دخلت الديانة المسيحية إلى الصحراء مع الجنود الاسبان ، الذين كانوا يعتنقون المسيحية ، و اسبانيا دولة كاثوليكية ، انتشرت المسيحية في المداشرالصحراوية بشكل رسمي ابتدءا من 1950 حيث كان البحث عن المعادن، فتم اكتشاف منجم بوكراع الغني بالفوسفاط و قد حاول الاسبان استغلال ذلك فتم إيفاد مهندسين و عمال فجاءوا مع عائلاتهم ، فتم بناء مدينة الداخلة و العيون ، لهذه الأسباب تم بعث قساوسة من أجل تدبير الشأن الروحي لهؤلاء المستوطنين ، و أول مسؤول عن تدبير الشأن الروحي كان mons erviti "القس أرفيتي" قادما من شمال اسبانيا و بالضبط منطقة "نابرا" navarra القريبة من إقليم الباسك المحاذي لفرنسا ، و استمر في التبشير إلى غاية 1993 توفي بعدها في مدريد ، و كانت الصحراء تنتشر فوقها ثمانية كنائس توجد على التوالي في لكويرة التي اختفت سنة 1975 مع المسيرة ، ثاني أكبر كنيسة توجد في الداخلة و هي التي يفتخر بها المسيحيون الصحراويون من حيث جماليتها و استقطابها للمعتنقين الجدد للمسيحية ، أما سيدي افني فكانت تضم 3 كنائس تم إغلاقهم سنة 1969 إحداهم تحولت إلى مكتبة و أخرى يتم التفكير لتخصيصها لمشروع بناء متحف ، أما طرفاية فكنيستها الوحيدة تم إغلاقها سنة 1959 ، أما أكبر المداشر هي العيون حيث تضم ثلاث كنائس ، إحداها في المرسى و هي عبارة عن دير صغير و أخرى داخل المدينة تحولت إلى روض للأطفال تابع للقوات المسلحة الملكية، أما الكنيسة الثالثة فتوجد بسوق الجمال لا زالت مفتوحة ، يسيرها ثلاث قساوسة اسبانيين ، و كونڴولي ، أكد لنا أحدهم أنهم يعيشون حياة جماعية و يديرون الشأن الإداري و الروحي للكنيسة .
طقوس مسيحية
القداس المسيحية في الصحراء تقام بجميع اللغات ، إذ لا تقتصر على الاسبانية بل تقام بالفرنسية و الانجليزية ، و الكنيسة في الداخلة و العيون مفتوحة طيلة أيام الأسبوع و تقام القداس السبت و الأحد و إذا لم يحضر أحد يقوم القساوسة الثلاثة بالطقوس ، و المشرف على كنيسة الداخلة مواطن صحراوي (م.ف.س) ، مع العلم أن قساوسة العيون يتناوبون على تسيير كنيسة الداخلة ،و الجرس موجود في الكنيستين، و لكنه لا يحرك احتراما أو على الأقل خوفا من المسلمين ، و لكن أحد المعتنقين الجدد للمسيحية قال أن الجرس غير مهم و الكل يعرف موعد الصلاة . كنيسة العيون كانت دير صغير في الخمسينيات قد توسعت سنة 1963 و تضم منزل خاص بالقساوسة و إقامة مجهزة مقفلة و عدة صالونات بالإضافة إلى مكان خاص بالعبادة و موقف سيارات ، و في 1986 نزع أحد أبناء " كولومينا" الصليب فوق الكنيسة و أخذه إلى الحي الذي يقطن به و قال لهم " هادا هو الله ديال النصارى"...؟هذه القصة تعبر على أن التبشير بالمسيحية لازال في مرحلته الجنينية . الفاتكان تعتبر الكاثوليك الديانة الرسمية ، و الملك الراحل الحسن الثاني سمح للكاثوليك بإقامة طقوسهم بالمغرب مع منحهم نوع من الاستقلال من أجل تدبير الشأن الديني و الممتلكات الدينية ، و هكذا فالكنائس الصحراوية تتمتع باستقلال و تخضع مباشرة للفاتيكان في روما ، مع العلم أن البروتستانت لا يتقيدون بتعليمات البابا ،و المسيحيون يشعرون بخيبة الأمل نظرا للمعاملة التمييزية و الامتيازات التي تعطى لليهود بينما لا تعطى لهم ، و القساوسة الكاثوليك يبقون طوال حياتهم