للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         اباء واساتذة يشتكون الغياب المتكرر لمدير مجموعة مدارس تكليت بكلميم             عدم الرغبة في شرب الماء مؤشر على مشاكل في جسمك!             الداخلية توقف عامل بسبب تقربه من سياسيين وفشله في حل لبلوكاج بمجلس منتخب،فهل يطبق هذا بجهات الصحراء؟             بعد تولي شباب لمقاليد جماعة اباينو ،اخيرا سيتم إفراغ الشركة المستغلة لحامة أباينو             جندي يضع حدا لحياته شنقا داخل ثكنة عسكرية             الجيش يبرم صفقة تسلح جديدة مع امريكا لاقتناء منصة متطورة ونظام رصد ،والقمر الصناعي الثاني يطلق قريبا             عاجل..عدم انعقاد الدورة الاستثنائية لجماعة افركط بسبب تغيب الرئيس             سوء التخطيط والتنفيذ يهدر ملايين الدراهم في تطوير البنية التحتية بكليميم(صور)             خروقات وصفقات مشبوهة بالمراكز الجهوية للاستثمار،وإعفاءات تطل برأسها             الطواقم الادارية بالمؤسسات التعليمية تعمق من أزمة "أمزازي" بإعلانها الإحتجاج على الساعة الجديدة             بلطجية يسيطرون على منطقة قندهار ويفرضون إتاوات وسط غياب المراقبة             الوالي الناجم ابهي يحدد غدا الاثنين كموعد لعقد جلسة استثنائية لجماعة افركط             اتهامات من بعض سكان جماعة تكليت لعضو بالمجلس الإقليمي بكليميم بسبب             غرق مركب صيد بسواحل طانطان يحمل 12 بحارًا             الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود             الترجي التونسي يفوز بدوري أبطال أفريقيا على حساب الأهلي المصري             رواد الفيسبوك يدشنون حملة سخرية من رئيس الحكومة العثماني بسبب الساعة الجديدة             سكان عبودة بكلميم يناشدون رئيس المنطقة الأمنية التدخل بسبب مصنع للماحيا وسط الحي             رغم تغييره للتوقيت المدرسي..تلاميذ غاضبون يطردون مدير اكاديمية العيون من مؤسستهم(فيديو)             محكمة الاستئناف تصدر حكمها ب 12سنة للصحافي بوعشرين             لحظة اقتحام رجال الشرطة لثانوية ابن بطوطة بالعيون بسبب احتجاجات التوقيت المدرسي            تلاميذ غاضبون بثانوية بالعيون يطردون مدير الاكاديمية مبارك الحنصالي            فوضى بحامة أباينو بكليميم تهدد بكارثة وسط صمت المسؤولين            هذا ما قاله وزير الصحة الدكالي من كليميم عن المستشفى الجهوي الجديد وعن المستشفيات بطانطان واسا وافني            مواطن محتاج يشتكي من ابتزاز عضو ببلدية كليميم له ومنحه مبالغ مالية شهريا            إفراغ اسرة من منزلها ليلا وفي اجواء ممطرة بمدينة إفني           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

لحظة اقتحام رجال الشرطة لثانوية ابن بطوطة بالعيون بسبب احتجاجات التوقيت المدرسي


تلاميذ غاضبون بثانوية بالعيون يطردون مدير الاكاديمية مبارك الحنصالي


فوضى بحامة أباينو بكليميم تهدد بكارثة وسط صمت المسؤولين


هذا ما قاله وزير الصحة الدكالي من كليميم عن المستشفى الجهوي الجديد وعن المستشفيات بطانطان واسا وافني


مواطن محتاج يشتكي من ابتزاز عضو ببلدية كليميم له ومنحه مبالغ مالية شهريا

 
اقلام حرة

الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود


اختفاء خاشقجي..الويل لمن يقول لا في زمن نعم!


