للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         انقلاب شاحنة محملة بالماندلينا بين بوجدور والداخلة             البوليساريو.. ألاماني الكاذبة وتبديد الملايير             فرقة جديدة للاستخبارات الاقتصادية تحقق في ملفات ثقيلة لتبيض الأموال والتهريب الدولي             يا رفيق الصبا والزمن الجميل             الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.. ولايات بلا نهاية.             شرطة إفني تعتقل شقيقين لحيازتهم كيلوغرام من الشيرا             غرق سفينة صيد بسواحل طرفاية ومحاولات لإنقاذ طاقمها             نشرة إنذارية..هكذا ستكون حالة البحر بأكادير وإفني وطانطان وطرفاية(وثيقة)             ماء العينين.. أيقونة حياة لا تشبهنا             تصريحات السفير الروسي بالرباط حول العلاقة مع البوليساريو تُثير غضباً رسمياً             انقلاب شاحنة محملة بالسردين بفج اكني امغارن يغلق الطريق (صورة)             بيان ضد مدير اكاديمية كلميم وادنون يثير سخرية المتابعين للشأن التعليمي             غرق شاب بشاطيء صبويا (اسم)             وفاة الإطار الوادنوني "حسن باروطيل"             عصابات سرقة السيارات تضرب بقوة في كليميم وتسرق سيارة المسؤول الأول عن قطاع             لنحيلي القوام.. هكذا تكتسبون الوزن دون الإضرار بصحتكم             كلميم:نقل تلميذة في حالة خطيرة إلى المستشفى بعد تناول مادة مجهولة             بعد حديث عن عودة الأمطار... ماذا عن طقس غداً ؟             الداخلة:الاحتجاج على الترخيص لمحل لبيع الخمور(فيديو)             تلميذ يقتحم قسم بثانوية لال مريم بكليميم ويهاجم استاذا ويرسله للمستعجلات(تفاصيل)             جولة في أشهر رحبة بالصحراء لبيع الإبل والبقر وانواع الماشية            تسريب صوتي يكشف التدخل لدى الوالي لإعادة بطائق انعاش            جولة بمزرعة لتسمين الخرفان وإنتاج الأكباش من سلالات مختلفة مستوردة ومحلية            صراخ وبكاء أهالي المحكوم عليهم ب 40 سنة داخل محكمة العيون            تصريحات بعض ضيوف المؤتمر السنوي لجمعية الأمام مالك بالدنمارك والذي يتزامن مع قتل سائحتين سكندنافيتين            حريق يلتهم وحدة صناعية بميناء الداخلة           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

جولة في أشهر رحبة بالصحراء لبيع الإبل والبقر وانواع الماشية


تسريب صوتي يكشف التدخل لدى الوالي لإعادة بطائق انعاش


جولة بمزرعة لتسمين الخرفان وإنتاج الأكباش من سلالات مختلفة مستوردة ومحلية


صراخ وبكاء أهالي المحكوم عليهم ب 40 سنة داخل محكمة العيون


تصريحات بعض ضيوف المؤتمر السنوي لجمعية الأمام مالك بالدنمارك والذي يتزامن مع قتل سائحتين سكندنافيتين

 
اقلام حرة

يا رفيق الصبا والزمن الجميل


ماء العينين.. أيقونة حياة لا تشبهنا


الإحسان رتبة في الدين ودرجة في التقوى


النموذج التنموي الجديد وسؤال الهجرة والهجرة المضادة


موقف الإسلام من العنصرية الجاهلية


الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود


اختفاء خاشقجي..الويل لمن يقول لا في زمن نعم!


مدينة بدون ماء "أكلميم" أنمودجا

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
بيان شديد اللهجة لنقابة تعليمية حول الوضع بمديرية التعليم اسا/الزاك

نجاح باهر لإضراب المتعاقدين يومي 10 و11 دجنبر باكاديمية كليميم وادنون

5 نقابات تعلن عن وقفة إحتجاجية الإثنين أمم مقر إنعقاد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وادنون

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
البوليساريو.. ألاماني الكاذبة وتبديد الملايير

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.. ولايات بلا نهاية.

