للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         المدير الإقليمي للتعليم بكليميم يذعن للضغوط ويتراجع عن الغاء التكليفات المشبوهة             الداخلة:العثور على وادنوني متوفي في ظروف غامضة             من يحمي الفساد في جهات الصحراء الثلاث ؟             بالفيديو:وزير التجهيز والنقل اعمارة يؤكد على ربط طرفاية بجزر الكناري و إحداث..             مغربي يعتلي قائمة الاعبين العرب الأكثر مشاركة في دوري ابطال اوروبا،ومحمد صلاح يتجه نحو إزاحته             وزير العدل يوافق على تمديد اجال تقديم طلبات ضحايا انفجار الألغام             الدرك يعتقل سائق سيارة رباعية الدفع محملة بالمازوط ويصادر محتواها             فوائد القهوة وقهوة البرتقال             بالفيديو..قدماء المحاربين والعسكرين بكليميم يحتجون بالشارع وهذه مطالبهم             وزير التجهيز عمارة يصل بوجدور لإطفاء غضب السكان من انقطاع الكهرباء لأكثر من اسبوع             وزير الداخلية يدعو رؤساء المجالس المنتخبة إلى تسوية الأحكام الصادرة ضد مجالسهم خلال ميزانية2019             بالصور:سلطات طانطان تهدم منزل دون إشعار مسبق             بلدية كليميم توفر خدمة المصادقة على الوثائق يوم السبت كذلك من 15/9إلى 20/10             كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرون مؤطرة ببرنامج محو الأمية بالمساجد             قتيل ومفقودين في غرق قارب للحركة بشاطيء ميرلفت(فيديو)             انتحار شاب ثلاثيني بالداخلة             وزير خارجية موريتان يجتمع بسفيري المغرب والجزائر ويبلغهما موقف موريتان من قضية الصحراء             وفاة الفنان الشعبي حماد جيجي             المغرب يتراجع على مؤشرات التنمية البشرية والجزائر تتصدر الترتيب مغاربيا             عزيز طومزين يكتب: وأزفت ساعة الحسم بجهة كليميم وادنون.             قدماء المحاربين والعسكرين بكليميم يحتجون بالشارع            سيول واد الساقية تصل الحاجز الترابي المسمى سد بالعيون            وقفة احتجاجية:اساتذة السلم 9 يقاطعون الامتحان المهني بالعيون ويطالبون بترقيتهم مباشرة            مهاجر بالخارج يكشف فضيحة سد لكريمة بإفني ويفضح خروقات بكليميم ويؤكد "جهة كليميم جهة الفساد            احتراق شاحنة بمنجم بوكراع بالعيون            مرأة تتبرع بكليتها لطفلة سعاد رغم أنها لا تعرفها ومن مدينة اخرى           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

قدماء المحاربين والعسكرين بكليميم يحتجون بالشارع


سيول واد الساقية تصل الحاجز الترابي المسمى سد بالعيون


وقفة احتجاجية:اساتذة السلم 9 يقاطعون الامتحان المهني بالعيون ويطالبون بترقيتهم مباشرة


مهاجر بالخارج يكشف فضيحة سد لكريمة بإفني ويفضح خروقات بكليميم ويؤكد "جهة كليميم جهة الفساد


احتراق شاحنة بمنجم بوكراع بالعيون

 
اقلام حرة

دارجة الكتاب المدرسي… خطة إصلاح ام إفساد ممنهج!


هذه المدينة لم تعد تشبهني..


قضية الشافعي طبيب الفقراء.. في الحاجة لحماية الفاضحين للفساد


لا فِرار، كما الشعب قَرّر


إني اخترت منصتي يا وطني


رسالة ساخرة لقادة الأفارقة المجتمعين بنواكشوط …..


هل “فبركت” القنوات المغربية مشاهد جمهور موازين الكثيفة؟


العرب واللعب مع إيران

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
بلدية كليميم توفر خدمة المصادقة على الوثائق يوم السبت كذلك من 15/9إلى 20/10

الاداريون بقطاع التعليم يعتزمون مقاطعة الاجتماعات ورفض التكليفات

هام للتلاميذ وأولياءهم:الدراسة تنطلق فعليا بجميع الأسلاك يوم الأربعاء المقبل 5شتنبر

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
وزير خارجية موريتان يجتمع بسفيري المغرب والجزائر ويبلغهما موقف موريتان من قضية الصحراء

المغرب يتراجع على مؤشرات التنمية البشرية والجزائر تتصدر الترتيب مغاربيا

المغاربة يتصدرون قائمة الحراكة لسنة 2018 بستة ألاف حراك

وكالة: فرار 19 شخص من تفريتي كانت تحتجزهم البوليساريو بتهمة التهريب

 
مختفون

نداء للبحث عن مختفي من العيون


نداء للبحث عن مختفي من العيون

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

أيدوا الدستور بالمنبر والطنبور !
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 يونيو 2011 الساعة 17 : 23


