للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         بيان ضد مدير اكاديمية كلميم وادنون يثير سخرية المتابعين للشأن التعليمي             غرق شاب بشاطيء صبويا (اسم)             وفاة الإطار الوادنوني "حسن باروطيل"             عصابات سرقة السيارات تضرب بقوة في كليميم وتسرق سيارة المسؤول الأول عن قطاع             لنحيلي القوام.. هكذا تكتسبون الوزن دون الإضرار بصحتكم             كلميم:نقل تلميذة في حالة خطيرة إلى المستشفى بعد تناول مادة مجهولة             بعد حديث عن عودة الأمطار... ماذا عن طقس غداً ؟             الداخلة:الاحتجاج على الترخيص لمحل لبيع الخمور(فيديو)             تلميذ يقتحم قسم بثانوية لال مريم بكليميم ويهاجم استاذا ويرسله للمستعجلات(تفاصيل)             اخنوش وبن جلون ضمن الثلاث الأوائل بقائمة أثرياء المغرب العربي             هذا ما قاله بن كيران والازمي في قضية النائبة البرلمانية آمنة ماء العينين             الإحسان رتبة في الدين ودرجة في التقوى             “اعطيني نعطيك”..حزب البام المرتبك داخليا يتجه إلى مسألة رئيس الحكومة وأمناء الاحزاب             مسلسل الإعفاءات بجهة كليميم وادنون يتواصل و دفعة جديدة تشمل المسؤولين الإقليمين عن الصحة             رؤساء اقسام ومصالح بالاكاديميات والمديريات يتحسسون رؤوسهم بسبب             شرطة العيون تطلق الرصاص لتوقيف جانحين             انفصالي وخائن للوطن تهم جاهزة لكل من ينتقد الفساد فالصحراء،ونشطاء وسياسيون ينددون بهذا الترهيب             فتوى تحرم احتفالات رأس السنة الأمازيغية واعتبارها من عادات الجاهلية             وفاة طالب صحراوي خارج أرض الوطن بسبب..             خطير..سائق سيارة مسروقة يدهس شرطي بإفني             جولة في أشهر رحبة بالصحراء لبيع الإبل والبقر وانواع الماشية            تسريب صوتي يكشف التدخل لدى الوالي لإعادة بطائق انعاش            جولة بمزرعة لتسمين الخرفان وإنتاج الأكباش من سلالات مختلفة مستوردة ومحلية            صراخ وبكاء أهالي المحكوم عليهم ب 40 سنة داخل محكمة العيون            تصريحات بعض ضيوف المؤتمر السنوي لجمعية الأمام مالك بالدنمارك والذي يتزامن مع قتل سائحتين سكندنافيتين            حريق يلتهم وحدة صناعية بميناء الداخلة           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

جولة في أشهر رحبة بالصحراء لبيع الإبل والبقر وانواع الماشية


تسريب صوتي يكشف التدخل لدى الوالي لإعادة بطائق انعاش


جولة بمزرعة لتسمين الخرفان وإنتاج الأكباش من سلالات مختلفة مستوردة ومحلية


صراخ وبكاء أهالي المحكوم عليهم ب 40 سنة داخل محكمة العيون


تصريحات بعض ضيوف المؤتمر السنوي لجمعية الأمام مالك بالدنمارك والذي يتزامن مع قتل سائحتين سكندنافيتين

 
اقلام حرة

الإحسان رتبة في الدين ودرجة في التقوى


النموذج التنموي الجديد وسؤال الهجرة والهجرة المضادة


موقف الإسلام من العنصرية الجاهلية


الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود


اختفاء خاشقجي..الويل لمن يقول لا في زمن نعم!


مدينة بدون ماء "أكلميم" أنمودجا


المغرب أحسن من فرنسا


كلمة لابد منها السيد النائب…. حزب يعته مدرسة سياسية

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
بيان شديد اللهجة لنقابة تعليمية حول الوضع بمديرية التعليم اسا/الزاك

نجاح باهر لإضراب المتعاقدين يومي 10 و11 دجنبر باكاديمية كليميم وادنون

5 نقابات تعلن عن وقفة إحتجاجية الإثنين أمم مقر إنعقاد المجلس الإداري لأكاديمية كلميم وادنون

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
تنحي السلطان محمد الخامس عن العرش

هل المغاربة بخلاء !

نواكشوط تحتضن منتدى اقتصاديا موريتانيا مغربيا

بعد فرنسا،اسبانيا ترفع الحد الأدنى للأجور بحوالي 22 في المائة،فمتى تحدو الحكومة المغربية حدوهما؟!

