للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         حيل الفقهاء..وموسم الرواج!!             استنفار أمني بمحيط مطار المسيرة باكادير بسبب             بعد عنف الرباط واصابة المئات من الاساتذة..هل يحق للمغرب انتقاد الجزائر             شاب يحاول الانتحار بعد صعوده إلى أعلى لاقط بكليميم(صور)             نشرة إنذارية تحذيرية.. هكذا ستكون أحوال الطقس بالأقاليم الجنوبية نهاية الأسبوع             طانطان: العثور على رجل متوفي داخل منزله(اسم)             انتهاء الجولة الثانية من المفاوضات بين المغرب و البوليزاريو دون تقارب بين الطرفين             الأمن يمنع مسيرة لأهالي جماعة اسرير تطالب بفتح تحقيق في عملية سطو على 16400 هكتار(فيديو)             انقلاب شاحنة بين امكريو وطرفاية وشللّ بالطريق لساعات             مواطنة تعتصم أمام المستشفى الإقليمي بكليميم احتجاجًا على ترك رضيعتها تصارع بين الحياة والموت(فيديو)             حظر جمع وتسويق الصدفيات بالداخلة بسبب             مافيا العقار تضرب بقوة بجماعة أسرير والساكنة تنتفض(فيديو)             بلاغ صحفي للجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك بكليميم             طانطان: وفاة رجل بعد سقوطه من دراجته النارية             انشقاق ضباط شبح يطارد البوليساريو             صفقة القرن و التطبيع مع الكيان يفتحان النار على لحبيب المالكي             العثور على حقيبة بها اسلحة وذخيرة حية بمنزل يخلق حالة استنفار أمني             انحراف سيارة مندوب الصحة بايفني وصطدامها بحافة جبل ونجاته             وفاة حالة ثانية لسيتيني متأثراً بإصابته بطلق نارى في حادثة اطلاق النار بكليميم             تقرير عن مشاكل الثلوث بجماعة اساكا تركاوساي             عبور واد أم لعشار،معاناة يومية لسكان حي الزيتون بكليميم            الأمن يمنع مسيرة لساكنة اسرير بإقليم كليميم تطالب بفتح تحقيق في عملية سطو على 16000 هكتار            شاهد ماذا تعني الأسماء المدونة على سلاح إرهابي نيوزيلندا.. لتكشف أفكاره المتطرفة            تجدد المواجهات بين الرعاة الصحراويين وسكان نواحي تيزنيت والأمن يتدخل            احتجاجات بجماعة اسرير بسبب محاولة مافيا العقار السطو على 16.000 هكتار            لحظة محاصرة واعتقال الجاني الذي روع ساكنة كليميم بالرصاص           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

عبور واد أم لعشار،معاناة يومية لسكان حي الزيتون بكليميم


الأمن يمنع مسيرة لساكنة اسرير بإقليم كليميم تطالب بفتح تحقيق في عملية سطو على 16000 هكتار


شاهد ماذا تعني الأسماء المدونة على سلاح إرهابي نيوزيلندا.. لتكشف أفكاره المتطرفة


تجدد المواجهات بين الرعاة الصحراويين وسكان نواحي تيزنيت والأمن يتدخل


احتجاجات بجماعة اسرير بسبب محاولة مافيا العقار السطو على 16.000 هكتار

 
اقلام حرة

حيل الفقهاء..وموسم الرواج!!


والله.. إننا نستحق حياة أفضل.. وبالإمكان ولكن؟


الصنم إِلَهًا.. والمومياء رئيسا


الغواية


رسالة مفتوحة إلى رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان


الرياض و أبو ظبي أساءتا قراءة العقلية المغربية و الابتزاز السياسي سيفشل


معاش ابن كيران وحب الظهور !


