للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         أمواج عاتية تضرب جزيرة تينريفي بكناريا تدمر شرفات المنازل(فيديو)             العثور على عون سلطة مقتولا بطانطان(اسم)             رسمياً..صدور قرار التمديد الثاني للجنة المسيرة لمجلس جهة كليميم وادنون بالجريدة الرسمية             أنباء عن التمديد للجنة المسيرة لجهة كلميم وادنون             أنباء عن منع المستشار عبد الوهاب بلفقيه من مرافقة الوفد المغربي إلى بروكسيل             كلميم: إدانة عون سلطة ب 8 أشهر سجنا بتهمة النصب.             مركز “TLScontact” يتوقف عن استلام ملفات الراغبين في الحصول على تأشيرة فرنسا             مصرع شاب في حادث سير بين السمارة والعيون(اسم)             هذه هي المنتخبات المتاهلة لأمم افريقيا 2019 وانجاز عربي غير مسبوق(تفاصيل)             تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات             فاعلة جمعوية بكناريا تهاجم اعيان الصحراء :يلهثون خلف مصالحهم ويبتزون الدولة .             تفاصيل فاجعة غرِق قارب للهجرة السرية بشاطئ اكلو كان على متنه 25 فردا             بوعيدة خرج ليها ديريكت "بت نبت" ولقضاء هو الحل.             "الأرصاد" تحذر الصيادين من نزول البحار حتى تحسن حالة الجو             العثور على جثتين بالشاطيء الأبيض من ضحايا القارب المنكوب بطانطان             وفاة متشرد كان يتخذ من المحطة الطرقية مأوى له             عضو بجماعة الشاطئ الأبيض من رئيس لجنة المالية لطالب لجوء سياسي بفرنسا             زلزال بوزارة الأوقاف يطيح بعدد من رؤساء المجالس العلمية من بينهم افني             الجالية المغربية غاضبة من عدم سماح السلطات الإسبانية لها باستعمال رخصة السياقة المغربية             أحلام مستغانمي تصدم الفتيات.. ونادمة على تلك الرواية!             لحظة اقتحام رجال الشرطة لثانوية ابن بطوطة بالعيون بسبب احتجاجات التوقيت المدرسي            تلاميذ غاضبون بثانوية بالعيون يطردون مدير الاكاديمية مبارك الحنصالي            فوضى بحامة أباينو بكليميم تهدد بكارثة وسط صمت المسؤولين            هذا ما قاله وزير الصحة الدكالي من كليميم عن المستشفى الجهوي الجديد وعن المستشفيات بطانطان واسا وافني            مواطن محتاج يشتكي من ابتزاز عضو ببلدية كليميم له ومنحه مبالغ مالية شهريا            إفراغ اسرة من منزلها ليلا وفي اجواء ممطرة بمدينة إفني           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

لحظة اقتحام رجال الشرطة لثانوية ابن بطوطة بالعيون بسبب احتجاجات التوقيت المدرسي


تلاميذ غاضبون بثانوية بالعيون يطردون مدير الاكاديمية مبارك الحنصالي


فوضى بحامة أباينو بكليميم تهدد بكارثة وسط صمت المسؤولين


هذا ما قاله وزير الصحة الدكالي من كليميم عن المستشفى الجهوي الجديد وعن المستشفيات بطانطان واسا وافني


مواطن محتاج يشتكي من ابتزاز عضو ببلدية كليميم له ومنحه مبالغ مالية شهريا

 
اقلام حرة

الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود


اختفاء خاشقجي..الويل لمن يقول لا في زمن نعم!


مدينة بدون ماء "أكلميم" أنمودجا


المغرب أحسن من فرنسا


كلمة لابد منها السيد النائب…. حزب يعته مدرسة سياسية


دارجة الكتاب المدرسي… خطة إصلاح ام إفساد ممنهج!


هذه المدينة لم تعد تشبهني..


