تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
1- وادنون تاريخ وليس ملك ارجدال
صحراوي حر
الصحافة الالكترونية تبيد الجرائد الورقيةوبالتالي لا تنتظروا غير العداوة والطعن من الخلف اما السلطة فصاحب تلك الجريدة بيدق من بيادقها و اسم وادنون ليس حكرا على احد
إنها ضريبة النجاح إخواني الاعزاء , تجربة ناجحة كالتي تقودونها لا بد أن تجلب الكتير من الحساد و الناقمين و المتخوفينو وهم الدين لا يريدون أن تضاءأية شمعة بوادنون , فهم كالخفافيش لا يعيشون إلا في الضلام و الاوساخ ,
شخصيا لأن اتوانا في الدفاع عن هده التجربة , مادامت تحافض على خطها التحريري .
عن اي شئ تتحدتون جريدة وانون تاع بوفكوا .راه ماكاين لي كيشريها في كلميم .مسكين كون كيدور عند الناس ويطلب منهم 50درهم مقابل يكتب عليهم .وكذلك الابتزاز.ما معمرها كون بالتهانئ .لي حسن كون راسوا كيهنيه في الجريدة .ويطبل لهذا ولهذا.راه ماكتباع جريدتوا كون مرة وحدة في العام ملي كيدير فيها نتايج الباكلوريا .راه هذه الحيحة لي داير كون حسد شاف الجريدة الاليكترونية دارت الموقع ديالها و اصبح عندها قراء تاعها وبقى فيه الحال .وفي الاخير علي السيد بوفكو يفرق جريدتوا في كلميم فابور ماشي باش يقراها الناس ولكين باش يمسحوا بها الزجاج.وشكرا
يملك اسم وادنون كيفاش زعما دابا لي داير وكالة وادنون غادي ايجي هاد خاينةويعديني ههههه لي ماعندوهمتولدو ليه حمارتو الاسم مشي ديال باباه الاسم ديال كل وادنوني
المحجوب صاحب جريدة واد نون اتحداه ان يكتب مقالا من 10 اسطر جريدة ليس لها خط تحرير ابدا كل ما يقوم به الاخ المحجوب هو التجول بين المواقع الالكترونية والمدونات والنقل عنها دون دكر المصدر واش نتا صحفي ؟
في الاونة الاخيرة خرج ليها كود ولا كينشر التهنئة لرجال الامن والسلطة في كلميم بمناسبة وبدونها . واش كتحساب ناس ديال وادنون( المجال الجغرافي اقصد) مكلخين . انا لي مستعد نوريك من فين كتنقل مقالاتك
6- لست مع تهديد الصحافة المستقلة ولا مع النبش في اعراض الناس
عابر سبيل
اتفق مع ما دهبت اليه مختلف التعليقات التي هي عبارات عن ردود عاطفية، لكن لا اتفق اطلاقا مع النبش في اعراض الناس بما فيها عرض من يهدد بمقاضاة جريدة وادنون الاليكترونية.لايماني الراسخ ان مادهب اليه قانونيا مردود عليه.