نماذج تسيء لقطاع التعليم بكلميم

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
بلاغ صحفي للجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك بكليميم

تقرير عن مشاكل الثلوث بجماعة اساكا تركاوساي

بلاغ صحفي وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي بشأن التعاقد

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
جريمة وحشية ضد المسلمين بنيوزيلندا ومقتل واصابة العشرات

قرارات بوتفليقة بعدم الترشح لا تقنع الجزائريين و التظاهرات مستمرة

احتمال تنحي بوتفليقة وارد،فمن يخلفه؟ هل يقبل الشعب الجزائري بوجود الجنرالات إلى الأبد؟

والد الشاب المتوفي في سجون البوليساريو يكشف حقيقة استدراجه من اسبانيا وقتله(فيديو)

 
مختفون

البحث عن طفل مختفي


البحث عن طفل مختفي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

إلى كل المتباكين على وحدة الاتحاد الاشتراكي، نقول: "كفكفوا دموعكم ووفروها لما يعنيكم
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 ماي 2014 الساعة 22 : 20


بقلم:محمد إنفي

تكاد مآقي بعض التماسيح الآدمية أن تجف من الدمع لفرط ما ذرفت وتذرف من دموع الرياء وتصنُّع الغيرة على حاضر الاتحاد الاشتراكي وعلى ماضيه؛ ذلك أن أصحاب هذه الدموع الكاذبة يجعلون من كل استحقاق تنظيمي أو سياسي، ينخرط فيه الاتحاديون ويحتد فيه النقاش الداخلي بينهم، مناسبة لإقامة مناحة على وحدة هذا الحزب وعلى مصيره؛ وهي دموع تماسيح تذرف لإخفاء فرح أصحابها بكل ما يعتبرونه قابلا لتهديد هذا الحزب بالتشرذم والانشطار وتعقيد مشاكله الداخلية.

فبعد أن خاب ظن الذين نصبوا الخيام، في مناسبات سابقة، وتداعوا للعزاء بدافع التشفي والشماتة في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وهم منتشون بفكرة التشرذم والانشقاق... عاد هؤلاء، بمناسبة الأزمة الأخيرة التي عاشها الحزب بسبب فريقه البرلماني، لنشاطهم الدؤوب وممارسة هوايتهم المفضلة في النهش في جسم حزب القوات الشعبية. لكن، هذه المرة، بأسلوب فيه كثير من المكر والخداع والرياء، فنشطت أقلام مكسورة وأصوات مبحوحة في تدبيج خطابات، يتباكى فيها أصحابها على وحدة الحزب وعلى مكانته في المشهد السياسي المغربي، مظهرين الأسف عما وصل إليه الأمر بين الإخوة (الذين يحلو للبعض أن يطلق عليهم"الإخوة الأعداء")، متخذين  دور الناصح "الأمين"، الغيور على وحدة الحزب ومصيره.

 لكن المتتبع الموضوعي لا يخطئ التمييز، في هذا الباب، بين الخطاب المنافق والخطاب الصادق، خصوصا حين يقرأ لأقلام يعلم خلفياتها الفكرية والسياسية وربما حتى الشخصية. إنه يدرك بسهولة المضمون الحقيقي لكل خطاب. فخطاب الصدق، لا يخفى عنه حتى وإن جهل صاحبه؛ أما خطاب الحقد والبغض، فهو يشي بما يحمل في طياته من صنوف التشفي والشماتة والغل والضغينة، حتى وإن اجتهد صاحبه لإخفاء ذلك بالتدثر في ثوب الغيرة على وحدة الحزب ومصيره.

ولم يعد المناضلون يستغربون أي شيء من هذا الصنف من الأقلام ومن المنابر الإعلامية المشبوهة. فهم يعلمون أن هذا الصنف من الصحافة  ألف النهش في جسم الاتحاد الاشتراكي وأحيانا في لحم بعض قادته كأشخاص ذاتيين، لأسباب منها ما نعلمه ومنها الكثير الذي نجهله. ويعلمون، أيضا، أنه خطاب عديم الأخلاق، يعيش على النفاق، فيُحل لنفسه كل شيء: إذ حين لا ينفع نفث السموم من خلال ترويج الإشاعات والمغالطات واختلاق الأكاذيب  (كالترويج لاستقالة الكاتب الأول والكذب على هيئة التحكيم والأخلاقيات الحزبية، وغير ذلك من الأضاليل والتخاريف)، يتم اللجوء إلى التباكي  وإظهار النصح، بينما تُغرس السكاكين في الجرح بهدف توسيعه وتعميقه، ليصل الأمر إلى القطيعة.