قضية الشافعي طبيب الفقراء.. في الحاجة لحماية الفاضحين للفساد

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
منتدى العدالة وحقوق الانسان يصدر بيانا بخصوص السطو على الاراضي بكلميم

رابطة المواطنة وحقوق الانسان بالسمارة تصدر بيانا حول احتجاجات معطلي مخيم الكويز

التحالف المدني لحقوق الانسان يصدر بيانا بخصوص الوضع البيئي الخطير بمدينة المرسى

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
أمواج عاتية تضرب جزيرة تينريفي بكناريا تدمر شرفات المنازل(فيديو)

بشرى للراغبين في زيارة فرنسا..إجراءات جديدة ومبسطة للحصول على “الفيزا”

الجيش يبرم صفقة تسلح جديدة مع امريكا لاقتناء منصة متطورة ونظام رصد ،والقمر الصناعي الثاني يطلق قريبا

دعوة الملك تثير تفاؤلاً وحذراً في الجزائر

 
مختفون

نداء للبحث عن مختفي من العيون


نداء للبحث عن مختفي من العيون

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

نقد من الداخل : شباب وادنون ....وسؤال الهوية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 أبريل 2014 الساعة 35 : 14


بقلم :سالم الساهل

الهوية identité’ بالتعريف البسيط هي :"مجموع السمات والخصائص التي تميز شخصا عن غيره او مجموعة من الأفراد عن غيرهم,وهي أيضا الخصوصية والذاتية وهي ثقافة الفرد ولغته وعقيدته وحضارته وتاريخه".وقد ازدادت حدة الاهتمام بموضوع الهوية منذ العقد الأخير من القرن الماضي بطريقة غير مسبوقة.إذ باتت تشكل إحدى أهم المواضيع التي تشغل الفاعلين والباحثين والأفراد والجماعات على حد سواء.نظرا لما أصبحت تطرحه من إشكاليات وتحديات على الفرد والمجتمع في ظل قانون العولمة. بحيث انتشرت معها ثقافة جديدة أثرت في شعوب الكثير من الدول خصوصا الأجيال الجديدة التي تأثرت ايجابيا وبشكل سريع مع هذه المؤثرات الثقافية(2) بسبب اختراق مجموعة من القيم والثقافات لحياة العديد من هذه المجتمعات والأفراد وخاصة المجتمعات المحافظة منها أو التي تسير في طريق النمو.والتي بدأت خصوصياتها وثقافاتها أو هويتها بصفة عامة تعرف زعزعة أو نوع من الارتجاج نتيجة لما عرفته هذه المجتمعات والجماعات والأفراد من غزو ثقافي وتقني وتسريب معلوماتي جراء الهجوم المفروض من قبل قانون العولمة الجديد.مما حذا بأغلبيتها لعدم قدرتها على مسايرة أثار وانعكاسات العولمة إلى الانغلاق والتقوقع على الذات وبالتالي محاولة الرجوع إلى الهوية الأصلية لإثبات وجودها ودوام استمراريتها.

لإبداء وجهة نظرنا في بعض جوانب هذا الموضوع  ولو من الزاوية الشكلية – الوصفية بحكم أن الموضوع يتطلب دراسة أكاديمية علمية تقوم على قواعد ومناهج تحليلية علمية تحيط به من كل الجوانب- اخترنا الحديث عن  إشكالية الهوية في منطقة وادنون لاسيما لدى الشباب في علاقته بالمتغيرات الذاتية والخارجية وانعكاساتها على تعامله مع أصالته وتقاليده التي تعبر في مجموعها عن هويته وعمقه التاريخي.لذلك فالحديث عن الهوية في منطقة وادنون لا يخرج عن هذا النطاق نظرا لما عرفته  ساكنة المنطقة من تحول كبير في المجالات الاجتماعية والسوسيو-ثقافية مما أدى إلى مسخ هويتها الصحراوية وإصابتها بنوع من الارتجاج والاهتزاز.وهذا المسخ أو هذا الاهتزاز في الهوية الذي باتت تعاني منه ساكنة وادنون أصبحنا نلاحظ تجلياته أساسا لدى الفئات الشابة والأجيال الجديدة أو الحديثة.وتعود أسبابه بالأساس إلى عوامل ذاتية مرتبطة بهذه الشريحة الاجتماعية نفسها وعوامل موضوعية مرتبطة بالسياق العام الذي عرفته المنطقة.

فالسياق العام  تميز بوجود غزو ثقافي نتيجة الاستعمال المفرط لوسائل التكنولوجيا ونزوح فئات اجتماعية أخرى من داخل المملكة لها تقاليد ولغات مختلفة عن ساكنة منطقة وادنون إلى جانب ارتفاع نسبة التمدن بالمنطقة وظهور بوادر "رقة الحضارة" حسب تعبير ابن خلدون ناهيك عن تعايش مجموعة من القيم والثقافات في المنطقة الشيء الذي انعكس بشكل أو بآخر على هوية أهل وادنون أو بالأحرى شباب وادنون.

