للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         رسمياً..صدور قرار التمديد الثاني للجنة المسيرة لمجلس جهة كليميم وادنون بالجريدة الرسمية             أنباء عن التمديد للجنة المسيرة لجهة كلميم وادنون             أنباء عن منع المستشار عبد الوهاب بلفقيه من مرافقة الوفد المغربي إلى بروكسيل             كلميم: إدانة عون سلطة ب 8 أشهر سجنا بتهمة النصب.             مركز “TLScontact” يتوقف عن استلام ملفات الراغبين في الحصول على تأشيرة فرنسا             مصرع شاب في حادث سير بين السمارة والعيون(اسم)             هذه هي المنتخبات المتاهلة لأمم افريقيا 2019 وانجاز عربي غير مسبوق(تفاصيل)             تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات             فاعلة جمعوية بكناريا تهاجم اعيان الصحراء :يلهثون خلف مصالحهم ويبتزون الدولة .             تفاصيل فاجعة غرِق قارب للهجرة السرية بشاطئ اكلو كان على متنه 25 فردا             بوعيدة خرج ليها ديريكت "بت نبت" ولقضاء هو الحل.             "الأرصاد" تحذر الصيادين من نزول البحار حتى تحسن حالة الجو             العثور على جثتين بالشاطيء الأبيض من ضحايا القارب المنكوب بطانطان             وفاة متشرد كان يتخذ من المحطة الطرقية مأوى له             عضو بجماعة الشاطئ الأبيض من رئيس لجنة المالية لطالب لجوء سياسي بفرنسا             زلزال بوزارة الأوقاف يطيح بعدد من رؤساء المجالس العلمية من بينهم افني             الجالية المغربية غاضبة من عدم سماح السلطات الإسبانية لها باستعمال رخصة السياقة المغربية             أحلام مستغانمي تصدم الفتيات.. ونادمة على تلك الرواية!             انطلاق المحاكمة الاستئنافية لنشطاء الريف بعد خمسة أشهر على أحكام بسجنهم بين عام وعشرين عاما             اغلبية جماعة افركط تشتكي الرئيس لوزير الداخلية وتطالب ب..(شكاية)             لحظة اقتحام رجال الشرطة لثانوية ابن بطوطة بالعيون بسبب احتجاجات التوقيت المدرسي            تلاميذ غاضبون بثانوية بالعيون يطردون مدير الاكاديمية مبارك الحنصالي            فوضى بحامة أباينو بكليميم تهدد بكارثة وسط صمت المسؤولين            هذا ما قاله وزير الصحة الدكالي من كليميم عن المستشفى الجهوي الجديد وعن المستشفيات بطانطان واسا وافني            مواطن محتاج يشتكي من ابتزاز عضو ببلدية كليميم له ومنحه مبالغ مالية شهريا            إفراغ اسرة من منزلها ليلا وفي اجواء ممطرة بمدينة إفني           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

لحظة اقتحام رجال الشرطة لثانوية ابن بطوطة بالعيون بسبب احتجاجات التوقيت المدرسي


تلاميذ غاضبون بثانوية بالعيون يطردون مدير الاكاديمية مبارك الحنصالي


فوضى بحامة أباينو بكليميم تهدد بكارثة وسط صمت المسؤولين


هذا ما قاله وزير الصحة الدكالي من كليميم عن المستشفى الجهوي الجديد وعن المستشفيات بطانطان واسا وافني


مواطن محتاج يشتكي من ابتزاز عضو ببلدية كليميم له ومنحه مبالغ مالية شهريا

 
اقلام حرة

الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود


اختفاء خاشقجي..الويل لمن يقول لا في زمن نعم!


مدينة بدون ماء "أكلميم" أنمودجا


المغرب أحسن من فرنسا


كلمة لابد منها السيد النائب…. حزب يعته مدرسة سياسية


دارجة الكتاب المدرسي… خطة إصلاح ام إفساد ممنهج!


هذه المدينة لم تعد تشبهني..


