للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         أنباء عن منع المستشار عبد الوهاب بلفقيه من مرافقة الوفد المغربي إلى بروكسيل             كلميم: إدانة عون سلطة ب 8 أشهر سجنا بتهمة النصب.             مركز “TLScontact” يتوقف عن استلام ملفات الراغبين في الحصول على تأشيرة فرنسا             مصرع شاب في حادث سير بين السمارة والعيون(اسم)             هذه هي المنتخبات المتاهلة لأمم افريقيا 2019 وانجاز عربي غير مسبوق(تفاصيل)             تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات             فاعلة جمعوية بكناريا تهاجم اعيان الصحراء :يلهثون خلف مصالحهم ويبتزون الدولة .             تفاصيل فاجعة غرِق قارب للهجرة السرية بشاطئ اكلو كان على متنه 25 فردا             بوعيدة خرج ليها ديريكت "بت نبت" ولقضاء هو الحل.             "الأرصاد" تحذر الصيادين من نزول البحار حتى تحسن حالة الجو             العثور على جثتين بالشاطيء الأبيض من ضحايا القارب المنكوب بطانطان             وفاة متشرد كان يتخذ من المحطة الطرقية مأوى له             عضو بجماعة الشاطئ الأبيض من رئيس لجنة المالية لطالب لجوء سياسي بفرنسا             زلزال بوزارة الأوقاف يطيح بعدد من رؤساء المجالس العلمية من بينهم افني             الجالية المغربية غاضبة من عدم سماح السلطات الإسبانية لها باستعمال رخصة السياقة المغربية             أحلام مستغانمي تصدم الفتيات.. ونادمة على تلك الرواية!             انطلاق المحاكمة الاستئنافية لنشطاء الريف بعد خمسة أشهر على أحكام بسجنهم بين عام وعشرين عاما             اغلبية جماعة افركط تشتكي الرئيس لوزير الداخلية وتطالب ب..(شكاية)             الداخلية تشرع في حل مجالس جماعية وعزل رؤساء             هذا موقف الزعيمان اليوسفي و ايت ايدر من دعوة الملك للمصالحة مع الجزائر             لحظة اقتحام رجال الشرطة لثانوية ابن بطوطة بالعيون بسبب احتجاجات التوقيت المدرسي            تلاميذ غاضبون بثانوية بالعيون يطردون مدير الاكاديمية مبارك الحنصالي            فوضى بحامة أباينو بكليميم تهدد بكارثة وسط صمت المسؤولين            هذا ما قاله وزير الصحة الدكالي من كليميم عن المستشفى الجهوي الجديد وعن المستشفيات بطانطان واسا وافني            مواطن محتاج يشتكي من ابتزاز عضو ببلدية كليميم له ومنحه مبالغ مالية شهريا            إفراغ اسرة من منزلها ليلا وفي اجواء ممطرة بمدينة إفني           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

لحظة اقتحام رجال الشرطة لثانوية ابن بطوطة بالعيون بسبب احتجاجات التوقيت المدرسي


تلاميذ غاضبون بثانوية بالعيون يطردون مدير الاكاديمية مبارك الحنصالي


فوضى بحامة أباينو بكليميم تهدد بكارثة وسط صمت المسؤولين


هذا ما قاله وزير الصحة الدكالي من كليميم عن المستشفى الجهوي الجديد وعن المستشفيات بطانطان واسا وافني


مواطن محتاج يشتكي من ابتزاز عضو ببلدية كليميم له ومنحه مبالغ مالية شهريا

 
اقلام حرة

الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود


اختفاء خاشقجي..الويل لمن يقول لا في زمن نعم!


مدينة بدون ماء "أكلميم" أنمودجا


المغرب أحسن من فرنسا


كلمة لابد منها السيد النائب…. حزب يعته مدرسة سياسية


دارجة الكتاب المدرسي… خطة إصلاح ام إفساد ممنهج!


هذه المدينة لم تعد تشبهني..