فكل هذه العوامل جميعها أثرت بشكل سلبي على الشرائح الاجتماعية الفتية والشابة القاطنة بمنطقة وادنون.مما انعكس سلبا على تعاملها مع التراث والهوية بشكل عام.

وقد بدأت ملامح هذا الاهتزاز والمسخ ألهوياتي تتجلى لنا في مجموعة من ردود أفعال هؤلاء الشباب التي اتخذت أشكالا مختلفة أبرزها :

1-         الخصومات والفتن مع شباب بعض المناطق والمدن الصحراوية  في بعض المناطق الجامعية بسبب المنافسة بين أبناء هذه المناطق(أي أبناء المدن الصحراوية المتواجدة في منطقة النزاع السياسي حول الصحراء وأبناء منطقة وادنون ) حول أحقية الحديث باسم الشباب الصحراوي وتمثيليته. زد على ذلك الاحتكاكات التي تقع بين الفينة والأخرى بين هؤلاء الشباب بسبب إشكالية اللغة.لدرجة انه أصبح في المتخيل لدى الإفراد المتواجدين خارج الفضاء والمجال الصحراوي أن من يتقن اللغة ويحافظ على التراث من حيث التصرف ومن حيث الفعل يكون ألأكثر أحقية في تمثيلية المجتمع و الحديث عن هويته من غيره .وغالبا ما تنتفي إحدى هذه الصفات في أبناء منطقة وادنون مقارنة مع الشباب الصحراوي الأخر المنحدر من مناطق النزاع للأسباب السالف ذكرها .

2-         هناك كذلك مسالة ارتداء الزى الصحراوي بحيث غالبا ما نلاحظ أن أغلبية  شباب وادنون عند ارتدائهم للزي الصحراوي لا يكلفون أنفسهم إعطائه هبته أو حقه, بحيث غالبا ما نرى شبابا صحراوي الأصل من منطقة وادنون لكنه عند ارتدائه للزى الصحراوي(الدراعة والملحفة على سبيل المثال) لا يعطيه حقه وحرمته من حيث طريقة اللبس ومن حيث كيفية وطريقة الاستعمال.مما يعني أن ارتدائه للزى ما هو إلا وسيلة لإثبات الذات أمام الآخر أو وسيلة للاستهلاك والتفاخر أكثر منها تمسكا وقناعة بالتراث ورجوعا للهوية,وحتى وان كان هذا الرجوع في أوقات ومناسبات معينة لا يكون إلا موسميا وليس مبدئيا.

3-         هناك كذلك تطفل بعض الشباب المحسوبين على المنطقة  سواء من حيث الولادة أو من حيث المعيشة على الهوية من خلال ارتدائهم للزي الصحراوي من دون معرفة وبدون دراية مسبقة بكيفية الاستعمال مما يجعل شباب المناطق الصحراوية الأخرى يكونون نظرة ناقصة عن أبناء المنطقة نتيجة الاختلاط وعدم القدرة على التمييز فيما بينهم وبين الغريب على التراث والهوية الصحراوية.

4-         وقد طفا إلى السطح بشكل كبير هذا الاهتزاز أو المشكل ألهوياتي لدى أبناء منطقة وادنون مع خروج مقترح الحكم الذاتي إلى حيز الوجود كحل لمشكل قضية الصحراء من طرف المملكة المغربية وبداية الحديث عن تطبيق الجهوية السياسية في منطقة الصحراء أو ما يصطلح عليه بالحكم الذاتي.أمام هذا الوضع السياسي الجديد الذي بدأت ملامحه تتوطد شيئا فشيئا بدأت ردود أفعال بعض الشباب الصحراوي القاطنين بمنطقة وادنون مطالبة الدولة بمراجعة تعاملها مع سكان المنطقة.باعتبار أن سكان المنطقة لا يستفيدون من الامتيازات التي تحظى بها المناطق المتواجدة في منطقة النزاع من مواد مدعمة وغيرها من الامتيازات.وقد بدأت بعض الخطابات تعتبر هذا التعامل تنقيصا من هوية أبناء منطقة وادنون ظنا منهم أن الهوية الأصلية للصحراويين لا تنطبق إلا على من يقطن منطقة النزاع بينما المناطق المتواجدة خارج النزاع ستحسب على هوية مغرب الداخل وبالتالي يعدا هذا تنقيصا من هويتهم الصحراوية.وكأنما الهوية الصحراوية لأهل وادنون لا تتحدد إلا بالانتماء إلى منطقة النزاع.

