شهدت عدة دول من العالم الثالت بما في دالك البلدان العربية غزوا اجنبي تحت عدة درائع منها معاهدات حماية او المساعدة في بناء موسسات الدولة الي غير دالك من الاغطية والتي بموجها وجدت الدول الامبريالية مبررات لحتلال واستنزاف خيرات وطاقات بلدان اخرى كدخول فرنسا للجزائر سنة 1832 ميلادية تلاها بلدان عربية اخرى كالمغرب سنة 1912 واخرها سوريا سنة 1922 ...الغ
وبدخول الاحتلال ورفض وانتفاض جميع شرائح المجتمع لهدا الغزو اقدمت الدول الاستعمارية على ممارسات لا اخلاقية في حق الانسانية اد ارتكبت المجازر والمذابح الجماعية في حق شعوب مدنية كل ذنبها أنها رفضت وجود الأجنبي على أرضها ،و كما جاء في تقرير اللجنة الإفريقية عام 1833 إلى الحكومة الفرنسية التي كانت كلفتها بالتحقيق في الجرائم بالجزائر كمثال ما يلي:
"هذه هي طريقتنا في الحرب ضد العرب.. قتل الرجال وأخذ النساء و الأطفال ووضعهم في بواخر ونفيهم إلى جزر الماركيز البولينيزية باختصار: القضاء على كل من يرفض الركوع تحت أقدامنا كالكلاب، لقد أحصينا القتلى من النساء والأطفال فوجدناهم ألفين وثلاثمائة، أما عدد الجرحى فلا يكاد يذكر لسبب بسيط هو أننا لم نكن نترك جرحاهم على قيد الحياة" الضابط الفرنسي مونتايناك :"لقد حطّمنا ممتلكات المؤسسات الدينية وجردنا السكان الذين وعدناهم بالاحترام.. وأخذنا الممتلكات الخاصة بدون تعويض .. وذبحنا أناسا كانوا يحملون عهد الآمان .. وحاكمنا رجالا يتمتعون بسمعة القديسين في بلادهم.. لأنهم كانوا شجعانا.
ولو تتبعنا الوجود الاستعماري الفرنسي والإسباني بالمغرب لوجدنا ثناول الكثير من الاقلام لجرائم ارتكبت في حق الريف وباقي مناطق المغرب وتوتيق الاحدات بشكل دقيق في المقابل لا نجد ما يسد الرمق عما جرى بالصحراء ولصحراويين !!!!
بل نصادف مقالات تتحدث عن انتصارات وبطولات الصحراويين على المستعمر والمقاومة الباسلة واغفال الاشارة الي الضحايا وخسائر الصحراويين ؟ الا يوجد ضحايا بمعارك سيطر المستعمر على الاراضي الصحراوية كمعركة ميجك , معركة توجونين, معارك شرواطة سنة 1933 ومادا عن المجازر التي ارتكبت في حق الصحراويين بالعيون يوم 17 يوينو في مدينة العيون. والابادة الجماعية بالعيون اثر انتفاضة الزملة الشهيرة؟؟
من خلال الكثير من الشهادات لمن عايش هده الحقبة وجدنا تشابه في سيطرت الدولة الاستعمارية على الصحراء والشعب الصحراوي مع ما حدث بالريف كنموذج فقد عرف الصحراويين الابادة الفردية او الجماعية, استعمال التجويع حتى الموت , الترحيل والنفي واخيرا استعمال اسلحة ممنوعة ومحرمة دوليا لم يسلم منها البشر ولا الحجر ونسوق نموذجا الاحتلال الفرنسي لسمارة سنة 28 مارس 1913: بقيادة الكولونيل موريت وتدميرها بعد حرق مكتبتها التي تحتوي على أكثر من 5000 آلاف كتاب ومخطوط يدوي.
هده أسطر معدودة لحصر بعضا مما اقترفته ايادي المستعمر في حق اجيال كاملة من الصحراويين .
ورغم ماعرفه العالم من تقدم واتجاه بعض الدول الاستعمارية الي الاعتدار الي ضحاياها كايطاليا واعتدارها لليبيا نجد فرنساواسبانيا تمجدان هده الحقبة السوداء بل ترفض رفضا قاطعا تقديم اي اعتدار واصبح الضحية هو المستعمر ..اصبح الجلاد هو الضحية..وربما لو رفع المستعمرين قضايا امام محاكمنا للمطالبة بممتلكاتهم بالصحراء لربحوها ...
تكني ادريس