للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         فضيحة بيئية من العيار الثقيل بكليميم تمرير قناة للماء الصالح للشرب وسط حفرة صرف صحي(فيديو)             كلميم: اصطدام بين دراجتين يسفر عن مصرع شاب ونقل اثنان للمستشفى             نائب رئيس جماعة اساكا تركوساي يفضح اختلالات كبيرة بالجماعة ويتهم المكتب الوطني للماء(فيديو)             لا تغييرات في الولاة والعمال بالصحراء بإستثناء والي العيون..وهذه لائحة بالأسماء             أكثر من 150 منصب شغل بالتكوين المهني             مدير الكهرباء بكليميم "مخروك" يستمر في إحراج مدير الماء "بن جيموع" وكشف عجزه             الشاي مقاوم للأمراض والشيخوخة (دراسة علمية)             انطلاق مناورة "فلينتلوك" لقوات العمليات الخاصة الأمريكية بمشاركة المغرب             حريق مهول بجوطية الخشب بكليميم(فيديو)             ردوا بالكم..عمليات نصب محكمة على عدد مهم من الراغبين في التسجيل بالجامعات باوكرانيا             رجل يقتل زوجته طعناً بالسكين في العيون             قربالة وعراك بجماعة افركط وسقوط عضو بالمعارضة مغشيا عليه بعد تعرضه للضرب(اسماء)             امين مال الخيرية الإسلامية بكليميم يطالب بفتح تحقيق في المالية بعد المهزلة الخطيرة             إصابات في تدخل عنيف لقوى الامن ضد المهمشين و المهمشات الصحراويين             محاولة للانتحار بمدينة العيون             مصرع شخص واصابة أحد أبناء كلميم العاملين في نقل البضائع بين كناريا والأقاليم الجنوبية(اسم)             الأساتذة المتعاقدون يعتزمون شلّ المؤسسات التعليمية أيام 19 و20و21و22             نتائج ذهاب دور 16 لدوري أبطال اوروبا             توقف حركة السير بمعبر الكركرات بسبب..             الرياض و أبو ظبي أساءتا قراءة العقلية المغربية و الابتزاز السياسي سيفشل             مستشار بجماعة تركاوساي يفضح اختلالات خطيرة ويتهم مسؤولي ONEE            حريق مهول بالمارشي التحتاني بكليميم يخلق حالة استنفار            مشادات كلامية وتبادل اتهامات بين بلفقيه وهوين خلال دورة فبراير             هذا ما طالبت به والدة الشاب الصحراوي الذي أحرق نفسه بمعبر الكركرات            شاب يحرق نفسه بعد منعه من العمل في نقل البضائع بمعبر الكركرات الحدودي            بيان الجالية الوادنونية باوروبا بلقاء بلجيكا بعنوان "متحدون في محاربة الفساد"           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

مستشار بجماعة تركاوساي يفضح اختلالات خطيرة ويتهم مسؤولي ONEE


حريق مهول بالمارشي التحتاني بكليميم يخلق حالة استنفار


مشادات كلامية وتبادل اتهامات بين بلفقيه وهوين خلال دورة فبراير


هذا ما طالبت به والدة الشاب الصحراوي الذي أحرق نفسه بمعبر الكركرات


شاب يحرق نفسه بعد منعه من العمل في نقل البضائع بمعبر الكركرات الحدودي

 
اقلام حرة

الرياض و أبو ظبي أساءتا قراءة العقلية المغربية و الابتزاز السياسي سيفشل


معاش ابن كيران وحب الظهور !


