للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         التامك و اوبركى في ذيل البرلمانيين بجهة كليميم من حيث القيام بواجبهم(أسماء)             الكشف عن أكبر مخزن لتهريب الكوكايين بالصحراء ،واعتقال اجانب ومصادرة معدات ومخدرات             ظهور جديد للحشرة القرمزية بكليميم يكشف فشل خطة محاربتها             انفجار لغم مضاد للمركبات بالحمادة يقتل اربعيني ويرسل شقيقه للمستعجلات             بعد فشل خطة توسيع مهامها،الإدارة الأمريكية تهدد بإنهاء مهمة “المينورسو”،             مصرع شخص وجرح اخرين في حادث سير بكليميم             تلاميذ ثانوية الصداقة التأهيلية محرومون من حقهم في "الثقافة"             مصرع شاب وجرح اخرين في حادثة سير بين اخفنير والسمارة             الفرقة الوطنية تواصل التحقيق ،وثروات بلفقيه ونوابه وموظفين بالجماعة تحت المجهر             مسؤولون بالعمالات لا يخبرون المصالح المركزية بالسيارات المعطلة لتسهيل نهب المازوط وفواتير الصيانة             مسؤولون كبار ومنتخبون يرفضون التصريح بممتلكاتهم الحقيقية ،وهذا ما ينتظرهم من مجلس جطو             بعد فرنسا،اسبانيا ترفع الحد الأدنى للأجور بحوالي 22 في المائة،فمتى تحدو الحكومة المغربية حدوهما؟!             نجاح باهر لإضراب المتعاقدين يومي 10 و11 دجنبر باكاديمية كليميم وادنون             النقابات التعليمية الاكثر تمثيلية تطالب المدير الإقليمي بكليميم بإلتزام الشفافية وتكافؤ الفرص في             محتجون يغلقون الطريق الحدودية لكركرات(فيديو)             لقاء مرتقب بين وفد من “إخوان الجزائر” وحزب العدالة والتنمية الشهر الجاري تزامنا مع أول زيارة ل             شرطة إفني تعتقل رجل داخل سيارة اجرة بسبب             استقالة أمين الخيرية الإسلامية بكليميم تكشف عن فضيحة اختلاس بمئات الملايين (أسماء)             ماكرون يعلن عن زيادة للحد الأدنى للأجور بقيمة 100 يورو شهريا وإلغاء ضريبة التقاعد لتهدئة الاحتجاجات             فاعلة جمعوية بكناريا تشبه حمدي ولد الرشيد بحافظ الأسد وتتهمه وعائلته بإفساد الصحراء(فيديو)             من ذاكرة كليميم حاضرة وادنون ..اصالة القيم..ونقاوة الموروث الوادنوني            أتحداك أن تشاهد فيديو إباحي أو صور عري بعد مشاهدة الفيديو             محتجون غاضبون يقطعون الطريق بين المغرب وموريتان ( الكركرات )            عائشة رحّال، رئيسة جمعية النساء الصحراويات تهاجم حمدي ولد الرشيد وتشبهه بالدكتاتور            الخليجيون بالصحراء ينهالون على الترفاس ( الكمأ ) ويسرفون في طبخ ما يفوق حاجتهم            لحظة وصول بعض الوفود الى جنيف للمشاركة حول طاولة المفاوضات بين المغرب والبوليساريو           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

من ذاكرة كليميم حاضرة وادنون ..اصالة القيم..ونقاوة الموروث الوادنوني


أتحداك أن تشاهد فيديو إباحي أو صور عري بعد مشاهدة الفيديو


محتجون غاضبون يقطعون الطريق بين المغرب وموريتان ( الكركرات )


عائشة رحّال، رئيسة جمعية النساء الصحراويات تهاجم حمدي ولد الرشيد وتشبهه بالدكتاتور


الخليجيون بالصحراء ينهالون على الترفاس ( الكمأ ) ويسرفون في طبخ ما يفوق حاجتهم

 
اقلام حرة

موقف الإسلام من العنصرية الجاهلية


الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود


اختفاء خاشقجي..الويل لمن يقول لا في زمن نعم!


مدينة بدون ماء "أكلميم" أنمودجا


المغرب أحسن من فرنسا


كلمة لابد منها السيد النائب…. حزب يعته مدرسة سياسية


دارجة الكتاب المدرسي… خطة إصلاح ام إفساد ممنهج!


هذه المدينة لم تعد تشبهني..

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
نجاح باهر لإضراب المتعاقدين يومي 10 و11 دجنبر باكاديمية كليميم وادنون

5 نقابات تعلن عن وقفة إحتجاجية الإثنين أمم مقر إنعقاد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وادنون

بعد ملفي المستشفى والجامعة بكليميم،التنسيقية تستعد لإطلاق ملف جديد

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
بعد فرنسا،اسبانيا ترفع الحد الأدنى للأجور بحوالي 22 في المائة،فمتى تحدو الحكومة المغربية حدوهما؟!

لقاء مرتقب بين وفد من “إخوان الجزائر” وحزب العدالة والتنمية الشهر الجاري تزامنا مع أول زيارة ل

ماكرون يعلن عن زيادة للحد الأدنى للأجور بقيمة 100 يورو شهريا وإلغاء ضريبة التقاعد لتهدئة الاحتجاجات

من أصل 122 دولة..المغرب في المرتبة الأخيرة من حيث الدخل الفردي(فيديو+الترتيب)

 
مختفون

نداء للبحث عن مختفي من العيون


نداء للبحث عن مختفي من العيون

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الإسلام لم يأت بالسيف[السيف سعى سعياً إلى الإسلام]
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 أبريل 2016 الساعة 22 : 00


بقلم : عاصم أبو الخير

 

. . لقد حان الوقت لتدريس وتفسير مغزى معانى مبادىئ وقيم وحكم المثل العليا الغنى بإقتناء محاسنها وفضائلها القرآن الكريم داخل الأزهر الشريف بصرف النظر عن الحديث الصحيح والغير صحيح بعمق فهم وتحليل (صفوة) "المفكرين" الذين أذعنت لهم بالعرفان والتعريف فى "الخطاب التاريخى" –– والكف والنهى عن (مفهوم) "الفقهاء" السائد الذى أدى وقاد إلى نهاية مسدودة . . وزرع معه فراغ لتضارب الأراء والأفكار مع الفتاوى والمقترحات من كل حدب ودب . . ثم أودى وجلب على (مصر) "الإلحاد" و(الملحدين) نتيجة تحليل الحرام مع "الخمور" فى الطريق . . وتحريم الحلال لإرضاء المغرضين وإغضاب من شرع الحلال والحرام . . ولذلك دوماً نوصى –– * [(لا) تشترى (علم) من "شيخ" (باع) "دينه" و(دنياه) لهثاً (وراء) "حب" و(ملذات) "الحياة الدنيا"] * . . وهذا كان الرأى الحر الحاسم حين جاء السؤال عن "شيخ الفتاوى" والتورتة الذى (أباح) إراقة دماء (أبطال) "زلزال أكتوبر"–– وأصحاب النصر المصيرى الذى شرف ورفع سمو رأس العرب من الخليج إلى المحيط . . و(لو) فكر فضيلة الإمام فى توفير مصاريف وتكلفة إقامة رحلته الباهظة بالطاقم المسافر معه . . الخارجة بالطبع من خزينة الأزهر ودولة "القروض والمعونات" . . ثم أعلن جهاراً التبرع بها لشراء عشر (١٠) شقق لعشر (١٠) "ملحدين" شاردين عن الوعى والدين لبدء حياتهم الزوجية ––  لرد (ألف) "ملحد" لوعيهم ورشدهم . .

. . فرغبة (مصر) والعالم الإسلامى كله بإشتياق . . شرقاً وغرباً . . شمالاً وجنوباً . . أن يرى صرح "الأزهر الشريف" . . منبر ومنارة العلم والمعرفة الرائدة . . يقف على حياد من الصراع السياسى والطائفى . . و(لا) ينحاز أو يؤازر جانباً على أخر (إلا) لإعلاء كلمة الحق وإرضاء رب الإسلام (لا) غير . . و(ليس) التورط فى صراع الكراسى على السلطات أو توطيد قران (باطل) مع برلمانات أعداء وكارهين الإسلام والمسلمين من هنا وهناك . . وقد ضرب الأزهر المثل الأعلى منذ أكثر من قرنين من الزمن عندما لقن "إمبراطور" (فرنسا) الغازى والمعتدى درس الولاء والوفاء . . حين رفض الإنطياع والإنصياع لأمره فى تهدئة (غضب) الشعب المصرى ضده شخصياً وجيشه الغاشم بالخصوص . . فلم يتمالك نفسه من الغضب والعجرفة وإقتحم الأزهر بحقارة لإهانة وتخفيض منزلته ليخضه بالخيل والركاب . . فعظم من رفعة شأنه على عكس ما ظن وبغى . . لأن (لغة) "القرآن" التى (هى) وحدها سمة رفعة شأن وميزة كيان الأزهر . . (هى) التى ظلت وبقت –– وحماقة بطش جهل وسماجة عجرفة "الإمبراطور" (الحيوانية) الوقحة (هى) التى سقطت وإندحرت –– ومن ثم هزمته وذهبت به وجيشه ثم أتت بنهاية خاتمته فى المنفى . . و(لم) ولن تعد . .

