للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         ردوا بالكم..سرقة سيارة مرسيديس190 من كورنيش كليميم             مواطنون من سوس يهاجمون رعاة من الصحراء ويسرقون مواشيهم(فيديو)             اطعمة تزيد الرغبة الجنسية و تنشط الجسم وتحقق المتعة             إعفاء وشيك سيطال يوسف بلقاسمي، الكاتب العام لوزارة التعليم بسبب             تركي آل الشيخ يعود لإستفزاز المغاربة بنشر خريطة المغرب مبتورة من الصحراء             اعدادية حي الفلاحة بكليميم تتعرض للسرقة             العثور على جثة بالشارع العام في بوجدور             نتائج قرعة دور 16 دورى أبطال أوروبا(نتائج القرعة+توقيت الذهاب والإياب)             المناضل اليساري بن سعيد أيت إيدر ينجو من محاولة تصفية نواحي كليميم             "واتساب" يطلق خاصية "صورة داخل صورة" لمستخدمي أندرويد             نواكشوط تحتضن منتدى اقتصاديا موريتانيا مغربيا             التامك و اوبركى في ذيل البرلمانيين بجهة كليميم من حيث القيام بواجبهم(أسماء)             الكشف عن أكبر مخزن لتهريب الكوكايين بالصحراء ،واعتقال اجانب ومصادرة معدات ومخدرات             ظهور جديد للحشرة القرمزية بكليميم يكشف فشل خطة محاربتها             انفجار لغم مضاد للمركبات بالحمادة يقتل اربعيني ويرسل شقيقه للمستعجلات             بعد فشل خطة توسيع مهامها،الإدارة الأمريكية تهدد بإنهاء مهمة “المينورسو”،             مصرع شخص وجرح اخرين في حادث سير بكليميم             تلاميذ ثانوية الصداقة التأهيلية محرومون من حقهم في "الثقافة"             مصرع شاب وجرح اخرين في حادثة سير بين اخفنير والسمارة             الفرقة الوطنية تواصل التحقيق ،وثروات بلفقيه ونوابه وموظفين بالجماعة تحت المجهر             سكان بنواحي سوس يهاجمون رعاة ينحدرون من الصحراء ويسرقون اغنامهم            من ذاكرة كليميم حاضرة وادنون ..اصالة القيم..ونقاوة الموروث الوادنوني            أتحداك أن تشاهد فيديو إباحي أو صور عري بعد مشاهدة الفيديو             محتجون غاضبون يقطعون الطريق بين المغرب وموريتان ( الكركرات )            عائشة رحّال، رئيسة جمعية النساء الصحراويات تهاجم حمدي ولد الرشيد وتشبهه بالدكتاتور            الخليجيون بالصحراء ينهالون على الترفاس ( الكمأ ) ويسرفون في طبخ ما يفوق حاجتهم           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

سكان بنواحي سوس يهاجمون رعاة ينحدرون من الصحراء ويسرقون اغنامهم


من ذاكرة كليميم حاضرة وادنون ..اصالة القيم..ونقاوة الموروث الوادنوني


أتحداك أن تشاهد فيديو إباحي أو صور عري بعد مشاهدة الفيديو


محتجون غاضبون يقطعون الطريق بين المغرب وموريتان ( الكركرات )


عائشة رحّال، رئيسة جمعية النساء الصحراويات تهاجم حمدي ولد الرشيد وتشبهه بالدكتاتور

 
اقلام حرة

موقف الإسلام من العنصرية الجاهلية


الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود


اختفاء خاشقجي..الويل لمن يقول لا في زمن نعم!


مدينة بدون ماء "أكلميم" أنمودجا


المغرب أحسن من فرنسا


كلمة لابد منها السيد النائب…. حزب يعته مدرسة سياسية


دارجة الكتاب المدرسي… خطة إصلاح ام إفساد ممنهج!


هذه المدينة لم تعد تشبهني..

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
نجاح باهر لإضراب المتعاقدين يومي 10 و11 دجنبر باكاديمية كليميم وادنون

5 نقابات تعلن عن وقفة إحتجاجية الإثنين أمم مقر إنعقاد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وادنون

بعد ملفي المستشفى والجامعة بكليميم،التنسيقية تستعد لإطلاق ملف جديد

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
نواكشوط تحتضن منتدى اقتصاديا موريتانيا مغربيا

بعد فرنسا،اسبانيا ترفع الحد الأدنى للأجور بحوالي 22 في المائة،فمتى تحدو الحكومة المغربية حدوهما؟!

لقاء مرتقب بين وفد من “إخوان الجزائر” وحزب العدالة والتنمية الشهر الجاري تزامنا مع أول زيارة ل

ماكرون يعلن عن زيادة للحد الأدنى للأجور بقيمة 100 يورو شهريا وإلغاء ضريبة التقاعد لتهدئة الاحتجاجات

 
مختفون

نداء للبحث عن مختفي من العيون


نداء للبحث عن مختفي من العيون

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

العدل والإحسان ولعبة خلط الأوراق
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 يناير 2012 الساعة 49 : 07


بقلم : بوجمع بوتوميت

أقدمت جماعة العدل والإحسان في الآونة الأخيرة على قرار سياسي مفاجئ  في ظرف حساس يمر منه المغرب ،أبرز ملامحه مخاض تشكل حكومة جديدة بقيادة حزب العدالة والتنمية  ، وحراك شعبي غير مسبوق استمر لأزيد من عشرة أشهر يطالب بإسقاط الفساد والاستبداد،  قرار الجماعة هذا استفز العديد من الكتاب والمحللين ودفعهم إلى ردود فعل متفاوتة  فمنهم من اعتبر القرار هدية قدمتها الجماعة إلى حزب العدالة والتنمية والحكومة الجديدة لفسح المجال لها لتدبير شؤون الدولة  في ظرف صعب ومعطيات واقعية ودستورية  وسياسية مرتبطة بالحالة المغربية غير المشجعة أصلا  على إحداث تغيير في بنية النظام المخزني المتشبث بكل سلطاته المطلقة خارج سياق   المتغيرات  والتحولات الدولية والإقليمية  . وحسب تقديرنا فقد حظي قرار الجماعة باهتمام كبير من قبل  العديد من المتتبعين والسياسيين  لعدة اعتبارات نذكر منها :

أولا : لأنه صادر عن  معارضة قوية لها وزنها السياسي  لما لها من فعل ميداني مؤثر  له اعتباره  المتقدم في  حساب  دوائر  القرار السياسي المركزي  للبلد.

ثانيا : لأنه جاء في مرحلة مفصلية من تاريخ المغرب أحد أهم إفرازاتها حكومة  أوتي بها في هذا الظرف الحساس  بالضبط ،انطلاقا من حسابات سياسية للنظام فيها رهاناته ،ولحزب  العدالة والتنمية  أيضا فيها حساباته وقراءته لعوامل القوة والضعف وإمكانيات المكاسب والخسائر بما يقتضيه الظرف لدى النظام من  محاولات للالتفاف على المطالب الشعبية المحرجة عبر ركوب  خبيث للآلية  الديمقراطية  وموجة وصول الإسلاميين في الأقطار العربية الأخرى إلى سدة الحكم .                    

ثالثا : لأن الجهة التي أصدرت القرار تعتبر حسب المتتبعين العمود الفقري للحراك الشعبي  المؤطر من قبل حركة 20 فبراير وتوقفها عن الاشتغال من داخل الحركة سيلقي بظلاله وتأثيراته حتما على الحركة أولا، وعلى الواقع السياسي المغربي ثانيا ،وعلى إعادة ترتيب أوراق  القوة والضعف لدى مهندسي سياسات المخزن ثالثا  .


