للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         قيادي بالبوليساريو يفضح الاختلاسات المالية ويعتصم داخل ما يسمى المجلس الوطني الصحراوي             انقلاب شاحنة محملة بالماندلينا بين بوجدور والداخلة             البوليساريو.. ألاماني الكاذبة وتبديد الملايير             فرقة جديدة للاستخبارات الاقتصادية تحقق في ملفات ثقيلة لتبيض الأموال والتهريب الدولي             يا رفيق الصبا والزمن الجميل             الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.. ولايات بلا نهاية.             شرطة إفني تعتقل شقيقين لحيازتهم كيلوغرام من الشيرا             غرق سفينة صيد بسواحل طرفاية ومحاولات لإنقاذ طاقمها             نشرة إنذارية..هكذا ستكون حالة البحر بأكادير وإفني وطانطان وطرفاية(وثيقة)             ماء العينين.. أيقونة حياة لا تشبهنا             تصريحات السفير الروسي بالرباط حول العلاقة مع البوليساريو تُثير غضباً رسمياً             انقلاب شاحنة محملة بالسردين بفج اكني امغارن يغلق الطريق (صورة)             بيان ضد مدير اكاديمية كلميم وادنون يثير سخرية المتابعين للشأن التعليمي             غرق شاب بشاطيء صبويا (اسم)             وفاة الإطار الوادنوني "حسن باروطيل"             عصابات سرقة السيارات تضرب بقوة في كليميم وتسرق سيارة المسؤول الأول عن قطاع             لنحيلي القوام.. هكذا تكتسبون الوزن دون الإضرار بصحتكم             كلميم:نقل تلميذة في حالة خطيرة إلى المستشفى بعد تناول مادة مجهولة             بعد حديث عن عودة الأمطار... ماذا عن طقس غداً ؟             الداخلة:الاحتجاج على الترخيص لمحل لبيع الخمور(فيديو)             جولة في أشهر رحبة بالصحراء لبيع الإبل والبقر وانواع الماشية            تسريب صوتي يكشف التدخل لدى الوالي لإعادة بطائق انعاش            جولة بمزرعة لتسمين الخرفان وإنتاج الأكباش من سلالات مختلفة مستوردة ومحلية            صراخ وبكاء أهالي المحكوم عليهم ب 40 سنة داخل محكمة العيون            تصريحات بعض ضيوف المؤتمر السنوي لجمعية الأمام مالك بالدنمارك والذي يتزامن مع قتل سائحتين سكندنافيتين            حريق يلتهم وحدة صناعية بميناء الداخلة           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

جولة في أشهر رحبة بالصحراء لبيع الإبل والبقر وانواع الماشية


تسريب صوتي يكشف التدخل لدى الوالي لإعادة بطائق انعاش


جولة بمزرعة لتسمين الخرفان وإنتاج الأكباش من سلالات مختلفة مستوردة ومحلية


صراخ وبكاء أهالي المحكوم عليهم ب 40 سنة داخل محكمة العيون


تصريحات بعض ضيوف المؤتمر السنوي لجمعية الأمام مالك بالدنمارك والذي يتزامن مع قتل سائحتين سكندنافيتين

 
اقلام حرة

يا رفيق الصبا والزمن الجميل


ماء العينين.. أيقونة حياة لا تشبهنا


الإحسان رتبة في الدين ودرجة في التقوى


النموذج التنموي الجديد وسؤال الهجرة والهجرة المضادة


موقف الإسلام من العنصرية الجاهلية


الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود


اختفاء خاشقجي..الويل لمن يقول لا في زمن نعم!


مدينة بدون ماء "أكلميم" أنمودجا

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
بيان شديد اللهجة لنقابة تعليمية حول الوضع بمديرية التعليم اسا/الزاك

نجاح باهر لإضراب المتعاقدين يومي 10 و11 دجنبر باكاديمية كليميم وادنون

5 نقابات تعلن عن وقفة إحتجاجية الإثنين أمم مقر إنعقاد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وادنون

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
قيادي بالبوليساريو يفضح الاختلاسات المالية ويعتصم داخل ما يسمى المجلس الوطني الصحراوي

البوليساريو.. ألاماني الكاذبة وتبديد الملايير

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.. ولايات بلا نهاية.