تصريحات السفير الروسي بالرباط حول العلاقة مع البوليساريو تُثير غضباً رسمياً

تنحي السلطان محمد الخامس عن العرش

 
مختفون

البحث عن طفل مختفي


نداء للبحث عن مختفي من طانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

العقل العربي والحاجة لمطلب فاعلية المنطق العملي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 مارس 2015 الساعة 55 : 09


بقلم :محمد العرعاري -طالب بجامعة ابن طفيل شعبة السوسيولوجيا

                             

إن المتأمل في واقع حال المجتمع العربي والإسلامي، إلا وسيجده اليوم، يعيش نفورا من الواجب الأخلاقي بالتعبير الكانطي، ومن الفاعلية الضرورية المكلف بها الإنسان شرعا، وهي المساهمة في عمارة ارض وإصلاحها، لأنها تعتبر أساس نهضة الشعوب وتقدمها، تقتضي إستجابة تمسك أفراد  المجتمع بوحدته الوجودية،  المتمثلة في الفاعلية والمنطق العملي، نظرا لكونه محركا مركزيا يهم انطلاق  مسار جميع الشعوب والجماعات، حتى و إن  اختلفت مقاييس ثقافتها وهوية أعراف نشأتها،لأنها تعلم أنه إذا اختل المنطق العملي فهذا سيؤدي بها  إلى العبث، والبعد عن مصاف ركب الحضارة الإنسانية.

  ولقد كرم الله تعالى الإنسان وميزه بالبيان وشرفه بالعقل، وخصه بالمسئولية، فجاءت نظرة الإسلام إلى الإنسان نظرة متكاملة تتسم بالشمول والإتزان،  بحيث أصبح لكل فرد في المجتمع الإسلامي عطاء، ولكل طاقة فيها دور، ولذلك كان الإنسان في الأمة الإسلامية هو مدار الحضارة الإسلامية، وتمثل حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم- وصحابته الكرام والأجيال الأولى من المسلمين هذه الحقيقة تمثيلا واضحًا.  [1]

إن الإنسان الفعال هو القادر على استخدام الوسائل المتوفرة مهما قل شأنها، فيصنع شيء له قيمه في الحياة وهذا مرتبط بالثقافة التي يحملها والفكر الذي يتبناه، ولذلك  فقد اعتبر "جودت سعيد" أن الإنسان هو المحرك الأول للطاقات والإمكانات التي يملكها واستند في هذا على منهج القرآن الذي فرق بين صنفين من البشر[2]، قال  تعالى { وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلاً رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَآ أَبْكَمُ لاَ يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} سورة النحل الآية 76.  فلا أحد بإستطاعته  الجدال في أن صعود حضارة أي أمة أو هبوطها يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمدى فاعلية الإنسان، فإذ اتسم سلوكه بالفاعلية الإيجابية في المجتمع ، آل النهوض الحضاري لهذه الأمة، استرجاعًا لمركزها الريادي من جديد وتبوئها لمكانة عالية في هذا العالم المتغير، وإذا انعدمت الحركية البشرية وتوارت الجهود ، فإن مستقبل هذه الأمة لا يحمل إلا التخلف والانحطاط والركود والجمود والتراجع، وإذا حاولنا إلقاء نظرة على حال الأمة الإسلامية اليوم فسنجد أنها تعاني من مرض اللافاعلية الذي أصاب أبناءها فعطل طاقاتهم وقلل من نشاطهم، وهو ما دفع مالك بن نبي أسفا لواقع الأمة قائلا : " إن العالم الإسلامي اليوم لم يبلغ بعد درجة النشاط، أو العمل الفني الذي يعد وحده كفيلا  بتحديد مكانه في العالم الحديث الذي يحتل مبدأ "الفاعلية" أول درجة في سلم القيم، وهذا المبدأ من أحوجا الأمور بالنسبة لنا[3]. إن العقل العربي المعطل هو الذي أفقد فاعلية الإنسان الضادي،  بحيث أصبحت شخصيته أغلب ما تميل إلى الخمول والخنوع ، وهي التي وصف حالها المفكر العربي محمد الغزالي بقوله ناقدا  حال الأمة: " إن الرجل عندنا قد ينال أعلى الإجازات في الطب أو القانون، وقد يعين في أعلى المناصب بأوروبا وأمريكا، لكن صلته بدينه صفر، وعلاقته بجنسه هواء، على حين يكون زميله اليهودي كالإعصار في خدمة الصهيونية، وزميله النصراني أسرع من البرق في خدمة الاستعمار، فهل هذا المسلم البارد الشعور، أو المرتد القلب  يجدي على أمته شيئًا ؟ إنه كالجندي المرتزق بسلاحه يخدم أي مبدأ على ملء بطنه وإيثار عاجلته[4].  إن  من مواطن الفاعلية الدعوة إلى الله تعالى بشتى الوسائل والأساليب مما يكفل قيام المجتمع الرباني الذي تسوده روح العمل والتفاعل المشترك، وقيام كل بواجبه تجاه أخيه المسلم. ولهذا تعد الفاعلية من الأمور الضرورية في هذه الأيام، التي يتوجب علينا غرسها في نفوس نسيجنا وذلك عن طريق القيام ببعض الأعمال، وتحمل بعض المسؤوليات وقضاء حوائج الناس حسبما تسمح به القدرات والإمكانيات المتاحة، فلا تكلَّف نفس فوق طاقتها، فالفاعلية هي حركة الإنسان في صناعة التاريخ وبذلك عرفها مالك بن نبي حيث قال : "إذا تحرك الإنسان تحرك المجتمع والتاريخ، وإذا سكن سكن المجتمع والتاريخ"[5].