قضية الشافعي طبيب الفقراء.. في الحاجة لحماية الفاضحين للفساد

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
منتدى العدالة وحقوق الانسان يصدر بيانا بخصوص السطو على الاراضي بكلميم

رابطة المواطنة وحقوق الانسان بالسمارة تصدر بيانا حول احتجاجات معطلي مخيم الكويز

التحالف المدني لحقوق الانسان يصدر بيانا بخصوص الوضع البيئي الخطير بمدينة المرسى

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
بشرى للراغبين في زيارة فرنسا..إجراءات جديدة ومبسطة للحصول على “الفيزا”

الجيش يبرم صفقة تسلح جديدة مع امريكا لاقتناء منصة متطورة ونظام رصد ،والقمر الصناعي الثاني يطلق قريبا

دعوة الملك تثير تفاؤلاً وحذراً في الجزائر

الريسوني يخلف القرضاوي على رأس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين

 
مختفون

نداء للبحث عن مختفي من العيون


نداء للبحث عن مختفي من العيون

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

تقدم الشعوب وتخلفها ونظرية التكيف
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 أبريل 2015 الساعة 18 : 09


بقلم : طلعت رضوان


يرى علماء علم الطبيعة أنّ الكائنات الحية الضخمة (مثل الديناصورات) انقرضتْ بسبب عدم قدرتها على التكيف مع العوامل الطبيعية المُـحيطة بها ، وأنّ الكائنات التى استمرّتْ هى التى تمكــّـنتْ من (التكيف) مع مُجمل العوامل الطبيعة ، وأنها قاومتْ الانقراض بالتحوّل الذى أخذ عدة أشكال ، بينما الصفات الوراثية والجينية ، لم يطرأ عليها تغيرات ملحوظة ، كما شرح تشارلز دارون (1809- 1882) فى كتابه (أصل الأنواع) الصادر عام 1859. وقد تخصّص دارون فى دراسة التاريخ الطبيعى للكائنات الحية. وأسهم بأبحاثه وتجاربه فى التوصل لنظرية (الانتخاب الطبيعى) والصراع من أجل البقاء ، ولذلك درس التحول فى الكائنات الحية عن طريق الطفرات ، وظلّ يبحث لعدة سنوات فيما أطلق عليه (الحلقة المفقودة) بين القردة والإنسان ، ولذلك هاجمه الكهنوت الدينى فى عصره ولا يزال الهجوم عليه – حتى لحظتنا الحاضرة – من كل المؤسسات الكهنوتية فى الديانة العبرية (اليهودية/ المسيحية/ الإسلام) رغم أنّ الأبحاث الحديثة أكــّـدتْ صحة نظريته ، خاصة بعد نجاح العلماء فى الانتهاء من الخريطة الجينية للإنسان ووجدوا تشابهًا بين الإنسان والقرود بنسبة 98%.
آمن دارون بتنوع الحياة ، وكتب فى كراسة ملاحظاته شكلا توضيحيًا لخطوط (السلالة) مثل جذع شجرة ينقسم إلى فروع ، ووضع عند نهاية كل فرع حرفـًا يُمثل أحد الفروع . وكتب أنّ الطيور والثدييات والفقاريات والحشرات والحيوانات والنباتات كلها أفرع من جذع واحد . ثم كتب ((ولكن السماء وحدها تعرف هل يتفق هذا مع الطبيعة ؟ الحذر.. الحذر.. إياك والتسرع يا تشارلز.. كن حذرًا)) ولأنه عالم يحترم لغة العلم فقد تساءل : لماذا يمتلك الرجال حلمات أثداء رغم أنهم لا يستخدمونها ؟ ولاحظ أنّ بعض أنواع الخنافس تمتلك أجنحة مُـثبتة جيدًا لا فائدة منها ولا يمكن أنْ تنفتح ، فتساءل لماذا يتم خلق شىء لا لزوم له ؟ كذلك لاحظ أنّ بعض الطيور لا تطير رغم وجود أجنحة لها مثل النعام والبطريق .