بقلم : بوزيد لغلى


في كل شبر ، من على كل منبر ، يطالعك الخبر المنبئ عن الدستور المسطور من قبل لجنة ليست محل إجماع الجمهور . ومهما بلغت دقة ووجاهة رأي من لا يقتنع إلا بانتخاب مجلس تأسيسي لوضع الدستور ، فان ما يملأ سمع الدنيا وبصرها اليوم بالمغرب هو مناقشة مضمون الدستور لا شكله ، مادام القرار قد استقر على انتداب لجنة المنوني التي أسفر صبحها عن هذه الصيغة التي تحشر لدعمها الألوف بساحة باب الأحد بالرباط وغيرها ، إرغاما "لأنوف " الألوف التي لا يطربها ولا يرضيها ما دأبت على نعته بالدستور الممنوح ، بيد أن اللافت للنظر أمران :

أولهما : تسخير المنبر يوم الجمعة لحشد التأييد للدستور من خلال خطب تستشهد بعموم آي القرآن والحديث دعما و تعزيزا لموضوع مخصوص ،  والعموم عند أهل الأصول لايفيد الخصوص إلا بتقييد مخصوص ، الأمر الذي يجعل الاستفهام سائغا حول سياسة تدبير الشأن الديني وإقحام المنبر فيما لا يعنيه من مخاتلات السياسة ورياء السياسيين . أو لم تقم كافة المنابر الإعلامية ببث خطب الأحزاب والنقابات والمنظمات الحقوقية  المعارضة للدستور سواء بسواء مع خطب الداعمين و المؤيدين له ، فما بال منابر المساجد تغتال على حين غرة هذه الحرية في إبداء الرأي والرأي المعاكس ، وتمارس الحجر والمنع لمذهب " لا " في مقابل مذهب " نعم " ،  وبئس الردف  "لا" بعد  "نعم " مثل يساق للنقابات و الأحزاب والمنظمات الذين  هللوا ابتداء للدستور ثم نكصوا على الأعقاب لما أدركوا أنهم لن ينالوا مرامهم المستور ، فكان أمرهم كحال الثعلب في وصف الشاعر :

أيها العائب سلمى **** أنت عندي ثعالة

رام عنقودا فلما ****أبصر العنقود طاله

قال هذا حامض ، لما**** رأى أن لا يناله

ثانيهما : و الثانية أدهى وأمر ، وهي خروج طريقة صوفية عن ديدنها المعهود في الابتعاد عن ساح السياسة لئلا تتدنس أذيال الفقراء الطاهرة بدنس السياسة ، فهل وجدت الطريقة القادرية البودشيشية نفسها تساق بأمر من شيخها أو بإيعاز وإشارة ( والاشارة أبلغ عند أهل الباطن من العبارة ) من وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ، وإذا صحت الإشارة ، فهم إذن مجبورون ، والمجبور معذور ! .

لهم العذر ما دامت بعض قيادات السلفيين المؤيدين للدستور تنازعهم حظوة "التزلف " ، وتنازعهم سطوة الظهور في الشارع والإعلام والمنبر ، لهم العذر إذا  أيقظت حسهم لسعة التنبه إلى "خطر " الوهابية القادمة من مهدها بالمملكة السعودية ، خاصة وأن التاريخ قد سجل للملك سيدي محمد بن عبد الله رحمه الله تأثره بالوهابية حتى أثر عنه قوله : أنا مالكي المذهب وهابي العقيدة حسب ما أورد شارلي جوليان في كتابه تاريخ إفريقيا الشمالية – ترجمة محمد مزالي والبشير بن سلامة .

لهم العذر إن أحسوا أو شعروا بمزاحمة من عمروا الشارع والإعلام من السلفيين و غيرهم من

الأنداد الإسلاميين

و من اللافت للنظر ، أن السلفية و الصوفية كالأروى والنعام لا تجتمعان ، إلا في دعم الدستور !

ومن غرائب الأطوار ، إن هبة القادريين البودشيشيين عن بكرة أبيهم للمسير دعما للدستور ، تزامنت في بعض المدن مع إقامة مهرجانات لا تصل إلى "قمة " موازين ، ولكنها تتوسل على شاكلته لدعم الدستور بالطنبور ! ، وتلك نغمة أفهمها من مفجر فورة الطنابير " ارقصوا .. غنوا ..امرحوا ... صوتوا....