مدينة بدون ماء "أكلميم" أنمودجا


المغرب أحسن من فرنسا


كلمة لابد منها السيد النائب…. حزب يعته مدرسة سياسية


دارجة الكتاب المدرسي… خطة إصلاح ام إفساد ممنهج!


هذه المدينة لم تعد تشبهني..


قضية الشافعي طبيب الفقراء.. في الحاجة لحماية الفاضحين للفساد

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
منتدى العدالة وحقوق الانسان يصدر بيانا بخصوص السطو على الاراضي بكلميم

رابطة المواطنة وحقوق الانسان بالسمارة تصدر بيانا حول احتجاجات معطلي مخيم الكويز

التحالف المدني لحقوق الانسان يصدر بيانا بخصوص الوضع البيئي الخطير بمدينة المرسى

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
الجيش يبرم صفقة تسلح جديدة مع امريكا لاقتناء منصة متطورة ونظام رصد ،والقمر الصناعي الثاني يطلق قريبا

دعوة الملك تثير تفاؤلاً وحذراً في الجزائر

الريسوني يخلف القرضاوي على رأس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين

ترامب يحذف موريتان من قائمة الدول الافريقية المستفيدة من المبادرة الامريكية لتشجيع التجارة،بسبب

 
مختفون

نداء للبحث عن مختفي من العيون


نداء للبحث عن مختفي من العيون

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

جريمة اغتيال القذافي... ومستقبل ليبيا الجديدة...؟!
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 نونبر 2011 الساعة 05 : 12


بقلم: مصطفى قطبي


  طوت ليبيا صفحة القذافي لتبدأ صفحة جديدة تلطخت منذ البداية بعار امتد من حلف الناتو إلى الحكام الجدد الذين تباهوا بالنصر على ركام الدولة، دون أن تكون الخطط القادمة واضحة في ظل انقسام حاد للوجوه الجديدة. فقبل مقتله بيوم واحد، جاءت كلينتون إلى طرابلس، وتمنت رؤية القذافي مقتولاً، وما أن غادرت ليبيا حتى أعلن رسمياً عن مقتل القذافي! هل استجاب الله لأمنيتها، أم أنها كانت تعلم أنه في قبضة الناتو؟! في الحقيقة المثبتة أن أمنيتها كانت بمثابة الأمر للناتو بقتله. فذابحو القذافي والذين مثلوا فيه حياً وميتاً هم سمر الملامح، عرب اللسان من أبناء جلدته، ذَبح القذافي كان على الطريقة الإسلامية، فقد ساقوه إلى المذبحة بصيحات التكبير وكأنه شاة، وزادوا كرنفال الدم صخباً بأن فعلوا فيه الأفاعيل، قبيل مقتله وبعده، من تلك التي لا تخطر ببال سكان الغابات. فقتله بتلك الوحشية، كانت دعاية سياسية، على ما يبدو، وثمة راغب فيها، ولا سيّما ممولي '' الربيع العربي '' وبخاصة العرب من بينهم الذين يعيشون شتاء بلا ضوء أو مطر، ولا ربيع واعد. فالمشهدية الدموية التي ختم بها '' ثوار '' ليبيا ربيعهم، وهم ينتقمون ببربرية من القذافي، والزهو بالعربدة على جسده الميت، كانت رسالة أبلغ من رصاصة للعرب ولغيرهم، رسالة جعلتني أفضل ألف مرة البقاء في سبات شتوي، إن كان هذا خياري الوحيد، على التطلع إلى ربيع قان لا يزهر إلا بالدم.

