للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         فضيحة بيئية من العيار الثقيل بكليميم تمرير قناة للماء الصالح للشرب وسط حفرة صرف صحي(فيديو)             كلميم: اصطدام بين دراجتين يسفر عن مصرع شاب ونقل اثنان للمستشفى             نائب رئيس جماعة اساكا تركوساي يفضح اختلالات كبيرة بالجماعة ويتهم المكتب الوطني للماء(فيديو)             لا تغييرات في الولاة والعمال بالصحراء بإستثناء والي العيون..وهذه لائحة بالأسماء             أكثر من 150 منصب شغل بالتكوين المهني             مدير الكهرباء بكليميم "مخروك" يستمر في إحراج مدير الماء "بن جيموع" وكشف عجزه             الشاي مقاوم للأمراض والشيخوخة (دراسة علمية)             انطلاق مناورة "فلينتلوك" لقوات العمليات الخاصة الأمريكية بمشاركة المغرب             حريق مهول بجوطية الخشب بكليميم(فيديو)             ردوا بالكم..عمليات نصب محكمة على عدد مهم من الراغبين في التسجيل بالجامعات باوكرانيا             رجل يقتل زوجته طعناً بالسكين في العيون             قربالة وعراك بجماعة افركط وسقوط عضو بالمعارضة مغشيا عليه بعد تعرضه للضرب(اسماء)             امين مال الخيرية الإسلامية بكليميم يطالب بفتح تحقيق في المالية بعد المهزلة الخطيرة             إصابات في تدخل عنيف لقوى الامن ضد المهمشين و المهمشات الصحراويين             محاولة للانتحار بمدينة العيون             مصرع شخص واصابة أحد أبناء كلميم العاملين في نقل البضائع بين كناريا والأقاليم الجنوبية(اسم)             الأساتذة المتعاقدون يعتزمون شلّ المؤسسات التعليمية أيام 19 و20و21و22             نتائج ذهاب دور 16 لدوري أبطال اوروبا             توقف حركة السير بمعبر الكركرات بسبب..             الرياض و أبو ظبي أساءتا قراءة العقلية المغربية و الابتزاز السياسي سيفشل             مستشار بجماعة تركاوساي يفضح اختلالات خطيرة ويتهم مسؤولي ONEE            حريق مهول بالمارشي التحتاني بكليميم يخلق حالة استنفار            مشادات كلامية وتبادل اتهامات بين بلفقيه وهوين خلال دورة فبراير             هذا ما طالبت به والدة الشاب الصحراوي الذي أحرق نفسه بمعبر الكركرات            شاب يحرق نفسه بعد منعه من العمل في نقل البضائع بمعبر الكركرات الحدودي            بيان الجالية الوادنونية باوروبا بلقاء بلجيكا بعنوان "متحدون في محاربة الفساد"           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

مستشار بجماعة تركاوساي يفضح اختلالات خطيرة ويتهم مسؤولي ONEE


حريق مهول بالمارشي التحتاني بكليميم يخلق حالة استنفار


مشادات كلامية وتبادل اتهامات بين بلفقيه وهوين خلال دورة فبراير


هذا ما طالبت به والدة الشاب الصحراوي الذي أحرق نفسه بمعبر الكركرات


شاب يحرق نفسه بعد منعه من العمل في نقل البضائع بمعبر الكركرات الحدودي

 
اقلام حرة

الرياض و أبو ظبي أساءتا قراءة العقلية المغربية و الابتزاز السياسي سيفشل


معاش ابن كيران وحب الظهور !


نماذج تسيء لقطاع التعليم بكلميم


هكذا علق الأكاديمي عبد الرحيم العلام على التقاعد السمين لابن كيران


دَرس فرنسي مُفيد .. ما أحْوَجَنَا إليه


يا رفيق الصبا والزمن الجميل


ماء العينين.. أيقونة حياة لا تشبهنا


الإحسان رتبة في الدين ودرجة في التقوى

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
حركة الشبيبة الديمقراطية بالجنوب تصدر بيانا

البيان الختامي لحزب العدالة والتنمية بجهة كليميم وادنون

بيان لجنة اوروبا لإنقاذ كليميم

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
انطلاق مناورة "فلينتلوك" لقوات العمليات الخاصة الأمريكية بمشاركة المغرب