. . مصر تريد أن تطمئن حين تقرأ أن أزهرها اليقظ (رفض) طلبات (ألف) طالب كل عام قادمون للدراسة من دول نعرف عنهم أنهم (لا) يبغون علم . . (بل) ضامرين سوء وضغينة . . و(لا) يريدون سوى إتقان (اللغة) الموفرة لدينا مجاناً بسخاء من أجل إستخدامها فى "التجسس" على الإسلام والمسلمين لمحاربتهم . . حينئذ ستعى مصر أن الأزهر على قدم وساق مترصد لما يحاك من مؤامرات نحو الإسلام والمسلمين ومؤسسته بالخصوص . .    وإحتراماً لشأن صرح الأزهر العظيم وفضيلة الإمام الأكبر المقدرة مكانتهم فى عين العالم والمصريين على الخصوص . . تهدى هذه المقالة لعدم القبول قيمياً أو مبدئياً أو أدبياً أن تصلهم مفاجأة عن طريق (الصحف) "الخارجية" بالطبع . . وإذا أراد الأزهر أن يعممها فى نشرته لطلاب العلم فيه لإظهار مدى إزدهار و توغل حرية الرأى مع (تقبل) "الرأى الأخر" (المخالف) الذريع والممتد رأساً من الإسلام والقرآن ذاته فهذا أمر راجع لحرية تصرفهم . .

 . . من أجل دعم مصلحة أقدم وأعرق مؤسسة دينية فقهية وجامعة تعليمية ثقافية عرفها العالم وميزها التاريخ والبشرية بشموخ سمو مبادئها وقيمها الرفيعة والسامية والحكيمة فى كل أركان الكوكب الدائرى الدائر فى مضمار الفضاء . . التى تشرف بعظيم الفخر . . أن يلقى فيها أول رئيس أمريكى (مسلم) من أصل أفريقى أول "خطاب تاريخى" دولى خارج حدود بلاده –– (لا) بد أن يترك الأزهر الشريف مستقل لكى يستطيع أن يظل على نهج "الصراط المستقيم" . . كما إعتاد العالم أن يراه ويفخر به دوماً . . وأبطال "زلزال أكتوبر" (ملزمون) وعند حسن ظن "المحروسة" (مصر) والعالم بتأمين هذه الحصانة المكفولة أبدياً من أن تمس أو تنتهك من قبل السلطة التنفيذية أو التشريعية أو حتى القضائية . . فإستقلال الأزهر الراعى والحافظ الأول لتدريس أسس وقواعد علوم الفقه وتعليم (لغة) "القرآن" هو المأمن الآمن لعدم المساس أو التحريف أو التزييف بهذا الفقه أو هذه اللغة الثمينة القدر والغنية الشأن والرفعة . . هى (لغة) "الرحمن الرحيم" . .    

. . هذه هى نفسها (لغة) "المنطق" التى (هزت) بعنف الرأى العام الأوروبى "المسيحى" –– وزرعت الشكوك حول معظم عباقرة الأدب والفكر والفلسفة عندهم لعدم قناعتهم فكرياً وعقائدياً وعملياً بإستساغة أو (حتى) هضم حمضية هامش (نظرية) "الثالوثية" الهشة المهزوزة والمتأرجحة بعنف –– فليس (من) "المنطق" الفطرى أو العلمى أو الأدبى أو الفلسفى أن يكون هناك كائن (بشرى) –– فى شخص "إنسان" (فطرى) عاش ثلاث عقود (متواصلة) من عمره بين الناس . . يأكل الطعام ويشرب الشراب ويمارس كل ملذات الحياة المعروفة مثل الأخرين غيره من البشر –– أن يرقى مقامه أو منزلته ليصبح أو يكون "رب" الكون –– فأولئك وهؤلاء لهم نظرة ثاقبة فى قراءة الكتب السماوية وفحص دلائل وثوابت الأمور سواء دنياوية أو ربانية . . والتى بالطبع تنشق وتختلف إختلافاً كلياً عن الفرد العادى بتركيز التمحص والإمعان فى سرد الكلمة نفسها مع المعنى والمضمون المراد تبليغه . . ثم يليه وزن وتفسير القول وتحليل وتجسيد أركان ومغزى الجملة لغوياً ومعنوياً بفكر عمق وبصيرة (عبقرى) متعمق فى (فن) مفردات ومدارك (أسلوب) ومواطن "اللغة" ذاتها . . وما تروى وترمى أو تبغى وتسعى لكى تصبوا إليه من هدف وفضيلة أو مقت ورذيلة سواء فى نهاية المطاف المنشود . .  

. . ولم يكن من شرود نسج العجب أو روتوش دهشة المفاجأة . . نجد من بين صفوف أولئك وهؤلاء الصفوة العباقرة من وقف وإنتفض هناك بشراسة وفراسة من ذو سمات أصحاب فضيلة الشجاعة الأدبية فى نقد مذهب وحيثيات أنشطة الكنيسة الباباوية ذاتها لدرجة أن إمتد ووصل الأمر لنبراس الشعر والرواية الفرنسية ليذهب بنفسه من أجل غاية واحدة وهى (توبيخ) "البابا" فى عقر داره فى روما . . كما ذكر فى ذاك المقال وكما وضح تفصيلاً فى مقال [:] *** [Jesus Is Not The Lord And Can Never Ever Be] *** والذى نأمل أن يلقى القبول وينشر فى الصحف والمجلات العربية لأن من المستحيل تمرير مثل ما أتى به من (حقيقة) ووقائع قاطعة بالدليل والبرهان –– والتى تعتبر غير قابلة الشك أو الجدل أو (حتى) الرفض سوى عند أولئك وهؤلاء "المتعصبين" بالجهل والضغينة المارقين عن الحق والحقيقة فى العالم الأخر من اليابسة –– "المنافقين" –– (الذين) أفصحوا إفصاحاً عن أنفسهم بفضحهم كرههم الضغين ومقت حقدهم الدفين (سراً) على (الإسلام) و"المسلمين" ليظهروه على الملأ جهراً وعلانية (أمام) أعين العالم الأن . .

. . فلغة "المنطق" (لا) تجرؤ أن تدعى بجهل فطرة "الجاهلية" أن "القرآن ليس حجة يعتمد عليها" كما (زعم) كاتب "التعليق" (مع) "الإتكال" واللجوء إليه فى نفس الوقت أثناء الإستعانة والإستفادة من سرد "معجزات المسيح" فى "شفاء المرضى" الذى (تم) "بإذن ربه" –– فرب الإسلام والقرآن أدرك وعلم مسبقاً بحكم جلالة شأن ملكه هو (وحده) "علام الغيوب" . . كما ذعن وخضع بخشوع حين أجابه بإعترافه وأعلن بإفصاح ولقبه "المسيح" نفسه بهذه السمة الفريدة الخاصة لرمز "الجلالة" الربانية وحدها (دون) غيرها من الخلق والمخلوقات –– أن سيأتى من يتمارى ويتمادى ويقول نفس الإفك والهراء الذى نحن بصدد صداعه ومصل صرعته الآن –– ولذلك أخذ العهد على نفسه فى أقوى وأبدع وأبلغ (لغة) "التحدى" الناضحة بالوضوح عن صاحب (كل) "اللغات" و(الناطقة) بطلاقة من "الجبار" ("المتكبر") فى أحكم آيات الذكر الحكيم –– *** "أم يقولون افتراه . . (قل) فأتوا بعشر سور (مثله) مفتريات وادعوا (من) استطعتم من دون الله إن (كنتم) صادقين" ***

. . على النحو الأخر . . عباقرة الفكر والأدب العربى من فلاسفة وشعراء علموا بيقين ثابت أن (لغة) معجزة القرآن (لا) يقدر . . و(لا) يستطع أن يدرك محاكم حكمتها أو مفاصل وزنها بشر . . وأى منهم إقترب من قراءة أول آية فى "سورة الإسراء" –– ثم تمعن فقط فى مغزى (فعل) وكلمة "أسرى" –– *** "سبحان الذى أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذى باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير" *** –– سيعرف ويعى بدون أدنى شك أو سؤال –– أن (لا) مفكر على وجه الأرض –– (إن لم يكن المحال نفسه) [يملك] هذا [الفعل] الفريد من نوعه وجوهره اللغوى فى قاموس عقله أو (حتى) خيال فكره مهما بلغ رفعة شأن أدبه أو فلسفته . .

