للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         بيان ضد مدير اكاديمية كلميم وادنون يثير سخرية المتابعين للشأن التعليمي             غرق شاب بشاطيء صبويا (اسم)             وفاة الإطار الوادنوني "حسن باروطيل"             عصابات سرقة السيارات تضرب بقوة في كليميم وتسرق سيارة المسؤول الأول عن قطاع             لنحيلي القوام.. هكذا تكتسبون الوزن دون الإضرار بصحتكم             كلميم:نقل تلميذة في حالة خطيرة إلى المستشفى بعد تناول مادة مجهولة             بعد حديث عن عودة الأمطار... ماذا عن طقس غداً ؟             الداخلة:الاحتجاج على الترخيص لمحل لبيع الخمور(فيديو)             تلميذ يقتحم قسم بثانوية لال مريم بكليميم ويهاجم استاذا ويرسله للمستعجلات(تفاصيل)             اخنوش وبن جلون ضمن الثلاث الأوائل بقائمة أثرياء المغرب العربي             هذا ما قاله بن كيران والازمي في قضية النائبة البرلمانية آمنة ماء العينين             الإحسان رتبة في الدين ودرجة في التقوى             “اعطيني نعطيك”..حزب البام المرتبك داخليا يتجه إلى مسألة رئيس الحكومة وأمناء الاحزاب             مسلسل الإعفاءات بجهة كليميم وادنون يتواصل و دفعة جديدة تشمل المسؤولين الإقليمين عن الصحة             رؤساء اقسام ومصالح بالاكاديميات والمديريات يتحسسون رؤوسهم بسبب             شرطة العيون تطلق الرصاص لتوقيف جانحين             انفصالي وخائن للوطن تهم جاهزة لكل من ينتقد الفساد فالصحراء،ونشطاء وسياسيون ينددون بهذا الترهيب             فتوى تحرم احتفالات رأس السنة الأمازيغية واعتبارها من عادات الجاهلية             وفاة طالب صحراوي خارج أرض الوطن بسبب..             خطير..سائق سيارة مسروقة يدهس شرطي بإفني             جولة في أشهر رحبة بالصحراء لبيع الإبل والبقر وانواع الماشية            تسريب صوتي يكشف التدخل لدى الوالي لإعادة بطائق انعاش            جولة بمزرعة لتسمين الخرفان وإنتاج الأكباش من سلالات مختلفة مستوردة ومحلية            صراخ وبكاء أهالي المحكوم عليهم ب 40 سنة داخل محكمة العيون            تصريحات بعض ضيوف المؤتمر السنوي لجمعية الأمام مالك بالدنمارك والذي يتزامن مع قتل سائحتين سكندنافيتين            حريق يلتهم وحدة صناعية بميناء الداخلة           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

جولة في أشهر رحبة بالصحراء لبيع الإبل والبقر وانواع الماشية


تسريب صوتي يكشف التدخل لدى الوالي لإعادة بطائق انعاش


جولة بمزرعة لتسمين الخرفان وإنتاج الأكباش من سلالات مختلفة مستوردة ومحلية


صراخ وبكاء أهالي المحكوم عليهم ب 40 سنة داخل محكمة العيون


تصريحات بعض ضيوف المؤتمر السنوي لجمعية الأمام مالك بالدنمارك والذي يتزامن مع قتل سائحتين سكندنافيتين

 
اقلام حرة

الإحسان رتبة في الدين ودرجة في التقوى


النموذج التنموي الجديد وسؤال الهجرة والهجرة المضادة


موقف الإسلام من العنصرية الجاهلية


الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود


اختفاء خاشقجي..الويل لمن يقول لا في زمن نعم!


مدينة بدون ماء "أكلميم" أنمودجا


المغرب أحسن من فرنسا


كلمة لابد منها السيد النائب…. حزب يعته مدرسة سياسية

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
بيان شديد اللهجة لنقابة تعليمية حول الوضع بمديرية التعليم اسا/الزاك

نجاح باهر لإضراب المتعاقدين يومي 10 و11 دجنبر باكاديمية كليميم وادنون

5 نقابات تعلن عن وقفة إحتجاجية الإثنين أمم مقر إنعقاد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وادنون

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
تنحي السلطان محمد الخامس عن العرش

هل المغاربة بخلاء !

نواكشوط تحتضن منتدى اقتصاديا موريتانيا مغربيا

بعد فرنسا،اسبانيا ترفع الحد الأدنى للأجور بحوالي 22 في المائة،فمتى تحدو الحكومة المغربية حدوهما؟!

