مندوبية الثقافة بكليميم والإقصاء الكلي لمنطقة افران الاطلس الصغير             السمارة:الكدش تدق طبول الحرب في وجه رئيس الوكالة المختلطة للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب             النقابة الوطنية للتعليم ك د ش طاطا تعتصم بمقر نيابة التعليم             بيان للرأي العام عن تنسيقية أبناء و أرامل فوسبوكراع             العيون: مراسل "صحراء بريس" غير مرغوب فيه من طرف مديرية الإتصال             نقابة الصحافيين المغاربة بالعيون تندد بالمنع من الوصول الى الخبر             العيون: ظاهرة "المال السايب" تتجلى في تفويت المشاريع والصفقات لأشخاص مقربين من أصحاب القرار             العيون: موظف بولاية الجهة متهم بالترامي على مجموعة من البقع الأرضية             العيون: رحمة الله على المبادرة الوطنية للتنمية البشرية             تنسيقية ضحايا الحركة الجهوية بكلميم السمارة تقرر خوض اعتصاما انذاريا‎             قبيلة الشرفاء اولاد بوعيطة تطالب بضم دائرة اوريورة اداريا لجماعة الشاطئ الابيض             دق ناقوس الخطر بالمكتب الوطني للماء الصالح للشرب بأسا             كليميم:حملة أمنية ذات مكيالين لمحاربة الفراشة واقتراحات الجمعويين لا تجد اذانا صاغية             والي العيون يعود إلى عهد الاستخبارات والتبركيك             العيون: تطاحنات داخل المكتب الجهوي للماء والساكنة تموت عطشا             الوزير الأول الفرنسي الجديد يعتبر المغرب دولة محتلة للصحراء ويدعو لتنظيم استفتاء يقرر مصير "الشعب ا             انجاز كبير تحققه كرة السلة الكلميمية بنون النسوة             أقا-طاطا:أستاذ ينشر الإلحاد بين التلاميذ و إدارة المؤسسة خارج التغطية             الرباط : الانتماء إلى المناطق الصحراوية جريمة عقوبتها تهم ثقيلة             تقرير باهم انجازات الوالي الجديد لجهة كليميم السمارة عبد الفتاح لبجيوي...             إرهاب أمني ضد الإطارات الصحراوية المعتصمة - اليوم 163            كليميم:قمع و حصار مجموعة المعاقين موازاة مع تنصيب والي الجهة            وقفة احتجاجية لتنسيقية الاطر العليا الصحراوية المعطلة            مواطن صحراوي يتعرض للتعذيب و التنكيل على يد الشرطة بالعيون(كلام ساقط)           
أدسنس

 
صوت وصورة

إرهاب أمني ضد الإطارات الصحراوية المعتصمة - اليوم 163


كليميم:قمع و حصار مجموعة المعاقين موازاة مع تنصيب والي الجهة


وقفة احتجاجية لتنسيقية الاطر العليا الصحراوية المعطلة


مواطن صحراوي يتعرض للتعذيب و التنكيل على يد الشرطة بالعيون(كلام ساقط)


أغاني الأطفال من مهرجان أغنية الطفل بطاطا 6 مايو 2012‎


التدخل الامني العنيف ضد معتصم مخيمات الوحدة بالسمارة


العيون: عائلة تتكون من 11 فردا مكفوفين تستغيث


كليميم:قمع همجي لوقفة سلمية منددة بتردي الخدمات الصحية


ندوة صحفية لتنسيقية الاطر العليا الصحراوية المعطلة


شهادات حية تكشف التجاوزات الخطيرة لرجال الامن عند فكهم لمعتصم الربيب بالسمارة

 
ذاكرة واد نون

شخصية العدد 24 : لحبيب ارويلي الفنان و المبدع

 
حديث الفوضى و النظام

وكالة من غير بواب!

