للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         يا رفيق الصبا والزمن الجميل             الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.. ولايات بلا نهاية.             شرطة إفني تعتقل شقيقين لحيازتهم كيلوغرام من الشيرا             غرق سفينة صيد بسواحل طرفاية ومحاولات لإنقاذ طاقمها             نشرة إنذارية..هكذا ستكون حالة البحر بأكادير وإفني وطانطان وطرفاية(وثيقة)             ماء العينين.. أيقونة حياة لا تشبهنا             تصريحات السفير الروسي بالرباط حول العلاقة مع البوليساريو تُثير غضباً رسمياً             انقلاب شاحنة محملة بالسردين بفج اكني امغارن يغلق الطريق (صورة)             بيان ضد مدير اكاديمية كلميم وادنون يثير سخرية المتابعين للشأن التعليمي             غرق شاب بشاطيء صبويا (اسم)             وفاة الإطار الوادنوني "حسن باروطيل"             عصابات سرقة السيارات تضرب بقوة في كليميم وتسرق سيارة المسؤول الأول عن قطاع             لنحيلي القوام.. هكذا تكتسبون الوزن دون الإضرار بصحتكم             كلميم:نقل تلميذة في حالة خطيرة إلى المستشفى بعد تناول مادة مجهولة             بعد حديث عن عودة الأمطار... ماذا عن طقس غداً ؟             الداخلة:الاحتجاج على الترخيص لمحل لبيع الخمور(فيديو)             تلميذ يقتحم قسم بثانوية لال مريم بكليميم ويهاجم استاذا ويرسله للمستعجلات(تفاصيل)             اخنوش وبن جلون ضمن الثلاث الأوائل بقائمة أثرياء المغرب العربي             هذا ما قاله بن كيران والازمي في قضية النائبة البرلمانية آمنة ماء العينين             الإحسان رتبة في الدين ودرجة في التقوى             جولة في أشهر رحبة بالصحراء لبيع الإبل والبقر وانواع الماشية            تسريب صوتي يكشف التدخل لدى الوالي لإعادة بطائق انعاش            جولة بمزرعة لتسمين الخرفان وإنتاج الأكباش من سلالات مختلفة مستوردة ومحلية            صراخ وبكاء أهالي المحكوم عليهم ب 40 سنة داخل محكمة العيون            تصريحات بعض ضيوف المؤتمر السنوي لجمعية الأمام مالك بالدنمارك والذي يتزامن مع قتل سائحتين سكندنافيتين            حريق يلتهم وحدة صناعية بميناء الداخلة           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

جولة في أشهر رحبة بالصحراء لبيع الإبل والبقر وانواع الماشية


تسريب صوتي يكشف التدخل لدى الوالي لإعادة بطائق انعاش


جولة بمزرعة لتسمين الخرفان وإنتاج الأكباش من سلالات مختلفة مستوردة ومحلية


صراخ وبكاء أهالي المحكوم عليهم ب 40 سنة داخل محكمة العيون


تصريحات بعض ضيوف المؤتمر السنوي لجمعية الأمام مالك بالدنمارك والذي يتزامن مع قتل سائحتين سكندنافيتين

 
اقلام حرة

يا رفيق الصبا والزمن الجميل


ماء العينين.. أيقونة حياة لا تشبهنا


الإحسان رتبة في الدين ودرجة في التقوى


النموذج التنموي الجديد وسؤال الهجرة والهجرة المضادة


موقف الإسلام من العنصرية الجاهلية


الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود


اختفاء خاشقجي..الويل لمن يقول لا في زمن نعم!


مدينة بدون ماء "أكلميم" أنمودجا

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
بيان شديد اللهجة لنقابة تعليمية حول الوضع بمديرية التعليم اسا/الزاك

نجاح باهر لإضراب المتعاقدين يومي 10 و11 دجنبر باكاديمية كليميم وادنون

5 نقابات تعلن عن وقفة إحتجاجية الإثنين أمم مقر إنعقاد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وادنون

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.. ولايات بلا نهاية.

