للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         جلسة خمر تنتهي بمقتل شاب في عقده الثاني ببوجدور             سحب الثقة يتهدد رئيس جماعة افركط الداهوز بسبب..(وثائق)             غرق شاب بواد الساقية بالعيون             وزارة الداخلية تنذر جماعات محلية امتنعت عن تنفيذ أحكام قضائية             زلزال ملكي جديد يتهدد واليا كليميم وادنون والداخلة واد الذهب             نشرة إنذارية..أمطار عاصفية بعدد من الاقاليم منها كليميم والسمارة وافني وطاطا             تعزية في وفاة والد الحقوقي الحسين شهيب             بالصور تسرب مياه من نافورة بشارع محمد السادس بكليميم تتسبب في ارتباك             الحكومة تحدد تاريخ دخول قانون التجنيد الإجباري حيز التنفيذ،ونشطاء يدعون للإحتجاج امام البرلمان             المدير الإقليمي للتعليم بكليميم يذعن للضغوط ويتراجع عن الغاء التكليفات المشبوهة             الداخلة:العثور على وادنوني متوفي في ظروف غامضة             من يحمي الفساد في جهات الصحراء الثلاث ؟             بالفيديو:وزير التجهيز والنقل اعمارة يؤكد على ربط طرفاية بجزر الكناري و إحداث..             مغربي يعتلي قائمة الاعبين العرب الأكثر مشاركة في دوري ابطال اوروبا،ومحمد صلاح يتجه نحو إزاحته             وزير العدل يوافق على تمديد اجال تقديم طلبات ضحايا انفجار الألغام             الدرك يعتقل سائق سيارة رباعية الدفع محملة بالمازوط ويصادر محتواها             فوائد القهوة وقهوة البرتقال             بالفيديو..قدماء المحاربين والعسكرين بكليميم يحتجون بالشارع وهذه مطالبهم             وزير التجهيز عمارة يصل بوجدور لإطفاء غضب السكان من انقطاع الكهرباء لأكثر من اسبوع             وزير الداخلية يدعو رؤساء المجالس المنتخبة إلى تسوية الأحكام الصادرة ضد مجالسهم خلال ميزانية2019             قدماء المحاربين والعسكرين بكليميم يحتجون بالشارع            سيول واد الساقية تصل الحاجز الترابي المسمى سد بالعيون            وقفة احتجاجية:اساتذة السلم 9 يقاطعون الامتحان المهني بالعيون ويطالبون بترقيتهم مباشرة            مهاجر بالخارج يكشف فضيحة سد لكريمة بإفني ويفضح خروقات بكليميم ويؤكد "جهة كليميم جهة الفساد            احتراق شاحنة بمنجم بوكراع بالعيون            مرأة تتبرع بكليتها لطفلة سعاد رغم أنها لا تعرفها ومن مدينة اخرى           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

قدماء المحاربين والعسكرين بكليميم يحتجون بالشارع


سيول واد الساقية تصل الحاجز الترابي المسمى سد بالعيون


وقفة احتجاجية:اساتذة السلم 9 يقاطعون الامتحان المهني بالعيون ويطالبون بترقيتهم مباشرة


مهاجر بالخارج يكشف فضيحة سد لكريمة بإفني ويفضح خروقات بكليميم ويؤكد "جهة كليميم جهة الفساد


احتراق شاحنة بمنجم بوكراع بالعيون

 
اقلام حرة

دارجة الكتاب المدرسي… خطة إصلاح ام إفساد ممنهج!


هذه المدينة لم تعد تشبهني..


قضية الشافعي طبيب الفقراء.. في الحاجة لحماية الفاضحين للفساد


لا فِرار، كما الشعب قَرّر


إني اخترت منصتي يا وطني


رسالة ساخرة لقادة الأفارقة المجتمعين بنواكشوط …..


هل “فبركت” القنوات المغربية مشاهد جمهور موازين الكثيفة؟


العرب واللعب مع إيران

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
بلدية كليميم توفر خدمة المصادقة على الوثائق يوم السبت كذلك من 15/9إلى 20/10

الاداريون بقطاع التعليم يعتزمون مقاطعة الاجتماعات ورفض التكليفات

هام للتلاميذ وأولياءهم:الدراسة تنطلق فعليا بجميع الأسلاك يوم الأربعاء المقبل 5شتنبر

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
وزير خارجية موريتان يجتمع بسفيري المغرب والجزائر ويبلغهما موقف موريتان من قضية الصحراء

