للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         هكذا علق الأكاديمي عبد الرحيم العلام على التقاعد السمين لابن كيران             تناسل فضيحة منع صلاة الجمعة بمسجد الدائرة الثانية بجماعة اسرير. !!؟             دَرس فرنسي مُفيد .. ما أحْوَجَنَا إليه             وزارة الداخلية تطلق يد الولاة والعمال لمواجهة المنتخبين “الكسالى”             هذه تفاصيل مذكرة الاعتقال الصادرة في حق الإعلامي بقناة الجزيرة احمد منصور             حكم بالسجن على رونالدو لعامين مع تحويله الى غرامة مالية ضمن تسوية لاقفال ملفه الضريبي             بعد منعهم من السفر،إدارة الضرائب تفتح ملفات تهربهم الضريبي             المجلس الأعلى للحسابات يحيل إلى المحاكم الإدارية ملفات 14 منتخب من بينهم منتخبين بالصحراء             قيادي بالبوليساريو يفضح الاختلاسات المالية ويعتصم داخل ما يسمى المجلس الوطني الصحراوي             انقلاب شاحنة محملة بالماندلينا بين بوجدور والداخلة             البوليساريو.. ألاماني الكاذبة وتبديد الملايير             فرقة جديدة للاستخبارات الاقتصادية تحقق في ملفات ثقيلة لتبيض الأموال والتهريب الدولي             يا رفيق الصبا والزمن الجميل             الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.. ولايات بلا نهاية.             شرطة إفني تعتقل شقيقين لحيازتهم كيلوغرام من الشيرا             غرق سفينة صيد بسواحل طرفاية ومحاولات لإنقاذ طاقمها             نشرة إنذارية..هكذا ستكون حالة البحر بأكادير وإفني وطانطان وطرفاية(وثيقة)             ماء العينين.. أيقونة حياة لا تشبهنا             تصريحات السفير الروسي بالرباط حول العلاقة مع البوليساريو تُثير غضباً رسمياً             انقلاب شاحنة محملة بالسردين بفج اكني امغارن يغلق الطريق (صورة)             جولة في أشهر رحبة بالصحراء لبيع الإبل والبقر وانواع الماشية            تسريب صوتي يكشف التدخل لدى الوالي لإعادة بطائق انعاش            جولة بمزرعة لتسمين الخرفان وإنتاج الأكباش من سلالات مختلفة مستوردة ومحلية            صراخ وبكاء أهالي المحكوم عليهم ب 40 سنة داخل محكمة العيون            تصريحات بعض ضيوف المؤتمر السنوي لجمعية الأمام مالك بالدنمارك والذي يتزامن مع قتل سائحتين سكندنافيتين            حريق يلتهم وحدة صناعية بميناء الداخلة           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

جولة في أشهر رحبة بالصحراء لبيع الإبل والبقر وانواع الماشية


تسريب صوتي يكشف التدخل لدى الوالي لإعادة بطائق انعاش


جولة بمزرعة لتسمين الخرفان وإنتاج الأكباش من سلالات مختلفة مستوردة ومحلية


صراخ وبكاء أهالي المحكوم عليهم ب 40 سنة داخل محكمة العيون


تصريحات بعض ضيوف المؤتمر السنوي لجمعية الأمام مالك بالدنمارك والذي يتزامن مع قتل سائحتين سكندنافيتين

 
اقلام حرة

هكذا علق الأكاديمي عبد الرحيم العلام على التقاعد السمين لابن كيران


دَرس فرنسي مُفيد .. ما أحْوَجَنَا إليه


يا رفيق الصبا والزمن الجميل


ماء العينين.. أيقونة حياة لا تشبهنا


الإحسان رتبة في الدين ودرجة في التقوى


النموذج التنموي الجديد وسؤال الهجرة والهجرة المضادة


موقف الإسلام من العنصرية الجاهلية


الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
بيان شديد اللهجة لنقابة تعليمية حول الوضع بمديرية التعليم اسا/الزاك

نجاح باهر لإضراب المتعاقدين يومي 10 و11 دجنبر باكاديمية كليميم وادنون

5 نقابات تعلن عن وقفة إحتجاجية الإثنين أمم مقر إنعقاد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وادنون

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
هذه تفاصيل مذكرة الاعتقال الصادرة في حق الإعلامي بقناة الجزيرة احمد منصور

قيادي بالبوليساريو يفضح الاختلاسات المالية ويعتصم داخل ما يسمى المجلس الوطني الصحراوي

البوليساريو.. ألاماني الكاذبة وتبديد الملايير

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.. ولايات بلا نهاية.