 
بقلم: بوجمع بوتوميت

شرتـــات المدشــــــر

 
الصورة لها معنى

عملية انقاد بأحد احياء كليميم


مسيرة تاريخية للشعب المغربي نصرة لفلسطين

 
قلم رصاص

صراخ نافورة

 
عيون لا تنام

الصحافة الالكترونية وسؤال الاخلاق

 
صحراوي من بريطانيا

الصحراويون بالجنوب المغربي بين التركيع والإبادة

 
عين على المشاريع العمومية

أين تصرف ميزانية المجلس الجماعي لعوينة ايتوسى-أسا؟

 
أباطرة الفساد بالصحراء

لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية


لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
بيانات وبلاغات
النقابة الوطنية للتعليم ك د ش طاطا تعتصم بمقر نيابة التعليم

بيان للرأي العام عن تنسيقية أبناء و أرامل فوسبوكراع

تنسيقية ضحايا الحركة الجهوية بكلميم السمارة تقرر خوض اعتصاما انذاريا‎

قبيلة الشرفاء اولاد بوعيطة تطالب بضم دائرة اوريورة اداريا لجماعة الشاطئ الابيض

طاطا:المشهد الجمعوي سيتعزز بميلاد جمعية حقوقية بفم زكيد

تقرير فرع المركز المغربي لحقوق الانسان لكلميم

بيان:النقابة الوطنية لموظفي قطاع الشباب والرياضة بطانطان

 
شكاية مواطن

رســالة من حـارس أمـن منتهك الحقوق بهيئة الأمم المتحدة بالمينـورسو إلى السـيد رئيس الحكومة

 
فنون وتقافة

الخزانة الوسائطية بمدينة طانطان


طلبة الصحراء بكلية الشريعة ينضمون اياما ثقافية

 
مختفون ونداءات

وقفة أمام ولاية كلميم للمطالبة بمصير أحد أفراد البعثة المغربية للحج


المرجوا ممن له معلومات حول هذه الفتاة المختفية الاتصال بالارقام التالية

 
إعلانات مباريات الوظائف
نموذج طلب الترشيح الخاص بمباراة الجماعات المحلية

إطلاق أول دبلوم دولي في الصحافة و الإعلام بالدراسة عن بعد

(آخر أجل 3أكتوبر 2011)المكتب الوطني المهني للحبوب و القطاني: مباراة انتقائية لتوظيف 10 مهندسي دولة

(آخر أجل 3أكتوبر 2011) المندوبية السامية للمياه و الغابات و محاربة التصحر

(آخر أجل 10أكتوبر 2011) وزارة الصحة: مباراة انتقائية لتوظيف 48 مهندس دولة

(آخر أجل 10أكتوبر 2011) الوكالة الحضرية آسفي: توظيف مهندسين معماريين اثنين

(أخر أجل 14 أكتوبر 2011) عمالة بركان – بلدية أخفنير مباراة لتوظيف 01 مساعد إداري

 
مقالات

عباس.. خطاب قوي وننتظر التطبيق

 
حول العالم
المغرب والجزائر صنفا من الدول الإستبدادية

مقتل القذافي متأثرا بجراحه

احتجاجات الغضب العالمي تتصاعد

الأمن في الأمم المتحدة يعتدي على أردوغان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

النظام الفيديرالي بالمغرب كمخرج سياسي لقضية الصحراء
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 25 شتنبر 2011 الساعة 38 : 12


بقلم : انغير بوبكر

* باحث في التنمية والديموقراطية

ounghirboubaker@yahoo.fr

 