         حركة20 فبراير  وتعدد الرهانات  السياسية


قد لا يختلف أبناء الشعب المغربي  عموما إلى  أن حركة 20 فبراير هي حركة مواطنة شريفة المنطلق والأهداف و الغايات خاصة وأنها جاءت في سياق ربيع عربي ،ونتيجة طبيعية  ومشروعة لتفاعل الوضع المحلي مع المتغيرات الإقليمية  السريعة على الصعيد العربي خصوصا،  لكن وبعد مرور أزيد من عشرة أشهر من الحراك الشعبي  كان لزاما أن يقف الجميع وقفة تقييم لمسار الحركة و مدى تأثيرها سلبا أو إيجابا في الوضع المغربي، وفي هذا الصدد يذهب بعض المتتبعين إلى أن الحركة بحكم رتابة مسارها وطبيعة سقفها السياسي الذي لم يتجاوز حده  إلى الآن وتناقض الرهانات الموضوعة عليها ، جعلها مجالا خصبا لتنازع الإرادات السياسية ، وبالتالي لم تعد وسيلة  كافية لإحداث خلخلة في بنية الاستبداد والفساد ، إذ عوض أن تتطور إلى حركة تغييرية تطمح إلى التغيير الجذري والقطع مع مرحلة لها آلامها للتأسيس لأخرى لها آمالها الواعدة  ، أصبحت حركة ذات نفس إصلاحي، مما يؤكد أنها لم تعد إطارا صالحا للتعبير عن انتظارات وآمال الشعب المغربي في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية  ومن هذا المنطلق أصبحت  تتنازعها  حسب رأينا أربعة رهانات وإرادات  :

 

أولا : الشعب يريد .......


 : لما انخرط الشعب المغربي  وبعض قواه الحية في حركة 20 فبراير وجعلها حركة شعبية بدون قيادات ولا ألوان سياسية تفويتا لفرص الاحتواء،  كان بذلك  يسعى إلى تطوير الحراك في اتجاه التغيير الجذري والقطع مع عهد الاستبداد والفساد بالمغرب عبر الانتقال من دستور ممنوح إلى دستور شعبي ديموقراطي تصيغه جمعية تأسيسية منتخبة ، لكن تحكم بعض الأطراف في سقف الحركة والوصاية عليها فوت على المغاربة فرصة كبيرة  مع التاريخ من أجل التغيير والفصل بين مرحلتين مرحلة الجمر والرصاص وحكم الوصاية على الشعب وتغييب  إرادته إلى مرحلة  فها الشعب يريد ويستطيع أن يفعل....   .


ثانيا : العدالة والتنمية يريد.........


لم يكن حزب العدالة والتنمية قبل الانتخابات الأخيرة منسجما مع مطالب حركة 20فبراير إلى أبعد الحدود وهو على الأقل ماصرح به أمينه العام غير مامرة في موقف صريح مناقض   لتوجهات الحركة ومطلبها السياسي المتمثل في ملكية برلمانية إلى درجة نعت  بعض مناضلي الحركة  بأوصاف  استفزت البعض منهم  خاصة اليسار الجذري فقادوا  حملات إعلامية للنيل من شخصية بن كيران  وحزبه عبر مواقع التواصل الاجتماعي  والمواقع الالكترونية الأخرى ، لكن بعد نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة وحصول الحزب على أغلبية المقاعد وجدنا خطابا آخر من بعض قيادات حزب العدالة والتنمية التي اصبحت لاترى إشكالا في استمرار حركة 20 فبراير بالشارع بل اعتبرتها ظاهرة صحية، وحسب رأينا   فإن هذا مؤشر على أن الحزب أصبح يراهن  هو الأخر على استمرار الحركة  لتكون داعما له -بما ترفعه من مطالب - في الضغط على القصر ومحيطه وخاصة مايسمى  بحكومة الظل في التنازل له عن بعض الاختصاصات لتسهيل مأمورية الحكومة التي ستصبح محكومة بمنطق التنفيذ عوض منطق التخطيط ووضع الاستراتيجيات التنموية للبلد ،التي تحتكرها حكومة الظل ورجالات القصر عادة خارج سياق الدستور ومقتضياته .


ثالثا : المعارضة البرلمانية تريد ........


إذا كان حزب العدالة والتنمية يراهن على استمرار الحركة في الشارع  كآلية من آليات الضغط على حكومة الظل، فان المعارضة البرلمانية  المتمثلة في حزب الاتحاد الاشتراكي العائد من وظيفة الحكم إلى وظيفة المعارضة ليلمع صورته ويعيد بناء  مصداقيته  التي أثرت عليها  وأضرت بها سنوات الحكم منذ مرحلة التناوب الممنوح يرى في حركة 20 فبراير فرصة تاريخية خاصة في ظل غياب معارضة حزبية قوية ووازنة يمكن أن تنافسه على نبض الشارع المغربي وبالتالي فان الحزب أصبح يراهن من موقعه على حركة 20 فبراير، وعلى الحراك الشعبي، الذي قد يتحول الحزب  إلى مظلة سياسية له انطلاقا من موقع المعارضة بقبة البرلمان للضغط على الحكومة المحكومة بالظرف الحساس  وإكراهات الملفات الاجتماعية المفتوحة والمعقدة التي يعرفها البلد  من جهة ،وللضغط من جهة أخرى على سلطة القرار العليا في إطار لعبة التوازنات  لحصد مزيد من المقاعد في الحكومة المقبلة التي يحتمل أن تكون سابقة لأوانها إن تطور الوضع إلى ماليس في حسبان مهندسي الخريطة السياسية بالبلد .

 


رابعا : المخزن يريد ..........


لم يكن المخزن المغربي  حسب اعتقادنا متفاجئا من إلقاء الربيع العربي بظلاله على الواقع االمغربي  تحت غطاء حركة 20 فبراير، وتحرك الشارع في هذا الإطار وذلك لأنه يتميز عن غيره من الأقطار العربية الأخرى  بوجود قوة سياسية معارضة تؤمن بالتغيير السلمي عبر الشارع وتتبناه كخياراسترتيجي  قد يصل إلى  العصيان المدني  في حالة عدم انسجام الحكام في هذا البلد مع مايرفعونه من شعارات الديمقراطية فيسنحوا للمعارضة البناءة بالوجود والتعبير الحر عن آرائها ،ويحترموا إرادة الشعب في اختيار من يمثله في انتخابات حرة نزيهة شكلا ومضمونا  ، وعليه فقد تعامل المخزن مع الحراك الشعبي تعاملا يختلف  نسبيا عن الذي تعامل به الحكام في البلدان العربية الأخرى بحيث راهن  النظام المغربي على احتواء الحركة  مستغلا في ذلك وجوها وشخصيات وتيارات تلبس لبوس المعارضة.  ومن ثمة فإنه إذا كان لمختلف الأطراف السياسية السابقة  رهاناتها على الحركة فإن للنظام المخزني رهاناته وحساباته  أيضا ، لكنها غير رهانات وحسابات هذه الإطراف  طبعا .

 حسب اعتقادنا لم يعد المخزن يخشى جانب حركة 20 فبراير، فإن تعاطي معها في الأيام الأولى بنوع من الارتباك بين المنع والمقاربة الأمنية حينا  ، والتجاهل واللامبالاة حينا آخر ،فانه في الآونة الأخيرة خاصة بعد تمرير الإصلاحات الشكلية  المزعومة والتسويق لها عبر طاحونة إعلامه ،غير طرق المعاملة  بالقدر الذي لايسيء إلى سمعته   خارجيا وذلك لاعتبارات نذكر منها :

*اطمئنانه إلى أن سقف الحركة لن يعرف ارتفاعا على الأقل في المدى المنظور بحكم العقليات السياسية التي عول عليها كمكابح مفرملة لمسار الحركة وضابطة لإيقاعها  .

* الحركة أصبحت تحجب وتشوش على سقف جماعة العدل والإحسان المرتفع عن كل سقف سياسي للفاعلين بالبلد وهو أمر مرغوب فيه من قبل المخزن الذي يعتبرها جماعة مزعجة متمنعة عن محاولات الإدماج  والاندماج بشروطه .

