للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         من أصل 122 دولة..المغرب في المرتبة الأخيرة من حيث الدخل الفردي(فيديو+الترتيب)             بعد الثروة الحيوانية ،الخليجيين بالصحراء ينهالون على الترفاس ويسرفون في طبخ ما يفوق حاجتهم(فيديو)             5 نقابات تعلن عن وقفة إحتجاجية الإثنين أمم مقر إنعقاد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وادنون             5 نقابات تعلن عن وقفة إحتجاجية الإثنين أمم مقر إنعقاد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وادنون             موقف الإسلام من العنصرية الجاهلية             إدارة الضرائب تستعد لشن حرب على منعشين عقاريين ومقاولات مزيفة بسبب التهرب الضريبي             قريباً..لحوم امريكية على موائدنا             الداخلية توجه مراسلة إلى جميع الجماعات الترابية لتحديد الأشباح وإطلق اكبر مباراة توظيف             رئيس جهة العيون يرتبك أمام قصر الأمم المتحدة بجنيف،بعد سؤاله عن..(فيديو).             لائحة بأسماء عمال جدد باتت جاهزة،فهل تشمل عمال بجهات الصحراء             بشرى للراغبين في ولوج مهنة التدريس:وزارة التعليم تُلغي "الإنتقاء الأولي" وتمدد السن إلى 55 سنة             الوزارة تفتح باب التسجيل للأحرار (الشروط-وتاريخ ايداع الملفات)             المصادقة على عقود التجزئات العقارية والمجموعات السكنية مقابل رشوة سمينة في تحدي للداخلية             أزمة سياسية جديدة:حزب التقدم والاشتراكية يهاجم حزب “التجمع الوطني للأحرار” بسبب             احتجاج:أطباء القطاع العام قرروا وقف العمليات الجراحية ابتداءا من هذا التاريخ             بوادر أزمة بين تونس والمغرب وهذا سببها             بعد الاعتقال الثاني بفرنسا، سعد لمجرد خارج اسوار السجن             شجار حاد بجماعة تكليت بسبب طريق،والسلطة توقف الأشغال             طانطان:اندلاع حريق في باخرة و ألسنة اللهب وأعمدة الدخان تغطي الميناء             في ظرف اسبوع،مقتل مواطنان اثنان وبتر ذراع أخر، بسبب الألغام             الخليجيون بالصحراء ينهالون على الترفاس ( الكمأ ) ويسرفون في طبخ ما يفوق حاجتهم            لحظة وصول بعض الوفود الى جنيف للمشاركة حول طاولة المفاوضات بين المغرب والبوليساريو            حريق كبير داخل باخرة بميناء طانطان            كارثة بمستشفى الحسن الثاني بالداخلة: دماء وديدان وروائح نثنة بمستودع الأموات            شهادة وزير موريتاني حول حرب الصحراء ولقاء الرباط             فضيحة ترميم نطفية ب60.000 درهم بجماعة افركط إقليم كليميم           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

الخليجيون بالصحراء ينهالون على الترفاس ( الكمأ ) ويسرفون في طبخ ما يفوق حاجتهم


لحظة وصول بعض الوفود الى جنيف للمشاركة حول طاولة المفاوضات بين المغرب والبوليساريو


حريق كبير داخل باخرة بميناء طانطان


كارثة بمستشفى الحسن الثاني بالداخلة: دماء وديدان وروائح نثنة بمستودع الأموات


شهادة وزير موريتاني حول حرب الصحراء ولقاء الرباط

 
اقلام حرة

موقف الإسلام من العنصرية الجاهلية


الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود


اختفاء خاشقجي..الويل لمن يقول لا في زمن نعم!


مدينة بدون ماء "أكلميم" أنمودجا


المغرب أحسن من فرنسا


كلمة لابد منها السيد النائب…. حزب يعته مدرسة سياسية


دارجة الكتاب المدرسي… خطة إصلاح ام إفساد ممنهج!


هذه المدينة لم تعد تشبهني..