. . هذا "الفعل" (المحورى) نحوياً . . ما هو (إلا) خلط ومزج محكم إحكام لغوى فوق الإدراك النحوى العام لقواعد تعليم اللغة العربية الأكاديمية الإعتيادية –– بتحريك "فعل" ماضى محول إلى (أمر) مع "فاعل" الجزم بضمير الغائب (هو) إلى "مفعول به" بتوصيل معنى "صفة" لحدث "الفعل المؤكد" حدوثه مضافاً إلى "حال" لتشديد تأكيد ثبوت الحدث نفسه كبرهان قاطع أو دليل (إثبات) الشئ الموصوف سرده فى شكل (نحو) الماضى المتواصل فى وضع المضارع المستمر مع وجوب وجود "فعل" عملى (متحرك) لخدمة مفهوم (المعنى) فى الحاضر والمستقبل . . الذى تبع معاً فى تسلسل الغاية والمراد المتتالية فى خاتمة الآية –– كمرجع وسند مساند إلى صيغة "الفعل" مع "الفاعل" المضاف إلى "المفعول" ليبرهن المضمون فى شكل "تشبيه بليغ" يحوى باطن المعنى المطلوب إثباته والمهدوف برهانه . . فعل ماض مستمر فى نفس صيغة فعل أمر وفاعل بضمير الغائب بالتعريف والنص الحرفى (هو) . . "أسرى" (هو) –– (لن) تجد مثيل لمثل ذلك الفعل فى التوراة أو الإنجيل بأى لغة –– و(لا) فى أدب أو فكر فلسفة المفكرين وعباقرة الفلاسفة على مر العصور والأزمان . .

. . كلمة (مفردة) مكونة من حمل طفيف (لا) يتعدى (أربع) "حروف" (عربية) محكمة بتعريف بسيط –– *("أسرى")* –– تحمل فى لغة (قواعد) "النحو" مجموعة من أفعال أساسية وثوابت إعراب نحوية مثل : الماضى –– المضارع –– الماضى المستمر –– المضارع المستمر –– الفاعل –– ضمير الغائب –– صفة الفعل والفاعل الموصوف مع الحدث السارى –– حال ثبوت تأكيد الحدث والمفعول . . وكل مجتمع فى آن وإناء واحد مضموم ضمن "فعل" فى صورة ونموذج (نحو) محكم ومعنى كلمة واحدة . .

. . هذه وصفة مركبة وركيزة لأساس قاعدة لغوية بالغة التعقيد . . تحوى فلسفة نحوية فريدة فى نموذج فكرها وتفسيرها –– وليس تحليلها أو فهمها فحسب –– خارجة عن حدود مفاهيم فكر ونطاق إستيعاب ذهن هذا الكاتب –– ببساطة فهى (لغة) ونحو "التعجيز" ذاته الذى (لا) بلوغ له حتى فى دنيا وعالم الوهم والخيال –– فمن "المستحيل" (إذاً) أن نجد مثيل أو شبيه له فى أية لغة يتحدث بها أى عبقرى سابق أو معاصر فى هذا الكون والعالم المزخرف بكل اللغات واللهجات المتعددة . . هذا الملخص التوضيحى المفسر والتحليل النحوى المحورى المتحرك تركيبه وتسلسله –– (لم) يسبق له سرد أو ذكر من أحد العباقرة والمفكرين فى أى مكان –– و(لن) تجد من خاض فيه من (قبل) هذا التفسير وذاك الشرح المفصل والمختصر المفيد لكل ذو طالب علم ومعرفة و(ليس) لكل ضامر سوء وضغينة . .

. . هذ "الفعل" (المحورى) الحركة والبلاغة معاً . . ما (هو) إلا دلالة قاطعة الشك باليقين على صعود رسول الإسلام والبشرية إلى السماء حياً فى حياته –– وقد تم إستخدام هذا "الفعل" خصيصاً من رب العالمين (ليس) لمجرد الإثبات باليقين –– (بل) عضد لتحديد بالضبط مضمون نوعيه رحلة سفر الرسول عبر الهواء الطلق أو بالأحرى عبر (الأسير) . . وهذا التعريف غير دارك الإستخدام حتى لمن هم رواد فى الفكر والأدب العربى نفسهم . . لأن المعنى فى الأولى ينشق تماماً فى الوزن والإعراب والتعريف عن الأخيرة فى نظم المناظرة . . فالأولى معنية الذكر وموضع البحث (هى) تأكيد الحدث بدون الإستعانة أو إستخدام فعل "التفضيل" أو"التوكيد" مثل "أسرى" (إسراءاً) والمعروف فى صيغة معاجم قواعد اللغة النحوية بتعريف أسلوب أو إسم "التفضيل" . . كما سبق وإستخدم فى آيات كثيرة وعلى سبيل المثال وليس الحصر –– "وكبره تكبيراً" –– "وأسررت لهم إسراراً" . . لأن فعل "أسرى" شامل المعنى والمضمون وتميز أيضاً بخاصية نادرة حين تلحظ معظم الأفعال يرجع مصدرها من وإلى منبع الأسماء ذاتها . . ولكن هنا إختلف الأمر حين إشتق الإسم من الفعل ذاته وليس العكس  . . وبناء عليه . . قد أتى إسم آية الإسراء مشتق من فعل "أسرى" كما هو واضح تماماً هنا . . بالطبع . . الأزهر الشريف (هو) قلب وعقل ومعقل أهل العقيدة وأهل المرجع والتصحيح (إذا) وجد هناك أى خطأ فى هذا التفسير الفقهى والفهم المنطقى . .

. . هذه هى قمة الصفوة وحنكة الحكمة فى نهاية الأمر التى أخذت الخالق عالم ورب اللغات (كلمة) بسيطة سهلة الشكل مفصلة فى (أربع) "حروف" (عربية) لبرهان المضمون وإثبات الحدث . . وبعيدة المدى فى (لب) المعنى والمغزى لترغم العبد إرغاماً فى خوض حوالى صفحتين تقريباً لتوضيح وتفسير فهمها اللغوى (إذا) بالفعل قد أيقن فهمها كاملاً ! ! ! فمن يرغب بأن يصبح ضليع وبليغ فى اللغة العربية يلجأ مباشرةً إلى القرآن خير معلم وأحكم الحكماء . . وكلا قطبى وقضبى "عملاق" و"عميد" الأدب العربى (يسأل) عن تلك الحقيقة –– وستظل (عبقرية) "العبقريات" باقية مدى الدهر أقوم شهادة على مر "الأيام" . .  

. . هذا المجمل الملخص توثيق لحدث (فريد) فى "تاريخ الإسلام" والبشرية يعتبر من المعجزات السماوية . . وكذلك كانت (معجزة) "الإسراء والمعراج" سبب وسبيل لترسل "رسول الإسلام" إلى (السماء) حياً فى حياته (قبل) أن تصعد وتلحق بها روحه الطاهرة بعد مماته . . و(لم) يترك "ثلاثة أيام قبل دفنه" أملاً فى "الصعود" ثانية مناقضاً ومنشقاً بياناً وتباينناً فى التنافر والفهم مخالفاً ظن وزعم "التعليق" (الكاذب) . . والذى كلياً يتنافى (مع) "شريعة" الشعائر الإسلامية واليهودية معاً فى عجلة تعجيل وإنجاز (دفن) الموتى عامة . .

