للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         وزارة الداخلية تنذر جماعات محلية امتنعت عن تنفيذ أحكام قضائية             زلزال ملكي جديد يتهدد واليا كليميم وادنون والداخلة واد الذهب             نشرة إنذارية..أمطار عاصفية بعدد من الاقاليم منها كليميم والسمارة وافني وطاطا             تعزية في وفاة والد الحقوقي الحسين شهيب             بالصور تسرب مياه من نافورة بشارع محمد السادس بكليميم تتسبب في ارتباك             الحكومة تحدد تاريخ دخول قانون التجنيد الإجباري حيز التنفيذ،ونشطاء يدعون للإحتجاج امام البرلمان             المدير الإقليمي للتعليم بكليميم يذعن للضغوط ويتراجع عن الغاء التكليفات المشبوهة             الداخلة:العثور على وادنوني متوفي في ظروف غامضة             من يحمي الفساد في جهات الصحراء الثلاث ؟             بالفيديو:وزير التجهيز والنقل اعمارة يؤكد على ربط طرفاية بجزر الكناري و إحداث..             مغربي يعتلي قائمة الاعبين العرب الأكثر مشاركة في دوري ابطال اوروبا،ومحمد صلاح يتجه نحو إزاحته             وزير العدل يوافق على تمديد اجال تقديم طلبات ضحايا انفجار الألغام             الدرك يعتقل سائق سيارة رباعية الدفع محملة بالمازوط ويصادر محتواها             فوائد القهوة وقهوة البرتقال             بالفيديو..قدماء المحاربين والعسكرين بكليميم يحتجون بالشارع وهذه مطالبهم             وزير التجهيز عمارة يصل بوجدور لإطفاء غضب السكان من انقطاع الكهرباء لأكثر من اسبوع             وزير الداخلية يدعو رؤساء المجالس المنتخبة إلى تسوية الأحكام الصادرة ضد مجالسهم خلال ميزانية2019             بالصور:سلطات طانطان تهدم منزل دون إشعار مسبق             بلدية كليميم توفر خدمة المصادقة على الوثائق يوم السبت كذلك من 15/9إلى 20/10             كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرون مؤطرة ببرنامج محو الأمية بالمساجد             قدماء المحاربين والعسكرين بكليميم يحتجون بالشارع            سيول واد الساقية تصل الحاجز الترابي المسمى سد بالعيون            وقفة احتجاجية:اساتذة السلم 9 يقاطعون الامتحان المهني بالعيون ويطالبون بترقيتهم مباشرة            مهاجر بالخارج يكشف فضيحة سد لكريمة بإفني ويفضح خروقات بكليميم ويؤكد "جهة كليميم جهة الفساد            احتراق شاحنة بمنجم بوكراع بالعيون            مرأة تتبرع بكليتها لطفلة سعاد رغم أنها لا تعرفها ومن مدينة اخرى           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

قدماء المحاربين والعسكرين بكليميم يحتجون بالشارع


سيول واد الساقية تصل الحاجز الترابي المسمى سد بالعيون


وقفة احتجاجية:اساتذة السلم 9 يقاطعون الامتحان المهني بالعيون ويطالبون بترقيتهم مباشرة


مهاجر بالخارج يكشف فضيحة سد لكريمة بإفني ويفضح خروقات بكليميم ويؤكد "جهة كليميم جهة الفساد


احتراق شاحنة بمنجم بوكراع بالعيون

 
اقلام حرة

دارجة الكتاب المدرسي… خطة إصلاح ام إفساد ممنهج!


هذه المدينة لم تعد تشبهني..


قضية الشافعي طبيب الفقراء.. في الحاجة لحماية الفاضحين للفساد


لا فِرار، كما الشعب قَرّر


إني اخترت منصتي يا وطني


رسالة ساخرة لقادة الأفارقة المجتمعين بنواكشوط …..


هل “فبركت” القنوات المغربية مشاهد جمهور موازين الكثيفة؟


العرب واللعب مع إيران

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
بلدية كليميم توفر خدمة المصادقة على الوثائق يوم السبت كذلك من 15/9إلى 20/10

الاداريون بقطاع التعليم يعتزمون مقاطعة الاجتماعات ورفض التكليفات

هام للتلاميذ وأولياءهم:الدراسة تنطلق فعليا بجميع الأسلاك يوم الأربعاء المقبل 5شتنبر

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
وزير خارجية موريتان يجتمع بسفيري المغرب والجزائر ويبلغهما موقف موريتان من قضية الصحراء

المغرب يتراجع على مؤشرات التنمية البشرية والجزائر تتصدر الترتيب مغاربيا

المغاربة يتصدرون قائمة الحراكة لسنة 2018 بستة ألاف حراك

وكالة: فرار 19 شخص من تفريتي كانت تحتجزهم البوليساريو بتهمة التهريب

 
مختفون

نداء للبحث عن مختفي من العيون


نداء للبحث عن مختفي من العيون

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

مدونون لأجل حقوق الإنسان..
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 يناير 2013 الساعة 58 : 06