*الحركة  أصبحت وسيلة يعتمد عليها المخزن  في تنفيس الغضب الشعبي دون أن يخشى جانبها في إحداث خلخلة في بنية الفساد والاستبداد . فاستمرارها في الشارع ظاهرة صحية بالنسبة إليه يتم من خلالها تسويق صورة مغلوطة  للرأي العام الدولي ،على أن  الحكم بالمغرب استثناء يتعاطى بشكل ايجابي مع مطالب الشارع ويؤمن بحرية التعبير والتظاهر إلى أبعد الحدود ...

*تحول أداء الحركة إلى نفس إصلاحي عوض النفس التغييري يظهر المخزن بمظهر النظام المتقدم في إصلاحاته على مايطلبه الشعب  والمتعامل  مع مسألة الحريات الشخصية والجماعية بأسلوب ديمقراطي  عبر سياسة الهروب إلى الأمام. وإجمالا يمكن القول بان المخزن أصبح يستفيد من استمرار الحركة  أكثر مما هو متضرر كما كان في بداية الحراك الشعبي .


قرار يربك الرهانات


إن قرار الجماعة بتوقيف مشاركتها في حركة 20 فبراير كان حسب رأينا قرارا متميزا بحنكة سياسية عالية في إدارة الصراع بالبلد أو ما أطلق عيه البعض : ضربة معلم ،وينم عن وعي دقيق بالمرحلة وبلعبة التوازنات السياسية وبطبيعة الرهانات المطروحة  وخلفياتها، وبمآلات الأمور ونتائجها بناء على تحليل المعطيات و مقدماتها ، وعلى هذا الأساس فإن مفاجأة الجماعة بقرار التوقيف قد أسهم إلى حد بعيد في خلط الأوراق وخلخلة الرهانات وإرباك الحسابات السياسية لمختلف الأطراف ، خاصة وأنه كان قرارا مفاجئا جاء في ظرفية حسم فيها الجميع رهاناته التي علقها على التحولات الواقعة في البلد وعلى الوضع  كما هو كائن،لا كما يحتمل أن يكون ،  فإذا بانسحاب الجماعة خاصة وهي التي تعتبر العمود الفقري للحراك الشعبي ل 20 فبراير  عددا وتأطيرا وخطة  وتنفيذا  يفرض على الجميع إعادة النظر في حساباته من نقطة الصفر وبأقصى سرعة في مجال اتخاذ القرارات السياسية  وحسب اعتقادنا فان هذا الأمر ليس غريبا عن الجماعة فقد عودت الجميع على صناعة الحدث عبر محطات عديدة إلى درجة أن البعض يعتبر الفاعل السياسي الأساس في المغرب طرفان : النظام المخزني  من جهة والجماعة من جهة ثانية لأن النظام عودنا على انه هو من يصنع الحدث ويفاجئ بالحلول والمبادرات ليبقى الفاعل السياسي  الحزبي  بالمغرب يتيه في  مناقشة مبادرات النظام وخرجاته وما يصنعه من أحداث  عوض أن يصنع الحدث السياسي الكبير المؤثر في توجهات البلد،  ومن ثمة يتحول  مفعولا به  ومتفاعلا  ايجابا بما يراه المخزن عوض أن يكون فاعلا  ، بينما تمنعت الجماعة عن السقوط والارتهان إلى هذه المسلمة  المخزنية في الممارسة السياسية المغربية   رغم محاولات النظام اليائسة مرارا  جرها إلى مربع رد الفعل وإشغالها به عوض الفعل، وذلك عبر  مضايقتها واستفزازها بمنع أنشطتها حينا ،وفبركة ملفات في حق قياداتها وأعضائها  وخلق توترات في العلاقة معها أحايين أخرى ، إلا أن الجماعة غالبا ماكانت تمتص الضربات من موقع الإيمان بمبدأ: الضربة التي لاتقسم ظهرك تقويك ، وعوض أن تنجر إلى الرد  تقوم بالفعل الهادئ المتعقل  المدروس، لتعيد النظام إلى إعادة ترتيب أوراقه  ومراجعة حساباته من جديد، إن لم يسقط هو في رد الفعل أحيانا   ولعل ابرز تجليات لعبة الفعل ورد الفعل بين الجماعة ونظام  المخزن هو:  إنزال ماي 1990 ، المخيمات الصيفية على طريقة المنهاج النبوي  ، النزول إلى الشواطئ العمومية ، الأبواب المفتوحة... ، إضافة إلى العديد من المبادرات  المتقدمة والجريئة لإقامة الحجة على النظام و السياسيين بالبلد من أجل انخراط الجميع  في الخلاص  من الفساد والاستبداد في إطار ميثاق وطني جامع يحفظ حق الجميع في المساهمة في إنقاذ البلد من مصير مجهول مفتوح على كل الاحتمالات ،ومن هذا المنطلق لايمكننا إلا أن نصف موقف الجماعة الأخير المفاجئ بما وصفه به البعض بضربة معلم ،خاصة إن علمنا أنه قرار صادر عن مؤسسات الجماعة الشورية فكان أبعد مايكون عن العبث  : العبث بمستقبل البلد و بإرادة الشعب وثقته وآماله ،وبمصداقية العمل السياسي ومسؤوليته في التبني الصادق لقضايا الأمة والوضوح معها  بداية حول  طبيعة المعركة  وأهميتها  ومدى تأثير أدواتها  وحول  الثمن الواجب دفعه من أجل التغيير  الحقيقي بالبلد .

 

عمود الكاتب : بوجمع بوتوميت



4813

25






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تحليل منطقي

سيدهم

تحليل منطقي وسليم، أتمنى لك التوفيق ...إلا أنني أقول : إن جماعة العدل والإحسان ما زالت تلعب لعبة القط والفأر مع النظام ، ولا زالت لم تبد وجهها الحقيقي للشعب : أكاد أجزم أن الكل في هذا الوطن العزيز لا يعرف هي هذه الجماعة : هل هي سياسية أم دينية تربوية واجتماعية ، أم نقابية أم حقوقية ، أم جماعة صوفية ؟؟؟
القليل جدا  (يعدون على رؤوس أصابيع اليد الواحدة  ) ممن يسيرون دواليب هذه الجماعة هم الذين يعرفون الإجابة عن هذه التساؤلات وحتى الغالبية العظمى ممن ينتمون لهذه الجماعة ينقادون وراء السيد عبد السلام ياسين وابنه وصهره كالأكباش ، بعاطفة جياشة دون التفكير فيما تريده منهم الجماعة ...
يوم تكشف هذه الجماعة عن أوراقها وتعري وجهها ، يومئذ نعرف من هي هذه الجماعة وما هي أهدافها ، يومئذ يكون رأي الشعب المغربي فيها واضحا ، وسيكون إما لها وإما عليها ، وما ذلك ببعيد إن شاء الله تعالى ...