تصريحات السفير الروسي بالرباط حول العلاقة مع البوليساريو تُثير غضباً رسمياً

 
مختفون

البحث عن طفل مختفي


نداء للبحث عن مختفي من طانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

قراءة في محاكمة المتهمين (المدانون/ المظلومون) في موقعة العرفان
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 مارس 2012 الساعة 43 : 06


صحراء بريس /  بشار اعريبي - الرباط


          شهدت المحكمة الابتدائية بسلا شوطا آخر من محاكمة الطلبة الصحروايين، المعتقلين على خلفية  موقعة العرفان بالرباط، و الذين ظلوا بدون محاكمة لما يربو عن العشرة أشهر، قبل أن يتم النطق بالحكم فيها. و قد استرعى اهتمامنا –كحاضر- جملة من الأشياء منها الشكلي و منها المتعلق بالحكم، سنقوم بالتعرض لها في ما سيأتي.

القضاء في خدمة المواطن 

          بهذه الجملة تستضيفك المحكمة الابتدائية بسلا، لكن السؤال الذي يطرح نفسه، ها هنا، أي مواطن هو المقصود في هذا السياق؟؟ إننا أمام حربائية اللغة التي لا تخطئها العين، ذلك أن المواطن باستعمال أداة التعريف –ال- يعني أن هناك معايير تضعها الدولة لتعريف المواطن، كان حريا بها أن تنشر في الجريدة الرسمية، ليعرف كل مواطن أين يصنف نفسه. لكن يمكن أن نتفق على هذه الجملة، شريطة أن نتفق على معنى [ خدمة] هل يقصدونها بالمعنى الدارج أم بالفصحى؟؟ لكني إخالهم يقصدونها بالمعنى الأول؛ أي الدارج. و عموما فمهما عنوا بها، فإن المدلول واحد ألا و هو غياب العدالة؛ أي بالواضح في خدمة من يدفع أكثر أو من يمتلك في مصرف الدولة رصيدا[ الرأسمال السلطوي]، و كان حريا أن تكون الجملة كذا القضاء في خدمة كل مواطن، إن ما يستفاد من كل هذا الكلام – إن صح – هو أن للدولة مقاسات تعطي بها صفة المواطنة خلا بطاقة التعريف و جواز السفر.. فلا تستغربوا لما سيأتي تباعا، هذا إذا اتفقنا على ما أشرنا إليه سلفا.

كراسي المتهمين أكثر من كراسي الحضور

          إن أول ما ينقدح في الذهن و المرء يتفرس الأماكن المخصصة للمتهمين و المخصصة للحضور، هو التفاوت الصارخ بين المكانين طولا وعرضا، ما يعني أننا أمام نظام الكل فيه مشروع معتقل، كيف لا و هو القائل بملء فمه جهارا نهار، القضاء في خدمة المواطن، بطرق ملتوية يحاولون القول إن الجلسات غير علانية، بمعنى آخر قف حتى تتفتر قدماك و انصرف. لكن ذلك لم يحصل في محاكمة الطلبة الصحروايين الستة، التي حضرها عدد مهم من الطلبة راب عن المئة من مداشر صحراوية مختلفة، فضلا عن أسر المتهمين و ذويهم، الذين تكبدوا مشاق التنقل إلى الرباط، و كلهم أمل في الإفراج عن أبنائهم. لكن الجميع و بجلد تحملوا الوقوف طوال المرافعة وكذا انتظار ما ستسفر عنه المداولات.

المشهد الأول

          لقد تعرض الصحافي عبيد أعبيد في مراسلته[1] للعناوين العريضة في فصول هاته المحاكمة، لذا لن نسهب فيها ولن نستحضر إلا ما يخدم قراءتنا.

