للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         فوائد القهوة وقهوة البرتقال             بالفيديو..قدماء المحاربين والعسكرين بكليميم يحتجون بالشارع وهذه مطالبهم             وزير التجهيز عمارة يصل بوجدور لإطفاء غضب السكان من انقطاع الكهرباء لأكثر من اسبوع             وزير الداخلية يدعو رؤساء المجالس المنتخبة إلى تسوية الأحكام الصادرة ضد مجالسهم خلال ميزانية2019             بالصور:سلطات طانطان تهدم منزل دون إشعار مسبق             بلدية كليميم توفر خدمة المصادقة على الوثائق يوم السبت كذلك من 15/9إلى 20/10             كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرون مؤطرة ببرنامج محو الأمية بالمساجد             قتيل ومفقودين في غرق قارب للحركة بشاطيء ميرلفت(فيديو)             انتحار شاب ثلاثيني بالداخلة             وزير خارجية موريتان يجتمع بسفيري المغرب والجزائر ويبلغهما موقف موريتان من قضية الصحراء             وفاة الفنان الشعبي حماد جيجي             المغرب يتراجع على مؤشرات التنمية البشرية والجزائر تتصدر الترتيب مغاربيا             عزيز طومزين يكتب: وأزفت ساعة الحسم بجهة كليميم وادنون.             المغاربة يتصدرون قائمة الحراكة لسنة 2018 بستة ألاف حراك             الأهالي يشتكون انقطاع الكهرباء لأيام في مدينة بوجدور             تعزية في وفاة شقيقة الأستاذ مصطفى مستغفر             أسلوب استفزازي و غير تربوي.. الأمن يوقف 4 أساتذة احتجوا على امتحان الترقية             وكالة: فرار 19 شخص من تفريتي كانت تحتجزهم البوليساريو بتهمة التهريب             فهم تسطا..حفتر يهدد الجزائر،والأخيرة تقوم بمناورات عسكرية قرب الحدود المغربية             المغرب يستعد لإطلاق مشروع منطقة صناعية بالكركرات             سيول واد الساقية تصل الحاجز الترابي المسمى سد بالعيون            وقفة احتجاجية:اساتذة السلم 9 يقاطعون الامتحان المهني بالعيون ويطالبون بترقيتهم مباشرة            مهاجر بالخارج يكشف فضيحة سد لكريمة بإفني ويفضح خروقات بكليميم ويؤكد "جهة كليميم جهة الفساد            احتراق شاحنة بمنجم بوكراع بالعيون            مرأة تتبرع بكليتها لطفلة سعاد رغم أنها لا تعرفها ومن مدينة اخرى            مواطنة من تغمرت تشتكي سطو أخيه عون السلطة على ميراثها           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

سيول واد الساقية تصل الحاجز الترابي المسمى سد بالعيون


وقفة احتجاجية:اساتذة السلم 9 يقاطعون الامتحان المهني بالعيون ويطالبون بترقيتهم مباشرة


مهاجر بالخارج يكشف فضيحة سد لكريمة بإفني ويفضح خروقات بكليميم ويؤكد "جهة كليميم جهة الفساد


احتراق شاحنة بمنجم بوكراع بالعيون


مرأة تتبرع بكليتها لطفلة سعاد رغم أنها لا تعرفها ومن مدينة اخرى

 
اقلام حرة

دارجة الكتاب المدرسي… خطة إصلاح ام إفساد ممنهج!


هذه المدينة لم تعد تشبهني..


قضية الشافعي طبيب الفقراء.. في الحاجة لحماية الفاضحين للفساد


لا فِرار، كما الشعب قَرّر


إني اخترت منصتي يا وطني


رسالة ساخرة لقادة الأفارقة المجتمعين بنواكشوط …..


