للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         مصرع شخص وجرح اخرين في حادث سير بكليميم             تلاميذ ثانوية الصداقة التأهيلية محرومون من حقهم في "الثقافة"             مصرع شاب وجرح اخرين في حادثة سير بين اخفنير والسمارة             الفرقة الوطنية تواصل التحقيق ،وثروات بلفقيه ونوابه وموظفين بالجماعة تحت المجهر             مسؤولون بالعمالات لا يخبرون المصالح المركزية بالسيارات المعطلة لتسهيل نهب المازوط وفواتير الصيانة             مسؤولون كبار ومنتخبون يرفضون التصريح بممتلكاتهم الحقيقية ،وهذا ما ينتظرهم من مجلس جطو             بعد فرنسا،اسبانيا ترفع الحد الأدنى للأجور بحوالي 22 في المائة،فمتى تحدو الحكومة المغربية حدوهما؟!             نجاح باهر لإضراب المتعاقدين يومي 10 و11 دجنبر باكاديمية كليميم وادنون             النقابات التعليمية الاكثر تمثيلية تطالب المدير الإقليمي بكليميم بإلتزام الشفافية وتكافؤ الفرص في             محتجون يغلقون الطريق الحدودية لكركرات(فيديو)             لقاء مرتقب بين وفد من “إخوان الجزائر” وحزب العدالة والتنمية الشهر الجاري تزامنا مع أول زيارة ل             شرطة إفني تعتقل رجل داخل سيارة اجرة بسبب             استقالة أمين الخيرية الإسلامية بكليميم تكشف عن فضيحة اختلاس بمئات الملايين (أسماء)             ماكرون يعلن عن زيادة للحد الأدنى للأجور بقيمة 100 يورو شهريا وإلغاء ضريبة التقاعد لتهدئة الاحتجاجات             فاعلة جمعوية بكناريا تشبه حمدي ولد الرشيد بحافظ الأسد وتتهمه وعائلته بإفساد الصحراء(فيديو)             يحدث الان..ينعقد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وسط احتجاجات عارمة يقودها المتعاقدون(فيديو)             مصرع شاب واصابة سيدة بالداخلة نتيجة انقلاب سيارة             من أصل 122 دولة..المغرب في المرتبة الأخيرة من حيث الدخل الفردي(فيديو+الترتيب)             بعد الثروة الحيوانية ،الخليجيين بالصحراء ينهالون على الترفاس ويسرفون في طبخ ما يفوق حاجتهم(فيديو)             5 نقابات تعلن عن وقفة إحتجاجية الإثنين أمم مقر إنعقاد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وادنون             أتحداك أن تشاهد فيديو إباحي أو صور عري بعد مشاهدة الفيديو             محتجون غاضبون يقطعون الطريق بين المغرب وموريتان ( الكركرات )            عائشة رحّال، رئيسة جمعية النساء الصحراويات تهاجم حمدي ولد الرشيد وتشبهه بالدكتاتور            الخليجيون بالصحراء ينهالون على الترفاس ( الكمأ ) ويسرفون في طبخ ما يفوق حاجتهم            لحظة وصول بعض الوفود الى جنيف للمشاركة حول طاولة المفاوضات بين المغرب والبوليساريو            حريق كبير داخل باخرة بميناء طانطان           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

أتحداك أن تشاهد فيديو إباحي أو صور عري بعد مشاهدة الفيديو


محتجون غاضبون يقطعون الطريق بين المغرب وموريتان ( الكركرات )


عائشة رحّال، رئيسة جمعية النساء الصحراويات تهاجم حمدي ولد الرشيد وتشبهه بالدكتاتور


الخليجيون بالصحراء ينهالون على الترفاس ( الكمأ ) ويسرفون في طبخ ما يفوق حاجتهم


لحظة وصول بعض الوفود الى جنيف للمشاركة حول طاولة المفاوضات بين المغرب والبوليساريو

 
اقلام حرة

موقف الإسلام من العنصرية الجاهلية


الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود


اختفاء خاشقجي..الويل لمن يقول لا في زمن نعم!


مدينة بدون ماء "أكلميم" أنمودجا


المغرب أحسن من فرنسا


كلمة لابد منها السيد النائب…. حزب يعته مدرسة سياسية


دارجة الكتاب المدرسي… خطة إصلاح ام إفساد ممنهج!


هذه المدينة لم تعد تشبهني..