 
مختفون

البحث عن طفل مختفي


نداء للبحث عن مختفي من طانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الهجرة السرية مرادفا لسنوات الرصاص – صمت المدن متنا –
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 شتنبر 2012 الساعة 19 : 17


بقلم : ابراهيم اكراف

 

الهجرة السرية مرادفا لسنوات الرصاص – صمت المدن متنا –
إلى العزيزة جدا، الدكتورة إيمان امغزلات إدريسي، في ذكرى مولدها، أجمل ما في هذه المقالة، عمرا مديدا وأياما كلها زغاريد.
تمهيد
تشق قوارب الموت/ الحياة عباب البحر، حاملة على متنها أناسا لا يرجون إلا الخلاص من لظى الـ "هنا"، فتنزف أقلام المبدعين، معتقلة آلامهم و آمالهم، شاهدة على بوار الوطن.
البتول المحجوب اعتقل قلمها هذه الملحمة، في مجموعتها القصصية: (أيام معتمة)؛ فضاءات للنشر والتوزيع، عمان، 2011. تحديدا في نصها " صمت المدن ".
و سنعمل في ما سيأتي من الأسطر على الكشف عن تخييل الهجرة السرية عند البتول المحجوب؛ منطلقين من تحليل العنوان، عطفا بالزمكان فالشخصيات، و صولا بعد ذلك إلى مجموعة من الاستنتاجات، مقدمين قبل كل هذا تمهيدا للنص و توصيفا له.
توصيف لا بد منه
يقع النص في الصفحة الثالثة و العشرين من الكتاب و يمتد حتى الخامسة و العشرين منه. و يتمفصل إلى ثلاث محطات رئيسة:
حالة بدئية: وصف لمكان الحدث الممتد حتى الحاضر ( مدينة صغيرة تغفو).
حالة تحولية: الانتقال بحسن تخلص من وصف المكان و الشخوص إلى الأنين الممزوج بالحنين إلى الذين رحلوا دون إياب عبر أمواج من الأسئلة سبقها شرود ( شردت قليلا.. ترى ما دفعه للشدو..؟ أهو الليل..؟...).
حالة نهائية: ترصد شساعة الحلم و ضيق الوطن، فكان بطن الحوت هو المآل. ( حلم.. و حلم، لكن الحلم ضاع، و لم تترك حيتان البحر لأم مكلومة غير قميص ممزق تشمه بين الحين و الآخر وتحلم.)
استنادا إلى هذه الوحدات، نخلص إلى أن النص مبني على دعامتين:
دعامة أولى: تمدنا بوصف المكان و الزمان، يجري فيها السرد مجرى الفرح.
دعامة ثانية: تمدنا بالعزف على أوتار الجراح، يجري فيها السرد مجرى الحزن.
و لتوضيح ما أشرنا إليه، ننتقل إلى العنوان لمساءلته تركيبيا و دلاليا:
العنون تركيبيا و دلاليا:
صمتُ: خبر مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، لمبتدإ محذوف تقديره هذا. و هو مضاف.
المدنِ: مضاف إليه مجرور، و علامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
و نستشف من القراءة التركيبية أن العنوان جاء:
جملة اسمية.
معرفا بالإضافة.
مقسما إلى مؤشرين؛ مؤشر وصفي ( صمت ) و مؤشر فضائي/ مكاني ( المدن).
و في ما يخص دلالته، فإنه دال على ثبات المدن عند درجة الصمت. و إذا ما قرأنا العنوان تقابليا، فإن صمت المدن سيقابله نطق المدن أو ما شئت من هذا القبيل ( كلام المدن/ أزيز المدن/ نواح المدن/ صهيل المدن...).
و إذا كان العنوان دالا على اللاحركة ماديا ( صمت )، فإنه معنويا دال على الحزن. هذا عن الصمت أما المدن و هو جمع مدينة، فهو يؤشر على عمومية هذا الصمت في مدن بعينها؛ أي كل المدن التي ينطبق عليها ما سيرد في النص.
و لن نبرح العنوان حتى نتوقف عند رمزية الصمت بإيجاز شديد جدا، فهو اللغة الصفر على حد تعبير رولان بارث، و هو علامة الرضى في الثقافة الإسلامية حينا؛ فالثيب أحق بنفسها و البكر علامة رضاها صمتها. و حينا آخر علامة لصون النفس من الزلل " من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر، فليقل خيرا أو ليصمت". و في السياق ذاته توقفنا عند أبيات من  ديوان الإمام الشافعي( جمع و تحقيق و ترتيب محمد عبد الرحيم، إشراف مكتب البحوث و الدراسات، دار الفكر للطباعة و النشر و التوزيع، بيروات،2000 ) – لن نعرضها توخيا للاختصار – فوجدناها دالة على ما يلي: 