و الآن و قد لامسنا بعض مظاهر الاحتفاء بالدستور والإشادة به عبر المنبر والطنبور ، نود أن نلامس بعض ما نطالعه بين السطور :

  1. وصف بعض أنصار الأمازيغية العبارة الدستورية التي اعتبرتها لغة رسمية ضميمة إلى اللغة العربية باللبس و احتمال التأويل، و ما تبدى لهم من لبس –في تقديري- ذاتي لا موضوعي ، فهو ينطلق من هواجس تتعلق بالنصوص التنظيمية، و هواجس أخرى كامنة تنطلق من نظرة عدائية جوانية للعربية تلفح من خلف كلمات بعضهم و تعليقاته المتصلة بالموضوع ، و في تقديري فإن الدستور قد استعجل أمرا كان فيه مهل و أناة، إذ لم تنضج الظروف الموضوعية الباعثة على الترسيم كما أوردت بعض المقالات لعل أولاها و أجدرها بالقراءة في نظري مقالة : السياسة اللغوية والترسيم "الممنوح" للأستاذ فؤاد بوعلي المنشورة في جريدة لكم الالكترونية.

  1. يبدو أن منطق الترضية ( إرضاء كل مكونات الثقافة و الهوية المغربية ) قد غلب على الصناعة الفقهية القانونية أثناء صياغة الفصل الخامس من الدستور ، إذ ينتقل بصيغة التعميم من الحديث عن تنمية استعمال العربية دون بيان الكيفيات إلى الكلام عن كيفيات إدماج الأمازيغية بنص تنظيمي في التعليم و مجالات الحياة العامة ذات الأولوية ؟ ، أما الحسانية فقد حظيت بتعبير أدبي فضفاض بعيد عن الصناعة القانونية ، إذ اكتفى المشرع بالقول: تعمل الدولة على صيانة الحسانية.

و لا ندري كيف و مما تصونها الدولة و هي في حكم الغائب عن الإعلام و التعليم و غيرهما ، و لا أقل من أن تحذو الدولة حذو نظيرتها الموريتانية التي أولت الحسانية مكانتها اللائقة في الإعلام الرسمي و أسست المعاهد لدراسة الفنون و التعبيرات الشفوية الحسانية الغنية مثلا و حكاية و شعرا و هلم جرا.

  1. منع الدستور بنص قاطع الترحال السياسي ، و كان الأولى أن يمتد المنع إلى منبع الفساد الذي فشا في حمأته الترحال و أشباهه من عيوب الحياة السياسية المغربية، و هو الفساد الإنتخابي مجسدا في استعمال المال الحرام للتأثير على إرادة الناخب.

   إن الترحال السياسي أهون بكثير و أقل ضررا من المال الحرام الانتخابي ، و مادام       الدستور لم يجرم بنص قاطع استعمال المال في الانتخابات، فإن الاستحقاقات القادمة ستكون كسابقاتها مرتعا وخيما و مريعا للفساد وشراء الذمم.

  1. لا ينبس الدستور ببنت شفة بشأن الأحزاب و إعادة النظر في قانونها و الممارسة الديمقراطية الجهيضة بها ، و قد أجاد من وصف حالها الراهن بالدكاكين السياسية التي تشرع أبوابها زمن الانتخابات في كل حي، وتغلقها مع مغيب شمس الانتخابات!

  تلك ملاحظات عنت لي أثناء تصفح الدستور المعروض للتصويت، و هو نص لا يخلو من طرف مادح و آخر قادح ، و بين الفريقين ينتصب الطرف الشارح من فقهاء القانون الدستوري الذين قد ينفذون بعين الخبير إلى ما خلف السطور.



2369

4






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- كل امرئ بما كسب رهين,

ليلى,

سلام الله.
إن أمر الدستور و المعمعة المثارة حوله , و ما نراه اليوم من مظاهرات مؤيدة و معارضة أضحى جزء لا يتجزا من حياة أي مواطن مغربي في الوقت الراهن على الاقل ؛
الدستور صدر و انتهى الامر ، و لكل مواطن مغربي الحق الكامل في التصويت بنعم أو لا حسب ما يظهر له و أيضا حسب ما يرى فيه من انسجام مع مصالحه الفرديه ثم الجماعة ؛

حقيقة، أتفق مع أن المساجد اليوم  (أو خطباءها ) بلورت دورا يبلغ من الأهمية مبلغها في تعليم أمور الدين و التربية لتقوم بالترويج و الدعاية لمتاهات سياسية لا تمت بصلة للدور المنوط بها ؛ هنا يصبح على المواطن الراغب في التصويت أن ينتبه حتى لا نرقص على خراب المجتمع في نهاية المطاف ثم نطالب بعد ذلك بالاصلاحات ، وفي هذا الصدد، فالمشكل المطروح هنا أن أغلبية المصوتين لا هم عرفوا على ماذا ينص الدستور، و لا هم كلفوا أنفسهم بالاطلاع على فحواه، بل نجد غالبيتهم متكدسين في المظاهرات لا لشيء إلا لملء أوقات الفراغ  !