وفى عام 1838كان قد كتب 75 صفحة فى دفتر الملاحظات (ج) وكتب موجهًا حديثه لنفسه ((انظر للعالم من حولك . ادرس تدرج الأشكال الوسيطة. ادرس التوزيع الجغرافى . سجـّـل الحفريات والتدخل الجغرافى بين الكائنات المُـنقرضة ومثيلاتها من الأنواع الحية. تدبّر كل هذه الأدلة)) ثم أضاف ((البنيان يتهاوى)) وكان يقصد بذلك (بنيان التاريخ الطبيعى اللاهوتى) وأنّ هذا البنيان اللاهوتى قد تهاوى من وجهة نظر العلم القائم على الملاحظة ، وبالتالى توصل إلى أنّ الإنسان حيوان ثديى ، ومنذ تلك اللحظة لم يتراجع عن أفكاره ونتائج أبحاثه. واستعان باكتشاف (ريتشارد أوين) عالم التشريح الذى توصل إلى أنّ تركيب الهيكل العظمى للزواحف يُـماثل كثيرًا تركيب الهيكل العظمى للطيور، كما هو واضح فى النعام صغير السن . وبالتالى توصّـل إلى وجود قوانين طبيعية (خلاف رغبة السماء) تحكم حدوث تغاير الأنواع وتحولها.
ومع التقدم العلمى (خاصة فى مجال الجينات) استفاد مربو البقر وغيرها من هذا التطور، لتعظيم الصفات الجينية المرغوبة ، من خلال انتقاء الحيوانات فى عملية التزاوج، كما نجح العلماء من انتاج أجناس جديدة ، فانتخبوا – مثلا - خيولا سريعة فى مقابل خيول جر العربات ، وأبقارًا مليئة بالدهن فى مقابل أبقار اللحم ، وكل ذلك من أجل (تحسين السلالة) وتطوير أبحاث دارون فى هذا الشأن، وكتب دارون ((إنّ النتيجة عبْر آلاف الأجيال ستكون تغير الأشكال)) وبالتالى يمكن انتاج نوعًا من نوع آخر. وكانت خلاصة أبحاثه عن (الانتخاب الطبيعى) أنّ الكون ((محكوم بقوانين وليس برغبات نــُـنسبها لرب معين ، وأنّ تحول الأنواع بالانتخاب الطبيعى أحد هذه القوانين)) كما أنّ نظرية دارون عن (التغير التطورى) تأكــّـدتْ بالأدلة البيولوجية على مدار 150 سنة. ورغم ذلك هاجمه أصحاب (الثوابت العقيدية) فى الديانة العبرية بشـُعبها الثلاث ، لأنهم مع (التكيف) الثابت وضد التطور لأنهم يأخذون معلوماتهم عن التطور من الكتب الدينية التى يُـقـدّسونها . وللتأكيد على صحة نظرية دارون ، أجرى العالم الألمانى (جيه- إف- بلومنباخ) دراسات على عينات من جماجم لأحناس مختلفة ، فتوصّـل إلى أنّ الأجناس المختلفة للبشر تشكــّـلتْ من أصل واحد مشترك .
أما جان لامارك (1744- 1829) فقد أثبت أنّ الحيوانات تــُواجه ضغوطــًا مُعينة من الظروف الخارجية (أى من البيئة المحيطة بها) وأنه عندما تتغيّر الظروف الخارجية يُصبح لدى الحيوانات احتياجات جديدة ، فتستجيب لهذه الاحتياجات بزيادة استخدام أعضاء معينة أو اهمال استخدام بعض الأعضاء رغم أنّ أجيالها السابقة تعوّدتْ على استخدامها . وتوصّـل إلى أنّ الاستخدام الجديد يزيد الأعضاء قوة وعدم الاستخدام يجعلها تضمر (مثل الزائدة الدودية التى كان يستخدمها الإنسان الأول ، لأنه كان يعيش على الأعشاب الجافة ، ولكن بعد أنْ أصبح يأكل الخضروات واللحوم المطبوخة إلخ لم تعد لهذه الزائدة وظيفة) وهكذا تطورتْ جينات الإنسان ، وأنّ كل هذه التغيرات قابلة للتوارث ، كما يحدث مع الزرافة التى تولد برقبة طويلة لأنها حملتْ صفات أمها الجينية ، وهكذا مع باقى الكائنات الحية. كما تمّ عمل دراسات تشريحية على القطط التى تمّ تحنيطها فى مصر القديمة ، فتبيّن أنها مُماثلة- تشريحيًا- للقطط فى العصر الحديث.