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
5 نقابات تعلن عن وقفة إحتجاجية الإثنين أمم مقر إنعقاد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وادنون

بعد ملفي المستشفى والجامعة بكليميم،التنسيقية تستعد لإطلاق ملف جديد

الملف المطلبي لهيئة الادارة التربوية

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
من أصل 122 دولة..المغرب في المرتبة الأخيرة من حيث الدخل الفردي(فيديو+الترتيب)

بوادر أزمة بين تونس والمغرب وهذا سببها

وزير موريتاني : حرب الصحراء ما كانت لتقع لو لم تكن الجزائر من ورائها (فيديو)

زيارة بن سلمان ..المغرب يختار الحفاظ على صورته دولياً والجزائر وموريتان تغلبان المصلحة الاقتصادية

 
مختفون

نداء للبحث عن مختفي من العيون


نداء للبحث عن مختفي من العيون

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

كزافيي روجرزو التغيير التربوي بشمال إفريقيا
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 فبراير 2012 الساعة 57 : 06


بقلم : بودريس درهمان

OURIBLI@HOTMAIL.COM

 

تهيئة المنهاج التربوي الوطني المفصل في البرنامج الإستعجالي كلفت المالية العمومية الوطنية خمسة قروض دولية بلغت حسب الوثيقة التفصيلية التي اطلعنا عليها في موقع البنك الإفريقي للتنمية   518 مليون أورو، قدم منها هذا البنك  75مليون أورو، أي نسبة  2% من مجموع كلفة انجاز البرنامج ألاستعجالي التي قدرت بـ 3068 مليون أورو. حصة الأسد من هذه الكلفة قدمتها الحكومة المغربية حيث بلغت 80% من الكلفة الإجمالية . القروض الخمسة التي قدمتها على التوالي: الوكالة الفرنسية للتنمية،50 مليون أورو، البنك الأوروبي للاستثمار،200 مليون أورو، البنك الدولي 80 مليون أورو، و اللجنة الأوروبية 93 مليون أورو مع هبة مقدمة من طرف الاتحاد الأوروبي لتسهيل حسن الجوار مقدارها 20 مليون أورو. كل هذه القروض الخمسة ستؤدى على مدى عشرون سنة المقبلة  على شكل أقساط و بالعملة الصعبة.

هذه القروض بالإضافة إلى حصة الحكومة المغربية هي موجهة لانجاز ثلاثة و عشرون مشروعا مقسما على أربعة مجالات؛ و من اجل انجاز هذه المشاريع الثلاثة و العشرون قامت المملكة المغربية بانجاز تسعة عشرة بحث متخصص مرتبط بمجالات المشاريع المزمع انجازها.

المشروع الأول المتعلق بتنمية التعليم ما قبل مدرسي والمشروع الثامن المتعلق بإعادة التمركز بداخل المعارف و الكفايات الأساس و المشروع التاسع المتعلق بتحسين جودة الحياة المدرسية، هذه المشاريع الثلاث أوكل انجازهما إلى مكتب دولي متخصص في الاستشارة التربوية و هذا المكتب هو المكتب البلجيكي المعروف BIEF

سهر على انجاز هذه المشاريع الثلاثة، عشرة خبراء دوليين و خمسة و ثلاثون خبيرا وطنيا.

يعتبر كزافيي روجرس و معه جان ماري دي كيتل أهم أعمدة هذا المكتب الدولي، و الاثنين معا هما وراء ما أصبح يصطلح عليه حاليا على المستوى الدولي ببيداغوجية الإدماج. هذه البيداغوجية التي اعتبرها الجزائريون سنة2002تحويرا لبيداغوجية الكفايات فقط؛ و في الوقت الذي اعتبرها الجزائريون تحويرا لبيداغوجية الكفايات سنة 2002 المغاربة آنذاك كانوا يجهلون وجودها كليا و حتى إذا كانوا على علم بها، و هذا جد مستبعد، فإنهم كانوا يمانعون و يوصدون أبوابهم حتى لا تجد هذه البيداغوجية موطأ قدم في النظام التربوي الوطني المغربي.