المغرب يتراجع على مؤشرات التنمية البشرية والجزائر تتصدر الترتيب مغاربيا

المغاربة يتصدرون قائمة الحراكة لسنة 2018 بستة ألاف حراك

وكالة: فرار 19 شخص من تفريتي كانت تحتجزهم البوليساريو بتهمة التهريب

 
مختفون

نداء للبحث عن مختفي من العيون


نداء للبحث عن مختفي من العيون

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

في سوسيولوجيا الانتخابات بين تونس و المغرب
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 نونبر 2011 الساعة 47 : 11


بقلم :مـحـمـد أقــديــم

     الاقبال الكثيف للتونسيين على صناديق الاقتراع، و الذي فاق كل التوقعات، و تلك الطوابير الطويلة للناخبين، التي نقلتها عدسات القنوات الفضائية، مسجلة تصريحات مواطنين تونسيين ينتظرون دورهم للادلاء بأصواتهم لأكثر من ثلاث ساعات. هذا الحماس و التدفق غير المسبوق على صنادق الاقتراع في تونس جعل الكثير من المغاربة ، على وجه الخصوص يتساءلون  : هل من الممكن أن يكون الاقبال على الانتخابات في المغرب ليوم 25 نونبر 2011 بنفس الشكل و الكثافة ؟ خاصة و أن نسبة المشاركة في أخر انتخابات نظمت في المغرب لا تتجاوز 37 بالمائة حسب الارقام الرسمية؟

       مقاربة هذا الموضوع و المقارنة بين الانتخابات في هذين  البلدين المغاربيين، بتحديد و تحليل أوجه الاختلاف و التشابه بينهما، يفرض ضرورة التوسل بالادوات المنهجية لسوسيولوجيا الانتخابات. و  قبل الخوض و التفصيل في هذه  للمقارنة، لا بد من اعطاء لمحة موجزة عن بعض هذه  القواعد و الآليات المتحكمة في حجم المشاركة، و هذه المقاييس التي يمكن من خلال معرفة مدى ديموقراطية و نزاهة وشفافية الانتخابات، كيف ما كانت و في أية بلاد كانت ؟
      فسوسيولوجيا الانتخابات، في جانب منها ، تتناول الانتخابات وفق ثلاث معايير، أو بناء على ثلاثة ميكانيزمات، أو في ثلاثة مستويات أساسية، كما أشار الى ذلك الدكتور حسن قرنفل(+). و من خلالها يستطيع المحلل السياسي و الممتبع لمجريات العمليات الانتخابية، أن يحكم على الانتخابات بمدى ديموقراطيتها من عدمه: 
            1 – الميكانيزم (المعيار – المستوى) الأول : حرية الناخب، بمعنى أن يكون المواطن صاحب الصوت حرا

                  في الإدلاء بصوته لمن أراد دون ضغط أو تهديد أو منع. 
            2 – الميكانيزم (المعيار – المستوى) الثاني : المنافسة الانتخابية، من خلال وجود متنافسين

                 حقيقيين يسعون الى الوصول الى مركز صناعة القرار السياسي، في اطار منافسة شريفة.
           3 – الميكانيزم(المعيار – المستوى) الثالث : الرهان الانتخابي، و هو الغاية الكبرى من تنظيم

                 الانتخابات، و التي من أجلها يذهب المواطن الناخب الى صناديق الاقتراع، قصد ممارسة حقه و

                 حريته في الترجيح و الاختيار  بين المرشحين و الأحزاب السياسية، و البرامج و المشاريع

                المجتمعية،و ذلك بالتصويت على  احداها، أو رفضها بالكامل بالتصويت بالورقة الفارغة، أو مقاطعة

                العملية الانتخابية برمتها.

حرية الناخب:
      هذه الميكانزمات الثلاث يؤطر كل منها مستوى معين من المستويات الثلاث في مسلسل العمليات الانتخابية. فالديموقراطية الحقيقية تقتضي أن يكون الميكانيزم الأول مؤطرا و متوفرا للطرف الرئيسي و الأساسي في الانتخابات و هو المواطنين الناخبين، الذين ليست الانتخابات في الحقيقة الا الوسيلة الأكثر فعالية لتنظيم و ضمان حقهم في المشاركة في ادارة شؤونهم، و هذا ما يوجب ضرورة تمتعهم  و تمتيعهم بكامل حريتهم في المشاركة في الانتخابات من عدمها، و في الادلاء بأصواتهم من عدمه، و في الاختيار بين المتنافسين في الانتخابات. و من أجل ضمان كافة شروط  الحرية للناخب، يتم سن العديد من القوانين التي تجرم ممارسة الضغوط على الناخ و تمنعه من الادلاء بصوته بشكل حر سواء بالتهديد أو بالرشوة و الابتزاز.