 ويزداد هذا الأمر خطورة، حين يمتطي أصحاب هذا السلوك صهوة حرية التعبير والديمقراطية، مستغلين، في ذلك، ما اعتمل داخل الجسم الاتحادي من توتر تنظيمي بمناسبة تشكيل الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، فراحوا، مرة، يفتون، ومرة، يحرضون، ومرة، ينصحون، الخ.

وفي الوقت الذي كان هؤلاء المرضى بعقدة الاتحاد الاشتراكي (وما أكثرهم!)، يراهنون، بل ويمنون النفس بانشقاق الحزب وتشتته وفشل قيادته الجديدة في تدبير المرحلة، تنتصر الحكمة الاتحادية لذاكرة التضحيات الجسام (مستحضرة، في ذلك، الاستشهادات والاعتقالات وكل أنواع الاضطهاد) وكذا لمنطق العقل ولمبدأ سمو القانون، لتجد منفذا، ارتاح له الاتحاديون والاتحاديات وكل الديمقراطيين في هذا البلد، لأنه، في حقيقية الأمر، هو انتصار للديمقراطية التنظيمية التي بدونها، لا يمكن المطالبة بالديمقراطية في المجتمع وفي مؤسسات الدولة.

وبعد أن امتثل الجميع للشرعية التنظيمية، خرست الأصوات و"جفت الأقلام" (إلى حين، بالطبع) التي لم تأل جهدا في صب الزيت على نار الخلاف التنظيمي والمسطري بين مؤسسات الحزب ومكوناته، أملا في الانشطار والانفجار وما إلى ذلك من المتمنيات المرضية المقيتة، التي لا تخفي عدوانيتها ضد حزب وطني، لعب دورا كبيرا في محاربة الاستبداد وله فضل مؤكد (لا ينكره إلا جاحد) على ما تحقق لهذا الوطن في مجال البناء الديمقراطي وحقوق الإنسان (و تقارير هيئة الإنصاف والمصالحة، خير دليل على ذلك).

وتراودني، هنا، الرغبة (رغم قناعتي بعدم جدوى ذلك)  في أن أسائل هذه الأقلام والمنابر، التي تدعي الاستقلالية (وما هي بمستقلة إلا عن المهنية والموضوعية والحياد والصدق...)، عن سبب (بل عن سر) تجاهلها لكل الإبداعات التنظيمية والمجهودات الفكرية والنجاحات السياسية والدبلوماسية ... التي يحق، ليس لحزب القوات الشعبية وحده أن يعتز بها، بل الوطن كله، ولا فخر.

   ألا يستحق الشكل التنظيمي والديمقراطي، غير المسبوق، الذي عرفه المؤتمر الوطني التاسع لحزبنا التسجيل بمداد الفخر الديمقراطي؟ فالاتحاد الاشتراكي، هو الحزب الوحيد ببلادنا الذي كان مرشحوه لمنصب الكاتب الأول معروفين شهورا قبل انعقاد المؤتمر، بل حتى قبل انتخاب المؤتمرين؛ وإنه الوحيد الذي أتاحت لجنته التحضيرية لمرشحيه، كل حسب إمكانياته وعلاقاته، النزول إلى الجهات والأقاليم للقاء مع المناضلين وتقديم برنامجهم. ثم إنه، في إطار الوضوح والشفافية، أعطيت فرصة لكل مرشح لتقديم برنامجه ومشروعه التنظيمي والسياسي للمؤتمرين داخل قاعة المؤتمر قبل بداية عملية التصويت (التي تمت في دورتين). ناهيك، قبل هذا وذاك، عن إشراك المواطنين، بواسطة برنامج تلفيزيوني، في مواكبة عملية التحضير للمؤتمر ومتابعة حملة مرشحيه للمسؤولية الأولى في الحزب. 