تعتبر قضية الصحراء من القضايا السياسية العالقة الاكثر قدما في العالم ، وشهد ملفها تموجات وتطورات سياسية مختلفة لم تؤدي الى أية نتيجة من شأنها ان ترضي الاطراف المتنازعة والمتدخلة في القضية. 
وتميز التناول السياسي المغربي لقضية الصحراء في عهد الملك الراحل بسمات اساسية نوردها بعجالة- وذلك لمقارنتها بالمنهجية السياسية التي يقارب من خلالها عهد محمد السادس القضية نفسها-: 
- استفراد وزارة الداخلية بتفاصيل القضية في جميع جوانبها التفاوضية والسياسية ، واعتبارها اي تناول غير رسمي جرما يعاقب عليه القانون وكل المغاربة يتذكرون ماحدث للمناضل المغربي عبد الرحيم بوعبيد عندما انتقد قبول المغرب اجراء الاستفتاء اثناء القمة الافريقية في نيروبي عام 1981.  
- هيمنة المقاربة الامنية والقمعية المتبعة في قضية الصحراء من طرف المخابرات المغربية ووزارة الداخلية في العهد البصروي البائد والذي كلف المغرب مزيدا من التراكمات السيئة في مجال حقوق الانسان وجعلت الرأي العام الدولي منحازا لرأي سياسي مخالف للرأي الرسمي المغربي ، خصوصا وأن الديبلوماسية المغربية فشلت فشلا ذريعا في اكتساح الاحزاب والتنظيمات الاوروبية والامريكية بفعل السجل الغير مشرف للمقاربة البصروية في مجال حقوق الانسان .  
- تهميش دور الاحزاب السياسية وقوى المجتمع المدني حيث ان الدولة المغربية قامت بإفساد المناخ السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي وذلك بطرق شتى ومعروفة لدى القاصي والداني حيث سلطت وزارة الداخلية نخب سياسية فاسدة على رقاب المواطنين واغذقت عليهم الاموال والامتيازات كما قامت بغض الطرف عن الجرائم الاقتصادية والسياسية التي اقترفوها بحق الملك العمومي وبحق الثروات الباطنية والبحرية والمعدنية وغيرها فاغتنت باسم الولاء المزعوم للسياسة المغربية وليس للوطن مافيات كبيرة نهبت المالية العمومية وتاجرت في المؤن الغذائية وفي المحروقات وغيرها من المواد الاساسية التي تقدم سواء للقوات المسلحة او لقاطني المخيمات.لكن سياسيا لم يجني المغرب من هذه السياسة الفاسدة الا احتقان مضاعف من طرف الساكنة وتفقير عام وسخط سياسي عارم من طرف الشباب والنساء خصوصا مما انقلب معه المسعى الرسمي وجعل المنطقة على فوهة بركان ماتزال تجني السياسة المغربية نتائجها المحرقة، اما ثقافيا فقد ترواحت المقاربة الرسمية بين الفلكلرة والمناسباتية تارة او القمع والتضييق في غالب الاحيان حيث ان التعاطي الرسمي مع المعطيات السوسيو ثقافي بالمناطق الصحراوية لم يكن تعاملا علميا واعيا هدف الى الرقي الثقافي والتعليمي والفكري انما شجعت ومولت الدولة القبلية الطائفية وجعلت شيوخ القبائل المنتفعين من خيرات البلاد بدون وجه حق المحاوريين الرئيسيين وعنونت تعاملها السياسي بفرق تسد فيما غيب الشباب والاحزاب السياسية وقوى المجتمع المدني من اي دور وشجع ذلك التهميش الشباب وهو الفئة العريضة والمثقفة على ركوب المجهول ومعاداة السياسة الرسمية وممثليها. 
وتبقى هذه الملاحظات المقتضبة اهم السمات التي تميز بها التعاطي الرسمي مع قضية الصحراء خلال المرحلة السابقة ، الا ان تراكمات تلك المرحلة ماتزال تلقي بضلالها على جانب مهم في التناول الحالي مع القضية لذلك لا غرو ان بعض الترسبات المتراكمة جاثمة وصعب تنقيتها. 
