للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         هذا موقف الزعيمان اليوسفي و ايت ايدر من دعوة الملك للمصالحة مع الجزائر             بشرى للراغبين في زيارة فرنسا..إجراءات جديدة ومبسطة للحصول على “الفيزا”             اباء واساتذة يشتكون الغياب المتكرر لمدير مجموعة مدارس تكليت بكلميم             عدم الرغبة في شرب الماء مؤشر على مشاكل في جسمك!             الداخلية توقف عامل بسبب تقربه من سياسيين وفشله في حل لبلوكاج بمجلس منتخب،فهل يطبق هذا بجهات الصحراء؟             بعد تولي شباب لمقاليد جماعة اباينو ،اخيرا سيتم إفراغ الشركة المستغلة لحامة أباينو             جندي يضع حدا لحياته شنقا داخل ثكنة عسكرية             الجيش يبرم صفقة تسلح جديدة مع امريكا لاقتناء منصة متطورة ونظام رصد ،والقمر الصناعي الثاني يطلق قريبا             عاجل..عدم انعقاد الدورة الاستثنائية لجماعة افركط بسبب تغيب الرئيس             سوء التخطيط والتنفيذ يهدر ملايين الدراهم في تطوير البنية التحتية بكليميم(صور)             خروقات وصفقات مشبوهة بالمراكز الجهوية للاستثمار،وإعفاءات تطل برأسها             الطواقم الادارية بالمؤسسات التعليمية تعمق من أزمة "أمزازي" بإعلانها الإحتجاج على الساعة الجديدة             بلطجية يسيطرون على منطقة قندهار ويفرضون إتاوات وسط غياب المراقبة             الوالي الناجم ابهي يحدد غدا الاثنين كموعد لعقد جلسة استثنائية لجماعة افركط             اتهامات من بعض سكان جماعة تكليت لعضو بالمجلس الإقليمي بكليميم بسبب             غرق مركب صيد بسواحل طانطان يحمل 12 بحارًا             الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود             الترجي التونسي يفوز بدوري أبطال أفريقيا على حساب الأهلي المصري             رواد الفيسبوك يدشنون حملة سخرية من رئيس الحكومة العثماني بسبب الساعة الجديدة             سكان عبودة بكلميم يناشدون رئيس المنطقة الأمنية التدخل بسبب مصنع للماحيا وسط الحي             لحظة اقتحام رجال الشرطة لثانوية ابن بطوطة بالعيون بسبب احتجاجات التوقيت المدرسي            تلاميذ غاضبون بثانوية بالعيون يطردون مدير الاكاديمية مبارك الحنصالي            فوضى بحامة أباينو بكليميم تهدد بكارثة وسط صمت المسؤولين            هذا ما قاله وزير الصحة الدكالي من كليميم عن المستشفى الجهوي الجديد وعن المستشفيات بطانطان واسا وافني            مواطن محتاج يشتكي من ابتزاز عضو ببلدية كليميم له ومنحه مبالغ مالية شهريا            إفراغ اسرة من منزلها ليلا وفي اجواء ممطرة بمدينة إفني           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

لحظة اقتحام رجال الشرطة لثانوية ابن بطوطة بالعيون بسبب احتجاجات التوقيت المدرسي


تلاميذ غاضبون بثانوية بالعيون يطردون مدير الاكاديمية مبارك الحنصالي


فوضى بحامة أباينو بكليميم تهدد بكارثة وسط صمت المسؤولين


هذا ما قاله وزير الصحة الدكالي من كليميم عن المستشفى الجهوي الجديد وعن المستشفيات بطانطان واسا وافني


مواطن محتاج يشتكي من ابتزاز عضو ببلدية كليميم له ومنحه مبالغ مالية شهريا

 
اقلام حرة

الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود


اختفاء خاشقجي..الويل لمن يقول لا في زمن نعم!


مدينة بدون ماء "أكلميم" أنمودجا


المغرب أحسن من فرنسا


كلمة لابد منها السيد النائب…. حزب يعته مدرسة سياسية


دارجة الكتاب المدرسي… خطة إصلاح ام إفساد ممنهج!


هذه المدينة لم تعد تشبهني..


قضية الشافعي طبيب الفقراء.. في الحاجة لحماية الفاضحين للفساد

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
منتدى العدالة وحقوق الانسان يصدر بيانا بخصوص السطو على الاراضي بكلميم

رابطة المواطنة وحقوق الانسان بالسمارة تصدر بيانا حول احتجاجات معطلي مخيم الكويز

التحالف المدني لحقوق الانسان يصدر بيانا بخصوص الوضع البيئي الخطير بمدينة المرسى

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
بشرى للراغبين في زيارة فرنسا..إجراءات جديدة ومبسطة للحصول على “الفيزا”

الجيش يبرم صفقة تسلح جديدة مع امريكا لاقتناء منصة متطورة ونظام رصد ،والقمر الصناعي الثاني يطلق قريبا

دعوة الملك تثير تفاؤلاً وحذراً في الجزائر

الريسوني يخلف القرضاوي على رأس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين

 
مختفون

نداء للبحث عن مختفي من العيون


نداء للبحث عن مختفي من العيون

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

تحقيق (جريدة الوطن الان) حول أحداث العيون الأخيرة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 نونبر 2010 الساعة 28 : 16


صحراء بريس / منير الكتاوي (الوطن الان)

