للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         حكم بالسجن على رونالدو لعامين مع تحويله الى غرامة مالية ضمن تسوية لاقفال ملفه الضريبي             بعد منعهم من السفر،إدارة الضرائب تفتح ملفات تهربهم الضريبي             المجلس الأعلى للحسابات يحيل إلى المحاكم الإدارية ملفات 14 منتخب من بينهم منتخبين بالصحراء             قيادي بالبوليساريو يفضح الاختلاسات المالية ويعتصم داخل ما يسمى المجلس الوطني الصحراوي             انقلاب شاحنة محملة بالماندلينا بين بوجدور والداخلة             البوليساريو.. ألاماني الكاذبة وتبديد الملايير             فرقة جديدة للاستخبارات الاقتصادية تحقق في ملفات ثقيلة لتبيض الأموال والتهريب الدولي             يا رفيق الصبا والزمن الجميل             الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.. ولايات بلا نهاية.             شرطة إفني تعتقل شقيقين لحيازتهم كيلوغرام من الشيرا             غرق سفينة صيد بسواحل طرفاية ومحاولات لإنقاذ طاقمها             نشرة إنذارية..هكذا ستكون حالة البحر بأكادير وإفني وطانطان وطرفاية(وثيقة)             ماء العينين.. أيقونة حياة لا تشبهنا             تصريحات السفير الروسي بالرباط حول العلاقة مع البوليساريو تُثير غضباً رسمياً             انقلاب شاحنة محملة بالسردين بفج اكني امغارن يغلق الطريق (صورة)             بيان ضد مدير اكاديمية كلميم وادنون يثير سخرية المتابعين للشأن التعليمي             غرق شاب بشاطيء صبويا (اسم)             وفاة الإطار الوادنوني "حسن باروطيل"             عصابات سرقة السيارات تضرب بقوة في كليميم وتسرق سيارة المسؤول الأول عن قطاع             لنحيلي القوام.. هكذا تكتسبون الوزن دون الإضرار بصحتكم             جولة في أشهر رحبة بالصحراء لبيع الإبل والبقر وانواع الماشية            تسريب صوتي يكشف التدخل لدى الوالي لإعادة بطائق انعاش            جولة بمزرعة لتسمين الخرفان وإنتاج الأكباش من سلالات مختلفة مستوردة ومحلية            صراخ وبكاء أهالي المحكوم عليهم ب 40 سنة داخل محكمة العيون            تصريحات بعض ضيوف المؤتمر السنوي لجمعية الأمام مالك بالدنمارك والذي يتزامن مع قتل سائحتين سكندنافيتين            حريق يلتهم وحدة صناعية بميناء الداخلة           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

جولة في أشهر رحبة بالصحراء لبيع الإبل والبقر وانواع الماشية


تسريب صوتي يكشف التدخل لدى الوالي لإعادة بطائق انعاش


جولة بمزرعة لتسمين الخرفان وإنتاج الأكباش من سلالات مختلفة مستوردة ومحلية


صراخ وبكاء أهالي المحكوم عليهم ب 40 سنة داخل محكمة العيون


تصريحات بعض ضيوف المؤتمر السنوي لجمعية الأمام مالك بالدنمارك والذي يتزامن مع قتل سائحتين سكندنافيتين

 
اقلام حرة

يا رفيق الصبا والزمن الجميل


ماء العينين.. أيقونة حياة لا تشبهنا


الإحسان رتبة في الدين ودرجة في التقوى


النموذج التنموي الجديد وسؤال الهجرة والهجرة المضادة


موقف الإسلام من العنصرية الجاهلية


الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود


اختفاء خاشقجي..الويل لمن يقول لا في زمن نعم!


مدينة بدون ماء "أكلميم" أنمودجا

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
بيان شديد اللهجة لنقابة تعليمية حول الوضع بمديرية التعليم اسا/الزاك

نجاح باهر لإضراب المتعاقدين يومي 10 و11 دجنبر باكاديمية كليميم وادنون

5 نقابات تعلن عن وقفة إحتجاجية الإثنين أمم مقر إنعقاد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وادنون

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
قيادي بالبوليساريو يفضح الاختلاسات المالية ويعتصم داخل ما يسمى المجلس الوطني الصحراوي

البوليساريو.. ألاماني الكاذبة وتبديد الملايير

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.. ولايات بلا نهاية.

