للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         نشرة إنذارية..أمطار عاصفية بعدد من الاقاليم منها كليميم والسمارة وافني وطاطا             تعزية في وفاة والد الحقوقي الحسين شهيب             بالصور تسرب مياه من نافورة بشارع محمد السادس بكليميم تتسبب في ارتباك             الحكومة تحدد تاريخ دخول قانون التجنيد الإجباري حيز التنفيذ،ونشطاء يدعون للإحتجاج امام البرلمان             المدير الإقليمي للتعليم بكليميم يذعن للضغوط ويتراجع عن الغاء التكليفات المشبوهة             الداخلة:العثور على وادنوني متوفي في ظروف غامضة             من يحمي الفساد في جهات الصحراء الثلاث ؟             بالفيديو:وزير التجهيز والنقل اعمارة يؤكد على ربط طرفاية بجزر الكناري و إحداث..             مغربي يعتلي قائمة الاعبين العرب الأكثر مشاركة في دوري ابطال اوروبا،ومحمد صلاح يتجه نحو إزاحته             وزير العدل يوافق على تمديد اجال تقديم طلبات ضحايا انفجار الألغام             الدرك يعتقل سائق سيارة رباعية الدفع محملة بالمازوط ويصادر محتواها             فوائد القهوة وقهوة البرتقال             بالفيديو..قدماء المحاربين والعسكرين بكليميم يحتجون بالشارع وهذه مطالبهم             وزير التجهيز عمارة يصل بوجدور لإطفاء غضب السكان من انقطاع الكهرباء لأكثر من اسبوع             وزير الداخلية يدعو رؤساء المجالس المنتخبة إلى تسوية الأحكام الصادرة ضد مجالسهم خلال ميزانية2019             بالصور:سلطات طانطان تهدم منزل دون إشعار مسبق             بلدية كليميم توفر خدمة المصادقة على الوثائق يوم السبت كذلك من 15/9إلى 20/10             كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرون مؤطرة ببرنامج محو الأمية بالمساجد             قتيل ومفقودين في غرق قارب للحركة بشاطيء ميرلفت(فيديو)             انتحار شاب ثلاثيني بالداخلة             قدماء المحاربين والعسكرين بكليميم يحتجون بالشارع            سيول واد الساقية تصل الحاجز الترابي المسمى سد بالعيون            وقفة احتجاجية:اساتذة السلم 9 يقاطعون الامتحان المهني بالعيون ويطالبون بترقيتهم مباشرة            مهاجر بالخارج يكشف فضيحة سد لكريمة بإفني ويفضح خروقات بكليميم ويؤكد "جهة كليميم جهة الفساد            احتراق شاحنة بمنجم بوكراع بالعيون            مرأة تتبرع بكليتها لطفلة سعاد رغم أنها لا تعرفها ومن مدينة اخرى           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

قدماء المحاربين والعسكرين بكليميم يحتجون بالشارع


سيول واد الساقية تصل الحاجز الترابي المسمى سد بالعيون


وقفة احتجاجية:اساتذة السلم 9 يقاطعون الامتحان المهني بالعيون ويطالبون بترقيتهم مباشرة


مهاجر بالخارج يكشف فضيحة سد لكريمة بإفني ويفضح خروقات بكليميم ويؤكد "جهة كليميم جهة الفساد


احتراق شاحنة بمنجم بوكراع بالعيون

 
اقلام حرة

دارجة الكتاب المدرسي… خطة إصلاح ام إفساد ممنهج!


هذه المدينة لم تعد تشبهني..


قضية الشافعي طبيب الفقراء.. في الحاجة لحماية الفاضحين للفساد


لا فِرار، كما الشعب قَرّر


إني اخترت منصتي يا وطني


رسالة ساخرة لقادة الأفارقة المجتمعين بنواكشوط …..


هل “فبركت” القنوات المغربية مشاهد جمهور موازين الكثيفة؟


العرب واللعب مع إيران

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
بلدية كليميم توفر خدمة المصادقة على الوثائق يوم السبت كذلك من 15/9إلى 20/10

الاداريون بقطاع التعليم يعتزمون مقاطعة الاجتماعات ورفض التكليفات

هام للتلاميذ وأولياءهم:الدراسة تنطلق فعليا بجميع الأسلاك يوم الأربعاء المقبل 5شتنبر

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
وزير خارجية موريتان يجتمع بسفيري المغرب والجزائر ويبلغهما موقف موريتان من قضية الصحراء