قبل أن تحط الطائرة القادمة من مدينة الدار البيضاء في مطار العيون، تسابق عدد من ركابها كي يشاهدوا من الأعلى آثار «شبه الحرب» بين المتظاهرين والقوات العمومية، في حين كان أحد ركابها يحاول معرفة آخر التطورات بعد حرق عدد من محلاته التجارية بشارع السمارة.. وكانت أحاديث القتلى والجرحى هي الغالبة طوال زمن الرحلة.
«الوطن الآن»، استطلعت الأوضاع من عين المكان، لتنقل لقرائها تفاصيل الأيام السوداء في العيون
العيون: منير الكتاوي


وجود طائرة عسكرية ضخمة من نوع630 ومروحيتين لنفس القطاع، بمدرج مطار الحسن الأول بالعيون، ووجود العشرات من شاحنات القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي بموقف السيارات خارج المطار، وانتشار المئات من مختلف عناصر القوات العمومية على طول الطريق المؤدية لمركز المدينة، واستمرار تصاعد الأدخنة من السيارات المحترقة والعجلات المطاطية بمختلف الأزقة، وغلق بعض الأزقة بالحجارة، وشبه حالة «حظر التجول»... هذه كلها مؤثثات لمدينة لم تلملم بعد آثار المواجهات الدامية بين متظاهرين وقوات الأمن العمومي. فكيف تطورت الأحداث لتسفر عن سقوط قتلى منهم ثمانية أمنيين ومدني واحد، وجرح العشرات من الطرفين واعتقال أزيد من 160 شخصا (إحصاءات الثلاثاء مساء، لحظة تحرير المقال)، وتخريب العشرات من المؤسسات العمومية والخاصة والمحلات التجارية؟

عشاء على شرف ممثلي المخيم


تكثفت جهود السلطات المحلية والمركزية بشكل ملحوظ على إنهاء مشكل مخيم «إكديم إيزيك» بالعيون، قبل ذكرى المسيرة الخضراء (6 نونبر) وانطلاق المشاورات التفاوضية بين المغرب وجبهة البوليساريو (8-9 نونبر).. إذ رأى البعض أن استمرار الوضع بهذا الشكل من شأنه جعل المغرب في موقف ضعيف في تلك المشاورات، إذ كان لزاما اتخاذ كافة الإجراءات من أجل وضع حد لمخيم عمر قرابة شهر (منذ 10/10/2010). فقد انطلقت خلال الأسبوع الأول من شهر نونبر عمليات توزيع البقع الأرضية وتسليم بطائق الإنعاش الوطني «الكارطيات»، ورغم أن هذا البرنامج الذي استفادت منه بالخصوص الأرامل والمطلقات أعطى انطلاقته الوالي الأسبق لجهة العيون الشرقي اضريس، ليتممه في ما بعد الوالي السابق محمد الظريف، قبل أن يعيده إلى الواجهة الإعلامية الوالي الحالي محمد أجلموس، فإن الوضع استمر في مخيم النازحين، ولم يتم إزالة ولو خيمة واحدة. كما أن نزول عدد من البرلمانيين والمسؤولين الإداريين الصحراويين إلى العيون لم يعط نتيجة تذكر، وذلك في ظل الرفض الذي كانت تبديه لجنة الحوار لمقابلة أي مسؤول صحراوي، متشبثة بلقاء مسؤول يمثل وزارة الداخلية، وهو ما جعل وفدا يتقدمه وزير الداخلية الطيب الشرقاوي رفقة مدير ديوانه محمد صالح التامك، ومدير قسم الإنعاش الوطني الحضرمي، يجرون لقاءين متتاليين مع لجنة الحوار، كان آخرها اللقاء الذي تم عشية يوم الخميس 4 نونبر 2010، بمقر إقامة الوالي اجلموس، بحضور عدد من رؤساء المصالح المدنية والأمنية، وتم الكشف فيه على أن الدولة ممثلة في أعلى سلطة تتفهم المطالب الاجتماعية، ومستعدة لتلبيتها، شرط إخلاء المخيم في أقرب وقت ممكن، ليتوج هذا اللقاء بحفل عشاء بإحدى الإقامات الفاخرة بمنطقة فم الواد. ورغم حضور اللجنة الممثلة للنازحين في هذا الحفل، فقد رفضت توقيع محضر ينص على الإتفاق، والتمست إجراء مشاورات مع قاطني المخيم، لوضعهم في الصورة.