أحزنا على القذافي أم لم نحزن، أكنا مع سياساته، أم رفضناها وأنا شخصياً لي ملاحظات كثيرة على سياساته العربية والدولية، و كنت ضد ارتمائه الأخير في أحضان أمريكا والغرب، و تنظيره السياسي، لكن كيفما كان موقفي من القذافي، كان مشهد القتل درامياً، ومأساوياً، ومن المؤكد أن القذافي قتل برصاص الناتو بحقد كبير، كما قتل صدام حسين قبله، وكما قتل أكثر من مليون عراقي، ومليون صومالي، ومليون سوداني، وآلاف الباكستانيين، وآلاف الأفغان، وآلاف الفلسطينيين على امتداد الصراع العربي الإسرائيلي. معمر القذافي أردي قتيلاً وبطريقة وحشية لا تمت إلى الإنسانية بصلة وهم الذين يأتون إلينا بإسم الإنسانية، لا بل هم الذين اخترعوا ما سمّوه الموت الرحيم، موتهم الرحيم لنا أن نقتل ونتحارب ويذبح الأخ أخاه، وأن يعم الخراب كل شبر من أرضنا العربية وأن نغتال تاريخنا وحاضرنا، وبالتالي مستقبلنا. ترى ألم برتكب قادة الغرب أفظع المجازر بحق شعوب الأرض قاطبة؟ ما الذي فعله ريغان وبوش الإبن ومعهما طوني بلير، ومن قبله تاتشر؟ فما الذي فعله دعاة حقوق الإنسان...؟ هاهو بوش الإبن يعيش في مزرعته آمناً مطمئناً وطوني بلير كوفىء بعمل يدر عليه الملايين ومن حساب القضية العربية، لم تحرك هيئة دولية حقوقية ساكناً تجاههم. أليس هؤلاء مجرمين حقيقيين، ألا تحتاج بلدانهم إلى الحرية من جرائمهم وإعلان صك براءة مما اقترفوه؟. ومع ذلك فلا أحد يقرأ إلى أين تتجه أمريكا وإسرائيل بنا في عالمنا العربي والإسلامي. وبغض النظر عن كون الحاكم ديمقراطياً أو غير ديمقراطي، الحاكم مهدد بالقتل إن لم ينتظم في الصف الأمريكي الإسرائيلي والانتظام يعني التخلي عن الثوابت والوطنية والقومية للأمة، فكلما تمسك الحاكم بالثوابت كانت عرضة للعدوان والتشويه والتآمر. سؤال: أين الدّيمقراطية في كل البلدان التي تناصرها أمريكا؟! أين الديمقراطية في دول كل قيادتها من أسرة واحدة، وكل ثرواتها بيد رجال ينتمون لأسرة محددة ؟! بمختصر القول :العرب، والمسلمون على دريئة القتل الأمريكية الإسرائيلية، كل نظرياتنا وأفكارنا القومية والعروبية والإصلاحية والديمقراطية، كل كلماتنا وأشعارنا وأغنياتنا وأحلامنا وسلامنا مهددة إن لم تكن على مقاسات الرغبات الأمريكية الصهيونية، ولا تظنوا غير ذلك. فبعد سقوط القذافي وقتله بالطريقة الوحشية التي حملت قدراً من التشفي لا يتناسب مع فروسية الصحراء العربية، ولا قيم الإسلام فضلاً عن شرعة حقوق الإنسان، نتساءل: هل حقاً انتهت الحرب في ليبيا بعد مقتل القذافي؟ وهل ستنعم ليبيا اعتباراً من ذلك التاريخ بالحرية والديمقراطية والاستقرار والنعيم الذي سيحولها إلى جنان عدن؟ ربما تنقلنا الأسئلة ورهابها ومرارتها في تلك اللحظات الاستثنائية التي تضيف إلى تاريخنا العربي المعاصر مزيداً من النكسات والنكبات... ربما تنقلنا إلى حالة من العجز المؤقت عن الإجابة أو إلى حالة من الصمت المخيف الذي اغتيلت معه الحروف والكلمات قبل أن تبوح بها الشفاه التي أرهقتها دون جدوى صرخات الألم والحقيقة.