لا يمكن أن يختلف إثنان في تشخيص الخلل الذي أصاب الأمة الإسلامية في سعيها نحو النهضة والتقدم هو انعدام الفاعلية، وقلة النشاط والعمل، وعدم الاستفادة من الوسائل المتاحة و استثمارها ، فلم يكن ينقص الفرد المسلم منطق الإخلاص بقدر ما كان ينقصه منطق العمل والحركة، فهو يفكر ولكن لا ليجسد فكرته في عمل مثمر، وإذا عمل لا يقدم الجهد المطلوب لتحقيق النتائج المرغوبة[6].

إن الإنسان هو ذلك الكائن المتميز بملكة الوعي، وبهذه الملكة استطاع أن يتجاوز حالة النقص الذي إتسم به وجوده، هذه الملكة مكنته ليضع سلوكات منظمة وهادفة، يستحضر فيها تأمله الإستباقي لخطته في الحياة، هذه الفاعلية الإنسانية الراشدة،  تتطلب صرامة موضوعية في التعاطي مع الإنخراط الفردي داخل مسرح الجماعة، وهو إنخراط وجب على الإنسان أن يكون عضو فاعلا فيه، ومحركا لعجلة الإرادة الإجتماعية، التي تتغذى بفضله بوادر سبل التغيير والتطور، محققا بذلك  مكاسب إزدهار حياة الجماعة  والمدينة والبلد، هذا – الإنسان للأسف-  مفقودة شخصيته  إلى حد  بعيد في بلادنا العربية و الإسلامية،  لأنه أصبح من سماته الذاتية، ما يمكن أن يطلق عليه"بالعطالة العقلية" إنسان خمول خنوع كسول ثابت غير متجدد، غير مبادر للخير، إنسان قدم استقالته الفعلية داخل النسيج المجتمعي العربي. وإن الأمة الإسلامية اليوم، بحاجة أشد الحاجة، إلى إنسان رسالي ومسئول، معتز بدينه، ومستوعبا لدوره في الحياة، كاسبا متمكنا من جسارة الفاعلية، كخاصية إنسانية مثمرة، صانعة الاستخلاف البشري،  وباسطة لبواعث النشود الحضاري والرقي الإنساني.

[1] منصور بن غزاي بن منصور بن لؤي الشريف، فاعلية الإنسان من منظور إسلامي

وتطبيقاتها التربوية، ملحقة الماجيستير، المملكة العربية السعودية، وزارة التعليم العالي جامعة أم القرى آلية التربية قسم التربية الإسلامية المقارنة، 2007 م /1428ه ،ص 10.