قضية الشافعي طبيب الفقراء.. في الحاجة لحماية الفاضحين للفساد

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
منتدى العدالة وحقوق الانسان يصدر بيانا بخصوص السطو على الاراضي بكلميم

رابطة المواطنة وحقوق الانسان بالسمارة تصدر بيانا حول احتجاجات معطلي مخيم الكويز

التحالف المدني لحقوق الانسان يصدر بيانا بخصوص الوضع البيئي الخطير بمدينة المرسى

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
بشرى للراغبين في زيارة فرنسا..إجراءات جديدة ومبسطة للحصول على “الفيزا”

الجيش يبرم صفقة تسلح جديدة مع امريكا لاقتناء منصة متطورة ونظام رصد ،والقمر الصناعي الثاني يطلق قريبا

دعوة الملك تثير تفاؤلاً وحذراً في الجزائر

الريسوني يخلف القرضاوي على رأس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين

 
مختفون

نداء للبحث عن مختفي من العيون


نداء للبحث عن مختفي من العيون

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

وكالة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم الجنوب والرهان التنموي بأقاليم الجنوب
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 أبريل 2014 الساعة 35 : 15


صحراء بريس-حسن بوفوس

الجزء الاول

وعيا من الدولة المغربية، أنّ هناك فجوة إنمائية متزايدة بين أقاليم الشرق والغرب والشمال والجنوب. ومجاراة للسياق الدولي الثواق إلى التوازنات المجالية عن طريق الجهوية المتقدمة.حاولت "أي الدولة المغربية " سبق الحدث بإنشاء وكالة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم الجنوب. وكالة مأمول منها.تصحيح الإختلال في مجال التنمية وفي معدلات النمو وخلق فرص الثروة الداخلية.وقامت بمحاولات لتجسير الهوة  وكسر الحواجز بين الأقاليم الجنوبية وباقي ربوع الوطن ماديا ومعنويا. لكن مع مرور الوقت تبين أن استراتيجيات تدبير هذه الوكالة ما تزال مأمولة. وذلك من حيث أهداف تحسين ظروف العمل والبناء والإقامة والتعليم والصحة.وإمداد الساكنة بهذه المناطق بالخيرات الفنية والموارد اللازمة وبالتالي خلق شروط الطمأنينة والسعد.فلا يجادل إثنان في كون الوكالة ضخت أمولا طائلة(في التجهيز الإسمنتي وفي مشاريع ربما وفي تقديرنا لا تحظى بالأولوية) بمختلف أقاليم الجنوب وبتفاوت غير مفهوم.لكن الاتجاه كان وما يزال يحن إلى المفهوم التقليدي للتنمية أو للتحضر بالأحرى.فهناك محاولة تحويل قرى إلى مدن أو بالأحرى إلى أقطاب ناشئة وصاعدة. مع محاولة خلق أقطاب مدن بعواصم الجهات الثلاثة. مجهودات يمكن تنقيطها بتمثل التنمية المجالية التقنية والضيقة الأفق.لأنها وفي غالبيتها تتقاطع مع أجندة ومسالك انتخابوية ضيقة.في غياب الدراسات السوسيومجالية  العميقة؛ تأخذ بعين الاعتبار التراث المادي والرأسمال الرمزي لمختلف سكان ومواطني هذه المجالات العميقة.إنطلاقا من اعتبار الإنسان يشكل محور عملية التنمية.يضمن له الدستور المغربيي في تناغم مع المواثيق والمعاهد الدولية حقوقه في ممارسة حياته وإدارة شئونه بحرية تامة بعيدا عن قهر وإذلال  وضغط  وإكراه الأمن الغذائي.مع تحقيق العدل  والإنصاف بين مختلف اللاعبين أو المتفاعلين في الحقل الاجتماعي الواحد.شروط  وحقوق مقرونة بالواجب واحترام حقوق المواطنة للآخرين وممارسة ثقافة الحوار وحسن التثاقفAcculturation عوض المثاقفة من جانب واحدEnculturation.فالتنمية بهذا التأسيس تقوم على أن البشر أو"الناس"هم الثروة الحقيقة للأمم.وذلك بتوسيع هامش حرية الاختيار  بين بدائل  ومداخل متاحة. تسويغ من شأنه؛ بناء القدرات البشرية الممكنة من التوصل إلى مستوى رفاه إنساني راق ثوقا إلى التفكير الواعد في السياقات الدولية البانية لأساليب جديدة في الحكم والتدبير والقاطعة لأشواط مهمة في مجال  اللامركزية والجهوية (فرنسا،إيطاليا،ألمانيا إسبانيا ).سياق الإستقلالية النسبية وتقاسم الأدوار بين مختلف الحقول المجتمعية"دولة أقل ومحلي أكثر من أجل دولة الرفاه". وبالتالي اكتساب المعرفة والتوظيف الكفء للقدرات البشرية في جميع مجالات النشاط الإنساني بالأقاليم الجنوبية .فالمتتبع غير المحايث أوالذي لا يساير عن كثب الأوضاع في حقيقتها.سيعتقد بالتأكيد من خلال الخطاب والأوعية المالية المرصودة والمصرفة منها بالملايير.