 
مختفون

البحث عن طفل مختفي


نداء للبحث عن مختفي من طانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

“البؤساء” المسلسل الذي يجب أن ينتهي في المغرب
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 غشت 2017 الساعة 16 : 12


بقلم: نبيلة منيب


إنني أشعر بالألم وسط هذه الموجة العارمة من العبث والانحطاط التي تؤكد تأخرنا التاريخي وفقدان البوصلة والمعنى. كل يوم يحمل إلينا المزيد من المعاناة والشعور بالعجز والقرف.

الفتاة القاصر التي اغتصبت داخل حافلة نقل مدني وقبلها أمينة الفيلالي التي وضعت حدا لحياتها بعد تزويجها بمغتصبها، وأطفال وطفلات الشوارع وكل البؤساء الذين لم تعد لهم القدرة حتى على الاستغاتة أمام اللامبالاة وتدني الحس التضامني بعدما انهارت منظومة القيم. فلا نستغرب أمام انتصار قانون الغاب وعندما تتحرك الضباع المفترسة لتصطاد الفرائس الجريحة الأكثر ضعفا، وجدوها فتاة قاصرا و من ذوي الاحتياجات الخاصة ! كم من مآسي طبّعنا معها وقصص مروعة تناسيناها، وكأنها أفلام خيالية، لكثيرات عانيْن ويعانين في صمت بتواطئ مجتمع أبوي (باتريكي) متخلف تسوده اللامبالاة ويؤطره الجهل المقدس والممأسس ولا يتحمل فيه المسؤولون مسؤولياتهم.

قضايا الاغتصاب ومسلسلاتها المقرفة والعنف بكل ألوانه أصبحت تمارس في واضحة النهار، بتواطئ البشر حتى لا نصفهم بالمواطنين، حيث المواطنة تفترض التحلي بالحد الأدنى من القيم والمبادئ التي تجعل الفرد يتدخل لحماية الآخر، علما بأن القانون يعاقب على عدم تقديم العون لشخص معرض للخطر. إن تراجع الحس المواطناتي وانتشار العنف لا يشكل إلا الجزء الظاهر من جبل الجليد العائم تحت الماء والذي يوشك مركب الوطن أن يصطدم به.

أمام هذه الأوضاع المأساوية التي تجازت الحدود لم يعد يكفي تنديد المجتمع المدني والجمعيات النسائية والحقوقية، ولا التعبير عن الاستياء أو حتى الغضب، عبر الفضاء الأزرق الذي حوله البعض إلى فضاء لتفريغ الكبت ونشر بؤس يعري على حقيقة الاستثناء المغربي والجبن النابع عن تخلفنا الحضاري المبين. بل يفترض في المجتمع الغاضب الانتقال من ردة الفعل إلى الفعل من أجل مواجهة الداء بشكل جذري ووضع حد لمعاناة بؤساء وطني ولكي يتحقق أخيرا التغيير المنشود تحث عنوان الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية.

المعالجة يجب أن تكون شاملة لأسباب ومسببات ظاهرة البؤساء وضمنها الشباب العنيف الذي يعيش “خارج التغطية”، والإسراع بوضع استراتيجية متكاملة لإيقاف النزيف. نزيف الفقر والتهميش والإقصاء، نزيف الأميات؛ الأبجدية والقانونية والأخلاقية وحتى الدينية في زمن الجهل المقدس والردة الممأسسة، من مدرسة تم إفشالها وإعلام متحكم فيه يخدم “تكليخ الشعب” وترسيخ “الطاعة العمياء” والخنوع والجمود، نزيف الأوضاع الاجتماعية المتأزمة من جراء الريع ومركزة الثروة في أيادي قليلة واتساع الفوارق وغياب التوزيع العادل للثروة و نزيف الإفلات من العقاب والظلم والحكرة، كما يقول المثل:” “Ne méprisez pas le peuple,il devient méprisable” (” احتقار الشعب يدفعه أن يصبح “حقيرا”: ترجمة تقريبية)، ونحن نعرف أن العنف يولد عنفا مضادا.