وأخيرا فإن الدستور كغيره من الأنطمة فيه الصالح والطالح و لا يمكن ان يرضي 29.6 مليون نسمة.

في 29 يونيو 2011 الساعة 50 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- دسترة الحقوق ودسترة القمع

سعيدة نتاحي

المشروع الدستور وبعبارة اوضح التعديل الدستوري تعتريها عدة نواقص ويشوبه الاختلال وتوافقات وحلول الضرفية على حساب مطالب الشعب وماسسة الدولة الديمقراطية ولا يرقى لبناء دستوريات ولا برلمانات ديمقراطية من نمادج الملكية البرلمانية كما في بريطانيا وبلجيكا ولا حتى اسبانيا الجارة القريبة من المغرب ولكن القرب لم يفيد المغرب ومنظومة المخزن الفاسدة والقمعية من بناء دولة ديمقراطية ولا حتى دولة ملكية برلمانية ولا حتى شبه برلمانية ومن جملة عيوب ونواقص هدا الدستور اولها انه ممنوح ومن سلطة عينها المخزن او النظام وانه تعتريه السرعة والضرفية التاريخية وانه لا يجد القبول من الشعب المغربي عامة خاصة الشباب والفئة المثقفة والمعارضة التي يحاول النظام اعتبارها غير شرعية من امثال النهج الديمقراطي وبعض اليساريين وجماعة العدل والاحسان وحتى من بعض الاصوات الحزبية وبعض تيارات الشبيبة الحزبية فهدا الدستور يجعل الوزراء كأفراد تابعين للملك بعد تعيينهم، إذ يحق له عزل أحدهم أو مجموعة منهم، بمجرد استشارة رئيس الحكومة  (ودون التزام بنتائج تلك الاستشارة  )، ودون أن يقدم رئس الحكومة أي اقتراح في هذا الشأن. هذا يعني أن الوزراء مسؤولون أمام الملك وأن له تقييم عملهم بصرف النظر عن رأي رئيس الحكومة فيهم، فحتى لو كان هذا الأخير راضيا عن عملهم، فإن ذلك لا يشكل ضمانة لاستمرار تحملهم للمسؤولية
إن استمرار المقتضى الذي يتيح للملك إمكان إعفاء الوزير في حكومة قائمة بدون أن يرد الاقتراح من رئيس الحكومة، هو استمرار لحالة مغربية اتسمت بضعف مركز الوزير الأول الذي لم يكن يحتفظ بأية "سلطة معنوية" على الوزراء في حكومته، والذين كانوا يشعرون – بعد تعيينهم – بأن مصير وضعهم الوزاري يصبح بين يدي الملك، ومن ثمة، فإنهم لا يحفلون برأي الوزير الأول فيهم وييممون شطر التعليمات التي تأتيهم من المصدر الذي يتحكم في مصيرهم
رابعا– المشروع يضيف صلاحيات جديدة للملك في سياق سياسي اتسم بظهور فكرة البحث عن توازن بين السلطات والمؤسسات والحد من هيمنة سلطة أو مؤسسة بعينها. لقد أصبح الملك رئيسا للمجلس الأعلى للأمن، ورئيسا دستوريا للمجلس العلمي الأعلى مثلا. وأُضيف أيضا إلى الملك صلاحية التقدم أمام البرلمان بطلب مراجعة بعض بنود الدستور واعتماد هذه المراجعة دون حاجة إلى استفتاء. هذه الصلاحية لا تُتاح لغير الملك من جهة، ولا تفرض على الملك الحصول المسبق على مصادقة أي من المؤسسات الأخرى من جهة ثانية. يكفي أن يستشير رئيس المحكمة الدستورية، ونتيجة الاستشارة غير ملزمة، وليس مطلوبا منه أن يعرض الفكرة على مجلس الوزراء أو حتى أن يُلقيَ خطابا إلى الأمة لإشعارها. فالمراجعة في هذه الحالة تجري بين جدران البرلمان وتتقرر بأغلبية ثلثي الأعضاء المكونين للمجلسين المجتمعين في جلسة واحدة.