التنافس الانتخابي:

       الميكانيزم أو المعيار الثاني، و هو شرط حيوي في كل انتخابات و مؤشر لقياس مدى ديموقراطيتها، فلا معنى للانتخابات دون وجود متنافسين اثنين  على الأقل، و المنافسة الانتخابية تكون بين المرشحين و الأحزاب  و البرامج و المشاريع، وهذا ما يحتم وجوب إتاحة الفرصة بالتساوي لكل المتنافسين و  المترشحين، للدعاية لبرامجهم السياسية و مشاريعيهم المجتمعية، دون منع أو مضايقة لأي مرشح فردا كان أو حزب أو لائحة، حتى يتمكن المواطن من الاختيار بين عدة مرشحين و عدة أحزاب  وعدة برامج  و مشاريع، حسب مصلحته و تصوره و ميوله السياسي والفكري. فاذا كانت حرية الناخب أساسية في كل انتخابات ديموقراطية، فلا معنى لها دون وجود مترشحين و متنافسين متعددين و متكافئين في الانتخابات، فتعدد المتنافسين هو الذي يوفر مجال ممارسة حرية الانتخاب، من خلال اختيار التصويت على مرشح أو حزب أو برنامج، من بين مرشحين أو أحزاب أو برامج أخرى. و من أجل تنظيم هذا التنافس الانتخابي يتم اصدار العديد من القوانين  الانتخابية و القواعد التنظيمية ( نمط الاقتراع – تقطيع الدوائر الانتخابية – مدونات الانتخابات )

الرهان الانتخابي:

     فاذا كانت المنافسة الانتخابية شرطا أساسيا لممارسة حرية الناخب، فان الرهان الانتخابي بدوره يعتبر الهدف الأساسي و الغاية الكبرى ، التي من أجلها يتنافس المرشحون و الأحزاب، و من أجله يتم اعداد البرامج السياسية، و تقترح المشاريع المجتمعية على الناخبين قصد الاختيار بينها، عبر صناديق الاقتراع، حيث تكون الانتخابات عبارة عن و سيلة لاشراك المواطنين الناخبين في ادارة شؤون حياتهم من جهة، و محطة لمحاسبة و تغيير المسؤولين على تدبير شؤونهم ، أو تجديد الثقة فيهم من جهة ثانية.و الرهان الانتخابي باعتباره غاية كبرى، يتم التنصيص عنه في الغالب بشكل صريح في دساتير  الدول و المواثيق الأساسية للمؤسسات المنتخبة. و تفقذ الانتخابات جدواها و معناها، اذا لم يستطيع المواطن الناخب أن يؤثر من خلالها في صناعة القرار،حيث تفقذ الانتخابات دورها في محاسبة المسؤولين المنتخبين و في تغييرهم و تداولهم على ممارسة السلطة، هذا الدور الذي من أجله يتم تنظيمها، و بذلك تتحول الى غاية في حد ذاتها، أو الى مجرد مسرحية لالهاء المواطينين و ايهامهم بممارسة الديموقراطية. وفي هذه الحالة يلجأ الناخب الى العزوف عن المشاركة في الانتخابات، و يقوم بمقاطعتها، لذلك تعتبر نسبة المشاركة في الانتخابات مؤشرا رقميا على أهمية الرهان الانتخابي، و نسبة المشاركة المرتفعة هي  أعز ما يطلب في كل انتخابات بالنسة لمعظم الأنظمة السياسية الحاكمة.

في الدول الديموقراطية:

 

    هذه الميكانيزمات الثلاثة تمكن من قياس منسوب الديموقراطية في كل الانتخابات في أي مكان في العالم  ، كما تمكن من تشخيص و ضعية الانتخابات و تحديد درجة دمقرطتها، كما تساعدنا كذلك في تصنيف الدول حسب مستوى الديموقراطية في انتخاباتها. و عند تتبع تاريخ  العملية الديموقراطية أو الدمقرطة  في دولة معينة، يلاحظ أن هذه العملية تتطور على هذه المستويات الثلاثة، و وفق هذه الميكانيزمات الثلاثة أيضا.