          إنه و من موقع كلمة الحق لا أكثر، ما دام الحياد هو قول الحقيقة، و ليس إطباق الشفتين. كان محاميا المتهمين أقوى من هيأة المحكمة، والتي ليس لها من واسع النظر إلا محضر الضابطة القضائية التي نقض المحامون جل ما جاء فيها، و ظل القاضي طوال أطوار المرافعات حريصا على مقاطعة المحاميين و توجيههم حتى لكأن محضر الضابطة القضائية يعني القاضي و من معه وحدهم. فكانت كل الحجج التي قدمها المحاميان مقنعة و لا غبار عليها، سيما إذا علمنا أن هذين الأخيرين طالبا بدليل مادي أو شيء من هذا القبيل يثبت تورط موكليهم، وهو ما لم يحصل قطعا، و لا نجانب الصواب إن كررنا القول إن ما تقدم به المحاميان كان واضحا يعكس اعتباطية تقرير عميد شرطة العرفان، الذي وصف أحداثا متباعدة زمنيا، و الشيء ذاته للأمكنة و كأنه الحي القيوم الذي لا يغمض له جفن في كل مكان- حاشا لله – فقد وصف ما جرى خارج الحي الجامعي و داخله بأم عينيه و في أزمنة مختلفة كما أسلفنا القول. إنه تقرير ملفق رأبا للصدع و رميا بالكرة إلى ملعب الآخر للتغطية على خلل الجهاز الأمني.

          تقدم بعض المواطنين بشكايات بخصوص إتلاف ممتلكاتهم و أعطوا أوصافا تخص من تعدوا عليها، و أكدوا أنهم يستطيعون التعرف عليهم، و أعطوا أوصافا لهم لا تنطبق على المتهمين كما ذكر ذلك أحد المحامين. فلماذا لم تعمد المحكمة الموقرة إلى استدعاء هؤلاء الشهود؟؟ ببساطة البحث عن أكباش فداء و ما هم إن هم كانوا الفاعلين أم لا. و ذلك ما كانت الضابطة القضائية حسب استنتاجنا تحاول شرحه بطرق ملتوية. فبربك أيها العاقل هل ستة أناس قادرون أن يحدثوا كل ما حدث؟؟ و هو سؤال ردده المحاميان، لكن المحكمة الموقرة لها واسع النظر، و ما أضيقه على سعته!!! من بين المئات الذين اعتقلوا تم الاحتفاظ بستة، فما السند في ذلك؟؟ القضاء المغربي وحده من يعرف ذلك.

          عزف المحاميان على أوتار السياسة، فحاولا التأكيد أن المتهمين ينتمون لأخلص القبائل للوطن و التي ناضلت ضد المستعمر، و ما تزال تناضل من أجل وحدتها الترابية، فآباؤهم منهم المتقاعدون ومنهم من ما يزال بأحد أسلاك الأمن إلى اليوم. وهذا حجاج عوطف كما لا يخفى عليكم. و لاشك أن لهذه المحاكمة حظها من توابل السياسة.

مشهد ثان 

          عنوان الفصل الأكبر في هذه المحاكمة كان هو المداولة، التي قبضت الأنفاس وشلت الحركة، فارتفعت أكف الدعاء من قبل الأهل و الأصدقاء.. هكذا طال انتظار كودو، فلما عاد، كسر نفس الأمال الذي بثته المرافعات التي كانت قوية في نفوس الحاضرين، فكان لبعض يترقب البراءة بما قضى و غرامة مالية على أقصى تقدير، و البعض الآخر كان يترقب الإفراج و الحكم بالبراءة، فلا نبوة ذا و لا نبوة ذاك صدقت. استهل القاضي كلامه بتبرئة المتهمين من بعض التهم المنسوبة إليهم و على رأسها تكوين عصابة إجرامية، ثم الاحتجاز و الضرب، و كذا الأسحة البيضاء... و العجيب في تلك التهم التي تم سردها أن سيادة عميد العرفان خجل من القول أسلحة نارية حتى لا تفتضح القصيدة. جاء الحكم أخيرا بتهمة إضرام النار، فكان الجزاء ثلاث سنوات و غرامة مالية بمبلغ سبع وخمسين ألف درهم لكل متهم. إذا إن المستنتج من الحكم – في نظري- أن القاضي بين الصف المتراص من التهم اختار أقلها مطبقا التخفيف حيث إضرام النار تبلغ عقوبته خمس سنوات حسب ما أفادنا به بعض دارسي القانون. و بتعبير آخر لا بد من أكباش فداء، فكان القاضي مجبرا على اختيار التهمة المناسبة وكانت إضرام النار و الغرامة المالية.