فليبيا اليوم ساحة دم ودمار وموت ورعب وميليشيات مجنونة، رجال غرباء في كل مكان، ليبيا اليوم تزدحم بالقلنسوات الإسرائيلية، أما الطائرات الإسرائيلية والقطرية فكانت في سرب واحد وهي تقصف المدن الليبية، عدد القنابل التي سقطت على المدن الليبية أكثر من عدد سكان ليبيا، ليبيا لن تعود إلى ما كانت عليه قبل مائة عام، ستظل الضباع تنهشها وتأكل جسدها كما تأكل الديدان الجسد الميت. وتبدو التصريحات التي أدلى بها وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغيه لوسائل الإعلام مباشرة بعد مقتل العقيد معمر القذافي ودخول المعارضة إلى سرت، في غاية الأهمية، وهي تبرز بشكل واضح وجلي طبيعة الأطماع التي حركت الحلف الأطلسي، وخلفيات الحملة الشرسة على ليبيا، وقد أعلن الوزير الفرنسي في حديث نشرته صحيفة ''لوموند'' أن فرنسا تنوي لعب دور ''شريك أساسي'' في ليبيا التي يعلم قادتها الجدد أنهم ''مدينون لها كثيراً''، وأضاف لونغيه للصحيفة أنه حين يسود الاعتقاد أن فرنسا كانت في طليعة العملية العسكرية التي انطلقت في مارس، إن باريس '' ستجتهد لتلعب دور شريك أساسي في بلد يعلم قادته أنهم مدينون كثيراً لها'' وتابع لونغيه يقول أن '' بلدان التحالف ستتخذ على الأرجح مواقف أكثر ثنائية في علاقاتها مع ليبيا وستحاول كل واحدة منها الاستفادة من ذلك''. وواصل في نفس السياق مؤكداً بأنه '' لن نكون الأخيرين...لم يكن تدخلنا متأخراً ولا رديئاً ولا مشكوكاً فيه، وليس لدينا ما يجب أن نطلب الصفح عنه''. وليست المرة الأولى التي تثار فيها المنافع التي سوف تحصل عليها فرنسا مقابل قيادتها للحلف الأطلسي في ليبيا، ووقوفها الدبلوماسي والسياسي، والأمني والعسكري إلى جانب المعارضة المسلحة، ففي وقت سابق تم تسريب وثيقة رسمية سرية تتضمن برتوكول اتفاق بين باريس والمجلس الانتقال الليبي يقضي باستفادة فرنسا من 30 بالمائة من الاستثمارات في ليبيا، بخاصة في قطاع النفط، علماً أن ليبيا كانت تنتج 1.6 مليون برميل نفط يومياً قبل اندلاع المواجهات في فبراير الماضي، كما تعتبر سوقاً تثير أطماع العديد من الدول ولديها حاجات ضخمة في إعادة إعمار بناتها التحتية التي دمرها الناتو، وهذا الأمر يغري كثيراً باقي الدول الغربية وبخاصة بريطانيا، وأما الولايات المتحدة الأمريكية التي يهمها كثيراً البترول والغاز الذي تتوفر عليها ليبيا، ويهمها أن تضمن مصدر آخر للطاقة في إطار سعيها إلى مد أذرعها في إفريقيا لتعويض نفط منطقة الشرق الأوسط، تسيطر عليها حسابات أخرى أمنية وعسكرية مرتبطة بمصادر الطاقة، وهناك حديث