ويبقى التطور الاهم في قضية الصحراء مرتبط بالمبادرة الملكية التي اقترحها الملك محمد السادس على الاحزاب السياسية وقوى المجتمع المدني لقبولها،حيث انني اظن باعتقادي المتواضع ان معظم الاحزاب السياسية ومعظم جمعيات المجتمع المدني سيعتبرون المبادرةالملكية- ولأنها ملكية- ايجابية وفي الطريق الصحيح. فالمبادرة الملكية في اعتقادي تحمل عنوانيين ايجابيين وثلاث تحديات صعبة. 
العنوان الاول: الحكم الذاتي تطور سياسي مهم في الفكر السياسي المغربي وهو علامة بارزة من علامات الادراك الحقيقي بالمتغيرات المحلية والافليمية والدولية ، اي ان النظام السياسي المغربي قام بضربة استباقية وقائية في اتجاه الحل السياسي للقضية وكانت حكمته في ذلك ان يحاسب نفسه ديموقراطيا بتمتين الجبهة الداخلية قبل ان يحاسب وفق اجندة وضغط دولي قد تعصف به الرياح في اي لحظة، خصوصا مع تزايد ارتهان القرار السياسي الدولي بالمصالح البترولية، وهو ما قد يقلب في لحظة التأييد الاوروبي المعلن للمغرب في القضية والتأييد المتذبذب للادارة الامريكية الخاضعة اكثر للوبيات النفطية والطاقية عموما. كما ان اعلان الملك محمد السادس لقرار امكانية اعطاء الحكم الذاتي للمناطق الصحراوية رسالة للمنتظم الدولي مفادها ان المغرب متمسك بالحلول السلمية وبمنهجية الحوار كحل لقضية الصحراء ، ونتيجة هذه الرسالة داخليا أن المغرب يمكن ان يكسب سنوات عديدة اخرى في تطويل امد الملف مما يسمح له في تغيير مجموعة من المعالم السياسية التي تقوي لحمته الداخلية وتجعل مطلب تقرير المصير الذي تطالب به اطروحة البوليزاريو يضمحل مع مرور الوقت –اذا ما قويت المشاركة الديموقراطية الحرة للشباب الصحراوي وتم تصحيح الاختلالات السياسية والاقتصادية والحقوقية المتراكمة- 
او على الارجح استطاعة المغرب تكوين وتقوية تيار داخلي من ابناء الصحراء يتفاوض معه ويقبل بشروط اللعبة كما هي مرسومة ووفق السيادة المغربية الكاملة وباشراف اممي لكن هذه المنهجية السياسية المفترضة هي الاخرى تفترض قدرا كبيرا من الحرية والديموقراطية في التعاطي مع القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في المنطقة كي تخلق جهة سياسية تفاوضية من جهة ذات مصداقية لدى الساكنة الصحراوية ومن جهة اخرى ناضجة سياسيا لتقطف اتفاقا مغربيا –صحراويا في ظل اشراف اممي لكن تحت السيادة المغربية ومن شأن هذا الانجاز ان يعزل صوت الانفصال لدى صقور الجبهة او على الاقل يخلق شرخا داخليا بين الصقور والحمائم وكلتا النتيجتين لصالح السيادة المغربية.  
العنوان الثاني:اشراك الاحزاب السياسية وقوى المجتمع المدني في تحمل المسؤولية المشتركة في حل قضية الصحراء وهذا العنوان الايجابي يشكل نقلة نوعية في التعامل الرسمي مع الفعاليات السياسيةو المدنية وخصوصا في ملف شائك وبسلبيات سياسية متراكمة ،وان كان البعض يعتبر هذا الاشراك ملغوما وجزئيا اذ يستهدف فقط اعطاء شرعية ديموقراطية لمبادرة سياسية صعبة وذات عواقب سياسية كبرى ،لكن الاشراك الحقيقي يجب ان تكون بوابته الرئيسية هي اعطاء سكان الصحراء فرصة اختيار ممثليهم السياسيين بكل حرية وديموقراطية والقطع مع ثقافة الاعيان وأوصياء القبائل التي لا يمكن ان تعيد بناء جسور الثقة ولا ترسخ سوى المزيد من الاضطهاد والنهب والسلب بدون جدوائية سياسية ولااقتصادية، بل تفتح البلاد برمتها على جميع الاحتمالات السيئة والصعبة. 