نماذج تسيء لقطاع التعليم بكلميم


هكذا علق الأكاديمي عبد الرحيم العلام على التقاعد السمين لابن كيران


دَرس فرنسي مُفيد .. ما أحْوَجَنَا إليه


يا رفيق الصبا والزمن الجميل


ماء العينين.. أيقونة حياة لا تشبهنا


الإحسان رتبة في الدين ودرجة في التقوى

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
حركة الشبيبة الديمقراطية بالجنوب تصدر بيانا

البيان الختامي لحزب العدالة والتنمية بجهة كليميم وادنون

بيان لجنة اوروبا لإنقاذ كليميم

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
انطلاق مناورة "فلينتلوك" لقوات العمليات الخاصة الأمريكية بمشاركة المغرب

بعد الاتفاق الفلاحي، البرلمان الأوروبي يصادق بأغلبية 64 بالمائة على اتفاق الصيد البحري

ما هِي الأسباب الحقيقيّة لتفاقُم الأزَمة السعوديّة المغربيّة؟ وكيف استُخدِم الإعلام ؟

الرباط تستدعي سفيرها بأبوظبي،وأنباء عن استدعاء السعودية سفيرها بالمغرب

 
مختفون

البحث عن طفل مختفي


نداء للبحث عن مختفي من طانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

إفلاس تعليم و" دراعة "
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 فبراير 2013 الساعة 14 : 08


بقلم /د . بوزيد الغلى

للكلب اللص في إحدى نشرات الجزيرة شأن ، لأنه كلب سرق قطعة حلوى من سوق ممتاز تترصده في كل جنباته عيون كاميرات ترقُب وتترصد ، وفي إعلامنا اليائس من رصد الحدث في حينه بمرصاد الصوت والصورة نقلٌ بالعنعنة حاشا كل حدث رسمي يحشر له الناس ضحى او أصيلا ، كي يسمعوا قيلا وقيلا ...

في مدارس الامريكان كما في أسواقنا الممتازة " كاميرات " بمنزلة الشهود العيان المنتشرين في شوارعنا ومدارسنا ومستشفياتنا وأوردة قلوبنا ، ولكن شتان بين روايات شهودهم وشهودنا ، فشهودنا يدعي كل واحد منهم أنه رأى الحدث بأم عينه ، ويروي ما رآه بعينه وما دراه بل رآه بعيني غيره ، وقد وصف كثير منهم حادث المعلم القتيل بكلميم ، وكأنه رآه رأي العين حين انقطع منه الوتين ، أما شهودهم " وجلّهم يملكون عيونا غير آدمية " فيحكون ما كانوا يحصون ولا يثرثرون ...، فحوادث العنف في مدراسهم محصاة مسجلة بالكاميرات و تنشر على الملإ فور وقوع الحادث درءا للميْنِ ودفعا للتخمين ...

التقطت عدسة أحد الهواة  قفزة شابة سطا بها القهر وذل الحاجة ، فقفزت في سماء  البيضاء لا كما قفز " فيليكس " قفزته الشهيرة في الفضاء ، والتقطت آلاف الآذان قصص المعلمين والمتعلمين في خريف المدرسة المغربية ، وقد ضجت بالمتناقضات حتى كادت تفوز لا بعلامة " الجودة" التي صُرفت في طلبها الملايير ، وإنما بوصف المعري في قوله :