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
نجاح باهر لإضراب المتعاقدين يومي 10 و11 دجنبر باكاديمية كليميم وادنون

5 نقابات تعلن عن وقفة إحتجاجية الإثنين أمم مقر إنعقاد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وادنون

بعد ملفي المستشفى والجامعة بكليميم،التنسيقية تستعد لإطلاق ملف جديد

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
بعد فرنسا،اسبانيا ترفع الحد الأدنى للأجور بحوالي 22 في المائة،فمتى تحدو الحكومة المغربية حدوهما؟!

لقاء مرتقب بين وفد من “إخوان الجزائر” وحزب العدالة والتنمية الشهر الجاري تزامنا مع أول زيارة ل

ماكرون يعلن عن زيادة للحد الأدنى للأجور بقيمة 100 يورو شهريا وإلغاء ضريبة التقاعد لتهدئة الاحتجاجات

من أصل 122 دولة..المغرب في المرتبة الأخيرة من حيث الدخل الفردي(فيديو+الترتيب)

 
مختفون

نداء للبحث عن مختفي من العيون


نداء للبحث عن مختفي من العيون

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

"أسلمة الديموقراطية" ومأزق الإسلام السياسي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 نونبر 2015 الساعة 14 : 20


بقلم :   محمد العولي

 

     من العوامل الرئيسية وراء تعثر ما ينعث بالإسلام السياسي في طرح مشروعه وإثبات وجوده الفعلي منذ الاستقلال إلى الآن، هو ضبابية المشروع ذاته، وعدم قيامه على رؤية تستند على مرجعية أصولية صارمة كأساس لأي ممارسة سياسية، إضافة إلى ضعف الاستيعاب والتقدير الصحيحين لمكانتها في مجتمعها، بما يعني عدم تقدير نوع وحجم احتياجات مجتمعها لها، في ظل واقع عالمي يمارس ضغطا واستقطابا متعدد الاتجاهات والمجالات، كما أنها يعوزها الإدراك الحقيقي لطبيعة القوى المناوءة لها محليا وعالميا، وكذا التمثلات المتشكلة عنها، والأخرى السائرة في طريق التشكل.

 

     ونحن سنعالج انطلاقا من هذا المقال المقتضب، مصدرا دقيقا من مصادر تضبيب الرؤية لدى الإسلاميين، وسببا أساسيا في تأزيم تواجدها وعملها، إنها الإشكالية التي صاغها الشيخ أحمد الريسوني على شكل قاعدة فقهية، ألا وهي الاقتباس من الغير لما فيه مصلحة وخير، وبالضبط سنركز على قضية اعتماد الإسلاميين على الخيار الديموقراطي في مشاركتهم السياسية، وسعيهم في ظلها للوصول إلى الحكم، والحكم بمقتضى مبادئها، بما لا يتناقض مع الأحكام الإسلامية.

 

     إن المشكلة التي تواجهنا في قضية الأخذ بالديموقراطية، في الممارسة السياسية من عدمه، متعددة المصادر والمنافذ والأوجه، فمن الغلط الشائع الاعتقاد بكون الديموقراطية مجرد سلوكات وآليات تقنية لتنظيم التداول السلمي على السلطة وفي التدبير، تمنح من خلالها للشعب السلطة في اختيار من يتولى أموره. والحقيقة أن الديموقراطية فكرة قابلة للنمو والعيش، والتمدد والتقلص، نسبية وحاملة للتناقضات، بالقدر الذي يحصل من تطورات للإطار الفكري العام الذي أنتجها، ويعمل دوما على إعادة إنتاجها، ذلك أن التنظيمات السياسية الغربية تنتمي لبراديغم مادي، على خلاف الفكر السياسي الإسلامي  الذي يقوم على أساس إيماني،بما يعنيه ذلك من استحالة التناقض بين العقل والنص، أي مؤطر بضرورة الاستناد إلى الوحي.

 

      وتجذر الإشارة هنا أننا نقف على قضية محسوم فيها من طرف الكثيرمن العلماء والمفكرين، والدعاة، وقياديين لأحزاب وحركات إسلامية، من أمثال راشد الغنوشي، يوسف القرضاوي ،محمد عمارة،أحمد الريسوني، الحسن الترابي، حاكم المطيري، وغيرهم كثرمن المقاصديين...ممن يجيزون اعتماد الديموقراطية الغربية في الممارسة السياسية، لكونها لا تتناقض مع عمق الدين، ومقاصد الشريعة، ولا تتصادم مع مبادئ العدل والشورى الإسلامية.