الإعراض عن الجاهلين و السفهاء. ص 155
العنف الرمزي. ص: 144
الرفعة و السمو. ص:  178
هذه إشارات سريعة لرمزية الصمت، تنقلنا إلى طرح سؤال مفاده ما الذي أصمت المدن؟
الزمان و المكان:
يتمفصل الزمان في النص إلى زمنين؛ زمن نحوي و زمن فلكي. الزمن النحوي تتقاسمه أفعال المضارعة والماضي، حيث إن الأول يدل على امتداد و استمرارية واقع الحال؛ " مدينة صغيرة تغفو/ تختلف الإيقاعات باختلاف الأشخاص/ تغريك/ تبتسم/ يشدو/ أستمع/ ترحم/ تهدأ/ يعبرون/ ينتشلني..." في حين وظفت أفعال الماضي في سياق الاسترجاع و التأكيد على أحداث مضت لكنها ما تزال تسكن الذاكرة ( اقتربت/ جلست/ شردت/ توارى/ بدأت/ شعرت/ رفعت/ أحن/ حلم...". هكذا، إذا، تتواشج الأزمنة النحوية لتحدد لنا أن رؤية السارد رؤية خلفية، لا يعزب عنه شيء مما يموج على فضاء السرد، ماضيا كان أو حاضرا " تعج ذاكرتي بمدن الصمت (...) أتذكر نظرات امرأة التقيتها يوما على مشارف المحيط...) و قد أسعفها في ربط شظايا الماضي بالحاضر، كون الجرح ما يزال غضا من جهة أولى. فها هي تنقل لنا صورة أم مكلومة " و لم تترك حيتان البحر لأم مكلومة غير قميص ممزق تشمه بين الحين و الآخر و تحلم " بين الشم و الحلم تستمر ذكرى وليد كان في أهله مرجوا قبل أن يلبث في بطن الحوت إلى يوم يبعثون، تاركا قميصا شاهدا على عصر جار فيه الوطن واعتدى وألقى أبناءه في اليم للحوت ليكفلهم. و هذا ما سنزكيه في القادم من الأسطر حين نتوقف عند المكان. و من جهة ثانية أسعفها الليل باعتباره زمنا فلكيا دالا على السكون و الحنين و الذكرى و التذكر... فالقوارب لا تهرِّب البشر إلا ليلا، والمدينة لا يهدأ أزيزها إلا ليلا، هكذا، يصبح الليل كلما جن رمزا للذكرى و التذكر. 
أما المكان فتحضر اللهجة بحمولاتها الثقافية و الدلالية في النص كمحدد له " رانك تيّتي " و التي تعني باللهجة الحسانية أتقنت إعداد الشاي، و تقال تحفيزا للذي أعده. إذا، نحن في رحاب الصحراء التي لا يحلو السمر فيها إلا على إيقاعات الشاي. و يزيد تأويلنا إثباتا " شاب يعزف على قيثارة جريحة، نغمات شعر حساني". كما أن المكان ليس صحراء قاحلة، بل هو " مدينة صغيرة تغفو على ساعد ليل صحراوي مقمر " وتحديدا " شاطئ صاخب بإيقاعات موسيقى غربية وعربية، تختلف باختلاف الأشخاص، و لا يبقى غير النشاز، رجال و نساء و أطفال على رمال شاطئ ممتد". تنطلق الساردة من الميكرومكان ( مدينة صغيرة) إلى الماكرومكان ( شاطئ ممتد) لترصد لنا انفتاح الصحراء على محيطها، ودليل ذلك تعدد الألوان الموسيقية بالمكان.
يلتحم الزمن بالمكان لتنقدح نيران الذكرى و التذكر، فمن هذا المكان أو نظير له عبروا، و في الزمان نفسه أو مُشاكل له رحلوا. و في صغر المدينة ما يشي إلى قلة ساكنتها، و في امتداد الشاطئ ينكتب سؤال عريض  لماذا يرحلون – قسرا – و المدينة ساحلية تمتلك ثروات بحرية ؟
الشخصيات
