات وتقييم الاثر البيئي لها، فإذا ضلت على مدى عقود من الزمن تشكل الانشطة الاقتصادية المعاشية المحور الاقتصادي الرئيس للمنظومة الاقتصادية بالواحات ، انشطة مقلالة موجهة للاستهلاك الذاتي او بالكاد السوق المحلي تدور في فلك غراسة النخيل والزراعة التحتية ،تربية ماشية مرتبطة بها ومستحضرة لروح الاستدامة حيث تشييد السواقي والخطارات للحفاظ على المياه واستثمار اكبر لها، فإن التطورات الاقتصادية للواحات خلال العقود الاخيرة تبرز منحى جديد لاحتضان هذه المجالات لأنشطة اقتصادية جديدة لا تتناغم والمنظومة البيئية الهشة المطبوعة بنذرة الماء ،انشطة مستهلكة للماء بشكل اكبر حيث باتت تستقبل هذه الاوساط استثمارات فلاحية تراهن على التسويق الخارجي بالدرجة الأولى- نقصد خارج مناطق الإنتاج-  وترتكز على المنتوجات الفلاحية ذات القيمة المضافة بشكل تصاعدي من قبيل استثمارات " الدلاح" او البطيخ الأحمر حيث الهدف الاساس بالنسبة اليها هو مراكمة الارباح من خلال زرع عشرات الهكتارات دون لفت النظر الى ما يمكن ان ينجم عن ذلك من اثار على استنزاف الفرشات المائية التي تستغلها من خلال حفر ابار بأعماق لم يسبق للمنطقة ان شهدتها تتجاوز مستوياتها الفرشة السطحية التي عادة ما يستغلها فلاحي هذه المجالات الى الفرشات الباطنية الموروثة عن الفترات الرطبة السابقة وذلك دون مراعاة مستقبل المنطقة عموما ، حيث الاستقرار البشري رهين بتوفر المورد المائي، بل باندثاره يصبح مكون الارض عديمة القيمة "والتجربة الماثلة امامنا هنا منطقة سوس " التي دخلت مرحلة متقدمة من التدهور ودفعت بالمستثمرين الى وجهات "بكر استثماريا"  نموذج هذه المناطق، ولعل ما يبرز الدلالة القوية لعنصر الماء في هذه الاوساط بالخصوص هو ما يصطلح عليه في العرف ب " الحق في الماء"، بل انه عامل اساسي في البنيات الاجتماعية بالأوساط الواحية المغربية واحد علامات الرقي الاجتماعي خلال العقود السالفة، لذلك فان الامعان في الجدوى الاجتماعي و البيئي للمشاريع المسترسلة في هذه المناطق والتوجهات الجديدة التي تدفع في اتجاه ان تصبح مناطق متخصصة في انتاج هذا النوع من المنتوجات الموسمية يطرح اكثر من علامة استفهام حول مدى ادارك خطورة هذا الخيار، وتمثل – القاصر-  للدافعين به لمفهوم التنمية البشرية المستدامة بهذا الوسط، اذ مقابل استفادة المستثمرين ومراكمة ارباح مهمة تحول مباشرة الى ابناك المدن الداخلية، فان وقعها الاجتماعي لا يرقى الى ان يشكل رافدا لتوفير فرص الشغل ومصدر حقيقيا لإنتاج الانشطة المدرة للدخل لساكنة هذه المناطق بالشكل المطلوب، بل ان اثارها البيئية المدمرة ستزيد في استفحال وضعية الاسر  والمس بأحد ركائز التنمية المحلية الهش خلال السنوات القليلة الماضية، كما ان الاحتماء بمقولة ترشيد استعمال هذا المورد الثمين بهذه المناطق من قبل هؤلاء المستثمرين كتعبير عن اهتمامهم بهذا الجانب تفقد قيمتها الحجاجية اذا ما استحضرنا الطبيعة المناخية للوسط التي لا تساعد على تحقيق نجاعة هذا البديل بالنظر لقوة التبخر.

      هذا عن الوجه الاولى للأنشطة الاقتصادية الغير الرحيمة ببيئة الواحات وخاصة الماء كعنصر مهيكل للمنظومة بكاملها، اما الوجه الثاني فيتمظهر في النشاط السياحي وهنا السياحة كخيار اقتصادي مراهن عليه في در الدخل و توفير فرص الشغل واحد ركائز الدخلية للقاعدة الاقتصادية للتنمية المحلية ، غايته ان ينتقل بهذه المجالات من مراكز عبور للسياح الى قبلة استقرار لفترة أطول حيث تحولت الواحات في السنوات الاخيرة الى مستوطنات للمشاريع السياحية " ماوىء ، فنادق، مخيمات ..." تحوي مرافق اساسية لتلبية حاجيات السياح او الزبناء من قبيل المسابح وكذا المرافق الصحية " المراحيض، والحمامات"والمطابخ الغير المربوطة بتطهير السائل، فهذه المرافق التي تشكل احد الضروريات لاستقطاب سياحي افضل وتنافسية اكبر وبالتالي أرباح اقوى يلازمها استهلاك قوي للموارد المائية – علما ان الارقام المقدمة من قبل الدارسين بخصوص حصص استهلاك السياحة للماء بالمغرب فتجعلها القطاع الاول في حجم الاستهلاك _ فما بالك اذا كان استهلاكا في وسط ميزته النذرة في هذه المادة، يضاف الى ذلك ما يلحق احواض التجميع " المسابح المعدة للاستحمام من تبخر يدفع الى تعبئة مستمرة، فضلا عن تلويث الفرشة المائية السطحية خاصة التي تشكل مورد السقي عند الفلاحين المحليين بفعل غياب محطات المعالجة بالنسبة لهذه المشاريع او عدم ارتباطها بقنوات الصرف الصحي في حال وجودها، مما يعني مزيدا من تأزيم الوضع حيث الانتقال من سؤال تدبير الطلب الى اشكال تدبير العرض حيث الافراط في استهلاك عنصر ناذر ينضاف اليه تلويث الاحتياطي الضعيف التجدد.

