للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         مسؤولون بالعمالات لا يخبرون المصالح المركزية بالسيارات المعطلة لتسهيل نهب المازوط وفواتير الصيانة             مسؤولون كبار ومنتخبون يرفضون التصريح بممتلكاتهم الحقيقية ،وهذا ما ينتظرهم من مجلس جطو             بعد فرنسا،اسبانيا ترفع الحد الأدنى للأجور بحوالي 22 في المائة،فمتى تحدو الحكومة المغربية حدوهما؟!             نجاح باهر لإضراب المتعاقدين يومي 10 و11 دجنبر باكاديمية كليميم وادنون             النقابات التعليمية الاكثر تمثيلية تطالب المدير الإقليمي بكليميم بإلتزام الشفافية وتكافؤ الفرص في             محتجون يغلقون الطريق الحدودية لكركرات(فيديو)             لقاء مرتقب بين وفد من “إخوان الجزائر” وحزب العدالة والتنمية الشهر الجاري تزامنا مع أول زيارة ل             شرطة إفني تعتقل رجل داخل سيارة اجرة بسبب             استقالة أمين الخيرية الإسلامية بكليميم تكشف عن فضيحة اختلاس بمئات الملايين (أسماء)             ماكرون يعلن عن زيادة للحد الأدنى للأجور بقيمة 100 يورو شهريا وإلغاء ضريبة التقاعد لتهدئة الاحتجاجات             فاعلة جمعوية بكناريا تشبه حمدي ولد الرشيد بحافظ الأسد وتتهمه وعائلته بإفساد الصحراء(فيديو)             يحدث الان..ينعقد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وسط احتجاجات عارمة يقودها المتعاقدون(فيديو)             مصرع شاب واصابة سيدة بالداخلة نتيجة انقلاب سيارة             من أصل 122 دولة..المغرب في المرتبة الأخيرة من حيث الدخل الفردي(فيديو+الترتيب)             بعد الثروة الحيوانية ،الخليجيين بالصحراء ينهالون على الترفاس ويسرفون في طبخ ما يفوق حاجتهم(فيديو)             5 نقابات تعلن عن وقفة إحتجاجية الإثنين أمم مقر إنعقاد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وادنون             5 نقابات تعلن عن وقفة إحتجاجية الإثنين أمم مقر إنعقاد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وادنون             موقف الإسلام من العنصرية الجاهلية             إدارة الضرائب تستعد لشن حرب على منعشين عقاريين ومقاولات مزيفة بسبب التهرب الضريبي             قريباً..لحوم امريكية على موائدنا             أتحداك أن تشاهد فيديو إباحي أو صور عري بعد مشاهدة الفيديو             محتجون غاضبون يقطعون الطريق بين المغرب وموريتان ( الكركرات )            عائشة رحّال، رئيسة جمعية النساء الصحراويات تهاجم حمدي ولد الرشيد وتشبهه بالدكتاتور            الخليجيون بالصحراء ينهالون على الترفاس ( الكمأ ) ويسرفون في طبخ ما يفوق حاجتهم            لحظة وصول بعض الوفود الى جنيف للمشاركة حول طاولة المفاوضات بين المغرب والبوليساريو            حريق كبير داخل باخرة بميناء طانطان           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

أتحداك أن تشاهد فيديو إباحي أو صور عري بعد مشاهدة الفيديو


محتجون غاضبون يقطعون الطريق بين المغرب وموريتان ( الكركرات )


عائشة رحّال، رئيسة جمعية النساء الصحراويات تهاجم حمدي ولد الرشيد وتشبهه بالدكتاتور


الخليجيون بالصحراء ينهالون على الترفاس ( الكمأ ) ويسرفون في طبخ ما يفوق حاجتهم


لحظة وصول بعض الوفود الى جنيف للمشاركة حول طاولة المفاوضات بين المغرب والبوليساريو

 
اقلام حرة

موقف الإسلام من العنصرية الجاهلية


الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود


اختفاء خاشقجي..الويل لمن يقول لا في زمن نعم!


مدينة بدون ماء "أكلميم" أنمودجا


المغرب أحسن من فرنسا


كلمة لابد منها السيد النائب…. حزب يعته مدرسة سياسية


دارجة الكتاب المدرسي… خطة إصلاح ام إفساد ممنهج!


هذه المدينة لم تعد تشبهني..

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
نجاح باهر لإضراب المتعاقدين يومي 10 و11 دجنبر باكاديمية كليميم وادنون

5 نقابات تعلن عن وقفة إحتجاجية الإثنين أمم مقر إنعقاد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وادنون

بعد ملفي المستشفى والجامعة بكليميم،التنسيقية تستعد لإطلاق ملف جديد

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
بعد فرنسا،اسبانيا ترفع الحد الأدنى للأجور بحوالي 22 في المائة،فمتى تحدو الحكومة المغربية حدوهما؟!

لقاء مرتقب بين وفد من “إخوان الجزائر” وحزب العدالة والتنمية الشهر الجاري تزامنا مع أول زيارة ل

ماكرون يعلن عن زيادة للحد الأدنى للأجور بقيمة 100 يورو شهريا وإلغاء ضريبة التقاعد لتهدئة الاحتجاجات

من أصل 122 دولة..المغرب في المرتبة الأخيرة من حيث الدخل الفردي(فيديو+الترتيب)

 
مختفون

نداء للبحث عن مختفي من العيون


نداء للبحث عن مختفي من العيون

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

ما بعد العاصفة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 يناير 2011 الساعة 49 : 20


بقلم : عبد الوهاب الكائن

  فجر يوم دام أطل على سكان العيون، تعمه الفوضى و القتل و التخريب، و تضارب التصريحات حول الخسائر في الأرواح و الممتلكات، كاد أن يعصف بجو التعايش بين السكان و يثير فتنة جراحها لن تندمل قريبا.