تصريحات السفير الروسي بالرباط حول العلاقة مع البوليساريو تُثير غضباً رسمياً

تنحي السلطان محمد الخامس عن العرش

هل المغاربة بخلاء !

 
مختفون

البحث عن طفل مختفي


نداء للبحث عن مختفي من طانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

في الحاجة الملحة للدافع والحافز الملموس لتكريس القطيعة وأنسنة المشاركة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 دجنبر 2014 الساعة 20 : 12


بقلم : محمد بوحلاسا


لا يجادل، حر، عاقل، في كون المغرب بأركانه الأربع، أصبح رهينة بين يدي منظومة الفساد والاستبداد، كاملة الأركان، ولا يزال يعيش مرحلة دقيقة وحرجة نتيجة لما آلت  إليه أوضاع البلاد .....(فيضانات وأمطار الخير والماسي الناتجة عنها مؤخرا خير تعبير عن ذلك). نتيجة الإرث المتراكم لحجم الفساد وتطور آلياته وشبكاته وتشعبها، مؤسساتيا، وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا...الخ ليتخذ شكلا بنيويا. رغم تجاوزه لمرحلة الربيع العربي، بدهاء وحنكة استثنائيتين، على الأقل ، خلال هذه المرحلة التي انتهت بالمنطقة العربية والمغاربية فيه حمامات من الدم و النار، والدمار، والتدخل والتخابر الخارجيين، أدت إلى سقوط أنظمة وانهيار دول، وعدم استقرار أخرى... وإلى تفتيت الكيانات والمجموعات وتشتت الشعوب على أرض الله الواسعة، قهرا و لجوءا، وفتح أبواب المنطقة أمام المجهول...
فالأمور اليوم،تتسم في المغرب .بالصراع الدائر بين توجهين متناقضين لا يلتقيان أبدا:
•    تيار مقاوم ومناضل لأجل الإصلاح والتغيير نحو الأفضل، ينشد الديمقراطية سبيلا ودولة الحق والقانون هدفا قليل العدد و الإمكانيات، محاصر ومعزول، لكن إرادته ومبدئيته حجرية غير قابلة للتعرية.
•    تيار رجعي وصولي، لا هوية ولا لون له، عات في الوطن فسادا واستبدادا، منذ الاستقلال ولا يزال ،احتكر مجمل المساحات والفضاءات داخل الدولة والمجتمع على السواء، إلى حد التجدر، في استغلال ماكر وخبيث لكل معطيات علم السياسية والأنثربولوجيا والسوسيولوجيا وعلم الإدارة.......الخ.
فساده وتسلطه وصل حدا غير مسبوق - حد الميوعة - في كل مجالات الحياة العامة دون استثناء، أصبح له فكر وآليات فاضحي أمرا عاديا ومألوفا، لا، بل محببا مرغوب فيه.  فأصحابه لا هم لهم سوى مراكمة الثروات والمصالح الخاصة وحماية قنواتها،على حساب مصلحة البلاد والعباد، ضدا على كل القوانين والدساتير والمواثيق والأعراف..... تسخيرا في ذالك مؤسسات وأجهزة الدولة الحكومية والتشريعية والاستشارية من جهة، ومنظمات وجمعيات المجتمع المدني، والأحزاب بتنظيماتها الموازية، وباقي التنظيمات التي تدعى الاستقلالية الرسمية منها والشعبية، إضافة للإعلام الإسترزاقي من جهة ثانية.
يتم تسخير وتحريك البعض أو الكل بحسب ما يتطلبه، الموقف، والوضع والمكان والزمان، إضفاءا للمزيد من الشرعية على سياساته وممارساته لخدمة أجندته الخاصة.
فباحتكاره لمداخل واليات التحكم والسيطرة تلك وعبر توظيف واستغلال واستثمار ما يلي:
الثغرات والغموض والفراغات التي تتخلل الترسانة القانونية والاحتيال على القانون/التهديد بالقضاء أو اللجوء إليه بتلفيق وحياكة التهم للابتزاز أو جرجرة الخصوم وغيوري المنطقة والمظلومين دوي الحقوق، أمام المحاكم،/ جشع وتواطؤ رجال السلطة المحلية المتعاقبين على الأقاليم والجهات من ولاة وعمال وباشاوات...الخ./ استغلال ضعف شخصية وجشع ونوعية المسؤولين رؤساء المصالح الخارجية، والضغط لمحاربة النزهاء منهم بتجيش الإطارات المدنية  ( نقابات وجمعيات ) والسياسة وحتى السلطة المحلية، بالإضافة للدفع بالفئات المهمشة، ضدهم، قصد التركيع أو الترحيل والاستبدال بما يناسبهم/استغلال  النفوذ ونسج علاقات عنكبوتية عامة وخاصة، مركزية جهوية ووطنية./التحكم في قرارات وتوجهات التنظيمات السياسية والمدنية من نقابات وجمعيات عبر التحكم في مكاتبها وطوابعها/ أما اللعب على أوتار القبلية وشيوخها فحدث ولا حرج / استعمال المال العام والحرام معا  لشراء الذمم والصمت (الدعم العمومي/ الإنعاش الوطني/المواد المدعومة مثل الدقيق والمواد الفلاحية....) واستغلال الريع بجميع أشكاله أيما استغلال/ انتهاز وتوظيف نضالات الفئات المهمشة والفقيرة، ومطالبها للركوب عليها  بحسب ما تتطلبه الظرفية / الإشراف و تمويل المآدب والمآتم  الخاصة من المال العام / استعمال سلاح الهدايا والعطايا المحملة والمرسلة للمسؤولين مركزيا، أو لاحتواء وشراء  صمت وتلاعب المسؤولين أعضاء لجن التفتيش أو الرقابة والافتحاص للتدبير الإداري والمالي للقطاعات الحكومية في الجهات والأقاليم.
"وبالمناسبة فهذه الآليات والمداخل. هي نفسها منطلق لتيار الإصلاح والتغيير وبالأساس بقية المتدخلين المعنيين، خاصة التنظيمات السياسية والمدنية، لمحاربة والقطع مع الفساد وأذنابه، بنفس أسلحته ومن داخل نفس الفضاءات والمساحات المحتلة من طرفه، بالدولة أو المجتمع على السواء، شريطة البدء بالبيت الداخلي ومراجعة ونقد الذات وبداية القطيعة مع الممارسات السابقة المساهمة بالصمت أو المشاركة في سواد الحياة العامة بمختلف مجالاتها، كل من موقعه".
ولعل حال وواقع جهة وإقليم كلميم، ابرز تجسيد وتعبير عما ذكرناه أعلاه، وينطبق كل ذالك بالتفصيل على واقع هذه الربوع المجاهدة والوطنية، شأنه في ذالك شأن باقي ربوع المملكة، حيث الواقع المأساوي الذي آلت إليه وادنون وساكنته في منتصف العقد الثاني للألفية الثالثة، طبقا مع وجود فوارق تعود لخصوصية كل منطقة، والاختلاف في بعض الشروط والظروف،  بين هذه الجهة وتلك. لكن الثابت أن الفساد، يبقى فسادا، لا يتغير بتغيير الأشخاص والأزمنة والأماكن والأسماء.....
والثابت أيضا اليوم، إن إقليم وجهة كلميم إلى حدود سنة 2013، أضحت على شاكلة المدينة/الدولة، خازن أسرارها ومفاتيحها رويبضة واحد، إمبراطور الفساد ومن وراءه جيش عرمرم (رويبضات منتخبين ومسؤولين معينين قابضين وجاتمين على صدر وقلب وشرايين وادنون) بداخل دولة عريقة اسمها المغرب،وفي القرن 21 ؟ !!.