. . ولكن الأعمق فى التمحص بعين البصيرة والتأمل فى حكمة حدث "الإسراء" نفسه –– (ليس) معجزة الحدث ذاته –– (بل) يكمن فى سر (قواعد) "الإسلام" المتمركزة بين محطتين إنطلاق رئيسيتين من مسجدين (لا) ينفصلان عن بعضهما البعض . . المحطة الأولى . . (هى) غنية عن التعريف قامة وشأن بعينه –– "المسجد الحرام" –– أما المحطة الثانية الغامضة لبعض الغافلين عن الإسلام . . (هى) سر وسحر (أصل) نشأة ونبوع (فجر) "مساجد" (الإسلام) –– دين "الفطرة" التى فطرها و(أمر) بها "الخالق" عباده والتى ورثت ووصى بها الأنبياء الأبناء بأن –– *** "لا تموتن إلا وأنتم مسلمون" *** –– كما أقروا وأخذوا العهد على أنفسهم بالوصاية والتوصية –– *** "ونحن له مسلمون" *** –– متمثلة فى محطة أو (موقف) "قبة الصخرة" قامة "المسجد الأقصى" وقمر (نور) القدس . .

. . إذاً . . رسول الإسلام قد (قص) علينا قرآن كما (أوحى) إليه من ربه يتحدث عن (رحلة) ربانية إنطلقت من "مسجد" (حديث) فى (مكة المكرمة) عبر توقف مؤقت فى "مسجد" أخر (قديم) قبل صعوده إلى محطة الوصول النهائية فى سماء جنة الخلد والنعيم ثم العودة . . هذا المسجد القديم قد بنى (قبل) ميلاد (رسول) الإسلام وسلفه "المسيح" نفسه ومن سلفه بقرون عديدة –– من (بنى) هذا *** "المسجد الأقصى الذى باركنا حوله" *** ؟ ؟ ؟ –– سنترك الفقهاء والحاقدين "أعداء الإسلام" يتفقهون لنا فى الإجابة الموجودة فى القرآن الكريم والعهد القديم والجديد . . ثم سبقته "الكعبة الشريفة" –– *** "إن أول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركاً وهدى للعالمين" *** –– ومن هنا . . فهى كانت ومازالت (المحور) الدائرى فى (بداية) "دين الإسلام" الذى (فطر) الخالق عليه خلقه –– *** "وله أسلم من فى السموات والأرض طوعاً وكرهاً وإليه يرجعون" *** –– ولذلك (لا) مفر من (تحرير) "القدس" من أيدى الطغاة الذين يجهلون دينهم –– وتحدوا وتجاهلوا بجهلهم وتكبرهم كلمات وعظة "التوراة" (الناهية) لهم ليحلوا ويحتلوا بالإثم والباطل (فلسطين) عنوة والتى تنهاهم بتعسف صارم فى حدة ودقة (لغة) ولهجة حادة –– ["(تحرم) عليهم إقامة (دولة) أثناء فترة إنتظارهم (قدوم) عصر المسيح"] –– الذى (لم) يأت بعد حسب فهمهم وظنهم كما يؤمنون فى (شعائر) عقيدتهم اليهودية التى أساسها إغتصاب الأرض –– كما أصبح الأمر واضح ومفهوم الآن لمن يريدون ويتوددون بالكذب على النفس والغير . . وكما أوضحنا (قول) "التوراة" منقول حرفياً عن ترجمة (اليهود) "الحقيقيين" (المخلصين) لدينهم . . و(ليس) الصهاينة (شراذمة) المجتمعات المنحطة الذين (داسوا) وحقروا "التوراة" (بأقدامهم) من أجل (إباحة) "إحتلال" وإغتصاب فلسطين – البراء منهم الأخرين فى مقال :

***[An Open Admonition Of Reconsideration To The Immoral, Corrupt Supreme Court of New Jersey And The Arrogant, Ignorant, Idiotic And Moronic Tarattair Justices Of Both The United States Supreme Court And The Supreme Court Of New Jersey]**********

. . وما (لا) يعرفه أغلب المسيحيين واليهود ومعهم غالبية الناس عامة أن سيدنا (إدريس) قد صعد إلى السماء (حياً) مثل رسول الإسلام (قبل) "المسيح" و(لم) يعد إلى الأرض . . أكثر أهمية . . أنه (لم) يرى أو يشهد أحد "صعود المسيح" إلى السماء "ثلاثة (أيام) بعد (دفن) جثته" حسب "الإدعاء" و(العقيدة) "المسيحية" المألوفة والمألفة . . بالمنطق . . على أى أساس سيذهب الناس لفحص قبر شخص بعد وضع جثمانه فيه حسب الإدعاء –– فإستناد "صعود المسيح" راجع (أساسه) حرفياً إلى ذكر ومصداقية "القرآن" (فقط) "رفعه إليه" –– حيث أن أى ذكر من هنا وهناك فى الإنجيل (بعد) "رحيل" (المسيح) سيكون نص (لغة) "أشخاص" على هوى هامش القيل والقال . . (لا) أكثر . . و(لا) أقل . .

. . لقد ذهب المعلق أيضاً بعيداً ينتقد المقالة لتقديمها وإعتبارها "المسيح" رسول كمثله من الرسل . . مطالباً بإعادة الفكر فى هذا لظنه أن "المسيح ليس مجرد نبى" بناء على معجزاته فى "شفاء المرضى" وخلافه والتى تمت بأمر ربه كما أوضحنا مسبقاً . . ولماذا لم تكن من صفات "كليم الله أو رسول الإسلام" متهكماً كما وصف . . بصرف النظر عن المعجزات (غير) التنبؤات التى روت ووردت عن (الرسول) من أفواه الصحابة الصالحين أنفسهم . . من أول وضع يده (المضمد الربانى) على قدم الصديق فى الغار لوقف سم الثعبان الذى لدغه فى الحال إلى غرس أقدام الحصان الملاحق لخطواته أثناء الهجرة فى الرمال . . والمستمدة حيثيات حقائقها من (إقرار) "القرآن" المصدر والمرجع إلى "الإسراء والمعراج" التى (لم) يحظى بها (نبى) –– وقد أمرنا أن –– *** "لا نفرق بين أحد من رسله" *** . .  وكفى "رسول الإسلام" أن (يباهى) "الأنبياء والمرسلين" والبشرية (جمعاء) بأن (خصه) بخاصية فريدة (لم) يسبق أن منحها لأحد (من) "العالمين" . . أنه (هو) العبد (الوحيد) الذى بفخر وشرف دون عن كل البشر والمخلوقات كافة (حظى) بأن (ينعم) عليه "الرحمن" ويختار (له) زوجة . . ثم (يوثق) ويعقد (قرانه) ويشهد بنفسه سمو جلالته على زواجه "رب العالمين" فى "عقد قران" (قرآن) –– *"فى كتاب  مكنون (لا) يمسه إلا المطهرون"* –– *** "فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها " *** –– وذاك "النبى" (المسيح) الذى يريد المعلق رفعه درجة على الأنبياء الذين –– *** "لا نفرق بين أحد من رسله" *** –– ما أدراك (ربما) يأتى يوم القيامة يحاجى رب العالمين حين يعلم هذه الحقيقة ويسأل –– لماذا (فضلت) وميزت "رسول الإسلام" (عنا) بإختيارك له "زوجة" وعقدك (قرانهم) مع "شهادة" (منك) على زواجهم فى قرآنك و(لم) تفعل ذلك مع أى من الأنبياء أو الرسل ؟ ؟ ؟    

. . مقارنة (غير) منطقية برسول الإسلام ("الأمى") –– كيف (يأتى) بمثل هذه اللغة "المعجزة" (الجبارة) فى زمن عباقرة وعمالقة اللغة العربية من أدباء وشعراء ومفكرين يتوافدون جيلاً بعد جيل –– و(لم) يجرؤ منهم أحداً أن يدعى أو حتى يسأل عن مدى إعجاز لغة القرآن له ولغيره ؟ ؟ ؟ –– لغة (المعجزة) فى حد ذاتها –– والمعجزة الكبرى فى جمال أسلوب قوة رصانة اللغة الجبارة المستخدمة والتى تفوق أى من نظائرها فى معاجم أية لغة عرفت فى تاريخ لغات الأمم –– إنها ذاتها اللغة القوية المقنعة التى تقاوم الشك بالرفض –– و(لا) تقبل التحدى من صاحب أدب أو فكر لتجبره (حتى) ولو (ولد) مليون مرة تلو مرة –– (فلن) يجد ما يماثل لها من إعجاز لغوى ومعنوى ليذود عنها أو ينحاز لها . . ببساطة وبدون فلسفة أو رتوش –– * [(لغة) "البشر" (شئ) –– و(لغة) "الرحمن" شى (أخر) مختلف –– (يفوق) –– و(لا) يسمى أو يعلى (عليه)] * . . فمتى أدرك المرء هذه الحقيقة المنطقية –– (لن) ينحاد عنها –– و(لن) يجد هناك ملجأ سواها –– هذا (هو) "المنطق" الأصوب –– و(لو) أدرك عباقرة الأدب والفلسفة فى أوروبا هذه الحقيقة الغائبة عن فكرهم حينذاك –– مع يقين حقيقة وجوهر محور الأمر الفاصل . . أن (الرسول) الذى (أتى) بها وبرسالتها لتبليغها ونشرها بين البشرية كافة –– (كان) "أمى" (لا) يعرف القراءة والكتابة –– لزلزلت أركان "نظرية الثالوثية" –– وفجرت إنقلاب على المارقين برمق سحرها لتغيير مسار عقيدة ودين أوروبا والعالم كله معاً . . وهذا المقال سوف يتلاشى ويكون من المحال وجوده بناء عليه . .  