        و تعود جذور هذه المسرحية الدرامية إلى تبني مجموعة من الشباب فكرة النزوح خارج المدينة احتجاجا على أوضاعهم المزرية، و سياسة الإقصاء و التهميش و اعتماد المقاربات الأمنية، بدل التنموية بعيدا عن مصالح السكان و همومهم. و تم بالفعل التحاور معهم في ولاية الجهة، دون التوصل إلى حل يكفل لهم اندماجا سلسا داخل النسيج الإجتماعي المحلي، ما نتج عنه هجرة جماعية إلى منطقة "أكديم أيزيك" ، و تم على إثر ذلك تشكيل مخيم يفوق عشرين ألف محتج يضم مختلف الشرائح الفقيرة من معوزين و معطلين و شيوخا و نساء.

        غير أن المقاربة الأمنية التي طغت على الملف من بناء أحزمة أمنية و نقاط تفتيش عجلت فكرة النزوح تتبلور بشكل سريع سيرا على قاعدة "كل ممنوع مرغوب"، إلى أن استحالت فكرة التحكم في المخيم، ما فرض على الدولة الدخول في مفاوضات مع ممثلي النازحين و التي باءت كلها بالفشل.

        و من خلال التدقيق في كل هذه الأحداث المتسارعة يمكن استخلاص مجموعة من المعطيات الأساسية في أفق فهم أي تطور مستقبلي.

        أولا. التدخل العنيف لقوات الأمن بمختلف تشكيلاتها و بسرعة لم تتجاوز الساعة مؤشر قوي على أن الدولة راهنت على خيار التدخل بشكل كبير ضدا على نداءاتها بوجوب تلبية المطالب الإجتماعية للمحتجين.

        ثانيا. إذا كانت الدولة تسعى إلى تحرير  الشيوخ  و النساء  و الأطفال من قبضة حفنة  من الإنفصاليين و المتابعين قضائيا حسب بيان وزير الداخلية، و التي تراهن على تسييس المخيم، لماذا لم تحصن المخيم من هؤلاء؟ لا سيما أن أنها تركت فعلا فراغا لهذه المجموعات لكي تعيث في الأرض فسادا و تتورط في العنف.

        ثالثا. يجب أن توضح السلطات العمومية للرأي العام كيفية صدور مذكرات بحث في حق أعضاء لجنة الحوار في المخيم، و قد كانوا مفاوضين لوزير الداخلية و مقربيه، أهو تقصير من  الأجهزة  الأمنية  في  البحث و التوصل للمعلومات و هذا يعيب فاعليتها و جاهزيتها، أم أمر مقصود لإنتاج صورة سيئة للرأي العام عن الصحراويين و تبرير ذلك في إرتكاب انتهاكات جديدة بإسم إعادة الإعتبار لهيبة الدولة، و هذا ما دأبت عليه أغلب الصحف الوطنية.

        رابعا. صاحب تدخل القوات الأمنية لتفريق المحتجين اعتقاد عن كون هذا النوع من الاحتجاجات، ابتزاز للدولة و محاولة للي ذراعها، و بالتالي فتدخلها تراجع من جانبها عن الوفاء بمطالب السكان.

        خامسا. إذا كان هدف السلطات العمومية هو نبذ العنف و منع تسييس المخيم مع ما صاحب ذلك من تراخي أمني، لماذا تم السماح لفئات كبيرة من المواطنين المحسوبين على مناطق الشمال بإحراق السيارات و نهب المتاجر و المحلات على مرمى و مسمع من الجيش و الشرطة؟ هل هو بداية لإثارة نعرات عنصرية نحن في غنى عنها في الوقت الراهن؟

        و إذا كانت الدولة تهدف من وراء إخلاء مخيم النازحين وقف الإحتجاجات المتصاعدة بالصحراء،  لكي لا تتخذها المناطق الأخرى نموذجا، فإنها ورثت فوضى و عنفا غير مسبوق من حيث عدد القتلى و الجرحى و إحراق الممتلكات العامة و الخاصة و السيارات و تعطيل مصالح المواطنين.

        إن الجو المشحون بالتوتر و العنف و العنف المضاد الذي ساد مدينة العيون مرده إلى مجموعة من العوامل، ساهمت كلها في تفجير الوضع، لعل أبرزها سياسة الكيل بمكيالين التي تنهجها الدولة اتجاه الساكنة المحلية في مختلف مناحي الحياة و الهامش الضيق للحرية و تشجيع اقتصاد الريع و فشل السلطات العمومية في تدبير ملف العائدين و نهب المال العام و انتشار الرشوة و الفساد الإداري.

        فالدولة راهنت على سلطة الأعيان و الشيوخ و المقربين منها منذ 1975 بإغداقهم بالهدايا و الإمتيازات  و المنح و المناصب كنخبة تقليدية من صنعها لشراء ذممهم، موصدة الباب أمام فئات عريضة  من  الشباب  من  خريجي  الجامعات و  المعاهد، كان استثماره  سيساهم  في  بناء المنطقة و تنميتها و سيخلق نخبا قادرة على الفعل و التفاعل مع حاجيات و رغبات السكان. و في غياب هذه الشروط أصبح الولوج للحياة العامة مستحيلا، اللهم بتزكية مسبقة من السلطة. و هذا يتنافى مع مطلب المشاركة في التدبير المحلي من طرف الأطر و الكفاءات المحلية كل في مجال إختصاصه، للمساهمة في بناء تصور جديد لمجتمع محلي قادر على مسايرة وتيرة النماء بعقلية عصرية، منفتحة على تجارب الاخرين.