في 18 يناير 2012 الساعة 25 : 07

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الحركة الاسلامية ليست الحل

احمدناه

لاتملك لا حركة العدل والاحسان ولاغيرها من الحركات الاسلامية الحل لمشاكل الدولة والمواطنين الحل هو النظام الاشتراكي الجديد الدي ادخلت عليه اصلاحات معاصرة خصوصا بعد فشل النظام الراسمالي بعد الازمة الاقتصادية الاوربية الاخيرة الاشتراكية تعود بقوة متبتة ان الافكار حية لا تموت الحركة الاسلامية لاتملك حلا لمشاكل الناس والقران الكريم احكامه تتحدت عن الاخلاق والعبادات ونادرا جدا ما تطرقت للمعاملات الاقتصادية ولم يحدد القران شكل الحكم والسنة النبوية مليئة بالاحاديت المدسوسة بما فيها صحيح البخاري نفسه ولم يامر الرسول الكريم بالاحتكام الئ سنته وانما امر بالاحتكام الئ القران الكريم الدي جاء لعصره ولفترته الزمنية واقحامه في قضايا معاصرة ظلم كبير له الاسلام مكانه هو المسجد والعبادات والدفاع عن مكارم الاخلاق اما شكل حكم الدولة فهو متروك للمسلمين ولم يحددد الاسلام شكله وليست هناك مشاكل ادا اختلف الاسلام مع التطورات المعاصرة في الاقتصاد متلا ان يختار المسلمون ما شاؤو لدنياهم ان الحركة الاسلامية تبني مواقفها على احكام وفتاوي اصدرها فقهاء مسلمون خلال عصور الظلمات حسب فهمهم للقران الكريم تلك العصور التي لم تكن فيها لا انترنت ولاوسائل الاعلام وعرفت بانتشار الامية والتخلف والامية والجهل والعبودية ومن العيب ان تنادي الحركة الاسلامية اليوم بتطبيق تلك الفتاوي المتخلفة الدي تفسر احكام القران الكريم تفسيرا متخلفا القران الكريم الدي صار يتلاعب به الحكام كل واحد يبررر به شكل نظامه الاشتراكي او اليبرالي اوالعسكري ويبررر به جرائمه في حق شعبه مدعيا ان افعاله الاجرامية مستمدة من القران الكريم البريء من اوامر الطاعة والاستسلام للقدر الدي ينادي به فقهاء الظلام المستفيدون من الظلم والاستبداد والانظمة العسكرية الدين تهمهم ماربهم الشخصية فقط الساعون لتركيع المسلمين باستغلال الامية والجهل في صفوفهم باقناعهم بالاستكانة والاستسلام للغيبيات والخرافات والظلم الاسلام دين كبير يدعوا الى مكارم الاخلاق ويدعوا الى فصل الدين عن الدولة ويطالب المسلمين بالتمسك بحسن الاخلاق ويخبرهم انهم ادرئ بدنياهم ويامرهم بالتمسك بمكارم الاخلاق لا علاقة بين الاشتراكية والالحاد الاشتراكية تنادي بفصل الدين عن الدولة وتحميه من استغلال الانظمة العسكرية والاستبدادية له وتحترمه في موقعه الحقيقي في المسجد والعبادات وتحميه من الدخول في قضايا معاصرة خارج الفترة الزمنية التي جاء فيها انقادا له وحماية له من استغلال الملحدين والظالمين والانتهازيين ان حزب العدالة والتنمية في المغرب لا يملك حلا لمشاكل المغاربة فهل حزب جواسيس وعملاء للنظام المغربي الملكي لايجمعه بالاسلام شيء اما جماعة العدل والاحسان المخترقة فروعها المحلية بالجواسيس فعلى مجلس ارشادها مراجعة افكاره وان يعرف انه رغم انه يتوفر على مناضلين كبار ان مطالبته بالدولة الاسلامية شيء غير واقعي وغير ممكن على جماعة العدل والاحسان ان تركز على المطابة بمكارم الاخلاق التي جاء من اجلها القران الكريم وليس ان تحشر القران الكريم في قضايا سياسية واقتصادية معاصرةحتئ لا يتعرض للتشويه والانهزام والضعف وينفر الناس منه الاشتراكية لم تنته انها تعود بقوة ان اكتر من ربع سكان العالم يخضعون للنظام الاشتراكي في الصين وكوريا الشمالية وكوبا والاحزاب الاشتراكية منتشرة في انحاء العالم والمناضلون الاشتراكيون يسيطرون على النقابات العمالية ومنظمات حقوق الانسان وجمعيات حماية البيئة حتئ داخل الولايات المتحدة نفسها زعيمة الليبرالية المتوحشة المنهزمة القريبة السقوط الاختيار الاشتراكي هو الحل لمشاكل الناس من بطالة وفقر وجهل وتخلف خصوصا انه سيتبنى التناوب الديموقراطي والعدالة الاجتماعية منقدا العالم من ظلم الانظمة العسكرية وظلم الليبراليين المتوحشين انتصار الاشتراكية قادم لاشك فيه اقوى مماكانت من قبل واكتر فاعلية واكتر قوة في مساندة القضايا العادلة في العالم ومنها القضية الفلسطينية التي ساندتها الدول الاشتراكية بكل قوة

في 22 يناير 2012 الساعة 15 : 06

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- صاحب التعليق2

الى احمدناه

مع احترامي لك فالاسلام حدد شكل الحكم وهو جمهوري تناوبي ديموقراطي وليس وراثي فالرسول قبل وفاته لم يحدد من سيحكم بعده وكدلك الخلفاء الراشدون لا وجود للحكم الوراثي في الاسلام فالمسلمون امرهم شورى بينهم في اختيار من يحكمهم ديموقراطيا منتخبا بنزاهه فالاسلام يرفض توريت الحكم و الاسلام اقرب ما يكون للاشتراكية في كل مجالاتها وابعد ما يكون عن الليبرالية والانظمة العسكرية وصحيح ان الحركات الاسلامية لا تملك حلولا معاصرة لمشاكل المسلمين فهي تبني برامجها على فتاوي اصدرها فقهاء خلال عصور الظلام عندما سادت الامية والجهل والظلم والعبودية ومعظم ايات القران الكريم تطرقت الى الاخلاق والعبادات ونادرا ماتطرقت الى المعاملات الاقتصادية متلا ولم تتعمق الايات القرانية في شكل الحكم في الاسلام وان اقرت انه جمهوري ديموقراطي تناوبي قريب من الاشتراكية ولا يختلف اتنان ان الاسلام ينادي بمكارم الاخلاق والاسلام نفسه يطالب بالعلمانية ويرفض استغلاله من طرف الحكام الدين يبررون افعالهم الاجرامية زورا باحكام الاسلام بجمعهم السلطة الدينية والدنيوية في ايديهم فالفصل بين الدين والدولة واجب حتى لا يخضع الاسلام للاستغلال من طرف الحكام ويكون هولاء مسؤولون عن افعالهم امام الناس دون احاطة جرائمهم بالقدسية وتبريرها بالا سلام والعياد بالله

في 23 يناير 2012 الساعة 52 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- حركات اسلامية عميلة

ملاحظ

الحركات الاسلامية في المغرب والعالم الاسلامي مليئة بجواسيس و جاسوسات ملتحون ومحجبات لايهمهم الا مصالحهم الشخصية الاسلاميون الحقيقيون في السجون والاسلاميون الجواسيس وزراء وموظفون ومنتخبون في المغرب زورت الدولة الانتخابات البرلمانية الاخيرة لصالح جواسيسها وجاسوساتها الدين كونت منهم حزب العدالة والتنمية وتدعي زورا انهم اسلاميون وصلوا الى الحكم كل اعضاء البرلمان جواسيس وجاسوسات سابقات وسابقون ولاحقون ولاحقات

في 25 يناير 2012 الساعة 13 : 06

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- الى صاحب التعليق 1

shems sahara

الجماعة صريحة في مواقفها،وهذا ليس من باب النفاق السياسي ، وكل من فاته الاطلاع على ادبيات الجماعة واصداراتها يوشك ان يجانب الصواب في موضوعية التحليل

في 28 يناير 2012 الساعة 18 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- الى صاحب التعليق 1

متابع

سيدهم تعليقك ينم عن جهلك بهاته الجماعة اوصيك سيدي المحترم ان تتصل بأحد اعضائها"الاكباش " ليشرحوا لك ادبياتها وان لم تستطع فطالع كتبها او تصفح مواقعها الالكترونية فلا حياء في الدين .واسال الله لك التوفيق عسى ان تعود الى رشدك , و سؤالي اليك من اين دخل عليك الجبن والجهل و انت سيدالقوم ؟؟؟اما صاحب المقال فقد نور لك البصيرة نور الله بصيرته.