محمد اجلموس ممنوع من ولوج المخيم

على هامش الحوار بين الطرفين تم الاتفاق على أن تجرى جولة أخرى من المفاوضات، وأن يتم التهييء لزيارة ممثلي السلطة المركزية والمحلية للمخيم صباح يوم الجمعة 5 نونبر. وبينما كان أعضاء تنسيقية المخيم (27 فردا) يناقشون رفقة لجنة الحوار (9 أفراد، من بينهم امرأة) مستجدات الحوار الأخير مع وزير الداخلية، علموا بأن الوالي اجلموس رفقة العامل الشرعي والواليين الحضرمي والتامك وعناصر من الدرك الملكي، قد حوصروا من قبل العشرات من عناصر أمن المخيم. كان ذلك في حدود الساعة العاشرة صباحا من يوم الجمعة المذكور. وما إن تمكن ممثلو المخيم من الوصول إلى مكان محاصرة ممثلي وزارة الداخلية، حتى تجمع حولهم العشرات من الصحراويين. ورغم محاولات لجنة الحوار بمعية بعض أعضاء التنسيقية تفريق المجتمعين والاستفسار عن سبب «الزيارة الاستبقاية» للوالي اجلموس ومن معه، بحيث -حسب عضو من لجنة الحوار- كان الاتفاق على ترتيب الزيارة بعد إحاطة قاطني المخيم علما بمجريات المفاوضات، فإن تشكيل العشرات من عناصر أمن المخيم الملثمين وبلباس مميز (جيليات سوداء)، مشكلين حاجزا بشريا، ورفعهم لشعارات رافضة لدخولهم للمخيم، منعتهم من الاقتراب من الزوار، وهو ما يطرح سؤال علاقة لجنة الحوار بعناصر الأمن الملثمين. وكان عبد الله الخفاوني هو الشخص الوحيد الذي بكلمة واحدة وضع حدا لهذه الإشكالية، إذ كشفت مصادر «الوطن الآن» من أنه «مدير الأمن» الفعلي للمخيم، حيث اقتحم صفوف المحتجين، وبإشارة واحدة من يده، تراجع «مرؤوسوه» للخلف، وبوجه مكشوف مرتديا معطفا بقبعة بيضاء اللون، خاطب الوالي والوفد المرافق له: «أش ذاك الشي؟»، ليجيبه الوالي اجلموس: «عندنا موعد مع لجنة الحوار داخل المخيم». عندها استدار لخفاوني في اتجاه بعض أعضاء لجنة الحوار الذين اصطفوا وراء طوق الملثمين، وخاطبهم قائلا: «اللي داير مع هاذ الناس يخرج عندهم، أو يمشي معاهم للولاية». ويحكي أحد أفراد أمن المخيم أن أعضاء لجنة الحوار، لم يستطع أحد منهم أن ينطق بكلمة واحدة، ليتوجه لخفاوني نحو الوفد الرسمي قائلا: «هذا المخيم محظور دخوله على ممثلي السلطة والشيوخ والأعيان والبرلمانيين، وهو ليس فضاء للحوار». فلم يكن أمام أعضاء الوفد الرسمي سوى التراجع للخلف وسط نظرات شاخصة من الصحراويين. وبعد استراحة قصيرة داخل إحدى الخيام المنصوبة على المدخل المحروس من قبل عناصر الجيش والدرك، غادروا المكان في اتجاه مقر الولاية.

بوليساريو وسط النازحين

«هناك احترام شبه عسكري للمهام والتراتبية داخل المخيم»، يؤكد أحد أعضاء تنسيقية المخيم، معتبرا أن صمت أعضاء لجنة الحوار أمام عبد الله لخفاوني، يأتي في هذا السياق، «وهي أمور تم الاتفاق على احترامها منذ تشكيل نواة المخيم بداية شهر أكتوبر 2010». مضيفا «مما جعلنا نعود أدراجنا، ونتمم لقاءاتنا التشاورية، حيث اعتبرنا من حيث المبدأ أن خطاب وزير الداخلية كان مشجعا على إتمام المفاوضات ووضع حد للمخيم، بغض النظر عن عدم وجود ضمانات ملموسة للحل. واعتبرنا أن مطالبنا الاجتماعية لقيت صدى لدى أعلى سلطة في البلاد، إلى درجة أن بعض أعضاء تنسيقية المخيم، كان يسير في اتجاه قبول إعطاء النازحين بطائق الإنعاش، وهو ما يبين رغبتنا الصريحة والصادقة لحل المشكل».
أمام هذا الوضع اعتبر بلاغ لوزارة الداخلية، بعد زوال يوم الجمعة، أن هناك عناصر داخل المخيم تعمل وفق أجندة سياسية مرتبطة بالخارج، وتحاول عرقلة اللقاءات الحوارية بين الطرفين، وذلك في إشارة إلى وجود عناصر تعلن ولاءها لجبهة البوليساريو داخل المخيم، وهو معطى أخبرت به «الوطن الآن» من خلال تحقيق ميداني منشور يوم الخميس 28 أكتوبر الماضي، إذ كان رمزا الانفصال النعمة أسفاري رفقة أحمد السباعي ومن يتعاطفون معهما إضافة إلى بعض الصحافيين الإسبان داخل المخيم منذ الأسبوع الثاني (أي 18 أكتوبر). وكان النعمة يعتبر في تسجيلاته المصورة والمنزلة على موقع «يوتوب» أن المخيم انطلق بمطالب اجتماعية واقتصادية، لكن الزمن كفيل بأن تتحول المطالب إلى خلفية سياسية.
«تحرك النعمة بشكل ملحوظ داخل خيام المخيم لم يكن في علمنا، يقول أحد أعضاء لجنة الحوار لـ «الوطن الآن»، لكن مادام أنه لم يكن يعبر عن مواقفه السياسية أمام الملأ، واعترافه الشخصي لنا بأن وجوده في المخيم منطلقه مواطن صحراوي صرف، ولاعلاقة لذلك بقناعاته السياسية، جعلنا لا نتسرع في اتخاذ قرار بطرده خارج المخيم، إضافة إلى كونه يمثل إحدى أكبر الفخذات في قبيلة الركيبات، وهي السواعد.. ومع ذلك ارتأينا بعد جمع المعطيات عنه، تبليغه بأن وجوده في المخيم غير مرغوب فيه. وهو ما تم بالفعل، حيث صرح لنا بأنه يتفهم ظروفنا وسعينا نحو إيجاد حل فعلي للنازحين، ليخرج من المخيم بشكل خفي رفقة زميله السباعي والصحافيين الإسبان، مع أن السلطات المعنية علمت بخروجه من المخيم».