000
ما سبق عرض مختصر لما حدث مع الكائنات الحية عن العلاقة بين (التكيف والتطور) وكان هدفى من هذا العرض هو مُـناقشة نظرية (التكيف) ومتى يكون التكيف إيجابيًا ؟ وعند مناقشته على المجتمعات البشرية ، فهل (التكيف) لصالح الإنسان أم العكس ؟ وبصيغة أخرى : هل التكيف (فيما يتعلق بالعلاقات الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية) مع التقدم والتطور؟ أم أنه يعوق التقدم والتطور؟
أعتقد أنّ المعيار هو أنّ التكيف من المُمكن أنْ يكون إيجابيًا لو انعكس على سعادة الإنسان وتقدم البشرية. ومن الممكن أنْ يكون سلبيًا لو تسبّب فى تعاسة الإنسان وتخلف البشرية.
فى الفرض الأول - أى الأثر الإيجابى للتكيف – تتحقق سعادة الإنسان وتقدم البشرية ، فى ظل كل ما هو نبيل وإنسانى ، بمعنى الاتفاق والالتفاف حول المبادىء الإنسانية العامة ، مثل رفض الحروب، وتشجيع الأبحاث العلمية لمقاومة الأمراض، وتشجيع التبرع لصالح مراكز الأبحاث العلمية (فى شتى المجالات) مثل استخدام الذرة لصالح البشرية وليس تدمير البشر.. إلخ . ومن بين الأهداف الإنسانية النبيلة ، والتى هى محل اتفاق بين كافة الشعوب ، تجريم أى دولة تتدخل فى شئون دولة أخرى ، سواء لفرض نمط اقتصادى مُـعيّن ، أو الترويج لأفلام العنف (الأمريكية والتى يستورها مصريون ، ويُـقلــّدها مُــنتجون ومخرجون مصريون) وبهذا نكون إزاء رفض (التكيف) الذى يُسبّب أعلى درجات الانحطاط الاجتماعى والأخلاقى .
كما أنّ (التكيف) يكون مُـفيدًا ومحمودًا لو أنّ كل شعب تمسّـك بثقافته القومية ، مثلما هو الواقع مع عدة شعوب ، مثل الشعب اليابانى والهندى والصينى وشعوب أمريكا اللاتينية ، وشعوب أفريقيا الذين يُمارسون طقوسهم ورقصاتهم واحتفالاتهم القومية ، وبالتالى فإنّ مغزى التكيف هنا أنه رسالة ضد (الذوبان) فى أية ثقافة أجنبية غازية. وعلى سبيل المثال فإنّ الأميين المصريين رمز للتكيف الإيجابى ، حيث أنهم قاوموا الثقافة المصرية السائدة التى هاجمتْ الموروث الشعبى ، مثل خميس وأربعين المُــتوفى ، وسبوع الطفل، والاحتفال بالأولياء (ظاهرة الموالد التى جمعتْ ووحّـدتْ شعبنا حيث أنّ الولع بتلك الظاهرة جمع بين المسلمين والمسيحيين) ومثل احتفاظ الأميين المصريين (خاصة الفلاحين) بالتقويم المصرى ، لأنه مرتبط بالدورة الزراعية التى لا يصلح معها التقويم الهجرى . ومثل الاحتفال بشم النسيم لأنه عيد مصرى مُستمد من حضارة جدودنا المصريين القدماء إلخ . وهكذا حوّل الأميون المصريون (بالفطرة السليمة) التكيف إلى رمز إيجابى ، رمز لمقاومة أعداء الخصوصية الثقافية لشعبنا ، فلم يستجيبوا لدعوات أعداء الحضارة المصرية، ولم تــُرهبهم أحاديثهم عن أنّ ما يفعله الأميون ضد الدين ، لذلك لم يهتم الأميون بتلك الأحاديث (فى كل الميديا المصرية) واستمروا فى انتاج (ثقافتهم القومية) التى تشمل الأمثال الشعبية والنكت (جمع نكتة وهى صحيحة لغويًا) والمواويل (مجهولة المؤلف) أى أنّ (التكيف) هنا هزيمة للثقافة السائدة التى (جاهدتْ) لكى تمحو وتــُـدمّر الخصوصية الثقافية لشعبنا.