[2]. جودت سعيد، الإنسان حين يكون عدلا، مطبعة دار الفكر المعاصر، 1993م ،ص6

[3] مالك ابن نبي، وجهة العالم الإسلامي ، دار الفكر، دمشق، 1970م، ص166.

[4] محمد الغزالي، مشكلات في طريق الحياة الإسلامية ، طبعة دار الأمة، قطر، 1986 م ،ص48.

[5] مالك ابن نبي ، تأملات، ط 4، دار الفكر، دمشق، 1989 م، ص 12

[6] منصور بن غزاي بن منصور بن لؤي الشريف، مرجع سابق، ص 12.



1144

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- مقال جميل

سلمان

مقال رائع وجميل لكن السؤال اين ابداعك انك اقتصرت فقط على النقل دون الابداع الذاتى مهما كان شكرا لقرءتك

في 14 مارس 2015 الساعة 39 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



رئيس غرفة الصناعة التقليدية بإقليم السمارة

الحرب على الخمر تنطلق من فاس

اعتقال جملة من المتهمين بارتكاب عدة سرقات باقليم كلميم

قمع وترهيب في صفوف مجموعة الأمل للمعطلين الصحراويين

الإفراج عن الرهائن الإسبان

ويكيليكس يحرر الحائر فيما بين المغرب والجزائر

'انتفاضة جنسية' وتصاعد للشهوات الحسية وغياب للروحانيات: كيف انقلب شهر رمضان على معناه؟

محاكم البوليساريو تطالب بٍرأس مصطفى ولد سلمى سيدي مولود

مصطلح "الصحراء الغربية" بين التاريخ..الانفصال و الاقصاء

مؤسسات بجماعة تغجيجت مهددة بالانهيار وأخرى مغلقة في وجه الساكنة..؟؟!!

اسبانيا تنهي 'ازمة' نشطائها المبعدين من العيون بعد توضيحات المغرب

ما لم تنقله صحافة السوق الدولي الأول للاستثمار.. !

دولة قطر تنجح فيما أخفقت فيه الدولة المغربية

نهاية المؤامرة

وقفة احتجاجية لمعطلي مجموعة الأمل بالعيون

شعار: نحن لسنا تونس؟

الملتقى التاسع للشعر دورة إسماعيل هموني 18-19-20 مارس 2011 بكليميم

هل المعطل الصحراوي مواطن من الدرجة الثانية

مؤشرات فتح الحدود المغربية الجزائرية هذا الصيف

لماذا هذا التحامل على قناة الجزيرة ؟





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

متى يقدم المسؤولون بوكالة الماء بكليميم استقالاتهم ؟!

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
القوات المسلحة الملكية تعلن عن مباراة توظيف أكبر عدد من ضباط الصف خلال السنة الجديدة

الداخلية توجه مراسلة إلى جميع الجماعات الترابية لتحديد الأشباح وإطلق اكبر مباراة توظيف

تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرة مؤطرات ببرنامج محو الأمية بالمساجد

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

تركي آل الشيخ يعود لإستفزاز المغاربة بنشر خريطة المغرب مبتورة من الصحراء


نتائج قرعة دور 16 دورى أبطال أوروبا(نتائج القرعة+توقيت الذهاب والإياب)

 
جمعيات
اتهامات مبطنة بالاختلاس للمكتب السابق لمؤسسة الإمام مالك بكوبنهاجن

تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

 
ملف الصحراء

جبهة البوليساريو تهدّد وتتوعد منظمي رالي أفريكا إيكو رايس الدولي

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
لنحيلي القوام.. هكذا تكتسبون الوزن دون الإضرار بصحتكم

اخنوش وبن جلون ضمن الثلاث الأوائل بقائمة أثرياء المغرب العربي

مخاطر الشيشة لا تقتصر على الجهاز التنفسي..وهذه بعض الأمرض المزمنة التي تسببها

 
مــن الــمــعــتــقــل

معتقل إسلامي يفارق الحياة بسبب..

 
الوفــيــات

وفاة الإطار الوادنوني "حسن باروطيل"

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
"واتساب" يطلق خاصية "صورة داخل صورة" لمستخدمي أندرويد

واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

 
الأكثر تعليقا
شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.