        أما على الصعيد الإقتصادي، فالتحكم في موارد المنطقة و توزيعها بشكل سيء لا يخضع لأبسط قواعد العدالة الإجتماعية ولد سخطا عميقا و رفضا  لسياسات الدولة  التنموية لدى السكان لإقتناعهم بعدم جدواها. و من تجليات ذلك التحكم  في الخريطة  الإنتخابية و نهب  الوعاء العقاري  و رخص الصيد في أعالي البحار و المقالع و الصفقات العمومية المشبوهة و رخص النقل و استغلال الملك العمومي لاغراض تجارية إلخ...

        و نتيجة لذلك نشأ مجتمع مدني مدجن، يحظى بمباركة السلطة المحلية، و يأتمر بأمرها في أنشطته و حتى في دفاعه عن القضايا المصيرية المتعلقة بالمنطقة، وهذا يدل على أن تلك الفعاليات انحرفت عن مسارها و لم تعد  بمثابة قوة اقتراحية تحاول إيضاح الأمور للرأي العام و المسؤولين عن الشأن المحلي و الجهوي، بل أصبحوا مدافعين عن سياسات السلطة و ابتعدوا عن التعاطي مع المشاكل الإجتماعية و البحث فيها و التحذير من تفاقمها، و ذلك في غياب حزبي كامل بالمنطقة اعتقادا بكونها من اختصاص أم الوزارات.

        أما على المستوى الإعلامي، فذلك شر لا بد منه، تبعا للتسيير السيء الذي يشوب القناة الجهوية للعيون و ضعف برامجها و رضوخها لأوامر الأجهزة، بل أصبحت أشبه بمركز تجاري للصفقات المشبوهة و المحسوبية حتى بين موظفيها، و انعكس ذلك جليا على التعتيم الكبير الذي لف مخيم النازحين منذ انطلاقته مرورا بلقاءات ممثليه مع السلطات إلى أن انفجرت أحداث العنف، و ما خلفته من دمار و ضحايا، إذ لم تقدم مادة إعلامية هادفة من قلب الحدث تحسب لها كسبق صحفي، اللهم اجتماعات الأعيان و الشيوخ الباهتة و الموجهة مسبقا، حتى تشكلت صورة نمطية لدى المواطن عن كونها الناطق الرسمي بإسم السلطة المحلية.

        و حقوقيا فجل المنظمات المحلية العاملة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان ما فتئت تؤكد على تعرضها لمضايقات لأفرادها أثناء أداء عملهم بل و اعتقالات تعسفية في حق منتميها، كان اخرها قرار وزير الداخلية بمنع الجمعية الصحراوية لحقوق الإنسان من المشاركة في وفد الجمعيات الحقوقية لوضع تقرير حول أحداث العنف و الإنتهاكات التي وقعت في العيون، و نددت هذه الجمعية بأن الوفد لا يمثل تطلعات الساكنة المحلية لعدم تواجده بالاقليم مما ينزع صفة المصداقية عن تقاريره.

        و عليه فإن منطقة الصحراء على شساعتها لن تبقى تحت رحمة الأعيان و سيطرتهم على الشأن المحلي، و مقايضتهم الدولة بالمشاكل الإجتماعية للسكان لضمان بقائهم على كراسيهم بإعتبارهم "أسبرين" الصحراء، مع ما يصاحب ذلك من سوء تدبير داخليا و خارجيا، و ما الغياب الغير مبرر للأعيان عن مشكل النازحين منذ بدايته إلا دليل على رغبتهم في توريط السلطة للجوء إليهم لحل المشاكل باعتبارهم الفيصل في المنطقة، للحفاظ على مصالحهم.

        غير أن الدولة لم تتخلص بعد من عقدة الأعيان، و استمرت في الإعتماد عليهم كصلة وصل بينها وبين الساكنة، و يتجلى ذلك من خلال بدء عملية توزيع البقع الأرضية و بطاقات الإنعاش الوطني على الطبقات المعوزة من أجل استمالة قاطني مخيم النزوح ردا على انسداد أفق الحوار مع ممثلي المحتجين، غير أنها لم تنجح في مسعاها، ما أدى إلى اعتماد تدخل عسكري لفك هذه الحركة الإحتجاجية.

        و لمواجهة ذلك يتوجب على الدولة اتخاذ اجراءات صارمة تكفل مساءلة المسؤولين على سوء تدبير الشأن العام بالصحراء في جميع المجالات و تطبيق القانون، و فك ارتباط لوبيات الفساد مع السلطة و خلق شروط مناسبة لتكوين مجتمع مدني مستقل قادر على استمالة و كسب ثقة الساكنة، و العمل على تنمية الإنسان الصحراوي و التخلي عن المقاربات الأمنية التي أثبتت عدم فعاليتها، علاوة على الآثار التي تخلفها و استبدالها بحلول تنموية تخدم المنطقة و سكانها و تقريبهم من الإدارة بصفة تشاركية تؤسس لمفهوم الحكامة الجيدة على جميع الأصعدة و تنشر وعي تنموي لبناء الثقة بين الحاكم و المحكومين.

