للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         أمواج عاتية تضرب جزيرة تينريفي بكناريا تدمر شرفات المنازل(فيديو)             العثور على عون سلطة مقتولا بطانطان(اسم)             رسمياً..صدور قرار التمديد الثاني للجنة المسيرة لمجلس جهة كليميم وادنون بالجريدة الرسمية             أنباء عن التمديد للجنة المسيرة لجهة كلميم وادنون             أنباء عن منع المستشار عبد الوهاب بلفقيه من مرافقة الوفد المغربي إلى بروكسيل             كلميم: إدانة عون سلطة ب 8 أشهر سجنا بتهمة النصب.             مركز “TLScontact” يتوقف عن استلام ملفات الراغبين في الحصول على تأشيرة فرنسا             مصرع شاب في حادث سير بين السمارة والعيون(اسم)             هذه هي المنتخبات المتاهلة لأمم افريقيا 2019 وانجاز عربي غير مسبوق(تفاصيل)             تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات             فاعلة جمعوية بكناريا تهاجم اعيان الصحراء :يلهثون خلف مصالحهم ويبتزون الدولة .             تفاصيل فاجعة غرِق قارب للهجرة السرية بشاطئ اكلو كان على متنه 25 فردا             بوعيدة خرج ليها ديريكت "بت نبت" ولقضاء هو الحل.             "الأرصاد" تحذر الصيادين من نزول البحار حتى تحسن حالة الجو             العثور على جثتين بالشاطيء الأبيض من ضحايا القارب المنكوب بطانطان             وفاة متشرد كان يتخذ من المحطة الطرقية مأوى له             عضو بجماعة الشاطئ الأبيض من رئيس لجنة المالية لطالب لجوء سياسي بفرنسا             زلزال بوزارة الأوقاف يطيح بعدد من رؤساء المجالس العلمية من بينهم افني             الجالية المغربية غاضبة من عدم سماح السلطات الإسبانية لها باستعمال رخصة السياقة المغربية             أحلام مستغانمي تصدم الفتيات.. ونادمة على تلك الرواية!             لحظة اقتحام رجال الشرطة لثانوية ابن بطوطة بالعيون بسبب احتجاجات التوقيت المدرسي            تلاميذ غاضبون بثانوية بالعيون يطردون مدير الاكاديمية مبارك الحنصالي            فوضى بحامة أباينو بكليميم تهدد بكارثة وسط صمت المسؤولين            هذا ما قاله وزير الصحة الدكالي من كليميم عن المستشفى الجهوي الجديد وعن المستشفيات بطانطان واسا وافني            مواطن محتاج يشتكي من ابتزاز عضو ببلدية كليميم له ومنحه مبالغ مالية شهريا            إفراغ اسرة من منزلها ليلا وفي اجواء ممطرة بمدينة إفني           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

لحظة اقتحام رجال الشرطة لثانوية ابن بطوطة بالعيون بسبب احتجاجات التوقيت المدرسي


تلاميذ غاضبون بثانوية بالعيون يطردون مدير الاكاديمية مبارك الحنصالي


فوضى بحامة أباينو بكليميم تهدد بكارثة وسط صمت المسؤولين


هذا ما قاله وزير الصحة الدكالي من كليميم عن المستشفى الجهوي الجديد وعن المستشفيات بطانطان واسا وافني


مواطن محتاج يشتكي من ابتزاز عضو ببلدية كليميم له ومنحه مبالغ مالية شهريا

 
اقلام حرة

الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود


اختفاء خاشقجي..الويل لمن يقول لا في زمن نعم!


مدينة بدون ماء "أكلميم" أنمودجا


المغرب أحسن من فرنسا


كلمة لابد منها السيد النائب…. حزب يعته مدرسة سياسية


دارجة الكتاب المدرسي… خطة إصلاح ام إفساد ممنهج!


هذه المدينة لم تعد تشبهني..


قضية الشافعي طبيب الفقراء.. في الحاجة لحماية الفاضحين للفساد

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
منتدى العدالة وحقوق الانسان يصدر بيانا بخصوص السطو على الاراضي بكلميم

رابطة المواطنة وحقوق الانسان بالسمارة تصدر بيانا حول احتجاجات معطلي مخيم الكويز

التحالف المدني لحقوق الانسان يصدر بيانا بخصوص الوضع البيئي الخطير بمدينة المرسى

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
أمواج عاتية تضرب جزيرة تينريفي بكناريا تدمر شرفات المنازل(فيديو)

بشرى للراغبين في زيارة فرنسا..إجراءات جديدة ومبسطة للحصول على “الفيزا”

الجيش يبرم صفقة تسلح جديدة مع امريكا لاقتناء منصة متطورة ونظام رصد ،والقمر الصناعي الثاني يطلق قريبا