عزبا بدون زواج ، لأنهم حسب رأيهم يمنحون حياتهم لخدمة الإله أما البروتستانت فهناك من يتزوج ، و المفارقة الغريبة في المدن الصحراوية أن البروتستانت الصحراويين أكثر عددا من الكاثوليك الصحراويين ، إذ هناك من يعتنق الديانة خفية و يؤدي طقوسها في المنزل ، حيث يوجد خوف و فهم خاطئ متبادل بين الإسلام و المسيحية حسب أحد المسيحيين . في الجزائر حكمت محكمة الجنح على أربعة جزائريين اعتنقوا المسيحية بأحكام بالسجن غير النافذ بتهمة " ممارسة شعائر دينية غير إسلامية" ، و أوضحت المحامية أنه حكم على أحدهم بالسجن ستة أشهر غير نافذة و غرامة بنحو ألفي أورو ،و على ثلاثة آخرين بالسجن غير النافذ لمدة شهرين و غرامة بنحو ألف أورو ، و أوضحت أن المحكمة أفرجت عن اثنين من نفس المجموعة، الأشخاص الستة اعتقلوا لدى خروجهم من منزل أحدهم و اتهموا بالمشاركة في قداس في ذلك المنزل الذي ليس مكانا للعبادة. من أمريكا إلى الصحراء الغربية ، مريم العذراء لبست كل الأزياء ، و تكيفت مع كل الأجواء ،و لكنها لم تلبس بعد "النكشة" ، أو على الأقل الملحفة ، رغم أن الصحراويين في ظل الأزمة الاقتصادية الحالية الخانقة ، سيطرقون أبواب جديدة قد تكون الكنيسة إحداها ، انطلاقا من اعتقاد إيماني أو هروبا من واقع قاسي جدا.
(*) - مدير نشر و رئيس تحرير جريدة دعوة الحرية المغرب
نريد توضيحا........ على اي دلائل اعتمد كاتب المقال هل هناك وثائق رسمية او اي احصائية تتبث صحة ما يقول للان هذا يعتبر مسا بالمعتقد الديني الاسلامي القوي لسكان المنطقة الصحراوية التي اشك ان يكون فيها ما اصطلحت عليه بالمسيحي الصحراوي ......
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم وافضل الصلاة على سيّد الاولين والاخرين,
ان الذين رافقوا الرسل لم يسمّوا يوماً من الايام نسبة لنبيهم او مدينتهم لكنهم ينسبون دائماً الى الدين الذي ارتضاه ربّنا جلّ في علاه لانبيائه وهو دين الاسلام
فالإسلام في لغة القران ليس اسماً لدين خاص، وإنما هو اسم للدين المشترك الذي هتف به جميع الأنبياء وانتسب إليه كل أتباع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
. هكذا نرى نوحاً يقول لقومه"وأمرت أن أكون من المسلمين"
وأبناء يعقوب يجيبون أباهم ابراهيم عند سؤاله لهم عند الموت بالههم ودينهم :"قالوا نعبد إلهك وإله ءابآئك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلهاً واحداً ونحن له مسلمون" ،
وموسى يقول لقومه: "وقال موسى يا قوم إن كنتم ءامنتم بالله فعليه توكلوآ إن كنتم مسلمين" وهنا سؤال معلوم الاجابة
إذن فالله سبحانه وتعالى لم ينـزل ديانات مختلفة إنما أرسل جميع رسله عليهم السلام بدين واحد هو الإسلام قال تعالى:" إن الدين عند الله الإسلام"
ان عبارة نصراني تنسب الى بلدة الناصرة التي انتمى لها عيسى عليه السلام فيعتبر كل من امن بعيسى عليه السلام مسلم من امّة عيسى ابن مريم .
أمّا عبارة المسيحية او الدين المسيحي أو المسيحيون فلم تذكر ولا مرة في القران الكريم .لاننا كما اوردنا فان دين الله هو الاسلام وعبارة المسيحية جائت بعد المسيح عيسى ابن مريم بشهادة المؤرخين.
عندما كثر اتباع هذا الدين وتمّ التحريف فيه فقيل لهم مسيحيين نسبة للمسيح وهو بريء منهم برائة الذئب من دم يوسف ..
