للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         مصرع شاب في حادث سير بين السمارة والعيون(اسم)             هذه هي المنتخبات المتاهلة لأمم افريقيا 2019 وانجاز عربي غير مسبوق(تفاصيل)             تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات             فاعلة جمعوية بكناريا تهاجم اعيان الصحراء :يلهثون خلف مصالحهم ويبتزون الدولة .             تفاصيل فاجعة غرِق قارب للهجرة السرية بشاطئ اكلو كان على متنه 25 فردا             بوعيدة خرج ليها ديريكت "بت نبت" ولقضاء هو الحل.             "الأرصاد" تحذر الصيادين من نزول البحار حتى تحسن حالة الجو             العثور على جثتين بالشاطيء الأبيض من ضحايا القارب المنكوب بطانطان             وفاة متشرد كان يتخذ من المحطة الطرقية مأوى له             عضو بجماعة الشاطئ الأبيض من رئيس لجنة المالية لطالب لجوء سياسي بفرنسا             زلزال بوزارة الأوقاف يطيح بعدد من رؤساء المجالس العلمية من بينهم افني             الجالية المغربية غاضبة من عدم سماح السلطات الإسبانية لها باستعمال رخصة السياقة المغربية             أحلام مستغانمي تصدم الفتيات.. ونادمة على تلك الرواية!             انطلاق المحاكمة الاستئنافية لنشطاء الريف بعد خمسة أشهر على أحكام بسجنهم بين عام وعشرين عاما             اغلبية جماعة افركط تشتكي الرئيس لوزير الداخلية وتطالب ب..(شكاية)             الداخلية تشرع في حل مجالس جماعية وعزل رؤساء             هذا موقف الزعيمان اليوسفي و ايت ايدر من دعوة الملك للمصالحة مع الجزائر             بشرى للراغبين في زيارة فرنسا..إجراءات جديدة ومبسطة للحصول على “الفيزا”             اباء واساتذة يشتكون الغياب المتكرر لمدير مجموعة مدارس تكليت بكلميم             عدم الرغبة في شرب الماء مؤشر على مشاكل في جسمك!             لحظة اقتحام رجال الشرطة لثانوية ابن بطوطة بالعيون بسبب احتجاجات التوقيت المدرسي            تلاميذ غاضبون بثانوية بالعيون يطردون مدير الاكاديمية مبارك الحنصالي            فوضى بحامة أباينو بكليميم تهدد بكارثة وسط صمت المسؤولين            هذا ما قاله وزير الصحة الدكالي من كليميم عن المستشفى الجهوي الجديد وعن المستشفيات بطانطان واسا وافني            مواطن محتاج يشتكي من ابتزاز عضو ببلدية كليميم له ومنحه مبالغ مالية شهريا            إفراغ اسرة من منزلها ليلا وفي اجواء ممطرة بمدينة إفني           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

لحظة اقتحام رجال الشرطة لثانوية ابن بطوطة بالعيون بسبب احتجاجات التوقيت المدرسي


تلاميذ غاضبون بثانوية بالعيون يطردون مدير الاكاديمية مبارك الحنصالي


فوضى بحامة أباينو بكليميم تهدد بكارثة وسط صمت المسؤولين


هذا ما قاله وزير الصحة الدكالي من كليميم عن المستشفى الجهوي الجديد وعن المستشفيات بطانطان واسا وافني


مواطن محتاج يشتكي من ابتزاز عضو ببلدية كليميم له ومنحه مبالغ مالية شهريا

 
اقلام حرة

الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود


اختفاء خاشقجي..الويل لمن يقول لا في زمن نعم!


مدينة بدون ماء "أكلميم" أنمودجا


المغرب أحسن من فرنسا


كلمة لابد منها السيد النائب…. حزب يعته مدرسة سياسية


دارجة الكتاب المدرسي… خطة إصلاح ام إفساد ممنهج!


هذه المدينة لم تعد تشبهني..


قضية الشافعي طبيب الفقراء.. في الحاجة لحماية الفاضحين للفساد

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
منتدى العدالة وحقوق الانسان يصدر بيانا بخصوص السطو على الاراضي بكلميم

رابطة المواطنة وحقوق الانسان بالسمارة تصدر بيانا حول احتجاجات معطلي مخيم الكويز

التحالف المدني لحقوق الانسان يصدر بيانا بخصوص الوضع البيئي الخطير بمدينة المرسى

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
بشرى للراغبين في زيارة فرنسا..إجراءات جديدة ومبسطة للحصول على “الفيزا”

الجيش يبرم صفقة تسلح جديدة مع امريكا لاقتناء منصة متطورة ونظام رصد ،والقمر الصناعي الثاني يطلق قريبا