بقلم : محمد لبَّيهي *
  نقلا عن هسبرس 

 

حقوق الإنسان، هل غدت يا ترى هي كلمة السر في عالمنا العربي لفهم مغاليق واقعنا المتردي على جميع المستويات؟ وهل يمكن أن تكون اليوم بوابة الحل لأبرز مآسينا المشتركة في حقبة يطبعها الخوف من كل شيء؟ الخوف ذلك العملاق الجرثومة الذي اخترق أنظمتنا المناعية منذ قرون، وعشش فيها كالفطر السام تغذيه أوحال الفقر والجهل والاستبداد،أو لِنقل متلازمات العالم الثالث.هذا الخوف، هل يمكن أن نشفى من أعراضه و مراضه دون أن ننعم بحقوقنا كاملة كمخلوقات إنسية مكرمة؟
إنه من المؤسف حقا أن عصر الحريات و الثورة العلومية،لم يجعل حدا لمعاناة البشرية فمازال المتسلطون و ذوو النفوذ لا يحتكمون لغير شريعة الغاب أو لغة المصالح في أحسن الأحوال،وقد فقدت الإنسانية أقدس معانيها، وغدت القيم سلعة في أسواق القيم،لذلك صار النضال لأجل حرمة الإنسان أسمى الواجبات الكونية، ووجب التذكير بأن كرامة الانسان هي خط أحمر، و أن حقوق الانسان انما اكتسبت قدسيتها بالنفخة الإلهية المقدسة منذ بدء التكوين، و ذلك قبل أن نتسول حقوقنا من "رعاة" المواثيق الدولية المعاصرة، أو ننتزعها مغالبة من أنظمة الاستبداد العربية.
1. مدونون لأجل حقوق الإنسان:
أريد هنا أن أدون أي شيء، بل أدعو كل ذي قلم وحاسوب الى تدوين أي شيء لأجل حقوق الانسان العربي، ندون جميعا لأننا في حاجة الى مبادرات شبابية تعالج قضايا حقوق الانسان، وتعيد شيئا من الأمل الى النفوس المعذبة الحائرة الخائرة،في زمنعزت فيهالمبادرات الحقوقية العربية بسبب نخبويتها، أو افتقارها الى الدعم المادي و الحكومي، أو بسبب حظرها من الأساس..
و يبدو أن ثورات الربيع العربي التي عبَـرت من عالم الإنترنت الافتراضي الى أرض الواقع، قد عكست الرغبة القوية لدى الشباب في التشبيك و التواصل في ما بينه لتدارس أبجديات حقوقه و للمطالبة بحرياته عبر المدونات و برامج التواصل الاجتماعي، وشتى وسائل التعبير و الابداع الفني، وهي المسألة الجوهرية التي غابت عن مناهجنا التعليمية والتربوية طويلا، و ما تزال كذلك باستثناء الجهود التي تقوم بها بعض المنظمات المدنية العزلاء التي تناضل باستماتة لكي تجد لها موطئ قدم في زحمة المتاجرين بالسياسة والحقوق،و خبراء لغة الخشب، و باعة الوعود الحزبية الزائفة!
هذه المجموعات المتطوعة أو المنظمات ذات الخلفيات الفكرية و السياسية المتباينة، انما تحاول ذوات المروءة منها أن تقدم و لو شيئا يسيرا للدفاع عن المواطن العربي، وتوعيته بحقوقه، وإعمال وسائل الضغط القانونية و المدنية لمساءلة أو إحراج المؤسسات الحكومية الوصية التي لم تشيّد في أغلب التجارب العربية إلا كديكور لتأثيث الواجهات "الديمقراطية" أمام أنظار المجتمع الدولي، و إيهاما بوجود إرادة للإصلاح السياسي، و انما هو في الواقع محض الاستغفال للمواطن العربي ذلك "الإنسان المقهور و المهدور" كما يصفه الدكتور مصطفى حجازي في كتاباته التحليلية.
2. مأساةعربية مشتركة:
أحاول أن أصور جانبا من مشاهد القصة المشتركة لحقوق الإنسان العربي، متوسلا لذلك بعفوية المدون و خيال القاص، فأن تكتب شيئا عن حقوق الإنسان و تجعل الآخرين يستمعون إليك و يشعرون بك، فيألمون لمصابك، ثم يناصرونك في النهاية، لا يتطلب منك أن تكونح قوقيا خبيرا، و لا محاميا كبيرا، ولا مناضلا في صفوف المعارضة...يكفي فقط أن تكون مواطنا إنسانا، إن تركَـت فيك الأنظمة بقيةَ إحساسِ وشيئا من العزة في بلد عربي! ثمتنفس عن شريان قلمك في غفلة من أعين الرقابة لتصور بكلماتك الدافقة شيئا من واقعك اليومي بكل بساطة، بدءا بمكونات إفطارك، وجدران دارِك، ومرورا بمعاناتك اليومية مع الإدارات العمومية، و عجز راتبك عن أداء فواتيرك الشهرية، و انتهاء بآثار كوارث السياسة والاقتصاد، وطواحين الأوضاع الأمنية والحقوقية في بلدك، آنذاك سيعتقد الجميع في النهاية أنك تكتب بالنيابة عنهم، قصصهم الشخصية أو قصص أقاربهم وذويهم..!
