مندوبية الثقافة بكليميم والإقصاء الكلي لمنطقة افران الاطلس الصغير             السمارة:الكدش تدق طبول الحرب في وجه رئيس الوكالة المختلطة للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب             النقابة الوطنية للتعليم ك د ش طاطا تعتصم بمقر نيابة التعليم             بيان للرأي العام عن تنسيقية أبناء و أرامل فوسبوكراع             العيون: مراسل "صحراء بريس" غير مرغوب فيه من طرف مديرية الإتصال             نقابة الصحافيين المغاربة بالعيون تندد بالمنع من الوصول الى الخبر             العيون: ظاهرة "المال السايب" تتجلى في تفويت المشاريع والصفقات لأشخاص مقربين من أصحاب القرار             العيون: موظف بولاية الجهة متهم بالترامي على مجموعة من البقع الأرضية             العيون: رحمة الله على المبادرة الوطنية للتنمية البشرية             تنسيقية ضحايا الحركة الجهوية بكلميم السمارة تقرر خوض اعتصاما انذاريا‎             قبيلة الشرفاء اولاد بوعيطة تطالب بضم دائرة اوريورة اداريا لجماعة الشاطئ الابيض             دق ناقوس الخطر بالمكتب الوطني للماء الصالح للشرب بأسا             كليميم:حملة أمنية ذات مكيالين لمحاربة الفراشة واقتراحات الجمعويين لا تجد اذانا صاغية             والي العيون يعود إلى عهد الاستخبارات والتبركيك             العيون: تطاحنات داخل المكتب الجهوي للماء والساكنة تموت عطشا             الوزير الأول الفرنسي الجديد يعتبر المغرب دولة محتلة للصحراء ويدعو لتنظيم استفتاء يقرر مصير "الشعب ا             انجاز كبير تحققه كرة السلة الكلميمية بنون النسوة             أقا-طاطا:أستاذ ينشر الإلحاد بين التلاميذ و إدارة المؤسسة خارج التغطية             الرباط : الانتماء إلى المناطق الصحراوية جريمة عقوبتها تهم ثقيلة             تقرير باهم انجازات الوالي الجديد لجهة كليميم السمارة عبد الفتاح لبجيوي...             إرهاب أمني ضد الإطارات الصحراوية المعتصمة - اليوم 163            كليميم:قمع و حصار مجموعة المعاقين موازاة مع تنصيب والي الجهة            وقفة احتجاجية لتنسيقية الاطر العليا الصحراوية المعطلة            مواطن صحراوي يتعرض للتعذيب و التنكيل على يد الشرطة بالعيون(كلام ساقط)           
أدسنس

 
صوت وصورة

إرهاب أمني ضد الإطارات الصحراوية المعتصمة - اليوم 163


كليميم:قمع و حصار مجموعة المعاقين موازاة مع تنصيب والي الجهة


وقفة احتجاجية لتنسيقية الاطر العليا الصحراوية المعطلة


مواطن صحراوي يتعرض للتعذيب و التنكيل على يد الشرطة بالعيون(كلام ساقط)


أغاني الأطفال من مهرجان أغنية الطفل بطاطا 6 مايو 2012‎


التدخل الامني العنيف ضد معتصم مخيمات الوحدة بالسمارة


العيون: عائلة تتكون من 11 فردا مكفوفين تستغيث


كليميم:قمع همجي لوقفة سلمية منددة بتردي الخدمات الصحية


ندوة صحفية لتنسيقية الاطر العليا الصحراوية المعطلة


شهادات حية تكشف التجاوزات الخطيرة لرجال الامن عند فكهم لمعتصم الربيب بالسمارة

 
ذاكرة واد نون

شخصية العدد 24 : لحبيب ارويلي الفنان و المبدع

 
حديث الفوضى و النظام

وكالة من غير بواب!

 
بقلم: بوجمع بوتوميت

شرتـــات المدشــــــر

 
الصورة لها معنى

عملية انقاد بأحد احياء كليميم


مسيرة تاريخية للشعب المغربي نصرة لفلسطين

 
قلم رصاص

صراخ نافورة

 
عيون لا تنام

الصحافة الالكترونية وسؤال الاخلاق

 
صحراوي من بريطانيا

الصحراويون بالجنوب المغربي بين التركيع والإبادة

 
عين على المشاريع العمومية

أين تصرف ميزانية المجلس الجماعي لعوينة ايتوسى-أسا؟

 
أباطرة الفساد بالصحراء

لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية


لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
بيانات وبلاغات
النقابة الوطنية للتعليم ك د ش طاطا تعتصم بمقر نيابة التعليم

