المعارضة ببوجدور تطلب من وزير الداخلية إيفاد لجنة للتحقيق في خروقات الرئيس عبد العزيز أبا
أضيف في 27 يوليوز 2010 الساعة 09 : 20
طلب ستة مستشارين في المعارضة ببلدية بوجدور إيفاد لجنة تحقيق مركزية للنظر في ما تعتبره رسالة، وجّهوها لوزير الداخلية، خروقات ما فتئ يرتكبها رئيس المجلس البلدي والمكتب المسير. وتقول الرسالة، التي توصلت «المساء» بنسخة منها، إن المكتب المسير للمجلس يعرقل المشروع الوطني المتمثل في إعادة إسكان قاطني مخيمات الوحدة، مستدلين على ذلك بإقدام رئيس المجلس البلدي على «احتجاز» مجموعة من رخص البناء في إطار هذا المشروع، ورفض تسليمها لشركة العمران إلى حين مثول أصحابها أمام نواب الرئيس لاستفسارهم عن الجهة التي صوتوا لصالحها في الانتخابات الجماعية الأخيرة، وأخذ العهد عليهم بأن يصوتوا لصالح الرئيس في الانتخابات القادمة، وهو ما اعتبرت الرسالة أنه يضرب في العمق حرية المواطن في الاختيار، ويهدد المسلسل الديمقراطي ببلادنا، ويمس بمبدأ تكافؤ الفرص، وحق المواطنين في التمتع بالخدمات الجماعية على حد سواء، دون تمييز بسبب الانتماء الحزبي أو السياسي وغيره. كما تجعل الرسالة المذيلة بتوقيعات المستشارين، المنتمين إلى أحزاب العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة وحزب العمل، على رأس الخروقات عدم قيام رئيس المجلس بفتح ورش الإعداد لمخطط التنمية الجماعية، كما ينصّ على ذلك الميثاق الجماعي في مادته 36، وإقدام رئيس المجلس على تقديم طلب قرض لصندوق التجهيز الجماعي لشراء شاحنات كبيرة وبرمجة شراء سيارات لنواب الرئيس، وهو الأمر، تضيف الرسالة، الذي لا يعتبر أولوية بالنسبة إلى المدينة وساكنتها التي تشكو خصاصا كبيرا في بعض الخدمات الأساسية والحيوية، كالإنارة العمومية وعلامات التشوير والبنية التحتية. وفي ردّه على المعارضة، أوضح عبد العزيز أبا، رئيس بلدية بوجدور، أن مكتب المجلس اعتمد مسطرة شفافة بخصوص الرخص الممنوحة لقاطني مخيمات الوحدة حتى يضمن عدم تكرار ظاهرة البناء العشوائي، والتأكد من حصول المستفيدين الحقيقيين على الرخص بمجانية «رغم تحفظنا على عملية توزيع البقع وما شملها من خروقات»، وأضاف في البلاغ، الذي توصلت به «المساء»، أن مكتب المجلس يتعامل مع ملفات وأرقام بقع وليس مع أشخاص، مؤكدا أن العملية تمر بشكل سلس من المتدخلين. وبخصوص مخطط التنمية الجماعي أوضح البلاغ، والذي اتهم المعارضة ب«الديماغوجية» وعدم الاستناد على الحجج الصحيحة، أن المجلس لم يتوصل بدليل إعداد المخطط إلا في شهر يونيو الجاري، وأنه الآن يوجد في مرحلة التشخيص التشاركي مع الفاعلين، ومن المتوقع أن ينتهي ويُعرض للمصادقة قبل دورة أكتوبر.
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
1- مابني على باطل فهو باطل
صحراوي من بوجدور
والله فاننا كساكنة لهذا ا لاقليم فانه لايحق لنا ان نعاتب هذا الرئيس الفاسد على طريقة تسييره للمجلس الذي يعتبره ضيعة ورثها عن ابوه اعود واقول انه لايحق لنا ذلك كوننا نحن من باعه مصلحة هذا الاقليم بدريهمات قليلة يستخلصها من ميزانيات المجالس سواء البلدي وحتي الاقليمي الذي يتراسه ابن اخوه الامي وهنا ومن هذا المنبر الشريف اود ان احيي العامل السابق ولدابهي على التنمية التي حققها في هذه المدينة واحييه كذلك على قوة شخصيته التي استطاع بفضلها ان يلجم هذا الرئيس البراغماتي عن المتاجرة بمصالح المواطنين الذين وصفهم في اكثر من مناسبة بالوافدين الغير مرغوب فيهم خوفامن تغير الخارطةالسياسية المحلية ولكني ابشره مسبقا بان لا يجزع فانه وعلى مايبدو فان العامل التويجر لن يكون الا اسما على مسمى ولن يكون الا دمية يحركها الرئيس على هواه الذي لم ولن يخدم الا مصالحه الشخصية ومصالح زبانيته الخاصة من اعضاء اشترى منهم ضمائرهم بالفي درهم شهريا يااهل بوجدور انتم مغاربة في وطنكم الحبيب كفاكم خنوعا وكفاكم تسامحا انتفضوا ضد هذا المجرم العنصري الفاشي فما ضاع حق وراءه مطالب وندعوا السيد العامل لعدم الانزلاق مع هذا الرئيس وليكونوا العمال السابقين خير عبرة له كما نود ان نشد بحرارة على ايادي اعضاء المعارضة بالمجلس على غيرتهم الصادقة على مصلحة الوطن والمواطنين ونقول لهم استمروا وواصلوا جزاكم الله خيرا عن ساكنة اقليم التحدي
