|
أضيف في 27 يوليوز 2010 الساعة 30 : 21
كلما حدثت أزمة بحكومة معينة وفشلت عمليا أو حسابيا في أيجاد حل لمشاكلها؟ الا و حاولت ان تلهي شعبها بلعبة معينة وتبعده عن الحقيقة؟ ووصلت درجة الدناءة والأنحطاط ببعض المسؤولين الا أن يتخذ الديانات لعبة يلهي بها الشعوب؟ فهذا مسؤول يقول أن الحجاب هو العائق؟ وأخر يقول أن الأقباط هم العائق؟ وأخر يقول الحركات التبشيرية هم العائق؟ وأخر يقول: المهاجرون هم العائق؟ ونسوا أو تناسوا أنهم هم أنفسهم العائق الاكبر امام نهضة الشعوب؟ ووحدتها؟ بدل قتال الشعب بالشعب؟ فشل السياسيون عندما اختاروا أن يكونوا كذلك؟ لم نطرق الباب على مسؤول سياسي معين، لكي يتولى امورنا؟ بل هم من استغل الأحزاب؟ والاعلام؟ و في العالم الثالث أستغلوا أبناء الفقراء من الجيش؟ والمخابرات؟ ليفرضوا علينا أنفسهم؟ و يخدعوننا ببرامجهم السياسية؟ التي لا تتجاوز الحبر على ورق؟ فشلوا لانهم اختاروا أن يكونوا سياسيين؟ وأخطأوا عندما اعطوا لانفسهم أسم زعماء؟ كفانا حروبا؟ كفانا هروبا الى الوراء؟ كفانا كذبا على الأبرياء؟ كفانا ضحكا على الذقون؟ وتذكرو صناع التاريخ أولئك من قادوا الشعوب في زمن المحن الى بر الأمان أمثال: تشرشل، ونيلسون مانديلا موحد جنوب أفريقيا ، محمد الخامس الذي سجن لأجل بقاء المغرب، مهاتما غاندي قائد الثورة ضد الأرستوقراطية. عندما تتذكروا هؤلاء؟ تدركون حقيقة الادراك وببساطة شديدة أنكم سياسيون فاشلون؟ ان السياسي الناجح هو من يخضع لرغبات شعبه؟ لا أن يخضع لرغبات ذاته أو لرغبات مجموعة فاسدة؟
محمد الفنيش- لندن
|