بيان للرأي العام عن تنسيقية أبناء و أرامل فوسبوكراع

تنسيقية ضحايا الحركة الجهوية بكلميم السمارة تقرر خوض اعتصاما انذاريا‎

قبيلة الشرفاء اولاد بوعيطة تطالب بضم دائرة اوريورة اداريا لجماعة الشاطئ الابيض

طاطا:المشهد الجمعوي سيتعزز بميلاد جمعية حقوقية بفم زكيد

تقرير فرع المركز المغربي لحقوق الانسان لكلميم

بيان:النقابة الوطنية لموظفي قطاع الشباب والرياضة بطانطان

 
شكاية مواطن

رســالة من حـارس أمـن منتهك الحقوق بهيئة الأمم المتحدة بالمينـورسو إلى السـيد رئيس الحكومة

 
فنون وتقافة

الخزانة الوسائطية بمدينة طانطان


طلبة الصحراء بكلية الشريعة ينضمون اياما ثقافية

 
مختفون ونداءات

وقفة أمام ولاية كلميم للمطالبة بمصير أحد أفراد البعثة المغربية للحج


المرجوا ممن له معلومات حول هذه الفتاة المختفية الاتصال بالارقام التالية

 
إعلانات مباريات الوظائف
نموذج طلب الترشيح الخاص بمباراة الجماعات المحلية

إطلاق أول دبلوم دولي في الصحافة و الإعلام بالدراسة عن بعد

(آخر أجل 3أكتوبر 2011)المكتب الوطني المهني للحبوب و القطاني: مباراة انتقائية لتوظيف 10 مهندسي دولة

(آخر أجل 3أكتوبر 2011) المندوبية السامية للمياه و الغابات و محاربة التصحر

(آخر أجل 10أكتوبر 2011) وزارة الصحة: مباراة انتقائية لتوظيف 48 مهندس دولة

(آخر أجل 10أكتوبر 2011) الوكالة الحضرية آسفي: توظيف مهندسين معماريين اثنين

(أخر أجل 14 أكتوبر 2011) عمالة بركان – بلدية أخفنير مباراة لتوظيف 01 مساعد إداري

 
مقالات

عباس.. خطاب قوي وننتظر التطبيق

 
حول العالم
المغرب والجزائر صنفا من الدول الإستبدادية

مقتل القذافي متأثرا بجراحه

احتجاجات الغضب العالمي تتصاعد

الأمن في الأمم المتحدة يعتدي على أردوغان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

نص الخطاب الذي وجهه الملك محمد السادس إلى الشعب المغربي بمناسبة عيد العرش
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 يوليوز 2011 الساعة 41 : 21


صحراء بريس


في ما يلي نص الخطاب الذي وجهه الملك محمد السادس إلى الشعب المغربي بمناسبة عيد العرش :

" الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.
شعبي العزيز،
إنه لمن دواعي الاعتزاز أن نحتفل بالذكرى الثانية عشرة لاعتلائنا العرش ، في ظل الدستور الجديد للمملكة، الذي ارتضيناه، ملكا وشعبا، باستفتاء الأمة، تعاقدا متجددا، مرسخا للعهد الوثيق بين العرش والشعب.
ونود، بداية، الإشادة بالمشاركة المكثفة، والانخراط القوي للشعب المغربي كافة، في المدن والبوادي، داخل الوطن وخارجه ؛ أفرادا وجماعات، نساء ورجالا، شبابا وكهولا، أحزابا ونقابات وجمعيات، لجنة استشارية وآلية سياسية، ونخبا فكرية، في إنجاز هذا التحول الكبير ؛ الذي تحقق بإرادة وطنية مستقلة. وهو ما يجعله مبعث اعتزاز لجميع المغاربة، وموضع تقدير دولي للنموذج المغربي المتميز.
كما نود التنويه بما بذلته جميع السلطات العمومية، والتمثيليات الدبلوماسية للمملكة، من جهود دؤوبة، لحسن تنظيم هذا الاستفتاء الدستوري، بما يقتضيه الأمر من التزام بالقانون، ونزاهة وشفافية وحياد.
والآن، وبعد أن قال الشعب كلمته الحاسمة، بالمصادقة على الدستور الجديد، بمضامينه المتقدمة، بما يجعله دستورا لجميع المغاربة، فقد ارتأينا أن يكون خطابنا لك اليوم، منصبا حول المرحلة الموالية للمصادقة عليه. إنها مرحلة تفعيله الأمثل، روحا ومنطوقا، والذي نحن به ملتزمون، وله ضامنون، وعلى حسن تطبيقه ساهرون.
بيد أن أي دستور، مهما بلغ من الكمال ؛ فإنه ليس غاية في حد ذاته، ولا نهاية المطاف؛ وإنما هو أساس متين، لتعاقد سياسي جديد، على المضي قدما، في ترسيخ دولة القانون وحقوق الإنسان، والحكامة الجيدة والتنمية ؛ وذلك بإرساء مؤسسات  ناجعة وذات مصداقية.
ومهما كانت فعالية هذه المؤسسات، فستظل صورية، ما لم تنعكس نتائج عملها على الوطن : صيانة لسيادته وأمنه ووحدته، وتنميته وتقدمه ؛ وعلى المواطنين : حرية، ومساواة،  وكرامة، وعدالة اجتماعية.
وإذا كنا قد حققنا، شعبي العزيز، طموحنا الوطني الكبير، للدخول في عهد ديمقراطي جديد؛ فإن التحدي الأكبر هو تأهيل وتعبئة كل الفاعلين، ليصبح هذا الدستور واقعا  ملموسا، وممارسة يومية، تجسد دمقرطة الدولة والمجتمع معا ؛ وتفتح آفاقا مستقبلية، واعدة بالعيش الحر الكريم، وخاصة لشبابنا وللفئات الشعبية.
ويظل عمادنا لرفع تحديات المرحلة المقبلة، الإيمان القوي بثوابتنا الوطنية، والثقة الكاملة في ذاتنا وقدراتنا، وفي مصداقية مؤسساتنا، ووجاهة اختياراتنا، وفي دينامية مجتمعنا ؛ والعمل الدؤوب، والاستثمار الأمثل لمناخ الثقة، الذي كرسه الإقرار الشعبي الجماعي للدستور.
شعبي العزيز،
إن نهوضنا بأمانتنا الدستورية، في ضمان حسن سير المؤسسات الدستورية ؛ يتجسد، قبل كل شيء، خلال هذه المرحلة الهامة، في حرصنا على حسن إقامتها، في أقرب الآجال، وفق المرتكزات الثلاثة التالية :
+  أولا : الالتزام بسمو الدستور روحا ومنطوقا، كنهج قويم ووحيد لتطبيقه. ومن ثم، نعتبر أن أي ممارسة أو تأويل، مناف لجوهره الديمقراطي يعد خرقا مرفوضا مخالفا لإرادتنا، ملكا وشعبا.
+  ثانيا : إيجاد مناخ سياسي سليم، جدير بما أفرزه هذا الدستور من مغرب جديد، مفعم بروح الثقة والعمل، والإقدام والتعبئة والأمل، والالتزام بتجسيد جوهره المتقدم على أرض الواقع.
+  ثالثا : العمل بروح التوافق الإيجابي، على تفعيل المؤسسات الدستورية، بالاعتماد الجيد للنصوص القانونية، اللازمة والإصلاحات السياسية الهادفة لانبثاق مشهد سياسي ومؤسسي جديد وسليم، جدير بدستورنا المتقدم، وكفيل بعدم إنتاج ما يشوب المشهد الحالي من سلبيات واختلالات.
فكل  تباطؤ من شأنه رهن دينامية الثقة، وهدر ما يتيحه الإصلاح الجديد من فرص التنمية، وتوفير العيش الكريم لشعبنا الأبي ؛ فضلا عن كون كل تأخير يتنافى مع الطابع المؤقت للأحكام الانتقالية للدستور.
وعلى هذا الأساس، ندعو كافة الفاعلين المعنيين، إلى اعتماد جدولة زمنية مضبوطة، تمكنهم وسائر المواطنين، من رؤية واضحة، لإقامة المؤسسات الدستورية، في الآماد القصيرة والمتوسطة.
+ فعلى المدى القريب، ينبغي إعطاء الأسبقية لإقرار القوانين الجديدة، المتعلقة بالمؤسسات التشريعية والتنفيذية والقضائية.