لن استرسل  أكثر في تشخيص واستعراض لمرحلة العهد الجديد مع بداية الألفية الثالثة إلى اليوم، وما شهدته الساحة السياسية والاجتماعية والاقتصادية الجهوية والمحلية، نتيجة التواطئات  والإنبطاحات والتوافقات، إجرامية، أكثر مما هي سياسية في حق منطقة وادنون وساكنته الحضرية والقروية، والشأن العام المحلي والجهوي .لم تستثني من  النخبة والأطر المحلية أحدا، عدا قلة قليلة لا تخطئها العين الواحدة. عانت جراء (ذالك)الويلات النفسية والفكرية والمادية، سلاحها في ذالك ضمير حر، وفكر مستقل، وكلمة حق مصدوم بها، إيمان ومبادئ راسخة رغم تكالب وتحالف الأغلبية الساحقة ضد المصالح العامة، وجبروت أكثر من عقد الزمن.أسبغه التخاذل والتآمر والجشع، والقيام بأي شئ لأجل تسلق السلم والمراتب الاجتماعية، دوسا على الكرامة.وتبخيسا للذات البشرية، إلى أن أمسينا سوقا للنخاسة/ بورصة، تحث مشيئة من يدفع أكثر ويمتلك و يحتكر أكثر......الخ.
إنه المسلسل الذي أنتج لنا بوادنون واقعا مأزوما، راسخ وجلي لدى الجميع اليوم،  منذ ذالك التحول عهد ذالك الوالي المتحول (تقاعد / برلماني/ رئيس لجنة الخارجية بمجلس النواب.....)، الذي هيأها، وأعد الأسس البنيوية لرمزا لفساد الحالي وبطانته، وسخر له الجميع، ليصل بها بعد عقد من الزمن إلى بناء إمبراطورية الفساد الاستبداد، كاملة الأوصاف. فدهب بناء الدولة المدنية وترسيخ مقوماتها وتطورها، من دولة الحق والقانون، والعدالة الاجتماعية والمساواة وتكافؤ الفرص، والكرامة والحرية والديمقراطية الحقة سبيلا لذالك....الخ.
أدراج الرياح، ومعها أموال وميزانيات لا تعد ولا تحصى، باسم التنمية والتهيئة والترفيه، ظلما وعدوانا.
ولعلنا اليوم فيه هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها إقليم وجهة  كلميم، نتذكر أن أغنى وأثمن الأسس والدعائم، الرئيسية في بناء الدولة المدنية  ومرتكز للتعاقد الاجتماعي والسياسي بين الشعوب والأمم، وهي الضامن المركزي للاستقرار والتطور، إذا ما شابتهما شائبة أو شبهة، انهارت الدول وفترت الشعوب وضاعت المدنية. إنها يا سادة "الثقة والمصداقية" كرهان لابد من كسبه، ولا محيذ عنه لتحفيز المشاركة والمواطنة والقطع مع ممارسات الفساد الماضية وسبله الحامية له ولمصالحه، خاصة وحجم الاستنزاف القدر لمقدرات الدولة والمجتمع معا،مادية ورمزية من قبل  رموز ومريدي تيار الفساد والاستبداد.
فبعد أن تم الإجهاز على ما نذر من- الثقة والمصداقية-أضحى أفراد المجتمع الوادنوني بمختلف شرائحه وتوجهاته ومستوياته الفكرية، بعد التجارب السابقة والحالية، تنظر بنوع من الريبة والمصلحية الضيقة لا غير نحو المؤسسات الرسمية والمنتخبة والسياسية والمدنية، وإلى خطابتها وأهدافها، حيث سيادة و طغيان البحث عن المنفعة الخاصة بدل احترام القانون والمساطر، وتغليب مشاريع وبرامج اجتماعية هادفة للمساهمة في الدفع بعجلة التنمية والتقدم نحو الأفضل، وتقدير المصلحة العامة. وذلك نتيجة ما وصلت إليه من الميوعة التي تتخبط فيها. من خلال شرعنة، للنصب والنهب والاحتيال على العقارات العامة، أو الخاصة بالأفراد والمجموعات والجماعات، والترامي عليها، للابتزاز تارة باسم المصلحة العامة وتارة بأسماء خاصة مستعارة( كارية احنوكها)،  أو شراءها بأثمنة زهيدة ليعاد بيعها بمبالغ مالية خيالية، في استغلال واضح للنفوذ وللمعلومات ومخططات الإدارات والمرافق الجماعية  والعمومية، بحكم المناصب ومسؤوليات المعنيين واستغلال شبكة العلاقات المشبوهة، والمحبوكة بين القطاعات الحكومية والمؤسسات المنتخبة، قروية وحضرية، وتفصيل البرامج والمشاريع على مقاس المصالح والأجندة إياها.......إلخ.