وما دام للملك حق عرض مشروع المراجعة على الاستفتاء مباشرة، وبدون حتى إطلاع رئيس الحكومة أو رئيسي المجلسين أو مجلس الوزراء، فلماذا أُضيف إلى الصلاحيات الملكية حق عرض مراجعة بعض مقتضيات الدستور على البرلمان لاعتمادها دون استفتاء. إن هذا المقتضى الجديد يسمح لنا باستنتاج ما يلي:
إن المراجعة الدستورية الحالية لا تسير في اتجاه وحيد هو تقليص صلاحيات الملك، كما يريد أن يوحي بذلك البعض، بل إنها تتضمن فضلا عن تقليص بعض الصلاحيات  (مثل صلاحية تعيين بعض المسؤولين السامين  )، إضافة صلاحيات جديدة إلى الملك.
إن تمكين الملك من حق اعتماد مراجعة دستورية لبعض المقتضيات عبر البرلمان وبدون حاجة إلى استفتاء، قد يُقَذَّمُ على أن الغاية منه هي تبسيط مسطرة المراجعة عندما يتعلق الأمر بتعديلات محدودة ليست ذات تأثير كبير على السير المؤسسي أو لا تحتمل الانتظار، ولا يُعقل أن تتم من أجلها تعبئة اللوجستيك المطلوب لاستفتاء شعبي. لكن لماذا في هذه الحالة لم تُمنح هذه الصلاحية أيضا لرئيس الحكومة، مادام الانطباع الذي أُريد إشاعته هو أن مشروع الدستور الجديد يسعى إلى تقوية دور رئيس الحكومة
إن اعتماد هذه المسطرة الجديدة في المراجعة الدستورية لأول مرة يُخشى دائما أن يؤدي إلى تضييق مجال النقاش العمومي في مجال حيوي كالتعديل الدستوري
إن المسطرة الجديدة قد تمثل أيضا سلاحا احتياطيا لتقويم بعض الاختلالات الموجودة في الدستور، ولكنها أيضا قد تمثل طريقا للتحرر من عبء بعض المقتضيات التي قُدمت كمكتسبات والتي يخشى البعض في العمل أن يخل تطبيقها وإصرار المستفيدين منها على تفعيلها بـ"توازن" ما تقوم عليه قواعد الحكم التقليدية في المغرب
خامسا– المشروع يكرس سيطرة أجهزة وزارة الداخلية على العملية الانتخابية، وقدرتها على ضمان نوع من "الضبط الانتخابي"، المتجلي أساسا في عملية "إعادة تقويم" غير مباشرة لمسارات النتائج من خلال أوجه متعددة: كتحييد المستقلين، والتحكم في "سيولة" البطاقات الانتخابية، والتوجيه الإعلامي، وحجب النتائج المفصلة أحيانا، ووضع لوائح "المرفوضين" بدون سند قضائي، واعتماد وسائل عمل خاصة في البادية، والتضييق على أدوات المراقبة، واحتكار المعلومة وضبط رواجها، والانفراد بوضع المواعيد واليوميات، واستثمار نتائج الاستطلاعات المسبقة وإعلانها أو عدم إعلانها حسب الأهداف المتوخاة... إلخ. صحيح أن تحديد مبادئ تقطيع الدوائر الانتخابية أصبح يدخل في مجال التشريع، وأن عددا من المقتضيات المرتبطة بأخلاقيات العمليات الانتخابية تم تضمينها في النص الجديد، ولكن رفض التنصيص على مطلب العديد من القوى الديمقراطية القاضي بجعل الإشراف على الانتخابات موكولا إلى هيأة دستورية مستقلة، يحرم المواطنين من ضمانة أساسية لحرمة الاقتراع وحماية الديمقراطية؛ خاصة أن اعتماد مثل هذه الهيئة في الإشراف على مجريات الانتخابات أصبح اتجاها عالميا في طور التكريس، والخطاب الرسمي يحاول أن يقدم المشروع الجديد كثمرة توجه نحو تحديث الترسانة الدستورية..