لقد تمت أولى التدخلات لهذا المكتب الدولي التربوي على مستوى شمال إفريقيا في الجمهورية التونسية حيث قام سنة 1994 بتهيئ بعض مكونات المنهاج التربوي التونسي و بعد ذلك سنة 2002 قام بتهيئة المنهاج التربوي الجزائري و سنة 2007 المنهاج التربوي المغربي.

أهم الأشياء التي تميز هذه البيداغوجيا يمكن حصرها في مستويين: مستوى التخطيط السنوي للتعلمات الذي يتم  تجزيئه إلى أربعة مراحل كل مرحلة تتكون من ثماني أسابيع: ستة أسابيع لترسيخ الموارد و أسبوعين لتعلم الإدماج.

المستوى الثاني يخص  النظام التقويمي الذي لا ينصب فقط على تقويم التعلمات كما كان في الماضي بل يهتم كذلك بتقويم المعارف المدمجة بداخل وضعيات مركبة و بسيطة و حقيقية قريبة إلى الواقع المعاش للتلاميذ.

مستوى نجاح أو فشل هذه البيداغوجية هو مرتبط بمدى صلاحيات الوضعيات التي يتم بناؤها و بمدى احترام هذه الوضعيات لكل ما تمت مراكمته على مستوى النظريات التي تخص العلوم الإنسانية و علوم الإنسان.

 

خلال العرض الذي قدمه كزافيي روجرس بمدينة العيون يوم الأربعاء 18 يناير 2012 أكد لي شخصيا انه خلال خمسة و عشرون سنة قام بتهيئة مائة منهاج تربوي لدول عدة عبر العالم، أي بمعدل تهيئة منهاجين تربويين في السنة الواحدة و هنا تتجلى قدرة هذا المكتب الدولي على دمغنة الأجيال الصاعدة وفق نموذج دولي محدد...

خلال نفس اللقاء الذي دار بمدينة العيون طرحت عليه ثلاثة أسئلة هي كالتالي: السؤال الأول يخص مجال انتشار هذه البيداغوجية عبر العالم و السؤال الثاني يخص طبيعة النصوص الهجينة التي تتوخى بيداغوجية الإدماج إنتاجها من طرف التلاميذ المغاربة عبر ما تصطلح عليه هذه البيداغوجية بالكفاية الأساس بدون الأخذ  بعين الاعتبار نظرية صنافة النصوص المتعارف عليها دوليا، خصوصا و أن المشروع الثامن من البرنامج الإستعجالي هو مشروع يتوخى إعادة التمركز بداخل المعارف و بداخل الكفاية الأساس. أما السؤال الثالث فيخص عدم تحديد المجالات المعرفية التي سيمتح منها المنهاج التربوي الوطني المعارف و الوضعيات.

في ما يتعلق بالسؤال الأول كل متتبع نبيه سيلاحظ الغياب الكلي لبيداغوجية الإدماج من جميع المناهج التربوية الأوروبية بما فيه حتى المنهاج التربوي للمستوطنة الفرنكفونية البلجيكية التي يتنمي إليها كزافيي روجرز نفسه. كل المرجعيات الأوروبية من الكتاب الأبيض للاتحاد الأوروبي للتربية و المرجعيات التشريعية التي تخص كل التعلمات لا اثر فيها لشيء اسمه بيداغوجية الإدماج، مما جعلني أعنون إحدى مقالاتي السابقة ب"لغز بيداغوجية الإدماج"، هذا المقال أشار إليه حزب العدالة و التنمية لما صاغ تقييمه للبرنامج الإستعجالي و قام بنشره في جريدة التجديد ليوم 13 شتنبر2010.