إذا استثنينا " علي " فإن باقي الشخصيات التي وظفتها الساردة مفتقدة للدلالة الذاتية كما يسميها الراحل كلود ليفي ستراوس. ليظل مدار السرد حول ضمائر ال " هي " و ال" هو " و ال " أنا ". بإيعاز من ضمير ال " هو " ( الشاجن) تعصف رياح السرد بالحالة البدئية، لتهيج أشجان ال" أنا "، معلنة حالة التحول و انفصال الذات عن موضوعها ( الاستجمام ) موقظة آلاما ما تزال تسكن ذاكرة ال " أنا " و تنخرها، لتنفجر الأسئلة بحثا عن أسئلة ثاوية في مكان ما. " شاب يعزف على قيثارة جريحة، نغمات شعر حساني. و آخر يشدو بصوت شجي. اقتربت منهم جلست دون استئذان، علني أستمع للشدو الحزين، في دفء ليل صحراوي مقمر. شردت قليلا.. ترى ما دفعه للشدو..؟ أهو الليل.. ؟ أهو الحنين لمن رحل نحو المجهول، عبر فضاء الصحراء الغامض..؟ أم لمن توارى وراء الأمواج بحثا عن مستقبل أجمل و كان طعما للحيتان؟ أيها الموج المجنون لم لا ترحم شبابا يافعا؟ لم لا تهدأ أمواجك حين يعبرون..؟" أسئلة محملة باللوم و الألم، نستجلي من خلالها اقتران الهجرة السرية بالاختفاء والاختطاف القسري و شاهد ذلك تسوية السؤالين بــ " أم "  التي تفيد الاستواء و الاستفهام " أهو الحنين لمن رحل نحو المجهول، عبر فضاء الصحراء الغامض..؟ أم لمن توارى وراء الأمواج بحثا عن مستقبل أجمل و كان طعما للحيتان؟" و طي السؤال الأخير تمدنا بالمحرض على فعل الإقدام على الهجرة السرية مثنية على ذلك بالمآل، ألا وهو طعم الحيتان. كما نقرأ أيضا أنسنة البحر فهو الملوم، و في ذلك تعريض بأن في أذني من يسوسون أمر هذه البلاد وقرا و على قلوبهم أكنة فلعل البحر يكون أرأف منهم فيرق لحالهم.  أما ضمير ال " هي " فيحضر في سياق استرجاعي صرف " كلما وقع بصري على جنون الموج، أشعر بغصة و حرقة و أتذكر نظرات امرأة التقيتها يوما على مشارف المحيط. امرأة .. تحفر في الصخر.. تصرخ ( ...)" نسقرء من خلال الشاهد بلاغة الألم، فكل ما في الشاطئ ينبض بذكراهم؛ الموج  و الصخر  و الصراخ. كما نستقرئ العلاقة الإنسانية العميقة بين ال " الأنا " و ال " هي " و " الهو " " أشعر بغصة و حرقة "" اقتربت منهم جلست دون استئذان". هي ذي الصحراء تؤلف بين قلوب أناسها. إذا، فالعلاقة بين العوامل الآنفة الذكر علاقة ود و تآزر.
جاء  ال " هو " ( الضحية) خاتمة للمحافل السردية، مصورا صورة الموت التي تجللها صورة القبح في رحلة البحث عن الفردوس المفقود. إنها ضريبة الحلم بالعيش في أبسط شروطه و التي لم يكفلها له و طنه، فنفر محملا بالأحلام للبحث عنها. تاركا قميصا للذكرى و التذكر لجريمة اسمها الحلم. إن ال " أنا" صورة مصغرة للشباب " الحراكة " كما يصطلح عليه في التداول العامي " حلم ببيت دافئ صغير.. حلم بدفء حب امرأة وعدته بالانتظار.. حلم باحتضان طفل جميل، يزرع الأمل في قلب جدة تعشق الأحفاد حلم.. و حلم، لكن الحلم ضاع، و لم تترك حيتان البحر لأم مكلومة غير قميص ممزق تشمه بين الحين و الآخر وتحلم." رحل تاركا الصمت يجثم بكلاكله على المكان وأجهضت الأحلام قبل الولادة.
استنتاجات
صمت المدن يمكننا قراءته من جانبين؛ الجانب الأول أن الذين رحلوا/ هاجروا و ابتلعتهم الحيتان تركوا الفراغ في المدينة بعدما كانوا محركها الأساس بأحاديثم و احتجاجاتهم على على العطالة المستفحلة و الشهادات الشاهدة على الخسران. الجانب الثاني أن أهل المدينة أمسكوا الكلام بعدما فقدوا اللسان من نعي أبنائهم.
إن نص صمت المدن ليعتبر ظاهرة الهجرة السرية شوطا ثانيا من سنوات الرصاص، سيما إذا وضعناه في سياقه داخل المجموعة القصصية، و التي تتناول مجمل نصوصها الاختطاف التعسفي و معتقلات مكونة و أكدز و تازممارت و الاستشهاد، فلم نجد بدا من القول بأن الهجرة السرية مرادف لسنوات الرصاص.
إذا أجمعنا أن الهجرة السرية مرادف لسنوات الرصاص، فإن الملوم واحد موحد لضحايا تفرق بينهم السنوات و تجمع بينهم المأساة. فجاء النص مدينا للبطالة المستفحلة التي تدفع الشباب نحو الهجرة القسرية. ناعيا شبابا يبتلعهم اليم و آخرين يستنزفون ثروات هذا اليم !!