لا تجعل العَـبَرات هي مبلغك من الأسى و الأسف إن استطعت أن تذرف مع الدموع مدادا سيالا لتوثق بالأسود و الأبيض مشاهد أطفالفي عمر الزهور،و هم يستجدون المارة بوجوه بريئة، صَـوّحتها الشمس و لوّحتها، أو يتوسلون إليك لتمنحهم فرصة مسح سيارتك المهترئة مقابل قطع معدنية لا تسمن و لا تغني من جوع..( في المغرب مثلا يوجد أكثر من ثلاثين ألف طفل يعيشون في الشوارع! ) و حتى لا تؤلمك المناظر في زاوية أخرى، استرق بعض نظرات الاشفاق العاجزة، وأنت تتحاشى الاقتراب من المشردين في الشوارع بسحناتهم المخيفة، و رؤوسهم المغبرة، و ثيابهم المرقعة، و هم ينامون على قارعة الطريق، أو ينبشون في حاويات القمامة أمام بيوت الأثرياء، و يقتسمون الفضلات مع القطط و الكلاب الضالة! ربما هي وحدها من يشعر بوجودهم أو يقر بإنسانيتهم المعذبة في عالم شَـحّ فيه الرحماء !
لا تتردد أيضا في الكتابة عن قصة عودتك اليوم أو الأمس الى بيتك بعد نهار من العمل الشاق بساعات زائدة مفروضة عليك، و لا مطمع لك في أي تعويض عنها، أو تطرد عسفا من ورش عملك لأن قطاعك لا وجود فيه لنقابة قادرة على إسماع صوتك، أو الدفاع عن حقوقك..
لا تنس إن شئت و أنت عائد الى بيتك، أن تمر بمنزل خالتك أو جارتك المسكينة لتواسيها في مصابها، و تخفف شيئا من حسراتها على ابنها و سندها الوحيد الذي اختفى منذ أيام، و قد اختطفه في عتمة الظلام زُوار شِداد غلاظ متخفون في زي مدني، بعد أن نصبوا له كمينا ليكون عبرة لكل شاب منتفض قد يخطط أو يشارك في وقفة سلمية، أو يفتح فمه ليعبر عن رأيه في قضية سياسية أو " خبزية" لا فرق! و من "نجا" من رفقائه فربما عاد الى أهله بعظام مهشمة جزاء مطالبته بالشغل والالتفات إلى أوضاع بلدتكم المهمشة البعيدة عن العاصمة.
انظر الى المرأة الثكلى بعين الرحمة، و ابتلع غصتك و غيظك، و تمالك دمعتك كأي رجل "شرقي"، و أنت تمنح قريبتك المنهارة بصيصا من الأمل بمعانقة ابنها الفتى الشجاع ذي الحظ العاثر! حاول فقط، رغم أنك تعلم يقينا أنه لن ير النور قريبا هو و رفاقه، و قد لفقت لهم تهمة تهديد أمن الدولة و المؤسسات، والمساس بحرمة الوطن و المقدسات! ولا تتعب نفسك بالسؤال عن الفتية في أقسام البوليس و مفوضيات الشرطة لأنه لا أحد يعلم عنهم أي شيء! وإن حرصت على تقصي خبرهم فقد تتهم بالتواطؤ مع "المخربين الخونة"، فيُـفتح لك محضر تحقيق قد يلطخ سيرتك المدنية الى ما شاء الله!
من المؤسف حقا ألا يكون بمقدورك فعل أي شيء! لكن لم لا يكون الإعلام نصيرا جيدا لقضيتك، فقمع المسيرة السلمية و إطلاق الرصاص على المدنيين، و اختطاف المتظاهرين لا شك سيكون سبقا صحفيا، مع قصص إنسانية مؤثرة و جديرة بالنشر.. لكن لا تتفاجأ إن علمت أن صاحبك الصحفي لن يغامر بوظيفته بعد تلقيه التحذير، فمدير جريدته لم يتحمس لتغطية أحداث " المشاغبين المخربين للبلد! " و بالمقابل عرض عليه فرصة السفر الى العاصمة للاستمتاع بتغطية باذخة ليوميات المهرجان الفني الكبير..
ما أشبه ما تكتبه في طنجة أو وهران، بما يكتبه إخوتك في أقاصي اليمن و الخليج والشام..لكن عليك فقط أن تتعلم كيف تحتج سلميا، أوكيف تصوب فوهة "قلم الرصاص" أو ازرار حاسوبك في وجه خصوم الحريات و الحقوق،ففى البداية سيتجاهلونك، ثم يسخرون منك، ثم يحاربونك ثم تنتصر!! تماما كما برهن على ذلك غاندي الحكيم، أيقونة المقاومة السلمية