المغرب يتراجع على مؤشرات التنمية البشرية والجزائر تتصدر الترتيب مغاربيا

المغاربة يتصدرون قائمة الحراكة لسنة 2018 بستة ألاف حراك

وكالة: فرار 19 شخص من تفريتي كانت تحتجزهم البوليساريو بتهمة التهريب

 
مختفون

نداء للبحث عن مختفي من العيون


نداء للبحث عن مختفي من العيون

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

ملاحظات حول موقف العالم المقاصدي احمد الريسوني من الاساتذة المتدربين
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 ماي 2016 الساعة 30 : 22


بقلم : ذ .عبد العزيز   والمكصور/ كلميم

باسم الله الرحمن الرحيم

     عندما قرأت مقال الدكتور الريسوني حول الاساتذة المتدربين تحت عنوان : (أبناؤنا و أساتذة الغد...؟ ) الذي نشره على الموقع الالكتروني لحركة التوحيد والاصلاح يوم 15 ابريل 2016 ، أحسست بحيرة كبيرة ، كيف لشيخنا ان يتعرض لآلاف من الاساتذة بهذه الطريقة التي تحمل قدرا كبيرا من الاهانة (المس بأشخاصهم ومؤهلاتهم وقيمهم) ، و يعمم بهذه السهولة ، و هو الذي تعلمنا منه الحدر و البينة ، وترتيب الامور في درجاتها المتفاوتة ، سواء كانت حسنة أو سيئة . فأخدت قرارا بكتابة مقال ابسط فيه ملاحظاتي حول ما جاء في مقال الدكتور .

      واني إذ أبدي ملاحظاتي في الموضوع ، فإني أوكد ابتداء احترامي لشخص كاتبه ومكانته ، واني ما قصدت منه الا  المساهمة في التصحيح والتسديد . فلربما أثير انتباهه بكل  هدوء  و احترام و حسن نية ، الى أمر عظيم غفل عنه ، وهو العالم الكبير المعروف  .

     وان مما دفعني الى ذلك ، هو محبتي للحق أولا ، ولوطني ثانيا ، و لأهل العلم ثالتا واعتزازي بهم ، فكم تعلمنا منهم واستنرنا بعلمهم .

     وقد شجعني لبسط رأيي هذا ، ما تزخر به حضارتنا  من سير سلفنا الصالح في قول الحق دون خجل أو خوف ، وقبولهم النصيحة بكل تواضع و محبة ، نصرة للحق لا غير ، لا لشخص ولا فئة و لا نفس . فلا خير فينا ان لم نقلها ، ولو في حق عالم بمستوى الدكتور الريسوني ، اذ لا أحد منزه ، مع استحضاري ما يلزم من اللياقة  والادب و الاحترام مع المشايخ والعلماء .  

     كما استحضر في هذا المقام موقفا  رائعا لسيدنا عمر بن عبد العزيز ، فقد كان له مستشار خاص ، اسمه عمر بن مهاجر، قال له : يا عمر بن مهاجر ،إذا رأيتني ضللت  - أي اخطأت -  فخد بمجامع ثيابي ، وهزني هزا عنيفا  وقل لي  : اتق الله يا عمر ، فإنك ستموت . وهذا ما ينقصنا للأسف اليوم ، في عدد من مواقع المسؤولية  المتفاوتة الدرجات  . واني أخشى ان يكون الريسوني  قد ظلم أحدا من الاساتذة المتدربين بوصفه بما ليس فيه. وانه بلا شك لا بد فيهم رجل لا ينطبق عليه ما وصفهم به. ففيهم الصالح والطالح  كعموم الناس ، فيهم المجتهد والنشيط ، وفيهم ذو المبادئ و المسؤولية والمواطنة.. فهل منا من يقدر على مظلمة أحد ، غدا يوم يكون المرؤ احوج الى حسنة واحدة تدفع عنه سيئة ؟!

      لكل هذا استسمح العالم الجليل الريسوني ، لبسط ملاحظاتي  حول مقاله ، فإن كان فيه  ما يدفعه لمراجعة موقفه ، فهو أهل لذلك ،  وان رأى فيه - أو رآه  غيره – ما يسيء اليه ، فليس من قصدي .