عن وجود اتفاق سري يقضي بإقامة القيادة العسكرية الأمريكية الموحدة الخاصة بإفريقيا، والتي تسمى اختصاراً ب '' الأفريكوم ''على التراب الليبي. وبعد السيطرة على منافذ النفط بليبيا، لابد أن أن نتساءل: من البلد النفطي الذي سيكون التالي بعد ليبيا؟. فاستراتيجية الغرب تتضمن لاستهداف المنطقة العربية العمل على تنفيذ محورين أساسيين هما: المحور الأول يقوم على تنفيذ عقيدة الشركات النفطية الخمس عالمياً، والمتمثلة في الانتقال من السيطرة على تجارة النفط وأسواقه إلى السيطرة على مناطق إنتاجه ومن ثم على منابعه، وذلك بغية التحكم بأسعاره وكميات إنتاجه وضمان استمرار تدفقه إلى الدول الغربية الرئيسية، لذلك كانت البداية مع العراق الدولة (المتمردة) التي تملك ثاني احتياطي عالمي ولا تحظى فيها الشركات الخمس باستثمارات ترضيها، ومن ثم جاء دور ليبيا التي لم تكن لينة في الامتيازات التي منحتها للشركات النفطية الغربية، إذ يكفي مثلاً أنها دفعت تعويضات حادثة لوكربي من رسوم فرضتها على تلك الشركات لا من الخزينة الليبية، إضافة إلى تهديداتها التي لن تنساها واشنطن بتبديل عملة بيع نفطها... في هذا السياق يمكن القول: أن ثمة دولاً عربية نفطية أخرى مرشحة لتكون التالية بعد طرابلس الغرب، منها التي ما زالت بعيدة عن السيطرة الكاملة للشركات الخمس البترولية ومنها ما يدور في فلكها، لكنها لم تسلم مناطق إنتاجها النفطي بالكامل لهذا التحالف الاستغلالي...أما المحور الثاني فيتمثل في إزاحة الدول العربية، التي تستند إلى مقومات سياسية وجغرافية واقتصادية غير نفطية، لكن يمكنها أن تقف عقبة في تنفيذ المحور الأول من هذه الاستراتيجية، لذلك كان التوجه لتجزئتها وخلق مشاكل داخلية تدفعها للانعزال والقوقعة والانشغال بما يحدث فيها، فما حدث في السودان واليمن ولبنان وما يحدث اليوم في سورية ليس إلا تنفيذاً لمشروع مواز للسيطرة على منابع النفط يهدف إلى (إزالة الخوف) لدى الشركات الخمس من أي عوائق قد تتعرض تنفيذ المشروع (المصيري) لمستقبل اقتصادات الغرب. وما يميز هذه الاستراتيجية أنها تنفذ وفق برنامج زمني طويل الأمد لا مرحلياً كما يعتقد بعض الدول العربية، بمعنى أن الدول العربية المستهدفة توضع طوال عدة سنوات في مناخ يساعد على تحقيق هذه المهمة. فالعراق لم يكن من السهل احتلاله دون توريطه بمشاكل إقليمية وتدميره داخلياً، والنجاح في تقسيم السودان إلى دولتين لم يتم إلا بعد تعريضه لحرب أهلية قاسية، وليبيا دخلت في حرب افتراضية مع الغرب منذ عقدين ونصف العقد حتى سمح لطائرات الناتو بتدميرها.