هناك لفتة جميلة في هذا الموضوع انني اجريت في وقت سابق بحث في المسمى الكتاب المقدّس على كلمة "المسيحية"وكانت النتيجة مفاجئة لي تماماً ان بكتابهم بعهديه القديم والجديد لا يوجد كلمة واحدة عن "المسيحية" فكيف يؤمنون بدين لا وجود له اصلاً ؟؟
..الاجمل بالموضوع ان المسيح كما يزعمون يقول في الكتاب المقدّس في انجيل مرقس الاصحاح الثاني عشر: "29 فاجابه يسوع ان اول كل الوصايا هي اسمع يا اسرائيل.الرب الهنا رب واحد." وكما نرى ان المسيح استعمل كلمة الهنا وهذا دليل انه عبد ..كما قال أيضاً "واحد" وهو عبارة عن وحدانية الله تعالى. والكثير من الايات التي تدعم هذا القول في الانجيل
فالله عزوجل خاطب الكفار الذي يزعمون انهم مسيحيون بانهم نصارى أو اهل الانجيل أو أهل الكتاب او الضاليّين وغيرها من الصفات
فالانسب ان نطلق عليهم اللقب الذي قاله الله فيهم . لكن لا يرى اهل العلم من حرج من اطلاق عليهم صفة المسيحيين
كل المواضيع التي تثيرها جريدة دعوة الحرية موجودة في مجتمعنا الصحراوي المقهور...وهذا ان دل على شئ فانما يدل على صدق رسالة جريدة دعوة الحرية و استقلاايتها و هكذا فهي صوة الشعب الصحراوي في الداخل..اما جرائد الخابرات العسكرية ...التي تسمي نفسها __ الصحراء... __ فهي تعالج مواضيع سطحية لا علاقة لها بالواقع الصحراوي لانها تتاجر فيه ومن تاجر في شئ باعه ... تحية لجريدة دعوة الحرية الذائعة الصيت في المواقع الجامعية و الصحراء و نتمنى منها ان تستمر و ماتبيع الطرح ..والسلام.
مع غحترامي لكاتب المقال، او بالاحرا كاتب السيناريو الذي يصلح ان يكون فلم هوليودي من الخيال العلمي، لأن كل ما إستند عليه كاتب المقال لا يمت بالواقع بصلة، حتى التواريخ التي جاءت مصحوبة بالمقال فكلها مغلوطة، لأن مدينة العيون مثلا بنيت قبل تواجد المستعمر الاسباني بالصحراء، اما بخصوص التنصير او تحول او كما يطلق عليها شرعا الدرة، فلا وجود لها بمدن الصحراء او على الاقل : العيون الداخلة السمارة بوجدور، لأن هذه الظاهرة إن وجدة بهذ المدن فسوف يعرفها او يسمع بها أبناء الصحراء بسبب طبيعة التداخل الاسري بين جميع العائلات الصحراوية، و استحالة بقاء أي سر طي الكثمان بسبب هذه العلاقة المتداخلة بشكل كبير بين أفراد الجتمع، لكن استطيع ان أتفق مع صاحب المقال في فكرة واحدو فقط لا غير، أنه بالفعل يوجد بعض الصحراويين المسيحين، لكنهم تنصروا في بلدان المهجر من اجل الزواج بأجنبية او الحصول على غرض معين، لكن نصرانية هؤلاء يدعونها في البلدان التي يعملون بها، و عند وصولهم على مدنهم الأصلية لا تظهر عليهم أي علامات التنصرأو تغير الديانة، لأن تنصرهم كان من باب استغلال الاخر.
في الاخير، أقول مرة ثانية ان دراسة عن التبشير و النصارنية بمدن الحصراء، تحتاج الى عالم نفس و سوسيولوجي اكثر من إحتياجها الى صحفي أو كاتب او روائي.
كاتب المقال منذ سنوات دراستنا بالجامعة لن ولم يتغير كنا نطلق عليه شارون خسيس دنيء انتهازي براكماتي يتحدث من اجل ان يتحدث لايهمه الخبر من حيث الموضوعية ولاحياد في معجمه هدا هراء ليس فيه ذرة حقيقة .هو كذلك يحب اثاره الزوابع لا يستحق منا سطر واحد .......