الهجرة السرية مرادفا لسنوات الرصاص – صمت المدن متنا –

إلى العزيزة جدا، الدكتورة إيمان امغزلات إدريسي، في ذكرى مولدها، أجمل ما في هذه المقالة، عمرا مديدا وأياما كلها زغاريد.

تمهيد

تشق قوارب الموت/ الحياة عباب البحر، حاملة على متنها أناسا لا يرجون إلا الخلاص من لظى الـ "هنا"، فتنزف أقلام المبدعين، معتقلة آلامهم و آمالهم، شاهدة على بوار الوطن.

البتول المحجوب اعتقل قلمها هذه الملحمة، في مجموعتها القصصية: (أيام معتمة)؛ فضاءات للنشر والتوزيع، عمان، 2011. تحديدا في نصها " صمت المدن ".

و سنعمل في ما سيأتي من الأسطر على الكشف عن تخييل الهجرة السرية عند البتول المحجوب؛ منطلقين من تحليل العنوان، عطفا بالزمكان فالشخصيات، و صولا بعد ذلك إلى مجموعة من الاستنتاجات، مقدمين قبل كل هذا تمهيدا للنص و توصيفا له.

توصيف لا بد منه

يقع النص في الصفحة الثالثة و العشرين من الكتاب و يمتد حتى الخامسة و العشرين منه. و يتمفصل إلى ثلاث محطات رئيسة:

حالة بدئية: وصف لمكان الحدث الممتد حتى الحاضر ( مدينة صغيرة تغفو).

حالة تحولية: الانتقال بحسن تخلص من وصف المكان و الشخوص إلى الأنين الممزوج بالحنين إلى الذين رحلوا دون إياب عبر أمواج من الأسئلة سبقها شرود ( شردت قليلا.. ترى ما دفعه للشدو..؟ أهو الليل..؟...).

حالة نهائية: ترصد شساعة الحلم و ضيق الوطن، فكان بطن الحوت هو المآل. ( حلم.. و حلم، لكن الحلم ضاع، و لم تترك حيتان البحر لأم مكلومة غير قميص ممزق تشمه بين الحين و الآخر وتحلم.)

استنادا إلى هذه الوحدات، نخلص إلى أن النص مبني على دعامتين:

دعامة أولى: تمدنا بوصف المكان و الزمان، يجري فيها السرد مجرى الفرح.

دعامة ثانية: تمدنا بالعزف على أوتار الجراح، يجري فيها السرد مجرى الحزن.

و لتوضيح ما أشرنا إليه، ننتقل إلى العنوان لمساءلته تركيبيا و دلاليا:

العنون تركيبيا و دلاليا:

صمتُ: خبر مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، لمبتدإ محذوف تقديره هذا. و هو مضاف.

المدنِ: مضاف إليه مجرور، و علامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.

و نستشف من القراءة التركيبية أن العنوان جاء:

جملة اسمية.

معرفا بالإضافة.

مقسما إلى مؤشرين؛ مؤشر وصفي ( صمت ) و مؤشر فضائي/ مكاني ( المدن).

و في ما يخص دلالته، فإنه دال على ثبات المدن عند درجة الصمت. و إذا ما قرأنا العنوان تقابليا، فإن صمت المدن سيقابله نطق المدن أو ما شئت من هذا القبيل ( كلام المدن/ أزيز المدن/ نواح المدن/ صهيل المدن...).

و إذا كان العنوان دالا على اللاحركة ماديا ( صمت )، فإنه معنويا دال على الحزن. هذا عن الصمت أما المدن و هو جمع مدينة، فهو يؤشر على عمومية هذا الصمت في مدن بعينها؛ أي كل المدن التي ينطبق عليها ما سيرد في النص.

