مندوبية الثقافة بكليميم والإقصاء الكلي لمنطقة افران الاطلس الصغير             السمارة:الكدش تدق طبول الحرب في وجه رئيس الوكالة المختلطة للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب             النقابة الوطنية للتعليم ك د ش طاطا تعتصم بمقر نيابة التعليم             بيان للرأي العام عن تنسيقية أبناء و أرامل فوسبوكراع             العيون: مراسل "صحراء بريس" غير مرغوب فيه من طرف مديرية الإتصال             نقابة الصحافيين المغاربة بالعيون تندد بالمنع من الوصول الى الخبر             العيون: ظاهرة "المال السايب" تتجلى في تفويت المشاريع والصفقات لأشخاص مقربين من أصحاب القرار             العيون: موظف بولاية الجهة متهم بالترامي على مجموعة من البقع الأرضية             العيون: رحمة الله على المبادرة الوطنية للتنمية البشرية             تنسيقية ضحايا الحركة الجهوية بكلميم السمارة تقرر خوض اعتصاما انذاريا‎             قبيلة الشرفاء اولاد بوعيطة تطالب بضم دائرة اوريورة اداريا لجماعة الشاطئ الابيض             دق ناقوس الخطر بالمكتب الوطني للماء الصالح للشرب بأسا             كليميم:حملة أمنية ذات مكيالين لمحاربة الفراشة واقتراحات الجمعويين لا تجد اذانا صاغية             والي العيون يعود إلى عهد الاستخبارات والتبركيك             العيون: تطاحنات داخل المكتب الجهوي للماء والساكنة تموت عطشا             الوزير الأول الفرنسي الجديد يعتبر المغرب دولة محتلة للصحراء ويدعو لتنظيم استفتاء يقرر مصير "الشعب ا             انجاز كبير تحققه كرة السلة الكلميمية بنون النسوة             أقا-طاطا:أستاذ ينشر الإلحاد بين التلاميذ و إدارة المؤسسة خارج التغطية             الرباط : الانتماء إلى المناطق الصحراوية جريمة عقوبتها تهم ثقيلة             تقرير باهم انجازات الوالي الجديد لجهة كليميم السمارة عبد الفتاح لبجيوي...             إرهاب أمني ضد الإطارات الصحراوية المعتصمة - اليوم 163            كليميم:قمع و حصار مجموعة المعاقين موازاة مع تنصيب والي الجهة            وقفة احتجاجية لتنسيقية الاطر العليا الصحراوية المعطلة            مواطن صحراوي يتعرض للتعذيب و التنكيل على يد الشرطة بالعيون(كلام ساقط)           
أدسنس

 
صوت وصورة

إرهاب أمني ضد الإطارات الصحراوية المعتصمة - اليوم 163


كليميم:قمع و حصار مجموعة المعاقين موازاة مع تنصيب والي الجهة


وقفة احتجاجية لتنسيقية الاطر العليا الصحراوية المعطلة


مواطن صحراوي يتعرض للتعذيب و التنكيل على يد الشرطة بالعيون(كلام ساقط)


أغاني الأطفال من مهرجان أغنية الطفل بطاطا 6 مايو 2012‎


التدخل الامني العنيف ضد معتصم مخيمات الوحدة بالسمارة


العيون: عائلة تتكون من 11 فردا مكفوفين تستغيث


كليميم:قمع همجي لوقفة سلمية منددة بتردي الخدمات الصحية


ندوة صحفية لتنسيقية الاطر العليا الصحراوية المعطلة


شهادات حية تكشف التجاوزات الخطيرة لرجال الامن عند فكهم لمعتصم الربيب بالسمارة

 
ذاكرة واد نون

شخصية العدد 24 : لحبيب ارويلي الفنان و المبدع

 
حديث الفوضى و النظام

وكالة من غير بواب!