هل “فبركت” القنوات المغربية مشاهد جمهور موازين الكثيفة؟


العرب واللعب مع إيران

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
بلدية كليميم توفر خدمة المصادقة على الوثائق يوم السبت كذلك من 15/9إلى 20/10

الاداريون بقطاع التعليم يعتزمون مقاطعة الاجتماعات ورفض التكليفات

هام للتلاميذ وأولياءهم:الدراسة تنطلق فعليا بجميع الأسلاك يوم الأربعاء المقبل 5شتنبر

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
وزير خارجية موريتان يجتمع بسفيري المغرب والجزائر ويبلغهما موقف موريتان من قضية الصحراء

المغرب يتراجع على مؤشرات التنمية البشرية والجزائر تتصدر الترتيب مغاربيا

المغاربة يتصدرون قائمة الحراكة لسنة 2018 بستة ألاف حراك

وكالة: فرار 19 شخص من تفريتي كانت تحتجزهم البوليساريو بتهمة التهريب

 
مختفون

نداء للبحث عن مختفي من العيون


نداء للبحث عن مختفي من العيون

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

تازمامارت..قصة ماساة ولاد الشعب
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 نونبر 2014 الساعة 08 : 14


بقلم : نجاة حمص

طلبت مني صديقة لي مرافقتها لشراء بعض كتاب يؤنس رحلتها اليومية إلى العمل,دخلت المكتبة أتفحص الكتب بغير اهتمام,كتب عن الحلويات والإشعار وبعض الروايات المغربية  التي امتعض من مجرد النظر إلى أسماء أغلفتها,خاصة ما يسمى ب"محاولة عيش"..
وفجأة وقع بصري على كتاب "تازمامارت..الزنزانة رقم 10" تسمرت أمام الكتاب,وقد كنت ومنذ سنوات أتتبع بشغف برنامج " شاهد عن العصر" لاسيما شهادة السي احمد المرزوقي,بطيبته وهدوئه سماحته,حتما لن تكون القراءة كالسماع,حتما ستكون هناك تفاصيل وجزئيات,صرخت لهفتي بداخلي في جذل,فتحت محفظة نقودي وقارنت ما بقي من "التقضية" الأسبوعية ,بثمن الكتاب,كان ما يزال معي ما يكفي لاقتنائه,فرحت وأنا عائدة للبيت أتوق وأتلهف شوقا لالتهام صفحاته..

لهفتي بدأت تخبو شيئا فشيئا وأنا أتنقل من صفحة إلى أخرى,حل محلها التقزز حتى أصبحت اقرأ على مضض,كرهت الاستمرار بقدر ما عشقته,ذقت ذرعا حينما وصلت للفصل الذي يذكر تفاصيل تنفيذ الانقلاب,الذي خطط له اعبابو وصديقه المذبوح,امتعضت وأنا أقرا غدر اعبابو بأصدقائه وتصفيته لحساباته مع أعداءه ومخالفيه,خاصة وقد أجاد السي المرزوقي في وصف تصفية اعبابو للسي أبو الحمص,تحسرت وأنا اقرأ كيف تم التخلص من مائة واثنا عشر تلميذا من تلاميذ اهرمومو بعد استسلامهم..لم تكن الكتب التي تناولت الحدث, قد ذكرت ما حصل لؤلئك المساكين المغرر بهم,بقدر ما تفننت في وصف ما حدث للمدعوين وكبار القيادات والجنرالات,بينما غض الكل الطرف عما حدث ل"ولاد الشعب"..


حينما وصلت لفصل المحاكمة,تذكرت ما يتسم به القضاء المغربي,وما ورثه عبر العصور والعقود,تبرئة الذئاب وتجريم الأبرياء,قاض بلا ضمير ومحامون مغلوب على أمرهم,متهمون استسلموا للنوم وقد سمحت لهم فترة المحاكمة بأقصى ما كانوا يحلمون به,ملبس نظيف,ضمادات للجروح,كراسي للجلوس,وتوقف حصص الضرب والتعذيب..

كانت الأحكام قاسية,خاصة وقد أصدرت في حق من كان ينفذ الأوامر ولا يعلم مرمى ما يريده الكبار,كانت السنوات توزع في كرم حاتمي على المتهمين,تساءلت: أين هي تلك الأحكام الآن  وأطفال المغرب تغتصب طفولتهم وبراءتهم ثم يحكم من أجرم في حقهم بشهور معدودات بين المساجين المتعطشين لتفريغ نزواتهم المنحرفة,فيكمل الخنزير ما بدأه بالخارج ويزداد عدد المصابين وتكثر الأمراض في جسد البلد,تكسر قاعدته ويصاب عمود المستقبل بالتسوس ..