أما عن الجانب السلبى للتكيف ، فهو نقيض ما سبق ، أى التكيف مع كل ما هو ضد سعادة الإنسان وضد تقدمه ، خاصة عندما تكون نتيجة التكيف (ذوبان) الشخصية القومية فى شخصية الغزاة أيًا كانوا : فرس أو يونان أو رومان أو عرب. ورغم الحقيقة التاريخية التى أكــّـدها كثيرون ، من أنّ الغزاة هم الذين (ذابوا) فى ثقافتنا القومية ، لدرجة أنّ الاسكندر عندما غزا مصر، أصرّ على أنْ يكون أبوه (آمون) وليس والده البيولوجى (فيليب) وفى هذا الشأن كتب د. حسين فوزى ((عندما جاء الإسكندر مصر اعتبر نفسه وريثــًا لحضارتين : المصرية واليونانية. وأخذ عنه بطليموس بن لاجوس سياسته فى معاملة المصريين معاملة شعب عريق، وحرص البطالسه بعده على هذه السياسة ، بل حاولوا أنْ يُوائموا بين عقائدهم السطحية وبين ديانة المصريين المليئة بالأسرار)) (سندباد مصرى- هيئة الكتاب المصرية- عام 97- ص122) أما موضوع تأثر الغزاة بالحضارة المصرية لدرجة أنهم (تمصّروا) فقد كتب عنه كثيرون من بينهم د. فؤاد مرسى الذى ذكر أنّ مصر (هضمتْ الغزاة) وأنّ الدولة البطلمية والدولة الرومانية فى مصر كانتا شخوصًا من أعلى ، رموزًا ، بينما ظلّ النظام المصرى كما هو، النظام الذى أقامه الفراعنة لم يتغير. حتى الديانة ظلــّتْ كما هى وانتهى الأمر (مع البطالمة) أنهم تبنوا الديانة المصرية)) (أبعاد الشخصية المصرية بين الماضى والحاضر- عدة محاضرات – إعداد وتقديم ط. ر- هيئة اكتاب المصرية - عام 99- ص97) بل إنّ لفظ (آمين) الذى يختتم به المصلون (فى كل الديانات) مُـشتق من (آمون) الإله الباطن وكان أيضًا يحمل معنى (استجب) وتلك الحقيقة اعترف بها أ. فتحى رضوان رغم توجهه العروبى/ الإسلامى (المصدر السابق – ص32)
ولكن كارثة (التكيف) قادها المتعلمون المصريون ، من أمثلة ذلك أنّ مانيتون المؤرخ المصرى كتب تاريخ الأسرات بلغة الغزاة اليونانيين ، ولم يكتبها بلغته القومية ، وتكرّر نفس الشىء فى القرن العاشر الميلادى عندما كتب ساويس ابن المقفع تاريخ البطاركة بلغة الغزاة العرب ، بينما الشاعر الفارسى الفردوسى – فى نفس القرن - كتب الشاهنامة بلغته القومية. وهذا يُفسر سبب تماسك الشخصية الفارسية التى أخذتْ الإسلام ورفضتْ العروبة ، أى أنّ المثقفين الفرس رفضوا (التكيف) مع ثقافة الغازى ولغته ، بينما كارثة شعبنا المصرى فى المُــتعلمين المحسوبين على الثقافة السائدة ، الذين (تكيّـفوا) مع الغزاة ولم يُدافعوا عن الثقافة القومية ولا عن اللغة القومية ، وهو المعنى الذى صاغته د. سيدة إسماعيل كاشف التى كتبتْ ((لا ريب أنّ انتشار الغة العربية فى مصر ميزة للعرب على غيرهم من (الفاتحين) فإنّ الشعوب المُـختلفة التى توالتْ على مصر قبل العرب لم تستطع القضاء على لغة المصريين . وهذه ظاهرة تستحق امعان النظر، لأنّ تنازل شعب