 

      بخصوص قبول هؤلاء الأخذ ببعض التنظيمات والأفكار الغربية في المجال السياسي، من قبيل الديموقراطية وسلطة الأغلبية والبرلمان...، فإنه اعتبارا للمستوى العلمي والإيماني لهؤلاء، أي إحساسهم بالمسؤولية، قد اجتهدوا فعلا في تقديم آرائهم حول  الأخذ بالممارسات الديموقراطية في سبيل أسلمتها، وليس اجتهادات تأصيلية وممأسسة، رغم انتمائها لبراديغم ومنهج مخالفان مطلقا للتصور العام للمشروع الوجودي للإسلام. إننا حينما نتأمل في القضايا التي أبدى فيها هؤلاء الفضلاء اجتهاداتهم ، يمكن للبعض منا أن يستنتج أنهم فعلا قد بلغوا مستويات متقدمة جدا من الفهم للدين، بالصورة التي تجعلهم إيمانيا، يبدون سابقين لزمانهم، أو يمثلون حالة متفردة في الواقع الإسلامي. فهذا العالم المقاصدي ذائع الصيت أحمد الريسوني  في تصريحاته وكتبه ولقاءاته، يلح على ضرورة الأخذ بالنظم الديموقراطية شريطة تنقيحها وتصحيحها وفق التراث الزاخر الذي خلفه الفقه الإسلامي، وبعد إخضاعها لضوابط ومقاصد الإسلام ومبادئه وأخلاقه.علما أن الفكر السياسي الإسلامي على مر التاريخ إلى الآن، لازال في حاجة إلى التأسيس والبناء والتأصيل، والتراث الفقهي نفسه لم يخص السياسة بنفس العناية التي خصها لباقي الأصول والفروع، وأغلب هذا التراث إذا ما استثنينا فترة الخلفاء الراشدين الأربعة، دون في فترة تميزت بالتوتر على مستوى الحكم والسلطة.

 

    

 

     لا أحد يجادل أن الاستفادة من تجارب الأمم وخبراتها فيما لا يتناقض مع الدين، لها اقتباسات من القرآن الكريم،  وإجراءات اعتمدها النبي صلى الله عليه وسلم، وسنة اتبعها الخلفاء الراشدين من بعده، خاصة عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه في قضية الدواوين الفارسية أوغيرها.إلا أنه في اعتقادي لا يسعنا معياريا أن نقيس على هذه الاجتهادات،  في الأخذ بالديموقراطية في وقتنا الحاضر، أو نحمل مقاصد الشاطبي بنظرة الطاهر بن عاشور مالا تحتمل، ذلك أن التفوق العلمي والإيماني، أهل  الفضلاء أمثال الريسوني في فهم مقاصد الشريعة الإسلامية الغراء، لربما بشكل أقرب إلى الفهم العمري، ولكن أين هو المجتمع الإسلامي العمري موضوع الاجتهاد الفقهي؟ بل أين هو هذا المجتمع العمري حتى داخل صفوف الحركات الإسلامية؟ والمطلوب والمنتظر منهم  القدرة على فهم واستيعاب اجتهادات العلماء وتنزيلها على أرض الواقع.

 

      إنه من واجبنا حينما نفكر في اجتهادات الصحابة رضوان الله تعالى عنهم، أن نتساءل عن مستوى التدين، ومراتب الإيمان لدى الجماعة الإسلامية  آنذاك، ومستوى فهمها واستيعابها لدينها، ذلك الإيمان الذي أنتج حالة قوية من الحضارة، ومن الواجب علينا أن نتساءل عن مستوى الوهج الإيماني في القلوب، وتمثلاته في حياة الناس اليومية.هذه هي الخلفيات التي تساعدنا على فهم سر إقدام الصحابة في الاستفادة من الآخر، واحتضانه وحمايته والتسامح معه  في حدود شرع الله، هذا الشرع الذي كان مفهوما، ومسعود به ومطبقا بين الناس، وقد تأتى ذلك للمجتمع بفضل نجاح العمل الدعوي، وهكذا فالقوة الحضارية للمسلمين آنذاك كانت تؤهلهم لتطويع باقي الحضارات والثقافات والنظم.علما أن غالبية التنظيمات التي أخذت عن الآخر كانت تنتمي لحضارات تحتضر،ولم تكن آنذاك تشكل خطرا على الدولة الإسلامية  مثل الفرس أو الروم، على عكس الغرب حاليا.