انا طالب صحراوي اود ان أسأل كاتب المقال عن صحة معلوماته لأننا لا نرى اي رد على التسائلات التي طرحة عليك وذلك قد يرجع الى ضعف مقالك ومصداقيته او انك لاتملك جرأة الاجابة لكن اود ان اخبرك بأنه اذا كان هناك فعلا صحراويين مسيحين لماذا لايعلنو دينهم فنحن نعلم بأن ديننا الحنيف أمرنا بأن نكون اخوة لجميع الناس وجميع الديانات والا نقوم بأيذائهم وشكرا واعتذر على الاطالة
1 العقول الكبيرة تناقش الافكار و العقول الصغيرة عقول العصافير تناقش الاشخاص.
2 المحاججة العقلية غير موجودة في افكار المداخلات رقم 10 و 8 لانهما يتوافران على ثقافة بين قوسين اداعة الرحيبة..مساكين.
3الطالب الي مادار الخير فراسو و _ كاري حنكو للمخابرات _ مثل صاحب المداخلة رقم _ 8_ والتي عنونها بالتفاهة لانه تافه و مغربي ...
4اما موضوع المقال المثير للجدل_ المسيحيون الصحراويون" بين السرية و حلم الانتشار _ فهو بعيد عن الهموم الحالية للشعب الصحراوي الاحتلال العملاء تقرير المصير وقف استنزاف الثروات ..مما يجعل دور الصحافة التي تدعي مواكبة هموم الدار اولا تخرج الى اماكن مجهولة عفو اصدقائي على الاطالة و السلام.
مقال لا يستند إلى أرقام و لا إلى وثائق رسمية أشبه بأن يكون قصة من وحي الكاتب لجذب الانتباه.
أرجو أن يكون هناك مقأكاديمي موثق و يستند إلى حجج لا كلام لمجرد الكتابة
لا توجد ديانة لصيقة بالصحراويين غير الديانة الاسلامية السمحة ، و من قال غير ذلك فهو المسيح الدجال العنصري ..إن صدقتموه فصدقوا اسمي أنا كاتبت المقال هذا هراء..
أنا مستعد للحوار مع أي كان، حتى أشد أعدائي، إنما أكره الجبناء ممن يفضلون البقاء في الظلام، للأسف الأسماء المستعارة تجعل من الجبناء أبطالا، خليت ليكم الراحة، مسامحة. ) )
شكرا لك أخي على المعلومات التاريخية القيمة التي قل نظيرها في أيامنا هذه ، و على المجهودات الكبيرة ، واصل في خطك التحريري المتميز لأنك في الاتجاه الصحيح ، لا تأبه لكيد الكائدين فالقافلة تسير و الكلاب تنبح...فبدل أن يفرحوابلتألق نجم صحراوي في سماء الصحافة الحرة المستقلة دعهم يتربصون مع أنفسهم يناقشون الأشخاص و لا يحللون الأفكار ، هنيئا لك و لأسلوبك المتميز..
نا متاكد كل التاكد من مشاهدتي لاحد البرامج للقناة الاولى الاسبانية, من وجود كنائس ممولة من طرف الاسبان في مدينة العيون, وفي الشارع الدي دكره الكاتب, ولكن طيلة البرنامج لم الاحض اي نصراني صحراوي الاصل, اللهم ادا كان اسمه Miguel او Carlos ! ! ! !
اود بداية الى تحية هدا الصحفي الدي اثار موضوعا محليا مهما امام استغراب الجميع واندهاشم فكما ان هناك من يتخابر مع البوليزاريو مقابل بعض الاموال فهناك من يدعي المسيحية للاسبان مقابل الحصول على مساعدات واعانات وخاصة ان الصحراء ليس فيها موارد عيش كتيرة الا الصيد البحري الدي يتطلب سواعد واكتافا وكماهو ملاحض فان ثقافة العمل والتشمير على السواعد منعدمة في الصحراء.فان جميع السبل الى التوفر على مداخيل فهي (مشروعة ) ولو كانت على حساب الدين فالاسبان يسجلونهم على انهم مسيحيون ولكن هيهات لمن ذاق حلاوة الايمان والاسلام ان يتنصر ولو ادعى المسيحية فلمارب اخرى والسلام
تنبيه هام (17 دجنبر 2011 ) : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بهاحتى لا يحذف تعليقك