. فلا اقتحم العقبة!
يعتبر الكثيرون الانشغال بحقوق الانسان عملا نخبويا و مجازفة غير محسوبة العواقب أمنيا و سياسيا، و هي مخاوف متفشية في عالمنا العربي و لها ما يبررها، خصوصا في ظل المضايقات و الاعتداءات السافرة و الزج بالمدونين في السجون دون وجه حق..إلا أنه لا ينبغي أن يظل العمل الحقوقي الى الأبد طابوها محظورا لاسيما في زمن التحرر والثورات على الاستعباد، بل هي عقبة كؤود ينبغي اقتحامها لمن يجد في نفسه الحد الأدنى منالاستعداد الفكري أو الحركي للتطوع في المسعى النبيل.
وليكون التطوع على بصيرة و بينة، لابد لك أولا من امتلاك خارطة و بوصلة، لأن الطريق غير سالكة!
الخارطة وضوح راسخ في المسالك والخطوات، والبوصلة رسوخ واضح في المبادئ والتوجهات.
معنى ذلك، أنهلا ينبغي أخلاقيا أن يكون الدفاع عن حقوق الانسان اندفاعا حماسيا ساذجا، و لاحصادا سياسيا رخيصا على حساب آهات المستضعفين في الأرض، ولا مهنة تُحتَرَف انتهازا كما يصنع بعضهم، و لا مورد رزق لصاحب ضمير. فليس النضال الحقوقي إلا أنبل تَجَـلٍّ لفروسية الضمير الإنساني. ولا ثمن يكافئه في الدنيا، غير ارجاع الحقوق الى طلابها، والكرامة الى أصحابها، و العدالة الى نصابها. وأي غُنم أكبر من ذلك؟
و من جهة ثانية، فقد غدا ميدان حقوق الانسان تخصصا معرفيا و أكاديميا بارزاتغذيه تراكمات النضالات الحقوقية الكونية، و صحوات الوعي الجماهيرية، والاستجابات السياسية و القانونية و التنظيمية عبر العالم، لذا فلا مناص لك يا صاحبي، سواء أكنت كاتبا مدونا، أو مناضلا ميدانيا أن تلتمس التكوين والتأطير بطرقك الخاصة، أو تنخرط في أي منظمة حقوقية جادة توفر لك ما تيسر من حماية و تأطير، وهناك وسع دائرة معارفك، و أنت تستكشف أعراف وآليات اشتغال وسطك الجديد حتى تتفاعل بشكل إيجابي مع كل نشاط حقوقي هادف،و لا تنس أن تقرأ دائما عن تجارب الآخرين، واستفد من الإعلام عموما، ومن برامج الانترنت التفاعلية والترويجية، و لا تتردد في بناء مدونتك الشخصية على الشبكة العالمية، إن بدا لك أنتجعل منها متنفسك الصغيرفي الفضاء الرقمي الكبير، فتعبر بتدويناتك ومنشوراتك بعيدا عن مقص الرقيب على أي كلمة أو صورة أو صرخة تلتقطها أو تبثها أجهزتك البسيطة، وتسلح باستمرار بشيء من المطالعات والاستشارات القانونية لتوفر بعض الحماية لنفسك، و من ذلك اطلاعك على المساطر اللازمة للتعامل مع أي شطط في استعمال السلطة قد تتعرض له.
ففي العالم العربي، عادة لا تجعلك المعرفة بالقانون والتزامه في مأمن من الظلم والاعتداء، لكنك ربما قد تحرج من يريد أن يعتدي على حرمتك باسم تنفيذ الأوامر والتعليمات، فتُحد قليلا من ساديته و طيشه، أو تتحداه بإمكانية فضحه إعلاميا، أو متابعته قضائيا باسم نفس القانون الذي لم يشرع بالضرورة لحماية المستضعفين في عالمنا العربي..
وفي الختام إن أعددت عُدتك، واتضحت لك المعالم، وتأججت في أعماقك الحسرة على المظالم،لاشك سوف تتعلم كيف تصبح على الأقل"مشاغبا منضبطا، ومزعجا بالقانون" لخصوم الحرية و حقوق الإنسان،آنذاكسيغدو بإمكانك يا صاح أن تبسط أشرعة نضالك في اتجاه رياح التغيير المُسخّـرةمن المحيط الى الخليج، عسى أن ترسو مراكبك قريبا على شطآن الحرية و الانعتاق، و تسهم و لو بجهد المُقِـل في فكاك الرقاب المُسترَقَّة.
فلا اقتحم العقبة! و ما أدراك ما العقبة؟ فَـكُّ رقبه..!
*باحث في خصائص الخطاب الشرعي و الحوار بجامعة محمد الخامس بالرباط