. . ومن هنا . . كيف يتجاوب أو ينطاع أو  حتى يتلائم (منطق) "السيوف والرماح" مع (عقل) وحكمة "القرآن الكريم" –– "(لا) يستويان" –– و(لا) يستقيمان –– (إذاً) حق :  *** "(لا) إكراه فى الدين (قد) تبين (الرشد) من الغى" *** –– *** "و(لو) كنت فظاً (غليظ) القلب (لانفضوا) من حولك" *** –– هذا (دليل) صادق و"عظة" ثاقبة –– بأن –– *** ["القرآن" (يخاطب) "القلب" (قبل) "العقل"] *** –– فهذا ذاته هو "المنطق" –– وهذه ذاتها هى (لغة) "المنطق" والعقل التى (هم) . . "أعداء الإسلام" . . منها (يحيدون) ويسئمون –– والتى أغرت وجعلت "زوجة سفير" (السويد) تعلن وتشهر إسلامها على الملأ أمام "رينان مصر الضرير" عندما دعوه إلى مؤتمر يخص "المسيحية العالمية" فى أوروبا ظنناً بالخطأ أنه قد ألحد لمهاجمة بعض خصومه فى الأزهر له حينذاك . . فتعجب للدعوة وتقبلها وقتذاك . . ثم إكتفى بإلقاء فقط "دعاء" رسول الإسلام قبل نومه بطلاقة الفرنسية التى تعلمها فى (باريس) "السربون" –– فأبكى الحاضرين –– وتوجهت إليه مباشرة المرأة التى (لم) يرى جمال وجهها . . ولا شقارة شعرها . . ولا قوام حسن جسدها –– بل أيقن وقنع بسماع كروان صوتها رناناً يردد –– "خذ دموعى وإعجابى وبلغهم إلى الإسلام الذى أحببته كثيراً" –– (لم) يذهب هناك مسلحاً بسيف –– و(لم) يكن حاملاً رمحاً أيضاً –– ولكن كان معه ما هو أقوى وأعظم من هذا وذاك –– كان رجل كفيف يملك حسن بصيرة قلب وعقل (القرآن) الذى أمر ربه أن يكون هو الخلق وأساس الدعوة إليه بدون "إكراه" أو "غلظة" . .

. . وللإنصاف الأدبى . . (لم) يختلف عنه "عملاق الأدب" كثيراً فى إمتلاك نفس خاصية حسن بصيرة وعقل (حكمة) "القرآن الكريم" . . التى هزت حى سكنى راقى كامل وسط الدلتا مشهور بأغلبية سكانه "مسيحين" فى بداية السبعينات . . عندما إلتف حشد من الناس . . مسيحيين قبل المسلمين . . نساء قبل الرجال . . أطفال قبل الشباب . . حول منزل "مسلمين" تحت (حماية) سيارتين "شرطة النجدة" فى شارع هادئ مثل شوارع الحى الأخرى . . والجمع يرتقبون خروج قسيس وشيخ بعد منتصف ليلة قمرية مع عبير عطرة ربيعية . . (لن) ينساها من عاش فى مراسم حساسية سيرتها . . والتنبؤات والتنبطات مصحوبة مع الشائعات والتكهنات كعادة المصريين وغيرهم فى هذه الحالات المعتادة آنذاك . . قد إنحصرت فى "قصة حب وغرام" بين طرفين من الديانتين . . إلى أخيراً خرج الشيخ والقسيس معاً ليخمدوا كل التخمينات والتكهنات . .

. . القس كان يقرأ من ورقة مكتوبة بدقة ما ملخص مغزاه حفظ من كثرة تكرار وسرد الحديث عن الحادثة عبر الأيام والسنيين لإختلافها الكامل عن كل سابقتها والتى جمعت ذلك الحشد الكثيف حولها ونحوها –– "الأخوة والأخوات الحاضرين . . الموضوع (لا) علاقة له بأى قصص حب وغرام كما يتحسب أو يظن البعض منكم . . الفتاة ليست قاصر . . فهى طالبة جامعية فى أخر سنة طب . . تحدثت معها ومع والديها المتفهمين الأمر وحالتها النفسية . . وأصرت مراراً وتكراراً لنا . . أنها إرتضت الإسلام ديناً رغبة إرادية كاملة منها بدون تهديد أو وعيد من أحد . . ." –– ثم قاطعه صياح تهليل "التكبير" فأوقفه الشيخ على الفور .  .  ثم أفاض وأضاف –– "أرجوكم إلتزموا السكوت والهدوء إلى أن أنتهى من كلامى . . كما أوضحت لكم سابقاً . . (لا) يوجد قصص غرام فى الموضوع على الإطلاق . . ولكن كما أوضحت لى . . عندها (حب) روحانى من نوع أخر بينها وبين (عبقرية) عدل عمر" –– فتعالى صوت جهورى من شاب يرن –– "مين (عمر) ؟ ؟ ؟" –– فأجاب الشيخ بعد إحتشام القس بالصمت –– "إبن الخطاب" . . فأكمل القس يستطرد –– "قالت لى بالحرف الواحد أمام أهلها . . (لا) تلومونى (على) إسلامى . . (لوموا) عبقرية (عدل) عمر . . (هى) التى (سلبت) منى مسيحيتى . . فأوصيت أهلها بإحترام رغبتها وحماية حياتها . . وتعهدوا لى بذلك . . فأرجوكم جميعاً الإنصراف بهدوء إحتراماً لمشاعر الأخوة بيننا كجيران . . (لا) نفرق بين مسلم ومسيحى فى حى الراهبات الهادئ عرفاناً لخدماتهم الجليلة والكثيرة نحو الحى منذ نشأته . . يستودعكم الرب" . .

. . كصف أول إعدادى عندئذ . . قد قرأ "البؤساء" فى العاشرة من ريعان عمره ثم تلاها "الحرب والسلام" وغيرهم من الروائع النثرية من كل أنواع الفكر والأدب والفلسفة . . ومعم إحدى "العبقريات" لم تنتهى القراءة منها فى نفس الوقت بالذات . . (لم) يفطن الفكر . . و(لم) يدرك العقل حينذاك . . ماذا عنت هذه الفتاة التى أثرت فى مسار الفكر والتفكير فيما بعد عن –– "لوموا عبقرية (عدل) عمر" –– هل تعنى العدل نفسه ؟ ؟ ؟ –– أو تقصد عبقريته هو ؟ ؟ ؟ –– أو تتحدث عن عبقرية فرض وتعميم العدل بالتساوى بين الجميع  ؟ ؟ ؟ –– أو ربما شئ أخر مختلف عن كل هذا وذاك ليبرر التأنيب والملامة ! ! !  

. . فأثناء العودة مع المرحوم والدى من منزل واقعة الجيران الذى لا يبعد عن بيتنا سوى مائة (١٠٠) متر تقريباً . . بدأ والدى يتفحص الحدث من نظرة خبير بحكمة علم "الكتاب" الذى كان يعتز دوماً برساخة تعليمه حسن "التربية والأدب" (قبل) العلم . . ولذلك سميت "وزارة التربية والتعليم" من وجهة نظره . . فتعجب بضرب المثل بقول الفتاة . . كيف قوة الفكر . . تجبر (ملكة جمال) تدرس طب وإخوانها وأخواتها كلهم دكاترة . . قادمة من عائلة (غنية) كلها دكاترة بالميراث . . وأبوها أشهر دكتور فى المدينة بإسمه الأول . . وليس "العائلة" . . تعتنق الإسلام وتهجر الدين والحياة التى ولدت وتربت عليها ؟ ؟ ؟ . .