دعوة الملك تثير تفاؤلاً وحذراً في الجزائر

 
مختفون

نداء للبحث عن مختفي من العيون


نداء للبحث عن مختفي من العيون

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

ماذا لو يكتب بنكيران مذكراته يوما ؟ !
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 ماي 2014 الساعة 10 : 13


بقلم :اسماعيل الحلوتي

           لا نعلم إن كانت حظوظ السيد بنكيران، للعودة إلى رئاسة الحكومة، مازالت قائمة في الاستحقاقات القادمة، بعد أن أخطأ طريق الوفاء بما تعهد أمام الناخبين من نماء ورخاء، وتاه في عرض الفيافي بين أشواك الإخفاقات ولهيب المؤاخذات. ولا إن كان سيقدم يوما على كتابة مذكراته، بعدما أمسى هذا الجنس من الكتابة، تقليدا واسع الانتشار، وتجارة رائجة ومربحة، حتى لو كانت ممزوجة بالخيال والافتعال. فلتضخم أناهم وارتفاع منسوب غرورهم، يلجأ بعض الزعماء السياسيين والنقابيين، والمسؤولين الحكوميين...إلى إصدار مذكراتهم بغرض تبييض سيرهم الذاتية. ولأنه ليس أقل شأنا من سابقيه، باعتباره رئيس حكومة وأمين عام حزب كبير، ما المانع من ركوب صهوة هذه المغامرة، مادام يجيد فن "التبوريد"؟

     فالأكيد أنه لن يكتب ما يقنع شعبا أو يفجر وضعا. سينطلق من النشأة والعمل الدعوي والحزبي، ثم ينتقل إلى الأكثر تشويقا: غريمه السيد: حميد شباط، الذي مزق الائتلاف الحكومي في بداية المشوار وانسحب بافتخار، دون إغفال الحديث عن تلك الكائنات من العفاريت والتماسيح، التي ظلت مجهولة الهوية خلال توليه المسؤولية. إنه رغم المرجعية الإسلامية لحزبه "العدالة والتنمية"، لن يعدم حيلا للتضليل كما هو دأبه، في تبرير قراراته اللاشعبية. لن يعترف بأخطائه، ولن يعتذر للشعب. فالباطل كما يزعم من ألد أعدائه، وأنه وسداد الرأي صنوان، وقد يكون ثالثهما مستشاره الخاص ووزير الدولة السيد: عبد الله بها، الذي لولا مؤازراته لكان قدم استقالته منذ الانطلاقة غير الموفقة، من غير صلاة استخارة ولا مراجعة الأمانة العامة للحزب، بعدما اكتشف بغتة جبالا من المشاكل لم تكن تدور بخلده، وكأنه كان في خلوة طويلة الأمد إبان فترة المعارضة. وزاد بأنه لن يستطيع بمفرده مكافحة الفساد والاستبداد، وألا مخرج له عدا الانتظار حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا...

     السيد بنكيران، عنيد وسريع الانفعال، يحب السيطرة ويكره "الماكياج" والجدال، واسع الخيال، ويجيد التوغل في الأدغال. يميل إلى "التعصب" ونسج الملاحم والبطولات، أكثر من إنتاج الثروة وجلب الاستثمارات. متمرس على التملص من المسؤولية، وإشعال الحرائق البرلمانية، لا يهمه الانتقال الديمقراطي ولا الإصلاحات الدستورية. حباه الله بذاكرة "جمل" ورشاقة "نمس"، غزيرة أقواله وشحيحة أفعاله. ومما لا شك فيه، أنه يتميز أيضا بنفس طويل في"تسويد" الصفحات وتلوين اللوحات ...

      بيد أنه، سيجد نفسه ملزما بالرد الصريح عن تساؤلات من قبيل: لماذا لم يتمكن من اتخاذ قرارات شجاعة ومصيرية لإسعاد المواطنين، وتعمل على تخليق العمل السياسي والحياة العامة، واسترجاع الأموال المنهوبة ومعاقبة المتورطين؟ لماذا تم غض الطرف عن تقارير المجلس الأعلى للحسابات وغيره، الفاضحة لاختلالات التسيير في المؤسسات العمومية، والخروقات المالية في الصفقات، خصوصا ما يتعلق منها بالأدوية واللقاحات الفاسدة؟ من الذي صده عن إعادة توزيع عادل لخيرات البلاد وفرض ضريبة على الثروة؟ وهل كان ضروريا في ظل ما أعلن عنه من تقشف، أن يلوذ رئيس مجلس النواب السيد: رشيد الطالبي العلمي، بإغراء البرلمانيين لحضور الجلسات بما كلف ميزانية الدولة 17 مليار سنتيم؟ لماذا أخفق في وضع استراتيجية للقضاء على الرشوة والمحسوبية واقتصاد الريع؟ وما إلى ذلك من الأسئلة الحارقة. عموما، سيظل الشارع يذكر له اعترافه/المهزلة، بأنه جاء فقط لتقديم العون !