لكل ذلك، وبالاستناد إلى ما سبق ذكره بداية، من استعمال مفرط لأساليب وآليات ووسائل ماكرة وخبيثة، أفسدت الحياة العامة ومجالاتها، وأفقدت المواطنين الثقة في المؤسسات الدستورية والسياسية ومفاهيم المجتمع المدني والمصلحة العامة،/في السياسة والاجتماع عموما وجعلت مصداقية الخطابات والبرامج والمخططات وأهدافها، أسفل سافلين. انتهت بالدولة والمجتمع معا لا يراوحان نفس المكان وأمام نفس المعادلة: التنمية والسلم والأمن الاجتماعي، من جهة، وترسيخ مدنية الدولة، ودولة الحق والقانون من جهة ثانية، وسط بيئة سياسية واجتماعية شمسها استبداد وهواؤها فساد؟ ! ... ولحظة الانتخابات الفارقة على الأبواب.
ومع التغيير الايجابي بامتياز لقمة هرم السلطة إقليميا وجهويا مع مطلع السنة الحالية 2014، حيث التحول الجريء لوجهة سفينة السلطة المحلية  وبوصلتها نحو الوجهة الدستورية والقانونية المؤطرة لوضعها ووظيفتها السيادية والسياسية والإدارية، بغية تحقيق التنمية والأهداف المنشودة من وقف لنزيف المال العام و محاربة الفساد المستشري وأذنابه من طرف العهد الجديد. ولأهمية التحول الملموس الواضح على مستوى الأهداف والخطاب ومنهجية  العمل التشاركية.
استبشر المناضلون والغيورين أصحاب الضمائر الحية على وادنون وساكنة، حواضره ومداشيره، خيرا كثيرا، و جرعة أمل كبير في ما ينتظر المنطقة من قطيعة مع ماضيها التدبيري البئيس، وهذا واقع حال الساكنة عموما وجزء كبير من النخبة المحلية، وخاصة مع الصراع  البين الدائر على مواقع التواصل الاجتماعية والجرائد الإلكترونية والورقية وحرب البيانات والبيانات المضادة....الخ.
 ومع ذلك لا يمكن الرهان على مجرد الخطابات والرسائل والنيات الحسنة فقط على الأقل في هذه اللحظة السياسية ورهان الانتخابات على الأبواب، كلحظة فارقة في البناء الدستوري والسياسي للنظام السياسي المغربي، خاصة مع تصاعد الاهتمام الدولي والعربي بالمغرب ك "استثناء" في المنطقة، بالنظر لواقع ومآل الحراك والانتفاضات المأساوي. فالدعوات الموجهة لأصحاب الضمائر الحية والغيورة من نخبة وأطر محلية للانخراط والمساهمة في تدبير الشأن المحلي و تصحيح مسارات التنمية والتحديث على المستوى السياسي والاجتماعي والاقتصادي. تبدو غير كافية، ومع التسليم بضرورتها والحاجة الماسة لذالك، لإحداث القطيعة والدفع بالمشروع التنموي والديمقراطي بالمنطقة.