هذه العناوين الايجابية لمبادرة العاهل المغربي تشكل نقلة نوعية تنم عن تغيير منهجي في مقاربة القضايا السياسية بالبلاد ومنها بالطبع قضية الصحراء لكن تحديات كبرى وصعبة قد تشكل مقاومة سلبية لهذه المنهجية السليمة التي تستبطن في طياتها نقدا لمقاربة سابقة اثبتت الوقائع التاريخية والسياسية والاقتصادية فشلها الذريع . 
التحدي الاول :تخلف الادارة السياسية الحكومية المغربية وسيطرة المقاربة الامنية في التعامل مع قضية الصحراء وادلتنا على هذا التخلف كثيرة وملموسة ،و استمرار ارتكاز الدولة على مافيات سياسية لصوصية منفلتة عن اية مراقبة او محاسبة في تسيير الشأن العام وهذا واضح وجلي في انتشار المال الانتخابي وتعيين وزارة الداخلية لولاة وعمال فاسديين ولعل الجرائم الاقتصادية والمالية التي ارتكبها بعض الولاة السابقيين في هذه المناطق بدون حسيب ولا رقيب قد تضع اية مبادرة سياسية لبناء جسور الثقة واعادة الطمائنينة السياسية والاقتصادية للمناطق الصحراوية صعب المنال. 
التحدي الثاني:الحكم الذاتي لايمكن ان يشمل المناطق الصحراوية فقط بل يجب ان يتجاوزها ليشمل جميع مناطق المغرب حيث ان من شأن اقرار النظام الفيديرالي ان يقوي الديموقراطية الداخلية ويضمن حكامة سياسية واقتصادية رشيدة من جهة ومن جهة اخرى يضمن استمرار المناطق الصحراوية بصفة نهائية ضمن السيادة المغربية. فاقرار حكم ذاتي للمناطق الصحراوية دون غيرها من المناطق الامازيغية بالمغرب قد يصبح تأجيلا لحل قضية كبيرة وشائكة بالمغرب وهي قضية حق الامازيغ في حكم انفسهم بأنفسهم لاسيما ان اقصائهم من هذا الحق هو تشجيع لهم على ركوب قطارات اطراف اقليمية ودولية تساعدهم وتشجعهم على المطالبة به خارجيا في افق اقراره داخليا وان حدث ذلك فسيكون الخطأ الثاني القاتل الذي ترتكبه الدولة المغربية في حق جزء من مواطنيها ينضاف الى الخطأ السياسي الاول الذي هو قضية الصحراء ، لذلك فمن الحكمة السياسية الاستراتيجية اقرار نظام فيديرالي على صعيد التراب الوطني من شأنه ان يقوي الديموقراطية الداخلية واللحمة الداخلية كما سيساهم في تطوير البلاد اقتصاديا وثقافيا ويقطع مع الاسلوب البيروقراطي المركزي الذي شجع الاقطاع السياسي والقبلية على حساب المواطنة الحقة والتوزيع العادل للثروات الوطنية. 
التحدي الثالث:ضعف القوى السياسية والمجتمع المدني الذي ستتطرح عليه مهمة انتاج النخب السياسية التي ستقوم بمهام تحديث طبيعة وشكل النظام السياسي ، فإقرار حكم ذاتي معناه نقل السلطة من مرتبة التعيين الى مراتب الانتخاب اي ان الاحزاب السياسية مطالبة بأن تكون جاهزة للتباري الديموقراطي على تسيير المنطقة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ، لكن التراكمات السلبية من اضعاف الدولة المغربية للأحزاب السياسية وتهميش ادوارها والاجهاز على اختصاصاتها قوض الاحزاب والعمل السياسي واستبدله بلغة القبيلة والمال ، لذلك من التحديات الحقيقية هي اعادة الثقة للأحزاب السياسية ولقواعدها ولمناضليها والكف عن التدخل في شؤونها الداخلية بفرض وتزكية امنائها العاميين ومكاتبها السياسية وكذلك اعطاء صلاحيات واسعة للأحزاب وفرض احترام الديموقراطية الداخلية فيها وكل هذا العمل لابد ان يكون بناء على رغبة سياسية اكيدة في نقل البلاد من مرحلة الجمود السياسي بتبعاته المستقبلية المكلفة الى مرحلة انتقال ديموقراطي فعلي في سياق نظام فيديرالي ديموقراطي تعددي اي اعلان تأسيس الولايات المغربية المتحدة.