في 01 يوليوز 2011 الساعة 25 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- استغفال الشعوب بالدسترة المطالب و الحقوق

mouhamed daoude

لاوجود لديمقراطية في الدول العربية كل هده الدول الكرتونية باحزابها ونقاباتها ومؤسساتها الصورية صورة مككررة للتخلف العربي كل امم الارض تقدمت وتطورت نظمها السياسية و المؤسسلتية والعربي بكل هيائته يكجب على نفسه بالانتخابات الصورية والمزيفة النظام العربي في واد ومشاكل الشعوبه في واد نسبة الفقر والامية والتخلف مرتفعة وهل كانت مشاكل الدول العربية في الدساتير والقوانين ام مشاكل انظمة حكم ديكتاتورية فسادة ولا تستطيع ان تقدم للامة العربية شئ سواء عبادة وتاليه الاشخاص والاسرة الحاكمة ومساعديها والمرتزقة على مادبها وخططها التي قسمت العرب الى طوائف ومداهب متنافرة ومتناحرة ففقد العربي هويته واماله انظمة الاستعمار التي تتلاقى اوامرها من لوبيات الاستعمار القديم والحديث وتضع خطط الاعداء لتمير الشعب والامة العربية والاسلاميةوحاكم رعاع لاهم لهم سوى تكديس الاموال واستنزاف مالية دولهم التي رغم مقدراتهاالمالية و الطبيعية والبشرية ضلت في مكانهارهينة جدليات دينية وقومية عقيمة تتقادفها اهواء منضريها وساساتها الفاسدين مع ان امم كثيرة لاتملك اية مقدرات تتربع على قمم العالم علم واقتصادا واخلاقا ومبادئ لهدا على مواطن المغربي كغيره الا يشغلوه بالاصلاحات سواء عبر الدساتير او الاجراءات او توزيع المنح والعطايالان نيتهم واهدافهم الاصلاحية غير حقيقية وانما للاستراحة وشد النفس فنظام العربي هو هو والفساد والظلم اصبح لهده الانظمة كالاوكسجين وتبقى امال الامة العربية والاسلامية في شعوبها لدحر الظلم والديكتاتورية وحصر قواها وضبط اليات الحكم كغيرها من شعوب الارض ام اسلوب التاليه وشخصنة واساليب الحكم الفردي فقد عفى عليها الزمن وعلى شعوب العربية الاسلامية ان تضحى هده المرة لطرد استعمار من نوع ار استعمار داخلي من انائها لبعضهم البعض اي كانت مبررات التي تقدم لاستمرار هدا الاستبداد فالحق واحد وطريق الوصول اليه واحدةولاتعطيه قوانين ولا دساتير ولا انظمة ملكية ولا رئاسية او حزبية او دينية او اقتصادية اما ارتهان شعوب على ان هده الانظمة ستشفق عليهم وتمنحهم حقوقهم فهو حلم كادب ووسواسات شيطانية ما تلبث ان تكدبها الايام وهده الانظمة لايجب ان تستغبي الشعوب في اي مجال فهو تزور كل شئ ولن تقدم للامة والشعوب سوى الفقر والتخلفوهي نمادج للحكم الفردي المطلق اما ديكورات التزيين من احزاب ومؤسسات وحكومات وبرلمانات وسائر اشكال السلطة فليست سوى كاتلوكات لاخفاء هدا الحكم الفردي وهده الديكتاتورية واسس الدول الحديثة واضحة حيث لامجال لتزوير ارادة الشعب او تزوير حقائق اي كانت مالية او اقتصادية او اجتماعية او علميةولايوجد فيها حكام يتصرفون في اموال الدولة كانها اموال مصروف الجيب يغدقونه على عائلاتهم ومساعديهم والمقربين منهم او لشراء الضمائر وتزوير ارادة شعوبهم وشراء تاييد لوبيات الاستعمار بينما يتركون الشعوب تعاني التخلف والامية والجهل والفقر اما اموال الدول تسرف وتهرب للخارج

في 02 يوليوز 2011 الساعة 04 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- ماالامس الا كاليوم