 
بقلم: بوجمع بوتوميت

شرتـــات المدشــــــر

 
الصورة لها معنى

عملية انقاد بأحد احياء كليميم


مسيرة تاريخية للشعب المغربي نصرة لفلسطين

 
قلم رصاص

صراخ نافورة

 
عيون لا تنام

الصحافة الالكترونية وسؤال الاخلاق

 
صحراوي من بريطانيا

الصحراويون بالجنوب المغربي بين التركيع والإبادة

 
عين على المشاريع العمومية

أين تصرف ميزانية المجلس الجماعي لعوينة ايتوسى-أسا؟

 
أباطرة الفساد بالصحراء

لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية


لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
بيانات وبلاغات
النقابة الوطنية للتعليم ك د ش طاطا تعتصم بمقر نيابة التعليم

بيان للرأي العام عن تنسيقية أبناء و أرامل فوسبوكراع

تنسيقية ضحايا الحركة الجهوية بكلميم السمارة تقرر خوض اعتصاما انذاريا‎

قبيلة الشرفاء اولاد بوعيطة تطالب بضم دائرة اوريورة اداريا لجماعة الشاطئ الابيض

طاطا:المشهد الجمعوي سيتعزز بميلاد جمعية حقوقية بفم زكيد

تقرير فرع المركز المغربي لحقوق الانسان لكلميم

بيان:النقابة الوطنية لموظفي قطاع الشباب والرياضة بطانطان

 
شكاية مواطن

رســالة من حـارس أمـن منتهك الحقوق بهيئة الأمم المتحدة بالمينـورسو إلى السـيد رئيس الحكومة

 
فنون وتقافة

الخزانة الوسائطية بمدينة طانطان


طلبة الصحراء بكلية الشريعة ينضمون اياما ثقافية

 
مختفون ونداءات

وقفة أمام ولاية كلميم للمطالبة بمصير أحد أفراد البعثة المغربية للحج


المرجوا ممن له معلومات حول هذه الفتاة المختفية الاتصال بالارقام التالية

 
إعلانات مباريات الوظائف
نموذج طلب الترشيح الخاص بمباراة الجماعات المحلية

إطلاق أول دبلوم دولي في الصحافة و الإعلام بالدراسة عن بعد

(آخر أجل 3أكتوبر 2011)المكتب الوطني المهني للحبوب و القطاني: مباراة انتقائية لتوظيف 10 مهندسي دولة

(آخر أجل 3أكتوبر 2011) المندوبية السامية للمياه و الغابات و محاربة التصحر

(آخر أجل 10أكتوبر 2011) وزارة الصحة: مباراة انتقائية لتوظيف 48 مهندس دولة

(آخر أجل 10أكتوبر 2011) الوكالة الحضرية آسفي: توظيف مهندسين معماريين اثنين

(أخر أجل 14 أكتوبر 2011) عمالة بركان – بلدية أخفنير مباراة لتوظيف 01 مساعد إداري

 
مقالات

عباس.. خطاب قوي وننتظر التطبيق

 
حول العالم
المغرب والجزائر صنفا من الدول الإستبدادية

مقتل القذافي متأثرا بجراحه

احتجاجات الغضب العالمي تتصاعد

الأمن في الأمم المتحدة يعتدي على أردوغان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

تجارة الجسد في السمارة… الوجه الآخر للمدينة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 يوليوز 2010 الساعة 35 : 21