بحيث بدا شباب وادنون يقحمون هذا التصور النابع من ضعف تعاطيهم مع مسالة الهوية والتراث في جميع النقاشات العمومية سواء داخل الأحزاب أو مع ممثلي المؤسسات الرسمية للدولة مثلما شاهدناه وعايناه في اللقاءات التي عقدتها فعاليات المنطقة مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أثناء الجلسات الحوارية التي نظمها المجلس المذكور بشان تقريره الصادر عن الوضعية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والثقافية بالمنطقة على سبيل المثل لا الحصر.

غير أن الملاحظ هو أن هذا الاهتزاز الهوياتي  والذي بدا شباب وادنون سواء المثقفين منهم أو الفاعلين السياسيين يعبرون عنه من خلال مطالبتهم للدولة بإقحامهم كطرف في معادلة النزاع السياسي بالصحراء باعتبار أن نفوذ منطقة وادنون يصل إلى وادي الساقية الحمراء جنوبا ولحمادة شرقا وكونهم ينحدرون من أصول صحراوية قحة وقدموا الكثير من التضحيات في سبيل الوحدة الوطنية( وهذا لا يختلف عليه اثنان بطبيعة الحال).

لا يجب أن يعبر عنه بمثل هذه السلوكات التي تثير الشك لدى الأخر وتدع شباب المنطقة موضوع تشكيك واتهام.خصوصا وان مشكلة شباب وادنون اليوم تكمن في عدم حرصهم على التشبث بهويتهم الصحراوية والعمل على تنقيتها من الشوائب الدخيلة عليها سواء في اللغة أو الزي أو العلاقات الاجتماعية وليس العمل على تصدير مشكلتهم مع التراث والهوية وربطها بقضية سياسية لان إيجاد حل للقضية أو بقائها قائمة لن يزيل عن سكان منطقة وادنون صفتهم الصحراوية او يمنحهم هوية ليست هويتهم وقس على ذلك الصحراويين المتواجدين في مناطق أخرى داخل المملكة.

لان الهوية شيء يظل لصيقا بالإنسان أينما حل وارتحل لا تنفيه المواقع ولا الحدود. ولكن الغريب في الأمر هو ان المشكلة لم تقف عند هذا الحد بل أصبح حتى المثقفون العاملون في حقل علم الاجتماع يقومون بالبحث عن جذور أهل وادنون في المجتمعات الأخرى ذات الهوية المشتركة أو المتشابهة لإثبات الذات والحديث من موقف قوة يدعمها التاريخ وتزكيها الوقائع الاجتماعية.وهذا ما عيناه من خلال المحاضرة التي ألقاها الأستاذ الدكتور مصطفى النعيمي تحت عنوان"دور أهل ادرار في موريتانيا في توثيق ذاكرة أهل وادنون"التي حاول المحاضر من خلالها الإسهاب في الحديث عن أصول أهل وادنون في المجتمع الموريتاني وخصوصا منطقة ادرار دون أن يكلف نفسه عناء إظهار أوجه التشابه والاختلاف بين منطقة وادنون ومنطقة ادرار ودور هؤلاء في الحفاظ على ذاكرة وادنون من خلال بعض الاستعمالات المنزلية أو الحربية أو الحيوانية أو الموسيقية أو التراثية المادية....الخ مثلما يدل على ذلك عنوان المحاضرة, فقد كنا ننتظر من الأستاذ الباحث أن يبن لنا تجليات توثيق وحفظ الذاكرة الوادنونية في منطقة ادرار من خلال مثلا هل توجد معلمة أثرية مثل معلمة اكويدير في منطقة ادرار أو توجد فرق للكدرة في المنطقة لها ارتباط بمنطقة وادنون. إلا أن مثقف المنطقة سار في نفس الاتجاه الذي تعاني منه فئة الشباب في اهتزاز هويتها محاولا الدفاع عن الأصل من خلال تجاوز الحدود والمعين من خارج الحدود حتى تكون حجته أقوى واكبر في إثبات الذات وإعطائها مكانتها داخل المكون الصحراوي.