nissrine

وما الأمس إلا كاليوم فقد دعا الخطابي ا في “مغرب ما بعد الاستقلال المغاربة إلى مقاطعة دستور1962 ه،
وينتزع حق المغاربة في وضع دستورهم واختيار إذ المعروف أن الحسن الثاني كان قد استفرد بوضع دستور 12 ماي 1962 من خلال لجنة معينة  (كما هو الحال اليوم مع اختلاف اسمي المنوني ودوفرجيه )، ضدا على إرادة القوى الوطنية التي طالبت بجمعية تأسيسية منتخبة لتحقيق معنى الميثاق والتعاقد والتشارك والمؤسسية، واختزل في نفسه السلطة التأسيسية الأصلية  (حسب قول مستشاره أحمد رضا كديرة )، ليصنع أول دستور بيده  (كما قال الملك الراحل في خطاب 18 نونبر 1962 )، وليكون الركيزة التشريعية الأولى التي تبتت دستوريا الملكية المطلقة وشرعنة نفوذها واستمرار تحكمها الفردي في مصير الوطن وسكانه  (حسب وصف المناضل الوطني الحبيب الفرقاني ).
ولأن المرحلة السياسية التي نعيشها اليوم مشابهة في كثير من كلياتها لتلك المرحلة  (شعب يتوق للحرية السياسية والحقوق الاجتماعية… ونظام محكوم بمنطق المنحة وهاجس الاستمرارية )، ولأن الرجل، وقد أفضى إلى ربه بما قدم من جهاد وتحرير، وهو محل إجماع عند كل الأطياف الشريفة في المغرب، أخلَص النصيحة للمغاربة  (الأجداد والأبناء والأحفاد ) أنْ قاطِعوا الدستور الممنوح والمفروض، أضع بين يدي القراء نص رسالة محمد بن عبد الكريم الخطابي التي بعث بها من منفاه بالقاهرة إلى الشعب المغربي إبان فرض دستور 1962، لأنها ما زالت سارية المفعول:
نص تاريخي لمحمد بن عبد الكريم الخطابي: أضحوكة الدستور الممنوح
إن دستورا لم تأت به لجنة منتخبة لا يمكن قبوله، خصوصا أن الاستفتاء عليه يتم دون أن تمكن التعبئة العادلة من ولوج للإعلام العمومي وإمكانية شرح كل وجهات النظر للمواطنين، لا نريد أن نكون أضحوكة الدستور المصنوع للمغاربة مؤخرا، موضعا للمشاحنات، أو الخلافات…، وأن نكون هدفا للمنازعات والخصومات، ومحلا للجدل والهراء… بين أبناء الأمة المغربية.
فمادامت الأمة المغربية أمة مسلمة تدين بدين الإسلام الحنيف، ومادام في البلاد من يفهم هذا الدين والحمد لله.. فمن السهولة بمكان أن نجد الحل الصحيح لكل ما يعترض سبيلنا في حياتنا الاجتماعية، بدون اللجوء إلى التحايل، والى الخداع والتضليل. إن التنصيص في هذا الدستور المزعوم على  (ولاية العهد ) ما هو إلا تلاعب، واستخفاف بدين الإسلام والمسلمين… إذ كنا نعلم أن مسألة الإمامة نفسها كانت دائما موضع خلاف بين علماء الإسلام منذ بعيد، وما ذلك إلا لعدم وجودها في القانون السماوي. هذا في الإمامة. وإما في ولاية العهد فلا خلاف أنها  (بدعة ) منكرة في الإسلام، وكلنا يعلم أن مؤسسها معروف، ونعلم من سعي في خلقها في ظروف معينة، ولغاية معلومة.. فإذا كانت مخالفة للشرع الإسلامي فلا محالة أن تكون موضع  (تهمة ).. ويقول إمام المذهب مالك بن أنس  (ض ): «ليس من طلب الأمر، كمن لا يطلبه». وذلك لأن الطلب يدل على الرغبة، والرغبة تدل على  (التهمة ) وعدم الطلب يدل على الزهادة والنزاهة. ثم إن ولاية العهد إذا كانت مفروضة قسرا، فلا تلزم المسلمين، إذ من المعلوم أن كل بيعة أو يمين كانت بالإكراه تكون باطلة. إذا كانت الأمة المغربية، أمة مسلمة.. فلابد لحاكمها المسلم أن يكون مطيعا لله، وبالخصوص فيما بينه وبين الأمة المسلمة، وعليه أن يستشير المسلمين في كل الأمور، عملا بقوله تعالى «وأمرهم شورى بينهم»، وبقوله في آية أخرى «وشاورهم في الأمر» فأين نحن من مضمون هاتين الآيتين الكريمتين، وكيف نوفق بينهما وبين من يريد الاكتفاء بالتحايل وخداع الأمة في أمر الشورى وغير الشورى…؟
لاشك أن التهمة موجودة وواضحة بشأن هذا الدستور المزعوم.. كلنا يعلم أن الرسول الكريم  (ص ) أمر باستشارة جماعة المسلمين، رغم كونه  (ص ) مؤيدا من عند الله بالوحي، ومعصوما والله يعلم عصمة نبيه وحبيبه ومع ذلك الأمر، يأخذ رأي الجماعة، وذلك للتسنين. فالحاكم المسلم بمقتضى الآيتين مأمورا أمرا وجوبيا باستشارة الأمة من غير أن تطالبه بها.. فكيف بحاكم يريد أن يخدع الأمة، في الوقت الذي تلح فيه هي في طلب الاستشارة؟ لقد نادى المغاربة بالدستور بعد أن فقد العدل، وبعد أن سيطر الجور والظلم والطغيان، ظنا منهم أنهم سيجدون  (العلاج ) في الدستور، فإذا بهم أمام كارثة أخرى أدهى وأمر مما سبق..
إن المغاربة لا يحتاجون إلى دستور منمق بجمل وتعابير، تحمل بين طياتها القيود والأغلال.. إنهم يريدون تطبيق دستورهم السماوي الذي يقول: إن الله يأمر بالعدل والإحسان.. يقول «وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل»، وغير ذلك من الآيات الكريمات التي جاءت دستورا سليما للأمة الإسلامية. وأما من خالف هذا الدستور فقد قال فيه القرآن الكريم: «وأما القاسطون فكانوا لجنهم حطبا»… ويقول الرسول الأكرم  (ص ): «إن أعتى الناس على الله، وأبغض الناس إلى الله، وأبعد الناس من الله، رجل ولاه الله أمر أمة محمد، فلم يعدل فيهم».. ويقول عليه الصلاة والسلام: «من مات غاشا لرعيته، لم يرح رائحة الجنة»…
ولا نكون من المغالين إذا قلنا، إن هذا الدستور المزعوم، قصد به في الحقيقة تطويع الشعب المغربي وترويضه طوعا أو كرها حتى يصبح معتقدا بأن حكام البلاد يحكمون بتفويض من الله.. وهذا شيء يتنافى مع  (معتقد ) الأمة الحقيقي. إذن، فخير، لواضعي الدستور المزعوم أن يرجعوا إلى الجادة المستقيمة حتى لا يتسببوا في الكارثة، ويكونون هم  (الجناة ).
وبهذه المناسبة أوجه ندائي إلى الشعب المغربي كله، في قراه وحواضره وبواديه أن يتنبهوا للخطر الماحق الذي يهددهم عن طريق هذه اللعبة المفضوحة، فليس هناك دستور بالمعنى المفهوم للدساتير، وإنما فقط هناك  (حيلة ) ولا أظن ستنطلي عليهم.. فقد شاهدوا مثيلات لها فيما مضى.
محمد عبد الكريم الخطابي القاهرة في: 1/12/1962



