للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         يا رفيق الصبا والزمن الجميل             الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.. ولايات بلا نهاية.             شرطة إفني تعتقل شقيقين لحيازتهم كيلوغرام من الشيرا             غرق سفينة صيد بسواحل طرفاية ومحاولات لإنقاذ طاقمها             نشرة إنذارية..هكذا ستكون حالة البحر بأكادير وإفني وطانطان وطرفاية(وثيقة)             ماء العينين.. أيقونة حياة لا تشبهنا             تصريحات السفير الروسي بالرباط حول العلاقة مع البوليساريو تُثير غضباً رسمياً             انقلاب شاحنة محملة بالسردين بفج اكني امغارن يغلق الطريق (صورة)             بيان ضد مدير اكاديمية كلميم وادنون يثير سخرية المتابعين للشأن التعليمي             غرق شاب بشاطيء صبويا (اسم)             وفاة الإطار الوادنوني "حسن باروطيل"             عصابات سرقة السيارات تضرب بقوة في كليميم وتسرق سيارة المسؤول الأول عن قطاع             لنحيلي القوام.. هكذا تكتسبون الوزن دون الإضرار بصحتكم             كلميم:نقل تلميذة في حالة خطيرة إلى المستشفى بعد تناول مادة مجهولة             بعد حديث عن عودة الأمطار... ماذا عن طقس غداً ؟             الداخلة:الاحتجاج على الترخيص لمحل لبيع الخمور(فيديو)             تلميذ يقتحم قسم بثانوية لال مريم بكليميم ويهاجم استاذا ويرسله للمستعجلات(تفاصيل)             اخنوش وبن جلون ضمن الثلاث الأوائل بقائمة أثرياء المغرب العربي             هذا ما قاله بن كيران والازمي في قضية النائبة البرلمانية آمنة ماء العينين             الإحسان رتبة في الدين ودرجة في التقوى             جولة في أشهر رحبة بالصحراء لبيع الإبل والبقر وانواع الماشية            تسريب صوتي يكشف التدخل لدى الوالي لإعادة بطائق انعاش            جولة بمزرعة لتسمين الخرفان وإنتاج الأكباش من سلالات مختلفة مستوردة ومحلية            صراخ وبكاء أهالي المحكوم عليهم ب 40 سنة داخل محكمة العيون            تصريحات بعض ضيوف المؤتمر السنوي لجمعية الأمام مالك بالدنمارك والذي يتزامن مع قتل سائحتين سكندنافيتين            حريق يلتهم وحدة صناعية بميناء الداخلة           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

جولة في أشهر رحبة بالصحراء لبيع الإبل والبقر وانواع الماشية


تسريب صوتي يكشف التدخل لدى الوالي لإعادة بطائق انعاش


جولة بمزرعة لتسمين الخرفان وإنتاج الأكباش من سلالات مختلفة مستوردة ومحلية


صراخ وبكاء أهالي المحكوم عليهم ب 40 سنة داخل محكمة العيون


تصريحات بعض ضيوف المؤتمر السنوي لجمعية الأمام مالك بالدنمارك والذي يتزامن مع قتل سائحتين سكندنافيتين

 
اقلام حرة

يا رفيق الصبا والزمن الجميل


ماء العينين.. أيقونة حياة لا تشبهنا


الإحسان رتبة في الدين ودرجة في التقوى


النموذج التنموي الجديد وسؤال الهجرة والهجرة المضادة


موقف الإسلام من العنصرية الجاهلية


الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود


اختفاء خاشقجي..الويل لمن يقول لا في زمن نعم!


مدينة بدون ماء "أكلميم" أنمودجا

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
بيان شديد اللهجة لنقابة تعليمية حول الوضع بمديرية التعليم اسا/الزاك

نجاح باهر لإضراب المتعاقدين يومي 10 و11 دجنبر باكاديمية كليميم وادنون

5 نقابات تعلن عن وقفة إحتجاجية الإثنين أمم مقر إنعقاد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وادنون

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.. ولايات بلا نهاية.

تصريحات السفير الروسي بالرباط حول العلاقة مع البوليساريو تُثير غضباً رسمياً

تنحي السلطان محمد الخامس عن العرش

هل المغاربة بخلاء !