قارئ الجريدتين معا
الاعتراف بالخصم من شيم الابطال ردا على جريدتكم الالكترونية
السلام عليكم أولا وقبل كل شيء أمل أن ينجو ردي من مجزرة جريدة واد نون الالكترونية ، أنا أعترف بأن هذا الشخص المدعو أرجدال المحجوب له الحق في ان يدافع عن عنوان جريدته -وادنون- مع العلم انهابدأت سنة 2004 عكس ما طرحه صاحب المقال ---نسي امتلاكه لاسم وادنون مند سنة 2008---- وانا من قراء الجريد ة والتي تعتبر الرائد في الاقاليم الجنوبية مبرزا لكم ان ما قيل في حقها لم يتم طبخه الا من طرفكم مادامت جريدة وادنون قد قدمت الكثير والكثير لمنطقة وادنون بعدما كان لها الفضل في نبش العديد من الملفات التي كانت غامضة بل ياويل من تحدث عنها انني من قراء جريدة وادنون التي افتخر الى انتمائي لها كقارئ يتتبعها متحديا أي كان ان يأتيني بتهنئة واحدة قد مرت على صفحاتها انها الجريدة التي صمدت ولازالت كذلك رغم قلة الامكانيات المتاحة لمديرها المسؤول الذي كان الله في عونه انني هنا من المدافعين عن التجربة التي يبدوا انكم غير مواكبين لها وياللاسف اتمنى صادقا ان ترجعوا الى جادة الصواب ولاتطلقوا العنان لاقلام ادارتكم لتصبوا كل هاته النعوت المنحطة لتتستروا بها على فشل نجاحكم الذي من خلاله تريدون الركوب على ماجنته جريدة وادنون الجريئة ومع كل هذا ما سأقول لكم الاعتراف بالخصم من شيم الابطال
للمراسلة :jorj-fox@hotmail.com
تحية طيبة للجميع
أما بعد... سلاما أهل وادنون الذي اختلف الرواة على اسمه... و ما اختلف العابرون على الذي اختلف العارفون عليه ... نسبي الحقيقة ونغتصبها في هدا الزمن الرخو.. ونخنق الحق بالباطل و البهتان ونتوارى وراء كل كلام نابي و كل ما هو خارج عن الآداب و الأخلاق
اسمحوا لي أن أعلن بينكم ما يلي:
أيها القراء الأعزاء أيها الوالجون للشبكة العنكبوتية أيها المتصفحون للجرائد الالكترونية أيها الإخوة أيتها الأخوات أيها السادة أيتها السيدات إنني مدير جريدة وادنون المولودة و المحدثة سنة 2004 بمبادرة شخصية و بمجهود فردي ستة سنوات من العمل المضني بعيدا عن كل تزلف أو تملق بكل جرأة و حيادية و شجاعة كانت الاستمرارية وكانت المعاناة و المكابدة و الجهاد جريدة حرة لا تساوم وأتحدى أي كان أن يثبت العكس
وحين كان منبر منتدى وادنون على شبكة الانترنيت كنا معه قلبا و قالبا و ثمنى هذا العمل بكل تفاصيله و اعتبرناه إضافة ذات قيمة كبيرة في المشهد المعرفي والعلمي لهده المنطقة متوجا رأس هذه البقعة من الأرض التي نحبها فعلا ونناضل من أجل الأفضل لها
و إذا كان اسم وادنون قد يخص كل أهل وادنون بدون استثناء إليه يشدنا الانتماء و به نعتز و نفتخر و نتسابق لحمله و إشهاره انطلاقا من حبنا و حميميتنا فلاشك أننا لم نختلف مع المنتدى وتقاسمنا الاسم بكل انسجام و أحقية
لكن حين يتعلق الأمر بجريدة فالأمر يختلف بحيث أننا كنا السباقين لحمل هذا الاسم و إطلاقه على جريدة ..ومن باب الأخلاق و الأدب و احترام الآخر وخاصة اذا كان الهدف واحد و السلة واحدة سواء تعلق الأمر بورقية أو الكترونية فانه من باب أولى أن لا يختلط الحابل بالنابل .. وعلى اللاحق أن يبحث عن اسم جديد أو صيغة جديدة تلكم هي الحكمة و ذالك هو المتعارف عليه احتراما و انسجاما مع القيم المشتركة