إيمان الفاضلي- جلال العناية

“الدعارة”… تلك المادة الدسمة التي أسالت الكثير من المداد في عصرنا الحالي، لأنها تعد من أقدم المهن على وجه التاريخ. ترسخت جذورها في أنحاء المعمور، واختلفت فيها الدواعي والأسباب، لكن من الخطأ جدا أن ننصاع وراء المقولات التي تعتبرها وليدة الفقر والحاجة.
في هذا العدد، اخترنا تسليط الضوء على امتهان “الدعارة” في الأقاليم الجنوبية للمملكة(السمارة نمودجا)، وبالضبط في مدينة السمارة التي باتت وجهة مغرية تسيل لعاب بائعات الهوى، المتوافدات على المدينة من مختلف أنحاء المغرب من أجل التخلص من القهر والعوز. لقد باتت هذه الظاهرة من بين المشاكل التي تتخبط فيها مجتمعاتنا المحافظة بالصحراء؛ باعتبارها من بين القضايا التي لم تجد طريقها إلى الحل، وستظل تنخره بقوة في غياب المراقبة الجادة والفعالة. ونحن هنا لا نطالب الدولة بمحاربتها والقضاء عليها، لأنه سيكون بمثابة الخوض في المستحيل، أو كمحاولة يائسة للإمساك بخيط دخان، لكن من واجب الدولة التصدي لها بشتى الوسائل بهدف الحد من انتشارها والتفكير بجدية في تقنينها. إن أصابع اللوم هنا تتجه أكثر نحو فعاليات المجتمع المدني من جمعيات ومنظمات وضعت نصب أعينها الدفاع عن كرامة المرأة والطفل، خصوصا وأن السمارة الآن تعج بأطفال الشوارع.
وزيادة على أن هذه الظاهرة تسيء إلى سمعة المنطقة وتضرب في الصميم هويتها الإسلامية وتقاليدها المحافظة، فهي تهدد السلامة الصحية لأبناء المنطقة، خاصة منهم المراهقين والجنود المتواجدين هناك بكثرة، والذين يشكلون في غالب الأحيان الزبناء الرئيسيين؛ إذ تدفعهم غرائزهم الجنسية إلى الارتماء في أحضان المومسات دون أدنى وقاية من الأمراض الفتاكة والمنتقلة جنسيا؛ الشيء الذي أثر عليهن، وبالتالي على زوجاتهن.
قررنا زيارة مدينة السمارة وإعداد هذا الربورتاج من أجل الضرب على الطاولة وتنبيه المسؤولين وفعاليات المجتمع المدني، الذين وقفوا وقفة العاجز أو اللامبالي أمام استفحال الوضع، الذي بات وصمة عار على جبين مدينة السمارة، خصوصا وأن شبح السيدا بدأ يهدد الجميع.
نشأة “حي الظلام” والمغامرات الماجنة!!
في بداية تسعينيات القرن الماضي، وبعد عملية وقف إطلاق النار بين المغرب والبوليساريو وانتشار عدد كبير من الجنود المغاربة المرابطين على الحزام الأمني، تفتقت ظاهرة الدعارة لترخي بسدولها على المنطقة. فبانعطافة صغيرة من الشارع الرئيسي الذي يخترق مدينة السمارة، يتواجد حي الظلام ــ الذي استمد اسمه من طول فترة انقطاع التيار الكهربائي عنه ــ واسمه الحقيقي الحي الحسني؛ حيث احتضن لأكثر من 10 سنوات فتيات قدمن من مدن مختلفة، أغلبهن من منطقة عبدة ودكالة والغرب، جئن لممارسة الدعارة والاتجار في الجسد بالأقاليم الجنوبية، هربا من قسوة الزمن والمشاكل الاجتماعية والعائلية على حد تعبيرهن .
لقد شكل حي الظلام نقطة سوداء بالنسبة لساكنة وأبناء العاصمة العلمية والروحية للأقاليم الجنوبية؛ حيث عرف عن أهل المدينة الدين والورع والمحافظة على الأعراف؛ وهي الدوافع التي جعلت فيما بعد مجموعة من المواطنين سنة 1998 يرفعون ملتمسا إلى عامل الإقليم للمطالبة بإغلاق دور الدعارة القريبة من أحد المساجد، والمجاورة لبيوت عائلات عجزت عن العيش في وسط ملوث تغزوه المومسات. تعددت شكايات واحتجاجات المواطنين بالسمارة، في وقت تقدم أعيان وشيوخ المدينة بطلب لقاء عامل الإقليم؛ حيث نادوا خلال مقابلتهم له بإغلاق دور الدعارة بشكل نهائي، وطرد بائعات الهوى خارج الإقليم. فكان جواب عامل الإقليم، كما تناقلته بعض الوجوه التي حضرت الاجتماع: “واش بغيتو العسكر يدخلوا شي نهار على بناتكم وعيالاتكم… أنا ماخصني هاذ الساعة تا شي صداع مع العسكر.”