        ان اول ملاحظة  اشير اليها في هذا الصدد ، واستغربت لها كثيرا ، هي غياب أي رد على مقال الريسوني من طرف أحد من اخوانه في حركة التوحيد والاصلاح أو حزب العدالة والتنمية ، رغم ان هناك عدد كبير ممن لا يوافقونه الرأي في مضمون مقاله ، لكن أحدا لم يجرؤ على الرد ! ولو تحدث احدهم لأعفاني عن الحديث .. فمتى شرع لنا ديننا تعظيم الافراد الى هذا الحد ، والسكوت عن ابداء الرأي إذا أخطأوا ؟!
       ان موقف الدكتور احمد الريسوني حول الاساتذة  المتدربين ، في  جزء كبير  منه   غير موفق ، فقد حكم جماعيا على عشرة الاف استاذ  بعدم اهليتهم ، ونعتهم بأوصاف لا تليق بهم ، فقد وصفهم  ( باحتراف الغوغائية و الفوضوية ) ، وتحدث بعاطفية كبيرة ادت به الى السقوط في العموميات و مجانبة الحكم بالعدل ،  بوصفهم ( عاطلين عن المبادئ و المسؤولية و روح المواطنة ) !  حكمه عليهم بعدم الاهلية التربوية ، يستلزم تقويما من طرف لجنة مختصة و بشكل فردي  .  فقد قال انهم مجموعة من ( الكسالى الخاملين) ، رغم انهم نجحوا في امتحان الدخول الى المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين ، والقاعدة في المغرب الى الامس القريب ان النجاح في هذا الامتحان  يساوي التخرج باطار استاذ متدرب شرط النجاح في امتحان التخرج ،  ويبقى التكوين داخل المركز عبارة عن اعداد نسبي لهؤلاء الاساتذة  ، بإعطائهم بعض المبادئ الاساسية و المقاربات التربوية للفعل التربوي ، و الاليات الممارساتية   الضرورية  لبداية مشوارهم التدريسي الذي يعتبر المحطة الحقيقية للتكوين و التأهيل  الذاتيين والتعلم مدى الحياة . فالممارسة اليومية في الفصل  والبحث خارجه ، هو الذي يطور الفعل التدريسي و التربوي للأستاذ.
      كما نسي الاخ الريسوني ان قطاع التعليم يعج بالآلاف ممن تخرجوا مباشرة من مراكز التكوين دون اجتياز المباراة المحدثة هذا الموسم ، إضافة الى أفواج  بالآلاف كذلك ، اندمجوا مباشرة  في اسلاك الوظيفة العمومية و قطاع التعليم  مند التسعينات الى الان ،  في  حملات للتوظيف المباشر دون تكوين  حتى!! و رغم  ذلك ساهموا جميعا في بناء هذا الوطن كل   من  موقعه ، و في تكوين وتربية اجيال من ابناء الشعب ، وتخرجت على ايديهم اطر عليا  للوطن   في كل المجالات . فما موقع هؤلاء كذلك ؟ أضمن الكسالى و الخاملين ؟!
      ß   النتيجة : وقع الاخ الدكتور الريسوني في تعميم في غير محله .
     كما عاب عليهم  الدكتور نضالهم ، واستغرب كيف سيتعامل معهم المديرون والتلاميذ ، وكأن النضال جريمة   ، يستوجب حرمان كل من مارسه  ، من التمتع بحقه الدستوري في ولوج الوظيفة التي يختارها ، ان توفرت فيه الشروط المحددة لها بدون تمييز او اقصاء. وكأن عالمنا نسي ان جل الاساتذة  وجل مسؤولي الاحزاب ، بمن فيهم حزب العدالة و التنمية ،  مارسوا النضال في الجامعة  وفي الشارع ، و منهم من لا زال يمارسه في القطاع الذي ينتمي اليه  الى  الان ، اتفقنا ام اختلفنا معه ، وفي بعض الاحيان أكثر حدة من نضالات الاساتذة المتدربين .

       كما ابدى الاخ  الريسوني  تخوفه من  ان يدرسوا ابناءنا ، وما يحمله ذلك  من اسقاط لأهليتهم وعدم احقيتهم في ممارسة مهنة التدريس ، حين شدد بقوله :( لو علمت أن أحد أحفادي سيكون في قسم يُدرّسه ويحكمه أحد هؤلاء، لبادرت إلى نقله وتخليصه منه بأي ثمن) . وانطلاقا من هذا القول ، ونحن نستحضر منزلة عالمنا ، فيلزم الدولة طردهم جميعا اذا اخدنا ورجحنا حكم  و رأي عالم الفقه المقاصدي ، خدمة لمصلحة الامة ،  والا فإننا نكون قد سكتنا  عن  مفسدة  عظمى ، وساهمنا في (خراب) للوطن كبير !!على حد تعبيره  . و ان كنت اعلم يقينا انه لا يمكن ان نأخذ  كل كلام  او موقف اتخذه الدكتور محمل الحكم المطلق ، اولا لأنه بشر يؤخذ من قوله و يرد ، و ثانيا لأنه  يخص مجالا ليس من ضمن  تخصصه المعروف له كعالم مقاصد الشريعة . و رغم ذلك ، فإن مكانته كعالم ، تجعل مثل هذه الخرجات  بهذه الحدة ، أمرا غير مقبول ، ومحير لكل  متتبع  لملف الاساتذة المتدربين ، من كل الاتجاهات والاطراف.