فلماذا تم ويتم التعتيم على هذه اللحظات الديمقراطية المشرقة وغير المسبوقة، بينما يتم التركيز، وبالبنط العريض، على الافتراءات والأكاذيب من قبيل التدخل الخارجي في شؤون الحزب أو ما شابه ذلك؟ لماذا الإصرار على محاولة تحويل النجاح إلى فشل؟ هل هو الخوف من الديمقراطية وتعلمها على الشكل الصحيح؟ هل المواقف المعبر عنها، صراحة أو ضمنيا، هي مواقف شخصية أم أن تلك الأقلام تخوض حربا بالوكالة (مقابل منافع مادية ومعنوية، بالطبع) ضد الحزب الذي يشكل عقدة لبعض الجهات ويقف غصة في حلقها؟ ...

ثم، ألا تستحق الانتصارات التي حققتها الدبلوماسية الاتحادية لفائدة القضية الوطنية الأولى التسجيل والتنويه؟ هل مسألة إقناع البرلمانيين الاشتراكيين بالبرلمان الأوروبي بالتصويت لصالح اتفاقية الصيد البحري التي تشمل أقاليمنا الجنوبية، لا تستحق الذكر ولا تستحق المتابعة الصحفية؟ هل نجاح شبيبة حزب الاتحاد الاشتراكي (الشبيبة الاتحادية) في حمل الاتحاد الدولي للشباب الاشتراكي ("اليوزي") على العدول عن موقفه المبدئي المعادي للمغرب وقبوله زيارة أقاليمنا الجنوبية ومخيمات "تندوف" للوقوف على الحقيقة في أرض الواقع، لا يستحق التقدير؟ وهل...؟ وهل...؟

هذا، دون أن ننسى أن هذا النوع من الصحافة، حين لا يتجاهل الأحداث التي يصنعها الاتحاد الاشتراكي، فإنه لا يعمل إلا على تشويهها والتنقيص من أهميتها ونجاحها. لنتذكر ما قالته هذه الصحافة عن زيارة قيادة الاتحاد الاشتراكي  (المنبثقة عن المؤتمر الوطني الأخير) لمقر الاتحاد المغربي للشغل وعقد جلسة عمل مع قيادة هذه المركزية النقابية! ولنتذكر ما كتبته عن عملية اندماج حزبين من العائلة الاتحادية داخل الحزب الأم! ولنتذكر أيضا عملية التشويه المخزية التي قامت بها هذه الصحافة في حق المهرجان الاحتجاجي الناجح (بكل المقاييس) ليوم 5 أكتوبر 2013، ضد "الابتزاز السياسي والتفقير الاجتماعي"! وغير ذلك من الأمثلة كثير.

   ولو كان هذا السلوك صادرا عن الصحافة الحزبية المشاركة في الحكومة، لتفهمنا سعيها إلى التقليل من قيمة الأحداث التي يصنعها حزب معارض. لكن أن تتولى مهمة تبخيس نجاحات الاتحاد الاشتراكي صحافة تزعم أنها مستقلة، فهذا مبعث التساؤل والاستغراب، حتى لا نقول شيئا آخر. بل، ويجب أن نقول هذا الشيء الآخر: إننا لا نجد تفسيرا لهذه المواقف إلا في الاسترزاق بالقلم والكلمة وتوظيفهما في النيل من الحزب الذي أدى الثمن من أجل حرية التعبير؛ حيث وجدت هذه الأقلام المأجورة وجرائدهم الصفراء المرتع خصبا - بعد أن تعهده المناضلون والإعلاميون الحقيقيون بدمهم وحريتهم وقوت أطفالهم – لتراكم الأرصدة البنكية الوسخة على حساب قدسية الخبر وصدقية الكلمة وشرف المهنة... فهل يجب، والحالة هذه، أن نذكر بدم الشهيد "عمر بنجلون"، المراق غدرا، بسبب انتصاره للقلم الحر والفكر الديمقراطي التحرري؟ أم ترانا ملزمين بالتذكير بفضائح صحافة القلم المأجور كما يرويها "علي بن عمار" و"علي المرابط" و"الأمير المنبوذ"؟ أم ترانا نجد ذلك غير مجد، إذ ما لجرح الميت إيلام؟!!! .  