خلال السنوات الأولى من الألفية الثالثة، كثرت المشاكل وتعددت الجرائم بحي الظلام؛ حيث الليالي الحمراء وانتشار الكحول والمخدرات بكل أنواعها، وعجزت معها السلطات الأمنية عن حماية أمن وسلامة المواطنين، خاصة منهم الذين يقطنون بجوار حي الظلام. كل هذه العوامل كانت وراء اندلاع مجموعة من المظاهرات والوقفات الاحتجاجية السلمية وغير السلمية، والتي عجلت بترحيل العديد من العاهرات خارج المدينة بعد التطويق الأمني الذي فرضته عناصر الأمن على أوكار الدعارة.
في الوقت الذي أغلقت فيه دور الدعارة بحي الظلام ــ الذي بات جزءا مظلما من ذاكرة المدينة ــ اضطرت بعض العاهرات، خصوصا منهن الأمهات العازبات، إلى الاستقرار بمدينة السمارة خوفا من جلب العار لأهاليهن، وتجنبا للمعاملة القاسية التي تنتظر أبناءهن “اللقطاء” في نظر ذويهن. وقد اتخذن من حي المحكمة مكانا مفضلا لهن بعد مغامرات عجيبة بحي الظلام.
لا وقاية ولا هم يحزنون
أثناء زيارتنا للوحدة الطبية المكلفة بالتوعية والتحسيس بمخاطر الأمراض المتنقلة جنسيا، تبين أنه لم يسبق لهؤلاء أن زاروا أحياء الدعارة أو سبق لهم تنظيم أي عمل تحسيسي حول الموضوع، أو توزيع العوازل الطبية مثلا ووضع السبل الكفيلة للحد من انتشار “اللقطاء” وأبناء الزنا. يعد هذا الأمر كارثة تهدد سلامة الجميع دون استثناء، وكما يقول أحمد، وهو طبيب ممرض في نفس المستشفى: “إلا جاو عندا كنعطيوهم العازل الطبي، إلا مجاوش مغاديش نمشيو ندقوا عليهم؟”
أمام هذا الوضع، ألم تتساءل السلطات حول الآفات التي تحدق بالجميع دون استثناء؟ يجب على وزارة الصحة تجنيد فرق طبية من أجل زيارة كل بيت على حدة، وإخضاع هؤلاء النساء وأطفالهن لفحوصات طبية وتحاليل للدم مجانية، إذا كانت فعلا تهمها سلامة المواطنين.
أربع حالات للسيدا والسل في حي واحد
أطلعتنا مصادر جد مقربة في المحكمة الابتدائية بالسمارة عن عدد الحالات التي تم الإعلان عنها بالمدينة، بعد أن تبين أن بعض المومسات يحملن فيروس السيدا، وأخريات يحملن داء السل. وقد اتخذت المحكمة إجراءات لنقل بعضهن إلى مدينة الدار البيضاء وأخريات إلى مدينة أكادير من أجل العلاج ودخول مصحات خاصة؛ بهدف تفادي العدوى. وقالت نفس المصادر، مجيبة عن أسئلتنا بخصوص الإجراءات المتراخية التي تقوم بها المحكمة باعتبارها المسؤول الأّول والأخير عن معاقبة المتلبسات في قضايا الدعارة، أن الاعتقال بهذه الطريقة سيؤدي إلى اكتضاض السجون. كما أن المحكمة تراعي مصير أطفال المومسات؛ حيث تتفادى المحكمة إرفاقهم بأمهاتهم في السجون، أو تركهم في الشارع؛ مما سيخلق ظواهر أكثر خطورة. لذلك، ترى المحكمة أن الحل يكمن في وضع مقاربة تشاركية بين السلطة القضائية والسلطة المحلية والمجتمع المدني؛ لأن الاعتقالات ليست هي الحل الأمثل، كما أن المقاربة الأمنية ليست هي الحل.
أوكار دعارة أمام المسجد الكبير وأخرى أمام المحكمة
في الوقت الذي تحمست فيه السلطات لتمشيط حي الظلام، قررت الكثير من المومسات إخلاء المدينة بحثا عن مورد رزق بأرض غير السمارة، في حين توزعت أخريات في أحياء مختلفة تتمركز أغلبها أمام المحكمة الابتدائية والمسجد الكبير؛ حيث لا تفصل بينهم إلا أقل من 100 متر؛ وهو الأمر الذي سخر منه البعض، وامتعض منه البعض الآخر. تقول فاطمة تو، وهي من ساكنة أحد الأحياء التي تنتشر فيها الدعارة: “هاد الناس خلاو روسنا في الأرض ولطخوا سمعتنا و ساءوا حتى لبيت الله ولمحكمة اللي هي مؤسسة قضائية، هاي فضيحة لينا وللدولة”.
لا تطرق الباب… هنا عائلة محترمة