تصريحات السفير الروسي بالرباط حول العلاقة مع البوليساريو تُثير غضباً رسمياً

 
مختفون

البحث عن طفل مختفي


نداء للبحث عن مختفي من طانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

أعطوني حريتي...فحريتي في أخلاقي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 دجنبر 2016 الساعة 26 : 09


بقلم : العبضلاوي عبد الله

في نظرك أيها القارئ الكريم من يملأ الفراغ الوجداني والعاطفي الذي يعيشه جل الشباب الذين هم في مثل سني اليوم؟
لا شك أن الشخص الذي يمكنه فعل ذلك، هي زوجة صالحة تملأ هذا الفراغ بالأنس والمحبة، والمتأمل في جملتي هاته، سيلاحظ استعمالي لكلمة زوجة وليست عشيقة أو صديقة، لكوني لا أومن بشيء أسمه العشق أو الصداقة بين فتاة وفتى خارج الإطارات الشرعية، لأنها ستكون بمثابة التجسيد الدقيق لعالم الحيوان في جانبه الغريزي، وخاصة في زماننا هذا، حيث المركزية الذاتية لشريحة كبيرة من الشباب والشابات أصبحت تتركز في أسفل البطن.
فالفاصل بيننا وبين عالم الحيوان كما هو معلوم, كوننا قد خيرنا بين سلك مسارين متناقضين ,إما أن نسير وفق المسار الإنساني, الذي تنظمه شرائع ربانية غاية في الدقة , ترتكز بالخصوص على مسوغات وجود مادية, تتمثل في العملية الجنسية في شقها المادي المحض, والتي أساس قوامها الدين والأخلاق, والتي ينتج عنها أبناء يضمنون حفظ النسل واستمراره, وإعمار الأرض والإستخلاف فيها, أو أن نسير جنبا الى جنب مع مختلف الحيوانات, التي يرتكز وجودها على ثلاث مقومات وهي الأكل ,الشرب والتناسل, دون الحديث عن الأبعاد التعبدية حسب ما يظهر لنا نحن الانسين, اذا ما تغافلنا وتعامينا عن ما جاء في كتاب الله سبحانه, من كون هذه الحيوانات هي أمم أمثالنا, أي أنها تعبد الله وتسبحه لكن لا نفقه تسبيحها وعبادتها.