دعوة الملك تثير تفاؤلاً وحذراً في الجزائر

الريسوني يخلف القرضاوي على رأس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين

 
مختفون

نداء للبحث عن مختفي من العيون


نداء للبحث عن مختفي من العيون

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

ذكريات العيد..والزمن الجميل
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 يوليوز 2016 الساعة 21 : 12


بقلم :نجاة حمص


كفتات من الجيل الذهبي "منتصف الثمانينات",مازلت افرح واتنطط كلما اقترب العيد,ومازلت "مبلية" بشم الكتب الجديدة,والتي يذكرني شمها,بالرائحة التي كنت احرص على استنشاقها كلما حل موسم دراسي جديد,وعلى دفن وجهي في الملابس الجديدة,التي يرسلني عبقها عبر الزمن,لأجد نفسي طفلة صغيرة,تحتضن ملابسها وتقبلهم,وتضعهم قرب وسادتها,ولا تصدق متى يأتي الصباح وتتمكن من لبسهم..

كان يبدأ العيد عندنا,آنا وأخواتي وبنات الحي,قبل أسبوعين على الأقل,فنحرص اشد الحرص على انتهاء أعمال البيت الشاقة,من غسل أواني,تنظيف أرجاء البيت ,تصبين المفروشات وتحضير الحلويات,قبل يوم الحنة,وهو اليوم الذي يسبق العيد,والذي يعتبر يوما تاريخيا لا يجب تفويته  تحت أي ظرف أو عذر,ولو بقطع الرقبة,وحينما نقول حلويات,فالأمر لم يكن يتعلق بكعب الغزال ولا بقرن وحيد القرن,بل كل ما هنالك هو حلويات لا يتعدى قوام عجينتها :سكر,دقيق,زيت,خمارة حمراء وخمارة بيضاء,ثم خبز هذه العجينة أشكالا عديدة,وتعبئتها في "سطل" خاص يتم "تغبير" شقفه,والجن الأزرق.بجلالة قدره, لم يكن ليعثر على مخبئه..

 بعد انتهاء أعمال البيت والتي كنا نشارك فيها رغم صغر سننا,تارة بالترغيب وتارة بالترهيب والابتزاز العاطفي "شقاي..نشري ليك..ما تعاوني..بقاي بلاش",تأتي رحلة البحث عن "حوايج" العيد,وهي رحلة تبدأ استطلاعية ثم استكشافية قبل أن يفتح الصندوق المالي ويتقرر الشراء من عدمه,وتبدأ بعد مراجعة سجلك القانوني والعدلي داخل وخارج البيت,وبعد حصولك على حسن السيرة والسلوك وعدم تدخل فاعلي الخير والذين غالبا ما يكون طول لسانهم أضعاف طول أجسادهم الصغيرة,ولا تعرف كيف استطاعوا تسجيل ذلك الكم الهائل من المخالفات,ولا كيف ينبتون من العدم,فلا تحس إلا واحدهم بجوارك يبتسم في شماتة "حصلتك",لذلك وجب إسكاتهم قبل بدا المفاوضات  مع كل من  وزير المالية "الأب" ووزيرة الداخلية "الأم"..

لم أكن اهتم كثيرا بالدخول إلى تلك المفاوضات من اجل شراء كسوة العيد,ربما لاني كنت واثقة من حسن سيرتي وسلوكي,أو لأنها غريزة الأمومة المحشورة في جيناتي الوراثية,وحمضي النووي,والتي تجعلني مستعدة للصبر وإيثار أشقائي على نفسي,أو لاني كنت اعشق المفاجآت,وواثقة بان قبل ليلة الحناء,سأجلس وككل عيد, أمام البيت,بعد انتهاء "رسوم" السادسة,لانتظر المشهد الذي اعشقه,واعشق تسجيله في ذاكرتي وعرضه بالبطيء,مشهد أمي وهي قادمة,تحمل كيسين بلاستيكيين- عذرا مولات زبل الطاليان -كان ما بداخل احدهما, يعلن عنه ب"قبطة" النعناع التي تترأس المشهد,وتبدو من بعيد وهي تعانق "ربطة" القزبر والبقدونس,أما الكيس الآخر فكان اسودا,إمعانا في "السوسبانس",ومع شكله الذي يعلن ما بداخله, لم يكن الأمر يحتاج لذكاء لأعرف انه الكيس الذي يحتوي على ملابس العيد..