كثيرا ما لفتت انتباهنا هذه العبارة، علها تكون شفيعة أمام الناس وتحفظ ماء الوجهه؛ تقول ميصارة البيهي، وهي امرأة في الخمسينيات من عمرها، تعيش في بيت متواضع بعد أن تزوج ابناؤها ومات زوجها ليتركها وحيدة: “نشتكي الله عز وجل ونفوض أمرنا إليه، فهؤلاء المومسات لطخوا سمعة الحي وجعلوا كرامتنا في الحضيض. نحن عائلات محترمات، نريد أن نعيش بعيدا عن هذه المظاهر الغريبة عن أعرافنا وتقاليدنا، والتي لطالما أذهبت النوم من عيوننا. نريد أن نصلي ونعبد الله في هذه الأيام التي تبقت من حياتنا، ولا نريد من يكدر علينا العيش. حتى ابنتي لم تعد تزورني خوفا على سمعتها وسمعة بيتها بسبب ما رأته في الحي”. وفي إشارة للعبارة أعلاه، تقول البيهي: “اضطر الكثير من أبناء الحي إلى كتابة هذه العبارة؛ لأننا سئمنا من طرق الباب كل ليلة من طرف زبناء المومسات الذين اختلط عليهم الحابل بالنابل. لقد أصبحت أقفل علي إحدى الغرف بالمفتاح خوفا من أي تهجم محتمل من طرف هؤلاء الزبائن، مثلما حدث معي قبل أيام؛ حيث ارتفعت الأصوات بالكلام الفاحش والساقط في أحد البيوت المجاورة لبيتي، وفزعت من رؤية أحد الأشخاص في حالة سكر يريد أن يقفز إلى بيتي عبر السور الفاصل بين المنزلين، فأصبحت أصرخ وأنادي الجيران إلى أن عاد أدراجه. إننا نطالب العامل والسلطات، ونناشدهم من أجل رفع الضرر الذي لحق بنا. جلالة الملك الحمد الله معيشنا وعاطينا حقوقنا وصاين كرامتنا، اش بغينا شي حد يهينا؟”
الطريفة معروفة: 20 درهما
زيارتنا لتلك الأحياء نهارا من أجل استقاء تصريحات الساكنة والاستماع إلى شكاويهم، دفعني إلى محاولة اكتشاف هذه الأمكنة ليلا. كانت الساعة تشير إلى العاشرة ليلا عندما بدأت حركة غير عادية في مقدمة الحي: “الغادي والجاي”، وفتيات يعرضن أجسادهن أمام الأبواب المهترئة أو من النافذة، أبواب تفتح وأخرى تغلق، أطفال يلعبون أمام عتبات المنازل تبدو على محياهم نظرات بئيسة لا تتفاءل بالمستقبل.، مع انعطافي بالحي اصطدمت بشخص كان ينوي قضاء ليلة حمراء في حضن إحدى المومسات، بادرته بالحديث، وقلت له إنني بحاجة إلى خدمة، رحب بذلك وقدمت له نفسي بهدوء وصارحته بالغاية التي أتيت من أجلها إلى السمارة، وطلبت مساعدته في الحصول على المعلومات عن كل ما يتعلق أحياء الدعارة. تردد الرجل كثيرا قبل القبول شريطة أن لا أصوره أو أذكر اسمه؛ حيث قال: “أنا جندي ولا أريد أن أخسر وظيفتي”.
“إلا كنتي بغيتي غير تعرفي لاش كنجيو هنا، غادي نكولك بلي حنا هنا كنرجعو من السمطة “الحزام الامني على الحدود” من بعد 6 شهور ديال الغربة، كيفاش بغيتي هاد الراجل يكون وهو مشافش المراة هاد المدة كاملة؟ وخاصكي تعرفي بلي كاين فينا بزاف اللي مزوجين وكيجو يمارسو الجنس هنا حيث عيالاتهم بعاد…”
أما عن”طريفة الفتاة” فهي معروفة؛ “إذ كيفما كان نوعها وكيفما كانت نوع الممارسة فهي محددة في20 درهما، إلا في حالة وجود ‘سلعة’ جديدة؛ حيث ترتفع الطريفة إلى 30 درهما”، في إشارة للوافدات الجديدات على الحي اللائي يلقين إقبالا؛ سواء من طرف الزبون او من طرف الوسيطات.
“إيلا مبعناش لحمنا أش غادي نوكّلو ولادنا؟”
ذهبت رفقة زميلي إلى”حي المحكمة” من أجل زيارة بعض الفتيات اللواتي يشتغلن في الدعارة، علنا نجد واحدة منهن لديها الشجاعة الكافية للبوح بالأسباب التي دفعتها لامتهان هذه المهنة الرخيصة. خطوتنا هذه لم تكن يسيرة، فهناك من أدخلت ابنها بعنف إلى داخل البيت وأقفلت الباب بقوة حتى كاد أن يخلع من مكانه، وهناك من وجهت إلينا أقبح النعوت الساقطة، ماعدا خديجة التي ترددت كثيرا قبل النطق بأولى كلماتها، لتنهمر الدموع من عينيها. تقول: “حنا مكرهناش نعيشو بحال الناس معززين مكرمين، ولكن حنا ضربونا الحيوط والمجتمع مرحمناش، حنا مجيناش نبيعو لحمنا غير هاكاك، راه كل وحدة عندها قصة ديالها، أنا إيلا مبعتش لحمي أشنو غنوكل ولادي؟؟ كون غير السلطات التفتو لينا شوية ووفرو لينا باش نعيشو كاعما نبيعو لحمنا، بنادم يكول الله يحسن العوان”.
وفي هذا الصدد، تقول فاطمتو ـــ كاتبة عدول من ساكنة المنطقة: “مكاين حتى شي مبرر للدعارة، عطا الله الخدمة؛ هي إلا كتبيع راسها ب20 درهما، تمشي تصبن عند العيالات وتاخد 50 درهما وتعيش عيشة نقية. راهم لقاو الدعارة خدمة ساهلة، وعندهم فيها الربح. راه كاينين فيهم اللي بناو الديور بهاد الخدمة الموسخة”.