بعد الاتفاق الفلاحي، البرلمان الأوروبي يصادق بأغلبية 64 بالمائة على اتفاق الصيد البحري

ما هِي الأسباب الحقيقيّة لتفاقُم الأزَمة السعوديّة المغربيّة؟ وكيف استُخدِم الإعلام ؟

الرباط تستدعي سفيرها بأبوظبي،وأنباء عن استدعاء السعودية سفيرها بالمغرب

 
مختفون

البحث عن طفل مختفي


نداء للبحث عن مختفي من طانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الفكر الإسلامي ومسؤوليات القرن جديد
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 أبريل 2012 الساعة 23 : 16


بقلم : بوعلفة أحمد

التعميم لم يعد كافيا .. والتعامل مع العصربحاجة الى صياغة جديدة

 المسلمون مدعوون لأن يستقبلوا القرن الجديد بنهج ايجابي يزيد من حيويتهم وقدراتهم وفعاليتهم ، فلا يقنعوا التحسر على الماضي المجيد ، ولا يقطنوا من تغيير الحاضر المتخلف والامل في مستقبل أفضل.

والفكر الإسلامي أحوج ما يكون أن النهوض والإنطلاق ... فلم يع يكفي العقول تلك التعميمات والانطلاقات التي تؤكد أن الإسلام صالح لكل زمان ومكان . بل لابد من تفصيل وتدقيق لتبين أن الإسلام صالح لعلاج مشكلات زماننا ومجتمعاتنا ... وإذا كانت التعميمات قد فعلت شيئا فيما مضى  لإعادة ثقة المسلمين في دينهم وأنفسهم حين تعرض كيانهم المتداعي للهجمات الضروس ، وحين بلغ منهم اليأس مبلغه ورأى بعضهم أمل لإنقاذ في الانسلاخ من تاريخهم وشخصيتهم ومتابعة " الغرب " المظفر في كل شيء ما تحب منه وما تكره " وانقياد اكثرهم  لهذا الرأي ، فأن العبارات الساذجة المتفائلة لم تعد تغني العقل الإسلامي المعاصر فضلا عن غيره ن وهو يحتاج الى معالجة أكثر تعميقا لمشكلات المسلم والإنسان بوجه عام في القرن الجديد .

من التعميم الى التجديد .

ويتندر البعض للأقوال المجملة المتفائلة عن الإسلام بان هذه طبيعة " الدين " الذي يخاطب به منزل الكتاب مختلف العقول أفرادا وجماعات في مختلف العصور والبيئات ... ولا ينكر أحد طبيعة " الدين " ورسالته العامة الخالدة . ولكن واجب المسلمين في كل عصر ومصر ان يحيلوا المبادئ العامة إلى صيغ أكثر تحديدا ، وتعالج المشكلات القائمة معالجة خاصة . وتخاطب الناس بما يفهمون وتبين لهم طريق الخلاص مما يعانون بالذات . ولا تضيع في تيه التعميمات السطحية التي لا تحدد الداء والدواء . ولعلها تقنع بترداد أن الداء والداء المتعب هو غفلة الناس عن ربهم وأن الدواء الناجع هو الرجوع إليه ... وليس ثمة اختلاف في آن  واحد هو الأصل العام بالنسبة لدعاة أي دين ، ولكن يبقى بعد ذلك واجب  " المفكر " الذي يختلف عن واجب " الواعظ " وهو أن يبرز " المشكلة " في الانحراف عن الدين ن ويحدد " العلاج " في تعاليم الدين ، في بيان مفصل دقيق .