ترقب لمضامين الخطاب الملكي

ظلت الطريق الوحيدة المؤدية إلى مخيم «إكديم إيزيك» شرق العيون، سالكة في وجه الجميع، وعرفت أوجها خلال يوم السبت 6 نونبر المتزامن مع الذكرى 35 للمسيرة الخضراء، حيث توافد على المخيم المئات من الصحراويين، من أجل قضاء نهاية الأسبوع في المخيم. وإذا كان البعض فضل قضاء يوم كامل والعودة للمدينة في المساء، فإن عددا لابأس به قضى الليل هناك رفقة أسرته وعائلته في طقوس البادية الصحراوية. لكن في الساعة الثامنة والنصف مساء، توقفت حركة المخيم، حيث كانوا ينصتون باهتمام بالغ للخطاب الملكي ولمضامينه. «بعد سلسلة الحوارات التي لم تأت بشيء ملموس مع ممثلي وزارة الداخلية، كان الأمل معقودا على مضمون الخطاب الملكي، يقول أحد أعضاء لجنة الحوار».. مضيفا «بصعوبة بالغة أقنعنا أعضاء تنسيقية المخيم (جلهم له مستويات تعليمية متدنية)، بأن هناك إشارات قوية من أجل الإصلاح والتنمية».. وقد زاد من الأمل اتصال هاتفي من قبل الوالي محمد صالح التامك مدير ديوان وزير الداخلية مع أحد أعضاء لجنة الحوار، مفاده أن هناك زيارة لوفد رفيع المستوى يمثل الأطر الصحراوية في مختلف القطاعات المدنية والأمنية، وبأنه ستتم تسوية الملف في غضون 48 ساعة على أبعد تقدير.. وهي تأكيدات تلقاها ممثلو النازحين بارتياح كبير، جعل عددا منهم يغادر المخيم في تلك الليلة قصد الاستحمام وأخذ قسط من الراحة.

إغلاق شارع السمارة

لم يختلف صباح يوم الأحد 7 نونبر 2010 عن سابقيه. ففي الساعات الأولى من إشراقة الشمس، كانت عناصر الأمن الرسمية الممثلة في الجيش والدرك والقوات المساعدة من جهة، والملثمون المكلفون بأمن المخيم، كل في موقعه المعتاد؛ وكان هناك شبه تنسيق بين الطرفين، حيث كان يمثل أمن المخيم في الواجهة عبد الجليل المغيمض، ووراء الستار عبد الله الخفاوني الذي كان يلقب بـ «البريفي»، في حين يمثل أمن القوات العمومية عنصر من جهاز الدرك برتبة كولونيل ماجور، والذي غير ما مرة يجتمع بـ «البريفي» (Prefet) من أجل ضمان أمن المخيم داخليا وخارجيا. غير أن صدور بيان مجهول في اليوم الموالي لذكرى المسيرة الخضراء، يتحدث باسم النازحين عن ما اعتبره «الشعب الصحراوي» و«المعركة النضالية من أجل التحرر والاستقلال والحق في تقرير المصير»، سيقلب الأوراق داخل المخيم وخارجه، إذ نفى أعضاء لجنة الحوار أي علاقة لهم بهذا البيان، متهمين جهات تسعى للمقاربة الأمنية في فك المخيم، ليتزامن ذلك مع منع السلطات المحلية بمطار الدارالبيضاء النائب الأوروبي «ويلي مايير» من مغادرة مطار محمد الخامس بنية التوجه إلى العيون ووضعته صباح الاثنين في طائرة متجهة إلى باريز.
ومع منتصف يوم الأحد بدأت تتحرك تعزيزات أمنية ودركية وعسكرية معززين بالهراوات والقنابل المسيلة للدموع في اتجاه الطريق المؤدية نحو مخيم «إكديم إيزيك»، وهو ما بررته وزارة الداخلية في بلاغها بأن هناك أشخاصا في المخيم يحتجزون بعض النازحين الذين أبدوا رغبتهم في الاستفادة من توزيع البقع و«الكارطيات» التي تقوم بها السلطات المحلية. وكانت الصورة في حدود الساعة الرابعة بعد الزوال هي إغلاق تام لطريق السمارة المؤدي للمخيم، ووضع عشرات الشاحنات تحمل خراطيم المياه وسيارات الإسعاف. وضع جعل ما يزيد عن 70 سيارة مختلفة الأحجام، تتجمع في شريط يمتد على طول شارع السمارة، من مدرسة نكجير إلى نقطة التفتيش المنصوبة قرب منتجع الخيمة. ومع توالي الساعات بدأ بعض الأشخاص يفقدون صبرهم، خصوصا من كان يحمل دواء لقريب مريض، أو علبة حليب لرضيع بالمخيم، أو طعاما أو شرابا لأسرته، وكان جواب ممثلي السلطات العمومية هو وجود تعليمات بعدم الولوج للمخيم. واستمر جو الاحتقان إلى حدود الساعة 6 والنصف، حيث قدم بعض المراهقين من أحياء العودة والدويرات والأمل والراحة وتقاطع شارع طانطان، وبدأوا برمي أجهزة الدرك والشرطة بالحجارة، وترديد شعارات سياسية، فكان الرد سريعا لتشرع قوات الأمن في صب الماء عبر الخراطيم في اتجاه من تجمعوا بشارع السمارة، ليختلط الحابل بالنابل، وتتكسر واجهات عدد من السيارات التي كانت متوقفة في انتظار السماح لأصحابها بالمرور نحو المخيم. ونفس الأمر بالنسبة لواجهات المحلات التجارية بنفس الشارع. ومن هناك انتقلت المواجهات التي أسفرت عن وقوع عدد من الجرحى إلى أحياء مجاورة مثل المطار واسكيكيمة وبوكراع ومعطى الله..
وعلى الضفة الأخرى من المخيم، كانت الاتصالات الهاتفية شبه معطلة بحكم الضغط المكثف على شبكة الاتصالات في نقطة واحدة. وكانت المعلومات المتواترة من هناك تفيد بأن هناك تدخلا وشيكا سيقع، وهو ما أكدته عمليات إزالة الحواجز الرملية التي كانت تحيط بالمخيم من كل الواجهات، بواسطة 8 جرافات تابعة للدرك الملكي.. وكان آخر مقطع رملي أزيل في حدود الساعة الثالثة صباحا من يوم الإثنين 8 نونبر 2010.