سيعتقد بالتأكيد أن الأمر يتعلق بمجال أصبح في غاية الرخاء والازدهار والتحضر.وأنّ أهله يعيشون في طمأنينة وبحبوحة.وذلك من جراء التحليل  والتغطية السطحية والعابرة  لمختلف البرامج من طرف بعض وسائل الترويج الرسمية وغير الرسمية التي نحترم منطلقاتها  وافتراضاتها المحجوبة عنا.( كالمخططات الجماعية والمنوغرافيات التي صرفت عليها الملايين دون أن ترى النوربشكل لائق أوأجود وعلمي .ناهيك عن كونها ماتزال لم تنشر  أوتوضع في متناول المنتخبين(بردائتها)، أو اللجن  والجمعيات التي شاركت في إنتاجها أو بالأحرى عموم الناس أو الباحثين للاستثمار والتداول...). غير أن ما يلاحظ هو أن حدة هذا الخطاب التمجيدي خاصة من طرف بعض المنتخبين المفترض فيهم زبناء أساسيين لهذه الوكالة.الموكول لها النهوض بالأوضاع الاقتصادية والإجتماعية والثقافية بهذه الربوع .فأرقام الاستثمارات بمجالات الجنوب لا تصمد أمام مشاهد البؤس والفقر والفاقة المستشرية بالمجتمع .والواقع أن إشكالية الفقر بالمغرب عموما لا تزداد إلا تعقيدا.وبتواطؤ مختلف اللاعبين والفاعلين الذين لا ينظرون إليها بما يستلزمه الأمر من موضوعية وعمق سوسيولوجي. لاغرو في كون المجال الصحراوي أو الجنوبي عامة ومنذ التاريخ أضحى فضاء ملائما لطرح القضايا الجوهرية للتنمية.لكون الوحدات المجالية تجسد التنوع والاختلاف داخل الوحدة الوطنية. وتشكل روافد متجددة لوحدة التراب الوطني.ضمن هذه المقاربة يعتبر هذا الربوع المحلي بالنسبة للبنية المجالية الوطنية الخلية الدنيا الأساس التي يتعين على كل عملية تنموية أن تنطلق فيه بشكل صحيح ومخطط له.إذ لا تنمية جهوية أو وطنية بدون تنمية محلية مدروسة ومركبة.  ورغم  التسليم مع محمد العلالي في كتابه" الأبعاد الشمولية للديمقراطية المحلية والتنمية" بأن هناك  علاقة تفاعلية بين التنمية والديمقراطية اللامركزية،...وأنّ التنمية لا تكون في صالح السكان إلا إذا كانت مبنية على ممارسة ديمقراطية قائمة على الشفافية والمشاركة الواسعة للمواطنين. نفترض أن مفهوم التنمية   بوكالة أقاليم الجنوب تكون على شكل التمنيات.في غياب المصاحبة  بدراسات الهيكلة والتخطيط والجدوائية والأثر.الذي يكون متبوع بالممارسة والتقويم عن قرب. والفعل اليومي التشاركي قصد إعطاء حظوظ أوفر لنجاح أي مشروع تنموي بشراكة مع جماعة ترابية معينة عوض الارتكان إلى افتراض دينامكية تنمية موارد الوكالة بوضع اليد على الجماعات الترابية وبمنطق يختلف من خلية ترابية إلى أخرى.ففي تقديرنا  يقتضي التدخل الرئيس لبلورة مشاريع التنمية بأقاليم الجنوب إعداد تصميم أو مخطط للتنمية مبني على دراسات مختلفة الأبعاد( الثقافية التربوية ،الرياضية، المعاشية، الاقتصادية، المجتمعية..) غير أنني استسمح القول، أن هذا الأمر بقي مستبعدا من منظور هذه المؤسسة الوطنية التي تعتبر من القليلات –على حدّ علمي-التي لا تعقد مجالسها الإدارية في عهد حكومة تدعي القانونية والدسترة.ما يوحي بأن مفاهيم الحكامة و الرشادة التي تعني سوس الذات واجتراح الواقع بشكل مستمر؛ في مجتمع يعرف تحولات سوسيوثقافية وسوسيومجالية متسارعة و بتعبيرات جون جاك روسو "يجري فيه التاريخ فوق رؤوسنا".فلعلم القارئ الكريم ولمسؤولي الوكالة "الموضوع" تحديدا . واقع  أقاليم الجنوب وطاطا تحديدا لم يكتب له البقاء في الهامش.إذا استبدلت المقاربة بنظر وعين واسعة الأفق ومركبة.لان هذا الهامش غير المدرك في التمثل شكل ويشكل دوما طاقة خلفية معطلة لم تستخدم بعد.ما يفيد أن الإنسان بهذه الربوع يمكنه الخروج من القصور والهامشية إذا استحسن تعامله كطاقة وإبداع لخلق موارد جيدة.كحال ماليزيا (مع استحضار الإختلاف)التي كانت على هامش الهامش.باشتغالها على واقعها وتفكيك مشروطيتها وبنت نموذجا معيش ويعاش بنبذ النقاش والتخطيط الصالوني من الرباط بمفاهيم مخبرية تقنوية واقتصادوية بعيدة كل البعد عن  الواقع الذي لايحتاج إلى استمارة أومقابلة اومجموعة متحاورة وغيرها من التقنيات الإحصائية  المرافقة للسوسيولوجيا،  وللعلوم الاجتماعية عموما. للوقوف على مدى  عدم الذهاب مع الافكار السوية على حد تعبيرات جاك بيرك الذي يقول: بعدم استواء المعرفة نظرا لعدم استواء الواقع. وبالتالي على وكالة تنمية أقاليم الجنوب، إجهاد نفسها بأقصى ماتستطيع لتعكس الواقع.