     في الدول الديموقراطية قد تم الحسم مع كل وسائل القمع و أشكال المنع، التي كان تطال حرية الناخب في التوجه الى صناديق الاقتراع لاختيار ما ينسجم مع ميوله السياسي و تصوره الفكري، من أشخاص أو أحزاب أو برامج و مشاريع، والتصويت عليها. كما يتم ضمان كل الشروط القانونية لتنافس انتخابي حقيقي بين الأحزاب والبرامج والمشاريع في مناخ من تكافؤ الفرص بين الجميع، في عرض برامجه و أفكاره. بالنسبة للرهان الانتخابي ، فجميع دساتير الدول الديموقراطية توفر و  تمكن شعوبها من ممارسة حقها في صناعة القرار الذي يهم شؤون حياتها العامة، من خلال انتخاب ممثليها في المؤسسات، التي تتوفر على صلاحيات حقيقية في ممارسة السلطة، و تطبيق البرامج السياسية، التي على ضوءها تم انتخابهم. وهذا ما يعطي للانتخابات جدوى ، ويجعلها محطة لتقييم أداء الحكومات والمجالس السابقة، ومساءلتها ومحاسبتها، لتكون نتائج الانتخابات اما تزكية وتجديدا للثقة في الحكومات و المجالس  السابقة، أو رفضا وعقابا لها باسقاطها، و وضع الثقة في حكومة و مجالس جديدة.

في الدول غير الديموقراطية:

       في الدول غير الديموقراطية، تختلف أوضاع الديموقراطية و عملية الدمقرطة فيها، من دولة الى أخرى، فهناك من هذه الدول من لا تزال الديموقراطية فيها غائبة في كل المستويات الثلات المشار اليها، و الانتخابات فيها غير موجودة و بكل ميكانيزماتها الثلات، لتعكس أعلى درجات الاستبداد و الاستئثار بالسلطة و القرار كما هو الشأن لبعض الدول الافريقية و العديد من الدول العربية(  السعودية - بعض الامارات الخليجية - لبييا القذافي – تونس بنعلي و  – سوريا ..). و منها من يحترم و يأخذ بالميكانزمات الثلات على مستوى الانتخابات المحلية و الجهوية ( الجماعات والمحافظات والأقليم والجهات) دون الانتخابات التشريعية و الرئاسية. و منها من لا تتجاوز فيها عملية الدمقرطة الحقيقية  للانتخابات، وفق المعايير الثلاثة، المستوى المحلي الضيق فقط. في الوقت الذي نجد فيه دورلا أخرى تمارس فيها الانتخابات وفق معياري حرية الناخب و التنافس الانتخابي مع غياب الرهان الانتخابي، حيث يستأثروا الرؤساء و الملوك و الامراء بكامل السلطة و القرار. و في أحسن الاحوال يقومون بانشاء مؤسسات و مجالس استشارية.

 بين المغرب و تونس:

        و اذا أردنا أن نحلل وضعية الاتخابات في المغرب وتونس ، فلابد من الحديث عن الوضع التونسي خلال مرحلتين بينهما قطيعة كبيرة سجلتها ثورة 14يناير 2011. أما المغرب فان جميع المؤشرات لا تدل على أي تغيير في طريقة تدبير الدولة للانتخابات المقبلة ليوم 25 نوبر 2011، رغم الدستور الجديد ، الذي لم  يستطيع أي يسجل أي تغيير مهم في الرهان الانتخابي بالمغرب، حيث لا زال الملك يتمتع بفائض كبير من السلطة، و يستحود على حصة الكبيرة من صناعة القرار. وتجذر الى الاشارة الى مسألة مهمة، تتعلق بالاختلاف المسجل بين الانظمة الجمهورية و الانظمة الملكية، في ما يتعلق بمستوى الدمقرطة وفق الميكانيزمات الثلاث ( حرية الناخب – التنافس الانتخابي – الرهان الانتخابي)، حيث غالبا ما تسمح الانظمة الملكية بهامش واسع من الديموقراطية على المستويين : حرية الناخب و التنافس الانتخابي، ما دام الرهان الانتخابي فيها لا يستهدف قمم الانظمة، لكون الحكم فيها وراثي غير تداولي. في حين تنزل الانظمة الجمهورية بكل ثقلها التحكمي و  القمعي على مستوى التنافس الانتخابي، وبدرجة أقل على مستوى حرية الناخب، نظرا لكون التنافس الانتخابي هو ممر  العبور الى مستوى الرهان الانتخابي، الذي يعني بالنسبة للأنظمة الجمهورية تغيير رأس النظام نفسه. لذلك يتم التصدي بكل الوسائل المشروعة و غير المشروعة  للمنافسين المحتمل ، في المستوى التنافسي، قبل تهديدهم لرأس النظام بالفوز و الانتصار عليه، و ازالته كرهان محتمل ديموقراطيا في كل الانظمة الرئاسية.