. . أعتقد أن هناك تضارب فى الفهم والأفكار . . بين (خبرة) "مدرسة الحياة" فى فكر تعليم (الكتاب) . . وسطحية فهم الحياة نفسها فى ذهن تدريس (المدارس) والجامعات . . فدار الحوار بالعامية . . ولكن إحتراماً للحديث عن "عملاق الأدب" سيحبذ سياقه فى الفصحى التى أفصحها وأحسنها هو دون عن كل الكتاب والمفكرين . .  فتسألت –– ما الذى أقحم "قوة الفكر" هنا ؟ ؟ ؟ . . لم يتطرق حديث القس على الإطلاق لذكر أى شئ عن (فكر) أو خلافه . . فرد بدون تردد –– إذاً –– أنت أخطأت الفهم . . فحاورت –– ألم يكن "العدل" (محور) "الحب الروحانى" الذى أرغمها على التحول من المسيحية إلى الإسلام ؟ ؟ ؟ . . فضحك –– (نعم) بدون سؤال –– ولكن من أخبرها وشرح لها عن ذلك "العدل" ؟ ؟ ؟ . . فأتت الإجابة أسرع من البرق –– "عمر" . . فعقب ثانية بهدوء التعقيب المعهود والمعروف عنه –– (خطأ) –– مع تشديد اللفظ . . ليكمل –– (السر) فى "الملامة" . . فأراد الإرضاء فقط ليقنع –– كل الفهم والمفهوم صح حسب التفسير –– و(منشق) من حيث المقصود المفصل والتعبير المتقن التى أيقنت وأحكمت قصصه فى تحويل حياتها . .  (هى) "قصدت" (كتاب) "عبقرية عملاق الأدب" بالمعنى والمضمون الحرفى المحتوى "سيرة أمير المؤمنين" –– كأعدل العادلين –– و(لم) تقصد بالضرورة (كيفية) "عبقرية" أو (وصف) نوعية "العدل" –– (الذى) هو (محور) ولب "العبقرية" نفسها فى الأصل . . ثم دهش وشدد . . شاء القدر أن تصر والدتك على تسميتك على (إسم) شاب (مسيحى) لإعجابها بأدبه وأخلاقه العالية عندما كان يتردد على البيت ليصحب أخته بعد إنتهاء المذاكرة مع أختك . . وكنت أقول لها (لا) ضرر فى ذلك لأنه (نفس) إسم (إبن) "أعدل العادلين على الأرض" التى (أسلمت) هذه "البنت" من أجل حبها الروحانى له من خلال (قراءة) "عبقرية عمر" . .

. . وهذه العبقرية بالخصوص دوناً عن كل "العبقريات" (حتى) الخاصة بالرسل والأنبياء أنفسهم . . التى سطرها ورسمها بفكره الفريد العميق الفائق عن فكر وفلسفة "الصفوة" –– قد جذبت (قلوب) . . وأسطحت (عقول) مسيحيين ويهود . . نساء ورجال من مصر والعالم العربى معاً إلى إعتناق رسالة ودين الإسلام لسحر روعتها المؤثر وثلثلة مع سلسلة صياغتها الصافية فى صفو (وصف) "العدل" . . الذى (ميز) وخص رب العالمين "الفاروق" بشرف وفخر أسمى (وسام) وأرفع وقار –– "أعدل العادلين على الأرض" –– وهل يوجد فى (قضاء) "ديمقراطيات" العالم القديم والمعاصر ما هو (أجمل) روعة ورفعة من إنشودة الأمن والأمان والإطمئنان والطمأنينة لحاكم (عادل) أو لبشر عادى تضاهى أو تفوق سيمفونية عطرة المعنى والتأثير المحرك مثل –– *** "حكمت (فعدلت) فأمنت (فنمت) يا (عمر)" *** . . فحقت وصدقت "بنت الجيران" (الوقورة) –– "(لا) تلومونى على (إسلامى) . . لوموا عبقرية (عدل) عمر . . (هى) التى (سلبت) منى (مسيحيتى)" ––  (نعم) سيدتى . . (بدون) "سيوف أو رماح" . . (بل) بلغة (قرآن) القلوب والعقول اليقظة . .

. . وسرح الفكر وإفترق فى إتجاهين متعاكسين يسأل ويتمنى . . هل عندنا هذه العبقرية فى البيت ؟ ؟ ؟ . . بالطبع كل العبقريات وكتبه كلها موجودة عندنا هناك ! ! ! . . ولكن على حد حنكة تعبيره كما وضعها وقتذاك . . هذه "البنت" أثرت فى نفسى . . (ليس) فى إسلامها . . (بل) فى سحر قناعتها بإغراء "العدل" . . وشجاعتها بالتشدد على الصواب فى التمسك بفكرة و(عبقرية) ذلك "العدل" . . واللتان رفضت التخلى عن كلاهما أمام إقناع القس والأهل بجانب الجمهور الغفير فى الخارج . . كما فعلت مع إيمانها وتخلت عن ديانتها الأصلية . . هذه "البنت" (قدمت) "شهادة" (نيابة) عن (رجلين) أصبح جسدهما رماد فى قبرهما ليقف كل منهما ويستشهد بها (أمام) "رب العالمين" . . أن (العلم) و"العدل" اللذان أنتجنا وأنتجا وتوجنا بهما حياتنا وتركناهما فى دنيانا (حتى) ولو "إختلف" البعض عليهما فى (حياتنا) أو (بعد) "رحيلنا" . . قد (قاد) إنسان جاهل أو غافل أو مشرك أو ملحد للتوحيد بالواحد الأحد . . وهذه دكتورة تركت وهجرت المال والغنى وبغض البعض من العائلة والأصدقاء المقربين من أجل التوحيد بالصراط المستقيم والعدل الغائب عن دنيا الواقع التى تعيش فيه فى ظل مجتمع أصبح يجادل فى هذا وذاك . . وهذه شفاعة عند جلالة وعظمة رحمتك –– *** "يوم (لا) ينفع مال و(لا) بنون (إلا) من أتى الله (بقلب) سليم" *** . .

. . متذكر حديثى فى التباهى دوماً عن أنى من القلائل فى العالم الذى ولد فى عائلة وله إثنى وستين (٦٢) خال . . خلاف الأكثر من الخالات . . ومن يخلف أقل من دستة أفراد يقال عنه "بخيل العائلة" . . أغلبهم قد ذهبوا إلى (الحج) على "الجمال" . . وكم أنعم ربهم عليهم بالخير الوفير . . وكرمهم على فى طفولتى بمنحى (بيت) "هدية" لأمانتى أثناء عملى لديهم فى صباى . . (ربما) لإضافة إسم (الرسول) "محمد" (مقرون) مع و(قبل) إسم كل مولود ذكر (منذ) فتح و(دخول) "الإسلام" (مصر) . . يملكون من مصانع الطوب الأحمر والأحذية ومخبز العيش إلى محلات الأقمشة ومطابع الكتب والكراريس مع أكبر محلات صاغة وذهب فى عاصمة وسط الدلتا . . ويعتبر المحل "المسلم" (الوحيد) فى "شارع الصاغة" (فى ذلك الحين) . . والذى (محرم) على كل (موظفيه) "الخروج لدعوة الزبائن من الخارج" كما يفعل كل الأخرين . . إيماناً فى "قدسية" (الحديث) أن "الرزق على الله" . . خلاف الأفدنة والمواشى التى حصرها وعددها فى علم الغيب . . حتى (ذهب) أحد منهم إلى "المسجد الكبير" فى القرية يدافع عن التجريح والإسفاف فى حق العائلة بثرثرة وإستهزاء . . كيف يصح لهم فتح بيوت ناس كثير غلابة وفى نفس الوقت (يتاجرون) فى "الذهب" . . ليستأذن خطيب الجمعة ويصعد على (المنبر) . . ليقف إحتراماً ويقول : ––

. . "شرفنا (عمدية) القرية لقرون طويلة و(لم) نهين أو نعتدى على (حق) فرد واحد فى داخل أو (خارج) القرية. . واليوم أصبح إسمنا (ملسن) على كل لسان (بدون) أسباب غير السفالة وقلة (الأدب) والحياء . . ومن على (منبر) هذا (المسجد) . . أوجه كلامى لكل أولئك وهؤلاء (المنافقين) ليعلموا أن –– [(الناس كلها نمل وإحنا بندوس عليها بالجزمة –– بأدبنا وأخلاقنا –– والمعترض أو المتضرر يلجأ إلى القضاء)]" . . فصفق له الناس . . (إلا) رجل "فصيح" البلاغة (وقف) لنقده ويجادله بتكرار له (قوله) مع "حذف" الشق الأخير –– "هل ستقول نفس الكلام لو كنت رجل (فقير) لأن الغنى (لن) يطول . . و(لا) يدوم ؟ ؟ ؟" . .  فأفحمه بقوله –– "الغنى للخالق وحده . . ما (دخل) وشأن الفقر والغنى فى شرف وكرامة وإساءة سمعة الناس بدون وجه حق . . ولو كنت (أمين) فى الحديث ما (حذفت) تكملة (بأدبنا وأخلاقنا) . . و(ليس) بغنانا و(ذهبنا)" –– ثم أقسم –– القسم الذى مازال أهل هذه القرية يتحدثون عنه لأبنائهم من جيل لأخر –– "لو الفقر بيجرى ورايا بحصان مشيلحقنى" ! ! [!] بعض الأقارب يتذكرونها ويقولونها –– "لو الفقر بيمرح ورايا بحصان ميلحقنيش" ! ! [!]