هدا الشخص الدي هو رئيس المجلس البلدي ببوجدور هو انسان امي كباقي النخب الصحراوية الاخرى فالنضام المخزنى هو من نصبه ومن صنعه واغدق عليه مقابل موقف سياسي من قضية الصحراء و الدليل على دالك التقطيع الانتخابي في الصحراء الدي يخد الاعيان ووجهاء القباءل وليس حبا في تكريس الديمقراطية المحلية كما يروج لها النضام وانا شخصيا لم افجاء بحجم الفساد المستشرى في الصحراء ككل لاننى اعى ان النظام المخزني يستمد مشرؤعيته من الفساد اضافة الى ما دكر فان صاحبنا كثير التردد على مدينة العيون ومعرف عنه الليالي الحمراء الملاح مع الفتيات القاصرات
لابد من التغيير و لابد للدولة أن تعرف حجم هؤلاء الذين اشتروا مناصبهم بالمال العام بعد أحداث كديم ازيك فشعب الصحراء يعاني ومازال يعاني من ويلات الوشات و من أكاذيب المسؤولين من أجل استقطاب الميزانيات الخيالية امحاربة الخلايا الوهمية، بل أن سياستهم هاته هي من ولدت فتيل الانتفاضة الجماهيرية الصحراوية سنة 1991 و 2005 ، وهي التي اذكرت فكر المناضلين الصحراويين وانضمامهم للمنضمات الحقوقية الدولية
نحن من سنغير أنفسنا حتى يغيير الله ما في أنفسنا
اصبروا على مد اليد ز صوموا عن الأفعال الدنيئة زعن بيع الذممز
اختاروا بأنفسكم من يمثلكم ويناضل يناضل من أجلكم، المهم أنكم تتحرروا من العبودية و التبعية
اول يدبو أن هذه الجريدة التي كنا نفتخر بيها على ان تقود نحوى الحقيقة والتفتيش في مجريات الأمور يبدو اننها تكيل بمكيالين لماذا هذه الأكاذيب التي تأتي من خصوم عبد العزيز ابا لنيل من انجازاته تارة بمقال وتارة أخرى بصور اليس هذا يطرح عدة أسئلة ومن بينها الادعات الانتخابية والتي هي سابق لأوانها؟وفي الاخير لديا الؤال يطرح لكن لآارى له ايجابة اليس هنالك في بوجدور من الجماعات ومن الفساد سوى المجلس البلدي أو عبد العزيز ابا؟الم تصرف عمالة بوجدور في العهد السابق ملاايير الدارهم في المهرجنات والسهرات ؟اين الحقيقة اين العدالة لكن يقال للبيت رب يحميه.
هذه إدعأت زائفة لأسس لها القانون لا يحمي المغفلين والنصوص القانونية واضحة فهذا الشأن : قم بدفع الرسوم الضرائبية وخذ رخصتك أما بالنسب لسكني مخيمات الوحدة القانون وعلى رأسه السيد رئيس المجلس البلدي يسحرون على تلبية كل المطالب لهاته الشريحة من المواطنين وذلك بأوامر من صاحب الجلالة نصره الله ونحن كساكنة لمدينة بوجدور نشهد لأباعبد العزيز بالمساعدة الدائمة والإستقامة وتفاني فالعمل ونشكره على ذلك
عبد العزيز ابا الرجل الذي يستحق التقدير والاحترام لأن له الفظل الكامل في بناء مدينة بوجدور وفي الدفاع عنها وعن ساكنتها لكن يبدو سهام الغدر أصبحت تفوح مع قرب الانتخابات لوضع العراقيل أم هذا الرجل المحنك سياسيا واليوم تأتي سموم حزب العدالة والتنمية بقيادة النجامي عبد الله وبلطجيته ان الصحة العبارة ليكتب أكاذيبهم الباطلة والهدف تشويه صومعت الرئيس المجلس البلدي لبوجدور علما أن بوجدور يتوفر على جماعات قروية أربعةلم يتم الاشارة اليهم وفيهم من الفساد ما في البحر من حوت زيد على ذالك الدعم عامل الطرفاية الناجم أبهي لبعض سماسرة الانتخابات وعلى رأسهم سيدي ابراهيم خيا الذي يتزعم مايسمى التغير الذي هو مخطط عامل بوجدور السابق الناجم أبهي وأندبدا عبد الله الذين يوفران الدعم المالي والمعنوي لهذا الشخص كما يتم التحالف مع أعضاء حزب العدالة والتنمية وهم الذين يستمدون معلومات بلدية بوجدور من طرف خيا يحضيه لكي يشوه بصومعت الرئيس المجلس البلدي لبوجدور كل هذا وذاك مع مرور كل يوم تقترب فيه الاستحقاقات ترى هذا الفيلم الذي كتبه الناجم أيهي وأخرجه خصم عبد العزيز ابا أندبدا عبد الله ومثله سيدي ابراهيم خيا في الترشح ضدا الرئيس المجلس البلدي الذي كان من وراء ترقيته مندوب جهويا كما كان من وراء توظيف عائلته فردا فردا،وهذا لايقتصر على هذا السيناريو وحسب بل تعدى ذالك حتى وصل تأسيس جمعية أولاد تدراريين برأسة أغلى منهم أحمد والهدف ليس تمثيل القبيلة بل كان تمثيل لجلب أبناء مدينة بوجدور لكن تم الفشل في ذالك لهذا نتمنى أن تتضح لكم الحقيقة على أن عبد العزيز ابا الرجل يستحق الاحترام والتقدير.
تنبيه هام (17 دجنبر 2011 ) : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بهاحتى لا يحذف تعليقك