 
مختفون

البحث عن طفل مختفي


نداء للبحث عن مختفي من طانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

تحـرر الشعب التونسي والمصري والدكتاتورية في مزبلة التاريخ
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 فبراير 2011 الساعة 13 : 21


قلم:عبد الكريم النظفاوي *

ما بني علي باطل فهو باطل، هذا ما يمكن أن يقال في حق الأنظمة العربية الفاسدة المستولية علي السلطة بالقوة وبتزوير الإنتخابات، وبكل ما يعنيه هذا الإستيلاء علي ثروة شعوبها وهدرها و تهريبها الي الخارج، وعاثت هذه  الأنظمة البوليسية  في البلاد العربية  فسادا وخرابا في جميع الميادين يصعب  تجاوز مخلفاته علي المدى الطويل حيث  المديونية تبلغ مستويات قياسية نتيجة للتدبير السيئ للميزانيات العامة والتي تلتهم قصور الدكتاتوريات نصفها والباقي يوزع علي رجال الأمن  والموظفين الضامنين لاستمرارية الأنظمة القائمة وحاشيتها، فها هو الشعب التونسي والمصري الباسلين أخيرا ينتفضان ضد الدكتاتورية والبؤس الإجتماعي والإقتصادي والإداري  والسياسي وضد لأحزاب السياسية  والنقابات المتواطئة مع السلطة في كل شيء، في حقوق شعوبها الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والثقافية... وحققا ثورات تاريخية بطرد الطغاة من سدة الحكم وبزوغ عهد جديد في تاريخ العرب، عهد الكرامة والديمقراطية وحقوق الانسان والحريات العامة.

   إن الثابت المشترك لدى الساسة العرب هو الوصول الي السلطة بالقوة وبالتزوير، شأن الديكتاتور الهارب الي غير رجعة، وبعد ذلك تشكيل حكومة تنفيذية، تشريعية وقضائية يقودها دكتاتوري خالد في الحكم  في ظل 'برلمان' ممنوع من الفعل التشريعي  بل ومتضامن مع القيادة الدكتاتورية في كل شئ، وقضاء مسير وفاسد، ومعارضة شكلية منافقة، وبشكل أدق نحن الشعوب العربية محكوم علينا في ظل الأوضاع الحالية أن نثور ضد السياسية الفاسدة والدكتاتورية المتوحشة والمسيئة للتاريخ وللإنسانية جمعاء، بل وجر رموزها الي رحاب المحاكم الزجرية للقصاص والعقاب، إذ لا يـعقل ونحن نعيش في القرن الواحد والعشرين القبول بأنظمة فاسدة تفعل ما تفعله بثروات شعوبها الجائعة وبحقوقها المادية والمعنوية.     

   إن الشعوب العربية الأمازيغية في واقع الأمر مهانة بهذا السرطان المتأصل الـذي استمد شرعيته في اعتماد المقاربة الأمنية كخيار لتكريس الأمر الواقع، واقع الإستيلاء علي الثروة الرئيسية للشعوب ودستور يمنح الديكتاتور موقعا استثنائيا فوق الدستور والقانون ككائن مقدس خالد في الحكم و انتقال الحكم الي ورثته بعد الرحيل، لتخلق بذلك ثالوث مؤلمةّ؛ الديكتاتورية الغاصبة للحقوق و المقاربة الأمنية ومجتمع الفقراء والبؤساء، فالدكتاتورية السرطانية لا تعترف بالحقوق ولا بالحريات العامة فهي تتصدي لكل من سولت له نفسه نقدها أو مضايقتها بضرورة تلبية مطالب اجتماعية مشروعة، مغيبة منطق التداول علي السلطة، ومتجاهلة كل القيم الكونية، فالشعوب العربية وبعد رحيل الإحتلال الأجنبي عنها، فوجئت باستعمار جديد اقسى من الإستعمار الأجنبي، وإلا فما ذا يعني أن يصنف الجزائر وغيرها من الدول العربية الأمازيغية  ضمن أسوأ الدول تهريبا للأموال؟ أوليس هـذا معطي دامغا علي فسادية الأنظمة العربية بل ومعطي كافيا لإسقاطها ومتابعة رموزها كمهربين للأموال الشعوب وثروتها أمام المحاكم الجنائية الوطنية والدولية؟  وما ذا تنتظره الشعوب المسماة 'العربية' من هؤلاء المهربين غير المزيد من الإهانة للكرامة الآدمية وانتهاكا لحقوق الإنسان.

    إن الشعب التونسي والمصري يستحقان وقفة احترام وتقدير بإسقاطهما أعتي نظامين بوليسيين في الأقطار العربية الأمازيغية حيث يمثلان نموذجين ماكرين في استئصال الخصوم السياسيين وقمع  الحريات العامة ونهب الثروات المادية للشعوب وتعطيل للقواعد اللعبة الديمقراطية ناهيك عن الشطط في استعمال السلطة تبعا لمنطق قانون الغاب، والنظامان المطاح بهما ينطبقان علي باقي الأنظمة العربية حيث الإستبداد وتهريب أموال الشعوب إلي الخارج وتوريث الحكم واستئثار الحاشية بكعكة  النظام الفاسد وتغيب الديمقراطية كلها من الأمور البديهية في الأنظمة غير الديمقراطية.

