ذكرت مجموعة من المصادر المتطابقة أن السلطات صوتت محل ساكنة جماعة أبطيح في الاستفتاء الدستوري يوم الجمعة 1 يوليوز 2001، بعد أن تبين لهم غياب شبه كامل للمصوتين. و عرفت مدينة طانطان نسبة مشاركة متوسطة و التي ظهرت بشائرها مند الحملة الدعائية التي نشطها الأطفال و النساء في غياب ملحوظ للشباب .
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
1- من قلب الطانطان ينبع الثوار
بورورو
منذ اعلان هدا الدستور المهزلة عرفنا من مع 20 فبراير التي تطالب بالديمقراطية والملكية البرلمانبة وتحسين احوال البلاد والعباد ومن مع هذا الدستور الممنوح الذي لم يعطي شيئ للقضاء على الفساد والاستبداد وعرفنا ان البلطجية سيخرجون من اوكاريهم وتم تاييد هذا الدستور مع انه فقط مشروع يحتمل الرفض او القبول لان هذا النظام يقبل فقط بانصاف الحلول لا يريد الاصلاح الشامل ويريد الهروب الى الامام ان ما حصل فيما يسمى الاستفتاء من تزوير وخروقات دليل كافي على التخبط الذي يعيشه النظام المغربي فكانت المفاطعة ناجحة واستعملت البلطجية لضرب المقاطعون للاستفتاء فخلال 10 ايام السابقة كانت البهرجة والاحتفالات والسهرات كاننا في عرس ونتيجة للسخط الكبير للشعب على مشروع هذاالدستور الممنوح الدي ياتي بجديد بذكر و قامت السلطلت في كافة المدن المغربية بحملات دعاية لتاييد هذا الدستور حيث تم اعطاء 200 درهم لكل امراة وكذلك البلطجية وبعض الاسترزاقيين حيث يتم جمع بعض النساء والاطفال وبعض المقدمبن والشمكارة والقيام بمسيرات داعمة الدستور ويتم منع حركة 20 فبراير من القيام بمسيرات واحيانا تجباه بالقمع والبلطجية التي تحمل اسلحة بيضاء الشباب المغربي لا يريد هذا الدستور الممنوح بل يريد دستورا نابعا من الشعب يحفظ له كرامته فوق ارضه و الطانطان دائما في الموعد اصبحت عاصمة من عواصم حركة 20 فبراير حركة تحرير الشعب المغربي..من قلب الطانطان ينبع الثوار.
من هذا الموقع أحيي سكان هذه الجماعة الصامدة الذين أبانو عن موقفهم الرافض للدستور و ذلك بمقاطعته كما أحيي رئيس جماعتها الذي لم يجمع بلطجيته لمناصرة الدستور على عكس رؤساء الجماعات الاخرى الذين ابانو عن جهل و انبطاح مخزني خالص
ليس فقط في حماعة ابطيح بل كل الحماعات الشبيكة وبن خليل وتلمزون ولمسيد سياسة ممنهجة المخزن يصوت مكان الساكنة المحلية انها مهزلة بكل المقاييس اين اعضاء الجماعات هدفهم هو جمع المال والاصوات انهم مجموعة من الاميين الحتالة عملاء المخزن سوف ترون قوة الجماهير في الانتخابات القادمة
comment tu as fait pour savoir qu'en a voté a ta place ? ha ha ha
ET DE TOUTE FA9 VOUS ETE EN TRAIN de parler d'une projet de constitution qui date de 1 juillet 2001 comme dit dans l'article et on est en 2011
hadi hiya lhagiga
كما لا يخفى على الجميع، فان المراهنة على انجاح صورة هذا الاستفتاء و ذلك لضمان أكبر نسبة للمشاركة تعطي عند الاعلان عنها الشرعية الدولية أولا لهذا الدستور، لذلك جندت السلطةكل الوسائل المباحة و غير القانونية، ليأتي يوم فاتح يوليوز 2011،فماذا جرى في هذا اليوم :
1 ) توفير العدد الكافي من مكاتب التصويت بكل ربوع المملكة.
2 ) لآول مرة في تاريخ الانتخابات يتم تحفيز رؤساء المكاتب و نوابهم بوعدهم بأعداء تعويضاتهم في أقرب وقت بعد يوم الاستفتاء مع الزيادة في هذه التعويضات لتصل الى 600 در للرئيس و 400 لنائبه.
3 ) رئيس المكتب أعطيت له التعليمات بأن يصرح فقط بعدد المصوتين تبعا للارقام التي سيتم تزويده بها من طرف رجال السلطة أو موظفين يسهرون على تتبع العملية، فيتم التصريح الدوري حسب الساعات المخصصة لذلك بعدد المصوتين لا علاقة له بالواقع، ليكون العدد النهائي المصرح به عند اغلاق المكاتب يفوق بكثير نصف المسجلين بالمكتب، حتى وان حضر فقط العشر.
4 ) لاول مرة في تاريخ الانتخابات يحق لكل من حضر الانابة عمن يريد في التصويت ( اب، أخ ، جار، حبيب... )
5 ) يحق لرئيس المكتب او نائبه الانابة في التصويت عمن يريد من المسجلين بالمكتب للوصول الى عدد المصوتين الذي طلب منه الادلاء به.
6 ) الاوراق الملغاة تحتسب أنها صحيحة ب "نعم "
7 ) مادامت الجماعات القروية سكانها يتجمعون بحاضرة الاقليم، فان اقبالهم على مكاتب التصويت معروف انه سيكون قليل، فكان ضروري بأن يلعب رؤساء المكاتب دور التصويت عن الساكنة بتوجيه من السلطة و مباركتها، و هذا حق للسلطة فهي بذلك توصلت بكل بساطة لتخريجة ديموقراطية للتصويت بالانابة.
8 ) مادام استفتاء بدون حضور مراقبين، فلا تسأل عن ماذا وقع
تنبيه هام (17 دجنبر 2011 ) : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بهاحتى لا يحذف تعليقك