في 28 يناير 2012 الساعة 52 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- إلى صاحب التعليق 6 المتابع

sidhoum

أنت يا أخي تنصحني بالإطلاع على أدبيات الجماعة لأنني أجهل ذلك في نظرك ، فأقول لك : أدبيات الجماعة أعرفها ، وكتب شيخكم عندي بعض منها في مكتبتي واطلعت على البعض الآخر ، رسائل شيخكم اطلعت عليها ، حياة شيخكم الذي تتلخص حياة الجاعة كلها في شخصه أعرفها، موقع الجماعة بالأنترنيت أطلع عليه، أعضاء جماعتكم يعيشون بين ظهرانينا وأعرف تفكيرهم ومنطقهم من خلال مناقشتي معهم ... هل يكفي كل هذا لأن أكون ملما بجماعتكم أيه المتتبع الذي يحكم على معرفة الناس وأفكارهم من خلال مقال واحد على صفحة الأنترنيت ؟؟؟
إن من يجب أن ينعث بالجهل وهو يدعي أنه متتبع هو أنت يا أخي الكريم ...
وأعود فأقول : إن الجماعة لها أدبيات وكتب ومحاورات فكرية وربما حتى سياسية ولها شيخ يتحكم في مسارها ومصيرهاإلا أن كل ذلك لا يكشف للناس الوجه الحقيقي للجماعة، لأن ذلك من شأنه أن يعري الحقيقة التي يريد الشيخ وابنته وصهره أن تبقى مخفية ، ألا وهي التناقض الظاهر للعيان الذي يسود داخل هذه الجماعة: الدروشة والحداثة ، هذان المتناقضان هما من يدفع بالجماعة إلى ممارسة التقية ...
وما دام الحال هكذا فالجماعة ستبقى على ما هي عليه في نظر عامة الناس وخاصتهم ...
أما اتهامك لي بالجبن أيه الأخ الشجاع الضرغم القسورة الغدنفر الذي لا يشق له غبار في ميدان الفكر والحكم على الناس من خلال مقالة صغيرة في الأنترنيت ، فأقول لك : مثل هذه الاتهامات ليست غريبة على أمثالكم ، فهو الأسلوب الذي يلتجئ إليها كل درويش متصوف في مواجهة الأفكار النيرة ... وإلى أن تعي ما حولك وتستفيق من دروشتك ، أستودعك الله ...

في 15 فبراير 2012 الساعة 20 : 06

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- salah60@hotmail.com

مسلم معتدل

اذا قدر للمغرب ان يتغير وتصبح "العدل و الاحسان " هي صانعته فانا من الان اعبر عن رايي الصريح :احب ان يبقى المغرب على ما هو عليه .لاني اتخيل حال المغرب عندما يكون تحت سلطة هذا التنظيم الارهابي بزعامة سيدهم الشيخ عبد التحريض "ياسين" وابنته المتغطرسة والصهر الذي دخل اللعبه طائشا ..
هل الامارة الياسينية قادرة على استيعاب متطلبات الشارع المغربي المتشبع بالربيعالعربي في ظل الاكراهات الاقتصادية على المستوى المحلي والاقليمي والعالمي هذا المغرب الذي قدر له ان يرتبط اقتصاديا بدول الضفة الشمالية التي يكفرها التنظيم الذي يكون بمحدودية فكره يرقى الى فكر المولى سليمان الذي ابتدع الاحتراز دون ابسط لحظة تفكير في ابعاد هذه السياسة القاتلة اهكدا يواجه الاسلاميون الغرب المتقدم؟ ...هههه من يخاف من ظ..من يرهب منظ ..من قدم صورةقاتمة عن الاسلام ؟الغرب ام من يتشدقون حمل لواء الاسلام بشعارات فضفاضة وهم في الحقيقة مجرد دراويش اعتنقو الدرويشية بعد فشلهم في مواجهة مصاعب الحياة ...هؤلاء الجبناء المتواكلون ..يستحيل ان تنبثق من بينهم سياسة اقتصادية بديلة...مستحيل..

في 26 فبراير 2012 الساعة 44 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- ياحسرة على العباد

ابراهيم الياسيني

ياحسرة على بعض العباد وبالاحرى بعض اشباه المثقفين يا صاحب التعليق رقم 8 لو تحدثت بموضوعية دون سب زلا شتم ولاتجريح لحظي قولك بجزء من الموضوعية في حق جماعة العدل والاحسان ، لكن تعبيرك وألفاظك وشتائمك في حقالشيخ العالم المجاهد سيدي عبد السلام ياسين هي تعبير عن قدرك وعن مستواك وعن عقليتك المحكومة بمنطق التآمر أو الحقد الاعمى على جماعة تجهلها او تتجاهلها لتؤدي وظيفة لمن ولاك وأمرك بهذا كيف تصف الجماعة بمجموعة دراويش وفيها من الاطر والمهندسين والاساتذة الجامعيين والطلبة والباحثين مليس في احزاب مخزنك ،الم تعلم ان نقابة المهندسين فيها اغلبية العدل والاحسان وفي الطلبة وحتى في الشارع الم تعلم انه في كل قرية ومدينة العدل والاحسان رقم صعب اذن اغلب المغاربة لاعقول لهم حسب رأيك لأنهم يتبعون العدل والاحسان وماذا تقول فييمن يعبدون ولي نعمتك ويبجلونه ، ان للعدل والاحسان ياسيدي مكاتب خبرة ودراسات نتحدى احزاب المخزن ان يكون لها معشار ماعندها الم تعلم ان ذ عبد السلام ياسين خبير تربوي الم تعلم انه رابع اربعة في المغرب ممن وضعوا برامج التعليم في الستينيات الام تعلم انه كلف رسميا بوضع مناهج التعليم في الجزائر ابان الاستقلال عذرا سيدي انك تهرف بما لاتعرف او بالاحرى انك متحامل تؤدي وظيفة انت اعلم بها وبالآمر بها وسوف تلقى ربك بنيتك والسلام

في 26 فبراير 2012 الساعة 42 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- سبحان الله

من الكل والى للكل

,,,في الحقيقة ما لفت انتباه، ان كل مقالة يدور موضوعها حول جماعة العدل والاحسان ,,,الا وتجد المهتمين بكثرة من خلال التعليقات حول موضوع الموضوع ،بالمقارنة مع اي مقال اخر قد تجده في هذا الموقع او غيره،حقا تفاجات بهذا العدد من التعليقات وهذا ان دل على شيئ فانما يدل على مدى فرض هذه الجماعة لوجودهافي الساحة وهذا يكفينا ,,,تحياتي لكم  !