لقد كان جواب كزافيي روجرس على سؤالي هذا تربوي جد ضيق و لم يرقى إلى المستوى الذي كان الحضور يتطلع إليه، خصوصا و أن هنالك مفتشة لغة عربية اعتبرت هذه البيداغوجية، بيداغوجية الفقراء، في حين اعتبرتها أنا شخصيا في مداخلتي "بيداغوجية الحد الأدنى المعرفي"Le SMIG intellectuel. لقد أجابني كزافيي روجرس بأن غياب بيداغوجية الإدماج عن المناهج التربوية لدول الاتحاد الأوروبي يعود إلى أن هذه المناهج لا زالت تعتمد على التقويمات التي تهيئ المواطن التلميذ للسوق عبر اجتياز روائز ممعيرة عكس التقويم بواسطة الوضعيات المركبة و الحقيقية المرتبطة بحل المشكلات المرتبطة بالواقع.

أما ما يخص السؤال الثاني الذي طرحته عليه و الذي يخص النصوص الهجينة المطلوب من أبناء المغاربة إنتاجها في مستويات التعليم الابتدائي فقد كان جوابه بمثابة الزلزال لأنه حمل المسؤولية للأطر الوطنية المركزية التي لم تصب(برفع التاء) في عملية صياغة الكفاية الأساس حيث قال "لقد أكثروا من الواوات و العارضات و جعلوا القارئ يعتقد بأن المطلوب من التلميذ المغربي هو إنتاج نص هجين كما تفضلتم"

حتى الجواب على السؤال الثالث الذي طرحته عليه و الذي يخص تحديد المجالات المعرفية هو كذلك بمثابة الزلزال، لأن أي احترام لمبدأ تكافئ الفرص ما بين التلاميذ و الأساتذة يتطلب تحديد المجالات المعرفية الوطنية التي سيمتح منها المنهاج المعارف و التجارب و الخبرة و غيرها.

المكتب الدولي للتربية والتكوين الذي يشرف عليه كزافيي روجرس يضم علماء مساعدين من الجمهورية التونسية والجمهورية الإسلامية الموريتانية ثم الجمهورية الشعبية الجزائرية. المغاربة أصبحوا غائبين على الساحة الدولية في كل شيء في الرياضة، في السياسة و في التربية والتكوين و الجميع اعتقد أصبح يعي طبيعة القوى التي تعمل جاهدة على تغييب الكفاءات الوطنية على المستوى الدولي لكي تستفرد هي بهذه التمثيلية معتمدة فقط على أصولها الاجتماعية التي تدعي النبل العائلي و غير مكترثة بتاتا بالأصول المعرفية و التكوينية و بالقيم التي تتطلب مستوى معين من  الالتزام و الانضباط الأخلاقي.

بفعل حضور باحثين مغاربيين ضمن هيئة المكتب الدوليBIEF استطاعت الجمهورية التونسية اللجوء إلى خدمات هذا المكتب الدولي سنة 1994  و الجمهورية الجزائرية سنة 2002، أما المغاربة فقد انتظروا حتى سنة 2009 . تغيير الأنظمة التربوية بدول شمال إفريقيا جاءت تقريبا شبه متزامنة. ميثاق التربية والتكوين المغربي الذي هو بمثابة روح القوانين التربوية ظهر سنة 1999، الكتاب الأبيض للتربية والتكوين الذي هو كتاب تفصيلي للهندسة التربوية والبيداغوجية ظهر سنة 2002. نفس الشيء تقريبا حصل للنظام التربوي التونسي حيث ابتدأت عملية الإصلاح في نفس التواريخ.

أما الصراع الأبدي ما بين المملكة المغربية و الجمهورية الجزائرية حتى بداخل المجال التربوي فيتجلى في تقارب التواريخ و في تدخل السلطات العليا لهذين البلدين  لإعطاء المصداقية و القوة لمشاريع الإصلاح.

الجمهورية الجزائرية يوم 13 ماي 2000 قام رئيس جمهوريتها بتنصيب اللجنة الوطنية لإصلاح المنظومة التربوية الجزائرية التي كانت منظومتها التربوية آنذاك على وشك البلقنة كما جاء على لسان أحد المنظرين التربويين الأوروبيين؛ أما المملكة المغربية، فبعد ستة أيام فقط على هذا التاريخ، أي، يوم 19ماي 2000أصدرت وزارة التربية الوطنية المغربية ترسانة من القوانين هي رافعة المنظومة التربوية الحالية.