و لن نبرح العنوان حتى نتوقف عند رمزية الصمت بإيجاز شديد جدا، فهو اللغة الصفر على حد تعبير رولان بارث، و هو علامة الرضى في الثقافة الإسلامية حينا؛ فالثيب أحق بنفسها و البكر علامة رضاها صمتها. و حينا آخر علامة لصون النفس من الزلل " من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر، فليقل خيرا أو ليصمت". و في السياق ذاته توقفنا عند أبيات من  ديوان الإمام الشافعي( جمع و تحقيق و ترتيب محمد عبد الرحيم، إشراف مكتب البحوث و الدراسات، دار الفكر للطباعة و النشر و التوزيع، بيروات،2000 ) – لن نعرضها توخيا للاختصار – فوجدناها دالة على ما يلي: 

الإعراض عن الجاهلين و السفهاء. ص 155

العنف الرمزي. ص: 144

الرفعة و السمو. ص:  178

هذه إشارات سريعة لرمزية الصمت، تنقلنا إلى طرح سؤال مفاده ما الذي أصمت المدن؟

الزمان و المكان:

يتمفصل الزمان في النص إلى زمنين؛ زمن نحوي و زمن فلكي. الزمن النحوي تتقاسمه أفعال المضارعة والماضي، حيث إن الأول يدل على امتداد و استمرارية واقع الحال؛ " مدينة صغيرة تغفو/ تختلف الإيقاعات باختلاف الأشخاص/ تغريك/ تبتسم/ يشدو/ أستمع/ ترحم/ تهدأ/ يعبرون/ ينتشلني..." في حين وظفت أفعال الماضي في سياق الاسترجاع و التأكيد على أحداث مضت لكنها ما تزال تسكن الذاكرة ( اقتربت/ جلست/ شردت/ توارى/ بدأت/ شعرت/ رفعت/ أحن/ حلم...". هكذا، إذا، تتواشج الأزمنة النحوية لتحدد لنا أن رؤية السارد رؤية خلفية، لا يعزب عنه شيء مما يموج على فضاء السرد، ماضيا كان أو حاضرا " تعج ذاكرتي بمدن الصمت (...) أتذكر نظرات امرأة التقيتها يوما على مشارف المحيط...) و قد أسعفها في ربط شظايا الماضي بالحاضر، كون الجرح ما يزال غضا من جهة أولى. فها هي تنقل لنا صورة أم مكلومة " و لم تترك حيتان البحر لأم مكلومة غير قميص ممزق تشمه بين الحين و الآخر و تحلم " بين الشم و الحلم تستمر ذكرى وليد كان في أهله مرجوا قبل أن يلبث في بطن الحوت إلى يوم يبعثون، تاركا قميصا شاهدا على عصر جار فيه الوطن واعتدى وألقى أبناءه في اليم للحوت ليكفلهم. و هذا ما سنزكيه في القادم من الأسطر حين نتوقف عند المكان. و من جهة ثانية أسعفها الليل باعتباره زمنا فلكيا دالا على السكون و الحنين و الذكرى و التذكر... فالقوارب لا تهرِّب البشر إلا ليلا، والمدينة لا يهدأ أزيزها إلا ليلا، هكذا، يصبح الليل كلما جن رمزا للذكرى و التذكر. 

أما المكان فتحضر اللهجة بحمولاتها الثقافية و الدلالية في النص كمحدد له " رانك تيّتي " و التي تعني باللهجة الحسانية أتقنت إعداد الشاي، و تقال تحفيزا للذي أعده. إذا، نحن في رحاب الصحراء التي لا يحلو السمر فيها إلا على إيقاعات الشاي. و يزيد تأويلنا إثباتا " شاب يعزف على قيثارة جريحة، نغمات شعر حساني". كما أن المكان ليس صحراء قاحلة، بل هو " مدينة صغيرة تغفو على ساعد ليل صحراوي مقمر " وتحديدا " شاطئ صاخب بإيقاعات موسيقى غربية وعربية، تختلف باختلاف الأشخاص، و لا يبقى غير النشاز، رجال و نساء و أطفال على رمال شاطئ ممتد". تنطلق الساردة من الميكرومكان ( مدينة صغيرة) إلى الماكرومكان ( شاطئ ممتد) لترصد لنا انفتاح الصحراء على محيطها، ودليل ذلك تعدد الألوان الموسيقية بالمكان.

يلتحم الزمن بالمكان لتنقدح نيران الذكرى و التذكر، فمن هذا المكان أو نظير له عبروا، و في الزمان نفسه أو مُشاكل له رحلوا. و في صغر المدينة ما يشي إلى قلة ساكنتها، و في امتداد الشاطئ ينكتب سؤال عريض  لماذا يرحلون – قسرا – و المدينة ساحلية تمتلك ثروات بحرية ؟