 ـ 1 ـ  الانتخابات في تونس:

      بالنسبة لتونس بوريقيبة أو لا و  بنعلي، فلا يختلف الباحثين و المتتبعين للأجواء التي تجرى مختلف العمليات الانتخابية سواء على المستوى المحلي أو الانتخابات التشريعية أو الرئاسية، حيث تمر في ظروف تنعدم فيها أدنى الشروط التي تجعل الناخب حرا في الادلاء بصوته ، وانما يمارس الاقتراع تحت الاكراه، والترغيب  بالرشاوي والمال الحرام ، والترهيب بالقمع و الاعتقال.  ونفس الأمر ينطبق  على واقع التنافس الانتخابي، حيث يتم اقصاء المنافسين  الحقيقين في الانتخابات، اما عن طريق المنع القانوني، حيث لا يسمح لهم أصلا بالوجود القانوني كما هو الشأن بالنسبة لحركة النهضة و الحزب العمالي، و حزب المؤتمر من أجل الجمهورية، أو يتم التضييق عليها قبل الانتخابات و أثناءها، من خلال ملاحقة مرشحيها ومضايقتهم، و يتم السماح لبعض الاحزاب الضعيفة بالمشاركة، لتلعب دور أرانب السباق لا غير. و بذلك تنعدم  الشروط التي تجعل التنافس الانتخابي و تؤهله ليكون ديموقراطيا و شفافا ونزيها. أما على مستوى الرهان الانتخابي، فنظام بورقيبة و بنعلي من أكثر الانظمة جمودا و استبدادا و أليكارشية، حيث تحتكر فيه فئة محدودة السلطة و القرار، محليا وجهويا، و يستبد الرئيس بكل مفاتيح السلطة مركزيا، بشكل يجعل تداول النخب مستحيلا، و بعد ما حكم الحبيب بوركيبة مند الاستقلال الى نوفمبر 1987، مغلقا باب الامل في تغيير رأس النظام باعلان نفسه رئيسا مدى الحياة، فان تغيير الدستور من أجل التمديد للرئيس في عدد الولايات الرئاسية  من أكبر تجليات غياب الأمل في التغيير السلمي عبر الانتخابات في عهد بنعلي، دون الاشارة الى ما يتعرض له المنافسين للرئيس من منع و قمع، و اعتقال، لتصبح الانتخابات الرئاسية في النهاية مجرد حلبة يتبارى فيها متسابق مع نفسه، وفي أحسن الاحوال مع يتسابق مع أرانب من اختياره.

           و بعد ثورة 14 يناير 2011، التي أطلقت شرارة الحرية و الديموقراطية، تغير كل شيئ في تونس، حيث دلت جميع المؤشرات و النتائج ، أن انتخابات المجلس التأسيسي ليوم 23 أكتوبر 2011، قد توفرت فيها جميع الشروط الضروية، لتصنف كانتخابات حرة نزيهة و شفافة، في جميع مراحلها من الاعداد الى اعلان النتائج، و وفق الميكانيزمات الثلاث  المشار اليها سلفا، حيث كان فيها الناخبين أكثر  تحررا و حرية، وكان تنافس المرشحون( الاحزاب – اللوائح – البرامج ) فيها أكبر عددا و أكثر تنوعا، و أشد قوة. و هذه الانتخابات يراهن عليها المجتمع التونسي بكل قواه الحية على أن تكون ألية لافراز خريطة سياسية حقيقية و نخبة قادرة على تشكيل قاطرة لبناء دعامات دولة ديموقراطية، و اقامة اسس تنمية اقتصادية، و التأسيس لعدالة اجتماعية و ثقافة أصيلة ومنفتحة.