وفي هذا الصدد، تجدر البداية بانتخاب مجلس النواب الجديد، لنتولى بناء على نتائج الاقتراع الخاص به، وطبقا لأحكام الدستور، تعيين رئيس الحكومة من الحزب الذي سيتصدر نتائج انتخاباته، وليتأتى، بإذن الله، تشكيل حكومة جديدة، منبثقة من أغلبية برلمانية، متضامنة ومنسجمة.
أما بالنسبة لمجلس المستشارين، فإن إقامته رهينة بالمصادقة على القوانين التنظيمية والتشريعية، المتعلقة بالجهوية المتقدمة وبالجماعات الترابية الأخرى وبالغرفة الثانية ؛ وكذا بإجراء الاستحقاقات الانتخابية الخاصة بها ؛ وفق جدولة زمنية محددة، يتم  إكمالها بتنصيب مجلس المستشارين، بتركيبته الجديدة، قبل متم سنة 2012 .
وفي هذا الإطار، نحث جميع الفاعلين المعنيين، على العمل البناء لتوفير الظروف الملائمة، لجعل هذا المسار الانتخابي المتعدد والمتوالي يتم  في التزام بقيم النزاهة والشفافية، والتحلي بالمسؤولية العالية، وجعل المصالح العليا للوطن والمواطنين فوق كل اعتبار.
وانطلاقا مما رسخه الدستور، من إقامة سلطة قضائية مستقلة، فإنه يتعين العمل، في الأمد المنظور، على إقرار التشريعات المتعلقة بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية، وبالمحكمة الدستورية.
+ أما على المدى المتوسط ، فيظل التأهيل التشريعي العام، من أهم الأوراش التي على الحكومة والبرلمان النهوض بها، قبل نهاية الولاية التشريعية المقبلة. وهو ما يقتضي  بلورة خارطة طريق مضبوطة، لإعداد واعتماد مختلف القوانين التنظيمية،وإقامة المؤسسات المرتبطة بها، الحقوقية منها والتنموية.
وإذا كان من الطبيعي أن يعترض التطبيق السليم للدستور الجديد، كأي مسار تاريخي، بعض الصعوبات، وأن تقف أمامه بعض المعيقات؛ فإن على الجميع، كل من موقعه، التعبئة الشاملة، والمشاركة المواطنة والملتزمة، في بناء هذا الصرح الدستوري
المتقدم، بروح الثقة والعمل الجماعي ؛ بعيدا عن نزوعات التيئيس والعدمية، والممارسات التضليلية البالية.
شعبي العزيز،
إن استكمال بناء الصرح المؤسساتي والتنموي للدستور الجديد، يظل رهينا بالعمل الجاد، من أجل التأهيل العميق والفعلي للمشهد السياسي، واستثمار مناخ  الثقة لإعادة الاعتبار للعمل السياسي النبيل في بلادنا.
وفي هذا الصدد، فإن الأحزاب السياسية، التي كرس الدستور الجديد مكانتها، كفاعل محوري في العملية الديمقراطية، أغلبية ومعارضة، مدعوة لمضاعفة جهودها لتحقيق مصالحة المواطنين، وخاصة الشباب، مع العمل السياسي، بمفهومه الوطني النبيل، سواء في نطاق الأحزاب، التي أناط  بها الدستور مهمة المساهمة في التعبير عن إرادة الناخبين؛ أو بالانخراط في المؤسسات الحكومية، الممارسة للسلطة التنفيذية، أو في المؤسسة البرلمانية، ذات السلطات التشريعية والرقابية الواسعة، أو في هيئات وآليات الديمقراطية المحلية، أو التشاركية، أو المواطنة.
وفي نفس السياق، فإن المنظومة الدستورية الجديدة، تتطلب من الفاعلين السياسيين التنافس الجاد، في بلورة مشاريع مجتمعية متميزة، وتجسيدها في برامج تنموية خلاقة وواقعية؛ وكذا في اختيار النخب المؤهلة لحسن تدبير الشأن العام، وطنيا وجهويا ومحليا.
بيد أن التكريس الدستوري لمبدإ ربط القرار السياسي بنتائج صناديق الاقتراع، يلقي على عاتق المواطنات والمواطنين النهوض بالأمانة الجسيمة، لحسن اختيار ممثليهم. فعلى الجميع أن يستشعروا أن الأحزاب والاختيارات التي يريدها الشعب، والمؤسسات المنبثقة عن إرادته، هي التي ستتولى الحكم نيابة عنه، وتتخذ القرارات المتعلقة بتدبير الشأن العام، طيلة مدة انتدابها، باختيار منه.
كما أن على المنتخبين استحضار أن تلازم المسؤولية بالمحاسبة قد صار قاعدة لها سموها الدستوري، وجزاؤها القانوني، وضوابطها الأخلاقية الملزمة.
وبموازاة ذلك، يجدر تفعيل التكريس الدستوري لكل من دور المجتمع المدني، ووسائل الإعلام والاتصال، في البناء السياسي والحقوقي والتنموي ؛ بما يمكنهما من النهوض بمسؤوليتهما الفاعلة، كقوة اقتراحية، وكرافعة  ناجعة، وشريك أساسي في توطيد هذا البناء.