        و لفهم ما سبق، يجب أن تقدم الدولة توضيحا بشأن التساؤلات التالية: هل الدولة قادرة على مساءلة المتورطين في مآسي الصحراويين؟ و إلى متى ستظل تعتمد الدولة على الأعيان و الشيوخ و الذين أثبتوا فشلهم؟ و هل ستوسع هامش الحرية بالصحراء و تصون حقوق الإنسان الصحراوي؟ ثم إلى متى ستنهج سياسة التعتيم الإعلامي بهذه المنطقة؟ و ماذا جرى بالضبط خلال عملية إخلاء مخيم أكديم إيزيك و ما صاحبه من عنف و عنف مضاد و اعتقالات و مداهمات عشوائية؟ و هل السلطات قادرة على ثني محاولات الصحافة الدؤوبة على إذكاء روح الفتنة بين مكونات ساكنة الصحراء؟



2971

6






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- واو العطف حرف متصل بالمعطوف وليس منفصلا عنه:

علي محفوظ

واو العطف حرف متصل بالمعطوف وليس منفصلا عنه:

إلى كاتب المقال عبد الوهاب الكائن:

قبل أن أقوم بأي تعليق أريد أن أنبهك إلى أن واو العطف في اللغة العربية، مثله مثل فاء العطف، يكون دائما متصلا بالمعطوف الذي يليه وليس منفصلا عنه مثل et بالفرنسية. مع الأسف هذا خطأ شاسع عند بعض الناس ويجب الانتباه إليه وعدم ترك فراغ بين واو العطف والمعطوف. الكتابة بالحاسوب تفضح ذلك عنما يبقى واو العطف في آخر السطر السابق والمعطوف في أول السطر اللاحق.

في 08 يناير 2011 الساعة 01 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الدوافع الحقيقية لإقامة مخيم العار والخيانة

عبد القادر السرغيني

الدوافع الحقيقية لإقامة مخيم العار والخيانة:

خلافا لأكاذيب كاتب المقال الذي يحاول قلب الحقائق بتبرئته للقتلة الهمجيين واتهامه لرجال الأمن وللوحدويين ذوي الأصول الشمالية، فإن مخيم العار والخيانة أقامه الخونة نشطاء بيترودولار الجزائر في غفلة من السلطات المغربية وبتمويل من الجزائر:

وإليكم التفاصيل الحقيقية للمؤامرة كما هي مدونة من طرف الشرطة القضائية بناء على اعترافات الجناة، كما نقلتها جريدة المساء:

المساء تنفرد بنشر حقائق صادمة حول أحداث العيون: 72 انفصاليا أسندت إليهم مهمة استهداف قوات الأمن وشخص يدعى السباعي تكفل بفبركة الصور