ومهمة " المفكر " بطبيعتها محدودة بحدود زمانه ومكانه ، فينبغي الا يخشى الخطأ والقصور ، وينبغي الا يخشى الحوار والنقاش ، ولا يحسبن أن اختلاف الأراء مما يذهب بروعة الدين ووحدة المؤمنين ... أن مهمة المفكرين ليست أن يصوغوا دينا عاما خالدا تقبله الإنسانية في جميع عصورها ومجتمعاتها فهذا ما استأثر به رب الناس الذي نزل الكتاب " تبيانا وهدى ورحمة وبشرى للمؤمنين " ... وإنما مهمة المفكرين أن يقدموا " فكرا بشريا " واجتهادا إنسانيا يستلهم مبادئ  الدين وأصوله ليصوغ تعاليم الدين الخالدة في قوالب أكثر تحديدا وتفصيلا وأقرب لمعالجة الواقع الذي يعاتبه الناس وأبعد عن التجريد والتعميم . وهي بطبيعة ملامسة الواقع وتفصيل القول ادعى لاختلاف وجهات النظر وأولى بمولاة التعديل ابتغاء الأفضل والأكثر ملائمة لواقع المتغير دائما ... ومن ثم فلا حرج ان تختلف الأراء في شأن من الشؤون وإن كانت كلها تستلهم مصدرا واحدا ، بل لا حرج أن يختلف رأي المفكر الواحد من وقت لأخر فيصدر منه رأيان متباينان وفقا لتغيره نظره ، فيكون ذاك على ما " قضى " وهذا " ما لا يقضي"  ... وتشهد بهذه "الدينامية " الرائعة ذخائر الفكر الإسلامي منذ عهد رسول الإسلام صلوات الله عليه الذي علم أمته بمحكم قوله كنت " كنتت نهيتكم عن زيارة القبور ، والا فتزوروها ... " " كنت نهيتهم عن اذخار لحوم الأضاحي ، وإنما كان ذلك لأجل الدافة ... " وسواء اكان دلك منخ صلى الله علي وسلم اجتهادا بالرأي تغير ، أم كان تشريعا موحى به نسخ ، فإن الحقيقة تبقى قائمة تعلم المسلمين كيف يواجهون الظروف بالأحكام المتباينة ، وكيف يواجهون بحركة الفكر و " وديداكييكيته " ، حركة المادة والاحياء في هذا الكون " وديناميته " ...ثم تتوالى الشواهد على هذه الدينامية في أحكام الخليفة الراشد عمر واجتهاداته ، وفي فقه مالك الأخذ بالمصلحة المعتبرة المرسلة ، وفقه ابي حنيفة الأخذ بالإستحسان وفقه الشافعي المتقل من القديم للجديد يحسب ما تغير من ظروف الامام المجتهد ومن ظروف الناس ، وفقه مجتهدي الاسلام رضى الله عنهم اجمعين .

.العالم بتطور .

وليأخذ المسلمون ومفكروهم من تطور الفكر العالمي خلال القرن العشرين الميلادي وحده العبرة والمثال فالليبرالية " الكلاسيكية المطلقة المعروفة منذ الثورة الفرنسية في أواخر القرن الثامن الميلادي والتي لا ترى قيدا على حرية الفرد أكثر من واجب ضمان حريات الأفراد الأخرين ، قد تعرضت لتعديلات وتعديلات في المجالات الاقتصادية والسياسية ...فاضطرت الولايات المتحدة الأمريكية إزاء كساد الثلاثينات من القرن العشرين الى سياسة النيوديل (new deal ) التي تعلن ضرورة التدخل الحكومي في مجال التنظيم الاقتصادي ، ونعلن بذلك حطأ نظرية التوازن الميكانيكي ، والمفروض في السوق بالنسبة للعرض والطلب ، وفي عير دلك من صور الأنساق الطبيعي المزعوم في المجالات  الاقتصادية .. واضطرت بريطانيا إزاء أزمات الحرب العالمية الأخيرة وما بعدها  الى صور متزايدة من التدخل الحكومي لضمان عدالة التوزيع والتأمين الاجتماعي ، وارتأى الاقتصادي البريطاني المعروف " كينز " في " الاتفاق الاجتماعي " ضرورة لتعديل المسيرة الاقتصادي ومواجهة الانكماش والبطالة ، ولم يعد " سعر الفائدة" وحده هو العصا السحرية التي تعدل ميزان الاقتصاد .. وتزايدت أهمية العمال الفنيين الخبراء ، ناهيك بالتأميم " لبعض مرافق الانتاج والخدمات تحت حكم العمال ، إلى جانب الضرائب التصاعدية على الدخول المتطورة والمعقدة نتيجة التقدم التكنولوجي الهائل فغدوا قوة ضاغطة لها وزنها وحسابها ازاء قوة رأس المال ، واسم يعودوا مجرد " ناخبين " كل قوتهم في اصواتهم بل مارسوا حقوقهم النقابية وسائر حقوقهم في الاجتماع والتظاهر والاضراب . بل استخدموا العنف في بريطانيا ، موطن الديمقراطية الكلاسيكية ن حتى شكت الحكومة العمالية من ان العنف العمالي يهدد حقوق السلطة التشريعية والنظام البرلماني الحزبي العريق في بريطانيا وارتأت فرنسا بعد حركة الطلاب في الستينات أن تعدل عن فكرة "رئيس الدولة " (الرمز ) الذي يملك ولا يحكم واستشعرت منذ زعامة ديجول أنها في حاجة الى الرئيس (الزعيم ) الذي يحكم ويتدخل ويسعى الى تعديل الموازين بين الأحزاب وبين الحكومة والبرلمان.