ماذا ننتظر من مجتمع البؤساء عندما تفتقد القدوة والنموذج وشروط إحقاق الحقوق ويخرق القانون؟

و ماذا ننتظر عندما لا تعتبر الدولة أن التعليم أولى أولويات التنمية وأنه يجب أن يتاح للجميع وبالجودة الكافية؟

وماذا ننتظر عندما يحل الإفلات من العقاب محل المساواة أمام القانون وإرساء أسس دولة الحق والقانون؟

وماذا ننتظر عندما تبقى قضايا الاعتداء بدون جزاء والأبرياء وراء القضبان والمجرمون ينعمون بالحرية؟

وماذا ننتظر عندما يتم احتكار الثروة وتتسع دائرة الفقر ومعها الشعور بالحكرة والإهانة والاحتقار؟

وماذا ننتظر عندما تغتفر جرائم أبناء ذوي القرب والجاه و المال بينما لا ينصف ذووا الاحتياجات الخاصة؟

وماذا ننتظر عندما لا نعي بأن اقتسام السلم والأمن يبدأ باقتسام الثروة التي أساسها اقتسام العلم والمعرفة؟

وماذا ننتظر عندما نسمح باعتبار المرأة عورة ولا ننشر ثقافة المساواة والإخاء والاحترام بين بني البشر؟

وماذا ننتظر عندما يكون مصيرنا أن نعنف وأن نسجن إذا تجرأنا وطالبنا سلميا بحقوقنا؟

من المسؤول وهل من إمكانية لوضع حد لهذا التقهقر الذي أوصلنا إلى الحضيض. ولماذا نتراجع عوض أن نتقدم؟

مسؤولونا يواجهون الاحتجاجات الشعبية السلمية، بطريقة تشبه “الحروب الاستباقية” لإسكات كل من خولت له نفسه المطالبة بالحقوق مستقبلا، غير مكترثين بغبن الرعايا الذين يتطلعون للمواطنة والكرامة. مسؤولون يسخّرون مؤسسات الدولة لخدمة مصالحهم، لا يعون خطورة الأوضاع التي تنذر بالانفجار. مسؤولون مستبدون مادام الإفلات من العقاب وعدم ربط المسؤولية بالمحاسبة يشكل القاعدة التي يبنون عليها كينونتهم. مسؤولون يتسترون على الفساد المستشري ويجعلون الشعب يفقد الثقة في الجدوى من المشاركة السياسية كي لا يتغير شيء. مسؤولون يطبقون سياسات التقشف التي تؤدي إلى تراجع الخدمات العمومية واتساع دائرة الفقر والتهميش والحكرة. مسؤولون يؤجلون الإصلاحات الأساسية و في مقدمتها إصلاح منظومة العدالة،  ومن ثَمَّ فهم مسؤولون عن ظاهرة “قضاء الشارع″ و”عنف الشارع″ والتسيب والفوضى وغياب الأمن وتهديد السلم المجتمعي.

مثقفونا جلهم متخلف عن الركب وعما يعرفه العالم من تقلبات وتأثيراتها علينا، غير مسموعين بالشكل الكافي، وبالتالي غير قادرين على لعب دور التنوير والتأطير لتغيير المجتمع. بعضهم استقال وآخرون يحابون اليمين واليسار والعلماني والمتطرف ويزيدون في ضبابية الأوضاع، وآخرون مزوّرين (بفتح وكسر الواو)، تحولوا إلى ناطقين رسميين، بلا ضمير، يبررون ما لا يمكن تبريره ويخدعون الرأي العام بدون خجل.

علماؤنا لا يجرؤ الكثير منهم على التدخل والجهر بالحقيقة في ما يقع لا في الداخل ولا في المحيط، وعدد منهم يتدخلون عند الطلب و يساهمون بقدر وافر في أدلجة الدين، عوض القراءة التنويرية المتصالحة مع العصر و آخرون، من عابري الأوطان، أصبحوا خبراء في تخدير عقول الشباب و غسل الأدمغة، يصنعون التطرف و الفكر التكفيري و العنف ويناهضون الحداثة و العقلانية ويعتبرون المرأة “عورة” وكائنا ناقصا يجب أن يظل تحت الوصاية، وهم بذلك يساهمون في انتشار مشروع “الفوضى الهدامة” الذي خططت له دوائر الإمبريالية والصهيونية حفاظا على مصالحها الجيواستراتيجية والاقتصادية، الذي بداخله حدد مصيرنا بتفكيك أوصال أوطاننا و ضرب سيادتنا الوطنية و تكريس تبعيتنا و بذلك استمرار استغلالنا وتخلفنا. من هنا نستحظر المخطط الميكيافيلي الذي سمح بتطبيق وصفة غزو الفكر الظلامي لجامعاتنا ومدارسنا ومناهجنا وبرامجنا وحتى مساجدنا، وعرقلة عجلة تقدمنا، وخلق معارضة للمعارضة التقدمية في بلادنا كبلت إمكانية تقدم وتطور مدرستنا وجامعتنا العموميتين على مستوى الكم والكيف وأدت إلى تهميش البحث العلمي والباحثين وضيعت علينا فرصة الانعتاق وإمكانية تحرر الفرد وتسليحه بالقيم الإنسانية الرفيعة وبالمعارف والثقافة، بشتى ألوانها ومشاربها، و بالحس النقدي والمواطناتي كمدخل للسمو بالبشر ليستكملوا إنسانيتهم، التي بدونها لا أمن ولا استقرار. وهكذا اكتملت وصفة صناعة “الوحوش البشرية” بتواطئ الاستبداد والرجعية وحصلت الردة عوض النهضة وانتشر البؤساء المنسيون والمعنفون في كل مكان ينشرون العنف والرعب والخراب كمن لم يعد له شيء يخسره وأصبحوا غرباء ضائعون في وطنهم.