السيناريو محبوك

          إن اختيار يوم المحاكمة غير بريء إطلاقا، 27 فبراير، و الذي يتزامن مع احتفاء  الشعب الصحراوي بإعلان قيام كيانه، بمعنى إفساد هذه الفرحة اللحظية لدى المؤمنين بفكرة الاستقلال، و من جهة ثانية شغل بعض الكيانات من داخل الجامعة بالمحاكمة عوض الإعداد للاحتفال. لا تختلف اللحظة كثيرا عن إعدام صدام يوم عيد الأضحى و بداية العام الهجري. ومن جهة أخرى إن تنزيل عدد من تلاوين المخزن السري و العلني و الذي فاق الحضور ينبغي قراءته في سيناريو الحكم المطبوخ. و ينبغي أن نشير أيضا إلى أن المكان الذي طاله الحرق بالحي الجامعي تمت مباشرة إصلاحاته تزامنا مع إعلان المحاكمة، وهو أمر غير بريء إطلاقا، نستخلص منه أن الدولة بعدما قضى من القضية وطرا، وعلى رأسها تصوير الإنسان الصحراوي ببشاعة للمغربي ثم تلميع صورتها خارجيا، بمعنى أنظروا إلى الحرية أين أوصلتنا. ما يشرعن لها القمع في باقي الأيام.

عاشت الجبهة..

          ما إن نطق القاضي بالحكم، حتى ارتفعت حناجر المعتقلين هاتفة، عاشت الجبهة.. لتتفاعل معها الجماهير الطلابية الحاضرة انطلاقا من داخل المحكمة حتى خروجهم منها، رافعين شعارات مطالبة بتقرير المصير، و أخرى تتعهد بالوفاء للمعتقلين والسير في دربهم إلى غيرها من الشعارات ذات المضامين المختلفة.

          استوقفتنا آراء بعض الطلبة الذين علقوا على هذا السلوك وا اعتبروه ركوبا على القضية و الوطنية و استرزاقا لا أكثر، فالمواقف بحسبهم تعلن من اليوم الأول للاعتقال ممثلين لذلك ببعض أعضاء مجموعة أحداث عين الرحمة2008، الذين سيتم الإفراج عنهم بحر هذا الأسبوع – حسب ما علمنا من بعض المصادر- و الذين دافعوا أمام العدالة عن إيمانهم الراسخ عن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، و هو بخلدنا له جانب من الصواب، سيما و أن الظرفية كانت تسنح لهم بذلك، سيما و أن القضية منذ الوهلة الأولى تم تسييسها عكس نظيرتها بالرباط و التي لم يرد لها ذكر حسب التهم التي سمعناها من القاضي. و هو حتما لا ينفي عدم وجود ما هو سياسي، فقط في أحداث عين الرحمة كان صريحا، أما في حالة أحداث العرفان فإن المحكمة طمست ذلك ليظل ضمنيا.

إلى من يهمه – هم – الأمر

          سأستدعي في خاتمة هذا القول، ما أورده أحد  السوسيولوجيين المغاربة، تعليقا على الحكم على أحد المتهيمن على خلفية أحداث تازة، و الذي أدين بعشر سنوات سجنا، في صفحته على الفايسبوك:

          أعتقد أن من دواعي التنزيل الديموقراطي للدستور إعادة النظر الجدرية في الاحكام القضائية و في القانون الجنائي بشكل عام، يجب أن نحسم مع الخلفية الانتقامية للقانون،لأن روح القانون هو العدل، و غاية الاحكام القضائية لا تحركها الضغينة والقوى الارتكاسية، ولكن روحها هي جوهر القوى الفاعلة، من تم ينتفي أفق كبش الفداء و الترهيب الذي يميز الدول السلطوية