 وبتعبيرا ت بول ريكور"  فالحياة تعاش اما القصص فتروى" أوكما  يعبر عبد الله ابراهيم عن ذلك"بأن المغرب كان دائما بلدا غنيا وسكانه فقراء ".ما يعني أن الفقر فيه لايمكن أن يكون إلا عرضيا لاهيكليا وبالتالي يجب اعتباره  ناتجا على الأخص من سوء التدبير(الناتج عن فقر الأدمغة لدى النخب المسيرة للشأن التنموي والسياسي في مجال ابتداع ما يستلزمه الوضع من حلول وإبداعات) وسخف المؤسسات العامة والغلو في الاستغلال.لاعن انعدام حقيقي لمادة الرفاه في البلاد وقحالة جوهرية في مصادر الإنتاج المادي وعناصر التنمية الخام.فضلا عن كون  التنمية المبنية عل بيانات ومعطيات كاذبة يكون مآلها هدر المال العام  بدون طائل:

*استسمح القارئ الكريم افتراض أقاليم الجنوب؛ المجال  "المخاض" لالتقاء مختلف إرهاصات المقاومة والتحرير. مجال في حاجة إلى رد الإعتبار والإنصاف. كيف لا؟ وتصريحات المجاهد عبد الرحمان اليوسفي كانت مدوية في محطته الأولى بكلميم أثناء زيارته الأولى لأقاليم الجنوب"كوزير أول( في حكومة التناوب التوافقي رفقة جميع القطاعات الوزارية) ؛حيث صرح وقال بأن كلميم ومن خلاله أقاليم الجنوب يحضى بدلالة تاريخية وبرمزية سيصعب التعبير عنها بالألفاظ. لالشيئ ؛إلا لكونها منطلق الشرارة الأولى  للمقاومة وجيش التحرير .وكان ذلك منذ أربعين سنة من تاريخ زيارته؛2000/1999 "وبأنّ مشكل الصحراء لايمكن أن يجد الحل إلاعن طريقكم أنثم مشيرا بأصبعه إلى الحضور بالقاعة و -بنبرته الحادة والجادة المعهود تين-".