كيف لم ترتفع الأصوات أمام تدمير عقول شبابنا و تخريب مستقبلهم بشتى أنواع المخدرات، كتب التشدد المحفوظة عن ظهر قلب، و الجرع السامة المتناولة و المحقونة التي صارت تباع عند أبواب المدارس و التي أدت بالعديد من الأطفال و اليافعين إلى الإدمان و الانقطاع عن الدراسة و ضياع مستقبلهم، و لم تقدم حلول لوضع حد لهذه الظاهرة الخطيرة، وبقي الأفق مغلق بالنسبة لأغلبية الشباب إلا قلة من المحظوظين من أبناء أصحاب الأيادي الطويلة.

كيف أصبحت بلادنا تصدر التطرف عبر العالم، بعدما تم استدراج شباب، لم يَعِ بعد معنى الحياة، لخيار واحد هو خيار الموت. وكيف -كما قال قائل- ” نأكل أبناءنا الذين يموتون غرقا وهم يمتطون قوارب الموت لينتهوا في بطن الحوت”، هربا من الفقر وكيف لم نعتنِ بمن لم يجد سبيلا للهجرة وتركناه ينضم إلى أفواج البؤساء يعاني من العنف ويمارسه، وكيف أصبحت سجوننا حاذنة للعنف ولصناعة التطرف والإرهاب.

أين نحن من معركة تأهيل الدولة والشعب، عبر إرساء أسس دولة الحق والقانون والمساواة والمواطنة من أجل التأهب لرفع التحديات المستقبلية وكسب الرهانات وتجنب الأخطار وتحقيق نهضتنا المؤجلة وتوفير شروط العيش الكريم لشبابنا.

و كيف لم يحصل الوعي بضرورة المصالحة الكاملة والحقيقية مع الأفراد والجهات لتفادي الكوارث ولإيقاف مسلسل تضييع الفرص ووضع بلادنا على سكة التنمية والدمقرطة الحقة والرقي الحضاري والعدالة الاجتماعية الضامنة للسلم و التلاحم المجتمعي. و كيف أنه و منذ معركة استقلال البلاد والتضحيات الجسام و بعدها انتفاضة شباب حركة 20 فبراير 2011 المجيدة إلى حراك الريف الشامخ مع استشهاد محسن فكري بأبشع الطرق إلى استشهاد عماد العتابي والاعتقال التعسفي الذي طال الشباب الغاضب وحول صيف العائلات إلى جحيم وعيدهم إلى حزن ومعاناة وهو ينتظر إنصاف أبناء الوطن وضمنهم حفدة محمد بن عبدالكريم الخطابي، مرورا بكل المآسي والانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان التي تذكرنا بسنوات الجمر والرصاص، والتي تستمر وتنكل بالمناضلين والنقابيين والأساتذة والممرضين والأطباء والصحافيين والعبيد الجدد العاملين بمؤسسات لا تحترم قانون الشغل، وغيرهم كثيرون…

لم نستخلص الدروس و العبر لتمنيع الوطن وإنقاد ما يمكن إنقاده وتفادي ما هو أهول وأن نعي أن مغرب القرن 21 يجب أن يعرف قطائع مع سياسات ماضوية ومع الفساد المستشري وأن عليه التعجيل بجبر الضرر لكل من طالتهم أيادي القمع والظلم وإنصاف البؤساء والمظلومين.

المصالحة يجب أن تتم عبر تحقيق الحكامة الأمنية والجهوية المتضامنة المتكاملة وضمان شروط إحقاق الحقوق لصون الكرامة الانسانية ونشر ثقافة احترام وصيانة حقوق الانسان في صفوف رجال الأمن أولا، و عبرالإصلاحات اللازمة لبناء الديمقراطية الحقة والمواطنة الكاملة ونشر ثقافة المساواة واحترام الاختلاف.