المساء
حصلت «المساء» على معطيات وحقائق حول الأحداث التي عرفتها مدينة العيون، على خلفية تفكيك مخيم «كديم إزيك».
وتشير هذه المعطيات إلى أن المتورطين في أحداث المدينة كانوا ينشطون في خلايا تنظيمية وداخل بعض الجمعيات التي ترفع شعارات الدفاع عن حقوق الإنسان، من ذلك أن شخصا يدعى أحمد السباعي بن بشير، يعتبر من أبرز منفذي مخطط العنف الذي استهدف المدينة، إذ كان يقوم بحملة دعائية عبر شبكة الأنترنت، هدفها عرض صور ووقائع مغلوطة لِما يجري في الأقاليم الجنوبية، وخصوصا في مدينة العيون.
وكان أحمد السباعي واحدا من بين 72 شخصا وقع عليهم الاختيار للتوجه إلى معسكرات تندوف، في سياق مخطط طويل الأمد، يرمي إلى تقويض الاستقرار في الأقاليم الجنوبية واستهداف القوات الأمن المغربية. ووفق معطيات تُكشَف للمرة الأولى، فإن هؤلاء ينتمون إلى عدد من المدن والأقاليم الجنوبية ويلتقون عند الاستعداد الكامل لتنفيذ كل ما «يُملى عليهم.
في معسكرات تندوف
وكانت مهمة السباعي هي تصوير أشخاص وتقديمهم على أساس أنهم ضحايا أعمال عنف، بعد أن يكون قد وضع «المساحيق» على وجوههم وأجسادهم و«تفنَّن» في تشبيه تلك المساحيق الملونة بالقتامة، على أساس أنها نتاج ضرب مبرّح أو تعنيف أو تعذيب !
وسيصبح أحمد السباعي، الذي سبق له أن تورط في أعمال تخريبية في العيون، همّت إضرام النار في ممتلكات عمومية في ماي 2002، وأدين بالسجن عشر سنوات، موضعَ اهتمام من طرف الانفصاليين في مخيمات تندوف، لكن المعني بالأمر استفاد من عفو شامل، بعد قضائه حوالي 15 شهرا رهن الاعتقال. ثم عاود ارتكاب أفعال يعاقب عليها القانون في عام 2006 وأدين، مرة ثانية، بالسجن، بتهمة الانتساب إلى تنظيم محظور وتشكيل عصابة إجرامية وإضرام النار ووضع متاريس في الشارع العام. غير أن مساره هذا سيدفع انفصاليي البوليساريو إلى الرهان عليه، عبر اتصالات ستقود لاحقا إلى قيامه بزيارة مخيمات تندوف، بعد دعوته للقيام بذلك، بنفس الأسلوب الذي اعتمدته لاستقطاب المجموعة المحدودة لانفصاليي الداخل، وتحديدا في عام 2008، فقد تولّت البوليساريو تمويل بطاقة السفر ومصروف الجيب واتخذت كل الاحتياطات الخاصة لتشجيع عمليات الاستقطاب.
استقطاب المخربين
عندما كان من يُعرَفون بـ«نشطاء انفصاليي الداخل» يقومون برحلات إلى الجزائر، ثم إلى مخيمات تندوف، التي تؤوي المحتجزَين قسراً من الصحراويين، ثم يعودون عبر مطار الدار البيضاء، أو عبر أي منفذ آخر، كانت الخطوط الأولى لأحداث العيون بصدد التبلور، ضمن خطة همّت زعزعة الاستقرار وزرْعَ الفتن والقيام بأعمال تخريبية ذات مرجعية إرهابية.
بين رحلة وأخرى، كان استقطاب العناصر القابلة للانخراط في مشروع تخريبي هدفا محوريا، روعي فيه الاختيار الدقيق للأشخاص الذين في إمكانهم تنفيذ المخطط بكل تفاصيله، خصوصا أولئك الذين سبق لهم التورط في أعمال عنف مماثلة وقضوا عقوبات سجنية، من منطلق استغلال النزعة الانتقامية، لإعداد الأجواء لانفلات أمني كبير.
كانت «المهمة» تركز بالدرجة الأولى على محاولة الإضرار بصورة المغرب، خصوصا في ما يتعلق بتعاطيه مع ملفات احترام أوضاع حقوق الإنسان، مما يعني أن كل الصور التركيبية التي كانت تتبناها جبهة البوليساريو، بدعوى حدوث انتهاكات، لم تكن أكثرَ من صور ملفَّقة...
سيبرز من خلال الوقائع الثابتة أن التخطيط لإقامة مخيم «أكديم إيزيك» لم يكن وليد خريف 2010، بل كان «ثمرة مسمومة» لمخطط أكبر حيكت فصولُه في مخيمات تندوف، مما يعني أن رحلات مَن كانوا يعرفون بـ«انفصاليي الداخل» إلى الجزائر وتندوف، تحديدا، كانت مبرمجة على إيقاع يستهدف نقل المعركة المعادية للوحدة الترابية إلى داخل الأقاليم الجنوبية، في ضوء الباب المسدود، الذي واجهه المخطط الانفصالي، سواء على صعيد تآكل البوليساريو وتعرضه لاستنزاف داخلي كبير أو على صعيد تزايد الاقتناع بخلفيات النزاع الإقليمي الدائر في المنطقة بين الجزائر والمغرب.
على امتداد يومين كاملين من الاجتماعات، التي دارت في مخيمات تندوف، في حضور قياديين من الانفصاليين، تم الاتفاق على وضع خطة وُصِفت بأنها يجب أن تنطبع بالحدة والعدوانية، تستهدف القوات الأمنية بالدرجة الأولى وبشكل مباشر. كان الهدف من وراء ذلك هو إشاعة أجواء الفوضى والهلع والحرص على إشراك أكبر عدد ممكن من المواطنين، لإعطاء الانطباع بأن الأمر يتعلق بـ«تمرد وعصيان، لكن من غير أن يدري المواطنون الذين سيتم الزّجُّ بهم في هذه العملية أيَّ شيء عن حقيقة المخطَّط المرسوم بدقة.
الدعاية «الحقوقية