 الجمهورية الجزائرية تلقت مساعدات مالية من دولة اليابان من أجل إعادة تغيير نظامها التربوي وقامت  بتكليف مكتب اليونيسكو الموجود مقره بالرباط بالمهمة بحكم أن ممثلية منظمة اليونيسكو بشمال إفريقيا مكتبها الجهوي يوجد في العاصمة الرباط. كلف رئيس الجمهورية الجزائرية الأستاذ نور الدين طوالبي الثعالبي الذي هو كاتب، محلل نفساني ورئيس جامعة الجزائر سابقا كمسؤول رئيسي على هذا المشروع.  سنة 2002 تمت الاستعانة بخدمات المكتب الدولي للتربية والتكوينBIEFفي إعادة ترتيب منهاجها التربوي الذي تسميه الجزائر"تحوير البيداغوجيا".

استعانت الجمهورية الجزائرية بخبرة المكتب الدولي للتقويم والتكوين بقيادة كزافيي روجرس بالإضافة إلى دي كيتل، لكن  بمن استعانت المملكة المغربية آنذاك؟

المغاربة حينما كانوا يهيئون لمشروعهم الإصلاحي لم يحيلوا إلى أي عالم تربوي و لا إلى أي خبير دولي في هذا المجال، بل لم يخضعوا نصوصهم التشريعية إلى أي مرجعية فكرية تربوية ممعيرة ومعبر عنها صراحة. المرجعية الوحيدة التي عمل البعض التلويح بها أيام الإصلاح هي مرجعية المفكر الفرنسي إدغار مورانEdgar Morin صاحب نظرية الفكر المركبLa pensée complexe. ولمن يتصفح كتابات موران سيجد بأنها ذات طبيعة فكرية و فلسفية وليست ذات طبيعة تربوية و بيداغوجية تقنية. سوف يجد أن أسسها المعرفية وثوابتها الفكرية لا تختلف تماما مع أسس وثوابت فكر كزافيي روجرس. الاختلاف الوحيد هوان المفكر الفرنسي صاغ أسس فكر التعقيد وأسس محاربة الفكر التبسيطي، بالإضافة إلى انتقاد المعرفة المدرسية المنفصلة عن مشاكل الحياة. أما كزافيي روجرس فقد قام بأجرأة أسس هذا الفكر على المستوى التربوي و البيداغوجي.

المغاربة سنة 2006 حاولوا،  بعد اكتشافهم للمشروع الجزائري عن طريق منشورات اليونيسكو ، اعتماد بعض آراء وأفكار كزافيي روجرس. تجلى هذا الاعتماد في البداية  في  الاقتباس المحتشم الذي قامت به الوحدة المركزية لتكوين الأطر حينما قامت بتوظيف الكفايات المهنية المستعرضة الثلاثة التي هي التخطيط، التدبير و التقويم في  صياغة مجزوءات التكوين بمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي و التي  لازالت سارية المفعول و في جميع المواد المدرسة باستثناء اللغة الفرنسية التي تمت صياغة منهاجها بتعاون مع الفرنسيين في إطار المشروع الفرنسي المغربي المعروف بـPREF.