حدث هذا في العالم الرأسمالي ..   وحدث في الكتلة الشرقية الماركسية ما يعرفه الجميع من انشقاق تورتسكي عن لينين في الاتحاد السوفيتي ومن اختلاف خورتشوف عن سياسة سلفه ستلين بالدعوة الى " التعايش السلمي " بدلا من الحرب المحتومة بين العالم الاشتراكي والعالم الرأسمالي وبتقرير عن انتصار الأشتراكية قد يأتي عن طريق ما تعانيه الرأسمالية من تناقضات داخلها وتكلم ليبيرمان عن ضرورة الحوافز الاقتصادية للعمال . وتكلم غيره عن وجوب مراعاة مطالب المستهلكين كما حدث تطور في " الشيوعية الاوروبية منذ ايام تولياتي الأخيرة في زعامة الحزب الشيوعي الايطالي فاعلنت ايمانها بالنهج الديمقراطي وعدم ضرورة اعتبار العنف الثوري ودكتاتورية البروليتاريا النهج الأوحد لتحقيق الاشتراكية ... كذلك حدث الانقسام والخلاف الخظير بين يوغوسلافيا والاتحاد السوفيتي ، ثم الانقسام والخلاف الأخطر بين الصين والاتحاد السوفيتي .

خشية التيه والضلال

فإذا كانت هذه حصيلة التطور داخل كل من الإيديولوجيات العالمية في مدى قرن من الزمان فما احوج الفكر الاسلامي الى التطور وقد جمد طيلة قرون متتابعة ... ولا يقال هنا : أن الدين إلهي خالد لا يحتاج ليتطور كما تتطور افكار البشر . فإنما الحاجة هنا الى تطور الفكر الانساني المتجدد المستمد من المبادئ والاصول الاهية الخالدة ، والى الاجتهاد في الفهم والاستنباط من النصوص وفي الحكم فيما لا نص فيه . كما لا يقال هنا  : أن الخلاف والانقسام والشقاق نذير موت لا امارة حياة ، فان اختلاف الاراء ظاهرة صحية اذا توافرت له الشروط المنهجية والاخلاقية ، فلا يصدر عن هوى وفتنة بل يكون تمحيصا رشيدا ، وحوارا بناءا وغنيا للفكر معينا على تلمس وجه الحق .

ان المسلمين اثبتوا ازاء دورات الزمن وما واجهوه من اهوال ومحن جسام قدرتهم على الصمود والبقاء . وقدرتهم على التحرك من حين الى آخر للخروج من بوثقة الاستعمار والاستبداد . ولكن يبقى ان يثبت المسلمون قدراتهم في مجالات الوجود الفكري والحركة الفكرية .