وانطلاقا من كون التدبير المجالي والسياسة الترابية ؛مداخل وليست  غايات في حد ذاتها.ذلك لأن تخطيطها وتدبيرها المنصف والمجدي يتطلب وضع المشروع التنموي والديمقراطي بمختلف أبعاده ومساراته السياسية والثقافية والاجتماعية.و استسمحكم القول؛ أن ذلك في تقديري لن يستقيم إلا إذا وفرنا المعنى لتساؤلات واستفهامات أقترح أنه لايجب السكوت أوحجب النظر فيها.تساؤلات أضن أنها من صميم انشغالات الوكالة بحكم تعاملها مع المنظمات  ومختلف الصناديق الدولية المانحة والقارضة للأرصدة والأوعية المالية بتعاقدات معروفة وبديهية.على الأقل على مستوى التقنية والإقتصاد.

وفي سياق الحكومة الحالية المدّعية للإسلام أوبالأحرى التديّن رأفة  بضميرنا الجمعي كمسلمين عامة وفي رقعة جغرافية دينها الرسمي و"الفطري" الإسلام وبمذهب مالكي موحّد حوله.

*أرى البداية بالتعليم وبقولة لعلي ابن أبي طالب(ص/ع)"لاغنى كالعقل ولا فقر كالجهل ولا شرف كالعلم ولا ميراث كالأدب" قولة راهنيتها مدوية بحكم تركيز معظم علماء الإجتماع وخبراء التنمية على التعليم كوسيلة للإقلاع ولمحاربة الفقر والجهل وكرافعة أساسية في التنمية البشرية.فهلا التقط مسئولوا الوكالة الإشارة وسارعوا إلى قياس مستويات تدخلها أي "الوكالة" بالجنوب المغربي  بعلمية العالم وخبرة الخبير  الإجتماعي بآليات وتقنيات علمية متداولة لقياس مدى نجاعة أثر تدخلهم بمختلف مجالات أقاليم الجنوب وذلك ب:

v قياس معدل الأمية بكل إقليم على حدة بالنسبة لعدد سكان أقاليم الجنوب أوّلا ثم بالنسبة للوطن ككل وبالنسبة للعالم؛

v قياس معدّل الأمية في الأرياف موزعة حسب الأقاليم؛

v قياس معدّل الإنتساب إلى كل من مراحل التعليم الأولي و الأساسي (الإبتدائي والإعدادي( والثانوي والمهني والجامعي؛

v قياس معدّل معارف الإنسان الجنوبي في (التربية والتعليم والعلوم)؛

v قياس معدّل الأمية للمرأة المتزوجة والعزباء والأمهات العازبات وحسب العمر؛

v قياس معدّل مشاركة المرأة بأقاليم الجنوب في الحياة العامة؛

v قياس معدّل الأمية للرجال المتأهلين وغير المتأهلين وحسب فئات الأعمار والوضعيات العائلية؛

v قياس معدّل المساهمة في القضاء على البطالة في أوسا ط الشباب بمختلف أجناسه وفئاته؛

v قياس معدل المساهمة في ولوج دوي الإحتياجات الخاصة؛

*وعلى مستوى الصحة "الطبابة"

v قياس  معدّل المساهمة  في التقليص من نسبة الوفيات في أوساط الرضع والأمهات الواضعات؛

v قياس  معدّل المساهمة في الدفع بالأسر الانخراط في مستويات تحديد النسل والتنظيم العائلي؛

v قياس معدّل المساهمة في تشجيع الأمهات في مسارات التلقيح؛

v قياس معدّل المساهمة في توفير المحيط الملائم لاستقطاب الموارد البشرية الصحية( أطباء ممرضون ،تقنيون....)

v قياس معدل المساهمة في توفير مختلف التجهيزات الصحية بمجالات استقرار السكان؛

v قياس معدّل المساهمة في توفير شروط مدى الحياة بصحة جيدة؛

*وعلى مستوى المياه:

v قياس معدلات توفير المياه العذبة للإنسان بهذه المجالات الصحراوية،ومدى أولوية المساهمة في البحث عن مصادر جديدة للمياه والتي أصبحت تعتبر من أولويات البحث العلمي على المستوى العالمي؛

v قياس معدّل المساهمة في دراسة المياه الجوفية في عمق أراضي الأقاليم الجنوبية؛

v قياس معدّل المساهمة في معالجة المياه السائلة المتواجدة في الأنهر وفي بحار المنطقة؛

v قياس مدى التفكير والبحث في استثمار المياه الغازية الناتجة من بخار المياه؛

إجمالا من المفترض المساهمة وبجدية في تخفيض مؤشرات ومتغيرات  أعراض الفقر والفاقة بهذه الربوع العزيزة على كل مغربي.

