للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         فوائد القهوة وقهوة البرتقال             بالفيديو..قدماء المحاربين والعسكرين بكليميم يحتجون بالشارع وهذه مطالبهم             وزير التجهيز عمارة يصل بوجدور لإطفاء غضب السكان من انقطاع الكهرباء لأكثر من اسبوع             وزير الداخلية يدعو رؤساء المجالس المنتخبة إلى تسوية الأحكام الصادرة ضد مجالسهم خلال ميزانية2019             بالصور:سلطات طانطان تهدم منزل دون إشعار مسبق             بلدية كليميم توفر خدمة المصادقة على الوثائق يوم السبت كذلك من 15/9إلى 20/10             كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرون مؤطرة ببرنامج محو الأمية بالمساجد             قتيل ومفقودين في غرق قارب للحركة بشاطيء ميرلفت(فيديو)             انتحار شاب ثلاثيني بالداخلة             وزير خارجية موريتان يجتمع بسفيري المغرب والجزائر ويبلغهما موقف موريتان من قضية الصحراء             وفاة الفنان الشعبي حماد جيجي             المغرب يتراجع على مؤشرات التنمية البشرية والجزائر تتصدر الترتيب مغاربيا             عزيز طومزين يكتب: وأزفت ساعة الحسم بجهة كليميم وادنون.             المغاربة يتصدرون قائمة الحراكة لسنة 2018 بستة ألاف حراك             الأهالي يشتكون انقطاع الكهرباء لأيام في مدينة بوجدور             تعزية في وفاة شقيقة الأستاذ مصطفى مستغفر             أسلوب استفزازي و غير تربوي.. الأمن يوقف 4 أساتذة احتجوا على امتحان الترقية             وكالة: فرار 19 شخص من تفريتي كانت تحتجزهم البوليساريو بتهمة التهريب             فهم تسطا..حفتر يهدد الجزائر،والأخيرة تقوم بمناورات عسكرية قرب الحدود المغربية             المغرب يستعد لإطلاق مشروع منطقة صناعية بالكركرات             سيول واد الساقية تصل الحاجز الترابي المسمى سد بالعيون            وقفة احتجاجية:اساتذة السلم 9 يقاطعون الامتحان المهني بالعيون ويطالبون بترقيتهم مباشرة            مهاجر بالخارج يكشف فضيحة سد لكريمة بإفني ويفضح خروقات بكليميم ويؤكد "جهة كليميم جهة الفساد            احتراق شاحنة بمنجم بوكراع بالعيون            مرأة تتبرع بكليتها لطفلة سعاد رغم أنها لا تعرفها ومن مدينة اخرى            مواطنة من تغمرت تشتكي سطو أخيه عون السلطة على ميراثها           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

سيول واد الساقية تصل الحاجز الترابي المسمى سد بالعيون


وقفة احتجاجية:اساتذة السلم 9 يقاطعون الامتحان المهني بالعيون ويطالبون بترقيتهم مباشرة


مهاجر بالخارج يكشف فضيحة سد لكريمة بإفني ويفضح خروقات بكليميم ويؤكد "جهة كليميم جهة الفساد


احتراق شاحنة بمنجم بوكراع بالعيون


مرأة تتبرع بكليتها لطفلة سعاد رغم أنها لا تعرفها ومن مدينة اخرى

 
اقلام حرة

دارجة الكتاب المدرسي… خطة إصلاح ام إفساد ممنهج!


هذه المدينة لم تعد تشبهني..


قضية الشافعي طبيب الفقراء.. في الحاجة لحماية الفاضحين للفساد


لا فِرار، كما الشعب قَرّر


إني اخترت منصتي يا وطني


رسالة ساخرة لقادة الأفارقة المجتمعين بنواكشوط …..