 ـ 2 ـ الانتخابات في المغرب:

      في المغرب، و بالعودة الى تاريخ الانتخابات التي عرفها مند سنة 1960، و حسب معايير حرية الناخب و التنافس الانتخابي و الرهان الانتخابي، يمكن الحديث عن مرحلتين أساسيتن في تعامل الدولة (المخزن) مع الانتخابات:

           فالمرحلة الأولى تمتد من بداية الستينيات الى بداية التسعينيات الماضية، تميزت بغياب الحد الأدنى من حرية الناخب و التنافس الانتخابي. حيث كانت وزارة الداخلية توجه الناخبين للتصويت على مرشحي أحزاب الادارة، بواسطة أعوانها (مقدمين –شيوخ _ قياد..)، وغالبا ما كان الناخبون يتوجهون الى مكاتب التصويت تحت الترغيب والترهيب. و على مستوى المنافسة الانتخابية، كان أعوان السلطة و القوات العمومية يقومون بمنع ممثلي الأحزاب غير المرغوب فيها من مراقبة مكاتب التصويت ( حزب الاستقلال – الاتحاد الوطني للقوات الشعبية – التقدم الاشتراكية – الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية..)، كما يتم تزوير محاضر نتائج الاقتراع في مكاتب التصويت، و تعلن وزارة الداخلية النتائج التي تريد. فمرشحي الاحزاب الوطنية، غالبا ما يحاصرون و يمنعون و يقمعون و يعتقلون، في الوقت الذي تطلق فيه يد منافسيهم من الأحزاب الادارية ( الحركة الشعبية – الفيديك - التجمع الوطني للأحرار – الاتحاد الدستوري..) ليوزعوا الأموال يمينا والتهديدات يسارا. و عدم وجود أي رهان انتخابي مهم خلال هذه المرحلة جعل الاحزاب الوطنية  تركز كل جهودها النضالية خلال الانتخابات على  تحرير الناخب من كل وصاية ادارية، وعلى شفافية المنافسة الانتخابية، في الوقت الذي تسعى فيه الى تحسين و الارتقاء بمستوى الرهان الانتخابي، من خلال مطابتها الدائمة باصلاح دستوري يمكن المؤسسات المنتخبة و الحكومة من تحمل مسؤولياتها السياسية والتنموية. حيث قاطعت جميع الاستفتاءات الدستورية لسنوات 1971 و1972  و 1992.

         و خلال المرحلة الثانية الممتدة منذ بداية التسعينيات الماضية (1992) الى غاية 2009، ستبدأ الدولة، ممثلة في وزارة الداخلية بالسحب التدريجي لتلك الوسائل العتيقة للتحكم في نتائج الانتخابات، لصالح وسائل جديدة، مع الاحتفاظ بنفس الهدف، لذلك دخلت في اطار ما سمي ب"خوصصة" تزوير الانتخابات والتحكم في نتائجها ، حيث قامت وزارة الداخلية ب "تفويت تلك المهمة القذرة لصالح سماسرة الانتخابات و المافيات السياسية، محتفظة لنفسها بمهمة التحكم في الخريطة السياسية من خلال نمط الاقتراع و التقطيع الانتخابي و اللوائح الانتخابية ومدونة الانتخابات وقانون الاحزاب، بالاضافة الى باقي القوانين المؤطرة للمؤسسات المنتخبة ( الميثاق الجماعي – القانون التنظيمي لمجلس النواب..). لتعرف آخر انتخابات ظاهرة جديدة تمثلت في تشكيل حزب اداري( الأصالة والمعاصرة ) يتحكم في وزارة الداخلية المشرفة على الانتخابات، بعدما كانت هذه الوزارة تتحكم في الاحزاب الادارية في المرحلة السابقة. و يمكن لأي مراقب أو  باحث أن يلاحظ أن الانتخابات قد عرفت خلال هذه المرحلة تغييرا مهما على مستوى حرية الناخب، من حيث اختفاء الحضور المادي للسلطة في الضغط و توجيه الناخبين للتصويت لصالح طرف معين، هذا الانسحاب المادي للسلطة، كان مقابل فتح المجال لأصحاب الاموال و الاعيان للنزول بالأموال الحرام ، قصد شراء الأصوات في مزادات علنية. أما الرهان الانتخابي فلم يعرف أي تغيير ملموس، حيث البرلمان دون أية صلاحيات تشريعية و رقابية مهمة، و الحكومة دون أية سلطات تنفيذية حقيقية، و الجماعات المحلية تحت الوصاية الكاملة للادارة الترابية. مما جعل الانتخابات غاية في حد ذاتها، و ليست  آلية لتداول النخب، أو محطة لتقديم الحكومة و البرلمان والمجالس للحساب أمام الشعب.