ترقبوا الجزء الثاني عما قريب تتمة لهدا المقال



6977

6






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- استراتيجية وكالة الجنون

مواطن ملاحظ

اظن ان ما دهب اليه الكاتب بعيد كل البعد عما حتى يرجى من الاطر التي جندت ووضفت لدى وكالة الجنوب التي بنيت على الزبونية المحضة وعلى الجهل التام بالمهام التي استغت وببشاعة من طرف المهندسين واصحاب مكاتب الدراسات الدي اقل ما يقال عنهم انهم جهلاء وانتهازيوزن يحصلون على المال المخصص للتنمية بطرق احتيالية ولا يهمهم سوى ما سيحصلون عليه من مال و..... واستنزاف الصناديق المعتمدة بتعويضات خيالية ورحلات مكوكية مدفوعة الاجر بدون فائدة تدكر وهدا ما هو واظح من اعتماد مكاتب الدراسات بعينها رغم انها وكلت اليها العديد من الانجازات وحررت بشانها نهاية الاشغال بحيت تبدوا في الاوراق انها قامت بعملها ولكنها في الحقيقة لم يسبق لافرادها حتى زيارة الورش ولو مرة واحدة وانا اتحدى العديد من الاشخاص في هدا الشان واقول اغلب المشاريع تم التوقيع على نهاية الاشغال بالمكاتب بالرباط بعيدا عن مراكز هده الاوراش وهناك العديد من الخروقات .........

في 10 أبريل 2014 الساعة 03 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- ترويج المغالطات

جمعوي معطل

ان المدن الصحراوية ما زالت لم تستفد من خيراتها كما يجب وحتى الانسان الصحراوي فهو ما زال مهمشا ومحروما من خيرات ارضه التي تنقل في البواخر والشاحنات لتصدر لبلدان الاوربية وتباع بمدن الشمال وتقرير المسمى بوفوس فهو تقرير رسمي تقدمه الوكالة كل ما احست بانها معرضة للافتحاص او اقدمت على عملية اختلاس كبيرة من اجل در الرماد في العيون وكاتب المقال فهو مجرد فاكتور قدم له التقرير وعمل على نشره دون وعي اما حتى مستواه المعرفي لايسمح له باستيعاب معنى العديد من العبارات والمصطلحات الواردة في التقريرالدي هو ترويج للمغالطات

في 10 أبريل 2014 الساعة 08 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- لاتنمية مع الفساد

غيور

لاتنمية بدون محاربة الفساد المستشري في جميع دواليب التسيير سواءا المنتخبة او الوصية

في 11 أبريل 2014 الساعة 36 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- Juste un point de vue

wijhat Nadar

Bismillah ;
D’abord, je tiens à remercier l’auteur pour la rédaction du présent article.
Ensuite, j’ai juste quelques questions à poser et qui ; enfin, peuvent être reformulées autour d’une problématique.
On cherche série usement à créer les conditions d’un développement humain, ainsi tout le monde en parle, associations de « la société civile », des agences crées à cet effet : Agence de Développement Social, Agence du Développement des Provinces Sahariennes, Initiative nationale du développement humain….ainsi que des services et des divisions au sein des Structures administratives relatives à l’administration territoriale soit au niveau provincial au régional ; à titre d’exemple :Division des Affaires Sociales et Economiques. Nonobstant, on a l’impression, que les efforts consentis, la volonté affichée et même l’action accomplie ne sont pas corrélaires positivement avec les résultats attendus en matière du développement local  (la trace sur le citoyen au niveau local ou régional ).On se demande alors, où réside le problème exactement ? est ce à la conceptualisation même du concept de « développement » ? Ou dans le diagnostic de celui  (ou de ce que ) qu’on cherche à développer ? Ou plutôt dans « le développeur » : l’acteur social, économique, politique, administratif, associatif….ou encore une question de moyens de fonctionnement, de modes d’organisation ou de structures d’action par lesquelles et dans lesquelles s’organise le processus de développement ? La déconcentration comme modèle de gestion est elle vraiment une potion magique capable de faire, du jour au lendemain, d’ une ville ou d’une région un cadre de développement local ? La déconcentration comme modèle de commandement est –elle série usement, à elle seule, à même de participer à ce développement tant aspiré ? Ou la question est beaucoup plus structurelle et qu’elle interpelle la société dans toutes ses composantes ?
L’agence du développement des provinces sahariennes n’est qu’un acteur parmi d’autres.
Pour ce qui est du rôle des chercheurs, « en sociologie » comme vous avez signalé dans votre article, et ceux en sciences sociales en générales, à mon avis également, il sera d’une importance capitale dans la mise en étude des phénomènes qui se posent au niveau local. Ces études aideraient les décideurs de prendre, les mesures en matière de décisions jugées adéquates pour remédier aux problèmes d’autant qu’ils sont inhérents aux indicateurs du développement humain au niveau local et régional :Education, Santé, Pauvreté… ).Dernièrement ont été crée, au sein des académies régionales de l’éducation et de la formation , des centre régionaux de la recherche scientifique qui devraient aller dans cette perspective, et j’espère que cela va dans le bon sens car si jamais la recherche scientifique serait affecté par ce qui arrive dans d’autres entités locales et régionales où l’on croise parfois des responsables, des chef de services, ou des chef de divisons….qui possèdent tout  (culot, audace, incivilité, sousdéveloppement … ) sauf la compétence en ce qu’il devrait faire, au moins, ; si cela arrive, on ne pourrait jamais avancer d’un pas. « Votre article évoque des pays de l’Europe », cette Europe finance un énorme budget juste pour la recherche scientifique. Et pourtant le Maroc est le plus beau pays au monde. Qui n’y croit pas, il suffit d’avoir une expérience en dehors du pays pour en être sûr. Au Sahara du Maroc, il ne manque pas de têtes, de compétences, et
surtout d’honnêtes, mais… ceux préfèrent se retirer au lieu de chercher à se faire voir…
Voilà, juste, un point de vue, et j’espère que je n’étais pas très long.
Merci