في 04 مارس 2012 الساعة 17 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


11- العدل والإحسان لم تنصب نفسها هي الحل

العرابي

إلى من يقول العدل والإحسان لم تتضح لشعب مندو بدايتها وهي تعاني من ظلم غاشم في حقها ذنبها واجهت الحكم المستبد بوضوح بدون نفاق ولا تحفض وأدة الثمن ولا زالت تؤدي الثمن الجماع لها فكر عميق ليست فكرة معينة ولا توجه معين قصير ولكن فكرها موسع وشامل يشمل بين الدعوة والدولة وبين التربية والتنظيم ولها مشاريع تربوية متمييزة وهادفة ومن يقول لاتطرح حل الحل في اعتقاد الجماعة هي التربية ثم التربية سوئل الأستاذ عبد السلام ياسين من بعد خروجه من الحصار كارجل وليست الجماعة أما الجماعة لازالت في حصار قال التربية ثم التربية ثم التربيةوالمشكل ليس عند الجماعة

في 16 مارس 2012 الساعة 53 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


12- الديموقراطية

العلمانية شرط لتحقيق

كل الناس يريدون الديموقراطية لا احد يريد النطام الاستبدادي العسكري لتحقيق الديموقراطية لابد من اقرار العلمانية وفصل الدين عن الدولة اولا فتطبيق العلمانية شرط للبناء الديموقراطي وكل من يطالب بالدولة الدينية هو وصولي انتهازي مستبد فالدولة الدينية التي تعود مبادؤها الى عصور خلت عصور العبودية والجهل والامية والتخلف التكنلوجي لاتصلح الدولة الدينية لعصرنا هدا فلايمكن ان يخضع الناس الان لافكار تعود الى مئات السنين الماضية الدولة الدينية يبرر فيها رئيس الدولة افعاله الاجرامية باسم الدين رافضا اي محاسبة من طرف الشعب فهو زعيم مقدس ان جماعة العدل والاحسان تطالب بالدولة الدينية الجهنمية لكننا نحترم شجاعة السيدة ياسين في الا عتراف بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره

في 22 مارس 2012 الساعة 01 : 05

أبلغ عن تعليق غير لائق


13- العدل والاحسان لم تعو قط لى دولة دينية

عبد السلام

الى كل من يدعي ان العدل والاحسان تدعو الى دولة دينية اقول لقد جانبت الصواب لم تدو الجماعة قط الى دولة دينية بل تصريحات قياداتها اكدت على انها تريد دولة مدنية دولة يجد كل توجه فيها نفسه لاتقصي احدا ولا يحارب فيها التدين باعتباره حقا من حقوق الانسان مهما كان دينهوارجو من القراء ان يقرؤوا فكر الجماعة اقرؤوا كتاب العدل لتجدوا تصورا واضحا لطبيعة الحكم والدولة التي تراها العدل والاحسان دعامتاها الحرية والعدالة الاجتماعية العدل والاحسان لامشكل لها مع الدولة العصرية مهما كانت العدل والاحسان مشكلها مع الاستبداد مهما كان لونه ولوكان يلبس لبوس الاسلام ولو كان باسم الدين

في 24 مارس 2012 الساعة 57 : 07

أبلغ عن تعليق غير لائق


14- هل جماعتك علمانية

الى رقم13

هل تطالب جماعة العدل والاحسان بالعلمانية اليس فصل الدين عن الدولة حرام عند كل الجماعات الاسلامية هل تعني ان جماعة العدل والاحسان تطالب بالعلمانيةهدا لا يستقيم مع مبادئها الا ترى الاخوان المسلمون في مصر والنهضة في تونس والعدالة والتنمية في تركيا هده الحركات الاسلامية جميعها تتحالف مع الجيش خوفا على مراكزها ومناصبها الدينية واحتكارها التشريع والتسيير والحقيقة باسم الدين انها حركات اسلاميةتتحالف مع الاستبداد والظلم والحكم العسكري هدا ما تسعى اليه جماعة العدل والاحسان نفسها ليس من المعقول ان تطالب جماعةسياسية دينية بالعلمانية فهدا تناقض لايقبله العقل تطالب جماعة العدل والاحسان انها تطالب بتطبيق الشريعة الاسلامية بما فيها من حدود شرعية واحوال شخصية واحكام غير صالحة لهدا الزمان لا ننكر ان الاسلام دين مكارم الاخلاق لكنه ايضاليس من المعقول اقحامه في قضايا علمية وفكرية خارج زمانه الدي جاء فيه مما يؤدي الى انهزامه وتشويهه

في 24 مارس 2012 الساعة 50 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


15- أي حرص على الدين

عبد السلام

تعجبني هذه المطارحات الفكرية ، جميل أن نختلف في فهمنا للدين ولغيره بشرط واحد أن نحترم حق الاخرين في الاختلاف أخي الكريم أي حرص هذا على الدين الذي يجعله بعيدا عن معترك الحياة ليصبح تراثا مقدسا لاتصل اليه الايدي الا بقدر ما يزين الحفلات الدينية والطقوس الجبرية ،فلكلورا تراثيا تاريخيا أو هو في أحسن الاحوال أمجاد نتغنى بها ويترك تسيير شؤون الحياة وما فيها من مصالح الناس لذئاب تسرح وتمرح لا اخلاق لها ولاضمير ويبقى للصالحين تراث الدين وقدسيته بعيدا عن الشأن العام أي فهم هذا الذي يريد للصالحين المؤمنين من ابناء الامة الانزواء في ركن الحوقلة والحسبلة والسبحةوكأنهم ابناء واقع غير واقعهم وهذا فهم يتناقض حسب رأيي مع مقاصد الشريعة السمحة التي ما جاءات الا للحفاظ مصالح العباد دنيا واخرة من جهة ومن جهة اخرى يتناقض مع واقع تاريخ المسلمين الم يكن عمر رضي الله عنه حاكما عادلا كما كان ابو بكر علي وعثمان زمن الصحابة الم يكن عمر بن عبد العزيز زمن التابعين حاكما عادلا رغم ان حكمه لم يتجاوزسنتين ونصف الم يكن السلطان عبد الحميد عادلا زمنا اخربعد التابعين وغيرهم كثير أما عن الحكم الديموقراطي والياته فهي تجربة وزبدة ماوصل اليه العقل البشري والمشكل ليس في اليات الديموقراطية التي لا ولن تتعارض مع اهداف الشرع انما المرفوض هو في فلسفتها ان أنكرت الدين وحاربته كما تحاربه ديموقراطيةعفوا ذلقراطية حكامالعرب اليوم كما يصطلح المدي المنجرة

في 30 مارس 2012 الساعة 34 : 06

أبلغ عن تعليق غير لائق


16- على هامش قول على قول

احمدناه

لو كان عمر بن الخطاب ض عادلا ما تعرض للاغتيال وكدلك ابو بكر ض اما السلطان عبد الحميد الدي خرب الدولة العتمانية ماهو العدل الدي ساد عصر الخلافة الاسلامية الدي عرف انتشار العبيد والجواري وتطبيق الحدود الشرعية على المناضلين من اين سنستخرج الاحكام الشرعية من فتاوي فقهاء عصر الانحطاط ام من السنة النبوية المليئة بالاحاديت المدسوسة القران الكريم وحده مصدر التشريع في الاسلام وكل تعامل مع اياته اجتهاد يختلف من عصر لاخر لمادا الغى الفقهاءاحكام الجواري والعبيد فكما الغوها عليهم الغاء الحدود والربا لان التطورات الفكرية والعلمية التي يعرفها العالم تلغي وتنسخ الايات القرانية الغير الصالحة لهدا الزمان اخيرا ان الانسان يتعامل مع الدين حسب قناعته ولايمكن الا ان نؤكد ان الاسلام يحت على الاخلاق الحسنة وهو بهدا دين كبير ان الدين يطالبون بالجمع بين الدين والدنيا ويرفضون الفصل بينهما هم يخافون على مناصبهم وسلطاتهم المستمدة من الدين يستغلونه في تبريرتصرفاتهم الاجرامية في حق الناس وتبرير وتحقيق اطماعهم وامتيازاتهم الدنيوية الاسلام نفسه يطالب بالعلمانية والدين يرفضونها يسعون للقضاء عليه لا تعني العلمانية ابدا القضاء على الاسلام ازدهرت المسيحية في ظل العلمانية مما دفع بعض ضعاف النفوس من المسلمين انفسهم الى اعتناقها قوة الاسلام في خضوعه للعلمانية حماية له من الوصوليين والانتهازيين الدين يسعون للقضاء عليه العلمانية سر بقاء الاسلام وصموده لا يرفض فصل الاسلام عن الدولة الا الغاسدون والظالمون واللصوص الدين يسعون الى تركيع الناس بنشر الاتكالية والاستسلام في صفوفهم وترهيبهم باحكام الغيبيات التي وضعت خلال عصور الانحطاط التي ساد فيها التخلف التكنلوجي والفكري والاخلاقي سنناضل دوما من اجل العلمانية رافضين المس باركان الاسلام الاساسية متمسكين بالاخلاق العالية الدي دافع الاسلام عنهامن رفض الغش والتزوير والانحلال الاخلاقي