 فإن ضمان الحقوق والحريات واحترام القانون و مراعاة المصلحة العامة، تقتضي من الدولة بالأساس  تجسيد وتفعيل الأدوار والمسؤولية الدستورية المنوطة بها، إذ لامناص من إنعاش المؤسسات التفتيشية و الرقابة والإفتحاص  والتقصي، الدستورية والقانونية، التابعة للقطاعات الحكومية أو المستقلة والنيابية... إلخ. مع تزويدها بأسباب الحياة و إيقاظها من سباتها وسلبيتها، من خلال منح القيمة المادية لأعمالها وتقاريرها حيث تكريس تفعيل المساطير القانونية والإدارية والقضائية اليوم قبل الغد. فكلمة العدالة هي الفيصل، بكل استقلالية وتجرد وطبقا للقانون، طبعا، مع ضمان شروط المحاكمة العادلة في احترام تام للحقوق المكفولة وطنيا ودوليا.
صحيح أن الدولة أولت عناية كبرى للمنطقة، منذ بداية العقد الأخير بتمكينه من تمويلات وإعانات مالية ولوجيستيكية ضخمة لبرامج اجتماعية وبنيوية وتنموية، بالإضافة للمساعدات والموارد الخارجية والدولية، عبر بوابات وإطارات التهيئة الحضرية والقروية، وبرامج التنمية البشرية الصحة والتعليم والتجهيز والمحاربة الفقر والهشاشة وغير ذلك.
) لكن هذا  الاهتمام ثم تنزيله واقعيا وفق  مقاربة أمنية أكثر مما هي تنموية حقيقية تستهدف المصالح العامة لساكنة وادنون بقدر ما كانت تخدم ولصالح مصاصي الدماء، أزلام راعي الفساد والاستبداد).
وبالتأكيد على أن للدولة واجب دستوري وقانوني، يتجلى في تتبع هذه المشاريع والأموال ومراقبة طرق صرفها،ومدى مطابقة المنجزات مع الآمال والطموحات والأموال المرصودة لكسب الرهانات، بعد أن تحسم في مدى ملائمة الأولويات مع الحاجيات الأولية والأساسية للنهوض بأوضاع الإقليم والجهة بشرا وحجرا.
فلا مناص لإحداث القطيعة من الإرادة السياسية والحقيقية، و تدخل الدولة الحازم كما أسلفنا باتخاذ الإجراءات المناسبة و القرارات الجريئة عبر القنوات الدستورية والتنظيمية. حرصا على تجسيد وتكريس مبدأ المحاسبة والمسؤولية وعدم الإفلات من العقاب، كضمانة لتكريس دولة الحق والقانون. وهذا أمل الجميع شبابا وشيبا، الشرفاء والنزهاء الغيورين على مصلحة الإقليم والبلاد قاطبة، مما يعطي حافزا ودافعا قويا للتدافع السياسي والاجتماعي الديمقراطي، المعبر عن الوعي بدولة الحق والقانون والمؤسسات و بالديمقراطية منهجا، صيانتا لكرامة الإنسان وحريته واستقلالية قراره عن وعي وإرادة، وليس كما يريدون اليوم، بعد أن ألفوا عكس ذالك منذ الاستقلال، حيث سيادة منطق   الراعي والقطيع و الشيخ والمريد.
 وهذا لكفيل بزرع نوع من الثقة مجددا، على الأقل في هذه اللحظة السياسية،  من جهة في نفوس المواطنين(خاصة المقاطعين والمنعزلين عن الحياة السياسية والاجتماعية العامة)، وفي مصداقية المؤسسات وخطاباتها، خدمة لتصحيح مسارات التنمية البشرية الحقيقية. ومن جهة ثانية فرملة ضعاف النفوس ذوي الفكر الانتهازي والمصلحية.  وبالتالي إعطاء قيمة للمشاركة الحضارية التي تليق بمستوى الإنسان المواطن في تدبير الشأن العام المحلي والجهوي على السواء. وكل ذلك كقاعدة أولية لبناء أي مشروع مجتمعي.
أما مسؤولية وأدوار باقية المتدخلين المعنيين بالشأن العام محليا وجهويا ووطنيا من هيئات الحقل السياسي والمجتمع المدني ( ولو أنها معنية هي الأخرى بما ذكرناه أعلاه بشكل أو بأخر) فتلك حكاية أخرى تبتدئ كي لا تنتهي.
إن آخـــر الـــدواء الـــكي.