حقوق الإنسان، هل غدت يا ترى هي كلمة السر في عالمنا العربي لفهم مغاليق واقعنا المتردي على جميع المستويات؟ وهل يمكن أن تكون اليوم بوابة الحل لأبرز مآسينا المشتركة في حقبة يطبعها الخوف من كل شيء؟ الخوف ذلك العملاق الجرثومة الذي اخترق أنظمتنا المناعية منذ قرون، وعشش فيها كالفطر السام تغذيه أوحال الفقر والجهل والاستبداد،أو لِنقل متلازمات العالم الثالث.هذا الخوف، هل يمكن أن نشفى من أعراضه و مراضه دون أن ننعم بحقوقنا كاملة كمخلوقات إنسية مكرمة؟

إنه من المؤسف حقا أن عصر الحريات و الثورة العلومية،لم يجعل حدا لمعاناة البشرية فمازال المتسلطون و ذوو النفوذ لا يحتكمون لغير شريعة الغاب أو لغة المصالح في أحسن الأحوال،وقد فقدت الإنسانية أقدس معانيها، وغدت القيم سلعة في أسواق القيم،لذلك صار النضال لأجل حرمة الإنسان أسمى الواجبات الكونية، ووجب التذكير بأن كرامة الانسان هي خط أحمر، و أن حقوق الانسان انما اكتسبت قدسيتها بالنفخة الإلهية المقدسة منذ بدء التكوين، و ذلك قبل أن نتسول حقوقنا من "رعاة" المواثيق الدولية المعاصرة، أو ننتزعها مغالبة من أنظمة الاستبداد العربية.

. مدونون لأجل حقوق الإنسان:

أريد هنا أن أدون أي شيء، بل أدعو كل ذي قلم وحاسوب الى تدوين أي شيء لأجل حقوق الانسان العربي، ندون جميعا لأننا في حاجة الى مبادرات شبابية تعالج قضايا حقوق الانسان، وتعيد شيئا من الأمل الى النفوس المعذبة الحائرة الخائرة،في زمنعزت فيهالمبادرات الحقوقية العربية بسبب نخبويتها، أو افتقارها الى الدعم المادي و الحكومي، أو بسبب حظرها من الأساس..

و يبدو أن ثورات الربيع العربي التي عبَـرت من عالم الإنترنت الافتراضي الى أرض الواقع، قد عكست الرغبة القوية لدى الشباب في التشبيك و التواصل في ما بينه لتدارس أبجديات حقوقه و للمطالبة بحرياته عبر المدونات و برامج التواصل الاجتماعي، وشتى وسائل التعبير و الابداع الفني، وهي المسألة الجوهرية التي غابت عن مناهجنا التعليمية والتربوية طويلا، و ما تزال كذلك باستثناء الجهود التي تقوم بها بعض المنظمات المدنية العزلاء التي تناضل باستماتة لكي تجد لها موطئ قدم في زحمة المتاجرين بالسياسة والحقوق،و خبراء لغة الخشب، و باعة الوعود الحزبية الزائفة!

هذه المجموعات المتطوعة أو المنظمات ذات الخلفيات الفكرية و السياسية المتباينة، انما تحاول ذوات المروءة منها أن تقدم و لو شيئا يسيرا للدفاع عن المواطن العربي، وتوعيته بحقوقه، وإعمال وسائل الضغط القانونية و المدنية لمساءلة أو إحراج المؤسسات الحكومية الوصية التي لم تشيّد في أغلب التجارب العربية إلا كديكور لتأثيث الواجهات "الديمقراطية" أمام أنظار المجتمع الدولي، و إيهاما بوجود إرادة للإصلاح السياسي، و انما هو في الواقع محض الاستغفال للمواطن العربي ذلك "الإنسان المقهور و المهدور" كما يصفه الدكتور مصطفى حجازي في كتاباته التحليلية.

. مأساةعربية مشتركة:

أحاول أن أصور جانبا من مشاهد القصة المشتركة لحقوق الإنسان العربي، متوسلا لذلك بعفوية المدون و خيال القاص، فأن تكتب شيئا عن حقوق الإنسان و تجعل الآخرين يستمعون إليك و يشعرون بك، فيألمون لمصابك، ثم يناصرونك في النهاية، لا يتطلب منك أن تكونح قوقيا خبيرا، و لا محاميا كبيرا، ولا مناضلا في صفوف المعارضة...يكفي فقط أن تكون مواطنا إنسانا، إن تركَـت فيك الأنظمة بقيةَ إحساسِ وشيئا من العزة في بلد عربي! ثمتنفس عن شريان قلمك في غفلة من أعين الرقابة لتصور بكلماتك الدافقة شيئا من واقعك اليومي بكل بساطة، بدءا بمكونات إفطارك، وجدران دارِك، ومرورا بمعاناتك اليومية مع الإدارات العمومية، و عجز راتبك عن أداء فواتيرك الشهرية، و انتهاء بآثار كوارث السياسة والاقتصاد، وطواحين الأوضاع الأمنية والحقوقية في بلدك، آنذاك سيعتقد الجميع في النهاية أنك تكتب بالنيابة عنهم، قصصهم الشخصية أو قصص أقاربهم وذويهم..!