 
مختفون

البحث عن طفل مختفي


نداء للبحث عن مختفي من طانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

هذه رسالة "كولومينا"، وهذا ما أغفلتْه
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 أكتوبر 2014 الساعة 05 : 14


بقلم : عالي بوخـــار



في وقت بتنا نتأسف فيه على تدني مستويات القراءة بكل الأوساط، لا يجب اغفال ربطها بأزمة انتاج و تأليف من عيار زمن القراءة مضمونا وشكلا وليس كماً، وأنا أتصفح المواقع الإلكترونية أثار انتباهي اسم "كولومينا" الحي الذي سبق أن زرته بداية التسعينات بالعيون، و شدني لقراءة هذه الرواية اسم صاحبها، لأجد نفسي منكباً على ذلك في وقت قياسي، أحسست فيه أني أحد قاطني كولومينا، لتتوطد علاقتي بكل ساكنتها من شخصيات الرواية،  وبحق فـ"كولومينا" عمل أدبي أكثر من رائع، زاده شرفاً  كون مؤلفها الشاعر والقاص "محمد النعمة بيروك".
ما من شك أنّ رواية "كولومينا" عمل جدير بأن يُدرَّس في مادة المؤلفات بالمرحلة الثانوية التأهيلية ، فهي عمل نأمل أن نتابعه رمضاناً ما كإحدى المسلسلات على قناة العيون الجهوية، بدل تلك البرامج و الأعمال الفكاهية التي تزيد الهَمَّ على الهم، فيصيرغماً إعلاميا بنكهة محلية.
أنا لست من ذوي الإختصاص، و أنا الهاوي للقراءة والباحت في التاريخ،  لأنتقد عملا أدبيا بقيمة "كولومينا"  صاحبة الجائزة الاولى بأرض الكنانة من مؤسسة عبد القادر الحسيني، يوم 12 يوليوز 2014م في مصر منبع الفكر و الادب و التأليف و الإبداع ومحط إشادة للعديد من المنابر الإعلامية، و ليسمح لي المؤلِّف وكل القراء الكرام بإبداء بعض الملاحظات الذاتية هوساً و فضولا نقديا لا أقل و لا اكثر، وهي ملاحظات كالتالي :
ــ أن تقرأ عملا أدبيا (رواية) بمسميات صحراوية و داخل حي بالعيون  موروث عن الإسبان (كولومينا) بعمق الصحراء فتلك متعة بامتياز خصوصاً اذا كان الأسلوب سلساً.
 ــ أحيت فينا الرواية حس القراءة  أسكنتنا بحق في حي كولومينا بين جدرانه و صالات بيوته بوصفها الدقيق و الرائع لكل شبر من ترابه ، بيوته و أزقته و  زينة صالاته و أفرشتها و أثاثها،  فأضحينا جزءاً من عمرانه .
ــ بدأت الرواية باغتصاب أولى شخصياتها المؤنثة ولذلك دلالات عديدة، فكلتوم جزء من كولومينا و كولومينا جزء من العيون و العيون عمق الصحراء والعذرية شرف لا يعوض بمال .
ــ كولومينا هي الوطن برمته،  حيث الإغتصاب، والعنوسة، والبطالة، والهجرة السرية، والفساد، والقبلية، والشعودة، و،السلفية، والريع(كارطيات)، وشرب الخمر، وصراع الهوية (الدار الكبيرة ) مع المال ( الشركة)، والعلاقات الانسانية، وصراع القربى، إلخ...
ــ نجح الكاتب بأسلوبه الرائع، و حسّه الأدبي، في رسم نموذج للشاب الصحراوي في شخصية "حماد" بكل تجلياته (إجازة، عطالة ، ندم على عدم متابعة الدراسة، هوس طفولة، رغبة جامعة في بناء ذاتية مستقلة، مراجعة الذات من حين لأخر...).
ــ ربط العمل بين العطالة والعنوسة في شخصيتي الرواية الرئيسيتين: حماد و كلتوم، حيث كل القيم تجانست ليتقاسما هاجس الزواج الذي تمحورت حوله كل احداث الرواية ذات الصبغة الاجتماعية، لكنّ الكاتب بيروك لم يُكمل المراد .