فإلى كل الذين تباكوا على وحدة الحزب وتداعوا لتأبينه مرة أخرى، أقول: "اطمئنوا وكفكفوا دموعكم" التي نعلم كنهها؛ فالاتحاد بخير، وسيظل كذلك، لأنه حزب القوات الشعبية. فمهما حاولتم طمس تاريخه ونجاحاته، ومهما ركبتم على بعض أزماته الداخلية، فإنه، كعادته، قد أفسد عليكم، هذه المرة أيضا، حساباتكم وخيب آمالكم وسفه أحلامكم. وبهذا، عرى، مرة أخرى، الصحافة الصفراء، أو على الأصح، صحافة الرصيف التي تغيب فيها أخلاقية المهنة ويحضر فيها التدليس والافتراء والتحامل واختلاق الأكاذيب واصطناع الإثارة، وغير ذلك من الأساليب المنحطة. 

 وإلى كل اللذين تخوفوا، حقا وفعلا، على الحزب ووحدته، سواء من داخل الاتحاد أو من خارجه، وعاشوا لحظات ترقب عصيبة، أوجه تحية إكبار وتقدير وأشاركهم الارتياح بما آلت إليه الأمور داخل الفريق، وبالتالي داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ذي التاريخ الحافل والمستقبل الواعد بفضل حاضره الناهض.



1648

0






تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الشاحنات الصهريجية تقطع مسافة 300 كيلو متر من أجل جلب الماء الصالح للشرب

المواطن الجزائري بين العزّة والكرامة والحسرة والندامة

رئيس غرفة الصناعة التقليدية بإقليم السمارة

تجارة الجسد في السمارة… الوجه الآخر للمدينة

الحرب على الخمر تنطلق من فاس

التحقيق في خروقات مسؤولي الحسيمة ووزير الداخلية يحل بالمدينة

العطلة الصيفية تخلق أزمة حادة في وسائل النقل بالعيون

اللائحة الكاملة لغضبات الملك الاخيرة

قرية حاسي الكاح تحت الحصار

النعمة الباه الناطق الرسمي باسم السياحة بإقليم السمارة

إلى كل المتباكين على وحدة الاتحاد الاشتراكي، نقول: "كفكفوا دموعكم ووفروها لما يعنيكم





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

متى يقدم المسؤولون بوكالة الماء بكليميم استقالاتهم ؟!

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
أكثر من 150 منصب شغل بالتكوين المهني

القوات المسلحة الملكية تعلن عن مباراة توظيف أكبر عدد من ضباط الصف خلال السنة الجديدة

الداخلية توجه مراسلة إلى جميع الجماعات الترابية لتحديد الأشباح وإطلق اكبر مباراة توظيف

تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

قرعة ربع نهائي دوري أبطال أوروبا تسفر عن مواجهات نارية


الفرق المتأهلة لربع نهائي دوري أبطال أوروبا،وموعد القرعة

 
جمعيات
اتهامات مبطنة بالاختلاس للمكتب السابق لمؤسسة الإمام مالك بكوبنهاجن

تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

 
ملف الصحراء

انتهاء الجولة الثانية من المفاوضات بين المغرب و البوليزاريو دون تقارب بين الطرفين

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
البصل والثوم للوقاية من تطور مرض السكري

احذروا الإكتئاب المبتسم ،وهذه 5 أعراض تشير إلى إصابتك بـه!

الشاي مقاوم للأمراض والشيخوخة (دراسة علمية)

 
مــن الــمــعــتــقــل

معتقل إسلامي يفارق الحياة بسبب..

 
الوفــيــات

وفاة الإطار الوادنوني "حسن باروطيل"

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
"واتساب" يطلق خاصية "صورة داخل صورة" لمستخدمي أندرويد

واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

 
الأكثر تعليقا
شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.