نعم قمت بمكاتبة المشرفين على الجريدة الالكترونية وادنون عبر البريد الخاص و نبهتهم إلى الأمر لأن استعمالهم للاسم أضر بجريدتي وكنت لبقا في مراسلاتي متأدبا في كتاباتي لهم.. معتبرا أن اسم جريدة وادنون موجودة بالسوق و لها قرائها وعيب أن يستغل اسم جريدة وادنون من جهة بدون موافقتي وطبقا للأعراف و القوانين المتعارف عليها
لكن للأسف الشديد والمؤسف له حقا أن المشرفين على الجريدة الالكترونية قاموا بنشر المقال أعلاه بما يحمل من اتهامات مبطنة و أوصاف و نعوت لا ترقى إلى المستوى ونشرته ليقوم من هب و دب بكيل الاتهامات و نعت النعوت القبيحة و الكلام الرديء الذي نتحاشى الرد عليه بالمثل بل نقول من لم يستحي فليقل ما يشاء نحن نملك تجربة أكبر وكما من المواجهات المتعددة و المختلفة تجعلنا نرقى بأسلوبنا إلى ما يخدم القراء و المواطن في قضاياه و مشاكله اليومية
نعم لقد حز في النفس كل كلام نابي و كل اتهام باطل وسنواصل عملنا الصحافي و نضالنا عبر القلم بثقة و إيمان ولن نتنازل عن حقنا في اسم وادنون لجريدتنا ولن نسمح لأي كان استغلاله كجريدة سواء كانت ورقية أو الكترونية أو يومية أو شهرية أو فصلية... إلا بحق أو قانون
وبقدر ما نتمنى لكم مزيدا من النجاح و التوفيق نقول لكم بصريح العبارة أو بعبارة أوضح بل بكل العبارات و بكل اللغات جريدة وادنون واحدة وسنثبت ذلك لكم بكل الطرق المشروعة و ما ضاع حق وراءه مطالب
نحترم الجريديتين ، أمنا عن الخ أجدال المحجوب فهو صحفي صحراوي محترم يحضى بتقدير سكان وادنون عكس المدعو بوكفو جريدة المراسل السياسي المرتزق البركاك لاحاس الكابا
على منطقة وادنون أن تفتخر برجالهاالأوفياء منهم الصحفيان المحجوب أجدال والأخ صاحب موقع جريدة وادنون أما باقي الصحفيين فهم مرتزقة بركاكة ديال البوليس وحزارة ديال عبد الوهاب بلفقيه الكربوز
أولا هذه الجردية الالكترونية هي مفخرة للصحافة الوطنية و قيمة مضافة الى الإعلام الصحراوي، ثانيا لماذا السكوت عن مدير الصحيفة الورقية، رغم ان القيميين على موقعكم الالكتروني كانوا يعرفون خلفياته و ان أجندة ما تحلرك، لماذا السكوت حتى بدء بالمطالبة بإسترجاع أسم جريدته، إذا كان هذا الشخص ذو نية سيئة و تحركه أيادي خفية فحتى أنتم مع إحترامي الكامل كزملاء، فإن الساكت عن الحق شيطان أخرص، فالحري بكم ان تفضحوا هذا المتصاحف من الأول، و تظهروا لالرأي العام المحلي الصحراوي، ماهية هذا -الصحفي- ليس حتى تنشب بينكم خلافات و يتم نشر غسيل بعضكم البعض ، فسمحولي هذه ليس إخلاقيات هنة الصحافة التي تلزمكم بإبلاغ الاخبار بدون خلفيات او حسابات ضيقة.
ملحوظة بعض المقالات الواردة في موقعكم الالكتروني و المقتبسة من بعض المنابر الوطنية المكتوبة، لا تحمل إسم وقع المقالو تكتفون فقط بذكر إسم الجريدة، يجب عليكم ان تدرحوا ايضا اسم كاتب المقال حتى يتعرف عليه قرائكم المحترمون.