. . وحين حس إبداء شئ من العجب أو الغرابة نحو طيبة شخصية وكرم أخلاق ضيافة هذا "الخال" (الجد) بالخصوص . . معتبراً (نحافة) جسده الملحوظة مقارنة فى (قوة) "لغة البلاغة" التى يتمتع بها وتنطاع له فى نطاق العلم الأكاديمى المحدود الحاصل عليه فى طفولته من إطار تفكير حيز عقلية طفل مقيدة أيضاً فى ذلك الحين . . كان المرحوم دوماً يسخر مع فكاهة بقوله –– "عايز تقول (يعنى) أن (الهوا) بيطوحه" . . ثم يثنى عليه بأنه . . "هو (مندوب) العائلة (البليغ) والضليع لحسم المواقف الحساسة مع (الخصوم) الأخرين" . . (مع بالغ "الإعتذار" وعظيم "الإحترام" والتقدير للعائلة لتأمين "الفطير بالسمن البلدى" مع "العسل النحل الصافى الأبيض" . . وليس "عسل" كل ألوان "الزينة" فى سوق أمريكا) .  .     

. . شايف كل هذا وذاك . . كلام فارغ . . رغم حبى وإحترامى فى (تحقير) خالى (قهر) "الفقر" بقسوة قافلة عبارة (لم) أسمع (مثيل) لها فى حياتى من شخص ثقافته (تعليم) "الكتاب" و"إبتدائية" مدرسة المركز التابعة له القرية . . و(ليس) رفعه كما فعل الذى "كرم الله وجهه" حين قال –– "لو كان الفقر رجلاً لقتلته" . . وتحدث بحزن عميق بداخله . . الغنى الحقيقى قد قدمته هذه "البنت" فى "الملامة" الجميلة على (طبق) من "ذهب" حقيقى . . (يا) ريت يكون أو يصبح لى إبن صالح يترك علم نافع مثل هذا الرجل (قادر) على (تغيير) فكر كافر أو طالح أو ظالم أو مذنب أو مشرك . . سوف يكون لى بمثابة أعظم شأن من ملكية مليون فدان أرض لكى أباهى به رب العالمين يوم القيامة . . ثم أنهى وختم كلامه مستطرداً –– *** "إنما يخشى الله من عباده العلماء" *** –– وهذا ما أبكى قلبى على هذه "البنت" الذى أعرف (نهاية) مصيرها فى الجنة . . والتى (سوف) تناجى (له) "رب العالمين" –– أن (لولا) عمق (قناعة) أدبه وفكره القوية (المؤثرة) على (وتر) "القلب" و(رباط) "العقل" –– (ما) كان (يحق) لى أن (أقف) خاشعة متضرعة الهامة والوجدان –– مسالمة (أمامك) اليوم –– "مسلمة" موحدة (لك) وحدك (لا) شريك لك –– *** "أنت إلهى –– (لا) إله (إلا) أنت" *** . . كما كان (يحب) أن يحمدك ويناديك فى (ختم) "دعاء النوم" حبيبك ونبيك (رسول) الإسلام (محمد) ("عليه الصلاة والسلام") . .  

. . ولم يظن فى جوف أعماق فكره أن التاريخ سوف يعيد نفسه . . أو مقولة خاله سوف تطارده وتلحق به مؤخراً لفرض نفسها عليه بعد مرور عامين من هاتيك الليلة المشهودة . . ونصف قرن من زمن هذا المنبر المنير مع إختلاف بسيط فى السبب والمكان فى غياب المعارض الفصيح للكلام . . والغائب عنه معظم أفراد الأسرة لفترة المصيف ليرويه لهم أقرب الأصدقاء ومعهم الجيران . . ورحل عن العالم ولم يدرك أو يخطر فى خاطره أن إبنه الذى كان دوماً يحث فيه روح القيم وفضيلة المبادئ وتفانى المثل العليا . . سوف يأتى يوماً بعد نصف قرن تقريباً مضى على هذه الليلة الربيعية . . التى (لا) تنسى . . ليحقق الأمنية التى رأى فى خيال حكمته أنها أغنى من كل الغنى والجاه مع الحسب والنسب . . ولكنه لم يعش إلى عمر مائة وثلاثة (١٠٣) عام ليرضى ويتمتع بها فى حياته . .

. . كان الرجل الوحيد فى الحى الذى (حب) شباب الجيران والأصدقاء أن يطلقون عليه (لقب) "الأب الروحى" حتى (قبل) خروج "فيلم هوليود" الشهير –– ولكن بالمعنى والمغزى الطيب النفيس . . المعاكس والمخالف لقباحة الأخر . . لطيبة الخلق وحنان القلب (المورث) فى أعماقه والملموس منهم تجاهه . . علاوة على عهد مزحه معهم متباهى أنه . . "مولود فى عصر الرجعية . . و(لم) يكن أبداً يوماً رجعياً" . . وهو الذى رسخ وحفظ كل من يعرفه أهمية حكمة فضيلة القول –– "إذا كبر إبنك خاويه" –– (لم) أعرف أو أعهد عن إنسان طبق هذا المثل حرفياً مثله (حتى) وأولاده مازالوا صغار . . ولم يكبروا حينذاك . . وأجمل وأرق ما وصف به من صديق ورفيق عمله البالغ عمره ثلاثة وثمانين (٨٣) سنة وقتذاك . . المشهور بين أصدقائه وأهل بلدته حين يسأله أحد عن عنوانه يقول . . "الصيت و(لا) الغنى . . بس توصل البلد . . قول لأى حد أو محل يقابلك . . عايز أروح إلى بيت الرجل اللى (قابل) جمال عبد الناصر" . . فى إفتتاحية مقدمة رسالته "الشعرية" التى أستلمت نحو عشرين (٢٠) عاماً تقريباً . . مثنياً عليه –– "السلام على إبن الخلف الصالح وابن البار الذى عرفنا وتعلمنا منه معنى (الحب) الذى تملقت وأرى أريحة عطره ينبعث فياضاً من أسلوبك الشيق الملهم وثنائك الجميل الفياع أستلهم من شدوه الشجى البرئ الذى بعث وأعاد إلى ذاكرتى سعادة الماضى العزيز" –– ولذلك كان مقتنع أن (سحر) "اللغة" يخترق كل منافذ العقول والقلوب معاً كأعظم كنز فى الحياة بالفكر الثاقب والعقل المستنير كما إتضح له من خلفية وخبرة (دواء) "فتاة طب" ("الملامة") . .    

. . إنها نفسها اللغة والفلسفة التى تعجب لها "قاضى أمريكى" من "المختارين" وظن بجهله –– "أن المسلمين عادةً (لا) يمتلكون هذه اللغة القوية أو هذا النوع من الجرأة والشجاعة وأراه (مقدام) على غير (العادة) المعهودة" –– التى قذف بها (خلف) ظهر (الذى) "ينتقده" لأنه ببساطة (معدم) و"فقير" من هذا وذاك –– الذى يزعم بالكذب والإفق والنقاق أنه يتحلى ويتجمل بهما . . والذى قد نقل عن طريق محامية محايدة شاء القدر أن تكون بقاعة غرفة محكمته ذلك اليوم بعد وعدها بعدم الإفصاح حرصاً وخوفاً من أن ينتقم منها ويخسرها حوالى عشرين (٢٠) قضية موكلة إلى مكتب المحاماة العاملة به . . ولو كان (يمتلك) من "الجرأة والشجاعة" وما ينم الناس به –– ما طعن من وراء ظهرهم –– (بل) واجههم بها –– (إلا) لأن معدن جينته عجينة مخمرة برقيق "جبان" –– ما (فضل) "رزيلة" (الجبن) على (فضيلة) "الشجاعة الأدبية" –– فما (لا) يدركه هذا القاضى الجاهل والكثيرين أمثاله أن "لغة القوة" (فضيلة) مزروعة راسخة فى الجينات –– (لا) تشترى –– و(لا) تقتبس عن أو من أحد . . وقد ضرب أفضل المثل عنها هنا كما ورثت وتورث للأجيال جيلاً بعد جيل –– (حتى) ولو (غضبت) العائلة –– فغضب (رب) العالمين (أحق) أن يخشى  . . فوجب سرد المدون أعلاه حتى يصح صحيح الفتاة التى علمت حى كامل درس لا ينسى . .         