       يبدو اذن من خلال ما سبق ان انماط العيش الحديثة بالواحات والخيارات الاقتصادية التي انخرطت فيها هذه المجالات حديثا بدأت اثارها السلبية تظهر بشكل اوضح ، كما سيكون لها بالغ الاثر على مستقبلها باعتبار هذه التحولات تمس في العمق احد اسس الحياة و مقومات التنمية بهذه الاوساط ويدفع في اتجاه اتساع رقعة القحولة و والتصحر و الجفاف والهجرة وتدمير شخصية المجال وهويته لذلك بات لازما فرملة بواعث المزيد من التدمير والتدهور بشكل مستعجل، والتفكير في بدائل- على المدى المتوسط- تحفظ للمجال مقوماته ومنها الانشغال بإنتاج عقلية صديقة للبيئة الواحية في اوساط الاجيال الحالية وخيارات اقتصادية تضمن للمجال عناصر حياته كإرث تاريخي وثقافي وطبيعي قادر على تجسيد روح التنمية المستدامة يحقق عيش مقبولا للأجيال الحاضرة ويضمن للأجيال اللاحقة حقها في العيش  

*طالب باحث



2461

0






تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



النعمة الباه الناطق الرسمي باسم السياحة بإقليم السمارة

استنكار من حرمان المرضى المصابون بمرض الهيموفليا والتلاسيميا وأمراض سرطان الدم

مستشار بجهة أكلميم السمارة يهيأ لجغرافية الحكم الذاتي على مقاسه

النزوح الجماعـي وأزمة الـثــــــقة

تحقيق (جريدة الوطن الان) حول أحداث العيون الأخيرة

مشاركون في ندوة بكلميم ينددون بأحداث الشغب بالعيون

ما لم تنقله صحافة السوق الدولي الأول للاستثمار.. !

لعنة أحداث العيون تلاحق محمد جلموس بمنصبه الجديد

موسم طانطان...بأي حال عدت يا موسم

إعلام المواطن أو السلطة الخامسة

الأمثال الحسانية، فلسفة الأجداد ومنارة الأحفاد

قناعات شبابية... وفقاعات حكومية...؟

نمط العيش والخيار الاقتصادي الجديدين وسؤال الاستدامة بالواحات

بيان لللشغيلة التعليمية للتربية الوطنية والتعليم العالي إلى إضراب وطني الخميس 6 فبراير 2014

بيان : المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم بجهة كلميم-السمارة

التعيينات الجديدة للولاة الجدد بالأقاليم الصحراوية .. الأسباب والدلالات؟؟؟





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

عزيز طومزين يكتب: وأزفت ساعة الحسم بجهة كليميم وادنون.

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرة مؤطرات ببرنامج محو الأمية بالمساجد

مباراة لولوج مصالح الجمارك

للراغبين في الانضمام لصفوف الدرك الملكي..هذه هي الشروط المطلوبة

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

هذه هي المنتخبات المتاهلة لأمم افريقيا 2019 وانجاز عربي غير مسبوق(تفاصيل)


الترجي التونسي يفوز بدوري أبطال أفريقيا على حساب الأهلي المصري

 
جمعيات
تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

كليميم:تأسيس مركز يوسف بن تاشفين للدراسات والأبحاث من أجل اللغة العربية

 
ملف الصحراء

واشنطن وباريس تعارضان الأمين العام للامم المتحدة بشأن التمديد لبعثة لمينورسو بالصحراء

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
عدم الرغبة في شرب الماء مؤشر على مشاكل في جسمك!

إلهان عمر ورشيدة طليب أول مسلمتين تدخلان الكونغرس الأمريكي

المغاربة يتقدمون على الصين واليابان في تصفح الانترنيت بحثا عن

 
مــن الــمــعــتــقــل

الزافزافي يتلو "وصية الوداع" ويطلب دفن جثمانه في أرض الريف

 
الوفــيــات

الشيخ الدكتور سعيد القحطاني صاحب كتاب “حصن المسلم" في ذمّة الله

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.