لا تجعل العَـبَرات هي مبلغك من الأسى و الأسف إن استطعت أن تذرف مع الدموع مدادا سيالا لتوثق بالأسود و الأبيض مشاهد أطفالفي عمر الزهور،و هم يستجدون المارة بوجوه بريئة، صَـوّحتها الشمس و لوّحتها، أو يتوسلون إليك لتمنحهم فرصة مسح سيارتك المهترئة مقابل قطع معدنية لا تسمن و لا تغني من جوع..( في المغرب مثلا يوجد أكثر من ثلاثين ألف طفل يعيشون في الشوارع! ) و حتى لا تؤلمك المناظر في زاوية أخرى، استرق بعض نظرات الاشفاق العاجزة، وأنت تتحاشى الاقتراب من المشردين في الشوارع بسحناتهم المخيفة، و رؤوسهم المغبرة، و ثيابهم المرقعة، و هم ينامون على قارعة الطريق، أو ينبشون في حاويات القمامة أمام بيوت الأثرياء، و يقتسمون الفضلات مع القطط و الكلاب الضالة! ربما هي وحدها من يشعر بوجودهم أو يقر بإنسانيتهم المعذبة في عالم شَـحّ فيه الرحماء !

لا تتردد أيضا في الكتابة عن قصة عودتك اليوم أو الأمس الى بيتك بعد نهار من العمل الشاق بساعات زائدة مفروضة عليك، و لا مطمع لك في أي تعويض عنها، أو تطرد عسفا من ورش عملك لأن قطاعك لا وجود فيه لنقابة قادرة على إسماع صوتك، أو الدفاع عن حقوقك..

لا تنس إن شئت و أنت عائد الى بيتك، أن تمر بمنزل خالتك أو جارتك المسكينة لتواسيها في مصابها، و تخفف شيئا من حسراتها على ابنها و سندها الوحيد الذي اختفى منذ أيام، و قد اختطفه في عتمة الظلام زُوار شِداد غلاظ متخفون في زي مدني، بعد أن نصبوا له كمينا ليكون عبرة لكل شاب منتفض قد يخطط أو يشارك في وقفة سلمية، أو يفتح فمه ليعبر عن رأيه في قضية سياسية أو " خبزية" لا فرق! و من "نجا" من رفقائه فربما عاد الى أهله بعظام مهشمة جزاء مطالبته بالشغل والالتفات إلى أوضاع بلدتكم المهمشة البعيدة عن العاصمة.

انظر الى المرأة الثكلى بعين الرحمة، و ابتلع غصتك و غيظك، و تمالك دمعتك كأي رجل "شرقي"، و أنت تمنح قريبتك المنهارة بصيصا من الأمل بمعانقة ابنها الفتى الشجاع ذي الحظ العاثر! حاول فقط، رغم أنك تعلم يقينا أنه لن ير النور قريبا هو و رفاقه، و قد لفقت لهم تهمة تهديد أمن الدولة و المؤسسات، والمساس بحرمة الوطن و المقدسات! ولا تتعب نفسك بالسؤال عن الفتية في أقسام البوليس و مفوضيات الشرطة لأنه لا أحد يعلم عنهم أي شيء! وإن حرصت على تقصي خبرهم فقد تتهم بالتواطؤ مع "المخربين الخونة"، فيُـفتح لك محضر تحقيق قد يلطخ سيرتك المدنية الى ما شاء الله!


من المؤسف حقا ألا يكون بمقدورك فعل أي شيء! لكن لم لا يكون الإعلام نصيرا جيدا لقضيتك، فقمع المسيرة السلمية و إطلاق الرصاص على المدنيين، و اختطاف المتظاهرين لا شك سيكون سبقا صحفيا، مع قصص إنسانية مؤثرة و جديرة بالنشر.. لكن لا تتفاجأ إن علمت أن صاحبك الصحفي لن يغامر بوظيفته بعد تلقيه التحذير، فمدير جريدته لم يتحمس لتغطية أحداث " المشاغبين المخربين للبلد! " و بالمقابل عرض عليه فرصة السفر الى العاصمة للاستمتاع بتغطية باذخة ليوميات المهرجان الفني الكبير..

ما أشبه ما تكتبه في طنجة أو وهران، بما يكتبه إخوتك في أقاصي اليمن و الخليج والشام..لكن عليك فقط أن تتعلم كيف تحتج سلميا، أوكيف تصوب فوهة "قلم الرصاص" أو ازرار حاسوبك في وجه خصوم الحريات و الحقوق،ففى البداية سيتجاهلونك، ثم يسخرون منك، ثم يحاربونك ثم تنتصر!! تماما كما برهن على ذلك غاندي الحكيم، أيقونة المقاومة السلمية

. فلا اقتحم العقبة!

يعتبر الكثيرون الانشغال بحقوق الانسان عملا نخبويا و مجازفة غير محسوبة العواقب أمنيا و سياسيا، و هي مخاوف متفشية في عالمنا العربي و لها ما يبررها، خصوصا في ظل المضايقات و الاعتداءات السافرة و الزج بالمدونين في السجون دون وجه حق..إلا أنه لا ينبغي أن يظل العمل الحقوقي الى الأبد طابوها محظورا لاسيما في زمن التحرر والثورات على الاستعباد، بل هي عقبة كؤود ينبغي اقتحامها لمن يجد في نفسه الحد الأدنى منالاستعداد الفكري أو الحركي للتطوع في المسعى النبيل.