وأعود وأسأل: لماذا كل هذا الدمار الشامل للحجر والبشر والشجر...؟ هل هي سياسة تفكيك العرب والمسلمين. كيف نفسر دعوات القتل، وفتاوى الدعوة للقتل ؟! في تركيا نهض يهود الدونمة عبر الإسلام لتخريب الإسلام...؟ كيف نقرأ فتاوى القتل التي تطل علينا اليوم ؟ كيف نقرأ خطاب فضائيات يرعد بالفتن من بلدان تملؤها القواعد الأمريكية، والشركات الأمريكية، والمكاتب المتعددة الأنواع والأغراض التابعة لإسرائيل ؟! أنصدق أن الأمريكيين والإسرائيليين مع الشعوب العربية الطامحة للإصلاح ؟! أنصدق أن أمريكا والغرب وإسرائيل يدعمان تفتح ربيع عربي ؟! لماذا دمنا العربي وحده المهدور...؟ ولماذا الجرائم الوحشية ترتكب بإسمنا ونقدم على أننا المتوحشون...؟ ما السر في الأمر...؟ وإلى متى سيبقى صمت الجماهير العربية مطبقاً هل الأمر وليد الامس...؟ وما قبله...؟ بالتأكيد لا عمل دؤوب قاموا به، منذ عقود وعقود وبعضنا غافل أو متغافل، وربما تخلى بعضنا عن أوراق قوته ليقدم لهم حسن النية، وما كانت النتيجة على أرض الواقع... ومن الذي سيعيد بناء ما تهدم، بل كيف يعاد...؟ ولماذا عدنا أعراباً متنافرين، وحراباً تدمي أجسادنا وتمزقها أشلاء...؟ أهي الولادة الجديدة لنا حسب آخر إبداعاتهم...؟ أم إنه الموت الرحيم بقنابلهم وتنفيذنا؟. سيقول القارىء إنها مسؤولية الدول العربية وليس الجامعة العربية، فهذه الأخيرة أصبح الموقف منها مشفوعاً بدعاء أحد الحكماء: '' اللهم أكفني شر أصدقائي، أما أعدائي فإني كفيل بهم''. فالعمل العربي والجامعة العربية والهم العربي وقضايا الحضور في أروقة المشهد الدولي تحولت إلى بقايا هموم غايتها ودورها تأدية ما أوكل إليها منذ عقود وتاهت عنه إلى أن حط بها الرحال في يد أمراء النفط. ففي حكاية الوضع العربي والعمل العربي ووجود الجامعة بحد ذاتها، لا تخلو الأسئلة من طرافة مثيرة ولافتة في الآن نفسه. من إهمال مطلق ودور مشلول وتغييب كامل وتجاوز على كل صلاحياتها إلى منبر للأجندة المتعددة التي فشلت في البوابات الأخرى. فكانت نافذة التعويض أعرض من البوابات ذاتها. لذلك فالخيارات التي وضعت الجامعة العربية نفسها فيها حين سلمت قيادتها إلى '' الأمراء '' أن تستبدل وجودها من ممثل للنظام الرسمي العربي إلى ممثل لأصوات ومجالس وجمعيات وجهات تنطق بإسم أطراف وقوى ودول خارج أسوارها، مادام مشروع الإصلاح العربي الأشمل مستحيلاً نظرياً وعملياً فليكن على أساس التمثيل أو الاختيار الحتمي، وليكن السؤال فعلاً من تمثل...؟ وبرأي من تأخذ...؟ وموقف من تعتمد؟. فالجامعة العربية عاجزة عن تفعيل ميثاقها كما هو. فليس البديل على الإطلاق أن تنحرف أو أن تستجيب بشكل ببغائي لإرادة تتورم فيها إملاءات وأصابع الآخرين، تتوسل القبول بما حققوه من اختراق وطعن للعمل العربي ونظامه الرسمي. فليس من العقل أو المنطق أن ترهن الجامعة العربية نفسها لأمراء النفط الذين باعوا أنفسهم ورهنوا أوطانهم، واليوم ينظرون ويبحثون عن صوت يتوافق مع معاييرهم المعدة ويختارون فقط الصوت الذي توافق عليه أمريكا وإسرائيل.