هل “فبركت” القنوات المغربية مشاهد جمهور موازين الكثيفة؟


العرب واللعب مع إيران

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
بلدية كليميم توفر خدمة المصادقة على الوثائق يوم السبت كذلك من 15/9إلى 20/10

الاداريون بقطاع التعليم يعتزمون مقاطعة الاجتماعات ورفض التكليفات

هام للتلاميذ وأولياءهم:الدراسة تنطلق فعليا بجميع الأسلاك يوم الأربعاء المقبل 5شتنبر

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
وزير خارجية موريتان يجتمع بسفيري المغرب والجزائر ويبلغهما موقف موريتان من قضية الصحراء

المغرب يتراجع على مؤشرات التنمية البشرية والجزائر تتصدر الترتيب مغاربيا

المغاربة يتصدرون قائمة الحراكة لسنة 2018 بستة ألاف حراك

وكالة: فرار 19 شخص من تفريتي كانت تحتجزهم البوليساريو بتهمة التهريب

 
مختفون

نداء للبحث عن مختفي من العيون


نداء للبحث عن مختفي من العيون

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الديمقراطية التشاركية و التنمية الترابية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 يوليوز 2017 الساعة 22 : 03


بقلم : عميد هشام*

يلاحظ بنظرة أكثر إيجابية   أن السنوات الخمس الماضية قد شهدت اهتماما متناميا بما يسمى " الفعالية المدنية " وأشكال جديدة من التنظيم المدني، غير أنه عندما يصبح المجتمع المدني والديمقراطية التشاركية شعارا فإن ذلك ينذل بخطر يحدق بالوضوح المفاهيمي، والصرامة التحليلية، والأصالة التجريبية، والملاءمة السياسية والإمكانات التحررية أيضا. ولكن من غير المحتمل أن تحل هذه المشكلة عن طريق الازدراء الانتقائي، والوعظ الأكاديمي والمحاولات المبذولة لتحقيق تشاور مجتمعي، إلا من خلال تجربة تشاركية للحياة الاجتماعية والسياسية التي تعزز المداولات العامة في شأن قضايا الساعة المهمة عن طريق بنى تواصلية في المجال العام، وإقامة معايير جديدة للمساءلة وإحداث وسائل بديلة للمشاركة.
        إن اختيار التنمية الترابية للاشتغال عليها من خلال المقاربة التشاركية ليس خرقا وتحديا للعادة التي جرى عليها أكثر الفاعلين في هذا الشأن وإنما في اعتقادي أن الذي ييسر لنا الدخول إلى جوهر هذا الموضوع، ويساعد على حوار وتواصل جدي نظريا وتطبيقيا، بين الفئات المعنية بالعملية التنموية داخل المجال الترابي يتمثل في مفتاح رئيسي: هو تنزيل وتجريب هذه الديمقراطية التشاركية.
كما أن هذا المفتاح ليس سحرا كما لا يشكل حلا بذاته، ولكنه الأداة الشرط الذي يجعلنا نواجه المشاكل الحقيقية مواجهة مباشرة، ويجعلنا نراها أكثر، ومن ثم فهمها والتعامل معها، تمهيدا للوصول إلى حلول لها عبر تواصل تشاركي لا يعرف الاقصاء.
إن الأداة-الشرط وسيلتنا للدخول إلى عالم شديد التعقيد والتشابك، وبدون هذه الأداة – الشرط - سنبقى ندور حول المشاكل، نتوهمها، نؤجلها، نحتال عليها، نراها من بعد، وأيضا نغرق في سلسلة من التجارب والأوهام والمقاربات التي نفرضها على أنفسنا، أو يفرضها علينا الأخرون.
      إدن الديمقراطية التشاركية – الأداة الشرط - هي الأساس ليس فقط لفهم المشاكل وإنما للتعامل معها. وهي أي الديمقراطية التشاركية، بمقدار حضورها كممارسة يومية وكقواعد واليات، تضعنا في مواجهة مباشرة مع المسؤولية وتضعنا مجتمعين للبحث عن حلول والمشاركة في تطبيقها وتحمل نتائجها وكذا تتبعها وتقييمها، كما أنها تترك الباب مفتوحا لمواصلة الاجتهاد والتشاور والمراقبة والمراجعة والتطور، بحثا عن صيغ أفضل من خلال الارتقاء بالحلول التي تم التوصل إليها في وقت سابق. وهكذا تصبح الديمقراطية التشاركية شرط التطور ووسيلته في ان واحد، وتصبح الأداة الامينة والمجربة للانتقال من وضع إلى وضع أرقى، والطريقة لتجنيب المجتمع الهزات أو الانقطاع، وأيضا الصيغة التي تفسح المجال أمام مشاركة القوى المدنية الحية والفاعلة في تحمل المسؤولية.