وليكون التطوع على بصيرة و بينة، لابد لك أولا من امتلاك خارطة و بوصلة، لأن الطريق غير سالكة!

الخارطة وضوح راسخ في المسالك والخطوات، والبوصلة رسوخ واضح في المبادئ والتوجهات.

معنى ذلك، أنهلا ينبغي أخلاقيا أن يكون الدفاع عن حقوق الانسان اندفاعا حماسيا ساذجا، و لاحصادا سياسيا رخيصا على حساب آهات المستضعفين في الأرض، ولا مهنة تُحتَرَف انتهازا كما يصنع بعضهم، و لا مورد رزق لصاحب ضمير. فليس النضال الحقوقي إلا أنبل تَجَـلٍّ لفروسية الضمير الإنساني. ولا ثمن يكافئه في الدنيا، غير ارجاع الحقوق الى طلابها، والكرامة الى أصحابها، و العدالة الى نصابها. وأي غُنم أكبر من ذلك؟

و من جهة ثانية، فقد غدا ميدان حقوق الانسان تخصصا معرفيا و أكاديميا بارزاتغذيه تراكمات النضالات الحقوقية الكونية، و صحوات الوعي الجماهيرية، والاستجابات السياسية و القانونية و التنظيمية عبر العالم، لذا فلا مناص لك يا صاحبي، سواء أكنت كاتبا مدونا، أو مناضلا ميدانيا أن تلتمس التكوين والتأطير بطرقك الخاصة، أو تنخرط في أي منظمة حقوقية جادة توفر لك ما تيسر من حماية و تأطير، وهناك وسع دائرة معارفك، و أنت تستكشف أعراف وآليات اشتغال وسطك الجديد حتى تتفاعل بشكل إيجابي مع كل نشاط حقوقي هادف،و لا تنس أن تقرأ دائما عن تجارب الآخرين، واستفد من الإعلام عموما، ومن برامج الانترنت التفاعلية والترويجية، و لا تتردد في بناء مدونتك الشخصية على الشبكة العالمية، إن بدا لك أنتجعل منها متنفسك الصغيرفي الفضاء الرقمي الكبير، فتعبر بتدويناتك ومنشوراتك بعيدا عن مقص الرقيب على أي كلمة أو صورة أو صرخة تلتقطها أو تبثها أجهزتك البسيطة، وتسلح باستمرار بشيء من المطالعات والاستشارات القانونية لتوفر بعض الحماية لنفسك، و من ذلك اطلاعك على المساطر اللازمة للتعامل مع أي شطط في استعمال السلطة قد تتعرض له.

ففي العالم العربي، عادة لا تجعلك المعرفة بالقانون والتزامه في مأمن من الظلم والاعتداء، لكنك ربما قد تحرج من يريد أن يعتدي على حرمتك باسم تنفيذ الأوامر والتعليمات، فتُحد قليلا من ساديته و طيشه، أو تتحداه بإمكانية فضحه إعلاميا، أو متابعته قضائيا باسم نفس القانون الذي لم يشرع بالضرورة لحماية المستضعفين في عالمنا العربي..

وفي الختام إن أعددت عُدتك، واتضحت لك المعالم، وتأججت في أعماقك الحسرة على المظالم،لاشك سوف تتعلم كيف تصبح على الأقل"مشاغبا منضبطا، ومزعجا بالقانون" لخصوم الحرية و حقوق الإنسان،آنذاكسيغدو بإمكانك يا صاح أن تبسط أشرعة نضالك في اتجاه رياح التغيير المُسخّـرةمن المحيط الى الخليج، عسى أن ترسو مراكبك قريبا على شطآن الحرية و الانعتاق، و تسهم و لو بجهد المُقِـل في فكاك الرقاب المُسترَقَّة.


فلا اقتحم العقبة! و ما أدراك ما العقبة؟ فَـكُّ رقبه..!

 

*باحث في خصائص الخطاب الشرعي و الحوار بجامعة محمد الخامس بالرباط

 



2120

2






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- بخصوص رفع سن التقاعد

فاعل تربوي جمعوي وحقوقي ...