     فالرجل ظهر أكثر استفزازا وهو يراقص حفيديه، ولم يكن أبدا مستعجلا لتفعيل مقتضيات الدستور، ولا حافلا بما يجري حوله من ردود فعل قوية على مستوى المعارضة وبين المواطنين وفي الإعلام، عن سوء إدارته للشأن العام وعدم قدرته على تدبير الاختلاف. وقد لا يشير في مذكراته إلى حركة 20 فبراير المجيدة، ولا إلى مسيراتها الحاشدة، ولا إلى من انضم إليها من تنظيمات وجمعيات حقوقية وشخصيات عامة من مختلف التيارات والمرجعيات السياسية والعقائدية، ولا إلى أشكال احتجاجاتها ومطالبها: إسقاط الفساد والاستبداد، ترسيخ ملكية برلمانية، صياغة دستور جديد وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة... ولا إلى عدم تأخر جلالة الملك محمد السادس في الاستجابة الواسعة، التي فاقت توقعات الملاحظين الدوليين وتطلعات المواطنين، عبر خطابه التاريخي ليوم: 9 مارس 2011، ولا إلى توظيف شعاراتها المنددة بالأوضاع المزرية، والداعية إلى الحرية والكرامة الإنسانية، توفير الشغل والعلاج، ومحاربة الفقر والأمية، الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، في استمالة قلوب المواطنين ودغدغة مشاعرهم أثناء حملاته الانتخابية... وإذا ما اضطر إلى ذكرها، فقد يقول أي شيء عدا الامتنان بما لعبته من دور ريادي في بلوغه دفة الحكم، ويكتفي بالتركيز على أن الشعب، بفقدانه الثقة في الأحزاب التي تداولت الشأن العام، وبالنظر إلى كون حزبه لم يسبق له تحمل المسؤولية، ويتصف دون سواه بالطهرانية، فإن الناخبين انحازوا إلى "الحق" ولم يترددوا في التصويت عليه بكثرة، ما جعله يتصدر النتائج ب 107 مقعد نيابي، وأنه في إطار المنهجية الديمقراطية، أسند إليه منصب رئاسة الحكومة، لكن لوبيات الفساد لم تترك له مجالا للإصلاح، من خلال حملات التشويش...

     لقد اتسمت حكومته في نسختيها بخيبات أمل مفجعة، إن نذكرها لا يمكن إحصاؤها.. فعن أي شيء يحكي للأجيال القادمة؟ عن "التشرميل" وغياب الأمن، أم عن أزمة التعليم وعسكرة الجامعة، وتدهور الوضع الصحي، وتعثر إصلاح القضاء؟ عن تهميش المرأة، أم عن عجزه في تنزيل قانون الإضراب والاكتفاء بالاقتطاع من رواتب المضربين؟ عن عفوه الشهير على المفسدين وتجميد الاستثمار، أم عن تكميم الأفواه وتكسير الأقلام، وإفراط القوات العمومية في العنف ضد المحتجين السلميين وبهدلة الصحفيات؟ عن تراجع مؤشرات التنمية وتقهقر البلاد إلى المراكز المتدنية، أم عن امتثاله لشروط المؤسسات المالية، ورهن مستقبل الأجيال للمزيد من المديونية؟ عن قراراته اللاشعبية برفع أسعار المحروقات وضرب القدرة الشرائية، أم السكوت عن تبييض الأموال وغياب الحكامة الرشيدة ؟ عن تسريح العمال أم عن إغلاق قنوات الحوار مع المنظمات النقابية والهيئات السياسية؟ عن إزاحة أحد أعمدة حزبه السيد: سعد الدين العثماني، من منصب وزارة الخارجية لفائدة من ظل يعتبره مفسدا السيد: صلاح الدين مزوار، أم عما لقيه ذاك المهندس الشاب من عقاب، عندما رفع -طبقا للقانون- الستار عن قضية تبادل العلاوات بين وزارة المالية والخازن العام؟ عن تقديم العزاء في وفاة مريديه باستغلال طائرات الدولة أم عن الصورة السيئة لجلسات البرلمان ومعاركه الضارية؟ عن اغتصاب الأطفال وتزويج القاصرات أم عن ارتفاع نسبة البطالة واتساع دائرة الفقر والأمية؟ عن تنامي حالات الاكتئاب وفظاعة الانتظار والانتحار، أم عن تحلله من التزام سلفه الوزير الأول السابق السيد: عباس الفاسي، فيما يتعلق بتشغيل أصحاب محضر 20 يوليوز، الذين وصفهم بالمختلين عقليا؟