ــ سبكُ العملِ معطيات العنوسة في شخص "كلتوم" و العطالة في شخص "حماد" كان جميلا، لكن غابت أحياناً تقنية الرّبط في الإنتقال من شخصية إلى أخرى، إذ بدت الرواية كأجزاء منفصلة.
ــ أعطى الكاتب مقاربة جميلة لشخصيتين يشتركان نفس الظروف  الإجتماعية وهما  "كوثر" و "كلتوم"، فاستطاع أن يخرج بهذه الأخيرة رابحة كل شئ، بدل عبارة "لن تخسر شيئا"، وكان بالإمكان الإشارة إلى المستوى الدراسي لهذه الأخيرة، أو المستوى الديني المتدني لتبرير سلوكاتها فالوضع الإجتماعي العائلي وحده غير شافع لها، و قد أشارت الرّواية إلى ذلك بالنسبة لكوتر عندما ذكرتْ مستوى الرابعة اعدادي، وعودة كلتوم لنفض غبار المصحف، عربون وصولها برَّ الآمان .
ــ أيضا أغفلت الرواية بعض الأمور فهي لم تجعلنا مثلا نعيش زفافاً صحرواياً بأدق تفاصيله، لكنها خبرتنا زواجا سلفيا بكل المعايير (أم السعد)، وزواج آخر من طينة كولومينية ( اسحابة بصديق  والدها المسن)، ولم يمهلنا العمل فرحة الزواج، حتى حمل لنا خبر طلاق العمة، في انتظار الزيجة الخامسة، و هي عرف صحراوي.
_ أعجبني كثيرا عدم ذكر الرواية لأي قبيلة.
ــ زمن الرواية كان حدثاً تاريخيا، وظفّه الكاتب بحس عروبي محض، حين تعاطفت تلك الشخوص تلقائيا -حتى الأميّة منها- مع العراق في حربه، دون أن تكون هناك إشارة، هل الاولى خلال غزو الكويت أم التانية ؟؟؟ كما ركز الكاتب على الهاتف التابت دون  ذكر للنقال مما يعني أن زمن الرواية قبل متم الألفية الثانية.
ــ مجال الرواية كان محدودا و ضيقاً،  فباستثناء بادية السمارة (بدون أحدات) حيت أقامت عائلة الضرحي، ظلّ المجال  حبيس "كولومينا"  لكنّ الكاتب أبدع في وصفها هندسيا و عمرانيا، و هذا يشفع له.
ــ كان من المفروض بدء الرواية بقصة غرامية، من باب تشويق القارئ، حتى وإن لم تكن هناك نهاية كما هو مألوف.
ــ جمعت الرواية بين الموروث الصحراوي من جهة في : كؤوس الشاي، وأرطال الحليب، والبلغمان، والشكوة والحمارة، والحصير، والبادية، والملحفة، والمعاصر من جهة أخرى : الفراش الخليجي، والسيارات الفاهرة، والنظارات الشمسية، والاحذية العالية الكعب، وكل ذلك في مستويات عدة، مما يعطي انطباعاً على التحضّر و الإنفتاح.
ــ غضّ الكاتب الطرف عن سبب سجن يعقوب، حتى ظننته كقارئ سيورده لاحقا، فاعتقدته الإتجار في المواد المدعّمة، وأيضاً عن مصدر ثروة عائلة الضرحي ؟؟؟
ــ شخوص الرّواية متكاملة من حيث النوع و البنية : أطفال (أبناء اخ كلتوم)، و شباب: (حماد و أصدقاءه)، و شابات: (كلتوم و كوتر و اسحابة و سعاد)، و نساء: أم و عمة وأخت..، وشيوخ: أب و فقيه و حاج و سلفي و حجاب و ...
كلّ هذا يعطي الانطباع بأنّ "كولومينا" مجتمع متكامل في رواية .
ــ شخصية "حماد" المحورية جعلتْها الرّواية تحاور نفسها في كل شئء، بدون صديق يشاركها أسرارها  كما هو الحال بالنسبة لكلتوم، و قد أحسن الكاتب باختيار ذكر بدل انثى في هذه الحالة، لان كتمان الأنثى مستبعد.
ــ علاقة الشخوص بالدولة (النظام) محدودة جدا، وقد اقتصرت على سجن يعقوب، دون ذكر لأي مؤسسات، ولا مقاطعة، ولا مستشفيات، ولا مواد مدعمة "الزّون"...وكأنّ "كولومينا" فضاء معزول.
ــ غاب ما هو سياسي تماماً في الرواية و كان من المستحسن إثارة قضية الصحراء، حتّى بدون إبداء الرأي الخاص فـ"كولومينا" في عمق الصحراء.