عريق فى المدنية كالشعب المصرى عن لغته واتخاذه لغة شعب لا يوازيه فى الحضارة أمر غير عادى)) (مصر فى عصر الولاة- هيئة الكتاب المصرية- عام88 ص145) ولأنّ الأميين هم الذين تمسكوا بلغتهم القومية ورفضوا استخدام اللغة العربية لذلك ((كان انتشار اللغة العربية فى مصر أبطأ من انتشار الإسلام)) (144) مع مراعاة أنّ الإنتشار السريع للإسلام كان سببه الهروب من (الجزية) بينما الإنتشار البطيىء للغة العربية سببه أنّ الغزاة العرب فرضوا شرط تعلم اللغة العربية للتعيين فى دواوين الحكومة. وهنا كانت كارثة (المُـتعلمين) المصريين الذين وافقوا على هذا الشرط ، أى أنهم (تكيـّـفوا) مع الغزاة العرب.
ومن بين كوارث (المُـتعلمين) المصريين عدم دفاعهم عن الديانة المصرية القديمة ، ولم يكتفوا بذلك وإنما باركوا اضطهاد الغزاة للديانة المصرية ، حدث ذلك عندما اعترفتْ روما بالديانة المسيحية ، واضطهدتْ المصريين المُـتمسكين بدانتهم القديمة وأطلقتْ عليها (وثنية) وهو مصطلح غير علمى ، وشارك المصريون الذين دخلوا فى المسيحية فى هدم المعابد أو تحويلها إلى كنائس . وتكرّرتْ جريمة (التكيف) مع الغزاة بعد الغزو العربى ، حيث تمّ تدمير الكنائس أو تحويلها إلى مساجد (لمن يود التفاصيل- كتاب د. حسين فوزى- مصدر سابق- أكثر من صفحة) ولذلك كتب (د. فوزى) كثيرًا عن أنّ الديانتيْن المسيحية والإسلام كانتا من أسباب محاولة القضاء على القومية المصرية (أكثر من صفحة) ولكن هذه المحاولات لم تنجح والدليل على ذلك ما حدث فى ثورة برمهات/ مارس 1919فكتب د. فوزى ((سوف يُـشرق فجر القومية المصرية فى سنة1919. وحركة الشعب المصرى فى ذاك العام جديرة بعناية المؤرخين ، لأنها تميّـزتْ بكل صفات القومية الكاملة، فلا أثر فيها للدين أو الملة. ولا زيغ فيها نحو خلافة الباب العالى أو نحو المحتل . ومع أنها كانت حركة تحرير من الربقة الأجنبية ، فقد حرصتْ على مقومات الحضارة الغربية ولم تنبذها . والكل مصريون قبل كل شىء)) (57، 118) وتواكب مع ثورة 19 انتعاش تيار القومية المصرية وكثرة الكتابة عن الحضارة المصرية وتجسّد الفن المصرى القديم فى تمثال (نهضة مصر) للفنان محمود مختار. ومع ملاحظة أنّ تيار القومية المصرية بدأ منذ منتصف القرن التاسع عشر وانتعش أكثر مع لطفى السيد الذى أصدر جريدة (الجريدة) عام 1907.
ولكن بعد كارثة أبيب/ يوليو1952 وصل (تكيف) المُـتعلمين المصريين مع النظام الدكتاتورى الذى شطب اسم مصر، لدرجة التكلس وردّدوا مزاعم النظام عن أكذوبة (مصر العربية) مع سيطرة طغيان اللغة الدينية على الخطاب الرسمى ، وتمجيد عبد الناصر لأنه حوّل الأزهر من جامع إلى جامعة وإنشاء محطة إذاعة للقرآن يُموّلها شعبنا من حصيلة الضرائب أى أنّ المصريين (المسيحيين) أصبحوا بقدرة البكباشى يُساهمون فى ميزانية الأزهر وإذاعة القرآن ، وكل ذلك بمباركة من المُـتعلمين المحسوبين على الثقافة المصرية السائدة. ومع تحفظ وهو وجود بعض الاستثناءات من (مثقفين) ينطبق عليهم هذا المُـصطلح أمثال د. حسين فوزى ود. لويس عوض والأديب توفيق الحكيم وطه حسين وآخرين ، بينما الغالبية العظمى من (المــُـتعلمين) مشوا وراء النظام و(تكيّـفوا) و(تكلــّسوا)