فالكل يعلم بأن الانفتاح على إفريقيا مهم وأن التقدم نحو بناء المغرب الكبير فرصة لمنطقتنا، والكل يتابع تطور الأخطار المحدقة بملف الصحراء التي لم تكن يوما بحاجة لإجماع لأنها ومنذ البدأ قضية الشعب المغربي، لكن الشعب ما زال ينتظر جوابا مغربيا ـ مغربيا للمغاربة على أوضاعهم المتردية ومعاناتهم وعلى مصير ومستقبل أبنائهم الذين أحبوا الوطن وهم مستعدون للتضحية من أجله في زمن كثر فيه المتملقون والانتهازيون من دعاة الانتقام من الشباب الذي يفضح جشعهم.

لم تعد المعالجة الجذرية للأوضاع المتأزمة قابلة للتأجيل والكل يعرف بأن ترميم الواجهة وسياسة الخوف لم تعد مُجدية فالوضع يقتضي المواجهة الصارمة لأسباب صناعة البؤس والبؤساء، التي تكمن في استمرار ثنائي الفساد والاستبداد والريع والحكرة والجهل والفقر واتساع الفوارق الاجتماعية والمجالية التي تضعف التلاحم المجتمعي وتخلق هوة بين الأجيال تضر بالشباب بالدرجة الأولى، و تجعل الأمل في الرقي المجتمعي يتراجع خاصة مع توجيه أسلحة الدمار الشامل للمدرسة والصحة العموميتين، بالإضافة إلى أن استمرار الإفلات من العقاب في ظل عدم استقلال القضاء يزيد من فقدان الثقة في المؤسسات مما يشكل خطرا على إمكانية دمقرطة الدولة والمجتمع مستقبلا وصيانة الأمن والسلم و تحقيق العيش الكريم. فالمعركة التي يجب أن يتجند لها الجميع لوضع حد لمسلسل البؤساء هي معركة القيم و القوانين و التنوير وتحرر الإنسان المغربي ومحاربة الفساد والشروع في الإصلاحات الضامنة لبناء دولة الحق والقانون دولة المواطنات والمواطنين و ليس دولة الرعايا المستضعفين.



5275

0






تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



عنابة تحت حصار أمني لتسع ساعات

رئيس غرفة الصناعة التقليدية بإقليم السمارة

فرنسا مستمرة في دعم مويتانيا لمحاربة القاعدة

التأهيل الحضري يصعد لهجة أعضاء المجلس البلدي للسمارة في دورة يوليوز العادية

العطلة الصيفية تخلق أزمة حادة في وسائل النقل بالعيون

جماعة أبطيح، واقع مرير ومستقبل مجهول

حصيلة سنة من عمل المجلس البلدي لسيدي إفني: مهرجانان وحمام وغرفة نوم

محمد لمين الراكب رئيس جمعية ثيرس للوحدة والتنمية

محمد لمين الراكب ، رئيس" جمعية العائدين للوحدة والتنمية بالسمارة"

التنسيقية الوطنية للاحتفاء الرسمي بالذكرى المائوي لوفاة المجاهد الشيخ ماء العينين

“البؤساء” المسلسل الذي يجب أن ينتهي في المغرب





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

متى يقدم المسؤولون بوكالة الماء بكليميم استقالاتهم ؟!

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
القوات المسلحة الملكية تعلن عن مباراة توظيف أكبر عدد من ضباط الصف خلال السنة الجديدة

الداخلية توجه مراسلة إلى جميع الجماعات الترابية لتحديد الأشباح وإطلق اكبر مباراة توظيف

تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرة مؤطرات ببرنامج محو الأمية بالمساجد

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

تركي آل الشيخ يعود لإستفزاز المغاربة بنشر خريطة المغرب مبتورة من الصحراء


نتائج قرعة دور 16 دورى أبطال أوروبا(نتائج القرعة+توقيت الذهاب والإياب)

 
جمعيات
اتهامات مبطنة بالاختلاس للمكتب السابق لمؤسسة الإمام مالك بكوبنهاجن

تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

 
ملف الصحراء

جبهة البوليساريو تهدّد وتتوعد منظمي رالي أفريكا إيكو رايس الدولي

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
لنحيلي القوام.. هكذا تكتسبون الوزن دون الإضرار بصحتكم

اخنوش وبن جلون ضمن الثلاث الأوائل بقائمة أثرياء المغرب العربي

مخاطر الشيشة لا تقتصر على الجهاز التنفسي..وهذه بعض الأمرض المزمنة التي تسببها

 
مــن الــمــعــتــقــل

معتقل إسلامي يفارق الحياة بسبب..

 
الوفــيــات

وفاة الإطار الوادنوني "حسن باروطيل"

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
"واتساب" يطلق خاصية "صورة داخل صورة" لمستخدمي أندرويد

واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.