     هذا الفهم للديمقراطية التشاركية يجعلها الشرط الدي لا غنى عنه كبداية للتغير الاجتماعي والتعامل الجدي مع قضايا التنمية الترابية، ويجعلها الوسط أو المناخ الحقيقي للتفاعل وتبادل الخبرات والمشاركة المدنية العاقلة، وبالتالي القاسم المشترك مع جميع القضايا، الصغيرة والكبيرة
صحيح أنها ليست حلا، ولكنها المفتاح لكل الحلول، ولدلك فإنها ضرورة دون أن تذكر. وأساسية دون أن تسمى، وعلى ضوء وجودها، أو عدم وجودها، تتحدد أمور كثيرة، وتكتسب صحتها وجدارتها، أو العكس وبالتالي قدرة المجتمع أو النظام على الدوام والاستمرار والتطور أو سرعة تأكله ومن تم انهياره.
       فالديمقراطية التشاركية، مثلا كصيغة في التنمية، بمقدار أهميتها وضرورتها خاصة في بلدان العالم الثالث، وضمنها بلداننا لا تقوى على البقاء والرسوخ، وإن تكون خيارنا الأساسي لتجاوز التخلف، إلى بمقدار اقتناع الناس بها وتنزيلها وتجريبها، وهذا الاقتناع الدي تمليه الضرورة الموضوعية يحتاج بالإضافة إلى هذه الضرورة، إلى وعي الناس ومشاركتهم، أي اقتناعهم ورضاهم وشرط دلك المشاركة التشاركية الفعلية وليس المشاركة الإشراكية الصورية.
وقد لا نكون خاصة الان بحاجة إلى الكثير من البراهين والأدلة لضرورة التلازم بين المشاركة والتنمية، لأن الوقائع التي تحصل كل يوم تؤكد هذه الحقيقة، وتثبت كم من الأوهام سيطرت على الكثيرين خلال الفترات السابقة وكدلك الحال بين المشاركة والديمقراطية، بين التقدم والديمقراطية، بين القوة والديمقراطية، بين التغير والديمقراطية، بين التنمية والديمقراطية.. ودون علاقة عضوية بنيوية بين هذه القضايا لن نستطيع الوصول إلى مشاركة حقيقية تم تنمية ترابية أو ما يصطلح عليه "بتتريب المشاركة" أي جعل المشاركة في التراب وتهييئ التراب للمشاركة.
     لا يعني أن الديمقراطية التشاركية، خاصة بمفهومها السائد في الغرب، هي الحل السحري، خاصة بالنسبة للعالم الثالث إذ بالإضافة إلى أن الديموقراطية السائدة هناك هي ثمرة تطور طويل وتراكم تاريخي، فقد كانت في جانب أساسي منها، على حساب تعاسة شعوب العالم الثالث واستعمارها وفقرها، ولأن جزءا من ملامحها وتطورها تم خلال المرحلة الاستعمارية، ورغم هذا التطور لا تزال الديمقراطية الغربية مليئة بالنواقص والعيوب والأعطاب حيث ملايين الفقراء والعاطلين عن العمل، وحيث لايزال الرأسمال القوة التي تفرض الصيغ والقوانين، ولديه من الوسائل والامكانيات ما يجعله قادرا على إعادة " تربية" الجماهير وتشكيل الرأي وفرض الأنماط والاشكال والقناعات، ومع دلك فإن المناخ العام يتيح في نفس الوقت إمكانية التطور والانتقال وتحقيق المكاسب، الامر الدي يضطر العالم الثالث التشبث بجوهر الديمقراطية وتكييفها مع متطلباته وحاجياته.
     إن الديمقراطية التشاركية بجوهرها العميق ممارسة يومية تطال جميع مناحي الحياة، وهي أسلوب للتفكير والسلوك والتعامل وليست فقط أشكالا مفرغة الروح أو مجرد مظاهر. وهي بهذا المعنى ليست شكلا قانونيا فقط، أو سوسيولوجيا وليست حالة مؤقتة، أو هي منحة من أحد وإنما هي حقوق أساسية لا غنى عنها وهي دائمة ومستمرة، وهي قواعد واليات وتقاليد تعني الجميع وتطبق على الجميع ذون تمييز، وهي تعني الأقلية بمقدار ما تعني الأغلبية.
                                                       