 _ معطى آخر كان من المهم الإشارة إليه و لو في زيارة أحد الشخوص له و هو مخيم الوحدة .
ــ  غيّبت "كولومينا" كواقع اجتماعي بامتياز، و حياة تنبض، مظاهر الفرح تماماً، حتى موقف "كلتوم" و هي تستلم النقود التي حملها إليها "حماد" من طرف أخيها أعطى انطباعاً مادياً محظاً لمعنى الأخوة، وغابت علاقة المحفوظ بأبيه، مهما كان طبع هذا الأخير .
 ــ بدت "كولومينا" حياة بدون موت، فلا وجود لحالة وفاة ضمن شخصيات الرواية .
ــ نظرة الرواية لعلاقات القرابة كانت نمطية، فهي سلبية في كل الحالات (خصام و توتر)و لم تنته و لو واحدة منها بإعادة الرابطة،  فلا "حماد" و لا "كلتوم" استطاعا ذلك، وقد أحسن الكاتب وأبدع بجعل ما هو مادي (الإرث)و ما هو قبلي سبباً لذلك.
ــ الشق العقائدي : كنت أحبذ والكاتب يسرد صلاة كلتوم وراء أبيها، أن يشير إلى نقطة مهمة، و هي التّيمم حتى بحضور الماء، و هذه مؤاخذة على الجيل الصحراوي أبناء وأجدادا. وقد اختصر الكاتب الإسلام بدلا من ذلك في "الدّحى" رمزا للسلفية و الحَجّاب، و كان أفضل لو دفع بـ"حماد" إلى الصلاة أو الدّعاء أو المسجد كلما ضاق به الحال، ولو مرة واحدة على الأقل، مثل هذه الرسالة تعطي قيمة إضافية للعمل.
_راقني إيراد صلاة "كلتوم" الاضطرارية وراء أبيها و هي حائض، لأن مثل هذه الأمور من المهم المسكوت عنه .
ــ سيناريوهات نهاية كولومينا مفتوحة على كل الإحتمالات،  فهل كان هذا مقصوداً ؟؟؟ ذلك أنّ كل الشخصيات لم يُحْسِم في أمرها فـ"أم السعد" لم ترجع من زواجها بالسلفي من مراكش، و "اسحابة" لم تكتمل خطوبتها بصديق أبيها المسن، وعلاقة "حماد" بـ"كلتوم" تُركت مبهمة، والحاج ظل مريضاً، وعائلة أهل الضرحي لم تخرج من أزمتها تماما .وكوتر لم تخرج من وكر الفساد .....
ــ على مستوى الحياة اليومية، كانت الأمور اعتيادية بكل المقاييس في "كولومينا" لكن في إطار من الجمود، فما عدا سفر عائلة الضرحي الى بادية السمارة اضطرارياً، وخرجة "كلتوم" ورفيقاتها مع "فؤاد" ورفيقيه خارج مدار العيون لاحتساء قنينات البيرا، وسفر "أم السّعد" إلى مراكش للتداوي، بقيت شخوص الرواية الرئيسية سجينة داخل "كولومينا" لم تسافر لا براً، ولا بحراً، ولا جواً ..
ــ لو غاص الكاتب أكثر في أسرار البنات، لزاد القارئ شوقاً، فالمسكوت عنه يجد مُتسعاً في الذات البشرية، حباً في الإستطلاع، وشخصية "سعاد" صاحبة الصالون قاربتْها الرّواية بشكل لن يختلف عليه اثنان، وقد أحسن الكاتب حين أورد أن كلتوم بإمكانها الذهاب لصالونات أخرى، حتى لا تُعمَّم النظرةُ السلبية للصالونات، و لمن تلجهن من النساء .
ــ أبرزتْ "كولومينا" حياء "أم السعد" اتجاه ابن خالها "حماد"، و هو شئ مفترض في مجتمع محافظ كمجتمع الصحراء، وإن كان ذلك بسبب السحر من وجهة نظر "حماد"، و زواجها بـ"الدّحى" أكد ذلك، دون نفي لاحق من الكاتب، وهو تأييد ضمني بقناعة الدّجل.
ــ ختامــاً : أقول للأستاذ بيروك أنّ رسالة "كلتوم" وصلت إلى الرجل الأربعيني الأرعن ابن الحاج، الذي خلته و أنا اقرأ الرواية  أخ "حماد" لو لم تسمّه (فؤاد) ...ورسالتك وصلت بالمضمون والسريع معاً،  فما عُدْتُ أسكن "كولومينا" بل هي    من  باتت  تسكننـــــــــــــــــــــــــي.