7142

7






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الحكومة في الحقيقة لا يحق لها ان تعجزى امام هده الظاهر ة الخطيرة

chaikh elmokhtar

لبسم الله الرحمان الرحيم .
انني لا ارى في التخلص من هده الظاهرة عبئ كبير علي الحكومة ,و لكن اراه كبيرا علي المواطنين الدين لايجرء حتي على الكلام في حقيقة الامر, فلكلام هناك فقط يدور حول مادا يجري في هده الاحياء لا في كيفية التخلص من هادا الا مر.انه لا يتطلب اكثر من الوقف جنبا الي جنب و مطالبة الحكومة المسليمة كما نعلم ان تجد حلا فوريا لهده الظاهرة المشينة فائنه بتواجدها لا نرجو مستقبلان لئبنائنا ولا حاظرا لنا اعننا واياكم الله علي خلع مازرعه الاستعمارفي وطننا المسلم .

في 20 دجنبر 2010 الساعة 52 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- أكثرت من الكذب

kamal boya

أنت يا جلال أكبر كذاب تعرفه مدينة السمارة ونحن رجال التعليم بالاقليم نتبرأ منك

في 30 دجنبر 2010 الساعة 46 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- عاشقة السمارة

بنت السمارة

ان هذا منكر ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

في 24 يناير 2011 الساعة 01 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- الله يهدي

تفرح

تموت الحرة جوعا ولاتاكل من تديها

في 16 أكتوبر 2011 الساعة 05 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- جلال بلا عناية

جلال

من الصعب على أي أن يكتب في موضوع مرتبط باقدم مهنة عرفها التاريخ , إنني يأخي عناية أعرفك جيدا وأعرف مراميك من الكتابات التي تفتقذللموضوعية والكل يعرف مستواك التعليمي وبالأحرى الأكاديمي , فكتاباتك تكون دائما ملغومة وتتوسل بها لأجل الحصول على بعض الصدقات , فعهد العامل السابقون ولى وماعليك إن أردت الإسترزاق إلاالتوجه عند بائعات الهوى الوافدين من جميع ربوع المملكة لا من الغرب وعبدة
ودكالة كما جاء في تعليقكواقتسام مهعهم ال 20 درهم كما جاء في تعليقك المعبر عن موقع رجل تعليم يحتاج لإعادة التكوين والتربية , كما قال ماركس يجب تربية المربي عدرا كنت أظن مستواك العلمي أكثر من شهادة باكالوريامشكوك فها , علما أنك لاتفقه في أية لغة أجنبية حتى يمكنك القيام بقراءات في مواضيع الجنس والدعارة وكل مايرتبط بهما , حتى يمكنك بإيجاد كتابة في الموضوع وأكثر من ذلك مرة نجد في المجتمع المدني ومرة في بعض الحركات من قبيل 20 فبراير ومرة تكتب عن بعض الفعاليات من الإقليم وخصوصا النساء وتصفهم بفعاليات من الإقليم وقس على ّذلك,فأنت مجرد رجل تعليم بين قوسينيجب عليك مثلا الإجتهاذ في أعمال ومواضيع ذات صلة بالتعليم .
ومايعاب عنك أنك تسيء لبعض المؤسسات المحترمة من قبيل مؤسسة السيد العامل ولو بطرق وأساليب ضمنية , ولهذا لاتنتظر من هذا الشخص بقعة أو امتياز ما و الاإساء كذلك لمؤسسة القضاء , كان يجب عليك القيام بتحريات صحفية عن الاشخاص الذين وجهوا شكايات إلى الجهات المعنية لأجل توظيفها في إغناء موضوعك الدعارةلكي يكتسب مشروعية صحفية أكثر وعدم ذكر فلانة أوفلانة ...
وربما تقليدك لرشيد نيني قد يضعك في موقف قد لاتحسد عليه ,ولهذا أنصحك مستقبلا التسلح بالأدلة والغريب في الأمر أنك قمت بتحقيق صحفي بين قوسينوبمشاركة الأنسة أو السيد ة الفاضلي ,لاأعرف عنها شيئا وبالتالي لايمكنني الحديث عنها وأتمنى منا أن لاتنجر وراء مواضيع وتكتب عنها في غياب معرفة جيدة للأشياء ومايهدف رفيقها في الكتابة عن مواضيع من هذا القبيل ...؟؟؟
وأسألها هل بالفعل لذينا صحافة حقيقية على المستوى الوطني وحتى العربي , لكي تجتر وراء هذا الإعلامي البارز , كان عليك ياأستاذالكتابة في مواضيع من قبيل الغش في الإمتحانات والسلوك الإحتجاجي عند التلاميذ والأساتذة وألياء الثلاميذ وكل ماهو تربوي وتعليمي ....
أما عن أماكن الدعارة في السمارة والشبكات المنظمة لها والمراقبة لها , يعرفها الصغير والكبير كما ان زبانائها من جميع المناطق والأجناس والإدارا ت وليس القوات المسلحة الملكية ..أحمد