 

     أما حال المسلمين في الوقت الحاضر،هم أبعد بكثير عن مفهوم الأمة الآمرة بالمعروف الناهية عن المنكر، ممزقون على شكل جماعات في أوطان شبه مستقلة على مستوى النظم، معولمة حول الأخذ بالديموقراطية، التي لم تأتيهم أبدا بالسلم والعدل والسلام. فلقد عاش العالم العربي والإسلامي مرحلة الغزو العسكري، والذي رافقه وتبعه الغزو الفكري بشكل مكثف، وهو ما جعل الفكر العلماني يتمكن من شريحة واسعة من المجتمع، إما عن وعي وقصد واجتهاد وتحكم من طرف الأقلية المتنفذة المتحكمة من سياسيين واقتصاديين وإعلاميين وفنانين وغيرهم، أو عن غير وعي، وهو حال الغالبية في المجتمعات العربية  ممن تفسر سلوكاتهم صراعا هوياتيا داخليا، ما بين التمسك بالهوية الإسلامية المغربة، والانجرار للثقافة الفاسدة الوافدة.

 

    وهكذا فالديموقراطية  كفكرة وآليات لم تفرض نفسها على تفكيرنا بشكل عفوي، كمرحلة متقدمة جدا وفعالة للخروج من إشكالية الحكم والتداول على السلطة في بلداننا الإسلامية، وإنما هي ظاهرة قسرية أرساها الاستعمار، وزكاها ورسخها بعد الاستقلال، وجعلها معيارا للاستقرار السياسي للبلدان ومقياسا للنجاح التنموي، بشرط أن لا تفرز غير العلمانيين في السلطة.

 

     إن النقاشات حول مشروعية الأخذ بالديموقراطية من عدمه، أجده من النقاشات الخادعة داخل الجماعات الإسلامية وبين العلماء والمفكرين، فالنقاش الحقيقي والجاد، والذي نحن في أمس الحاجة إليه، ليس هوالانغماس في تنقيح وتصحيح وتأصيل ما لا يتحمل ولا يتقبل التأصيل من الإنتاجات الفكرية للعلمانية، وإنما العودة إلى النص بنظرة جديدة ورأى متحررة من التأويلات الزمنية، والعودة إلى ما ليس فيه خلاف من التراث لقراءته قراءة محترمة وعميقة، فتوضيح ومأسسة ما ليس فيه خلاف يزيح الخلاف عن الجزء المختلف فيه.إن الأجدر مادام الجميع متفق على كون الشورى مبدأ أساسيا من مبادئ الإسلام لكون ورودها في القرآن الكريم،وعمل النبي صلى الله عليه وسلم بها، وكذا الصحابة الكرام، وما دام لم يتم تنظيمها ولا مأسستها، الأولى بنا  الاجتهاد في ظل ثوابتنا، بذل السعي إلى أسلمة الديموقراطية، وهي عملية محفوفة بالمخاطر من استنزاف للوقت والجهد وإهدار للتراث، والنتيجة تعميق الخلاف بين العلماء والمسلمين كافة، وتشويب العمل الإسلامي.

 

       إن الأخذ بالديموقراطية إضافة نوعية لباقي الأسباب المختلفة  المتضافرة لفشل التجربة السياسية في الحكم في التاريخ العربي الإسلامي بعد الخلفاء الراشدين، وتعثرها حاليا، وهي عدم التخلص من فكرة القبيلة والعصبية، وحب السلطة والمال، وكذلك الإيديولوجيا والحزب، والجماعة، والزاوية والشيخ والطريقة، والحركة، والتنظيم والجاه... على حساب الاعتبارات والجوانب الإيمانية العقدية الخالصة، الروحية منها والعملية، بما هي حاكمية تكوينية وتشريعية تعبدية، بل ونستشف من التاريخ الإسلامي والحاضر، وجود تعايش غريب بين الدوافع الإيمانية، وترسبات الجاهلية في الحياة السياسية العربية، وهذا أخطر تناقض عاشته وتعيشه التجربة السياسية للشعوب العربية الإسلامية، دفعت الأمة ثمنا باهضا بسبب ذلك ولازالت.

