للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         أكثر من 150 منصب شغل بالتكوين المهني             مدير الكهرباء بكليميم "مخروك" يستمر في إحراج مدير الماء "بن جيموع" وكشف عجزه             الشاي مقاوم للأمراض والشيخوخة (دراسة علمية)             انطلاق مناورة "فلينتلوك" لقوات العمليات الخاصة الأمريكية بمشاركة المغرب             حريق مهول بجوطية الخشب بكليميم(فيديو)             ردوا بالكم..عمليات نصب محكمة على عدد مهم من الراغبين في التسجيل بالجامعات باوكرانيا             رجل يقتل زوجته طعناً بالسكين في العيون             قربالة وعراك بجماعة افركط وسقوط عضو بالمعارضة مغشيا عليه بعد تعرضه للضرب(اسماء)             امين مال الخيرية الإسلامية بكليميم يطالب بفتح تحقيق في المالية بعد المهزلة الخطيرة             إصابات في تدخل عنيف لقوى الامن ضد المهمشين و المهمشات الصحراويين             محاولة للانتحار بمدينة العيون             مصرع شخص واصابة أحد أبناء كلميم العاملين في نقل البضائع بين كناريا والأقاليم الجنوبية(اسم)             الأساتذة المتعاقدون يعتزمون شلّ المؤسسات التعليمية أيام 19 و20و21و22             نتائج ذهاب دور 16 لدوري أبطال اوروبا             توقف حركة السير بمعبر الكركرات بسبب..             الرياض و أبو ظبي أساءتا قراءة العقلية المغربية و الابتزاز السياسي سيفشل             حركة الشبيبة الديمقراطية بالجنوب تصدر بيانا             كلميم:مطالب بفتح تحقيق في تحويل واد ام لعشار إلى مقلع للصخور دون ترخيص             معاش ابن كيران وحب الظهور !             بعد الاتفاق الفلاحي، البرلمان الأوروبي يصادق بأغلبية 64 بالمائة على اتفاق الصيد البحري             حريق مهول بالمارشي التحتاني بكليميم يخلق حالة استنفار            حريق يلتهم واحات للتمور إميتك قيادة أديس بإقليم طاطا             مشادات كلامية وتبادل اتهامات بين بلفقيه وهوين خلال دورة فبراير             هذا ما طالبت به والدة الشاب الصحراوي الذي أحرق نفسه بمعبر الكركرات            شاب يحرق نفسه بعد منعه من العمل في نقل البضائع بمعبر الكركرات الحدودي            بيان الجالية الوادنونية باوروبا بلقاء بلجيكا بعنوان "متحدون في محاربة الفساد"           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

حريق مهول بالمارشي التحتاني بكليميم يخلق حالة استنفار


حريق يلتهم واحات للتمور إميتك قيادة أديس بإقليم طاطا


مشادات كلامية وتبادل اتهامات بين بلفقيه وهوين خلال دورة فبراير


هذا ما طالبت به والدة الشاب الصحراوي الذي أحرق نفسه بمعبر الكركرات


شاب يحرق نفسه بعد منعه من العمل في نقل البضائع بمعبر الكركرات الحدودي

 
اقلام حرة

الرياض و أبو ظبي أساءتا قراءة العقلية المغربية و الابتزاز السياسي سيفشل


معاش ابن كيران وحب الظهور !


نماذج تسيء لقطاع التعليم بكلميم


هكذا علق الأكاديمي عبد الرحيم العلام على التقاعد السمين لابن كيران


دَرس فرنسي مُفيد .. ما أحْوَجَنَا إليه


يا رفيق الصبا والزمن الجميل


ماء العينين.. أيقونة حياة لا تشبهنا


الإحسان رتبة في الدين ودرجة في التقوى

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
حركة الشبيبة الديمقراطية بالجنوب تصدر بيانا

البيان الختامي لحزب العدالة والتنمية بجهة كليميم وادنون

بيان لجنة اوروبا لإنقاذ كليميم

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
انطلاق مناورة "فلينتلوك" لقوات العمليات الخاصة الأمريكية بمشاركة المغرب

بعد الاتفاق الفلاحي، البرلمان الأوروبي يصادق بأغلبية 64 بالمائة على اتفاق الصيد البحري