أين هي تلك الأحكام يا ترى والقاتل في ارض المغرب يتوعد ضحيته " نقتلك ونمشي على بوك 5 سنين ونخرج" يخطط لما بعد القتل,بكل ثقة وأمان,وكأن المقتول في أرضنا مساو للذبابة..
بل وأين هي تلك الأحكام في بلد يغرف فيه السارق أموال المواطنين صباح مساء ويكدسها في بنوك الخارج,حتى إذا طالب المواطنون باستعادة الأموال التي ستنفس القيد عن رقبتهم,يشهر في وجوههم شعار" عفا الله عما سلف" وجيب المواطن فيه الخير والبركة..

تأثرت لإعدام كبار جنرالات المغرب,وأصدقهم حتى أنهم وفي مرمى النيران كانوا يهتفون بحياة ملك البلاد,طبعا ما شفع لهم ذلك,بينما النطيحة والمتردية انسلت من بين المتهمين وعهد إليهم من بعد تسيير أهم مؤسسة في البلاد..المؤسسة العسكرية.

وصلت للفصل الذي يذكر فيه السجين السابق,السجن ومديره وحراسه,تصورت السجن وزنزاناته,تخيلت وجوه المختطفين وهم يرمون وراء الأبواب المتينة لذلك المكان الرهيب,انتقال من مدرسة عسكرية ومكان في المجتمع إلى مجرد أرقام,مجرد قنينات كوكاكولا كما كان يسميهم مدير السجن,هو مأمور بجمع" الشقوفة" كما انكسرت منها واحدة,تقززت من وصف الطعام المخصص لهم,لكني تذكرت الطعام الذي يخصص للعساكرية,خاصة أولئك المرابطين على " السمطة",تذكرت ما ترويه بنات العساكرية عن معاناة اباءهم,وكيف تقتل فيهم الإنسانية شيئا فشيئا,فيصبح الواحد منهم محتقرا لذاته,فاقدا لثقته بنفسه,كيف لا وقد سلب إنسانيته وكرامته شيئا فشيئا؟ ..
أما حينما وصلت للفصل الذي يذكر الوفيات,فلم املك دمعي,بكت عيني لمعاناة من كان يصرخ طالبا النجدة فيضرب برأسه الجدار,حتى إذا سمع مدير السجن وهو يتوعد بمعاقبة الكل بذنب الواحد,صر على أسنانه لكبت الألم,وأي الم ذلك الذي يجعل المرء يضرب الجدار برأسه باستمرار؟..رحماك يالله..
 بل أي الم ذلك الذي عاناه من قلبه أصحابه فسقطت قطعة من لحمه,وكم عانى من خرج عظم من خلال لحمه المصاب بالغرغرينة؟ وأي صدمة تلك التي جعلت ذلك المسكين يفقد عقله فلا يغفر له ذلك شيء,بل يترك في زنزانة ضيقة حتى يقضي نحبه؟ وما الذي لاقاه ذلك المشلول الذي كان يعاني لوحده,في الظلام الدامس والصمت القاتل؟..
أي قلب ذلك الذي يسمع صرخات إنسان يتعذب فيقهقه ضاحكا؟ وأي شخص ذلك الذي يمد الكأس لسجين وحالما يفرح المسكين يضرب الكأس فيتحطم بين أسنان السجين وتسيل دماءه بينما السجان ينتفض ضاحكا في جنون؟..

كان أولئك المساكين يعذبون في تازمامارت لأنه لم يكن لهم ظهر يستندون إليه,لم يكن لهم شوكة تؤرق الأخر ,كانوا من أبناء الشعب المغربي البسيط,غالبيتهم كان يعيل أسرا من الطبقة الكادحة,حتما غيابهم لم يكن ليسبب أي مشاكل..