في 11 أبريل 2014 الساعة 47 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- ساعة الحقيقة

مقاول

تحية لكل من يحاول من هدا المنبر الوحيد ان يعبر عن مدى مصداقية ما يحاول البعض ان يصبغه بالوان زاهية لتفادى بروز عيوبه ونشر عدوى الانفنوزيا لتفادي راحة الفساد المستشري في بعض المؤسسات والالتفات حول القانون الدي اصبح في كتير من الاحيان او جلها يخطرق من واضعيه ونتمنى ان لانخوض في متاهات انا او انت السبب لان الحقيقة يعرفها الجميع وحبدا لو قلنا الى اي حد استفاد الجنوب من وكالة الجنوب بتشديد الكاف لانها لا تعني سوى البعض بكل امتياز وتفقر البعض بكل بساطة ونحن نحب ان نسال اصحاب القرار الى اي حد استفادالمقاول بكلميم الدي اصبح مرتعا للمقاولين الاداريين اعني بكل بساطة لمن لم يفهم ما اعني المقاولين الموضفين بادارة الدولة والتي اصبحت ظاهرة جديدة بالمغرب وخصوصا في اقالمنا الجنونية والتي اصبح رئيس البلدية او رئيس الجماعة وحتى موضف المالية الدي من المفروض ان يحمي المال العام هو المؤسس والمستفيد من الصفقات الى حد ان دفتر التحملات يفصل على هوى هاده الفيئة وحتى ان الكتير منها لا يمكن ان تطلع عليها لعدم نشرها وتشفيرها خرقا لاهم شروط واشكال ابرام صفقات الدولة والزام المقاول بسحب ملف الصفقة من الرباط لاقصاء اكبر عدد ممكن من المقاولين وهدا سبقت الدكر ما هو الااللتفات حول المدونة وما االكتير من الاسماء المسيرة للشركات سوى اقنعة للمستفيدين الحقيقيين الدين هم باختصار مسيرها واعلموا ان البرنامج الاستعجالي قد فصل على هدا الاساس وانظروا وحاولوا ان تحصلوا على طلب العروض الدي اصبح محدودا خلاف القانون وللحديت بقية ........