بيت القصيد في المخطط، الذي دُبِّر في جنح الظلام، أنه كان يروم الضغط على التنظيمات الحقوقية والدولية لإشعارها بما يصفه الخصوم ويتمنونه، أي خطورة الوضع في الأقاليم الجنوبية، في سياق حشد الدعم الدعائي، الذي ستتولاه مجموعة أخرى، بنفس الطريقة التي تعتمد الصور التركيبية الخادعة والشرائط المفبرَكة والاتصالات غير المنقطعة مع بعض أجهزة الإعلام، التي تميل إلى التّحيُّز ولها مواقف مسبَقة إزاء المغرب.
خلال ذلك اللقاء، تحدث أحمد السباعي، فأبدى حماسه، وإذ تتضح، الآن، خلفيات كثيرة من الوقائع التي رافقت فترة ما بعد تفكيك المخيم، خصوصا على صعيد السعار الدعائي الذي كان يبحث عن أي وسيلة لتصوير التدخل السلمي للقوات الأمنية بأنه كان يتسم بالعنف، يتأكد جليا أن ذلك المخطط الرهيب نُفِّذ وفق أجندة خارجية كانت تُحرَّك «الدمى» الإرهابية من وراء الستار، بعد أن هيأت الأجور الملائمة لزرع السموم. سيكشف هذه الحقائقَ جانبٌ من اللقاءات التي دارت في مخيمات تندوف، في حضور «انفصاليي الداخل»، فقد أبدى أحمد السباعي حماسه وتأييده المطلق لفكرة استهداف العناصر الأمنية والإدارية، بل إنه أعلن عن انخراطه في هذا المشروع الجهنمي، الذي يتماشى والقناعات التي يؤمن بها.
وعندما أخذ الكلمةَ المدعو محمد مبارك الفقير، الملقب بـ» فرانكو»، ركز على فكرة إقامة مخيم «أكديم إزيك» على أساس أن ينطلق من مطالب وضع لها عنوان «المطالبة بالامتيازات الاجتماعية»، وتابع قائلا في ذلك اللقاء: «إنها الطريقة المثلى التي سوف يتسنى لنا بها توريط وحشد أكبر عدد من المواطنين الصحراويين الذين سيتم التغرير بهم بشكل مقصود.
لقيت الفكرة استحسان وقبول كل الحاضرين، ومن وقتها، أُعطيّ الضوء الأخضر للبدء في التحضير لهذه العملية، وكان أول عمل اتُّفِق عليه يكمن في إسناد الإشراف على المخطط، بكل تفاصيله ومتطلباته المادية واللوجستيكية، إلى شخص اسمه النعمة أسفاري كمسؤول رئيسي عن المخطط، ووضعت رهن إشاراته إمكانيات مالية ضخمة بالعملات الأجنبية، كانت تُوزَّع، بين الفينة والأخرى، لاستقطاب بعض العناصر وإتاحة أكبر قدر من الحركة لآخرين يعتبرون جزءا من المخطط الأصلي، الذي وُضعت أسسه في مخيمات تندوف...
بمجرد عودة أولئك الأشخاص الذين شاركوا في الاجتماعات، تكفّل أحمد السباعي بمهمة القيام بحملة تحسيسية واسعة النطاق لفكرة إقامة مخيم في ضواحي العيون، شملت كافة الأقاليم الجنوبية، كما أجرى اتصالات مع أشخاص جمعته وإياهم سابقُ معرفة: «كنت أزفّ إليهم خبر إقامة مخيم»، على حد تعبيره، لتحصيل حقوقنا الاجتماعية المستنزفة، واستخدم، في غضون ذلك، رسائل الهاتف القصيرة، التي حملت جملا مقتضبة تدعو كل من توصل بها إلى الانضمام إلى حركتنا الاحتجاجية الواسعة.سيكون لهذا «العمل» مقابل مادي، خصوصا أن النعمة أسفاري أمدّ أحمد السباعي بمبالغ مالية تحفيزية تفاوتت وتباينت حسب الظرف والتوقيت.
ميليشيات في المخيم
مع اكتمال إجراءات بناء المخيم في ضواحي العيون، وفي غضون التحاق أعداد من المواطنين الصحراويين، لم يكونوا في صورة خلفيات الحدث، الذي وضعت معالمه الرئيسية في مخيمات تندوف، سيتم الانتقال إلى درجة ثانية من السرعة، ارتكزت في جانب منها على السيطرة على المخيم، عبر إقامة ميليشيات خاضعة لأوامر محددة، أطلق عليهم اسم الحراس، إضافة إلى هيئة تنظيمية، ثم إعداد الأجواء للانتقال من المطالب الاجتماعية، التي انجذب نحوها بعض السكان، إلى مطالب تعجيزية تروم إفشال المفاوضات التي كانت قد بدأت بين السلطات وممثلين عن المخيم، فيما شدد «الحراس» الرقابة على أرجاء المخيم، لمنع المواطنين من مغادرته، في حال اكتشاف أنهم تعرضوا للخديعة والإيقاع بهم في مواجهات لا يرغبون فيها، بل لم تكن واردة لديهم على الإطلاق.
أثناء ذلك، وفيما كانت السلطات قد دخلت في حوار مع النازحين إلى المخيم، الذين كانت لهم مطالب اجتماعية صرفة في السكن والتشغيل، دعا النعمة أسفاري إلى اجتماع ضم عددا من أعضاء الخلية التي تشتغل تحت إمرته، كان من بينهم أحمد السباعي ومحمد مبارك الفقير والشيخ بانكا، عبد الله الحضاوني وإبراهيم الإسماعيلي والداه حسن وهدي محمد لامين وحسنا عاليا وندور الحسين ومصطفى الأبرص وغيرهم ممن كانوا قد زاروا مخيمات تندوف وتلقوا تعليمات من قيادة البوليساريو للقيام بأعمال تخريبية.
قال النعمة أسفاري خلال ذلك الاجتماع، الذي اتسم بالسرية، إن الوضع بات يميل لصالح الخطة التي تقررت وإن الوقت قد حان لإماطة اللثام عن الأهداف الحقيقية التي كانت وراء إقامة مخيم «أكديم إزيك»، وفق ما جرى التخطيط له خارج الأقاليم الجنوبية، وأكد في غضون ذلك قائلا: «لقد أصبحنا الآن نتوفر على شبكة مهيكلة في إمكانها التصدي لأي دخيل على المخيم»، ودعا إلى انتهاج أسلوب التصعيد للجهر بالأهداف المبيتة من وراء إقامة المخيم الذي خطط لأن يكون بداية حركة تمرد وعصيان.