        ان هؤلاء الذين وصفتهم بهذه الصفات  سيدي الريسوني  ، اساتذة اكفاء  بكل المقاييس ، القانونية  والشرعية والاخلاقية والواقعية . وهم من خيرة ما جاد به الوطن من مجازين و دكاترة في تخصصات متعددة ، و منهم من مارس مهنة التدريس في القطاع الخاص لسنوات ، و يشرفني شخصيا ان يتتلمذ على ايديهم ابنائي او أحفادي .

      كيف نسمح لأنفسنا  فجأة بسبب موقفهم من مرسومين وزاريين ، ودخولهما في أشكال نضالية   -  وصفت للأسف من بعض المخالفين  بالغوغائية  ومنهم  د.الريسوني - أن نسقط عنهم  كل تلك  المؤهلات والقدرات والمكانة العلمية ، التي أكدتها نتائج المباراة التي اجتازوها  و الشواهد  التي  حصلوا عليها ؟!  

        اين المنهج العلمي في الحكم على الافراد  والاستنباط  والتعميم؟!

        بالعكس ، من وجهة نظري  المتواضعة ، ارى انهم زادوا تكوينا في الحياة و النضال و الاتحاد والصبر والتحاور   والمراجعة ، و حتى التنازل لما اقتضتها الظروف والضرورة ، من اجل مصلحة الوطن و مصلحة المجموعة  ، ولا عيب في ذلك  في اطار سنة التدافع  .
       تحية لهم على هذه الملحمة ، وانشاء الله سيكونون احسن من جيلنا نحن الاساتذة الممارسين الان ، ولا شك عندي في ذلك ، تفاؤلا مني  بمنطق تطور التاريخ ، و تراكم المعرفة  والتجربة الانسانيتين ، وباتجاه مسار اصلاح منظومتنا التربوية  عموما . فإنشاء الله  سيكونون  خير سلف لخير خلف ، املنا فيهم بعد الله كبير .

     الشكر موصول لكل من ساهم في حلحلة هذا الملف، لتنتصر الحكمة والمصلحة العليا للبلاد .

     فدعونا نفرح مع هذا الوطن في هذه اللحظة التاريخية ، التي ساهمت  اطراف عدة في رسم ملامحها ، فقد كدنا أن  تخسر الامة في جيل من ابنائها بدون اساتذة لموسم كامل ، لولا ان الله سلم و يسر اسباب الحل .
    ارجوكم يا ابناء الوطن الواحد، و يا نخبته ، اتركوا صفة الاختلاف التي فطر الله سبحانه  وتعالى   الناس   عليها ، تظهر لنا محاسن الامور في من نخالف .. وكفى من وأد الاختلاف ، وتحقير المخالف واهانته ،  فقد ضقنا درعا بالنمطية واستنساخ المواقف وردود الافعال..

وفي الاخير

      اتمنى ان يراجع الدكتور الريسوني موقفه بنظره وعلمه  ،  تحريا للإنصاف  والعدل ،، وينشره كما نشر مقاله الأول ، فهو اهل المراجعة والتسديد ، و من اهل العلم والتواضع  . فقد أهان أحبة لنا في اسرة التعليم ، واحبط عزائم و ونكس سواعد لنا في مهنة التربية و التعليم .
      فالأمة تحتاج في هذه اللحظة من عموم المواطنين وخاصتهم ، فضلا عن النخبة ، الى توجيه الجهود نحو البناء والتسديد واستدراك ما فات ، ومن العلماء والدعاة   خصوصا   اصلاح   القلوب ، و تهدئة الاجواء ، واطفاء الفتنة والنعرات . بيد ان عالمنا بموقفه هذا ، اختار ركنا ضيقا محدودا ما احببنا ان نجده فيه !  فقد اردناه للجميع ابا وأخا ، مواسيا رحيما حليما ، واردناه للجميع مربيا و  موجها و محفزا...واردناه للوطن رزينا متسامحا و مقربا  ، مستمسكا بما يجمع مجانبا ما يفرق ،  خاصة ان الملف وجد اخيرا طريقه للحل والحمد لله .