يوم ليس كباقي الأيام

آخر اتصال هاتفي أجري بين الحسين الزاوي، عضو لجنة الحوار، الذي قضى ليلته بالمخيم مع أحد زملائه بمدينة العيون، كان في حدود الساعة الرابعة والربع من صباح يوم الإثنين 8 نونبر 2010، حيث تم الاطمئنان على أن الأجواء عادية. ويصارح الزاوي صديقه عبر الهاتف: «غدا أو بعد غد، رانا نتهناو من ذي نبغة المخيم» (أي رماله)، ليخلد إلى النوم العميق تحت حراسة أمنية معتادة لعناصر المخيم الذين كانوا يتناوبون على الحراسة على رأس كل ساعة بشكل منظم ومضبوط.
يتصفح مصدرنا هاتفه النقال، ويقول: «تلقيت مكالمة هاتفية من الحسين الزاوي بالضبط على الساعة 5 و37 دقيقة فجرا، وبصوت مضطرب قال لي إن هناك تحركا مكثفا لسيارات وشاحنات جميع التشكيلات الأمنية الرسمية طلبت منه التريث، بحكم أنه غير ما مرة يقوم الجيش ومعه الدرك بمثل هذه التحركات كأسلوب للضغط النفسي على النازحين بالمخيم. لكن إصرار الزاوي على أن هذا التحرك مثير ويحتمل التدخل بقوة، جعلني أقوم من فراشي وأتجه صوب المخيم».
«يا أهل الصحرا، اجمعوا دبشكم، وامركو من الخيام بالشور عليكم»، صوت تردد غير ما مرة عبر مكبر الصوت المنطلق من مروحية عسكرية كانت تحلق في مستوى منخفض من المخيم. كان ذلك في حدود الساعة 5 و50 دقيقة، وهو ما تسبب في حالة من الهلع والذعر في صفوف النازحين، فيما تطلع عدد من الشيوخ الذين أنهوا للتو صلاة الفجر، وتحلق بعضهم خارج الخيام «يعدلو أتاي»، في حين خرج عدد من الشبان يستطلعون الوضع. ولأن فرق المداومة الأمنية للمخيم كانت تشتغل، فإن حالة من الاستثناء أعلنت في صفوفها. وحسب مصدر من المخيم، فقد أخذت كل «فرقة» مكانها محيطة بالدوائر الست للمخيم يحملون السيوف والعصي. ولم تمر أكثر من ربع ساعة حتى بدأت المواجهات الميدانية، المروحيات الثلاث تصب الماء من الأعلى وشاحنات الجيش والدرك ترمي القنابل المسيلة للدموع على بعد عشرات الأمتار من المخيم، في حين تقدمت سيارات مكشوفة تابعة للجيش والدرك باتجاه المخيم من كل الواجهات. اشتباكات وصفها مصدرنا بأنها كانت قوية، خصوصا وأن الفرق الأمنية للمخيم كانت تعتمد على خطة تشتيت مواكب سيارات القوات العمومية، ومحاصرة كل واحدة على حدة. ويكشف نفس المصدر أن عدد عناصر أمن المخيم كان يصل إلى حوالي 1600 فرد، مدججين بالسيوف والعصي، إضافة إلى دعم المئات من الشبان والشابات الذين كانوا يحاولون صد تقدم القوات العمومي، وإضافة إلى انخراط عدد من بعض أعضاء تنسيقية المخيم ولجنة الحوار في هذه المواجهات. بالمقابل كانت خطة الأمن الرسمي تعتمد دفع النازحين إلى احتمالين لا ثالث لهما، إما التجمع في نقطة واحدة ليسهل السيطرة عليهم، ونجحت بعض القنابل المسيلة للدموع في ذلك حيث كان البعض يتجه إلى وسط المخيم؛ وإما الخروج مباشرة من المخيم بعد إزالة الحواجز الرملية ومساعدة عناصر الوقاية المدنية في إركاب عدد منهم في الحافلات التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط، مع تأكيد من قبل عدد من المصادر أنه لم يتم إطلاق ولو رصاصة واحدة. ولعل هذا مايفسر الحصيلة الثقيلة المؤقتة في صفوف قوات الأمن بين جرحى وقتلى، حيث يصف لنا مصدرنا كيف كان بعض عناصر الانفصاليين بالمخيم الملثمين يحاولون الصعود لسيارات الدرك، وضربهم بقوة بواسطة سيوف أعدت لهذا الغرض منذ بداية المخيم، ورميهم بالزجاجات الحارقة وقنينات الغاز، أما النساء والشيوخ والأطفال فقد تحولت عدد من الممرات خارج حدود المخيم إلى لوحة ألوان مختلفة لشيوخ يرتدون الدراعات، ونساء يرتدين الملاحف، في حين كان الأطفال رفقة أسرهم يسارعون الخطى في اتجاه الحافلات التي أعدتها السلطات المحلية لنقلهم إلى مدينة العيون. ولم تمنع النيران المشتعلة بعدد من الخيام استمرار المواجهة رغم أن رحاها كانت تدور في أرض مكشوفة مما سهل من مهمة السلطات العمومية في التحكم في الوضع، بعد إمدادات لوجيستيكية من المعسكر الذي أقيم قرب الطريق المؤدية إلى «لمسيد»، واعتقال العشرات من المتظاهرين. وما هي إلا ساعة من الزمن حتى سيطرت قوات الأمن على منطقة العمليات، علما فرار عدد من الصحراويين الملثمين، واختفائهم عن الأنظار، مع تسجيل أن عبد الله لخفاوني كان يتزعم هجوم العناصر الملثمة التابعة له، ويعطي الأوامر في ما يخص انتشار عناصره وتوجيههم، مستقلا سيارة رباعية الدفع من نوع «لاندروفير».
هذا التدخل الأمني، حسب محمد الدخيسي والي أمن العيون: «تم تحت إشراف النيابة العامة وفي إطار القانون، وبوشر بعد إشعار وتوجيه إنذارات للمعنيين بالأمر الذين أصروا على الاعتداء على عناصر القوات العمومية، مما خلف حصيلة مؤقتة للقتلى بصفوف قوات الأمن في خمسة، أربعة لقوا مصرعهم خلال تدخل قوات الأمن بالمخيم، والخامس قتل طعنا بالسلاح الأبيض من طرف مثيري الشغب بالعيون».