2000

0






تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



عنابة تحت حصار أمني لتسع ساعات

المواطن الجزائري بين العزّة والكرامة والحسرة والندامة

هل تحول الولاة في الجنوب الجزائري إلى رؤساء للجمهوريات، بل أكثر، حكام مطلقون؟؟

رئيس غرفة الصناعة التقليدية بإقليم السمارة

المعارضة ببوجدور تطلب من وزير الداخلية إيفاد لجنة للتحقيق في خروقات الرئيس عبد العزيز أبا

اختفاء أحد مرضى السرطان الموريتانيين في المغرب

فرنسا مستمرة في دعم مويتانيا لمحاربة القاعدة

المعلومة بنت الميداح: المعارضة مشاركة في حملة تقويض قانون حقوق المرأة

السياسيون الفاشلون يختبئون وراء صراع الديانات

تجارة الجسد في السمارة… الوجه الآخر للمدينة

المنظمة الإفريقية لمكافحة السيدا بالعيون تعمل بجد رغم ألإكراهات

إتلاف وتفجير ذخائر حية بمنطقة" أودكان" تثير استنكارا واسعا في صفوف سكان تغجيجت

تفجيرات مراكش..... الرسالة وصلت....

بين المغرب والبوليساريو ، أي رأي للصحراويين في حل نزاع الصحراء؟

إقامة صلاة الغائب بسائر مساجد المملكة يوم الجمعة المقبل ترحما على أرواح ضحايا حادث تحطم الطائرة العس

مقتل رجل وزوجته بعد دهسمها بسيارة وكيل لائحة الحمامة بطاطا (مستجدات)

القصة الكاملة وراء حرق المعطل "عبد الوهاب زيدون" لذاته

جماعة العدل والإحسان بأسا الزاك تتضامن مع ساكنة الزاك

تقرير عن الوقفة الإحتجاجية ليومه الخميس بمركز جماعة تيغيرت ضد مندوب للصحة بسيدي إفني

عناوين الصحف الوطنية الصادرة اليوم الثلاثاء 25 مارس 2014





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

متى يقدم المسؤولون بوكالة الماء بكليميم استقالاتهم ؟!

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
القوات المسلحة الملكية تعلن عن مباراة توظيف أكبر عدد من ضباط الصف خلال السنة الجديدة

الداخلية توجه مراسلة إلى جميع الجماعات الترابية لتحديد الأشباح وإطلق اكبر مباراة توظيف

تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرة مؤطرات ببرنامج محو الأمية بالمساجد

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

تركي آل الشيخ يعود لإستفزاز المغاربة بنشر خريطة المغرب مبتورة من الصحراء


نتائج قرعة دور 16 دورى أبطال أوروبا(نتائج القرعة+توقيت الذهاب والإياب)

 
جمعيات
اتهامات مبطنة بالاختلاس للمكتب السابق لمؤسسة الإمام مالك بكوبنهاجن

تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

 
ملف الصحراء

جبهة البوليساريو تهدّد وتتوعد منظمي رالي أفريكا إيكو رايس الدولي

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
لنحيلي القوام.. هكذا تكتسبون الوزن دون الإضرار بصحتكم

اخنوش وبن جلون ضمن الثلاث الأوائل بقائمة أثرياء المغرب العربي

مخاطر الشيشة لا تقتصر على الجهاز التنفسي..وهذه بعض الأمرض المزمنة التي تسببها

 
مــن الــمــعــتــقــل

معتقل إسلامي يفارق الحياة بسبب..

 
الوفــيــات

وفاة الإطار الوادنوني "حسن باروطيل"

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
"واتساب" يطلق خاصية "صورة داخل صورة" لمستخدمي أندرويد

واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.