     وآخر كلامي ان ، حفظ الله بلدنا و ادام استقراره ، وقوى أواصر المحبة والتعاون والتسامح بين افراد شعبه ، وجعل من سمة التنوع التي يتميز بها  في روافده المختلفة ، مصدرا للإغناء  لما يخدم المصلحة العليا للوطن و المواطنين .

                                         والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل .



1316

2






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- كليميم

محمد محمود

يا أستاد الرجل الدي تتحدث عنه مشعود من الطراز الأول.ولا علاقة له بالعلم.ارفع عينيك الى السماء و تأمل طائرة مارة لتدرك معنى و قيمة العلم.أنقر على محرك البحث كوكل و تأمل البواخر السياحية بكل مميزاتها لتدرك معنى العلم.أما الوقوف على تصرفات بني البشر و خاصة منها ما تعلق بالجنس وز المرأة و الجنس ثم الجنس قلا علاقة لع بالعلم.والطامة الكبرى إن كان رجال التربية و التعليم أمثالك يثقون في مثل هؤلاء المشعودين.ويمررون أفكارهم المسمومة غلى المتمدرسين.

في 21 ماي 2016 الساعة 56 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- احمق

غيور

احمق بمعنى الكلمةصاحب التعليق .من يصف علماء الدين بالمشعودين . صحيج ليس عالم الفلك و الصناعة و الاقتصاد وو وهي فعلا مجالات مهمة و نحتاجها واهم بكثير من بعض التخصصات في علوم الدين . لكن هذا لا يعني ان علم المقاصد شعودة. والظاهر ان محمد محمود عنده جهل تام بهذا الجانب او يستعديه .

في 30 ماي 2016 الساعة 29 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



كواليس محاكمة النائب الأول لرئيس المجلس الإقليمي لأسا الزاك

المخطط الاستعجالي و نيابة كلميم

احتفال غاضب لأفراد الجالية المتحدرين من أسا الزاك انتقدوا الغيابَ المتكرر لكبار المنتخَبين عن عيدهم

سنتان سجن مع ايقاف التنفيذ بحق المغنية نادية بن عيسى بتهمة نقل الايدز لرجل

في عز الحر أحياء بالعيون تعيش بدون ماء طيلة النصف الاول من رمضان

'انتفاضة جنسية' وتصاعد للشهوات الحسية وغياب للروحانيات: كيف انقلب شهر رمضان على معناه؟

هيومن رايتس ووتش تثير ملف اختطاف وتعذيب قياديي العدل والإحسان بفاس

الهيئات السياسية بالزاكَ تدين بشدة التلاعب في توزيع إعانات رمضان

الانفضاح الحقوقي للبوليساريو:ملاحظات على هامش قضية ولد سيدي مولود

مهرجانات عبو سكوبي

ملاحظات حول موقف العالم المقاصدي احمد الريسوني من الاساتذة المتدربين

باستقبالها وفد البوليساريو، تساؤلات حول موقف روسيا من الصحراء

عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم الجمعة





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

عزيز طومزين يكتب: وأزفت ساعة الحسم بجهة كليميم وادنون.

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرون مؤطرة ببرنامج محو الأمية بالمساجد

مباراة لولوج مصالح الجمارك

للراغبين في الانضمام لصفوف الدرك الملكي..هذه هي الشروط المطلوبة

منصب رئيس (ة) مصلحة بالأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لإكاديمية العيون

إستدعاء :وزارة العدل: برنامج شفوي مباراة توظيف 524 محررا قضائيا

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

مغربي يعتلي قائمة الاعبين العرب الأكثر مشاركة في دوري ابطال اوروبا،ومحمد صلاح يتجه نحو إزاحته


نتائج قرعة دوري أبطال أوروبا (المجموعات)

 
جمعيات
تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

كليميم:تأسيس مركز يوسف بن تاشفين للدراسات والأبحاث من أجل اللغة العربية

 
ملف الصحراء

"كوسموس إينيرجي” و”كابريكورن” تنسحبان من التنقيب بمياه الحراء الغربية "

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
فوائد القهوة وقهوة البرتقال

العلماء يكتشفون سر مثلث برمودا

تحديد يوم عيد الأضحى المبارك

 
مــن الــمــعــتــقــل

الزافزافي يتلو "وصية الوداع" ويطلب دفن جثمانه في أرض الريف

 
الوفــيــات

تعزية في وفاة والد الحقوقي الحسين شهيب

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

احذر حذف الرسائل على واتس آب

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.