 المرحلة الثالثة : انطلقت مع خطاب 9 مارس 2011، وكنتيجة للتفاعل الرسمي و الشعبي مع الثورات العربية. ورغم ما تم الاعلان عنه من نوايا الاصلاح التي جاءت في هذا الخطاب، حيث بشر بتغيير في قواعد  اللعبة السياسية، بشكل يسمح باشراك الشعب في تدبير الشأن العام ، وفق أسلوب جديد يقطع مع الاساليب السابقة. الا أن المحلل لمضامين الدستور الجديد ، و المتابع للطريقة التي تم الاستفتاء عليه، و المراقب للكيفية  التي تم بها تمرير القوانين المؤطرة للانتخابات الحالية بالمغرب، و المتفحص لمحتوى  تلك القوانين، و خاصة القانون الخاص بانتخاب مجلس النواب، والتقطيع الانتخابي، الى جانب الاحتفاظ بنفس نمط الاقتراع السابق، سيستنتج بأن الدولة المغربية لا ترغب في تنظيم انتخابات حقيقية، تعكس الارادة الشعبية، حيث ستضمن هذه القوانين عودة نفس الوجوه السابقة و المسؤولة عن مآسي تدبير المغرب منذ الاستقلال الى اليوم. مما يعني أن المواطن المغربي الذي يعرف جيدا هذه الوجوه بحسه الفطري، و تجربته الطويلة مع الانتخابات السابقة ، لن يذهب الى صناديق الاقتراع بنفس الكثافة التي تابعها العالم في تونس، و التي يمكن القول أن صانعي القرار الحقيقيين في المغرب لن يحلموا حتى بعشرها، حيث يشعر  المواطن المغربي، و يعرف من خلال تجاربه السابقة أن هذه الانتخابات لا جديد فيها، و لن تغير من واقعه المرير شيئا، وبالتالي لن يكلف نفسه عناء الذهاب  و الازدحام و الانتظار أمام مكاتب التصويت من أجل لا شيئ ، و لذلك كانت القوانين المهيكلة للانتخابات أكبر مؤشر على أن نسبة المشاركة في انتخابات 25نونبر2011 ستكون أقل مما كانت عليه في انتخابات 2007، لان الدولة لا تنظم الا  عمليات شبيهة بالانتخابات في شكلها، مغايرة لها في أهدافها، في حين كانت الانتخابات التونسية اليوم وقبلها المصرية انتخابات حقيقية، لذلك تزاحم المواطنون على صناديق الاقتراع ، و انتظروا في الطوابير لأكثر من ثلاث ساعات للادلاء بأصواتهم، التي يعلمون أنها ستأثر فعلا في مسار حياتهم المستقبلية.

        فاذا كانت الانتخابات التونسية الاخيرة قد توفرت فيها جميع شروط انتخابات تمكن الشعب التونسي من المشاركة في السلطة، و  من بناء مؤسسات دولة مدنية ديموقراطية حقيقية، فبالنسبةللمغرب،  المؤشرات السالفة الذكر تبين أن الدولة المغربية مازالت لم تقتنع بعد بضرورة دمقرطة نفسها، بالسماح للشعب المغربي للمشاركة في صناعة القرار و السلطة، بعيدا عن كل أشكال الوصاية و الهيمنة.    

 

(+) - النخبة السياسية والسلطة -أسئلة التواقف : مقارنة سوسيولوجيا للانتخابات التشريعية في المغرب - د. حسن قرنفل -  إفريقيا الشرق، البيضاء، 1997      

 

 

 

 



2050

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- حزب العدالة والتنميةالمغربي