2309

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- من اجل تعميم الفائدة

طالب من كندا

Premièrement je m’exc use si je vous écris en français.
assalm ouaalykoum

J'ai lu avec beaucoup d’intérêt l’intervention de monsieur Boudrisse Drahmane. Je le facilite d’avoir relevé des zones d’ombre de la pédagogie d’intégration.
La pédagogie de l’intégration depuis son avènement au Maroc a suscité beaucoup d'interrogation. La pédagogie de l’intégration reste encore un mystère pour beaucoup d’enseignants et beaucoup d’encadreurs. D'une part on le confond à l’APC comme si cette pédagogie est venue pour remplacer l’APC dans l’école marocaine , d’autre part cette pédagogie est une baguette magique pour la résolution de tous les problèmes structurels de notre système éducatif.
Je me suis intéressé à l’intervention de monsieur Boudrisse Drahmane, car c’est la première fois que je lis des remarques qui se sont distanciées de la ation officielle du ministère de l’Éducation et de la ation de Roegiers.
La pédagogie de l’intégration comme vous avez dit est est méconnaissable dans dans la majorité des pays du monde à part quelque pays : elle était une expérience en Afrique  (Tunisie, Algérie, Sénégal, etc  ) et quelques pays de l'Amérique latine, mais dans les pays reconnus développés en matière de l'enseignement et de la recherche scientifique , on ne connaît pas cette pédagogie  ( USA, canada ).
En plus des remarques que vous avez relevées cher collègue, la pédagogie de l’intégration présente plusieurs d’ombre sur le plan épistémologique, sur le plan didacticopédagogique et sur le plan de ses finalités  (l’équité comme exemple ).
Je ne vais pas présenter en détail ces zones d’ombre, car ils font l'objet d'une recherche qui apparaitre très bientôt. Mais je vais tenter de présenter une seule à partir de la question suivante estce que la pédagogie d’intégration comme présentée par Roegiers  ( cadre méthodologique de l’opérationnalisation de l’APC ) est une pédagogie ?
Pour répondre à cette question je vous présente une analyse sur la notion de l’intégration qui a paru dans la ation officielle et qui a fait l’objet de recherche de plusieurs chercheurs nordaméricain depuis les années 70. c’estàdire est e que Roegiers n'a pas inventé quelque chose de nouveau.

Je retourne à l’intégration et j’espère être explicite pour nos chers collègues professeurs.


La notion d’intégration dans son sens générique désigne « une action de faire interagir divers éléments en vue d’en constituer un tout harmonieux et de niveaux supérieurs. Intégrer signifie rassembler des parties de telle sorte que la résultante surpasse la somme des parties»  (Legendre, 1993, p. 732 ). Dans ses diverses utilisations, la notion d’intégration est porte use de plusieurs sens  (Ibid. ). Toutefois, en éducation, il peut renvoyer à deux grands champs d’application. Selon Hasni  (2001 ), le premier champ réfère aux voies poursuivies pour éliminer toute discrimination entre les élèves dans une école. Il peut consister à introduire dans une même classe les élèves dites normaux et des élèves dites inadaptés  (ou en difficulté intellectuelle ou physique ) renvoyant ainsi à un domaine de l’adaptation scolaire. Il peut aussi consister à introduire des élèves d’origine socioculturelle minoritaire dans une classe d’accueil renvoyant ainsi à l'intégration culturelle. Le deuxième champ de l’intégration, ajoute Hasni  (Ibid. ), et celui qui nous intéresse, revoie à l’intégration des savoirs et de processus d’apprentissage  (Lenoir, 1991 ).
Pour Lenoir et sauve  (1996 ), l’intégration implique une centration sur les acteurs humains, à la fois sur le sujet apprenant et sur l’enseignant. Ils font une distinction entre deux types d’intégration: 1 ) une intégration interne qui inclut l’intégration comme processus et l’intégration comme produit cognitif ; 2 ) une intégration externe qui se réfère aux activités d’enseignement de type intégrateur ou ce qu’ils ont appelé «integrative approches »  (l’intégration comme une approche )
L’intégration comme processus se réfère à des démarches d’apprentissage  (démarche de conceptualisation, de résolution de problème, expérimentale et communicationnelle ) qui interviennent en tant que processus médiateurs dans le rapport d’objectivation qui s’établit entre le sujet apprenant et les objets d’apprentissage. Ces processus médiateurs  (les démarches d’apprentissage ) étant euxmêmes objet d’apprentissage.
L’intégration comme produit cognitif se réfère en tant qu’intégration des savoirs aux produits cognitifs résultant des apprentissages : les savoirs nouveaux acquis dans les différentes matières scolaires. Pour certaines auteures  (Beane 1995 cité par Hasni, 2001 ) l’intégration des savoirs et des processus d’apprentissage  (des habilités ), pour être plus significative, doit prendre en considération les intérêts des élèves, par exemple ceux en lien avec les problèmes de la vie sociale : les problèmes de l’environnement, l’hygiène de santé, les problèmes de drogue, etc.
L’intégration comme approche se réfère aux conditions  (les situations didactiques, les stratégies, etc. ) mises en œuvre par l’enseignant pour favoriser l’intégration des apprentissages et des savoirs. Autrement, l’intégration concerne les dimensions interactives qui relient d’abord les sujets apprenants aux objets d’apprentissage, mais également l’enseignant en tant que médiateur de ce rapport « sujetobjet». Ainsi, «l’intégration requiert la mise en œuvre de la part de l’enseignant médiateur de conditions intégratrice appropriée de manière à favoriser et à soutenir l’intégration des processus d’apprentissage et l’intégration des savoirs par l’élève»  (Lenoir et sauvé, 1996 ).
Je vous laisse le temps de positionner la PI selon ce que j’ai présenté. La question qui découle de cette présentation de la notion d’intégration.