لقد مضى القرن المنصرم والمسلمون يلجون على فتح باب الاجتهاد وولكن ما يكاد يحكون رؤوسهم ويعملون أذهانهم ويقدمون للناس ما يكاد أحاد يحكمون رؤوسهم ويعملون اذانهم ويقدمون للناس رأيا – صوابا او خطأ – حتى تنقض عليهم الغالبية العظمى من متعلمين وغير متعلمين بحجارة المروق والضلال واحيانا الزندقة والكفر ، وتصب عليهم اسواط عذاب لهم وارهاب لمن قد يتأثر بهم ، ولعل المسلمين مع اطلالة القرن الجديد يضمن للمجتهدين أن تزامن مع فتح باب الاجتهاد وهذا الأخير يقتضي ضمان حريات المجتهدين وحرماتهم اصابوا أم أخطأوا ّ، ويستلزم الحفاظ على الحق في الخطأ غير العمدي . وما أروع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ضمن للمحتهد المخظئ اجرا حين قرر للمصيب اجرين ! ولعل المسلمين قد تبينوا ان الاجتهاد أو وجوب الاجتهاد لن يخرج مجتهدين وإنما يتكون المجتهد الذي استكمل أدوات الاجتهاد وعدته ومقوماته وشرائطه بممارسة الاجتهاد فعلا والوقوع في الخطأ الى جانب ادراك الصواب .

وأمام المسلمين المفكرين مجالات متعددة وواسعة لتقديم صيغ اسلامية لمقتضيات العصر وحصيلة التطور الانساني الجاد والتمنجزات التي حققها البشر بكد  الفكر.

.مجالات واسعة للحركة .

نعم وما أحوج المسلمين في هذا القرن الى صياغة اسلامية لمقتضيات العصر وقضايا ، على هدى الاسلام ووفقا لمناهجه وأساليبه : حقوق الانسان وحرياته العامة وفي مقدمتها حرية التعبير والرأي ، وحرية الإجتماع وما ينبثق عنها ويترتب عليها ، وحرية إقامة الجمعيات ومنها الأحزاب ... الخ ) متوازنة مع واجبات الفرد والتزاماته إزاء الأفراد الأخرين وازاء الجماعة والدولة ... والمؤسسات السياسية وطبيعة وضعها ومهامها وحقوقها وواجباتها ... المساواة الدستورية والقانونية والاقتصادية طبيعتها حدودها وضماناتها وفعالياتها في مجال التطبيق وبخاصة بالنسبة للمرأة ولغير المرأة ... المؤسسات الاقتصادية في مجالات الانتاج والخدمات والنشاط الرأسمالي والفعاليات الممكنة للقطاعين العام والخاص ونشاطات المؤسسات المصرفية ومؤسسات التأمين حكومية وأهلية ...

ولن يقنع أولى الالباب في القرن الجديد بين المسلمين وفي العالم أجمع  ، أن يقال أن حقوق الانسان تكفي في بيانها تفصيلها أية من القرأن وذكرت كرامة الانسان وما يضمن انقاذ الحقوق المقررة ... ولن يقنع أحدا من الذين يعقلون أن في الآيتين اللتين ذكرتا الشورى في القرأن غناء عن معالجة طبيعة هذه الشورى وحدودها ومجالاتها والاجهزة القائمة على تحقيقها ... ولم يعد مقنعا أن يذكر تحريم الربا بنصوص محدودة معدودة من القرأن والسنة دون نفاذ ال تطوره التاريخي وصور المعاملات الواقعية التي ورد عليها حكم التحريم وحكمه التحريم بالنسبة لتلك المعاملات في اطار الاوضاع الاقتصادية السائدة وقتذاك ، ودون متابعة للتطور الاقتصادي وأثاره بالنسبة ليقام المؤسسات الرأسمالية والمصرفية والتأمينية ونشاطها حتى تتمكن المقارنة عن بينة ويصدر الحكم بقبول معاملة معاصرة أو رفضها أو تعديلها بناء على البحث المستوعب والمتعمق ، ولن يقبل المسلمون اليوم ما يكون بعضهم قد فبله بالأمس وما يكون أفراد منهم افتتنوا به فيما مضى من تصيد شيء من النصوص تعالج بالتأويل السطحي لتتسع لتأميم للتأميم والاشتراكية تارة ، أو لتوجه لنقيض ذلك تارة اخرى .