بيد أن الأهم خلال ذلك الاجتماع أن المسؤول الأول عن الخطة، النعمة اسفاري، أسر إلى أحمد السباعي، بعد أن عزله بعيدا عن شركائهما في الاجتماع، بالقول في حضور شخص ثالث هو حسنا عليا: «إن المصادمات مع القوات العمومية مطلوبة وضرورية لإنجاح المخطط»، وأوضح أن كل الترتيبات قد اتُّخذت «لاندلاع الأحداث التي ستبدأ في شكل انفلات أمني، انطلاقا من المخيم»، مؤكدا في الوقت ذاته أن باقي الأقاليم الجنوبية ستعرف اندلاع أحداث مماثلة في نفس التوقيت.
وقبل أن ينتهي ذلك اللقاء، همس النعمة أسفاري لأحمد السباعي قائلا: أوصيكما أنتما الاثنين أن تعملا على عزل أفراد من القوات العمومية، بعيدا عن وحداتها لقتلهم والاستيلاء على أسلحتهم، قصد استخدامها في وقت لاحق، واستطرد قائلا: هذه هي الطريقة المثلى لتقويض مسلسل المفاوضات الدائرة مع السلطات من أجل الاستجابة لمطالب السكان وتفكيك مخيم أكديم إيزيك.
تركت تلك الكلمات أثرا بالغا في نفسية كل من أحمد السباعي وحسنا عليا، خصوصا وقد اختارهما النعمة لتنفيذ هذه العملية وسط باقي الشركاء، فقد كان أوعز في البداية إلى السباعي بتنظيم تجمعات خطابية داخل المخيم لحضّ السكان على العصيان وتشديد الرقابة على كل المداخل، خوفا من هروبهم، لكنه الآن انتقل إلى سرعة أكبر تكشف عن جوهر المخطط الذي حيك على قياس الفتنة والقلاقل.
الضغط النفسي
الظاهر أن اعتماد الإيحاءات والضغوط النفسية كان وراء اختيار الشخصين اللذين تكلفا بالمهمة القذرة في استدراج بعض أفراد قوات الأمن. والراجح أن النعمة أسفاري كان يتابع مسار أحمد السباعي ويحتفظ بمواقفه وانفعالاته التي عبّر عنها بحماس زائد أثناء اللقاءات التي التأمت مع قيادة الانفصاليين في مخيمات تندوف. ولم يعد السباعي يفكر في أكثر من «إرضاء» المسؤول الأول عن الخطة بأي ثمن، خصوصا أنه عُهد إليه بالجانب الآخر في ملابساتها، الذي يلتقي ورغباته في الانتقام من القوات العمومية.
مباشرة بعد ذلك الاجتماع، عهد النعمة أسفاري إلى شخص يدعى ولد المغيمض، لم يكن سوى عبد الحي العروسي، بتوفير الإمكانيات اللوجستيكية ووضعها رهن إشارة السباعي، وشملت أسلحة بيضاء وألثمة سوداء وسيارة رباعية الدفع من دون لوحة ترقيم. وشرع الجميع في تحين الفرصة للانقضاض على أفراد قوات الأمن. غير أنه بسبب التحركات التي كانت تلجأ إليها هذه القوات بصورة جماعية، ضمن أخذ أكبر قدر من الاحتراز، لم يتمكن هؤلاء من تنفيذ خطتهم التي روعي في تنفيذها أن يتقرر بتزامن مع احتدام الموقف، خصوصا عند تزايد الإحساس بقرب انفجار الأزمة، بعد أن كان الحوار بين السلطات وممثلي المقيمين في المخيم قطع أشواطا متقدمة على طريق الحل.
في الليلة التي سبقت تفكيك المخيم، أمر النعمة اسفاري كلا من أحمد السباعي وحسنا عليا بالقيام بزيارة تفقدية لكل أرجاء المخيم، وكانا ينقلان إلى من نصّبوهم حراسا للمخيم أوامر بالحفاظ على حالة الاستنفار. وفي صبيحة اليوم الموالي، جاءتهما أوامر بإقامة جدار بشري، للحيلولة دون تدخل قوات الأمن، وفي لقاء خاطف، جدد لهما التأكيد على المهمة الأساسية، التي تكمن في الاستيلاء على الأسلحة والذخيرة، اعتقادا منه أن قوات الأمن ستكون مسلحة.
استهداف قوات الأمن
في تفاصيل، أنه لدى إشعار المواطنين عبر مكبرات الصوت بإخلاء المخيم بطريقة سلمية، وقبل أن تشرع قوات الأمن في التدخل، كان المدعو عبد الجليل المغيمض، إلى جانب من يوصفون بحراس المخيم، يهاجمون الصفوف الأمامية لقوات الأمن. وتكشف الوقائع والتحريات أن سيارات رباعية الدفع تقدمت المهاجمين واستطاعت أن توقع ضحايا وأضرارا بليغة ببعض أفراد قوات الأمن. كان الشهداء الضحايا، الذين سقطوا نتيجة دهس السيارات الرباعية، ما زالوا في أماكنهم يئنّون من فرط الصدمات القوية التي كسرت عظامهم تحت عجلات السيارة الطاحنة.
استغل أحمد السباعي ورفاقه الملثمون الفرصة وقاموا بجر ثلاثة من الضحايا الشهداء إلى زاوية من المخيم الذي كان ما يزال تحت سيطرة الميلشيات، بهدف الاستحواذ على أسلحتهم. غير أن المفاجأة كانت صادمة، حين لم يعثروا بحوزتهم على أسلحة، بيد أن أحد أفراد قوات الأمن لم يكن قد لفظ أنفاسه بعدُ، كان ما يزال على وعي كامل، يراقب بعينيه كل ما يحدث. ولأن ذلك الشهيد استطاع أن يختزل وجوه وكلمات المتورطين في الأحداث، فقد تم الاتفاق على تصفيته، حيث تعاقب أفراد الميلشيات الملثَّمة، بزعامة السباعي ورفاقه، على رميه بالحجارة الثقيلة، رغم كل توسلاته، إلى أن فارق الحياة. حين تيقّن أولئك المجرمون من أنه أصبح جثة هامدة، غادروا المكان بدم بارد، في اتجاه مدينة العيون، التي عرفت بدورها تداعيات أعمال عنف وشغب وإحراق.