شعبي العزيز،
إن التعاقد الدستوري والسياسي الجديد، بما يكفله من منظومة متكاملة لحقوق الإنسان، وواجبات المواطنة، سيبقى صوريا ما لم يقترن بانبثاق تعاقد اجتماعي واقتصادي تضامني، يجعل كل مواطن ومواطنة يلمس الأثر الإيجابي لهذه الحقوق على معيشه اليومي، وعلى تقدم وطنه.
ومن هنا، فإن تفعيل آليات الدستور الجديد، لا يجوز أن يحجب عنا ضرورة  مواصلة جهود التنمية؛ بل يتعين أن يكون، بحكامته الجيدة، رافعة قوية لتسريع وتيرتها، في حفاظ على التوازنات الماكرو-اقتصادية والمالية، التي صارت قاعدة دستورية.
كما أن توسيع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، التي جاء بها الدستور الجديد، يقتضي مواصلة رفع التحدي الأكبر، للتصدي للبطالة والفقر، والهشاشة والأمية، وذلك من خلال إطلاق جيل جديد من الإصلاحات العميقة لتيسير أسباب ولوج كل مواطن، لجوهر هذه الحقوق، من تعليم نافع، وعمل منتج، وتغطية صحية، وسكن لائق، وبيئة سليمة، وكذا من تنمية بشرية، ولاسيما من خلال مواصلة التفعيل الأمثل لبرامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وبنفس العزم، فإن التعاقد الاقتصادي الجديد، يقتضي الاهتمام بمنظومة الإنتاج الاقتصادي، وإذكاء روح المبادرة الحرة، خاصة من خلال تشجيع المقاولات الصغرى والمتوسطة، بما ينسجم مع روح الدستور الجديد، الذي يكرس دولة القانون في مجال الأعمال، ومجموعة من الحقوق والهيئات الاقتصادية، الضامنة لحرية المبادرة الخاصة، ولشروط المنافسة الشريفة، وآليات تخليق الحياة العامة، ولضوابط زجر الاحتكار والامتيازات غير المشروعة، واقتصاد الريع، والفساد والرشوة.
شعبي العزيز،
إن القانون الأسمى الجديد للمملكة، بما يكرسه من تشبث بالمرجعيات والقيم الكونية المثلى، ومن سمو للمواثيق الدولية - كما صادقت عليها المملكة - على التشريعات الوطنية، يشكل رافعة قوية لعمل الدبلوماسية الوطنية، في خدمة المصالح العليا والقضايا العادلة للمغرب، وتعزيز إشعاعه الجهوي والدولي.
وإننا لواثقون بأن هذا التطور المؤسسي والتنموي المتميز، بإرسائه لدعائم الجهوية الموسعة، والحكامة الترابية، بكل مناطق المملكة، وفي صدارتها أقاليمنا الجنوبية ؛ سيشكل دعما قويا لمبادرة الحكم الذاتي، كحل سياسي ونهائي للنزاع المفتعل حول صحرائنا، وذلك من خلال تفاوض جاد، مبني على روح التوافق والواقعية، وفي إطار المنظمة الأممية، وبالتعاون مع أمينها العام، ومبعوثه الشخصي.
وإذ نؤكد أن قضية وحدتنا الترابية ستظل أسبقية الأسبقيات، في سياستنا الداخلية والخارجية، فإننا ماضون في الدفاع عن سيادتنا ووحدتنا الترابية، التي لا مجال فيها للمساومة.
وانطلاقا من ثوابت سياستنا الخارجية التي عملنا، منذ اعتلائنا العرش، على ترسيخها، فإننا عازمون على المضي قدما في خدمة المصالح العليا للوطن، وتوطيد روابط انتمائه الإقليمي، وتنمية علاقاته الدولية، مهما كانت الإكراهات الناجمة عن السياقات الدولية المضطربة، والأوضاع الإقليمية الصعبة.
كما أن تعزيز انخراط المغرب في المنظومة الحقوقية الدولية، طبقا لما كرسه الدستور الجديد، من دسترة قواعد الحكامة الجيدة، كفيل بترسيخ مصداقية بلادنا كشريك اقتصادي ذي جاذبية قوية في ميدان الاستثمار؛ عماده في ذلك رصيده الهام في مجال الشراكات والتبادل الحر مع عدة دول ومجموعات، سواء في جوارنا المباشر، أو مع  قوى اقتصادية أخرى وازنة.
أما بالنسبة لروابط انتمائنا الإقليمي، فإننا سنظل متشبثين ببناء الاتحاد المغاربي، كخيار استراتيجي ومشروع اندماجي لا محيد عنه؛ مع ما يقتضيه الأمر من تصميم ومثابرة، لتذليل العقبات، التي تعرقل، مع كامل الأسف، تفعيله ضمن مسار سليم ومتجانس.
وفي هذا الصدد، فإن المغرب لن يدخر جهدا لتنمية علاقاته الثنائية مع دول المنطقة؛ مسجلين الوتيرة الإيجابية للقاءات الوزارية والقطاعية الجارية، المتفق عليها مع الجزائر الشقيقة.