الشخصيات

إذا استثنينا " علي " فإن باقي الشخصيات التي وظفتها الساردة مفتقدة للدلالة الذاتية كما يسميها الراحل كلود ليفي ستراوس. ليظل مدار السرد حول ضمائر ال " هي " و ال" هو " و ال " أنا ". بإيعاز من ضمير ال " هو " ( الشاجن) تعصف رياح السرد بالحالة البدئية، لتهيج أشجان ال" أنا "، معلنة حالة التحول و انفصال الذات عن موضوعها ( الاستجمام ) موقظة آلاما ما تزال تسكن ذاكرة ال " أنا " و تنخرها، لتنفجر الأسئلة بحثا عن أسئلة ثاوية في مكان ما. " شاب يعزف على قيثارة جريحة، نغمات شعر حساني. و آخر يشدو بصوت شجي. اقتربت منهم جلست دون استئذان، علني أستمع للشدو الحزين، في دفء ليل صحراوي مقمر. شردت قليلا.. ترى ما دفعه للشدو..؟ أهو الليل.. ؟ أهو الحنين لمن رحل نحو المجهول، عبر فضاء الصحراء الغامض..؟ أم لمن توارى وراء الأمواج بحثا عن مستقبل أجمل و كان طعما للحيتان؟ أيها الموج المجنون لم لا ترحم شبابا يافعا؟ لم لا تهدأ أمواجك حين يعبرون..؟" أسئلة محملة باللوم و الألم، نستجلي من خلالها اقتران الهجرة السرية بالاختفاء والاختطاف القسري و شاهد ذلك تسوية السؤالين بــ " أم "  التي تفيد الاستواء و الاستفهام " أهو الحنين لمن رحل نحو المجهول، عبر فضاء الصحراء الغامض..؟ أم لمن توارى وراء الأمواج بحثا عن مستقبل أجمل و كان طعما للحيتان؟" و طي السؤال الأخير تمدنا بالمحرض على فعل الإقدام على الهجرة السرية مثنية على ذلك بالمآل، ألا وهو طعم الحيتان. كما نقرأ أيضا أنسنة البحر فهو الملوم، و في ذلك تعريض بأن في أذني من يسوسون أمر هذه البلاد وقرا و على قلوبهم أكنة فلعل البحر يكون أرأف منهم فيرق لحالهم.  أما ضمير ال " هي " فيحضر في سياق استرجاعي صرف " كلما وقع بصري على جنون الموج، أشعر بغصة و حرقة و أتذكر نظرات امرأة التقيتها يوما على مشارف المحيط. امرأة .. تحفر في الصخر.. تصرخ ( ...)" نسقرء من خلال الشاهد بلاغة الألم، فكل ما في الشاطئ ينبض بذكراهم؛ الموج  و الصخر  و الصراخ. كما نستقرئ العلاقة الإنسانية العميقة بين ال " الأنا " و ال " هي " و " الهو " " أشعر بغصة و حرقة "" اقتربت منهم جلست دون استئذان". هي ذي الصحراء تؤلف بين قلوب أناسها. إذا، فالعلاقة بين العوامل الآنفة الذكر علاقة ود و تآزر.

جاء  ال " هو " ( الضحية) خاتمة للمحافل السردية، مصورا صورة الموت التي تجللها صورة القبح في رحلة البحث عن الفردوس المفقود. إنها ضريبة الحلم بالعيش في أبسط شروطه و التي لم يكفلها له و طنه، فنفر محملا بالأحلام للبحث عنها. تاركا قميصا للذكرى و التذكر لجريمة اسمها الحلم. إن ال " أنا" صورة مصغرة للشباب " الحراكة " كما يصطلح عليه في التداول العامي " حلم ببيت دافئ صغير.. حلم بدفء حب امرأة وعدته بالانتظار.. حلم باحتضان طفل جميل، يزرع الأمل في قلب جدة تعشق الأحفاد حلم.. و حلم، لكن الحلم ضاع، و لم تترك حيتان البحر لأم مكلومة غير قميص ممزق تشمه بين الحين و الآخر وتحلم." رحل تاركا الصمت يجثم بكلاكله على المكان وأجهضت الأحلام قبل الولادة.



استنتاجات

صمت المدن يمكننا قراءته من جانبين؛ الجانب الأول أن الذين رحلوا/ هاجروا و ابتلعتهم الحيتان تركوا الفراغ في المدينة بعدما كانوا محركها الأساس بأحاديثم و احتجاجاتهم على على العطالة المستفحلة و الشهادات الشاهدة على الخسران. الجانب الثاني أن أهل المدينة أمسكوا الكلام بعدما فقدوا اللسان من نعي أبنائهم.

إن نص صمت المدن ليعتبر ظاهرة الهجرة السرية شوطا ثانيا من سنوات الرصاص، سيما إذا وضعناه في سياقه داخل المجموعة القصصية، و التي تتناول مجمل نصوصها الاختطاف التعسفي و معتقلات مكونة و أكدز و تازممارت و الاستشهاد، فلم نجد بدا من القول بأن الهجرة السرية مرادف لسنوات الرصاص.