         إن ضبابية الرؤية التي يعيشها الإسلام السياسي، أحدثت لا استقرارا في نفسية الحركة الإسلامية، في كوادرها وقاداتها ودعاتها، وأجنحتها ومؤسساتها وتنظيماتها. وإننا حقيقة لنجد كثيرا من سلوكات المنتسبين للحركات الإسلامية، لا تفسر حملهم لهم نهضوي إسلامي، بقدر ما تجدهم أميل لهموم المناصب، والأدوار، والمصالح، والأحقاد النفسية الداخلية الجاهلية، في حين نجد القلة القليلة من قاداتها السياسيين المتعبين في الحفاظ والإبقاء عليها داخل المعترك السياسي والتدافع المجتمعي، يغالون كثيرا في الحسابات السياسية الضيقة،بشكل أقرب إلى السلوك السياسي العلماني،وأبعد ما يكون عن المرجعية الإسلامية في التدبير، بصورة يختلط فيها الحابل بالنابل، ولا تتبين الإسلامي من غيره إلا بالألقاب، أو حين تشير إليه الأصابع، وهو ما يجعل بعض أفرادها المهمومين بالتأصيل الشرعي من داخل الأجنحة الدينية، محرجين أحيانا، ومتناقضين دائما أثناء الحوارات التي تفرض عليهم، مابين التمسك بالمدخلات الشرعية من جهة، وكذا الثناء والتحفظ على بعض مخرجات التجربة السياسية للإسلاميين من جهة أخرى.



1305

0






تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



حكومة "حلال"

الحملة الإعلامية ضد الجزائر تتناقض وإرادة تحسين العلاقات مع المغرب

علي أنوزلا والأجندة ...

قراءة في الصحف الوطنية .. اليوم الإثنين 7 أكتوبر 2013

عناوين الصحف الوطنية الصادرة اليوم الثلاثاء 1 ابريل 2014

الداخلة : مهرجان المسرح الحساني و التأسيس لسياسة ثقافية هادفة بالصحراء

قراءة في الصحف المغربية الصادرة اليوم

إرهابى كافر متبجح = حاجز خرسانى مضاد

"أسلمة الديموقراطية" ومأزق الإسلام السياسي

صحف : قضية ابتزاز المغرب-تدابير حمائية خلال فترة الشتاء

بيان : المنظمة الديموقراطية للشغل بطانطان تنتفض ضد الفساد الإداري

الصحراويون بالجنوب المغربي بين التركيع والإبادة

نيابة إقليم طانطان : توضيحات حول تغيير الإطار

شغيلة فوسبوكراع تستنجد بالسيد مصطفى التراب للتدخل أمام تورط وتواطئ الإدارة المحلية

العيون : القاء ممثل ODT من الطابق الاول بفوسبوكراع

أسيس مكتب نقابي وطني جديد بقطاع الصيد البحري‎

البقال تحت الخيمة عندو ضلعة مغربية

الربيع الامازيغي الذاكرة والمستقبل

عرض عناوين الصحف الوطنية الصادرة اليوم الجمعة 18 ابريل 2014

"أسلمة الديموقراطية" ومأزق الإسلام السياسي





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

متى يقدم المسؤولون بوكالة الماء بكليميم استقالاتهم ؟!

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
الداخلية توجه مراسلة إلى جميع الجماعات الترابية لتحديد الأشباح وإطلق اكبر مباراة توظيف

تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرة مؤطرات ببرنامج محو الأمية بالمساجد

مباراة لولوج مصالح الجمارك

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

الرجاء يفوز بكأس الـCAF ويواجه الترجي في كأس السوبر نهاية الشهر


منتخبنا الوطني لكرة اليد يضم لاعبتين من باب الصحراء لمجموعة المحترفات التي ستنافس في بطولة افريقيا

 
جمعيات
اتهامات مبطنة بالاختلاس للمكتب السابق لمؤسسة الإمام مالك بكوبنهاجن

تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

 
ملف الصحراء

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يصدر بيان حول الصحراء

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
شاهد الضرر الذي يسببه الثوم للجسم

عدم الرغبة في شرب الماء مؤشر على مشاكل في جسمك!

إلهان عمر ورشيدة طليب أول مسلمتين تدخلان الكونغرس الأمريكي

 
مــن الــمــعــتــقــل

معتقل إسلامي يفارق الحياة بسبب..

 
الوفــيــات

وفاة رجل الاعمال وقيدوم السياسيين بجهة كليميم عمر بوعيدة(تفاصيل عن حياته السياسية)

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.