في 01 أبريل 2012 الساعة 31 : 06

أبلغ عن تعليق غير لائق


17- الملكية للرسول

خرافة انتماء الاسرة

لا علاقة بين الاسرة الملكية الحاكمة في المغرب والرسول صلى الله عليه وسلم انتماء الاسرة الملكية الحاكمة في المغرب لنسل الرسول صلى الله عليه وسلم اكدوبة وخرافة لاصحة لها

في 01 أبريل 2012 الساعة 11 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


18- اعطني عدلا وسمه ماشئت

عبد السلام

أعطني عدلا وسمه ما شئت بعد ذلك أعطني دولة عادلة تحترم كرامة الانسان ولا تهمني الاسكماء اذ العبرة بالمسميات لابالاسماء اعطني كرامة ادمية وحرية رأي وعدالة اجتماعية وحرية في الاعتقاد ولتكن أية دولة اينما كان العدل فثمة شرع الله اينما كانت الكرامة الانسانية فثمة شرع الله

في 02 أبريل 2012 الساعة 43 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


19- العلمانية

لمادا يرفض رجال الدين

يرفض رجال الدين العلمانية لانها تلغي امتيازاتهم ومناصبهم وسلطاتهم الاجرامية وتلغي حمايتهم للحكام الطغاة بالفتاوي التي يقدمها فقهاء السلطة لتبرير فساد الحكام المجرمين وجرائمهم واقناع الناس بالاستسلام للقدر والظلم والعياد بالله وان محاولة تغييره كفر يتواطؤ الاسلاميون المتاسلمون مع العسكر في المغرب وتونس ومصر وتركيا ليستمر الظلم والسرقة والتزوير والفساد والعبودية يعطي الاسلاميون لهده الانظمةالمشروعية الدينية وليمكنوها من رقاب الناس ولاستعبادهم

في 04 أبريل 2012 الساعة 31 : 07

أبلغ عن تعليق غير لائق


20- ليس في الاسلام رجال دين

خالد البكري

يبدو أن عند البعض خلط في الفهم وتشويش في فهم الاسلام رجال الدين في المسيحية ولرجال الدين دور بارز في تبرير مخازي الحاكمين وللكنيسة دور تاريخي في ما نسميه بالوصال النكد بين الاقطاع والكنيسة حتى نادة الععقلانيون من مفكري الغرب ان اشنقوا اخر اقطاعي بامعاء اخر قسيس وطبعا في تاريخ المسلمين علماء سموا بعلماء البلاط او ديدان القراء واصحاب موائد السلاطين لكنهم لايمثلون العلماءالقدوة العاملين الذين كانوا دائما خارجين عن طاعة الحكام لكما عصوا الله وضيعوا حق الاة وفي تاريخنا كثير من العلماء الافاضل العالمين الذين كانت فرائص الحكام ترتعد لمجرد سماع اسمائهم اذكر هنا سلطان العلماء العز ابن عبد السلام الذي سمي ببائع الملوك ، والامام الزهري وقصته مع هارون الرشيد ورفض اعطياته والعالم الجليل سعيد بن جبير الذي كان غصة في حلق الحجاج ،الامام مالك الذي ربطه المأموم الى بقرة يجره في المدينة بسبب فتواه وموقفه السياسي والامام احمد بن حنبل الذي قتل الحاكم بسبب موقفه ، والامام ابو حنيفة الذي كان يضرب كل يوم بالسوط ثمانين جلدة لمطالبته باستقلال القضاء ورفضه ان يتولى قضاء يحكم بالتعليمات من طرف الحاكم وفي الاخير ت دس السم له فقتل مسموما في سجنه والامام بن تيمية الذي توفي في سجنه والشيخ محمد الناصري وقصته مع الطاغية المولى اسماعيل وان شئت زد عليهم الشيخ عبد السلام ياسين وموقفه الشجاع الناصح للحسن الثاني ورسالته االشهيرة الواضحة له الاسلام او الطوفان وسجنه في سبيل موقفه لازيد من ثلاث سنوات بمستشفى المجانين وعشر سنوات من الاقامة الجبرية وغيرهم كثير فهل هؤلاء يبررون مخازي الحكام كلا سيدي

في 07 أبريل 2012 الساعة 22 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


21- بقلب مفتوح

الى رقم20

لا ننكر ان كتيرا من الفقهاء عارضوا الحكام الظالمين لا ننكر ان كتيرا من الاسلاميين عارضواانظمة استبدادية ودخلوا السجون والمعتقلات وحوكموا بالاعدام وعدبوا في الارض لكن الاسلاميين مع دلك لا يمتلكون حلولا معاصرة لمشاكل المسلمين اليومية فمتلا الدولة الاسلامية التي يطالب بها الشيخ عبد السلام ياسين في المغرب غامضة ويدرك دلك بسهولة من يقرا كتابه المنهاج النبوي او كتابه حوار مع الفضلاء الديموقراطيين او كتابه الدي يبشر فيه بالقومة او حتى اشعاره ان القاريء لهده الكتب يدرك بسهولة ان الدولة الاسلامية التي يطالب بها عبد السلام ياسين غامضة لاتتبنى التناوب الديموقراطي والحريات الفردية انها دولة تطلب من المسلم ان يعيش بجسده في الزمن المعاضر وان يعيش بعقله في عهد الرسول ص وهدا مستحيل من اين سياتي عبد السلام ياسين باحكام دولته من السنة النبوية المليئة بالاحاديت المدسوسة المزيفة او من اجتهادات فقهاء عصور التخلف والانحطاط السابقةاما القران الكريم فيختلف تاوبله وتفسيره من شخص لاخر ومن عصر لاخر وان كان المس باركانه ممنوع وان كان المس بالاخلاق الكريمة التي يطالب بها ممنوع لا ننكر ان عبد السلام ياسين ومجلس ارشاد جماعته مناضلون كبار داقوا المحن على يد النظام العسكري المغربي الملكي الا انهم مع دلك يطالبون بدولة استبدادية يسودها التخلف والظلم والعبودية متل الدول السابقة تاريخيا هل يريد عبد السلام ياسين ان يزيل نظاما عسكريا ملكيا ظالما ويقيم محله نظاما ملكيا عسكريا اخر على عبد السلام ياسين ان يعترف بان العلمانية في صالح الاسلام واستمراره كدين كبير وان يعترف الاسلاميون انهم ليسوا وحدهم في الميدان ولا يمكنهم ان يفرضوا اراءهم بالقوة مما يجر الى الفتنة عليهم احترام افكار الاخرين والديمقراطية وصناديق الاقتراع هي الحكم وليس القوة والجهالة