إذا أجمعنا أن الهجرة السرية مرادف لسنوات الرصاص، فإن الملوم واحد موحد لضحايا تفرق بينهم السنوات و تجمع بينهم المأساة. فجاء النص مدينا للبطالة المستفحلة التي تدفع الشباب نحو الهجرة القسرية. ناعيا شبابا يبتلعهم اليم و آخرين يستنزفون ثروات هذا اليم !!

 



2386

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الهجرة السرية

الجيش هو سبب

الجيش هو الدي يحكم المغرب وهو المتسبب بسياسته في الهجرة السرية التي يحاول العسكريون انقاد ابنائهم منها بتوظيفهم في الوظائف العمومية رغم ان الجيش هو المتسبب في الهجرة السرية...

في 10 نونبر 2012 الساعة 24 : 04

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



المواطن الجزائري بين العزّة والكرامة والحسرة والندامة

ساحة الدشيرة وحي الوحدة وبلدية المرسى ..أخطر البؤر السوداء بالعيون ونواحيها

اللائحة الكاملة لغضبات الملك الاخيرة

تأسيس شبكة للدفاع عن حقوق الجالية المغربية المقيمة بالخارج

الحدود الجزائرية المغربية مفتوحة أمام الهجرة السرية ومافيات التهريب وموصدة أمام مواطني البلدين

اسبانيا تنهي 'ازمة' نشطائها المبعدين من العيون بعد توضيحات المغرب

لوبي مغربي للدفاع عن حقوق ومصالح مغاربة العالم

وزارة التربية الوطنية تشجع الهدر المدرسي بجماعة أخفنير بالصحراء

العثور على جثة مهاجر وادنوني بجزر الكناري ووزارة الهجرة غير معنية

سكان الصحراء الاصليين يهددون بالهجرة احتجاجا على الفقر والتهميش

روس يطلب تدخل الدول الكبرى لتفادي الحرب في الصحراء الغربية

انتشار ظاهرة الذبيحة السرية بالعيون يكشف تواطؤ السلطات المحلية

أعوان السلطة بالعيون يعانون من قلة الإمكانيات ومن ضعف الأجور وغياب التعويضات عن ساعات العمل

مغرب الإضرابات والاحتجاجات

أعوان السلطة بالعيون يشتكون لوزير الداخلية وينضمون إلى تنسيقية الشيوخ والمقدمين بالمغرب

التحضير لـتأسيس جمعية الصحراويين الأصليين يخيم على اللقاءات السرية لمنتخبي العيون

ولد الرشيد يستنجد بـ "الأميريكان"

تقرير عن وضعية حقوق الإنسان في الصحراء

والي العيون يدق آخر مسامير نعشه

بكلميم :إضراب إقليمي بكلميم أيام 7و8و9 دجنبر





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

متى يقدم المسؤولون بوكالة الماء بكليميم استقالاتهم ؟!

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
القوات المسلحة الملكية تعلن عن مباراة توظيف أكبر عدد من ضباط الصف خلال السنة الجديدة

الداخلية توجه مراسلة إلى جميع الجماعات الترابية لتحديد الأشباح وإطلق اكبر مباراة توظيف

تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرة مؤطرات ببرنامج محو الأمية بالمساجد

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

تركي آل الشيخ يعود لإستفزاز المغاربة بنشر خريطة المغرب مبتورة من الصحراء


نتائج قرعة دور 16 دورى أبطال أوروبا(نتائج القرعة+توقيت الذهاب والإياب)

 
جمعيات
اتهامات مبطنة بالاختلاس للمكتب السابق لمؤسسة الإمام مالك بكوبنهاجن

تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

 
ملف الصحراء

جبهة البوليساريو تهدّد وتتوعد منظمي رالي أفريكا إيكو رايس الدولي

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
لنحيلي القوام.. هكذا تكتسبون الوزن دون الإضرار بصحتكم

اخنوش وبن جلون ضمن الثلاث الأوائل بقائمة أثرياء المغرب العربي

مخاطر الشيشة لا تقتصر على الجهاز التنفسي..وهذه بعض الأمرض المزمنة التي تسببها

 
مــن الــمــعــتــقــل

معتقل إسلامي يفارق الحياة بسبب..

 
الوفــيــات

وفاة الإطار الوادنوني "حسن باروطيل"

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
"واتساب" يطلق خاصية "صورة داخل صورة" لمستخدمي أندرويد

واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.