   إن الدرس التونسي والمصري مفيد لحكام العرب الذين بسببهم أجلت التنمية الاقتصادية والصناعية، بل والانتقال الديمقراطي والحياتي ككل، وأضحوا عبئا ثقيلا علي الأمة العربية الأمازيغية جراء سياسات الإختلاس والتفقير والتجويع والإستبداد المماس من طرفهم، وهي سياسات في الواقع مثبتة للشروط الموضعية للإنقلاب ضدهم آجلا أم عاجلا، فلنا عبرة في الغرب، فالتاريخ كان علي موعد مع الأمة الأوروبية، فسجل لها ثورات دامية ضد الإستبداد والحكم المطلق واستغلال الدين في السياسة في أبشع صوره وأسقطت الانظمة الديكتاتورية وحوكمت رموزها بالإعدام، وانطلقت مسيرة الامم نحو التقدم..بعد أن اقتنع الكل في النهاية علي أن الديمقراطية هي الحل بما تعنيه من انتخابات  نزيهة وفصل بين السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية وفصل بين الدين والدولة في إطار من لضوابط التشريعية والدستورية.

   وغير خاف ما لديمقراطية من أهمية، فهي الضامن للإستقلال القضاء الذي يعتـبر أهـم مؤشـر لتحقيق الأمن الإقتصادي والإجتماعي، نـاهيك عن دور السلطة التشريعية في سن القوانين المسايرة لتوجهات الناخبين والمعاكسة لطموحاتهم التنموية تفعيلا لدورها التمثيلي في مناخ يقي من تطاول السلطة التنفيذية علي اختصاصات سلطة البرلمان.

   إن الأنظمة الديكتاتورية العربية جهنمية في طريقة اشتغالها، فهي تفسد كل شئ مقبل استمرارية استبدادها، ففي مجال التعليم علي سبيل المثال، تعمد إلي إقرار برامج تعليمية مسايرة لأطروحتها الديمومة مفادها كون الديكتاتور هو وصي الله في الأرض، حامي حمى البلاد والعباد وهو شخص مقدس لا تجوز مساءلته لا مدنيا ولا جنائيا بسب الجرائم التي يقترفها ضد الأمة سواء في حق مواطنيها أوفي حق ثرواتها الوطنية...والغاية هي أن تكون هذه البرامج مجهضة للتفكير العقلاني والمنطقي والفسلفي والسياسي والحقوقي والديمقراطي السليم لدى المواطن العربي الأمازيغي وبالقدر الذي يحـقق افلاسا تعليميا منتجا لأجيال تفقه في كل شئ عدا السياسة، فلما ذا اذا كل هذه الجرائم في حق تلك الأمم وتاريخها ؟ فجوابا على ذلك، أحيلكم علي الديكتاتوريين أمثال بن علي وحسني مبارك (والقائمة طويلة)، ناهبي ومهربي ثروات الشعوب الي البنوك السويسرية.

     إن زمن الفتات 'والصدقات' علي الشعوب من طرف ديكتاتوريها قد ولي الي غير رجعة، فالشعوب تريد الشفافية الكاملة عن حقيقة تراثها الوطنية من زاوية طرق تصريفها ؟ وحصة رئيس الدولة منها ؟ وكيف تصرف في المجالات السياسية والاقتصادية والإجتماعية أو إن شأئنا السياسية العامة للدولة بصفة عامة؟ فالشعوب اضحت واعية بحقوقها واستوعبت حجم المؤامرة المقامة ضدها من طرف لوبيات الفساد و ناهبي المال العام المناهضة لمبادئ الشفافية والديمقراطية وحقوق الإنسان مع انها تسوق بين الفينة والأخرى شعارات التنمية والتغيير، لكن حقيقتهم -ولنا عبرة في   الديكتاتورين المطاح بهما- هي عكس ذلك تماما، فاستغلال النفوذ واختلاس أموال الشعوب وتهريبها والمتاجرة في المخدرات وتبيض الأموال، وهي مبادئ تشتغل عليها الانظمة غير الديمقراطية.