587

2






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- لمعتقدات الفاسدةلمعتقدات الفاسدة

ahmed

مخلوقات ترعرعت على تزوير والمعتقدات الفاسدة ،ومن أهمها معتقد ـ سبق الميم ترتاح ـ بمعنى إذا صادفت أن طلب منك الشهادة في موظوع ما،فيجيب عليك دائما أن ترد هكذا،ما شفت ،ما سمعت.حتى لا تدخل نفسك في مشاكل في غنى عنها بنظرهم.ولخطير في الأمر أن ميمهم هذه المنحوسة سبقوها في الصحراءالغربية وأصبحوا يقولون مغربية بدل غربية.

في 25 شتنبر 2011 الساعة 25 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- تحليل توجيهي لمن يهمه الامر

متتبع

في الحقيقةإن الزاوية التي حاول صاحب المقال أن ينظر من خلالها لقضية الصحراء مفادها أن هناطرف واحد هو المغرب، أو ان الكاتبيحاول أنيرشح نفسه للحصول على درجةمحلل سياسي أو باحث مختص في قضية الصحراء، إلا أن هذا المقال يبقى أجمل ما فيه تمكن الكاتب من اللغة العربيةو استدلاله ببعض الافكار المتداولة بين المنظريين الاستراتيجين لبعض القضايا الشائكة على الصعيد العالمي،واختتم مقاله بأن وجد مخرجا لقضية الصحراء ألا وهو:" اعلان تأسيس الولايات المغربية المتحدة"كحل لضبطالامازيغ لنفسهم و تحكمهم في مجالهم على غرار الصحراوين وكذا اعادةهيكلة الاحزاب باجتثاث النخب المعمرةالتي شاخت وبالتالي لم تعد "جاهزة للتباري الديموقراطي على تسيير المنطقة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا"، كل هذاجميل، لكن غاب عن الكاتب تحديد العامل الزمني الذي سيصل فيه المغرب العمل بهذه الولايات؟ ثم من السهولة بمكان اسقاط نظام الولايات المتتبع لعشرات السنوات بمناطق بعينهاعلى الحالة المغربية ؟ وأخيرا ماهي المعايير الحقيقية التي على ضوئها يمكن تحديد المناطق التابعة لهذه الولايات ؟ ثم الآخر اي الطرف الثاني في النزاع ماهي ردة فعله؟ لكن يبقى كل ما كتبه الكاتب حري بالقراءة لرسم صورة أولية من الجانب المغربي عن قضية الصحراء

في 26 شتنبر 2011 الساعة 21 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



فرنسا مستمرة في دعم مويتانيا لمحاربة القاعدة

الوزير الأول يقر بنهب الرمال وانتشار المقالع العشوائية

السيدات الأول في موريتانيا حاكمات من وراء ستار:إحداهن طردت من القصر الرئاسي وأخرى سجنت

محمد لمين الراكب ، رئيس" جمعية العائدين للوحدة والتنمية بالسمارة"

العربي الراي رئيس جمعية آفاق للمقاولة والتنمية

دفاعا عن الأراضي المحتلة!

الجماعة تنتظر مشروعا سياحيا بمواصفات عالمية لكنها لا توفر الماء والمراحيض العمومية

مسؤول سام في البوليساريو يؤكد أن مقترح الحكم الذاتي مبادرة وجيهة

بعد صدور تقرير المجلس الاعلى لحسابات متى تحرك المتابعة القضائية لناهبي المال العام بكلميم؟

النظام الفيديرالي بالمغرب كمخرج سياسي لقضية الصحراء





 
بدون رقابة
الوطنية هي الكونية المجسمة

عطوان , أحذر لعنة ليبيا

من فضلكم : تعلموا من دول الاتحاد الاوروبي

واقع كليميم بين النصوص القانونية و المعاينة الميدانية

الطيب اردوكان والدينصور !!!