بعد وابل من "واو" وموجة من الضحك الطفولية,وحصة من الحركات الرياضية الجنونية,توزع الأم على كل منا ملابسه,وتجلس أرضا لاسترجاع أنفاسها "جيبولي نشرب",وهي تبتسم في ظفر كأنما هي عائدة من غزوة,قبل أن تهجره و تتجهم, والقبل تنهال على وجهها صبا صبا, وعنقها يتعرض لسلسلة من العناقات الحارة,فتجاهد مبلغ جهدها لاقتلاع تلك المخلوقات الصغيرة التي تلتصق بها ك"العلقة", وهي تنادي ب"العگر" وتغمم في تبرم "بالناقص"..

قبل الشروع في الحنة,والتي عادة ما تبدأ مباشرة بعد العشاء,الذي يكون استثنائيا وفي غير موعده,تشرع الأم في جمع الملابس,بعدما قمنا بقياسها أكثر من مرة, خوفها على لونها من أن "يكشف" مع هستيريا العناق والبوس والأحضان,والرقص بها في أنحاء البيت,كنا نسلم ملابسنا في خنوع,وأيادينا لا تقوى على إفلاتها,ونظراتنا تلاحقها,قبل أن ننفض كل المشاعر السلبية,و نستدير معا باتجاه واحد وفي لحظة واحدة, ننتظر في سخرية أن تطلب أختي طلبها الأخير والذي يتكرر في كل عيد "آخر بوسة ..ياكي ماما",لم يكن أمام أمي وفي كل مرة إلا أن تنصاع لطلبها الطفولي,خاصة مع تلك الملامح الملائكية التي تتقمصها في براعة منقطعة النظير,وننتظر أن تستدير إلينا بعد إجابة طلبها وهي تنحني ممسكة طرفي فستانها,طلبا للتصفيق على أداءها ..

كنا نصطف أمام أمي,التي أحضرت "زلافة" فخارية,ممتلئة بخليط له رائحة كفيلة بإسقاط الزرزور من فوق السور,عرفت من بعد انه "الدوليو",كما قامت بإحضار مجمر صغير,لم أكن لأعرف دوره إلا حينما كانت تنهي أمي,عملها الفني,وتزخرف كلتا يدي,فتنتابني قشعريرة "التبوريشة",تجعلني ارتجف وأسناني تصطك,وكلما نظرت إلي متسائلة, أحاول استجماع شجاعتي ولملمة نفسي, لابتسم في تكلف,فمعنى الاستسلام وظهور أعراض مثل هذه الأعراض التي تبدو علي كلما "حنيت",هو مسح الحناء من على يدي,وحصولي بالتالي على لون شاحب في الغد..

كانت تخضب أيادي كل إناث البيت,وحتى الصغيرة منا كانت تحصل على يد أو رجل مخضبة,أما عن نقش أمي,فلم أكن لأجد له أي مدرسة فنية قادرة أن تتبناه,نقش لم يكن ليقبل به من هو في كامل قواه العقلية ولو تحت التهديد بالسلاح الأبيض,لكننا آنذاك كنا مستمتعين ونحن نرى أمي تتفنن وتفكر وتقدر,وحالما نفتي عليها بأي اقتراح,كانت تنظر إلينا نظرات " عاود اشنو", كنا نفهم معاني نظراتها باعتبار القاموس الداخلي الرائج,فلا نجد أمامنا إلا الصمت وتسليم أيادينا إليها لتفعل بها ما تشاء,وحالما تنتهي من يد,كانت تقلبها وهي تهز رأسها في رضا,وتبتسم  في جذل وهي تنظر إلينا "اش كاين..",دون أن تنسى اضافة تلك النقط الشهيرة في الحناء المغربية آنذاك,نقط توضع على الظهر في مفاصل اليد,زيادة في الرونق أو تقليلا من فظاعة الجريمة الفنية ربما..

لم يكن مسموحا لنا بالنوم قبل أن تجف الحناء,وكانت أمي تحرص قبل ذهابها للنوم,على وضع ملابس كل منا قرب رأسه,وأول ما نفعله حينما نستيقظ صباحا,كان هو النظر إلى أيدينا لرؤية اللون الذي صارت عليه,ثم نغسل ونمشط شعرنا,قبل أن نشرع في تقبيل راس كل فرد في البيت,وخاصة راسي الأب والأم,الذين كانا يبادلاننا القبل,ويوزعون علينا العيدية,وبينما نلبس كانت أمي تضع على المائدة طبق الأرز بالحليب و"بوشيار" والحلوى,التي نالت العفو الملكي وأخرجت من مخبئها أخيرا,لتعانق مائدة العيد.
كنا نأكل على عجل,قبل الخروج إلى الحي,لملاقاة الصديقات وبنات الجيران,اللائي كن يبادرننا بالسؤال "وريني حنتك",سبحان الله نفس "التخربيقات" في أياديهن,كأنما أمهاتنا خريجات نفس المدرسة التكعيبية ههه,بعد ذلك تبدأ زيارة الجيران وطلب السماح,ثم زيارة العائلة,ثم عامة الشعب,وحينما تسمع عامة الشعب فهذا يعني البيت اللي عجبك ادخله,فأنت مرحب بك أينما ذهبت كونه يوم عيد,وكل من دخلت عنده ظنك ابن احد زواره,وكنا نستغل ذلك اليوم لمباركة العيد للجيران الجدد,والنساء "الحاجبات" ومن هن في فترة عدة..