2796

3






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تحية عطرة اليك

عابر سبيل

طريقة قتل القذافي، تدل ان مستقبل ليبيا قاتم جدااااااااااااا، والله اعلم

في 05 نونبر 2011 الساعة 44 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- ثوار الناتو

نورا بنت طيبة

لا أعتقد أن هؤلاء ينتمون إلى جنس البشر.فؤلاء القتلة السفاحون هم أجراء وعملاء للناتو وبالتالي فهم بيادق ليس إلا.وطريقة القتل تؤكد أن الناتو أعطى الأوامر لصغاره ليرتكبوا جريمة العصر في حق شخص أعزل.

في 09 نونبر 2011 الساعة 58 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- اخلاق العملاء

عبد اللطيف الياسري

سياتي اليوم وهو قريب جدا سيعض هولاء العملاء اصابعهم ندما على مافعلوه بوطنهم اذا كانوا يحسون بالانتماء لليبيا وكما قال شاعر العراق بدر شاكر السياب= اني لاعجب كيف يخون الخائنون ايخون انسانا بلاده لا تعجب يابدر فقد خان الخائنون فهاهم خونة العراق وليبيا يفتخرون بخيانتهم على شاشات التلفزيون فبئس من ثورة وثوار والمجد والخلود لكل شهداء ليبيا الذين قاتلوا الناتو وعملائه والخزي والعار لعملائه والى ابد الابدين وتحيه لكل من يقاوم الاحتلال في ليبيا وفلسطين والعراق

في 15 نونبر 2011 الساعة 59 : 07

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الشاحنات الصهريجية تقطع مسافة 300 كيلو متر من أجل جلب الماء الصالح للشرب

المواطن الجزائري بين العزّة والكرامة والحسرة والندامة

المعارضة ببوجدور تطلب من وزير الداخلية إيفاد لجنة للتحقيق في خروقات الرئيس عبد العزيز أبا

الحرب على الخمر تنطلق من فاس

العطلة الصيفية تخلق أزمة حادة في وسائل النقل بالعيون

جماعة أبطيح، واقع مرير ومستقبل مجهول

هل يمثل فريق "شباب المسيرة" الصحراويين؟

توقيف رئيس مصلحة الشرطة القضائية بأدرار في قضية مقتل ضابطة

العثور على مقبرة جماعية تضم حوالي 30 جثة لأجنة وحديثي الولادة

معتقل جزائري سابق في غوانتنامو يؤكد ان الامريكيين أجبروا معتقلين عربا على إظهار عوراتهم وملامسة أجسا

معمر القذافي يطالب بفتح تحقيق دولي حول اغتيال الرئيس صدام حسين

لنتضامن مع جهاز القضاء

موسم سقوط الديكتاتوريات العربية

شمعة النضالات بالطانطان تضيئ من جديد إجلالا للشهيد " السويح الحسين"

بيان جهوي 3 : الجامعة الوطنية لموظفي التعليم المكتب الجهوي-جهة كلميم السمارة

بيان الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الجامعة الوطنية لموظفي التعليم المكتب الجهوي - جهة كلميم السمارة

من اجل حماية دولية للشعب السوري ومن اجل محاكمة دولية للطغاة المجرمين

من خوارم الثورة الليبية المظفرة

جريمة اغتيال القذافي... ومستقبل ليبيا الجديدة...؟!

حملة دولية للمطالبة بإنصاف عائلة "سعيد دمبر" يوم الخميس القادم بمناطق متعددة من العالم





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

عزيز طومزين يكتب: وأزفت ساعة الحسم بجهة كليميم وادنون.

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرة مؤطرات ببرنامج محو الأمية بالمساجد

مباراة لولوج مصالح الجمارك

للراغبين في الانضمام لصفوف الدرك الملكي..هذه هي الشروط المطلوبة

منصب رئيس (ة) مصلحة بالأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لإكاديمية العيون

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

الترجي التونسي يفوز بدوري أبطال أفريقيا على حساب الأهلي المصري


المغرب تستضيف قرعة تمهيدي دوري الأبطال و”الكونفيدرالية”

 
جمعيات
تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

كليميم:تأسيس مركز يوسف بن تاشفين للدراسات والأبحاث من أجل اللغة العربية

 
ملف الصحراء

واشنطن وباريس تعارضان الأمين العام للامم المتحدة بشأن التمديد لبعثة لمينورسو بالصحراء

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
عدم الرغبة في شرب الماء مؤشر على مشاكل في جسمك!

إلهان عمر ورشيدة طليب أول مسلمتين تدخلان الكونغرس الأمريكي

المغاربة يتقدمون على الصين واليابان في تصفح الانترنيت بحثا عن

 
مــن الــمــعــتــقــل

الزافزافي يتلو "وصية الوداع" ويطلب دفن جثمانه في أرض الريف

 
الوفــيــات

الشيخ الدكتور سعيد القحطاني صاحب كتاب “حصن المسلم" في ذمّة الله

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.