الأرض تحترق بالعيون

بمجرد علم أهالي وأسر النازحين بخبر اقتحام القوات العمومية للمخيم، توجهوا بالمئات نحو نقطة التفتيش الموجودة قرب منتجع الخيمة، حيث ظلت التعزيزات العسكرية مكثفة من أجل صد أي انفلات أمني، فكانت أولى المجموعات التي تقاطرت على المكان في حدود الساعة السادسة صباحا، وعلى طول شارع السمارة أخذت مختلف التشكيلات الأمنية مواقعها على ضفتي الشارع بشكل مدروس من أجل التحكم في الوضع. وبعد تجمع فاق الألفي مواطن، جلهم من الشباب والمراهقين، بدأوا برفع الشعارات والصفير، لتنفجر أول قارورة غاز من الحجم الصغير قرب وكالة «هيونداي» في حدود الساعة 6 و40 دقيقة، مما خلق نوعا من الاضطراب في صفوف المتظاهرين الذين كان جلهم يخفون وجوههم بلثام أسود اللون. بالمقابل أعطيت الأوامر لعناصر قوات السيمي والبوليس والمخازنية بتفريق التجمعات، لكن العدد المتزايد للمتظاهرين جعل من الصعب التحكم في الوضع، مما استدعى الاستعانة بإمدادات بشرية ولوجيستيكية من الثكنات القريب من شارع السمارة، وبالخصوص من الملعب الرياضي. تشتيت جعل عددا من المراهقين يعبرون عن غضبهم من خلال إزالة الأعلام الوطنية ورفع رايات البوليساريو، وحرق عدد من المؤسسات البنكية والمحلات التجارية والمؤسسات العمومية الإدارية والتعليمية والأمنية وتخريبها وسرقة ممتلكاتها، إضافة إلى وضع حواجز في الطريق عبارة عن أحجار وعجلات مطاطية تشتعل فيها النيران. ومع تصاعد الأدخنة من عدد من السيارات المدنية والإدارية، التي احترقت بشكل شبه تام، تحولت عدد من أحياء المدينة إلى مواجهات تعتمد الكر والفر بين عناصر الأمن ومتظاهرين ملثمين. ولم ينج مقر الإذاعة والتلفزة من التخريب، إذ تسلل بعض الملثمين -في حدود الساعة العاشرة صباحا- إليه وأضرموا النار في سيارات المصلحة، ولولا يقظة بعض عناصر الأمن العمومي والخاص لتمكن المتظاهرون من اقتحام مقري الإذاعة والتلفزة. ولم يهدأ الوضع بشكل نسبي إلا في حدود الساعة الواحدة ظهرا عندما كانت 3 مروحيات عسكرية تحلق على مستوى منخفض من بعض الساحات والشوارع فاسحة المجال لتدخل قوات الأمن. ومع ذلك كشفت مصادر «الوطن الآن» عن شراسة في المواجهات بين الطرفين لا تقل عن مثيلتها في مخيم «إكديم إيزيك»، إذ تمت الاستعانة بالزجاجات الحارقة وقارورات الغاز والأسلحة البيضاء، في الإيقاع بعنصر من القوات المساعدة الذي تم تطويقه من قبل العشرات من الملثمين بحي الدويرات، وذبحه بطريقة وحشية، لا تنم عن أي شعور إنساني.. وحسب طريقة تحرك المتظاهرين، فإنهم كانوا يريدون إشراك جميع الأحياء في المواجهات مع السلطة، إلى درجة حرق عدد من المحلات التجارية التي تعود ملكيتها لمواطنين من شمال المغرب، في محاولة استفزازية. وهو ما نجحوا فيه بعدد من الأحياء، حيث نشبت «شبه حرب أهلية» بين المواطنين الصحراويين وغيرهم من ذوي الأصول الشمالية في أحياء سوق الجمال وسوق لمخاخ والرحيبة وكولومينا ومعطى الله. وفي ظل هذه الظروف تم تطويق مقري ولاية الجهة وولاية الأمن وعدد من المؤسسات الحساسة من قبيل المطار ومقر بعثة «المينورسو» و«فوسبوكراع»، وكذا المستشفى العسكري، وطبعا مقر الإذاعة والتلفزة والقناة الثانية بشارع مولاي رشيد.
ووقفت «الوطن الآن»، من خلال تفقدها لعدد من الأحياء والأزقة، على حالات التخريب التي طالت بعض منازل الشيوخ والأعيان مثل عمارة لخريف، ومحطات بنزين تابعة لآل الدرهم واقتحام فيلات سلامة الديش ومبارك ازفاطي وعبد الله الدرهم وابراهيم السي بيدي، وإحراق بعض سياراتهم.في حين لم تتعرض ممتلكات أعيان آخرين كبار بالعيون لأي مس أو اعتداء بشكل جعل البعض يطرح علامات استفهام وهل الأمر مقصود ومخط له أم هي فقط صدفة ماكرة ولم تهذأ المدينة بشكل تام إلا في حدود الساعة السابعة مساء، في حين كانت دوريات للجيش والدرك الملكي تجول عبر مختلف الأحياء والأزقة تفرق أي تجمع يفوق اثنين، مما يعني أن الوضع قريب من «حظر التجول»، لتنام مدينة العيون بعد يوم أسود دامي، يعيد حسابات وخطط كل طرفي المواجهة.