وعن التكيف كتب الفيلسوف النمساوى كارل بوبر ((يبدأ التكيف من بنية موروثة من البنية الجينية للكائن الحى ، يناظرها فى المستوى السلوكى المخزون الفطرى من أنماط السلوك المتاحة للكائن الحى.. وثمة فارق بين التغير الجينى وتغير السلوك التكيفى ، يتمثــّـل فى أنّ الأول يؤسس بنية جينية راسخة لا تتبدل ، أما تغير السلوك التكيفى ، فلنعترف بأنه هو الآخر يؤدى فى بعض الأحيان إلى نمط سلوكى راسخ يتم التشبث به بصورة دوجماطيقية)) ونتيجة لهذا التكيف الضار كتب ((ولنسلم بأنّ النتيجة ستكون سجنـًا سنـُعانى منه كثيرًا . ونحن نملك الحرية فى فحصه فحصًا نقديًا ومن ثمّ فى تحطيم قضبانه لاكتشاف الأغلال . ولكن من الواضح أنّ تحطيم المرء لقضبان سجنه ليست مسألة روتينية ، ولايمكن أنْ تتم إلاّ من خلال جهد نقدى وجهد إبداعى . وأنّ الاستسلام للتكيف هو نوع من التسليم الأعمى . وأنّ (المتكيفين) أصبحوا مقتنعين بدونيتهم (القومية) (أسطورة الإطار- ترجمة د. يمنى طريف الخولى- هيئة قصور الثقافة - عام 2015- أكثر من صفحة)
وأعتقد أنّ ما كتبه هذا الفيلسوف عن (الدونية القومية) لدى (المُـثقفين) ينطبق على المُـتعلمين المصريين الذين (تكيّـفوا) مع نظام يوليو الفاشى ، ولم يُدافعوا عن ثقافتنا القومية التى حماها الأميون ، الذين رفضوا (التكيف) مع الثقافة العربية الغازية ، لدرجة أنّ الفلاحين المصريين رفضوا القضاء الشرعى وفضلوا حل مشاكلهم بأنفسهم)) (د. عبد الحميد يونس- أبعاد الشخصية المصرية- مصدر سابق- ص112) أما الفيلسوف برتراند رسل ، فذكر أنه بدون الدفاع عن الحرية ((يكون الأفضل لنا أنْ نظل أميين)) (حكمة الغرب - ترجمة د. فؤاد زكريا - عالم المعرفة الكويتى – يوليو2009- ص24)
ومن خلال هذا العرض المُـختصر يتبيّن أنّ الأميين المصريين هم الذين دافعوا عن الخصوصية الثقافية لشعبنا ، ففى رسالة الماجستير للباحث أحمد أنور، عن أسباب هزيمة يونيو67، ومن خلال استمارات استطلاع الرأى أجراها على عينة من المصريين كانت النتيجة كما يلى : 3ر7% من الأميين يرون أنّ سبب الهزيمة هو ((غضب ربنا علينا)) ثم ترتفع النسبة عند ذوى التعليم المتوسط لتصل إلى 2ر48% ثم ترتفع أكثر عند ذوى التعليم العالى لتصل إلى 6ر56% وهكذا يتبيّن أنّ الأميين أكثر وعيًا من (المُـتعلمين) الذين (تكيّـفوا) و(تكلــّسوا) مع المنظومة التعليمية والثقافية السائدة ، وردّدوا كلام المدارس والجامعات والشيوخ والميديا الناصرية عن أنّ أسباب الهزيمة ((غضب ربنا علينا)) وليست النظام الناصرى الذى تسبّب فى تلك الكارثة ، التى حاول (المُـتعلمون) تبريرها والدفاع عن عبد الناصر، بأنّ سبب الهزيمة الولايات المتحدة الأمريكية التى ضربتْ مصر عن طريق حارسة مصالحها (إسرائيل) (د. عصمت سيف الدولة - فى كتابه " عن العروبة والإسلام " - مركز دراسات الوحدة العربية - مارس86- ص430) وهكذا ابتلى شعبنا ب (المُـتعلمين) المُـتكيّفين والمُـتكلسين مع الفاشية الحاكمة.