وأنا أعيد قراءة الفصل الذي يذكر ذلك السجين المشلول,تذكرت أبي رحمه الله وكيف تسبب له المرض بالشلل,فكان أن اخترنا الاحتفاظ  به في البيت,لخدمته وحتى لا يصبح مجرد نزيل في مستشفى يصرخ الممرض على المريض كلما قضى حاجته أو تململ طلبا واستجداء لتغيير وضعه..
تذكرت كيف كان المسكين يلمع وجهه فرحا كلما دخلت البيت بنت من بناته,وكم كان يفرح كلما ضممت يده أو أحطت رأسه بذراعي,تذكرت حينما كانت تهاجمه تلك النوبات وكيف كان يشد على يدي وكأنما يطلب الأمان والحماية مني,لا أتصور أبي يعاني لوحده,كما لا أتصور من هو بمثل حالة أبي وكيف يمكن أن يصمد في غياب من يحبهم,تخيلت "الشيباني" مكان ذلك السجين عزيز القوم الذي أهين وعذب,نفضت راسي لاطرد تلك الفكرة,كانت مجرد الفكرة تخيفني..بل ترعبني.

الفصل الذي ذكرت فيه الوفيات,كان يلزم فيه الكثير من الكلام,والكثير من التفاصيل,فلحظة الموت ومعاناة الإنسان المحتضر تحتاج لكثير من الحكي,تذكرت لحظة ولادة قطة كانت لأختي,وكيف كنا نخصص لها سطح المنزل,لكنها حينما أحست بالمخاض وبقرب الموت,جاءت تتمسح فينا,لا تطب شيئا إلا أن تبقى معنا ووسطنا,لا تريد أن تقضي تلك اللحظات وحدها,لا تريد أن تقابل وجه الموت الكريه بمفردها,لم تكن تريد ماء ولا طعاما,بل ترغب بأن تستأنس بأصواتنا ولمسات أيدينا..
كانت تلك مجرد قطة..فما بالك بإنسان يا إنسان ؟

تذكرت لحظة موت أبي,كنت اعرف انه في تلك اللحظة يحتاج للحنان والتشجيع,كنت اشد على يده مشجعة,رغم تلك الرعشة التي تنتابني,كنت أضمه وأجاهد لأهيا له الوضعية التي تريحه,كان ثقيل الوزن بسبب الشلل,كنت ابشره بان لحظات الاحتضار تلك مجرد نوبات وستنتهي,كما انتهت من قبلها نوبات..
كنت اغرق وجهه بالدمعات وابتسم له مطمئنة,ونسيت أني كنت في اشد حالات الخوف,كنت اخطط معه لما بعد الشفاء,فيهز رأسه نافيا,وذلك اشد ما كان يحطمني,كنت أقف لأزيد من ساعة وأنا احمل السيروم الطبي لتغذية عروق جسمه الهزيل..
يا الهي..لا أتخيل لحظة احتضار أولئك المساكين,في زنازين مظلمة,منفردة,باردة في الشتاء وبلا غطاء,ساخنة في الصيف وبلا ماء,كم كانوا يحتاجون إلى من يجلس بجانبهم ويشد على أيديهم لمساعدتهم على العبور إلى العالم الأخر,كم كانوا يحتاجون إلى من يمسح على رؤوسهم في حنو,لإبعاد المخاوف عن عقولهم وأرواحهم,كم كانوا بحاجة إلى من يردد لهم الشهادتين ..
كم كانوا بحاجة إلى مصباح علاء الدين,والى ثلاث أمنيات,لابد أن أمنيتهم الأولى كانت التواجد بين ذويهم في لحظات حرجة كتلك..
كم كانوا بحاجة إلى وجوه أحباهم,إباءهم وأمهاتهم,لابد أنهم كانوا على استعداد لدفع ما بقي من ثواني أعمارهم لرؤية وجوه الغوالي..

لابد أنهم دفنوا من غير كفن,وبلا تغسيل,وحتما لم تقم لهم صلاة ولا رفعت من اجلهم اكف ولا دعوات..
لابد أنهم حفروا لهم حفرا عميقة ,رموا فيها ثم أثقلوا القبر بأحجار ضخمة جامدة,في محاولة لحبس روح ذلك السجين المغلوب على أمره,فلا تقطع المسافات بلا إذن, بحثا عن الأحباب,لتطوف بهم في لهفة وشوق..
 