 


[1]  http://4non.net/news5703.html



2092

2






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- النصر ات

صحراوي

المجد والخلود للشعب الصحراوي صبرا ياأم المعتقل والشهيد إن شمس الحرية اتية لاريب إن شاء االله

في 01 مارس 2012 الساعة 19 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- ..........

sahraoui et fier d'y etre

اعتقل الثوار عاشت الثورة،استشهد الثوار عاشت الثورة

في 01 مارس 2012 الساعة 27 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



المواطن الجزائري بين العزّة والكرامة والحسرة والندامة

تجارة الجسد في السمارة… الوجه الآخر للمدينة

جماعة أبطيح، واقع مرير ومستقبل مجهول

كواليس محاكمة النائب الأول لرئيس المجلس الإقليمي لأسا الزاك

معتقل جزائري سابق في غوانتنامو يؤكد ان الامريكيين أجبروا معتقلين عربا على إظهار عوراتهم وملامسة أجسا

المهرجانات بالصحراء كالورم السرطاني يتكاثر بخبثه.

دفاعا عن الأراضي المحتلة!

بوكا محمد في ذمة الله بعد الاصابة المميتة التي تعرض لها على مستوى الرأس

من العيون موظفون أشباح بوزارة الصحة وقناة العيون الجهوية

الفتيات المغربيات ممنوعات من دخول الاراضي السعودية

محاكمة شبه عسكرية لمعتقلي جماعة العدل والاحسان الجدد

دَمَقْرَطَة المناخِ السياسي مفتاح نجاح الجهوية الموسَّعة في الصحراء

تقرير الأمين العام عن الحالة فيما يتعلق بالصحراء الغربية لسنة 2011

محاكمة عسكرية بالرباط لـ 23 معتقلا سياسيا مدنيا صحراويا

قراءة في محاكمة المتهمين (المدانون/ المظلومون) في موقعة العرفان

جلسة الاستئناف: مرافعات قوية في محاكمة نشطاء حركة 20 فبراير بطانطان + فيديو

هيومن رايتس ووتش تطالب بإعادة محاكمة معتقلي اكديم إزيك

على الرئيس الفرنسي إثارة قضايا حقوق الإنسان في المغرب

شكاية سكان دوار إكم بجماعة تيمولاي

مدخل نظري ن اجل فهم حقوق الانسان (الجزء الثاني )





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

متى يقدم المسؤولون بوكالة الماء بكليميم استقالاتهم ؟!

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
القوات المسلحة الملكية تعلن عن مباراة توظيف أكبر عدد من ضباط الصف خلال السنة الجديدة

الداخلية توجه مراسلة إلى جميع الجماعات الترابية لتحديد الأشباح وإطلق اكبر مباراة توظيف

تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرة مؤطرات ببرنامج محو الأمية بالمساجد

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

تركي آل الشيخ يعود لإستفزاز المغاربة بنشر خريطة المغرب مبتورة من الصحراء


نتائج قرعة دور 16 دورى أبطال أوروبا(نتائج القرعة+توقيت الذهاب والإياب)

 
جمعيات
اتهامات مبطنة بالاختلاس للمكتب السابق لمؤسسة الإمام مالك بكوبنهاجن

تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

 
ملف الصحراء

جبهة البوليساريو تهدّد وتتوعد منظمي رالي أفريكا إيكو رايس الدولي

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
لنحيلي القوام.. هكذا تكتسبون الوزن دون الإضرار بصحتكم

اخنوش وبن جلون ضمن الثلاث الأوائل بقائمة أثرياء المغرب العربي

مخاطر الشيشة لا تقتصر على الجهاز التنفسي..وهذه بعض الأمرض المزمنة التي تسببها

 
مــن الــمــعــتــقــل

معتقل إسلامي يفارق الحياة بسبب..

 
الوفــيــات

وفاة الإطار الوادنوني "حسن باروطيل"

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
"واتساب" يطلق خاصية "صورة داخل صورة" لمستخدمي أندرويد

واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

 
الأكثر تعليقا
شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.