في 04 يوليوز 2011 الساعة 42 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



هل تحول الولاة في الجنوب الجزائري إلى رؤساء للجمهوريات، بل أكثر، حكام مطلقون؟؟

رئيس غرفة الصناعة التقليدية بإقليم السمارة

الحرب على الخمر تنطلق من فاس

العطلة الصيفية تخلق أزمة حادة في وسائل النقل بالعيون

جماعة أبطيح، واقع مرير ومستقبل مجهول

حصيلة سنة من عمل المجلس البلدي لسيدي إفني: مهرجانان وحمام وغرفة نوم

حوار مع مدرب فريق النادي البلدي لكرة القدم النسوية بالعيون

اللائحة الكاملة لغضبات الملك الاخيرة

الجمع العام العادي لنادي شباب المسيرة لكرة القدم بالعيون

النعمة الباه الناطق الرسمي باسم السياحة بإقليم السمارة

سقوط فرعون تونس..فمن يكون التالي يا ترى ؟

الحسانية :اللغة الوطنية المنسية دستوريا !

اللجنة الادارية ببلدية الوطية تشطب على مواطنيين من اللوائح الانتخابية؟

الوثيقة الدستورية بين الممانعة والموافقة

مسودة الدستور المغربي الجديد الشبه نهائية

هنا الامازيغ وحيث نحن ...

الدستور جا يا البلاد، وغردوا يالبنات

توالى الولائم للسيد رئيس المقاطعة الحضرية 17 بالعيون مكافاة على ا قتراحاته وتزكيته

حركة 20 فبراير بكليميم تؤطر حلقيات لمناقشة الدستور بشوارع المدينة

كشف المستور في مشروع الدستور





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

عزيز طومزين يكتب: وأزفت ساعة الحسم بجهة كليميم وادنون.

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرون مؤطرة ببرنامج محو الأمية بالمساجد

مباراة لولوج مصالح الجمارك

للراغبين في الانضمام لصفوف الدرك الملكي..هذه هي الشروط المطلوبة

منصب رئيس (ة) مصلحة بالأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لإكاديمية العيون

إستدعاء :وزارة العدل: برنامج شفوي مباراة توظيف 524 محررا قضائيا

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

مغربي يعتلي قائمة الاعبين العرب الأكثر مشاركة في دوري ابطال اوروبا،ومحمد صلاح يتجه نحو إزاحته


نتائج قرعة دوري أبطال أوروبا (المجموعات)

 
جمعيات
تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

كليميم:تأسيس مركز يوسف بن تاشفين للدراسات والأبحاث من أجل اللغة العربية

 
ملف الصحراء

"كوسموس إينيرجي” و”كابريكورن” تنسحبان من التنقيب بمياه الحراء الغربية "

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
فوائد القهوة وقهوة البرتقال

العلماء يكتشفون سر مثلث برمودا

تحديد يوم عيد الأضحى المبارك

 
مــن الــمــعــتــقــل

الزافزافي يتلو "وصية الوداع" ويطلب دفن جثمانه في أرض الريف

 
الوفــيــات

وفاة الفنان الشعبي حماد جيجي

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

احذر حذف الرسائل على واتس آب

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.