"أسطول للحرية" من إسبانيا في اتجاه الصحراء لتأييد جبهة البوليساريو
أضيف في 01 شتنبر 2010 الساعة 47 : 22
أعلن "مرصد حقوق الإنسان في الصحراء الغربية"، وهي جمعية إسبانية مساندة لجبهة البوليساريو، أنها تنوي تحريك أسطول من البواخر التي تحمل العلم الإسباني لتشكيل "أسطول للحرية" يتجه صوب الصحراء في نوفمبر القادم لدعم "استقلال الشعب الصحراوي" كما جاء في بلاغ للجمعية. وأشار المرصد المذكور أن البواخر التي ستشكل الأسطول الذي أطلق عليه اسم "محفوظ علي بيبا" (مسؤول سابق في جبهة البوليساريو توفي بداية شهر يوليوز الماضي في مخيمات تندوف جنوب الجزائر في ظروف غامضة) ستنطلق من الجزر الخالدات (جزر الكناري) ويجب أن تكون حاملة للعلم الإسباني على أساس أن "المنطقة لا تزال تحت السيادة الاسبانية بموجب القانون الدولي"، حسب رأيها. وتم اختيار تاريخ ال14 من نوفمبر لمصادفته الذكرى السنوية لاتفاقات مدريد لعام 1975 والتي تم بموجبها نقل إدارة الصحراء إلى المغرب وموريتانيا، لكن المنظمين لا يستبعدون تاريخ ال27 فبراير، الذي يصادف الذكرى السنوية لجلاء إسبانيا عن مستعمرتها السابقة في عام 1976 الصحراء وكذلك تاريخ 20 مارس. وينوي المنظمون جمع أكبر عدد ممكن من مساندي جبهة البوليساريو الإسبان من حقوقيين وسياسيين وإعلاميين ونقابيين للمشاركة في "احتجاج سلمي" في الصحراء للمطالبة باستقلال المنطقة عن المغرب والتنديد ب"موقف اللامبالاة الذي تبديه، حسب رأيهم، بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) تجاه انتهاكات حقوق الإنسان في المنطقة". كما تسعى المبادرة، تضيف الجمعية المذكورة، إلى "كسر الحصار الإعلامي" المضروب على القضية الصحراوية.
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
1- الصحراء مغربية
صحراوي
كل هدا طبعا من صنع المخابرات الجزائرية........
ااكد لكم ان الصحراويين سيتصدون لهم بكل ما اوتو من قوة
الصحرااء مغربية وستظل مغربية الى الابد
دعونا نعيش بسلام .......
كل من سيمس بشرف المغاربة سيقطع له رأسه وسيعلق في شاطىء الداخلة المغربية
اهلا وسهلا بالقافلة وكفى ظلما واستعبادا واستعمارا لاراضي الغير نريد الاستقلال والحرية والحرية بعيدا عن مستعمر اقل مايمكن ان يقال عنه انه اشبه بالعدوان الصهيوني سواء في المعاملة سواء في التعذيب والاخفاء القصري فكفى وكفى.
فليقولوا ماشائوا وبدورنا قلنا كلمتنا عن ارضنا الصحراء مغربية وستظل مغربية لان اصلها هكذا اما
الدخلاء عليها بالالسنة اننا نتاسفوا الى احوالهم والى عدم الاستقرار الدي ليس بحوزتهم ان المغاربة ادا تشبتوا بشئ لن يتنازلوا عنه بسهولة مهماكان الامر
وشعارنا الله الوظن الملك
تنبيه هام (17 دجنبر 2011 ) : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بهاحتى لا يحذف تعليقك