شكرا
اناافتخر بالجريدالاكترونية الصحراويةاشد الافتخار الا انها بدات بداية غير مرغوب فيها. الاوهي انتحال اسم جريدة لها مكانتها الخاصة بالصحافةجريدة وادنون الورقيةمعا كامل احترامتي لكم لنفرض صاحب الجريدة اردا ان ينشاء موقعه الخاص على شبكة الانترنت ماأد سوف يكتب لعنوانها?وان انتم تريدن انشاء جريدتك الخاص ورقية ما سيكون عونها? اخواني نتمنى من الله العلى القدير ان تجدو حل لهده المشكلة البسيط ودالك من اجل ان نتقدم فى الصحافة واصلو تميزكم
ملاحضة* لتفادي هده المشكل يمكنكم زيادة حرف او اسم على الجريدة الالكترونية كما هو الشان للجريدتين المغربية heba press hespress شكرا لكم
بعيدا عن العواطف فالقانون المغربي ينظم ويحمي ما يطلق عليه بالاسم التجاري بل يعاقب اي مستغل لإسم ما بدون تصريح مكتوب من صاحبه الاصلي سواء شركة او شخص الغ وصاحب اسم ما له الحق في حمايةاسمه باي مكان على وجه الارض بموجب القانون سواء استغل اسمه بجريدة اومحل او محلبة هدا ان كان يحمي اسمه بموجب القانون والدي يطلب اجراءات كثيرة معقدة ورسوم سنوية تقصم الظهر....تابعت الردود واجداغلبها تغافلت عن نقط هامة وهي القانون المنظم لصحافة ببلادنا,هدا القانون بعيد كل البعد عن قانون حماية الملكية التجارية اي الاسم التجاري فمتلا هناك فرق ين جريدة ورقية واخرى الكترونية هدا من جهة ومن جهة اخرى ان الجريدة الورقية لا تحمل اسم فردي بل زوجي الدي هو وادنون الاسبوعية فهناك فرق بين وادنون الاسبوعية ووادنون الالكترونية وبالتالي فلا يوجد خرق للقانون من طرف الجريدة الالكترونية ودعما لهده التجربة انا رهن الاشارة لدفاع عن الصحافة الالكترونية تطوعاوبريدي وهاتفي وعنواني ارسلته عبر صفحة اتصل بنا
16- للحقيقة وللتاريخ جريدة وادنون الورقية في طريقها الى النجومية
غيور
يبدوا ان اصحاب الموقع وقع الفاس في راسهم بل اختلط عليهم الحابل بالنابل فجريدة وادنون التي نكن لها كل التقدير والاحترام تناسو بانهم ارتكبوغلطا كبيرا عندما ارادوا الركوب على التجربة المميزة لهاته التجربة والتي يحترمها كل الصحراويون الذين نشرت لهم معاناتاهم ونفظت عنها الغبار بعدما عجزت منابر عن ذلك والله ما اعطيتم حق الانصاف لمدير هاته الجريدة التي يشرفنا بان نكتب فيها ونقرا مايكتب فيها تجربة صمدت في كل الصعاب الى ان حققت المستحيل هل ستكونون مقتنعين بكلامي اذهبوا الى الاكشاك واسئلوا عن بيعها عندهم اسئلو هل لهذه الجريدة قراء ياتون ليسالو عنها انكم واهمون اذ اعتبرتم تجربة جريدة وادنون الورقية فاشلة او انها تخدم اي جهة وللتاريخ ورغم ان مديرها لايعرفني ولم يسبق لي ان تعرفت عليه واتمنى ان ياتي اليوم الذي فيه اتعرف عليه منه ان تجربة وادنون لها مستقبل واعد وستدخل باب التجربة الصحفية من ابوابها الواسعة وتذكروا كلامي هذا والايام المستقبلية كفيلة بان تجيبكم يوما ما والسلام
اصلا في ماذا يفيد الاسم ان كان هناك عيب في المضمون انا الى حد الساعة لم احدد ولم اعرف لمصلحة من هذه الصحيفة وما المسموح وما الممنوع وكان من الاحسن ان يكون الاسم مرتبط بنوعية الاخبار اوعنده ارتباط بالصحافة او الكلمة عموما اما ان يطلق الاسم على منطقة معيتة فالمسالة فيها شك لا محالة.لانه سبق وان سمعنا من بعض طلبة /كليميم/جمهورية الواد نونية.هذه الصحيفة احسن اسم يمكن ان يطلق عليها /الباحرة/لاهي مغربية ولاهي صحراوية
السلام عليكم ورحمة الله