في 08 يناير 2011 الساعة 22 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- أنت كاذب تافه ياكاتب المقال

عبد الله السوسي

أنت كاذب تافه ياكاتب المقال المملوء بالأغلاط اللغوية.

صاحب المقال يبذل، بسذاجة وقلة حيلة، كل ما في وسعه لتحميل مسؤولية أحداث مخيم الارتزاق والخيانة للدولة المغربية. لكن اعترافات القتلة المجرمين أمام العدالة سفهت أكاذيب كاتب المقال وفضحته عند القراء والمعلقين الذين لن يثقوا في كلامه بعد اليوم. لهذا أنصحه أن لا يعاود المحاولة مستقبلا.

في 09 يناير 2011 الساعة 32 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- مقال قمة في الروعة

طالب من كلميم

نعم كلامك صحيح في جزء كبير منه وبعضه أصاب كبد الحقيقة خصوصا الجانب المتعلق بالأجواء المحيطة التي صاحبت عملية تفكيك المخيم سواء على المستوى الامني او الإعلامي وزيف إدعاءات الداخلية يخصوص ما حدث .وفي هذا الصدد انا لاأستغرب من الانتقاد اللادع الذي تعرضت له اخي صاحب المقال من اصحاب التعليق رقم2 و3 لانني متاكد من انهم قد ابتلعوا الاقراص المنومة التي يدسها الإعلام الرسمي المغربي والذي يربط كل تحرك لإسترجاع الحق -يربطه-بأجندات خارجية ونظرية المؤامرة موجودة في عقولهم التي لا تشتغل ولاتكلف نفسها التفكير بشكل منطقي فيما جرى...مرة أخرى احيي صاحب المقال على تحليلاته المنطقية بخصوص ما جرى








في 09 يناير 2011 الساعة 38 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- مقاربة قمعية

اصيل

لربما كان الحل لتفادي ما وقع من احدات مأساوية في العيون عقب تفكيك مخبم كديم ازيك هو تنفيد مقاربة امنية بمفهومها الامني ودلك بتوفير جو من الامن العام داخل المخيم و خارجه عوض تطويق المخيم و مواجهته بالقمع, هدا من جهة من جهةًٌَُ ثانية بالرغم من الاخطاء الكتابية يبقى اللسان الحساني الاقرب للغة العربية, كما اسنغل هده الفرصة للاقول لكل المغاربة كفاكم من ترديد الرواية الرسمية وتصديقها كل ما تعلق الامر بقضية الصحراء حتى وان كان كلام صاحب المقال افترادا يحيز عن الحقيقة هو او غيره ممن تناولوا هدا الموضوع سواء كانوا جماعة او افرادا فهدا لا يعني دائما ان الرواية الرسمية هية الاصح او الاقرب للتصديق.

في 10 يناير 2011 الساعة 50 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- copi coler

germany

coper coller c est tous

في 11 يناير 2011 الساعة 09 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



المواطن الجزائري بين العزّة والكرامة والحسرة والندامة

رئيس غرفة الصناعة التقليدية بإقليم السمارة

ساحة الدشيرة وحي الوحدة وبلدية المرسى ..أخطر البؤر السوداء بالعيون ونواحيها

تجارة الجسد في السمارة… الوجه الآخر للمدينة

الحرب على الخمر تنطلق من فاس

سقوط طفل من الطابق الرابع بالدار البيضاء والمتهمة خادمة

العطلة الصيفية تخلق أزمة حادة في وسائل النقل بالعيون

جماعة أبطيح، واقع مرير ومستقبل مجهول

حصيلة سنة من عمل المجلس البلدي لسيدي إفني: مهرجانان وحمام وغرفة نوم

حوار مع مدرب فريق النادي البلدي لكرة القدم النسوية بالعيون

التحقيق في خروقات مسؤولي الحسيمة ووزير الداخلية يحل بالمدينة

ما بعد العاصفة

النضال بثمن وأجر نضال مشبوه.

تدخل امني عنيف ضد مجموعة الامل للمعطلين الصحراويين و جمعية النهضة للمعطلين بالعيون

كم أنت بئيس.. أيها الوطن

الفساد ينتج الإحتقان والإحتقان ينتج العنف والعنف المضاد: جدلية الريح و العاصفة‎

ازمة الاخلاق والقيم

العرب واللعب مع إيران





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

متى يقدم المسؤولون بوكالة الماء بكليميم استقالاتهم ؟!

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
الداخلية توجه مراسلة إلى جميع الجماعات الترابية لتحديد الأشباح وإطلق اكبر مباراة توظيف

تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرة مؤطرات ببرنامج محو الأمية بالمساجد

مباراة لولوج مصالح الجمارك

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

الرجاء يفوز بكأس الـCAF ويواجه الترجي في كأس السوبر نهاية الشهر


منتخبنا الوطني لكرة اليد يضم لاعبتين من باب الصحراء لمجموعة المحترفات التي ستنافس في بطولة افريقيا

 
جمعيات
اتهامات مبطنة بالاختلاس للمكتب السابق لمؤسسة الإمام مالك بكوبنهاجن

تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

 
ملف الصحراء

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يصدر بيان حول الصحراء

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
شاهد الضرر الذي يسببه الثوم للجسم

عدم الرغبة في شرب الماء مؤشر على مشاكل في جسمك!

إلهان عمر ورشيدة طليب أول مسلمتين تدخلان الكونغرس الأمريكي

 
مــن الــمــعــتــقــل

معتقل إسلامي يفارق الحياة بسبب..

 
الوفــيــات

وفاة رجل الاعمال وقيدوم السياسيين بجهة كليميم عمر بوعيدة(تفاصيل عن حياته السياسية)

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.