Estce qu'on ne pourrait pas dire que la pédagogie de l’intégration est une approche au lieu d’une pédagogie. Car en générale osque on parle de pédagogie on parle de techniques, de dispositifs, de méthode, mais n’en parle pas du savoir. Or la pédagogie de l’intégration prétend développer les compétences à l’aide de l’intégration des savoirs acquis à partir de leur mobilisation dans situations complexes.
Je m’arrête ici et je laisse nos collègues interagir sur ce que nous avons écrit. wassalm ouaalykoum.

Étudiant chercheur au centre de recherche sur l’intervention éducative  (CRIE ) Québec, canada

في 05 فبراير 2012 الساعة 22 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



العيون : "كزافيي روجرز" يتبرأ من كيفية صياغة الكفاية الأساس

كزافيي روجرزو التغيير التربوي بشمال إفريقيا

النمذجة و التنميط لمنطقة شمال إفريقيا

بيداغوجيا الإدماج والاستهانة بالالتزامات الدولية للمملكة المغربية

ثورة الملك …

اصلاح التعليم بين تطلعات هؤلاء ...و....نوايا اولائك

أمنيين بكليميم يلقون دروسا في الأمن المدرسي بإعدادية تكنا

قراءة في صحف اليوم الجمعة 20 يونيو 2014

البوليساريو تتجه لمنع الشركات الملكية من إستغلال ثروات الصحراء

المغرب أحسن من فرنسا

كزافيي روجرزو التغيير التربوي بشمال إفريقيا





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

متى يقدم المسؤولون بوكالة الماء بكليميم استقالاتهم ؟!

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
الداخلية توجه مراسلة إلى جميع الجماعات الترابية لتحديد الأشباح وإطلق اكبر مباراة توظيف

تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرة مؤطرات ببرنامج محو الأمية بالمساجد

مباراة لولوج مصالح الجمارك

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

الرجاء يفوز بكأس الـCAF ويواجه الترجي في كأس السوبر نهاية الشهر


منتخبنا الوطني لكرة اليد يضم لاعبتين من باب الصحراء لمجموعة المحترفات التي ستنافس في بطولة افريقيا

 
جمعيات
اتهامات مبطنة بالاختلاس للمكتب السابق لمؤسسة الإمام مالك بكوبنهاجن

تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

 
ملف الصحراء

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يصدر بيان حول الصحراء

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
شاهد الضرر الذي يسببه الثوم للجسم

عدم الرغبة في شرب الماء مؤشر على مشاكل في جسمك!

إلهان عمر ورشيدة طليب أول مسلمتين تدخلان الكونغرس الأمريكي

 
مــن الــمــعــتــقــل

معتقل إسلامي يفارق الحياة بسبب..

 
الوفــيــات

وفاة رجل الاعمال وقيدوم السياسيين بجهة كليميم عمر بوعيدة(تفاصيل عن حياته السياسية)

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.