وإننا لملتزمون، وفاء لأواصر الأخوة العريقة بين شعبينا الشقيقين، ولتطلعات الأجيال الصاعدة، بإعطاء دينامية جديدة، منفتحة على تسوية كل المشاكل العالقة، من أجل تطبيع كامل للعلاقات الثنائية بين بلدينا الشقيقين، بما فيها فتح الحدود البرية؛ بعيدا عن كل جمود أو انغلاق، مناف لأواصر حسن الجوار، وللاندماج المغاربي، وانتظارات المجتمع الدولي، والفضاء الجهوي.
وعلى مستوى انتمائه العربي والإسلامي، فإن المغرب، الذي يتابع بانشغال ما يجري في بعض البلدان العربية الشقيقة من تحولات، يعتبر أنه لا مناص من التعاطي مع  قضايانا وتحدياتنا، بروح جريئة واستشرافية، بالحوار التوافقي البناء؛ بعيدا عن كل
أشكال التعامل التقليدي، الذي برهن عن محدوديته وعدم جدواه، وذلك لتطويق المخاطر المهددة لسلامة الدول ووحدتها الترابية.
وإن خدمة المصالح الحيوية للأمة العربية في هذا الاتجاه، ليقتضي، قبل كل شيء، الاعتماد على روح التعاون والتكامل، والشراكة المثلى بين كل مكونات الوطن العربي، وتكتلاته الإقليمية.
وتظل القضية الفلسطينية في صدارة اهتماماتنا، ولاسيما في هذه الظرفية التي تشهد انبثاق آمال عريضة، أفرزتها المواقف الإيجابية لبعض الأطراف الدولية الكبرى، والآثار المنشودة من المصالحة الفلسطينية.
وبصفتنا رئيسا للجنة القدس، فإننا نوجه نداء للرباعية الدولية، لتحمل مسؤولياتها في هذه المرحلة الدقيقة من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي؛ مجددين التأكيد على أن السلام العادل والدائم والشامل في منطقة الشرق الأوسط، يمر عبر
ضمان حقوق جميع شعوب المنطقة في الحرية والاستقرار والازدهار، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة  للاستمرار، عاصمتها القدس الشرقية.
أما علاقاتنا مع عمقنا الإفريقي، الذي يشكل مجالا لفرص واعدة، فإننا حريصون على نهج مقاربة متجددة، قائمة على التضامن، ومبنية على تعزيز الأمن والاستقرار، خاصة في منطقة الساحل والصحراء؛ فضلا عن خلق شروط تنمية بشرية، تسهم في النهوض
بالإنسان الإفريقي، طبقا لأهداف الألفية للتنمية.
كما أن ما يجري من أحداث ومتغيرات في منطقة جنوب المتوسط، يؤكد ضرورة تحقيق نقلة نوعية في مسارات الشراكة بين الشمال والجنوب، من أجل خلق فضاء اقتصادي وإنساني متضامن ومنسجم، تتقاسم شعوبه قيم الديمقراطية والتنمية المشتركة.
ويمكن لشراكة المغرب مع الاتحاد الأوروبي، بمختلف أبعادها، أن تشكل مصدر إلهام لصياغة هذه المقاربة المتكافئة، ذات المنافع المتبادلة.
وسيواصل المغرب تعاونه مع باقي الشركاء، في القارتين الأمريكية والآسيوية، في إطار شراكات استراتيجية مثمرة، بما يضفي المزيد من الحيوية على شراكاتنا عبر العالم.
شعبي العزيز،
في هذا الظرف التاريخي المتميز بتدشين عهد دستوري جديد، نستحضر بكل خشوع وإكبار، الأرواح الطاهرة لجدنا المقدس، بطل الحرية والاستقلال، جلالة الملك محمد الخامس، ووالدنا المنعم، جلالة الملك الحسن الثاني، باني الدولة المغربية العصرية،  وكافة شهداء الوطن الأبرار، أكرم الله مثواهم.
كما نتوجه بالإشادة إلى  قواتنا المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والأمن الوطني، والإدارة الترابية، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، على تفانيهم وتجندهم الدائم، تحت قيادتنا، للدفاع عن حوزة الوطن وسيادته، وصيانة أمنه واستقراره.
شعبي العزيز،
كما أن لكل زمن رجاله ونساءه، ولكل عهد مؤسساته وهيئاته ؛ فإن دستور 2011، بصفته دستورا متقدما من الجيل الجديد للدساتير، يستلزم بالمقابل جيلا جديدا من النخب المؤهلة، المتشبعة بثقافة وأخلاقيات سياسية جديدة، قوامها التحلي بروح الغيرة الوطنية، والمواطنة الملتزمة، والمسؤولية العالية، وخدمة الصالح العام.
كما يتطلب انتهاج السياسات المقدامة، الكفيلة بتحصين المكتسبات، وتقويم الاختلالات، والنهوض بالإصلاحات الشاملة.
وذلكم هو السبيل الأمثل لتحقيق طموحنا الجماعي لبناء مغرب جديد، موحد ومتقدم، يحقق المواطنة الكاملة لكل أبنائه، ويحفظ كرامتهم، ويصون وحدة الوطن وسيادته.
 "ربنا آتنا من لدنك رحمة، وهيء لنا من أمرنا رشدا".  صدق الله العظيم.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".