جمعية حادة و أبناءها و خرجات الوالي لم يُكتب لها النجاح

الجهوية المغربية المتقدمة و تدبير الجامعات و الأكاديميات

سياسة الري كلام والمغاربة

كلميم : من الانحراف الأخلاقي إلى السلوك الإجرامي

لماذا نكتب؟

حريق المحطة الحرارية بطانطان و سؤال السلامة المهنية.

عفوا...وزير التعليم العالي المغربي‎

مشروع قانون الإضراب

إلى وزير التعليم المغربي : هل بدون جامعاتنا نطلب العلم ولو في الصين؟

ملامسة ومقاربة للسؤال الثقافي بالمغرب

مغرب 1962- 2012 الى اين ؟

النظام التربوي الريعي و نقطة 20/20

حكومة "حلال"

سياسة تمكين الأعيان في الصحراء

معا ضد الإغراء الجنسي قبل الحديث عن الإغتصاب والتحرش الجنسي

 
البحث بالموقع
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار مغاربية

 
 

»  حول العالم

 
 

»  حوار مع

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  شؤؤن رياضية

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  من المهجر

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»  عين على المشاريع العمومية

 
 

»  وجهة نظر

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  صحة

 
 

»  حوار مع معتقل سياسي

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون ونداءات

 
 

»  خبر الاخرة

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  كتاب صحراء بريس

 
 

»  بدون رقابة

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  عيون لا تنام

 
 

»  صحراوي من بريطانيا

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  كواليس صحراوية

 
 

»  رسم على رمال الصحرَاء

 
 

»  عين على الصحراء

 
 

»  ذاكرة واد نون

 
 

»  مجرد رأي

 
 

»  انشطة تقافية وجمعوية

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  أباطرة الفساد بالصحراء

 
 

»  بكل موضوعية

 
 
أدسنس
 
أرشيف أخبار الصحراء
 

»  أخبار وادنون

 
 

»  أخبار الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار وادي الذهب

 
 
مجرد رأي

الطنطان : استعمال المجتمع المدني كطريق لنهب المال العام

 
كواليس صحراوية

رسالة للكبار فقط ...

 
كتاب صحراء بريس

الإعلام اللاوطني


الصحافة الالكترونية بين الحرية والمسؤولية


إلى أين يا وطني؟؟؟


السمارة : رياح المصالح تعصف بالتنسيق النقابي المحلي

 
بكل موضوعية

الفساد في قطاع التعليم من الوزير إلى المدير

 
عين على الصحراء

الصحراء : التقرير الأممي و كذبة أبريل

 
خبر الاخرة

الثورة من "عمل أهل المدينة"

 
وجهة نظر

المشاركة في الانتخابات إطالة لعمر الاستبداد والفساد

 
رسم على رمال الصحرَاء

صُورَةُ الجَنُوبِي المُضَلِّلَة

 
حوار مع

العيون: "مولاي ابراهيم العثماني" ... ضرورة إعطاء الأولوية لأبناء المنطقة


حوار مع رئيس جمعية أزا للثقافة والبيئة والتنمية الإجتماعية .

 
شؤؤن رياضية

انجاز كبير تحققه كرة السلة الكلميمية بنون النسوة


المولودية تحقق الأهم في موقعة فوسبوكراع‎


العيون: تعزيز الساحة الرياضية بلعبة "أراح طاي مودو"

 
طلب مساعدة

طلب مساعدة عاجلة

 
انشطة تقافية وجمعوية

تاسيس اتحاد جمعيات جماعة اباينو -اقليم كليميم


انطلاق فعاليات مهرجان المسرح المغاربي بكلميم‎


تقرير حول القافلة المحلية الأولى لمحاربة آفة التدخين والمخدرات بمدينة الوطية

 
ملف الصحراء

الوزير الأول الفرنسي الجديد يعتبر المغرب دولة محتلة للصحراء ويدعو لتنظيم استفتاء يقرر مصير "الشعب ا

 
صحة

فوائد صلاة التراويح على العظام و القلب

 
الوفــيــات

تعزية في وفاة عبد الصمد بلبوناكية

 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  ذ.مولاي نصر الله البوعيشي

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.