   إن زمن الأنظمة الإستبدادية كهـذه، قد إنتهي إلي غير رجعة، والتاريخ يؤكد لنا مرة أخري، أنه مهما طال أمد الديكتاتورية فلا بد لها من نهاية مخزية...فما المانع إذن من الإحتكام إلي المقاربة الديمقراطية شكلا ومضمونا مع اعتبار السلطة السياسية تكاليف وليس تشريفا، بل هي بالتأكيد مجال لخدمة المصلحة العامة وفق برامج تنموية واضحة، فحاكم قرطاجة المرتقب مطالب باحترام دور المؤسسات الدستورية وضمان إشتغالها طبق القوانين الدستورية والتشريعية وبدون أي تطاول أو تشويش حيث السلطة القضائية بالمرصاد، لكل من ثبت طورته في جرائم أو فساد إداري أو مالي مهما علا منصبه ولو كان رئيس الدولة نفسه، تكريسا لمبدأين أساسين لاغني عنهما في أي تجربة ديمقراطية الآ وهما مبدأي المساواة أمام القانون وعدم الإفلات من العقاب.

  إن حاكم تونس ومصر القادمين مطالبان بالإحتكام إلي القانون وترسيخ مبادئ الديمقراطية خاصة مبدأ التداول علي السلطة المغيب طويلا، وإلي ذلك الحين يحق لنا التساؤل الآتي، هـل سيكتب التونسيون تاريخا جديدا بدماء شهداء ثورهم ونفس الشئ يقال في حق المصريين أم أن التاريخ سيعيد نفسه لا مالحة علي الاقل وإن بصورة مغايرة ؟ وهل ستـجد الديمقراطية والعدالة الإجتماعية طريقها إلي العرب بعد عقود من الإستبداد ؟ نتريث وننتظر،ونتمنى علي الشعوب العربية الأمازيغية مزيدا من التحرر والحقوق وتثبيت دول المؤسسات والقطع النهائي مع شخصنة السلطة.


* اللجنة المحلية لمعطلي بوادي ايت بعمران



2466

0






تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



تحـرر الشعب التونسي والمصري والدكتاتورية في مزبلة التاريخ

عالي الغز الكاتب العام الجهوي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين

ما أهمية مدونة السير في ظل دولة الفساد والظلم ؟

الفاعل النقابي بين المسؤولية والالتزام الأخلاقي

أزمة قطاع الصحة بالمغرب إقليم كلميم نموذجا

27 برلمانيا صحراويا يحتجون على وزير الداخلية

عالي الغز واني يؤكد على أن والي الجهة يزيد من معاناة الجنود المتقاعدين و قدماء المحاربين

والي أمن العيون ينفي سقوط قتلى في صفوف المدنين خلال تدخل قوات الأمن على المتظاهرين

MAP : وفاة ثلاثة أفراد آخرين من قوات الأمن بالعيون متأثرين بجروحهم

تقديم 34 فردا من المشتبه في تورطهم في أحداث العيون امام النيابة العامة

اجتماع موسع لبرلمانيو ومنتخبو الأقاليم الجنوبية بالعيون





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

متى يقدم المسؤولون بوكالة الماء بكليميم استقالاتهم ؟!

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
القوات المسلحة الملكية تعلن عن مباراة توظيف أكبر عدد من ضباط الصف خلال السنة الجديدة

الداخلية توجه مراسلة إلى جميع الجماعات الترابية لتحديد الأشباح وإطلق اكبر مباراة توظيف

تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرة مؤطرات ببرنامج محو الأمية بالمساجد

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

تركي آل الشيخ يعود لإستفزاز المغاربة بنشر خريطة المغرب مبتورة من الصحراء


نتائج قرعة دور 16 دورى أبطال أوروبا(نتائج القرعة+توقيت الذهاب والإياب)

 
جمعيات
اتهامات مبطنة بالاختلاس للمكتب السابق لمؤسسة الإمام مالك بكوبنهاجن

تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

 
ملف الصحراء

جبهة البوليساريو تهدّد وتتوعد منظمي رالي أفريكا إيكو رايس الدولي

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
لنحيلي القوام.. هكذا تكتسبون الوزن دون الإضرار بصحتكم

اخنوش وبن جلون ضمن الثلاث الأوائل بقائمة أثرياء المغرب العربي

مخاطر الشيشة لا تقتصر على الجهاز التنفسي..وهذه بعض الأمرض المزمنة التي تسببها

 
مــن الــمــعــتــقــل

معتقل إسلامي يفارق الحياة بسبب..

 
الوفــيــات

وفاة الإطار الوادنوني "حسن باروطيل"

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
"واتساب" يطلق خاصية "صورة داخل صورة" لمستخدمي أندرويد

واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

 
الأكثر تعليقا
شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.