ما هِي الأسباب الحقيقيّة لتفاقُم الأزَمة السعوديّة المغربيّة؟ وكيف استُخدِم الإعلام ؟

الرباط تستدعي سفيرها بأبوظبي،وأنباء عن استدعاء السعودية سفيرها بالمغرب

 
مختفون

البحث عن طفل مختفي


نداء للبحث عن مختفي من طانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

قضية المرأة بين منطق المساواة و منطق العدل
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 مارس 2015 الساعة 26 : 15


بقلم : مـحـمـد أقـديــــم


               قبل أن نتناول بالتحليل مطلب المساواة و المناصفة الذي تنادي به أغلب المنظمات النّسوانية ، و مقارنته بمطلب العدل الذي ينبغي أن يكون أساس كل نضال  نسائي صادق، من اللازم الإشارة إلى الجذور الاجتماعية للتّمييز بين الجنسين .
  في جذور التّمييز بين الجنسين:
       الإنسان  ،بتركيبته الجسدية و النفسية،  فيه ما هو طبيعي (غريزي و بيولوجي ) و فيه ما هو إنساني (فطري و سيكو- سوسيولوجي )،  ففي الجانب البيولوجي هناك تفاوت و فروق كبيرة بين الذكر و الأنثى، و هذا الاختلاف البيولوجي بين الجنسين هو الذي بَنَتْ عليه المجتمعات الكثير من صور التميّيز الثقافي و أشكال التفاوت الاجتماعي بين الذكور و الإناث. فالمجتمع و الثقافة هما اللذان يجعلان من الذكر رجلا و من الأنثى امرأة . و التفاوت و الفروق أو التميّيز السوسيولوجي الذي نعاينه اليوم بين المرأة و الرجل مبني على ذلك التفاوت و تلك الفروق البيولوجية الطبيعية ، و هذا في الحقيقة خلل و اختلال. فهذا التفاوت و التمييز السوسيولجي في الحقوق و الواجبات ، كان إفرازا للوضعية الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية للمجتمعات التاريخية القائمة على البنى الاقتصادية الفلاحية لمرحلة ما قبل الثورة الصناعية ، و بالتحديد ما قبل الانفجار العلمي و التكنولوجي(بعدالحرب العالمية الثانية)، ففي المجتمعات الفلاحية كانت الارض هي القاعدة الاساسية في الانتاج ، و استغلال الأرض يتطلّب مجهودا عضليا من الصعب على المرأة تَحمّله بحكم بنيتها البيولوجية، كما أن المجتمعات تعيش في إطار تنظيمات قبلية في صراع دائم بعضها مع البعض على الأرض، ممّا يفرض الحاجة الدائمة للقوة العسكرية، التي لا قِبَلَ للمرأة بها. و هذا ما فرض نوعا من التقسيم الجنسي للعمل، فالرجال يشتغلون خارج البيت و الاسرة (الحقل- الحماية - الحرب..)، و المرأة تشتغل ذاخل البيت و الاسرة ( التربية - أشغال البيت..)، هذا التقسيم الجنسي للعمل ترتّب عنه تمييز جنسي في الحقوق و الواجبات استمرّ لقرون ، و تراكمت حوله طبقات من التقاليد و العادات و الأعراف و التّمثُّلات في مختلف مجالات الحياة و في مختلف المجتمعات البشرية بغض النظر عن أعراقها و دياناتها.
       بعد الثورة الصناعية و الثقافية التي عرفتها أوربا انطلاقا من القرن التاسع عشر، حيث لم تعُد الأرض هي القاعدة الوحيدة للانتاج ، بعدما أصبحت الصناعة و المال محورا الحياة الاقتصادية، ثم بعدها الثورة  العلمية و التكنولوجية التي حرّرت  الانسان من الأشغال الشاقة التي تتطلب القوة العضلية، التي كان الرجل متفوقا بها على المرأة. حيث أصبحت غالبية، إن لم نقل كلّ الأنشطة الاقتصادية (فلاحية – صناعية- تجارية ..) ، تتطلب المعارف العلمية و القدرات الذهنية و المهارات التقنية، التي يتساوى في امتلاكها الرجال و النساء على حدّ سواء، ممّا سمح للنساء بالولوج الى مختلف الأنشطة و الاشتغال في مختلف المجالات، و هذا ما سيؤدي إلى القضاء تدريجيا على التقسيم الجنسي للعمل، ممّا يقتضي العدالة  في الحقوق و العدل في  الواجبات ، و إلغاء ذالك التفاوت و التمييز الجنسي بين الطرفين في الفرص و الحقوق و الواجبات ، ليتم ّ التعامل مع الجنسين كإنسان.
في المقارنة بين منطق المساواة و منطق العدالة بين الجنسين:
  في المقارنة بين منطق المساواة الماطيماتطيكية التي تنادي بها العديد من الحركات النسوانية ، وبين مفهوم العدل الذي يجب و ينبغي أن يكون أساس و قاعدة كلّ نضال نسوي حقيقي، فالمطالبة  بالمساواة و المناصفة في كل شيء ليس في صالح قضية المرأة في الوقت الرّاهن ، بما يعني كلّ النساء ، بقدرما هو في صالح فئة ضيقة من النساء المحضوضات اجتماعيا، و اللواتي سمحت لهن ظروف معينة للارتقاء اجتماعيا، و اكتساب معارف و مهارات و خبرات تؤهّلهن لاحتلال مواقع القرار و المسؤولية في المجتمع، و هذا ما لا و لم يتوفّر للأغلبية الساحقة من النساء، لذا تطالب هؤلاء النساء المحضوضات بالمناصفة و المساواة، لانّهنّ مؤهلات للاستفادة من هذا المطلب إذا تحقّق، ما دامت الوظائف و المناصب  في المسؤولية و المشاركة في صناعة القرار تقتضي المعارف و المهارات و الخبرات ، التي تتجسّد في الشواهد و الدِّبلومات المطلوبة لاجتياز المباريات و الامتحانات. فالمساواة و المناصفة قبل أن تعني التقسيم النصفي التماثلي و العددي  للوظائف و المسؤوليات بين الجنسين، تقتضي أن يتوفّر الجنسين المؤهلين لاحتلال تلك المسؤوليات و المواقع  على مستوى تعليميا و تكوينيا معيّنا( الدّبلومات – الشواهد..)، و يتمّ اختبار هذا المستوى التعليمي و التكويني من خلال المباريات و الامتحانات، فظاهريا و من خلال القوانين و المقررات المنظّمة للولوج للوظائف و مواقع المسؤولية ، يبدو أنّ هناك تكافؤ للفرص بين الجنسين، و لكن عمليا، لا تشكّل النساء اللواتي يتقدّمن  إلى هذه الوظائف و المسؤوليات إلا أقل من 20 بالمائة من مجموع الراغبين في الولوج إليها. و تكون النتيجة هي عدم المناصفة و المساواة في توزيع المناصب و المسؤوليات. و بالتالي فتكافؤ الفرص التي تَكْفُلُها القوانين فارغة من محتواها، لان  جذور عدم المساواة هذه، و أصول عدم تكافؤ الفرص هذا، قديمة  و متأصلة في المجتمع و ثقافته، و هي عبارة عن تراكم تاريخي ، لا يمكن حلّه بإجراءات قانونية أو قرارات فوقية، و لو أنّها تبدو في ظاهرها مُنصِفة، و لهذا تحتاج المرأة في الوقت الراهن للعدل و ليس المساواة، فالعدل قد يسمح لها بأن تأخذ من بعض الحقوق أكثر من الرجل ، لان منطق العدل يكون مبنيا على كل ما تراكم سابقا من حقوق لدى الجنسين، في حين  يقوم منطق المناصفة و المساواة على جعل الجنسين متساويين في الآن ، و لا ينظر الى الإرث السابق في عدم تكافؤ الفرص ، الذي كان سببا في الاختلال الحالي. فالعدل بين الجنسين يمكن أن يصل إلى حدّ حرمان الرجال من حق الولوج إلى بعض المناصب و المسؤوليات مقابل فتحها أمام النساء فقط ، حتى يتمّ استدراك الاختلالات التي وقعت في تكافؤ الفرص بين الجنسين في السابق.   
             يمكن أن نأخذ بعض الأمثلة الحية ، فما يسمى مثلا بالتمييز الايجابي ، المتجسد في الكثير من الإجراءات العملية المتمثلة غالبا في " الكوطا" أو المحاصصة، لا يدخل بتاتا في إطار المساواة و المناصفة ، و إنما في إطار العدل و العدالة.  ففي إطار المساواة  و المناصفة لا يمكن الحديث نهائيا على شيء اسمه "التمييز" ، فلفظ "التمييز" يحيل مباشرة على عدم المساواة، و بالتالي لن يكون إلا سلبيا ، و في إطار العدل يوصف هذا "التمييز" بالايجابي ، لانه  إجراء مرحلي يسمح للمرأة باستدراك العديد من الحقوق التي تمّ تفويتها عليها طيلة عصور الانحطاط الحضاري، وبالتالي فإنصاف المرأة في المرحلة الراهنة يقتضي الحديث و العمل بمنطق العدل ، و ليس بمنطق المساواة ، على اعتبار أن العمل بمنطق المساواة بين طرفين هما في الأصل غير متعادلين في الفرص و الإمكانيات المتاحة لكل منهما، بسبب  حجم الإرث الثقافي الثقيل و الركام الهائل من التقاليد الاجتماعية و الأعراف الثقافية التي لازالت تكبِّل المرأة، و لا تسمح لها بالانطلاق بنفس الشروط مع الرجل في سباق الحياة العامة ، حيث يتوفر الرجل دائما على شروط تفضيلية يمنحها له هذا الإرث الثقافي و هذا الموروث الاجتماعي.، و عليه سيكون من الظلم الحديث عن المساواة في المرحلة الراهنة ، بقدرما يجب الحديث على منح المرأة فرض إضافية أكثر و إمكانيات أوفر في اطار العدل ، حتى تستدرك المرأة ما فاتها من حقوق طيلة عهود الانحطاط الثقافي و الحضاري، أما في إطار المساواة ، فلا يمكن أن تتاح هذه الفرص و الإمكانيات للمرأة أكثر من الرجل.