في 07 أبريل 2012 الساعة 58 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


22- لماذا تطرع العدل والاحسان الميثاق الجامع

الى صاحب القلب المفتوح

الى الان يبدو أنك سيدي تناقش بجدية احترم رأيك حتى النخاع الا اني اختلف معك في قولك ان العدل والاحسان تخطط لدولة استبداد عسكري اولا العدل والاحسان ليست رجلا اذ لايصح هذا واقعا ولا عقلا ولا حتى شرعا العدل والاحسان ياسيدي مؤسسات تشتغل خطط واستراتيجيات تبنى في المؤسسات المختصة كل من جانبه بدءا بمكاتب الخبرة الى القطاعات الى الهياكل الشورية التي يناقش فيها نساؤها ورجالها ويعترضون ان بدا لهم ذلك واهل مكة ادرى بشعابها ومن رأى ليس كمن سمع من مصادر اعلامية متحاملة مضللة اما حول رأيك ان العدل والاحسان تريد وحدها دولة لوكان كذلك لما طرحت الجماعة الميثاق الجامع للجميع لكل التوجهات السياسية مهما اختلفت معها ميثاق على ارضية دولة الحقوق والحريات والعدالة الاجتماعية وليس على اساس الدولة الدينية الكهنوتية وما صرح احد من قياداتها قط ولا فيما كتبته قياداتها بدءا بمرشدها الى اخر عضو فيها عن دولة اسمها دينية قلت لك اخي اعطني عدلا وسم دولته ماشئت ارجو ان تقرأ كتاب العدل الاسلاميون والحكم لتعرف الموقف من خلال مانكتبه لا من خلال ما يكتبه الاخرون عنا اما الموقف من النظام الملكي فقد حدده لنا ولك الحديث الصحيح حديث البشارة : الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم تكون النبوة فيكم ماشاء الله ان تكون ثم يرفعها الله ان شاء ان يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ماشاء الله ان تكون ثم يرفعها الله ان شاء ان يرفعها ثم تكون ملكا عضوضا فيكون ماشاء الله ان يكون ثم يرفعه الله ان شاء ان يرفعه ثم يكون ملكا جبريا فيكون ماشاء الله ان يكون ثم يرفعه اذا شاء انم يرفعه ثم تكون خلافة ثم سكت صلى الله عليه وسلم انظر تحول الامر من خلافة قوامها الشورى الى ملك قوامه العدل هو ماسماه الفقهاء بالانكسار التاريخي من حكم الشورى الى الملك الوراثي الذي يعض على بيعة الاكراه وهذه القراءة للتاريخ الاسلامي هي مايميز جماعة العدل والاحسان عن غيرها المدخل التاريخي ضروري لفهم ما وقع كيف وقع ولم وقع ولفهم حاضرنا من اين يجب ان نبدأ فتل ما انصرم من ديننا ومن حياتنا السياسية ارجع الى كتاب نظرات في الفقه والتاريخ وكتاب الخلافة والملك للاستاذ الفاضل عبد السلام ياسين وكتاب الخلافة والملك للشيخ المجاهد ابو الاعلى المودوديرحمه الله تعالى المودودي

في 09 أبريل 2012 الساعة 11 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


23- لاوجود له

حكم اسلامي لا يطبق الشريعة

انت تتحدت عن دولة اسلامية لاتطبق الشريعة فهده ادن ليست دولة اسلامية قلت لك ان الدولة الاسلامية غير ممكنة فلايمكن للانسان ان يعيش بعقله في عهد الرسول ص وان يعيش بجسده في الفترة المعاصرة لايمكن ان تبنى الدولة الاسلاميةبفتاوى فقهاء عصر الانحطاط والتخلف لايمكن ان تبى الدولة الاسلامية اعتمادا على احاديت مدسوسة ما اكترها وضعها المرتدون والموالي حديتوا العهد بالاسلام المؤسسات التي تقول ان جماعة العدل والاحسان تتوفر عليها مليئة بجواسيس المخابرات المغربية يسعون الى تدجين جماعة العدل والاحسان وتشويهها على جماعة العدل والاحسان ان تتبنى العلمانية فهي في صالح الاسلام وعدم الزج به في قضايا علمية وفكرية خارج فترته الزمنية التي جاء فيها مما يؤدي لانهزامه وتشويهه على جماعة العدل والاحسان ان تدافع عن الاخلاق الحسنة وتناهض الشدود الجنسي والانحلال الاخلاقي وان تركز على التربية على الاخلاق الحسنة وان تعارض النظام العسكري الملكي والا تسعى للتحالف البغيض معه

في 10 أبريل 2012 الساعة 36 : 07

أبلغ عن تعليق غير لائق


24- اختلاف الرأي لايفسد للود قضية

سالم ب

يبدو ان صاحب التعليق الاخير متشبث برأيه ويحرص ان يصم العدل والاحسان بمحالفة الاستبداد واترك للقراء الحكم على هذا القول فالقارئ اذكى من ان يؤثر فيه رأي ما فالجميع يعرف العدل والاحسان ومواقفها أما نصيحته للجماعة كقوة سياسية بأن تتبنى العلمانية فهذا رأيه يحترم وشكرا على النصيحة اذ للناس في مايعشقون مذاهب

في 12 أبريل 2012 الساعة 47 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


25- باسم الدين

الدفاع عن الفساد والاستبداد

مند القدم يتحالف المتاسلمون مع الفساد والاستبداد دفاعا عن مصالحهم الشخصية وخوفا من فقدانها المتاسلمون يبررون ظلم الحكام مقابل امتازات شخصية

في 14 أبريل 2012 الساعة 36 : 06

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



رئيس غرفة الصناعة التقليدية بإقليم السمارة

العطلة الصيفية تخلق أزمة حادة في وسائل النقل بالعيون

جماعة أبطيح، واقع مرير ومستقبل مجهول

حوار مع مدرب فريق النادي البلدي لكرة القدم النسوية بالعيون

كواليس محاكمة النائب الأول لرئيس المجلس الإقليمي لأسا الزاك

النعمة الباه الناطق الرسمي باسم السياحة بإقليم السمارة

محمد لمين الراكب ، رئيس" جمعية العائدين للوحدة والتنمية بالسمارة"

كما تكونوا يكنْ أطباؤكم..

غياب المكيفات يثير غضب موظفي قطاع العدل بالسمارة

بوكا محمد في ذمة الله بعد الاصابة المميتة التي تعرض لها على مستوى الرأس

هيومن رايتس ووتش تثير ملف اختطاف وتعذيب قياديي العدل والإحسان بفاس

يوم الاثنين المقبل تبدأ محاكمة ثمانية معتقلين ينتمون لجماعة العدل والإحسان الذين اختطفتهم أجهزة الا

محاكمة شبه عسكرية لمعتقلي جماعة العدل والاحسان الجدد

المخزن المغربي يعطي دروسا في احترام مبادئ حقوق الإنسان..!!!

تعزيز الحضور المغربي في قافلة " شريان الحياة 5 "

المخزن المغربي يفسد أكثر مما يصلح

لنتضامن مع جهاز القضاء

جماعة العدل والإحسان تطالب بتحقيق نزيه ومستقل حول أحداث العيون

مغرب الإضرابات والاحتجاجات

مهرجان مسرح الشباب ....مهرجان المسرح الفقير





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

متى يقدم المسؤولون بوكالة الماء بكليميم استقالاتهم ؟!

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
الداخلية توجه مراسلة إلى جميع الجماعات الترابية لتحديد الأشباح وإطلق اكبر مباراة توظيف

تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرة مؤطرات ببرنامج محو الأمية بالمساجد

مباراة لولوج مصالح الجمارك

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

تركي آل الشيخ يعود لإستفزاز المغاربة بنشر خريطة المغرب مبتورة من الصحراء


نتائج قرعة دور 16 دورى أبطال أوروبا(نتائج القرعة+توقيت الذهاب والإياب)

 
جمعيات
اتهامات مبطنة بالاختلاس للمكتب السابق لمؤسسة الإمام مالك بكوبنهاجن

تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

 
ملف الصحراء

بعد فشل خطة توسيع مهامها،الإدارة الأمريكية تهدد بإنهاء مهمة “المينورسو”،

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
اطعمة تزيد الرغبة الجنسية و تنشط الجسم وتحقق المتعة

المناضل اليساري بن سعيد أيت إيدر ينجو من محاولة تصفية نواحي كليميم

شاهد الضرر الذي يسببه الثوم للجسم

 
مــن الــمــعــتــقــل

معتقل إسلامي يفارق الحياة بسبب..

 
الوفــيــات

وفاة رجل الاعمال وقيدوم السياسيين بجهة كليميم عمر بوعيدة(تفاصيل عن حياته السياسية)

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
"واتساب" يطلق خاصية "صورة داخل صورة" لمستخدمي أندرويد

واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.