حزب النهضة لايشبه

لا تشابه بين حزب العدالة والتنميةالمغربي وحزب النهضة التونسي ولاتساوي مع وجود الفارق فحزب العدالة والتنمية المغربي صنعته وزارة الدولة المغربية وجمعت فيه جواسيسها وعملاءها واتخدهم الجيش المغربي واجهة يحكم من خلالها ويضمن استمرار مصالحه عبرها ويشوه الاسلام خلالها كما فعل الجيش التركي مع حزب العدالة والتنمية التركي الدي ملا السجون بالمعتقلين السياسيين والبلاد بالمعدبين وينكل بالاكرادان حزب العدالة والتنمية التركي استمرار لسياسة النظام العسكري التركي هده التجربة التي استوردتها الدولة المغربية من تركيا موهمة الامييين واشباه المتقفين والجاهلين بانها تتبنى نظاما اسلاميا يحكم حزب العدالة والتنمية تركيا متحالفا مع العسكر وكدلك سيفعل حزب العدالة والتنمية المغربي لكن تورة الشعب المغربي ستستمر حتى اقامة نظام ديموقراطي حقيقي يتبنى التناوب الديموقراطي والعدالة الاجتماعية والحريات الفردية المعاصرة ولن يستطيع حزب العدالة والتنمية المتحالف مع الجيش المغربي منع دلك التغيير الجيش المغربي هو الدي اوصل العدالة والتنمية للحكم والمخزن المغربي هو الدي زور الانتخابات الاخيرة لصالح عملائه وكل الفائزين فيها عملاؤه تركيا نفسها سيتور شعبها ضد حزب العدالة والتنمية المتحالف مع الجيش التركي اللدان لايعرفان الديموقراطية ويحاربان الاسلام حزب العدالة والتنمية المغربي جمعت فيه الدولة المغربية جواسيسها وعملاءها واسر العسكريين ليدافعوا عن النظام العسكري في المغرب مدعين انهم يتبنون برنامجا اسلاميا والاسلام منهم بريء متل حزب العدالة والتنمية التركي الانتخابا ت المغربية الاخيرة كل الفائزين فيها جواسيس وعملاء للدولة المغربية حتى حزب النهضة التونسي اخترقته المخابرات التونسية وملات فروعه المحلية بعملائها والمناضلون فيه اقلية ان ارسال اللحية وارتداء الحجاب لايعني دلك التمسك بالاسلام بل قد يعني انها ادوات للتجسس والاندساس وسط المواطنين ومحاربة الاسلام

في 27 نونبر 2011 الساعة 28 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



رئيس غرفة الصناعة التقليدية بإقليم السمارة

بلد غريب

هل سيطيح غضب الصحراويين بوالي العيون وإمارة آل الرشيد؟

رئيس جماعة «إمي نفاست بإقليم سيدي افني » يتسبب في حادثة سير مروعة داخل المدار الحضري بأكادير

منْ يسعى لتحويل مقترَحِ الحكمِ الذَّاتي إلى خدْعة؟

ملخص المناظرة الوطنية حول قضية الصحراء و أسئلة المرحلة بمراكش، أيام: 01 و 02 ابريل 2011

المعلم..و الزرواطة!!

تقرير حول وضعية المعتقلين السياسيين الصحراويين بسجن بسلا

بيان : النقابات التعليمية بطاطا ( 17 ماي 2011)

الشباب الصحراوي و التحولات السياسية الراهنة (4 الحركات الاحتجاجية:الشباب الصحراوي المعطل الحامل للشه

يا ايها الصحراويون المناضلون اختاروا؟؟

الجهوية الموسعة و الأسئلة المقلقة

الشباب الصحراوي و التحولات السياسية الراهنة (4 الحركات الاحتجاجية:الشباب الصحراوي المعطل الحامل للشه

في سوسيولوجيا الانتخابات بين تونس و المغرب

مـــدن الــــــــرمـــــــــل......

المجتمع التاريخي و السوسيولوجيا الأمريكية

الشرعية التقليدية و نظام الحكم في المغرب

مطلب الساعة إصلاح التعليم

عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء

تأثير الثقافة في حركية التراصف الاجتماعي





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

عزيز طومزين يكتب: وأزفت ساعة الحسم بجهة كليميم وادنون.

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرون مؤطرة ببرنامج محو الأمية بالمساجد

مباراة لولوج مصالح الجمارك

للراغبين في الانضمام لصفوف الدرك الملكي..هذه هي الشروط المطلوبة

منصب رئيس (ة) مصلحة بالأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لإكاديمية العيون

إستدعاء :وزارة العدل: برنامج شفوي مباراة توظيف 524 محررا قضائيا

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

مغربي يعتلي قائمة الاعبين العرب الأكثر مشاركة في دوري ابطال اوروبا،ومحمد صلاح يتجه نحو إزاحته


نتائج قرعة دوري أبطال أوروبا (المجموعات)

 
جمعيات
تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

كليميم:تأسيس مركز يوسف بن تاشفين للدراسات والأبحاث من أجل اللغة العربية

 
ملف الصحراء

"كوسموس إينيرجي” و”كابريكورن” تنسحبان من التنقيب بمياه الحراء الغربية "

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
فوائد القهوة وقهوة البرتقال

العلماء يكتشفون سر مثلث برمودا

تحديد يوم عيد الأضحى المبارك

 
مــن الــمــعــتــقــل

الزافزافي يتلو "وصية الوداع" ويطلب دفن جثمانه في أرض الريف

 
الوفــيــات

تعزية في وفاة والد الحقوقي الحسين شهيب

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

احذر حذف الرسائل على واتس آب

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.