من المؤسف ولو التفكير في رفع سن التقاعد تحت ذريعة تفادي السكتة القلبية ، رفع سن التقاعد ليس هو الحل ، هو المشكل بعينه . على الحكومة طلب تفعيل المحاسبة والضرب بأيدي من حديد على ناهبي المال العام . السيد رئيس الجمهورية الفرنسية ، بمجرد ما تقلد زمام الأمور ، طالب عن طواعية بتخفيض رواتب أعضاء حكومته ، وعندنا في المغرب وزراء نزهاء لا يتقاضون أي راتب شهري : السيد وزير الفلاحة والصيد البحري نموذجا ، الديمقراطية تقتضي إجراء استفتاء نزيه بدل فرض الأمر الواقع . لا توجد أية أزمة ، فالأزمة مفتعلة . لو أدى ناهبوا المال العام الضرائب للخزينة ، لما وجدت البطالة بتاتا ، وزارة التعليم كباقي المتدخلين دورها بناء العنصر البشري بناء صحيحا ، أستاذ في الستين من عمره ، بلغ من الكبر عتيا ، أصبح مصابا ب "بوفالج " ضعف البصر وكل الأمراض ، ماذا ننتظر منه ؟ لم يبق له إلا استعمال " لكوش " ما محل تشبيب الإدارة من الإعراب ؟ على الحكومة إرجاع الذين استفادوا من المغادرة الطوعية الذين غادروا العمل في سن مبكرة ، أليس هذا هو الريع بعينه ؟ سبحان الله ، حلال على أولئك وحرام على هؤلاء ، النائب البرلماني بمجرد ما يطوف بقبة البرلمان ، يستفيذ استثنائيا من مبلغ مالي محترم ، هذا التقاعد المبكر لا يوجد في أية دولة في العالم ، كفى استغلالا ، عليكم تكريم كل متقاعد واستسماحه . ولا يجوز بأية حال من الأحوال مقارنة فرنسا مثلا بالمغرب ، فكروا في توظيف المعطلين وهذا لن يتأتى إلا إذا احترم سن التقاعد وحدد في 60 عاما لفتح المجال للأجيال الصاعدة ، والله أعلم ...

في 16 يناير 2013 الساعة 01 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الاصلاح المغلوط

محمد

بسم الله الرحمن الرحيم
ان الاصلاح المبنى على الاستيراد والاستلاب لايخدم المصلحة العامة الملحةان المقترحات المطروحة لحل اشكالية صناديق التقاعد لاتنبىء عن حس انسانى ولا دينى فتكريم الانسان يكون بالبحث عما هو خير له اما استعباده طيلة حياته واعتباره بقرة حلوب حتى ياتيه اجله ناهيك عن ضعفه بداية من الخمسينات اما الستين فحدث ولا حرج
ان تكريم المغاربة يتم بمعرفة احوالهم واستشارتهم واحترام مكاسبهم فى زمن حكومة هدفها الفوائض المالية على حساب الشعب ضاربة عرض الحائض الشرائع السماوية وحتى مبدا عدم سريان القانون باثر رجعى الاادا كان افضل من سابقه لدوى الحقوق فلم يحترم وابسط مثال السيارات المعفاة سلفا لم يسلم اصحابها من الضريبة ان الاصلاح يتطلب المشورة واحترام الحقوق والحريات والتفكير فى التشغيل بفتح مثلا باب التقاعد فى الخمسين واحترام ....

في 16 يناير 2013 الساعة 55 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



ولد سيدي مولود المسؤول ألامني بالبوليساريو سأعود إلى تندوف وليحصل ما يحصل

'انتفاضة جنسية' وتصاعد للشهوات الحسية وغياب للروحانيات: كيف انقلب شهر رمضان على معناه؟

اقتحام المساجد وطرد المعتكفين بالمغرب

المخزن المغربي يفسد أكثر مما يصلح

ملف مخيم النازحين بالعيون يصل إلى النفق المسدود

إعلام المواطن أو السلطة الخامسة

رسالة إلى فرعون

درك العيون يمنع أسر صحراوية نازحة من تنظيم مخيم بمنطقة الدشيرة

ابحث عن الإرهابي..

بلفقيه مابين الإبل المقنعة والجهوية الموسعة

مدونون لأجل حقوق الإنسان..





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

عزيز طومزين يكتب: وأزفت ساعة الحسم بجهة كليميم وادنون.

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرون مؤطرة ببرنامج محو الأمية بالمساجد

مباراة لولوج مصالح الجمارك

للراغبين في الانضمام لصفوف الدرك الملكي..هذه هي الشروط المطلوبة

منصب رئيس (ة) مصلحة بالأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لإكاديمية العيون

إستدعاء :وزارة العدل: برنامج شفوي مباراة توظيف 524 محررا قضائيا

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

مغربي يعتلي قائمة الاعبين العرب الأكثر مشاركة في دوري ابطال اوروبا،ومحمد صلاح يتجه نحو إزاحته


نتائج قرعة دوري أبطال أوروبا (المجموعات)

 
جمعيات
تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

كليميم:تأسيس مركز يوسف بن تاشفين للدراسات والأبحاث من أجل اللغة العربية

 
ملف الصحراء

"كوسموس إينيرجي” و”كابريكورن” تنسحبان من التنقيب بمياه الحراء الغربية "

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
فوائد القهوة وقهوة البرتقال

العلماء يكتشفون سر مثلث برمودا

تحديد يوم عيد الأضحى المبارك

 
مــن الــمــعــتــقــل

الزافزافي يتلو "وصية الوداع" ويطلب دفن جثمانه في أرض الريف

 
الوفــيــات

تعزية في وفاة والد الحقوقي الحسين شهيب

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

احذر حذف الرسائل على واتس آب

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.