إن المسلمين في القرن الجديد يرشدوا عن نزعات الرفض المطلق لكل مؤسسات العصر السياسية والإقتصادية ولكل صور معاملاته واجتهاداته الفكرية والعلمية ، مثلما شرع مسلمو هذا القرن يرشدون عن نزعات القبول والمتابعة باطلاق لكل مؤسسات العصر ومعاملاته واجتهاداته ... أن التقليد مذموم في كل حال، والأصالة مطلوبة بالنسبة لمعالجة اجتهادات المعاصرين غير المسلمين واجتهادات الأسلاف المسلمين سواء بسواء ، والرد إلى كتاب الله وسنة رسوله بالنسبة للقديم والجديد يقتضي التمحيص والتعمق والحكم بعد قيام الدليل الناصع المبين.

المسلمون والأخرون

وحرى بالمسلمين في القرن الجدي ، كذلك وقادة الحركات الاسلامية منهم بوجه خاص . ّأن يتوصلوا الى صيغ لملائمة التعامل مع العاملين على أساس المصلحة الوطنية وحدها . مع  اصحاب النزعات القومية بصورة بصورة من صورها فليس كل من اعتبر النطاق الوطني أم المجال القومي منطقا للعمل السياسي زنديقا لا يتعامل معه المسلمون وكأنه انكر معلومة من الدين بالضرورة .. وانما تعالج القضية بحوار منير لابعادها ، يوضح المكاسب والخسائر في كل حال ، والمسلمون مدعوون لأن يفرقوا بين تعاليم الاسلام في التآلف والتعاون وبين تصور لدولة الاسلام الشرعية وكأنما ينبغي ان تكون دولة عالمية واحدة ، وإن يفرقوا بين " الخلافة " باعتبارها صورة تطبيقية تاريخية ، وبين التعاون الدولي العالمي الاسلامي كهدف يمكن أن يتحقق في صور متباينة وفقا لتباين الظروف في العصور المتوالية ، ، وان يتبينوا أن الخلافة باعتبارها صورة للدولة الاسلامية  العالمية الواحدة لم تعش طويلا وإن التطلع الى مثل هذه الدولة على أنها أمل بعيد منشود مثلما يتطلع مفكرون اخرون الى الحكومة العالمية الواحدة

ولا تزال نظرة المسلمين الى علاقاتهم الدولية مع العالم المعاصر الذي يعيشونه فيه تحتاج الى تأمل ومراجعة ... فاذا كان المسلمون قد عانوا من استعمالر الغرب وسيطرة عمالقته في مختلقغ المجالات وواجهوا في حضارة الغرب ايديولوجياته السائدة ما يخالف قيمهم ومبادئهم . فلا يعني  هذا الرد المطلق لعالم اليوم والعزلة عن التعامل مع الدول القائمة ولا يعني الخلاف السياسي والاديولوجي رجوعا عن التعاون الدولي واعلان العزلة : أن الولايات المتحدة الدولة العملاقة الشبه قارية قد فشلت سياستها في النزوع الى العزلة ودول العالم محجتاجة كلها الى التعاون والتعامل : وعزلة المسلمين تزيدهم ضعفا وتزيد غيرهم فيهم شكا ويدنهم جهلا ومنهم ومن دينهم نفورا ... وتقسيم العالم الى دار اسلام ودار حرب ليس هو التقسيم الثابت المطرد الصجيح ، ولم يرد يه كتاب او سنة . وإنما قال به بعض الفقهاء وارتأى وأخرون أن يضاف الى الدارين " دار العهد " وغير هؤلاء وأولئك من قال بالتقسيم الى " امة الاسلام " و " امة الدعوة " ولم يذكر الحرب على الاطلاق .

 اما على المسلمين في القرن الجديد ان يعيشوا بفكرهم وعقيدتهم وأن يتعاملوا مع الناس من حولهم في بلدانهم وفي عالمهم  وأن يعوا جيدا أن دعوتهم إنما تعيش في إطار العلاقات الانسانية أنها تجد طريقها جين تقام جسور وتتوافر المواصفات الجيدة أمامها ، وأنهم يدفعون السبيل على فكرهم ودعوتهم في بلدان الاسلام في العالم اجمع وفي العالم اجمع بالعزلة والرفض والإنطواء .