في 13 أبريل 2014 الساعة 43 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- الببطالة هي هي والمؤشرات في تزايد

بطالي

كان من الاجدر التحدث عن مشاكل الوكالة وما تتخبط فيه من عشوائية و نفاق فمادا فعلت هذه الوكالة لابناء الافاليم الجنوبية غير تشريدهم و التلاعب بهم من طرف مدبرها العام ذو السمعة السيئة المعروف عنه بالتلاعب و التثعلب واستعراض العظلات على البسطاء من مستخدميه ولا يعرف سوى صيغة التهديد و الانتقام و الكذب و التملق للمسؤولين الصحراويين و النفاق و تعدد الوجوه ....قرأت مؤخرا مقالا رائعا حول وكالة الجنوب هذه في نفس الموقع وقد كان مقال اكثرر من رائع يتحدث بكل موضوعية ومصداقية عن ثغرات وكالة الجنوب ونفاجئ الان بهذا المقال الغير مفهوم المراد من ورائه غير تجميل الصورة المشوهة لهذه الادارة الغير مهيكلة ..... الضالمة من طرف مديرها العام الذي يكيل بمكيالين لاعتبارات مصلحية بالدرجة الاولى.... ومن هنا نناشد صاحب الجلالة بمناسبة زيارته للداخلة ان ينضر في امر هذه الادارة و ان يضع على راسها شخص اكثر نزاهة و مصداقية من طبيعة الخال بعد محاسبة مديرها الحالي بدل تنقيله الى ادارة ى اكثر اريحية كما فعل به سابقا

في 17 أبريل 2014 الساعة 16 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



رئيس غرفة الصناعة التقليدية بإقليم السمارة

تجارة الجسد في السمارة… الوجه الآخر للمدينة

التأهيل الحضري يصعد لهجة أعضاء المجلس البلدي للسمارة في دورة يوليوز العادية

التحقيق في خروقات مسؤولي الحسيمة ووزير الداخلية يحل بالمدينة

العطلة الصيفية تخلق أزمة حادة في وسائل النقل بالعيون

المغرب لم يكن مستعدا لاستقبال مواكب العائدين من تندوف

وفاة ثلاثة عناصر أمنية في حادثة سير

التعاقد من اجل التشغيل مدخل لانتهاك حق الأجر...؟

الجمع العام العادي لنادي شباب المسيرة لكرة القدم بالعيون

النعمة الباه الناطق الرسمي باسم السياحة بإقليم السمارة

المعارضة ببوجدور تطلب من وزير الداخلية إيفاد لجنة للتحقيق في خروقات الرئيس عبد العزيز أبا

التأهيل الحضري يصعد لهجة أعضاء المجلس البلدي للسمارة في دورة يوليوز العادية

حصيلة سنة من عمل المجلس البلدي لسيدي إفني: مهرجانان وحمام وغرفة نوم

بوتفليقة يدعو لتوفير التمويلات لتفادي وفاة ملايين الأطفال سنويا

النعمة الباه الناطق الرسمي باسم السياحة بإقليم السمارة

اعلي حنيني رئيس الجمعية المغربية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بالسمارة

السيد النائب الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة بالسمارة

العربي الراي رئيس جمعية آفاق للمقاولة والتنمية

الملك محمد السادس: المغرب "لن يفرط في شبر من صحرائه"

احتفال غاضب لأفراد الجالية المتحدرين من أسا الزاك انتقدوا الغيابَ المتكرر لكبار المنتخَبين عن عيدهم





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

عزيز طومزين يكتب: وأزفت ساعة الحسم بجهة كليميم وادنون.

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرة مؤطرات ببرنامج محو الأمية بالمساجد

مباراة لولوج مصالح الجمارك

للراغبين في الانضمام لصفوف الدرك الملكي..هذه هي الشروط المطلوبة

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

هذه هي المنتخبات المتاهلة لأمم افريقيا 2019 وانجاز عربي غير مسبوق(تفاصيل)


الترجي التونسي يفوز بدوري أبطال أفريقيا على حساب الأهلي المصري

 
جمعيات
تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

كليميم:تأسيس مركز يوسف بن تاشفين للدراسات والأبحاث من أجل اللغة العربية

 
ملف الصحراء

واشنطن وباريس تعارضان الأمين العام للامم المتحدة بشأن التمديد لبعثة لمينورسو بالصحراء

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
عدم الرغبة في شرب الماء مؤشر على مشاكل في جسمك!

إلهان عمر ورشيدة طليب أول مسلمتين تدخلان الكونغرس الأمريكي

المغاربة يتقدمون على الصين واليابان في تصفح الانترنيت بحثا عن

 
مــن الــمــعــتــقــل

الزافزافي يتلو "وصية الوداع" ويطلب دفن جثمانه في أرض الريف

 
الوفــيــات

الشيخ الدكتور سعيد القحطاني صاحب كتاب “حصن المسلم" في ذمّة الله

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.