لقد قرات كل ماجاء بخصوص هاته القضية والمتعلقة بموضوع ==صاحب أسبوعية محلية يهدد بمقاضاة الصحافة الالكترونية الصحراوية ==مع كل الردود بما فيها رد الاخ اجدال المحجوب صاحب جريدة وادنون
ولدي اولا ملاحظة هامة جدا يجب قولها =من المؤسف جدا ان يصل الامر الى كل هدا والحقيقة اننا امام منبرين نعتز بهما و نفتخر بهما وللحق و الحقيقة كان من العقل ان يجلس المعنيون في جو اخوي حميمي ويحاولا نزع اي فتيل ضار بالطرفين وايجاد حل توافقي يرضي كل طرف لان الجميع ابناء وادنون المنطقة والكل في خدمة الصالح العام للمنطقة من باب النشر و الفضح لكل خرق او شائبة و تسليط الضوء على كل مسكوت عنه واعطاء الفرصة لكل قلم حر من ابناء وادنون و الصحراء
ان باب القضاء مفتوح امام الجميع ولكل الحق في المطالبة بحقه لكن الدهاليز كثيرة و الابواب متغددة و نحن العارفين ادرى و اعلم
اقول لزميلي اولا لاتؤجج النار فليست في مصلحة احد وانت العارف و الخبير بممرات القضاء وان تحدثنا عن الحق في الملكية فان الدستور يضمنها قيل اي نص قانوني اخر وان كنت مع الالكترونية مداغعا فسنكون مع جريدة وادنون الورقية مدافعبن وانني اقول للسيد المحجوب ساكون الى جانيه في المطالبة بحقه
لكن حتى لا تخرج الامور عن العواهن فالجلوس الى التفاوض افضل وسيلة و انجع حل و الله الموفق وليكن في عون الجميع
19- الم تجدوا من الاسماء سوى " وادنون" أيها المتسلقون بالجريدة الالكترونية
من قراء جريدة وادنون الورقية
يبدوا ان جريدة وادنون الالكترونية قد فقدت صوابها عندما لفقت التهم لصحفي نبيل اسمه اجدال المحجوب والكل يعرف خط جريدته التحريري الذي لم يزل اصبع انملة عن معالجة العديد من الملفات بل نشر مالم تنشره كبريات الجرائد الوطنية انسان الزم نفسه التفاني ونزه نفسه عن كل المساومات والاغراءات المالية التي والله لو اراد الوصول اليها من طرف اكثر من جهة لحصل عليها واصبح في درجة الغنى لقد أسئتم الظن بانسان شريف بامكانكم ان تطلبوا منه ارشيف جريدته الغنية بكل المواضيع الهادفة وليست المنحطة هل انتم واعون بمصداقية هذا الشخص الذي نحبه في الله بل من المشجعين لتجربته الرائدة اسئلو مثقفي كلميم ثم طانطان ثم العيون ثم.... وستجدون الاجابات التي تطعن في الذي جرحتم به خطا صحراويا شريفا هل وصل بكم الحقد الى هاته الدرجة هل أغضبتكم الجرأة التي نعرف انه يؤدي ثمنها من مختلف الجهات ياللاسف وكما يتبين لي اجدال طلب اسما تحمله جريدته وانتم حورتم الموضوع لاستمالة القراء على انكم مظلومون وعلى انه مدفوع من طرف جهة معينة اذا كنتم جادين الم تجدوا من الاسماء سوى هذا الاسم الا توجد اسامي اخرى في الكون غير وادنون ام ان النجومية ليست الا في هذا الاسم الذي لولا الصحفي اجدال ماوصل اليه اليوم بكل صراحة انتم تريدون اللعب على مكتسبات ماحققه سيادته انتم مغتصبون ولستم محترمون انتم نقالون ولستم نمبدعون انتم جبناء ولستم ابطال انتم متسلقون ولستم متفانون في نهاية تعليقي هذا اتمنى ان تؤسسوا لنفسكم موضعا وان لاتعتدوا حرمات غيركم مؤكدين والى جانبي مجموعة من القراء على اننا سنظل اوفياء للعهد الذي قطعناه على انفسنا من اننا مع السيد اجدال قلبا وقالبا وسنقوم بمطالبة كل الذين نعرفهم لمقاطعة هذا الموقع الذي يبدوا ان مواضيعه ستعرف الشلل التام مادم المشرفون لايقدرون الرجال الذين هم في مستوى اجدال المحجوب قائلين له استمر والله معينك والقافلة تسير والكلاب تنبح