1141

0






تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



ساحة الدشيرة وحي الوحدة وبلدية المرسى ..أخطر البؤر السوداء بالعيون ونواحيها

جماعة أبطيح، واقع مرير ومستقبل مجهول

حصيلة سنة من عمل المجلس البلدي لسيدي إفني: مهرجانان وحمام وغرفة نوم

حوار مع مدرب فريق النادي البلدي لكرة القدم النسوية بالعيون

المغرب لم يكن مستعدا لاستقبال مواكب العائدين من تندوف

توقيف رئيس مصلحة الشرطة القضائية بأدرار في قضية مقتل ضابطة

النعمة الباه الناطق الرسمي باسم السياحة بإقليم السمارة

محمد لمين الراكب رئيس جمعية ثيرس للوحدة والتنمية

محمد لمين الراكب ، رئيس" جمعية العائدين للوحدة والتنمية بالسمارة"

العربي الراي رئيس جمعية آفاق للمقاولة والتنمية

قضية المرأة بين منطق المساواة و منطق العدل





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

متى يقدم المسؤولون بوكالة الماء بكليميم استقالاتهم ؟!

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
أكثر من 150 منصب شغل بالتكوين المهني

القوات المسلحة الملكية تعلن عن مباراة توظيف أكبر عدد من ضباط الصف خلال السنة الجديدة

الداخلية توجه مراسلة إلى جميع الجماعات الترابية لتحديد الأشباح وإطلق اكبر مباراة توظيف

تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

نتائج ذهاب دور 16 لدوري أبطال اوروبا


نادي باب الصحراء لكرة اليد يفجر مفاجأة ويتفوق على فريق النواصر بطل المغرب

 
جمعيات
اتهامات مبطنة بالاختلاس للمكتب السابق لمؤسسة الإمام مالك بكوبنهاجن

تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

 
ملف الصحراء

المينورسو ترفع حالة التأهب لدرجة القصوى تحسباً لردود فعل غاضبة على حرق شاب لنفسه بالكركرات

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
الشاي مقاوم للأمراض والشيخوخة (دراسة علمية)

لنحيلي القوام.. هكذا تكتسبون الوزن دون الإضرار بصحتكم

اخنوش وبن جلون ضمن الثلاث الأوائل بقائمة أثرياء المغرب العربي

 
مــن الــمــعــتــقــل

معتقل إسلامي يفارق الحياة بسبب..

 
الوفــيــات

وفاة الإطار الوادنوني "حسن باروطيل"

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
"واتساب" يطلق خاصية "صورة داخل صورة" لمستخدمي أندرويد

واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.