(الصورة لجريدة دعوة الحرية)



10251

8






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- وااسلاماه

حمدي

والله انها مهزلة تنم عن الجاهلية الوسطى وبربرية ابناء الصحراء الاميين منهم ... واقول الاميين منهم لان المثقفين واصحاب الشواهد العليا منهم اندمجوا في الداخل واصبحوا لايقلون عن اقرانهم في تحضرهم واخلاقهم وادبهم بل اصبحوا يتضايقون بانتمائهم لمثل هدا الوسط المتخلف بحلقوا جيدا في التلفزة المغربية لتروا دلك بالدليل والبرهان

في 23 نونبر 2010 الساعة 16 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- شكر موصول للأخ منير ولموقع صحرا بريس

ادويهي حمدي

أنا من المتتبعين لكتابات الصحفي المتميز منير الكتاوي، واشعر بنوع من الراحة لما ألمس في كتاباته من صدق في التعبير وبحكم خبرته في المنطقة وعلاقاته الكبيرة مع الصحراويين بمختلف فئاتهم، وهو نموذج الصحافي الميداني وليس الذين يعطوننا الدروس من مكاتبهم بالرباط والبيضاء، دون أدنى معرفتهم بثقافة الصحراويين وعاداتهم، هنيئا لك أخي منير وشكرا لموقع صحرا بريس

في 23 نونبر 2010 الساعة 22 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- البادئ اظلم

salma

انا احد سكان المخيم واقطن بممدينة العيون 75 فالمية صح مما قلته فانت مجرد صحفي تقطن باحد مدن المغرب اما انا فقد عايشت الواقع .
لماذا لاتتحدثون بواقعية المغرب يعرف ان سياسة القمع لاتثمر مع الصحراويين فلماذا هذه المقاربة الامنية والسن بالسن والبادئ اظلم ماذا تتوقعون من الصحراويين في سياسة القمع نحن لسنا كازاوا ولا ريفا.....

في 23 نونبر 2010 الساعة 28 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- الى 1

lwali

واضح انك مندمج الى ابعد الحدود مع ابناء الشمال وواضح كذلك انك جد متضايق من انتماءك في حياتي كلها لم اجد صحراويا متضايق من اصله في الصحراء اؤ اوربا هنا او المغر ب نحن دامانعتز باصلنا اما اؤلاءك الدين يتنكرون للاصلهم فاكيد انه في الاساس لا اصل لهم كامثالك انت اي برهان سنجده في التلفزة المغربية لايوج لقد وصفت الصحراويين بالمتخلفين والاميين من تكون لتطلق احكاما على اهلنا وعاءلتنا ايه النكرة الوجو انشر

في 23 نونبر 2010 الساعة 18 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- التخريب في مدينة العيون

التوبالي

السلام عليكم
ربما هناك شى ولو القليل من الحقيقة لاكن نسيت مسالة واحدة وربما مهمة
اهل الشمال مادا فعلوا في المنازل وإحراق السيارات وذالك يتقدمهم أجهزة أمنية ومخاز نية مادا فعلو في حي لنعاش وحي معطى الله وحي الفيلات وحي كولومينا وحي المطار والزملة وديريدك والدويرات والعودة ومادا فعلوا في اسكيكيمة وفي محلاتها احرقوا جل محلات اسكيكيمة والمحلات الموالية لمعطى الله وهناك فيديوهات موجودة تصور ما حدث وتصورا تواطأ الشرطة مع أهل الشمال

في 24 نونبر 2010 الساعة 21 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- احداث العيون تنم عن انتهازية الانفصاليين

اللود

ان كل متتبع لاحداث العيون يدرك عمق الانتهازية التي وصل اليها بعض الانفصاليين الذين لم يعودوا يفرقون بين النضال والفوضى.
فالجرائم التي ارتكبوها تنم عن عنصرية عمياء وانتهازية في توظيف مطالب الناس. فتسببوا للمدينة في الخراب ويستلذون بذلك يشجعهم اعلام البوليساريو والجزائر التائهين في المجال الديبلوماسي مما جعلهما يركبون على اي احداث حتى لو كانت زرطة في الصحراء.

في 24 نونبر 2010 الساعة 20 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- الحقد مبرر ضد العنصريين و الإنفصاليين الحاقدين

مواطن مغربي

أقول لكل من يراوده الشك في من هم الذين يكرههم المغاربة؟ !
إن الذين نكرههم هم الصحراويون الحاقدون، هم المتعصبون، هم الإنفصاليون، هم الذين يعتبرون ساكنة العيون و الناطق الصحراوية المنحدرين من شمال المملكة مستوطنين، هم الذين يسكنون مدننا بالشمال و يعتدون على أبنائنا و هم على شكل عصابات، هم الذين يعتبرون أنفسهم أناسا و الباقي حشرات، هم الذين لا يفوتون فرصة اللقاء بمغربي إلا و أسمعوه من عبارات العنصرية و الكراهية ما تنزعج له النفوس و تنفر منه الأذواق ! ! ! ! !
كفوا عن لعب دور الضحية، فإن الكره المتزايد من طرف الآخر سببه المرضى نفسيا منكم.
و كم أعجبتني كلمة قالها معلق قبلي و أنقلها بالحرف: "انت تظن ان السلطة تريد قتل جيف مثلك ميتة الضمير اصلا. ان مت فمن اين لنا بالاغبياء في هذا الوطن . لابد ان تبقي عليك السلطة لتفرج العالم، و تبرهن على أن سبب تخلف العرب والمسلمين هو وجود عصابات من الاغبياء مرضى النفوس مثلك فيعذرنا العالم على سبب تخلفنا وتقدمه".
إن هذا الكلام حتما لا يسري على أبناء الصحراء من المتنورين و المعتدلين الذين نحبهم و الله على ذلك شهيد.