إن مرحلة الشباب هي مرحلة العنفوان, وصفاء الروح, والانطلاق المتواصل, لا يمكن أن تملأ عين شباب متوازن عشيقات أو خليلات, لأنهن لا يمثلن المتعة الحقيقية, بالقدر ما يساهمن في ضنك العيش وشظفه, لأنه بعد أن يستفيق ضميره الغافل, يندم ندما شديدا وقد ارتكب بوائق وجرائم أخلاقية تهتز لها جنبات الكون, ويندى لها جبين كل حر من قيد الحرية الزائفة التي أصبح يطبل لها ويزمر العلمانيون ودعاة التقدم والواقفون على أبواب جهنم ,هذه الجرائم يمكن أن تتكرر في أفراد أسرته بعد أن يدور الزمان دورته ,إنها حقيقة خالدة, ستظل قائمة الى أن يعود الانسان بصفته الإنسية الى رشده, ويميز بين عالمه الحقيقي, والعالم الوهمي الذي يتخيله, ويضع له مسوغات وجود حقيقية تنجيه من درن الدنيا وحفرها وتقوده الى سمو الروح ورقيها.
إن المتأمل في الحياة البشرية اليوم, سيكتشف وبدون عناء, درجة الاستهتار التي وصلت إليها معظم المجتمعات البشرية, والتي اعتقدت أن السعادة الحقيقية تتحقق من خلال الانسلاخ التام عن الفطرة الإنسانية ,وما الثنائيات المشكلة من الذكور والإناث, الا دلائل عميقة على الانتحار التام للهوية, التي باتت تشكو من  مختلف العلل والأسقام, التي تقود غالبا الى درجة الاحتضار, و بالتالي الموت, أي زوال أي حضارة, بل الأدهى من ذلك, هو أن يختصر الانسان في جزئه الأسفل, ,أي أن مركزيته الذاتية سوف تقتصر على هذا الجزء, مما سيسبب انشراخا عميقا بين العقل كملك يملك زمام التسيير, وبين هذا الجزء من الانسان كمنطقة حساسة لها دور في التوازن  الوجودي لهذا الانسان.
الم يحن الوقت بعد، لنعيد نحن الانسيين النظر في المسار الذي سرنا عليه في الماضي، ولا زلنا نسير عليه، والذي أوصلنا الى هذه المرحلة من الموت الأخلاقي؟ ألن نعتبر من الأمم التي وصلت من الحضارة الشيء الكثير، لكنها انتهت في لحظة تاريخية فاصلة بفعل موتها الأخلاقي؟  
لازلت أعجب لحضارات قامت على أنقاض حضارات أخرى, لكنها لم تدرس الأسباب الحقيقية التي كانت وراء زوال هذه الحضارات, بل تسلك نفس مسار هذه الأخيرة, مما يكون سببا لزوالها في مدد زمنية أقل بكثير من الفترة التي قضتها الحضارات الزائلة, والسبب في ذلك حسب اعتقادي, كون الحضارات الجديدة غالبا ما ترتكز في كينونتها الوجودية على المقومات والركائز التي قامت عليه الحضارات البائدة, وبالتالي سلك مسار السقوط الحضاري السريع ,فالانهيار الحضاري لا يكون بانهيار المباني والمنشآت الصناعية والغير الصناعية, وإنما يكون بالانهيار الأخلاقي في جميع المجالات, فالمجتمعات عندما تنهار أخلاقها القيمية تنهار منشآتها ومبانيها.
إن الحقيقة الجلية التي لا تخفى على أحد, كون هذه المنشآت قد شيدت بفضل الأخلاق المتعارف عليها داخل المجتمع, وتنهار هذه المباني بسبب التنكر المجتمعي لهذه الأخلاق التي أصبحت من الماضي حسب زعمهم, وهكذا يتم استبدال هذه الأخلاق بالتفسخ الأخلاقي والعبثية, ويقولون ما فائدة الأخلاق مادامت ترمز الى ما هو قديم وغير حداثي ,فلم يعد العري يشكل وصمة عار وانحلال أخلاقي لدى الكثير من الأسر المسلمة, بل الستر والاحتشام من أصبح ينظر اليه بدونية واحتقار غريبين, حتى أصبح الحياء غريبا في فوضى من السفور والعري, وأصبح بذلك هو الشاد وما عاداه أصل.
وهكذا صار السفور والعري تحضر وتقدم وحداثة، وصار العراة تقدميون وحداثيون، وما سواهم متخلفون، فأصبح العراة (العلمانيون، الحداثيون) والحيوانات متماثلون في صفة العري، فأي حماقة هاته وأي اضطراب مفاهيمي وسلوكي هذا، الذي سجن في دائرته دعاة التحضر.
 دعونا نتأمل مغزى هذا التحضر وهذه الحداثة، أليست حداثة بهيمية حيوانية همجية، الحضارة ليست بإطالة المخالب والأظافر، وليست بطلاء الجفون والخدود، وليست بارتداء أسمال بالية لا تستر الا النزر اليسير من الجسم، بل هناك من النساء من اعتقدن أنهن أكثر تحضرا، فلبسن أشياء لا تستر شيئا البتة، فيظهرن أجسامهن التي هي أمانة في أعناقهن، مسؤولات عنها أمام الله يوم القيامة، والحضارة ليست بارتداء سراويل مسروبة من طرف ذكور هم أقرب الى الاناث منهم الى الذكور.
فأي عالم هذا الذي نعيش فيه، عالم متفسخ، عالم منحل، أليس عالم حيواني؟ بل إن عالم الحيوان أكثر تحضرا من بعض الانسيين أنفسهم، لأن هذا العالم لم يغير شيء من طبيعته، بل ظل على هيئته، وسيظل الى نهاية الكون الحتمية، فيا أيها التقدميون أماتت ضمائركم حتى لم تعودوا تميزون بين الصالح والطالح فيكم وفيما يحيط بكم؟ أم أنه يصدق فيكم قول الزانية: أتمنى أن تكون نساء العالم كلهن زانيات حتى أمارس مهنتي دون حرج فأنتم تمنيتم أن يكون كل الناس مثلكم عراة يدعون التقدم والحداثة ويتشدقون مثلكم بكلمات مصطنعات مختلطات بين فرنسية وانجليزية، واعتقدتم ويا لسذاجتكم أن التقدم يكون بالانسلاخ التام من الهوية الأصلية وتقمس أي هوية حتى لو كان منظروها قد أتوا بها من قاموس دورات المياه..أعز الله القارئ الكريم..  نعم لقد أعلنتموها حربا على كل فضيلة وخلق حسن واتهمتمونا بالتخلف وانبرت أقلامكم تدافعون بها عن كل فسوق وتحلل وتطعنون في كل من بين سفه أحلامكم وفضح خططكم الهدامة، بل هناك من سجنتموه ووضعتموه وراء القضبان حتى تبقى الساحة لكم فارغة لتقولوا قولة فرعون أنا ربكم الأعلى، لكن أبشركم فلن تظل هذه الساحة لكم بل سيكون في كل قطر من وطننا الحبيب من يقول لكم الزموا حدودكم فإن للأخلاق والفضيلة رجال يحمونها ويدودون عن حياضها.  
فكم من ناعق منكم قد قال كلمة أو فعل فعلة قد تهوي به في دركات جهنم، وعندما يرد عليه أحد الشرفاء أن إتقي الله، تتدخل جمعيات جرارة على رأسها نساء كاسيات عاريات لتدافع عن هذا المعتوه زعما منها أن حرية التعبير تكفل له ذلك، وكأن هذه الحرية آية من آيات الله المبثوثة في كتابه الكريم، نعم المعاتيه لهم الحق في قول أي شيء حتى لو كان سب الذات الإلهية، لكن الرد عليهم محرم في عقيدتهم التقدمية.
فكم من تلميذة طردت من فصول الدراسة لارتدائها لحجابها تنفيذا لأمر ربها، وكم من موظفة تم التنكيت بها لكونها فضلت ستر ما أوجبه الله عليها، وكم من امرأة أستهزأ بها لأنها فضلت إرضاء ربها وعصيان هؤلاء المعاتيه، بل كم من شريفة عفيفة يحاول المعاتيه التغرير بها وجرها الى ساحات الرذيلة التي انتشرت كالفطر في زماننا هذا، لكن العناية الربانية تكون الى جانبها وتحفظها من كيد الكائدين.
أيتها العفيفات الحذر الحذر فإن الفخاخ نصبت، وأن الذئاب لمخالبها أظهرت، وأن العفة قد كيد لها ومازالت، وأن فلاحكن والله في حيائكن وأخلاقكن، فلا تنخدعن بالمظاهر، فما هي الا صور مزيفة لواقع مر، ولتخبط يغطي الكثير من العلل والأمراض النفسية التي يعاني منها هؤلاء المعاتيه بذكورهم واناثهم... فاصدعن بها أيتها العفيفات في وجوههم وقولن:              
أعطونا إذن أيها العراة حريتنا... فحريتنا في حيائنا وفي أخلاقنا.