إن الإسلام فتح الطريق للتواصل الاننساني والحوار الفكري المنبر حتى حين تضيع الثقة وتتعطل الكلمة فهتف الاسلام بالمؤمن المجاهد والمعلن الحرب أن يحكم الكلمة والحجة عند أول فرصة تتاح لذلك بين قعقعة السلاح ، فقال عز من قائل " وأن احد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع صوت كلا الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون " التوبة

وهكذا بفعل الواثقون بالانسان الذي فطره الله عاقلا مميزا بصيرا وعلمه البيان من جهة ، والاسماع الى القول ونفهمه وتمييزا حسنه واعطاء الارادة لمتابعة هذا الأحسن من جهة اخرى .

وهكذا يكسب المسلمون لأنفسهم ودينهم كلما عاشوا في العالم وتعاملوا مع الانسان ، وتواصلوا مع غيرهم على الحفاظ على حقوقه وكرامته ، وأخلصوا للتعاون العالمي على اساس العدالة والدولية " فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه ، أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب " الزمر صدق الله العظيم  



1996

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- مقال ...........

الاغظف

مقال فيه كل شيء الا الفكر الاسلامى ....تجنب كتابة المغالطات او التلاعب بالافكار ان من يكتب فكرا يجب ان يكون ناضجا .

في 13 أبريل 2012 الساعة 59 : 07

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



رئيس غرفة الصناعة التقليدية بإقليم السمارة

الحرب على الخمر تنطلق من فاس

النعمة الباه الناطق الرسمي باسم السياحة بإقليم السمارة

العربي الراي رئيس جمعية آفاق للمقاولة والتنمية

ولد سيدي مولود المسؤول ألامني بالبوليساريو سأعود إلى تندوف وليحصل ما يحصل

عصبة الصحراء للتايكواند تنظم انشطة بساحة المشور بالعيون

ثقافة المقاومة تزعزع الكيان الصهيوني

حوار مع المهندس عادل عبد العزيز العازم على زراعة الجوجوبا بالصحراء المغربية

مستشار بجهة أكلميم السمارة يهيأ لجغرافية الحكم الذاتي على مقاسه

الفاعل النقابي بين المسؤولية والالتزام الأخلاقي

الأسطورة والزعيم السياسي

الاستثناء المغربي بين شرعية النظام وشرعية الزحام..

الغش في الامتحان لتحقيق مدرسة النجاح

رأي الدين الإسلامي في الضحك

هل يحل دعاة اسلام الامازيغ محل الحركات الاسلامية المشرقية

إشكالية الفكر العربي والتحرر (1/3)

أقتراع 25 نونبر .." آش اتغير فاحياتنا ؟ "

حكومة عبد الإله بن كيران وإشكالية التحالفات السياسية

الفكر الإسلامي ومسؤوليات القرن جديد

من فضلكم : تعلموا من دول الاتحاد الاوروبي





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

متى يقدم المسؤولون بوكالة الماء بكليميم استقالاتهم ؟!

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
أكثر من 150 منصب شغل بالتكوين المهني

القوات المسلحة الملكية تعلن عن مباراة توظيف أكبر عدد من ضباط الصف خلال السنة الجديدة

الداخلية توجه مراسلة إلى جميع الجماعات الترابية لتحديد الأشباح وإطلق اكبر مباراة توظيف

تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

نتائج ذهاب دور 16 لدوري أبطال اوروبا


نادي باب الصحراء لكرة اليد يفجر مفاجأة ويتفوق على فريق النواصر بطل المغرب

 
جمعيات
اتهامات مبطنة بالاختلاس للمكتب السابق لمؤسسة الإمام مالك بكوبنهاجن

تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

 
ملف الصحراء

المينورسو ترفع حالة التأهب لدرجة القصوى تحسباً لردود فعل غاضبة على حرق شاب لنفسه بالكركرات

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
الشاي مقاوم للأمراض والشيخوخة (دراسة علمية)

لنحيلي القوام.. هكذا تكتسبون الوزن دون الإضرار بصحتكم

اخنوش وبن جلون ضمن الثلاث الأوائل بقائمة أثرياء المغرب العربي

 
مــن الــمــعــتــقــل

معتقل إسلامي يفارق الحياة بسبب..

 
الوفــيــات

وفاة الإطار الوادنوني "حسن باروطيل"

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
"واتساب" يطلق خاصية "صورة داخل صورة" لمستخدمي أندرويد

واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.