                                      

* باحث في المجتمع المدني والديمقراطية التشاركية



860

0






تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



اعتقال نائب رئيس المجلس الإقليمي لأسا الزاك بتهمة تقديم شيك بدون رصيد

موظف بجماعة أسرير يدخل في حركة احتجاجية رفقة ابنيه.؟

عنابة تحت حصار أمني لتسع ساعات

هل تحول الولاة في الجنوب الجزائري إلى رؤساء للجمهوريات، بل أكثر، حكام مطلقون؟؟

رئيس غرفة الصناعة التقليدية بإقليم السمارة

المعارضة ببوجدور تطلب من وزير الداخلية إيفاد لجنة للتحقيق في خروقات الرئيس عبد العزيز أبا

فرنسا مستمرة في دعم مويتانيا لمحاربة القاعدة

المعلومة بنت الميداح: المعارضة مشاركة في حملة تقويض قانون حقوق المرأة

تجارة الجسد في السمارة… الوجه الآخر للمدينة

المدير الجهوي للماء الصالح للشرب يرد على بعض المغالطات

المعلومة بنت الميداح: المعارضة مشاركة في حملة تقويض قانون حقوق المرأة

المغرب لم يكن مستعدا لاستقبال مواكب العائدين من تندوف

محمد لمين الراكب رئيس جمعية ثيرس للوحدة والتنمية

محمد لمين الراكب ، رئيس" جمعية العائدين للوحدة والتنمية بالسمارة"

محاكم البوليساريو تطالب بٍرأس مصطفى ولد سلمى سيدي مولود

الفاعل النقابي بين المسؤولية والالتزام الأخلاقي

مغرب الاحتجاجات

حمدي ولد الرشيد : حقيقة ماجرى في مدينة العيون (الجزء الاول)

نهاية المؤامرة

حوار مع قيدوم المعطلين بإقليم كلميم السيد محمد فال خنفر





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

عزيز طومزين يكتب: وأزفت ساعة الحسم بجهة كليميم وادنون.

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرون مؤطرة ببرنامج محو الأمية بالمساجد

مباراة لولوج مصالح الجمارك

للراغبين في الانضمام لصفوف الدرك الملكي..هذه هي الشروط المطلوبة

منصب رئيس (ة) مصلحة بالأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لإكاديمية العيون

إستدعاء :وزارة العدل: برنامج شفوي مباراة توظيف 524 محررا قضائيا

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

نتائج قرعة دوري أبطال أوروبا (المجموعات)


اختيار حسن الدرهم رئيسا لنادي شباب المسيرة

 
جمعيات
تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

كليميم:تأسيس مركز يوسف بن تاشفين للدراسات والأبحاث من أجل اللغة العربية

 
ملف الصحراء

"كوسموس إينيرجي” و”كابريكورن” تنسحبان من التنقيب بمياه الحراء الغربية "

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
فوائد القهوة وقهوة البرتقال

العلماء يكتشفون سر مثلث برمودا

تحديد يوم عيد الأضحى المبارك

 
مــن الــمــعــتــقــل

الزافزافي يتلو "وصية الوداع" ويطلب دفن جثمانه في أرض الريف

 
الوفــيــات

وفاة الفنان الشعبي حماد جيجي

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

احذر حذف الرسائل على واتس آب

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.