في 25 دجنبر 2011 الساعة 42 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- رد على جلال

معقب

يا اخي الكاتب لم يقل الا الحق واهل السمارىدة يعرفون دلك جيدا فلمادا التهجم عليه ادا قال كلمة حق من راى منكم منكرا فليغييره وانت تدافع عن المنكر ماهي قصتك يا اخي ؟

في 25 فبراير 2012 الساعة 39 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- الدين النصيحة

ابو فاطمة الأمازيغي المغربي

سيدي هناك كتاب الله لو طبقت أحكامه لتخلصنا من الزنى والفساد وكل شيء يمس صحتنا وأعراضنا.الدعارة ليست قدرمحتوما حتى لا نواجهه ولكن الوازع الديني ميت وضعيف وأنا لا أتهمك كما الاخرين فلنا الظاهر والله يتولى الباطن أما من يتبرأ منك من أصحاب الطباشير ربما لأنهم يردون ذلك الماء العكر ..كلكم انتهازيون وكلكم أكالون للسحت ولو قمتم بواجبكم التربوي والدراسي لما وصلنا الى هذا المستوى الانحطاطي في الاخلاق ولكن يارجال التعليم انتم الذين تلقنون أطفال الناس وبناتهم المناهج الفاسدة.. العري الوقاحة الزندقة التبرج الى غير ذلك نشكوكم للواحد الأحد .وأغلبكم مدمنون للخمر والتبغ والأدهى والامر ان الكثير منكم لا يصلي
باستثناء طائفة قليلة تقوم بواجبها جزاهم الله خيرا يعرفون ما عليهم ويقدرون المسؤولية .

في 29 مارس 2012 الساعة 00 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



انفجار انتحاري يخلف قتيلا و 8 جرحى بآث عيسي بولاية تيزي وزو

عنابة تحت حصار أمني لتسع ساعات

رئيس غرفة الصناعة التقليدية بإقليم السمارة

ساحة الدشيرة وحي الوحدة وبلدية المرسى ..أخطر البؤر السوداء بالعيون ونواحيها

كوشنير: موريتانيا بدأت محاربة قوية وفرنسا تقف إلى جانبها

تجارة الجسد في السمارة… الوجه الآخر للمدينة

المدير الجهوي للماء الصالح للشرب يرد على بعض المغالطات

التحقيق في خروقات مسؤولي الحسيمة ووزير الداخلية يحل بالمدينة

العطلة الصيفية تخلق أزمة حادة في وسائل النقل بالعيون

تجارة الجسد في السمارة… الوجه الآخر للمدينة

رقصة الكدرة الفرجة...و الإحتفال

إحتجاجات شعبية تقطع الطريق الوطنية رقم 12 بطاطا

الجوع = نقص في الإحساس ونقص فظيع في الإنسانية





 
بدون رقابة
الوطنية هي الكونية المجسمة

عطوان , أحذر لعنة ليبيا

من فضلكم : تعلموا من دول الاتحاد الاوروبي

واقع كليميم بين النصوص القانونية و المعاينة الميدانية

الطيب اردوكان والدينصور !!!