في 25 نونبر 2010 الساعة 22 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- اين الدليل

احمد

استطيع الى حد ما ان اقول ان جزء كبير من هذا التحقيق صحيح غير ان البقي ملفق او مغلوط لكن ان كان البيان الذي اتي من لجنة الحوار بيان استقلال فأين الحنك السياسية والدبلوماسية لتلبية مطالب النازحين وتفريقهم بارادتهم و هزم الانفصالين كما يزعمون و الملثمون اللثام جزء من الثقافة الصحراوية و ليس قناع و الدفاع عن النفس مشروع و قوات القمع هي الهاجمة على خيام الصحراون خيام العزة و الكرامة واستطيع ان اقو ل لمن قال الجاهلية الوسطى وبربرية ابناء الصحراء...انه على غلط وحقط او غير من الشكل الحضاري الكبير و الاول في العالم لشريح كبيرة من المواطنين يدافعون عن مطالبهم بشكل سلمي وحظاري رافعين شعار و احد المطالب اجتماعية وافهم الفاهم
نقول بسراحة الدولة لم تستطيع تلبية مطالب النازحين فختلقة الانفصالين و الجزائر و يقال الاسلحة.... اين الدليل و الصحافة المغربية كلها تقتات من الرواية الرسمية للدولة وهذا خطأ كبير لان المغاربية لم يعلمو ان مخيم اكديم ايزيك قارب الشهر
والمفقدون كثيرون و القتلى في صفوف الصحراوين قارب 40 صحراوي
الدليل مستشفي بلمهدلا بالعيون غرفة الاموات احد الصحراوين الذي مات دهسا من طرف سيارة القوات المساعدة وهو كان متوجه الى عمله رقم جثته 38 في غرفة الاموات
فلا يعقل ان مخيق فيه اكثر من 20000 صحراوي لم يمت احد اثناء قمع القوات حيث مات اكثر من 15 جندى و قوات مساعدة في داك الصباح
فدائما الرواية الرسمية كاذبة اذن اين الحقيقة.
صحراوي افتخر عكس المتنكر لاصلحه
في صحراء القمع ليس حلن وفهم اخير فيكم

في 25 نونبر 2010 الساعة 40 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



عنابة تحت حصار أمني لتسع ساعات

هل تحول الولاة في الجنوب الجزائري إلى رؤساء للجمهوريات، بل أكثر، حكام مطلقون؟؟

المعارضة ببوجدور تطلب من وزير الداخلية إيفاد لجنة للتحقيق في خروقات الرئيس عبد العزيز أبا

الحرب على الخمر تنطلق من فاس

التحقيق في خروقات مسؤولي الحسيمة ووزير الداخلية يحل بالمدينة

جماعة أبطيح، واقع مرير ومستقبل مجهول

حصيلة سنة من عمل المجلس البلدي لسيدي إفني: مهرجانان وحمام وغرفة نوم

حوار مع مدرب فريق النادي البلدي لكرة القدم النسوية بالعيون

المغرب لم يكن مستعدا لاستقبال مواكب العائدين من تندوف

توقيف رئيس مصلحة الشرطة القضائية بأدرار في قضية مقتل ضابطة

تحقيق (جريدة الوطن الان) حول أحداث العيون الأخيرة

ذكرى مخيم كديم إيزيك..ذكريات أليمة من ارشيف صحراء بريس

إصلاح التعليم وإشكالية التعدد اللغوي، قراءة في أفكار المرحوم محمد عابد الجابري

ذكرى مخيم كديم إيزيك..الجرح الغائر في الجسد الصحراوي





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

عزيز طومزين يكتب: وأزفت ساعة الحسم بجهة كليميم وادنون.

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرة مؤطرات ببرنامج محو الأمية بالمساجد

مباراة لولوج مصالح الجمارك

للراغبين في الانضمام لصفوف الدرك الملكي..هذه هي الشروط المطلوبة

منصب رئيس (ة) مصلحة بالأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لإكاديمية العيون

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

الترجي التونسي يفوز بدوري أبطال أفريقيا على حساب الأهلي المصري


المغرب تستضيف قرعة تمهيدي دوري الأبطال و”الكونفيدرالية”

 
جمعيات
تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

كليميم:تأسيس مركز يوسف بن تاشفين للدراسات والأبحاث من أجل اللغة العربية

 
ملف الصحراء

واشنطن وباريس تعارضان الأمين العام للامم المتحدة بشأن التمديد لبعثة لمينورسو بالصحراء

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
عدم الرغبة في شرب الماء مؤشر على مشاكل في جسمك!

إلهان عمر ورشيدة طليب أول مسلمتين تدخلان الكونغرس الأمريكي

المغاربة يتقدمون على الصين واليابان في تصفح الانترنيت بحثا عن

 
مــن الــمــعــتــقــل

الزافزافي يتلو "وصية الوداع" ويطلب دفن جثمانه في أرض الريف

 
الوفــيــات

الشيخ الدكتور سعيد القحطاني صاحب كتاب “حصن المسلم" في ذمّة الله

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.