4008

0






تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



رئيس غرفة الصناعة التقليدية بإقليم السمارة

تجارة الجسد في السمارة… الوجه الآخر للمدينة

سقوط طفل من الطابق الرابع بالدار البيضاء والمتهمة خادمة

جماعة أبطيح، واقع مرير ومستقبل مجهول

حوار مع مدرب فريق النادي البلدي لكرة القدم النسوية بالعيون

اللائحة الكاملة لغضبات الملك الاخيرة

معتقل جزائري سابق في غوانتنامو يؤكد ان الامريكيين أجبروا معتقلين عربا على إظهار عوراتهم وملامسة أجسا

الجمع العام العادي لنادي شباب المسيرة لكرة القدم بالعيون

النعمة الباه الناطق الرسمي باسم السياحة بإقليم السمارة

السيد النائب الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة بالسمارة

لاشرعية للإستبداد

لماذا الحاكم المخلوع يصاب بالغيبوبة ؟

الطلبة الصحراويين بالموقع الجامعي بالرباط يبدعون شكلاً نضالي تضامنناً مع المعتقلين الطلبة الستة

تقدم الشعوب وتخلفها ونظرية التكيف

جمعية السمارة للألعاب التقليدية والرياضة ضيفة شرف مهرجان الألعاب التقليدية ببيروت





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

عزيز طومزين يكتب: وأزفت ساعة الحسم بجهة كليميم وادنون.

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرة مؤطرات ببرنامج محو الأمية بالمساجد

مباراة لولوج مصالح الجمارك

للراغبين في الانضمام لصفوف الدرك الملكي..هذه هي الشروط المطلوبة

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

هذه هي المنتخبات المتاهلة لأمم افريقيا 2019 وانجاز عربي غير مسبوق(تفاصيل)


الترجي التونسي يفوز بدوري أبطال أفريقيا على حساب الأهلي المصري

 
جمعيات
تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

كليميم:تأسيس مركز يوسف بن تاشفين للدراسات والأبحاث من أجل اللغة العربية

 
ملف الصحراء

واشنطن وباريس تعارضان الأمين العام للامم المتحدة بشأن التمديد لبعثة لمينورسو بالصحراء

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
عدم الرغبة في شرب الماء مؤشر على مشاكل في جسمك!

إلهان عمر ورشيدة طليب أول مسلمتين تدخلان الكونغرس الأمريكي

المغاربة يتقدمون على الصين واليابان في تصفح الانترنيت بحثا عن

 
مــن الــمــعــتــقــل

الزافزافي يتلو "وصية الوداع" ويطلب دفن جثمانه في أرض الريف

 
الوفــيــات

الشيخ الدكتور سعيد القحطاني صاحب كتاب “حصن المسلم" في ذمّة الله

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.