641

4






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- نية صادقة

أستاذ

تتبعت هذا الخطاب كباقي المواطنين ولاحظت أن جلالة الملك يملك نية صادقة في الاصلاح ويؤمن امانا صادقا بالديمقراطية وهو يملك ارادة حقيقية تهدف الى حل كل المشاكل بما فيها قضية الصحراء لاكن مع الاسف الطرف الاخر مازالت اذانه صماء وهنا ادعو كافة المغاربة الى الالتفاف حول جلالته لان مواقفه أصبحت متقدمة جدا بالمقارنة حتى مع بعض الدول المتقدمة

في 30 يوليوز 2011 الساعة 09 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- محزن

البشير

حز في نفسي كثيرا عدم ذكر شهداء فاجعة كليميم في الخطاب وكأن امرهم لا يهم لينضاف هذا التجاهل الى الحفلات التي تجريها السلطة على بعد 200 متر على المستشفى الذي يحتوي على جثامين الشهداء

في 31 يوليوز 2011 الساعة 11 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- لا دستور بدون حكومة صادقة

سعيد

انهانية صادقة على العمل بما جاء به الدستور الجديد نعم صاحب الجلالة عازم على تنفيد مضامينه والسهر على تنفيده.ولكن السؤال المطروح هو:هل سيجد ايادي تعينه على تنغيد ذلك? هل سيجد ادن صاغية للسهر على ذلك .اسئلة كثيرة هب ولكن ما نرجوه ونتمناه ان ينفد ذلك حرفا وقانونا في سنوات الحكومة القادمة.اما الحكومة الحالبة ماهي إلا خكومة الوعود الكادبة.حنى مل الشعب وألتجا إلى تأسيس حركة 20 فبراير

في 31 يوليوز 2011 الساعة 27 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- رمضان النضال

20

يا منتقم انتقم لنا ممن طلمونا بحق هذا الشهر الفضيل

في 01 غشت 2011 الساعة 21 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اعتقال نائب رئيس المجلس الإقليمي لأسا الزاك بتهمة تقديم شيك بدون رصيد

هل تحول الولاة في الجنوب الجزائري إلى رؤساء للجمهوريات، بل أكثر، حكام مطلقون؟؟

رئيس غرفة الصناعة التقليدية بإقليم السمارة

المعارضة ببوجدور تطلب من وزير الداخلية إيفاد لجنة للتحقيق في خروقات الرئيس عبد العزيز أبا

ساحة الدشيرة وحي الوحدة وبلدية المرسى ..أخطر البؤر السوداء بالعيون ونواحيها

فرنسا مستمرة في دعم مويتانيا لمحاربة القاعدة

كوشنير: موريتانيا بدأت محاربة قوية وفرنسا تقف إلى جانبها

السياسيون الفاشلون يختبئون وراء صراع الديانات

الحرب على الخمر تنطلق من فاس

جلالة الملك يعلن عن مفهوم جديد لإصلاح العدالة

مواطنة تنتهك كرامتها وحقها في العلاج من عضة كلب ببلدية بوزكارن

وقفة احتجاجية لتنسيقية مجموعة المعطلين الصحراويين بالعيون

الكورْكاسْ طلعْ لناسْ فرَّاسْ

تنسيقية المعطلين الصحراويين بالعيون تدخل أسبوعها الثاني في إعتصام مفتوح

شرذمة التامك ومرتزقة البوليساريو !!

نص الخطاب الذي وجهه الملك محمد السادس إلى الشعب المغربي بمناسبة عيد العرش

لجنة حوار اكديم إزيك : ما خفي كان أعظم

الدولة المغربية تصنع بعض رجالاتها من التهريب وخرق القانون ؟

أن تصوت لصالح إنزال أفضل للدستور هو أن...