جمعية حادة و أبناءها و خرجات الوالي لم يُكتب لها النجاح

الجهوية المغربية المتقدمة و تدبير الجامعات و الأكاديميات

سياسة الري كلام والمغاربة

كلميم : من الانحراف الأخلاقي إلى السلوك الإجرامي

لماذا نكتب؟

حريق المحطة الحرارية بطانطان و سؤال السلامة المهنية.

عفوا...وزير التعليم العالي المغربي‎

مشروع قانون الإضراب

إلى وزير التعليم المغربي : هل بدون جامعاتنا نطلب العلم ولو في الصين؟

ملامسة ومقاربة للسؤال الثقافي بالمغرب

مغرب 1962- 2012 الى اين ؟

النظام التربوي الريعي و نقطة 20/20

حكومة "حلال"

سياسة تمكين الأعيان في الصحراء

معا ضد الإغراء الجنسي قبل الحديث عن الإغتصاب والتحرش الجنسي

 
البحث بالموقع
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار مغاربية

 
 

»  حول العالم

 
 

»  حوار مع

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  شؤؤن رياضية

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  من المهجر

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»  عين على المشاريع العمومية

 
 

»  وجهة نظر

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  صحة

 
 

»  حوار مع معتقل سياسي

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون ونداءات

 
 

»  خبر الاخرة

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  كتاب صحراء بريس

 
 

»  بدون رقابة

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  عيون لا تنام

 
 

»  صحراوي من بريطانيا

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  كواليس صحراوية

 
 

»  رسم على رمال الصحرَاء

 
 

»  عين على الصحراء

 
 

»  ذاكرة واد نون

 
 

»  مجرد رأي

 
 

»  انشطة تقافية وجمعوية

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  أباطرة الفساد بالصحراء

 
 

»  بكل موضوعية

 
 
أدسنس
 
أرشيف أخبار الصحراء
 

»  أخبار وادنون

 
 

»  أخبار الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار وادي الذهب

 
 
مجرد رأي

الطنطان : استعمال المجتمع المدني كطريق لنهب المال العام

 
كواليس صحراوية

رسالة للكبار فقط ...

 
كتاب صحراء بريس

الإعلام اللاوطني


الصحافة الالكترونية بين الحرية والمسؤولية


إلى أين يا وطني؟؟؟


السمارة : رياح المصالح تعصف بالتنسيق النقابي المحلي

 
بكل موضوعية

الفساد في قطاع التعليم من الوزير إلى المدير

 
عين على الصحراء

الصحراء : التقرير الأممي و كذبة أبريل

 
خبر الاخرة

الثورة من "عمل أهل المدينة"

 
وجهة نظر

المشاركة في الانتخابات إطالة لعمر الاستبداد والفساد

 
رسم على رمال الصحرَاء

صُورَةُ الجَنُوبِي المُضَلِّلَة

 
حوار مع

العيون: "مولاي ابراهيم العثماني" ... ضرورة إعطاء الأولوية لأبناء المنطقة


حوار مع رئيس جمعية أزا للثقافة والبيئة والتنمية الإجتماعية .

 
شؤؤن رياضية

انجاز كبير تحققه كرة السلة الكلميمية بنون النسوة


المولودية تحقق الأهم في موقعة فوسبوكراع‎


العيون: تعزيز الساحة الرياضية بلعبة "أراح طاي مودو"

 
طلب مساعدة

طلب مساعدة عاجلة

 
انشطة تقافية وجمعوية

تاسيس اتحاد جمعيات جماعة اباينو -اقليم كليميم


انطلاق فعاليات مهرجان المسرح المغاربي بكلميم‎


تقرير حول القافلة المحلية الأولى لمحاربة آفة التدخين والمخدرات بمدينة الوطية

 
ملف الصحراء

الوزير الأول الفرنسي الجديد يعتبر المغرب دولة محتلة للصحراء ويدعو لتنظيم استفتاء يقرر مصير "الشعب ا

 
صحة

فوائد صلاة التراويح على العظام و القلب

 
الوفــيــات

تعزية في وفاة عبد الصمد بلبوناكية

 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  ذ.مولاي نصر الله البوعيشي

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.