هذه بعض الملاحظات النقدية التي أصبحنا نلاحظها ونسجلها على أنفسنا أولا وعلى شباب المنطقة في علاقته مع التراث والهوية ثانيا والتي فرضت علينا كأحد أبناء هذه المنطقة طرح هذا الموضوع ولو للتأمل والنقاش بعيدا عن الاستمرار بالاعتزاز بالنفس وتحصينها من ارتكاب الأخطاء لعل وعسى أن ننتبه إلى أخطائنا ونقوموا بتصويبها من خلال ممارسة نقد ذاتي يسمح لنا بالوقوف ولو مرة واحدة على مكامن الخلل وتجاوزه عن طريق الرقي بالنقاش والخطاب المعرفي إلى مراتب عليا بعيدا عن الاعتزاز بالنفس وتحصينها من الشوائب. 

الهوامش:

(1)        عبد الله الجسمي "الهوية وثقافة العولمة مجلة العربي يوليو 2005

(2)        لا نقصد هنا بهوية مغرب الداخل إرساء نوع من العنصرية والتمييز السلبي بين أبناء البلد بقدر ما نقصد التنوع الهوياتي الايجابي والتميز في العادات والتقاليد بين مكونات الهوية الوطنية في حد ذاتها .



2601

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الهوية

أحمد

تسرني كثيرا الكتابة في موضوع الهوية، إن الإنسان الدي يترعرع في وسطه متشبعا بخصوصياته الثقافية وينهل من مصادره المعرفية وإن كانت محدودة ويشرب من مداركه الحسية من عاداته وتقاليده كيف ما كانت قوة مجتمعه الوسطي ومدى تفاعله مع المحيط الخارج ، فإن دلك الإنسان/الشخص ينمو كائنا صلبا هوياتيا قالبا ومضمونا دو شخصية قوية تساهم مستقبلا في بناء صرح حضارة مجتمعها وتكون قادرة على الحفاظ على تماسك بنية أفرادها....

في 10 أبريل 2014 الساعة 04 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



المواطن الجزائري بين العزّة والكرامة والحسرة والندامة

ساحة الدشيرة وحي الوحدة وبلدية المرسى ..أخطر البؤر السوداء بالعيون ونواحيها

المعلومة بنت الميداح: المعارضة مشاركة في حملة تقويض قانون حقوق المرأة

الحرب على الخمر تنطلق من فاس

العطلة الصيفية تخلق أزمة حادة في وسائل النقل بالعيون

جماعة أبطيح، واقع مرير ومستقبل مجهول

حوار مع مدرب فريق النادي البلدي لكرة القدم النسوية بالعيون

تكريم الرؤساء السابقين لسيدي إفني

المغرب لم يكن مستعدا لاستقبال مواكب العائدين من تندوف

بوتفليقة يدعو لتوفير التمويلات لتفادي وفاة ملايين الأطفال سنويا

نقد من الداخل : شباب وادنون ....وسؤال الهوية





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

عزيز طومزين يكتب: وأزفت ساعة الحسم بجهة كليميم وادنون.

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرة مؤطرات ببرنامج محو الأمية بالمساجد

مباراة لولوج مصالح الجمارك

للراغبين في الانضمام لصفوف الدرك الملكي..هذه هي الشروط المطلوبة

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

هذه هي المنتخبات المتاهلة لأمم افريقيا 2019 وانجاز عربي غير مسبوق(تفاصيل)


الترجي التونسي يفوز بدوري أبطال أفريقيا على حساب الأهلي المصري

 
جمعيات
تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

كليميم:تأسيس مركز يوسف بن تاشفين للدراسات والأبحاث من أجل اللغة العربية

 
ملف الصحراء

واشنطن وباريس تعارضان الأمين العام للامم المتحدة بشأن التمديد لبعثة لمينورسو بالصحراء

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
عدم الرغبة في شرب الماء مؤشر على مشاكل في جسمك!

إلهان عمر ورشيدة طليب أول مسلمتين تدخلان الكونغرس الأمريكي

المغاربة يتقدمون على الصين واليابان في تصفح الانترنيت بحثا عن

 
مــن الــمــعــتــقــل

الزافزافي يتلو "وصية الوداع" ويطلب دفن جثمانه في أرض الريف

 
الوفــيــات

الشيخ الدكتور سعيد القحطاني صاحب كتاب “حصن المسلم" في ذمّة الله

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.