 
بدون رقابة
الوطنية هي الكونية المجسمة

عطوان , أحذر لعنة ليبيا

من فضلكم : تعلموا من دول الاتحاد الاوروبي

واقع كليميم بين النصوص القانونية و المعاينة الميدانية

الطيب اردوكان والدينصور !!!

جمعية حادة و أبناءها و خرجات الوالي لم يُكتب لها النجاح

الجهوية المغربية المتقدمة و تدبير الجامعات و الأكاديميات

سياسة الري كلام والمغاربة

كلميم : من الانحراف الأخلاقي إلى السلوك الإجرامي

لماذا نكتب؟

حريق المحطة الحرارية بطانطان و سؤال السلامة المهنية.

عفوا...وزير التعليم العالي المغربي‎

مشروع قانون الإضراب

إلى وزير التعليم المغربي : هل بدون جامعاتنا نطلب العلم ولو في الصين؟

ملامسة ومقاربة للسؤال الثقافي بالمغرب

مغرب 1962- 2012 الى اين ؟

النظام التربوي الريعي و نقطة 20/20

حكومة "حلال"

سياسة تمكين الأعيان في الصحراء

معا ضد الإغراء الجنسي قبل الحديث عن الإغتصاب والتحرش الجنسي

 
البحث بالموقع
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار مغاربية

 
 

»  حول العالم

 
 

»  حوار مع

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  شؤؤن رياضية

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  من المهجر

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»  عين على المشاريع العمومية

 
 

»  وجهة نظر

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  صحة

 
 

»  حوار مع معتقل سياسي

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون ونداءات

 
 

»  خبر الاخرة

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  كتاب صحراء بريس

 
 

»  بدون رقابة

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  عيون لا تنام

 
 

»  صحراوي من بريطانيا

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  كواليس صحراوية

 
 

»  رسم على رمال الصحرَاء

 
 

»  عين على الصحراء

 
 

»  ذاكرة واد نون

 
 

»  مجرد رأي

 
 

»  انشطة تقافية وجمعوية

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  أباطرة الفساد بالصحراء

 
 

»  بكل موضوعية

 
 
أدسنس
 
أرشيف أخبار الصحراء
 

»  أخبار وادنون

 
 

»  أخبار الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار وادي الذهب

 
 
مجرد رأي

الطنطان : استعمال المجتمع المدني كطريق لنهب المال العام

 
كواليس صحراوية

رسالة للكبار فقط ...

 
كتاب صحراء بريس

الإعلام اللاوطني


الصحافة الالكترونية بين الحرية والمسؤولية


إلى أين يا وطني؟؟؟


السمارة : رياح المصالح تعصف بالتنسيق النقابي المحلي

 
بكل موضوعية

الفساد في قطاع التعليم من الوزير إلى المدير

 
عين على الصحراء

الصحراء : التقرير الأممي و كذبة أبريل

 
خبر الاخرة

الثورة من "عمل أهل المدينة"

 
وجهة نظر

المشاركة في الانتخابات إطالة لعمر الاستبداد والفساد

 
رسم على رمال الصحرَاء

صُورَةُ الجَنُوبِي المُضَلِّلَة

 
حوار مع

العيون: "مولاي ابراهيم العثماني" ... ضرورة إعطاء الأولوية لأبناء المنطقة


حوار مع رئيس جمعية أزا للثقافة والبيئة والتنمية الإجتماعية .

 
شؤؤن رياضية

انجاز كبير تحققه كرة السلة الكلميمية بنون النسوة


المولودية تحقق الأهم في موقعة فوسبوكراع‎


العيون: تعزيز الساحة الرياضية بلعبة "أراح طاي مودو"

 
طلب مساعدة

طلب مساعدة عاجلة

 
انشطة تقافية وجمعوية

تاسيس اتحاد جمعيات جماعة اباينو -اقليم كليميم


انطلاق فعاليات مهرجان المسرح المغاربي بكلميم‎


تقرير حول القافلة المحلية الأولى لمحاربة آفة التدخين والمخدرات بمدينة الوطية

 
ملف الصحراء

الوزير الأول الفرنسي الجديد يعتبر المغرب دولة محتلة للصحراء ويدعو لتنظيم استفتاء يقرر مصير "الشعب ا

 
صحة

فوائد صلاة التراويح على العظام و القلب

 
الوفــيــات

تعزية في وفاة عبد الصمد بلبوناكية

 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  ذ.مولاي نصر الله البوعيشي

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.