 



3933

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- للحرية ثمن

الغالي لمنان

نعم انهم يحاولون هدم كل ما له صلة بالفضيلة والخلق الحسن من خلال ذرائع وحجج واهية والهدف من ذلك هو تقمص أخلاق الغير حتى لو كانت هدامة,إنهم يمجدون الحداثة والعلمانية والإلحاد والعبث وكل ماهو مناف لخلق الناس مطلق الناس ويتقمصون أخلقيات أقرب لعالم الحيوان منها لعالم الإنس.

في 26 دجنبر 2016 الساعة 34 : 05

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



يوم الْتَقى البُوعزيزي ... كُلَّ الزُّعماء العرب

أساتذة “مهلوكين” يدعون لمقاطعة "الإستفتاء" و الإشراف عليه”

الأولياء بمجال قبيلة ازوافيط من التاريخ إلى الأسطورة

أعطوني قلما احمر لأصحح الدستور

أعطوني حريتي...فحريتي في أخلاقي

أعطوني حريتي...فحريتي في أخلاقي





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

متى يقدم المسؤولون بوكالة الماء بكليميم استقالاتهم ؟!

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
القوات المسلحة الملكية تعلن عن مباراة توظيف أكبر عدد من ضباط الصف خلال السنة الجديدة

الداخلية توجه مراسلة إلى جميع الجماعات الترابية لتحديد الأشباح وإطلق اكبر مباراة توظيف

تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرة مؤطرات ببرنامج محو الأمية بالمساجد

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

حكم بالسجن على رونالدو لعامين مع تحويله الى غرامة مالية ضمن تسوية لاقفال ملفه الضريبي


تركي آل الشيخ يعود لإستفزاز المغاربة بنشر خريطة المغرب مبتورة من الصحراء

 
جمعيات
اتهامات مبطنة بالاختلاس للمكتب السابق لمؤسسة الإمام مالك بكوبنهاجن

تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

 
ملف الصحراء

جبهة البوليساريو تهدّد وتتوعد منظمي رالي أفريكا إيكو رايس الدولي

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
لنحيلي القوام.. هكذا تكتسبون الوزن دون الإضرار بصحتكم

اخنوش وبن جلون ضمن الثلاث الأوائل بقائمة أثرياء المغرب العربي

مخاطر الشيشة لا تقتصر على الجهاز التنفسي..وهذه بعض الأمرض المزمنة التي تسببها

 
مــن الــمــعــتــقــل

معتقل إسلامي يفارق الحياة بسبب..

 
الوفــيــات

وفاة الإطار الوادنوني "حسن باروطيل"

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
"واتساب" يطلق خاصية "صورة داخل صورة" لمستخدمي أندرويد

واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

 
الأكثر تعليقا
شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.