كان واحدة منا "صاك" صغير لجمع العيدية,والسعيدة من استطاعت جمع اكبر قدر من المال,كنا نشتري "لاستيك" ونرسم "البيسو" في الأرض,وننفق في سخاء لشراء البالونات الملونة,وحلوى "البيضة" و"ساشي" الليمونادة,كنا نرهف السمع وأول ما نسمع "تاغروين يا لمعايل",نطير للظفر بحلوى أو علكة,بعد تقبيل يد العجائز ورؤوسهم,والابتسام في وجوههم في امتنان, وهم الذين كانوا يوزعون "التاغروين" هذه على الأطفال وحتى الكبار..

كان يوم العيد يعني رسوم متحركة,ولكن بعد حصة طويلة من الطرب الأندلسي,أما بعد الظهر فكان يعني مسرحية نجتمع كلنا لمشاهدتها,قبل أن تنضج وجبة الغداء,التي غالبا ما تكون إما لحم بالبرقوق,نضج على "الفاخر",أو دجاج محمر..وهكذا تبقى حلاوة العيد في أفواهنا,وفي أعماقنا إلى العيد التالي,وتغرس في لاوعينا روائح ومذاقات,حالما نشتمهم أو نتذوقهم,يقفز بنا الزمن إلى أحداث مضت,ووجوه عبرت,وابتسامات رسمت..


مع تحياتي



2064

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- حكايةتستحق التنويه

مصطفى

...جيبولي نشرب...
كم اضحكتني هذه الجملة الجميلة التي انا بدوري كنت اسمعها من والدتى عند عودتها الى البيت .
شكرا على حكايتك الطريفة التي هي قصة جميع الاطفال المغاربة .

في 26 يوليوز 2016 الساعة 06 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



السيدات الأول في موريتانيا حاكمات من وراء ستار:إحداهن طردت من القصر الرئاسي وأخرى سجنت

رغم تصريحات تكشف عن وجود مخاطر تهدد حياته مدير شرطة البوليساريو يستعد للعودة إلى مخيمات تندوف

غرق طفل بالعين المائية بواحة تغمرت

استنكار من حرمان المرضى المصابون بمرض الهيموفليا والتلاسيميا وأمراض سرطان الدم

امازيغ الصحراء بين اسطورة المغرب الفاسي...وهزيمة جنوب افريقيا

معانات المخازنية (القوات المساعدة)

مواطنون من الدرجة 10

تقرير الأمين العام عن الحالة فيما يتعلق بالصحراء الغربية لسنة 2011

الطلبة الصحراويون

قانون الصفقات المغربي بين القانون وستدان عبد الوهاب بلفقيه؟

جمعة الكساكيس..!!

ذكريات العيد..والزمن الجميل





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

عزيز طومزين يكتب: وأزفت ساعة الحسم بجهة كليميم وادنون.

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرة مؤطرات ببرنامج محو الأمية بالمساجد

مباراة لولوج مصالح الجمارك

للراغبين في الانضمام لصفوف الدرك الملكي..هذه هي الشروط المطلوبة

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

هذه هي المنتخبات المتاهلة لأمم افريقيا 2019 وانجاز عربي غير مسبوق(تفاصيل)


الترجي التونسي يفوز بدوري أبطال أفريقيا على حساب الأهلي المصري

 
جمعيات
تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

كليميم:تأسيس مركز يوسف بن تاشفين للدراسات والأبحاث من أجل اللغة العربية

 
ملف الصحراء

واشنطن وباريس تعارضان الأمين العام للامم المتحدة بشأن التمديد لبعثة لمينورسو بالصحراء

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
عدم الرغبة في شرب الماء مؤشر على مشاكل في جسمك!

إلهان عمر ورشيدة طليب أول مسلمتين تدخلان الكونغرس الأمريكي

المغاربة يتقدمون على الصين واليابان في تصفح الانترنيت بحثا عن

 
مــن الــمــعــتــقــل

الزافزافي يتلو "وصية الوداع" ويطلب دفن جثمانه في أرض الريف

 
الوفــيــات

الشيخ الدكتور سعيد القحطاني صاحب كتاب “حصن المسلم" في ذمّة الله

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.