     كثيرة هي الإخفاقات، التي كان من الممكن تجاوزها أو تحويلها إلى انتصارات، لو استطاع التخلص من عناده والتوقف عن ظنونه، وأصاخ السمع جيدا لما ترد عليه من مقترحات وبدائل، من مختلف الجهات أغلبية ومعارضة. ولعل آخر هزائمه، هي اندحار حزبه يوم: 24 أبريل 2014، في الانتخابات الجزئية بالدائرتين المحليتين: مولاي يعقوب وسيدي إفني. فهل سيتحلى بالشجاعة الأدبية، في التعرض لبعض أخطائه دون التذرع  بمبررات واهية؟ فما لا يمكن إخفاؤه، هو أنه أول من نال شرف تسمية: "رئيس حكومة" بعد انتخابات الحراك الشعبي والربيع العربي، في ظل دستور متقدم منحه صلاحيات موسعة، دون أن يتمكن من استثمار الفرصة الذهبية، التي قلما يجود بمثلها الزمان، في نزع فتائل الاحتقان، والنهوض بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية... وما لجوؤه مؤخرا إلى الحديث عن محاولة اغتياله، قرب أحد المساجد بفرنسا عام 1995، إلا دليل على تهاوي مصداقيته وتآكل شعبية حزبه، وأن ما يروج على لسانه من لغة خشبية:  "الدولة العميقة" و  "باع الماتش"، هو تجسيد  للمثل القائل: "كل إناء بما فيه ينضح"...



2869

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- ماذا لو توقفتم عن الثرثرة

abdelkebir

دعوا الناس تعمل واعملوا وانقصوا من الثرثرة فقد مل الناس الكلام الفارغ دعوا بن كيران لحاله ودعوا التشويش وقولوا لنا ماذا عندكم غير الكلام ثم الكلام ماذا فعلتم ماذا انجزتم الثرثرة واحتراف المعارضة لسهولتها كما عبر عن ذلك الهاربون من المسؤولية من الاشتراكيين الذين باعوا اتصالات المغرب لاكمال مدة حكمهم والاستقلاليون الذين هربوا كما هرب الذيب والثعلب القليل من الخجل مطلوب

في 27 ماي 2014 الساعة 07 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الشاحنات الصهريجية تقطع مسافة 300 كيلو متر من أجل جلب الماء الصالح للشرب

المغرب لم يكن مستعدا لاستقبال مواكب العائدين من تندوف

النعمة الباه الناطق الرسمي باسم السياحة بإقليم السمارة

كما تكونوا يكنْ أطباؤكم..

ظاهرة الأمهات العازبات في المغرب انحلال أم فقر وجهل؟

المعاناة، بقلم: احد سكان المخيمات بأرض لحمادا جنوب التندوف

لك وحدك...من بين هذا الوجود

هاجم الإسلام...وستنجح

أزمة فريق شباب المسيرة ؟

مجلس أوربي للقبيلة... لماذا ؟

ماذا لو يكتب بنكيران مذكراته يوما ؟ !





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

عزيز طومزين يكتب: وأزفت ساعة الحسم بجهة كليميم وادنون.

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرة مؤطرات ببرنامج محو الأمية بالمساجد

مباراة لولوج مصالح الجمارك

للراغبين في الانضمام لصفوف الدرك الملكي..هذه هي الشروط المطلوبة

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

هذه هي المنتخبات المتاهلة لأمم افريقيا 2019 وانجاز عربي غير مسبوق(تفاصيل)


الترجي التونسي يفوز بدوري أبطال أفريقيا على حساب الأهلي المصري

 
جمعيات
تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

كليميم:تأسيس مركز يوسف بن تاشفين للدراسات والأبحاث من أجل اللغة العربية

 
ملف الصحراء

واشنطن وباريس تعارضان الأمين العام للامم المتحدة بشأن التمديد لبعثة لمينورسو بالصحراء

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
عدم الرغبة في شرب الماء مؤشر على مشاكل في جسمك!

إلهان عمر ورشيدة طليب أول مسلمتين تدخلان الكونغرس الأمريكي

المغاربة يتقدمون على الصين واليابان في تصفح الانترنيت بحثا عن

 
مــن الــمــعــتــقــل

الزافزافي يتلو "وصية الوداع" ويطلب دفن جثمانه في أرض الريف

 
الوفــيــات

الشيخ الدكتور سعيد القحطاني صاحب كتاب “حصن المسلم" في ذمّة الله

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.