1708

0






تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



المصابيح الموفرة للطاقة الكهربائية قاتل خطير فوق رؤؤسنا

المستصحفون يباركون دعوة 20 فبراير ..!

أسرير..و ثورة الفضيلة

الانتخابات: رسالة مغربية

الكشف لأول مرة عن شهادة للتاريخ بخصوص مخيم " أكديم إزيك "

طانطان : نادي الصحافة ينظم الملتقى الثاني للإعلام تحت شعار " الإعلام في خدمة قطاع الصيد البحري"

اللمبات الموفرة للطاقة تسبب سرطان الجلد

رسالة تلميذ إلى نفسه

الرسائل السلبية في بعض مشاريع وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية

هذه رسالة "كولومينا"، وهذا ما أغفلتْه





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

متى يقدم المسؤولون بوكالة الماء بكليميم استقالاتهم ؟!

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
القوات المسلحة الملكية تعلن عن مباراة توظيف أكبر عدد من ضباط الصف خلال السنة الجديدة

الداخلية توجه مراسلة إلى جميع الجماعات الترابية لتحديد الأشباح وإطلق اكبر مباراة توظيف

تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرة مؤطرات ببرنامج محو الأمية بالمساجد

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

حكم بالسجن على رونالدو لعامين مع تحويله الى غرامة مالية ضمن تسوية لاقفال ملفه الضريبي


تركي آل الشيخ يعود لإستفزاز المغاربة بنشر خريطة المغرب مبتورة من الصحراء

 
جمعيات
اتهامات مبطنة بالاختلاس للمكتب السابق لمؤسسة الإمام مالك بكوبنهاجن

تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

 
ملف الصحراء

جبهة البوليساريو تهدّد وتتوعد منظمي رالي أفريكا إيكو رايس الدولي

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
لنحيلي القوام.. هكذا تكتسبون الوزن دون الإضرار بصحتكم

اخنوش وبن جلون ضمن الثلاث الأوائل بقائمة أثرياء المغرب العربي

مخاطر الشيشة لا تقتصر على الجهاز التنفسي..وهذه بعض الأمرض المزمنة التي تسببها

 
مــن الــمــعــتــقــل

معتقل إسلامي يفارق الحياة بسبب..

 
الوفــيــات

وفاة الإطار الوادنوني "حسن باروطيل"

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
"واتساب" يطلق خاصية "صورة داخل صورة" لمستخدمي أندرويد

واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.