لابد أنهم كمموا أفواههم بعد موتهم,حتى إذا وجدت رفاتهم يوما ما لم تستطع البوح ما جرى وكان..

لابد وأنهم ختموا على جباههم,ممنوع الاقتراب,لذلك وعوض أن يفخر آهل الناجين بنجاتهم,كانوا خائفين من العدوى,الملاحقة..
أما آهل الموتى فكتموا الصرخات وجففوا الأعين من الدمعات,فالبكاء عليهم كان سياسة,ومن يقترب من السياسة مصيره محسوم,لم تنصب للمساكين خيم العزاء,ولا صلوا عليهم صلاة الغائب من الدهماء..

رحم الله ضحايا تازمامارت..
ولاد الشعب..



1885

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- hamid_111@hotmail.fr

assamaydae

ماذا تريدون ان يصنع المغرب بالانقلابيين الخونة و المتآمرين مع الكلب بوخروبة و الملعون القذافي
سبحان الله
ارونا في العالم اية دولة اعتنت بالانقلابيين و رشت عليهم الورود و علقت لهم النياشين
فهل انتم ستبوقون رهينة للماضي لان هياة الانصاف و المصالحة عوضت كل الاحياء من الانقلابيين و ذويهم و اقلهم نال 400 مليون سنتيم مع انهم كانوا لا يستحقونها الا ذوي الرتب الدنيا منهم اي المامورين و المنفذين كرها

في 02 دجنبر 2014 الساعة 07 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



قبيلة عربية من شمال مالي ترفع شكوى ضد موريتانيا وفرنسا لعمليتيهما العسكرية

تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" يتبنى هجوم القبائل

الملك محمد السادس: المغرب "لن يفرط في شبر من صحرائه"

ظاهرة الأمهات العازبات في المغرب انحلال أم فقر وجهل؟

انفجار ثكنة النعمة:السلطات تبدأ اجتماعا أمنيا ومصدر عسكري يروي قصة الهجوم

جنس وفجور بشواطئ سيدي إفني بليالي شهر الغفران

على إثر سقوط ضحايا مندوبية الاوقاف والشؤون الاسلامية بكلميم توجه نداء للإفطار

معمر القذافي يبشر للإسلام أمام عشرات الشابات بإيطاليا

'القاعدة' تزداد خطرا.. فمن المسؤول؟

مهندسون وتقنيون صين بالجماعة القروية لابطيح بإقليم طانطان؟

تازمامارت..قصة ماساة ولاد الشعب





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

عزيز طومزين يكتب: وأزفت ساعة الحسم بجهة كليميم وادنون.

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرون مؤطرة ببرنامج محو الأمية بالمساجد

مباراة لولوج مصالح الجمارك

للراغبين في الانضمام لصفوف الدرك الملكي..هذه هي الشروط المطلوبة

منصب رئيس (ة) مصلحة بالأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لإكاديمية العيون

إستدعاء :وزارة العدل: برنامج شفوي مباراة توظيف 524 محررا قضائيا

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

نتائج قرعة دوري أبطال أوروبا (المجموعات)


اختيار حسن الدرهم رئيسا لنادي شباب المسيرة

 
جمعيات
تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

كليميم:تأسيس مركز يوسف بن تاشفين للدراسات والأبحاث من أجل اللغة العربية

 
ملف الصحراء

"كوسموس إينيرجي” و”كابريكورن” تنسحبان من التنقيب بمياه الحراء الغربية "

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
فوائد القهوة وقهوة البرتقال

العلماء يكتشفون سر مثلث برمودا

تحديد يوم عيد الأضحى المبارك

 
مــن الــمــعــتــقــل

الزافزافي يتلو "وصية الوداع" ويطلب دفن جثمانه في أرض الريف

 
الوفــيــات

وفاة الفنان الشعبي حماد جيجي

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

احذر حذف الرسائل على واتس آب

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.