. . فجأت العزيمة لطلب "العبقرية" ذاتها من الأخ الأكبر . . "أنت أول ما تشطح تنطح" . . هل إنتهيت من العبقرية التى فى يدك . . بغضب أجاب . . تقريباً فى نصفها . . كان الوصف . . خلاص لما تخلص قولى . . حسم الموقف . . فبدأ الجدل الغير مجدى بتعديد كتاب الأدب الفرنسى والإنجليزى والروسى والألمانى والأغريقى مع (بعض) "العبقريات" وغيرهم الذين قدمهم بنفسه . . ليناقض بفكر (أزهرى) . . كما طرحها فى حينها . . كل أولئك وهؤلاء عبارة عن أطفال فى الصف الأول الإبتدائى تريد مقارنتهم بوضعهم أمام رفعة أعلى مرتبة وأرقى دكتوراة فى الفكر والأدب والفلسفة –– لرجل يكتب لحفنة قليلة من العقول يقال لها "الصفوة" –– يقال له "عملاق الأدب" –– ويلقب بتقدير مع وقار تكريم يلاحقه أينما ذهب بمناداته –– "المكتبة المتنقلة" . . (لم) يأت وقت دور هذه العبقرية لك . . ولم يحن نمو فكرك لإستيعابها بعد . . وإلا ظلمتك وظلمت نفسى . . (هى) وإلا "الكورة" . . كان (الحسم) ثم كانت (هى) . . وأيقنت وقتها (السر) الخفى الفارق الذى (فرق) عدل "الفاروق" فروق فارقة شاهقة مقارنة لعدل الأخرين . . (قد) أيقنته وأدركته هذه "الدكتورة" (الحكيمة) فى حكمتها وفكرها الصائب . . والتى بدون أدنى شك ستعرف نفسها والحديث عنها بعد مرور ما يقرب من نصف قرن على ملامتها المأثورة التى (لم) تغادر الذاكرة رغم كل عثرات الحياة وستظل قائمة مدى الدهر . . ولم تدرك أنها سوف تكون أعظم وأقنع حجة ضد إدعاءات "السيوف والرماح" الباطلة (المناقضة) لحقيقة –– الدين –– التى "أحبت وإرتضت" لنفسها وسير حياتها إلى الممات فى كلماتها الرقيقة المحركة للقلوب والعقول المتحجرة (قبل) اللينة –– "(لا) تلومونى على (إسلامى) . . لوموا عبقرية (عدل) عمر . . (هى) التى (سلبت) منى (مسيحيتى)" –– (نعم) سيدتى الفاضلة . . (دكتورة) "حب وغرام العبقريات" (بدون) "سيوف أو رماح" . . (بل) بلغة (قرآن) القلوب والعقول النيرة . .     

. . فإن لم تكن لغة القرآن حجة عند أولئك وهؤلاء المشككون والمتأرجحون بتعليقاتهم . . فحجتنا كما صرحنا بها من قبل لمن يسمون أنفسهم "شهود يهوه" . . الذين يطرقون الأبواب ويوقفون الناس فى الشوارع والميادين يومياً . . أن (لو) كان بإستطاعتهم أن يأتوا بكتاب بأى لغة كانت . . يماثل أو يضاهى (لغة) "القرآن" المعجزة فى صيغتها وصياغها ونمق ملخصها الفريد لغوياً ونحوياً . . سيكون هناك حديث أخر . . فهذا كان من (باب) "التعجيز" –– (لا) أكثر . . و(لا) أقل –– ومن ثم أغلق الباب تحت مزعم أن الدين هو المادة والموضوع الغير محبذ الخوض فيه لعدم فقه الحديث عنه . . فكان تعليلهم أنه عائد إلى موطن الميلاد وراجع إلى خلفية جذور الأدب والفلسفة –– بالتأكيد لعلمهم المسبق أن أصحابها (قد) إختلفوا فى فهم وهضم أساس وجبة "عقيدة الثالوثية" الثقيلة مكثفة الدسم . . رغم (أنهم) . . "شهود يهوه" . . فى الواقع (لا) يؤمنون أن (المسيح) "رب" . . كما يعتقد الغالبية العظمى من المسيحيين حول العالم . . خاصة الأمريكان والأوربيين بصفة عامة . .
. . هنا . . قد وصلنا إلى (مفترق) الطرق . . فلابد الوقوف والرضوخ مع منح نظرة إلهام ثاقبة فى تحكيم (لغة) وفلسفة وحكمة "المنطق" قبل القلب أو العقل ––  أية سيوف أو رماح ذهبت إلى آسيا أو قذفت فوق أوروبا أو تجولت داخل صرح الحريات والديمقراطيات فى أمريكا وغيرها فى الوقت الحاضر لتأتى بشباب من أصل (هنود) "عبدة البقر" من الرضاعة ومراهقات ترعرعوا فى صخب حريات الفسق والفجور والعربدة إلى عقر معقل الإرهاب ولمن "يقطعون روؤسهم"  . . فلغة وفلسفة "المنطق" (تتنافر) وتتناقض تماماً مع كل إدعاءات "الإسطوانات المشروخة" –– بأن –– "الإسلام قد نشر بحد السيف" ––  (المناقضة) كلياً وجزئياً مع (حقيقة) "المنطق" و(الواقع) على (أرض) "الواقع" –– بأن –– [الإسلام لم يأت بالسيف –– السيف سعى سعياً إلى الإسلام] [.]



3421

0






تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



ساحة الدشيرة وحي الوحدة وبلدية المرسى ..أخطر البؤر السوداء بالعيون ونواحيها

المعلومة بنت الميداح: المعارضة مشاركة في حملة تقويض قانون حقوق المرأة

تجارة الجسد في السمارة… الوجه الآخر للمدينة

الحرب على الخمر تنطلق من فاس

حصيلة سنة من عمل المجلس البلدي لسيدي إفني: مهرجانان وحمام وغرفة نوم

محمد لمين الراكب رئيس جمعية ثيرس للوحدة والتنمية

محمد لمين الراكب ، رئيس" جمعية العائدين للوحدة والتنمية بالسمارة"

سكان «أفركط الساحل» بكلميم يحتجون على العزلة ب«رأس أكويام»

كلميم الذاكرة الغائبة والمستقبل المفلس

تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" يتبنى هجوم القبائل

محمد لمين الراكب رئيس جمعية ثيرس للوحدة والتنمية

الإسلام لم يأت بالسيف[السيف سعى سعياً إلى الإسلام]





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

متى يقدم المسؤولون بوكالة الماء بكليميم استقالاتهم ؟!

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
الداخلية توجه مراسلة إلى جميع الجماعات الترابية لتحديد الأشباح وإطلق اكبر مباراة توظيف

تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرة مؤطرات ببرنامج محو الأمية بالمساجد

مباراة لولوج مصالح الجمارك

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

الرجاء يفوز بكأس الـCAF ويواجه الترجي في كأس السوبر نهاية الشهر


منتخبنا الوطني لكرة اليد يضم لاعبتين من باب الصحراء لمجموعة المحترفات التي ستنافس في بطولة افريقيا

 
جمعيات
اتهامات مبطنة بالاختلاس للمكتب السابق لمؤسسة الإمام مالك بكوبنهاجن

تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

 
ملف الصحراء

بعد فشل خطة توسيع مهامها،الإدارة الأمريكية تهدد بإنهاء مهمة “المينورسو”،

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
شاهد الضرر الذي يسببه الثوم للجسم

عدم الرغبة في شرب الماء مؤشر على مشاكل في جسمك!

إلهان عمر ورشيدة طليب أول مسلمتين تدخلان الكونغرس الأمريكي

 
مــن الــمــعــتــقــل

معتقل إسلامي يفارق الحياة بسبب..

 
الوفــيــات

وفاة رجل الاعمال وقيدوم السياسيين بجهة كليميم عمر بوعيدة(تفاصيل عن حياته السياسية)

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.