    رُبّ لَـحْدٍ قَـدْ صَارَ لَحْداً مراراً      ضَـاحِكٍ مِـنْ تَـزَاحُمِ الأضْدادِ

أجل ، صارت لحدا ذبُح على شفيره معلم هنا ومعلم هناك ، ولكنها لحدٌ متزاحم بالأضداد ، يضم بين جانبيه كثيرا من المضحكات و ضِعْفها من المبْكيات ، ولك أن تكتفي بما نشر على حبل الغسيل صوتا وصورة ، فهذا أستاذ يستبد به الشبق ويستند الى الفتاوى الزمزمياتِ ، فيُبصَر من جنب خفي ثم يُصوَّر وهو يُدخل مِرْوده في مِكحل يده ، وتلك صفحة ٌملؤها " تقشاب تربوي " تستمد موادها من " المسمن التربوي " ومدارس  " أرسمُ بابا.. أرسمُ ماما " التي لا يحلم بمثلها أوباما ، و هذا تلميذ يطعن أستاذه بسكين ، ويستنفر الحكومة التي حمدت الله ان المُدرس لم يفارق الحياة كما فارقها غيره بمدارس أوباما ، و ان ما جرى بسلا ، وليس بولاية كسلا ، ليس سوى حادثة " معزولة " حسب وصف رئيس الحكومة ، أما الاعلام فقد استلّ بعضه وصف الحادث من كنانة كلمات أمير الشعراء بأرض الكنانة ، و كتب : " كاد المعلم أن يكون ذبيحا " . ولم تمض سوى سويعات قليلة في ميزان العدّ عند الله ، حتى أمسى المعلم قتيلا في ساحة " معزولة " كتلك العزلة التي فهمناها من كبير المعقبين على حادثة سلا ، وقرب كنيف ( مرحاض) يذكر  ببعض فتاوى نوازلنا من قبيل مضاجعة الاموات ، وفي مدرسة من مدارسنا " العصرية " ببقعة مطهرة محاذية لوادي ام العشار "المملوك" ليلا لساكنيه من " الصعاليك " المفترضين اشباه ابطال  رواية وادي الدماء " الذين لا يراهم بشرٌ بالوادي  في واضحة النهار ، وإنما تُوقّع قصصهم إذا جن الليل على مائدة الخمر و ماسواه ....، والليل يخفي الويل .

مدرستنا " الحلوة " هاته أصبحت أشهر من " قفا نبْكِ " ، إذ احتفلت منذ سنتين بوداع مديرها السابق الذي انهى مهامّه بسلام ، تحقيقا لدعائه " الله يسلك سربيسنا على خير " ، و مضى الى ظل التقاعد " المريح " من صداع الرؤوس في مدرسة فوق العادة لا يمتلك مثلها الروس ولا الامريكان ، تاركا الهمّ لمن يريد أن يتولى بعده حارّها وقارّها ، ولم يدرِ أحد ماذا أحدث بعض المعلمين بعدَه ، ففي غفلة من أعوان " شركات الأمن " بمدارسنا " الحلوة " الذين استعانت بهم جميع الادارات كي يصبحوا أشبه بقطع غيار تتغير عند الحاجة ، وفي لحظة من لحظات تاريخ الجريمة التي يشهد عليها شهود من "فئة " شاهد ما شاف شي حاجة " ،و تحت ظلال حَجْب نور الكاميرات غير الموجودة سوى في مكاتب رؤساء بلدياتنا السمان ، طعن معلم معلما ، فذكّرنا بنص قرأناه قديما  " هزَبرٌ مشى يبغي هِزَبرا " ، والهزبر عند جمهرة العرب هو الاسد حقيقة والرجل الشجاع مجازا ، بيد أن الشجاعة في هذه الحالة التي رآها العموم يومين بعد الحادث إثر تمثيل الجريمة ، لم تكن ساحتُها عرينُ اسد و لا ساحةُ حرب ،وإنما محيط كنيف بمدرسة غير معزولة .... غير معزولة السلاحِ الابيض .

لقد سمعنا الخبر المفجع من مصدرين ، وقرأنا الشعر والبيان فيه على وجهين ، وبذا  كفيناكم  الشامتين و الهازئين والساخرين والصحفيين والكتبيين والمراسلين ، وأيقنا أن للرواية مصدرين وللتعليم عندنا وجهين ، وجه تُسفر عنه المذكرات والبلاغات الرسمية والتقارير المنجزة وصفا وتحليلا أو تأديبا وتنقيلا أو تنفيلا ,,,، ووجه تجلوه الحوادث الاليمة والتأمينات الكريمة مع الشركات " الهارفة " و احتلال المساكن العمومية من طرف القطط اللطيفة....

سمعنا الخبر اليقين من مصدرين أحدهما رسمي أكد وقوع الحدث في مكان مخصص للحدَث ، وأدلى ببيانات تهم الحالة  المدنية للقاتل والقتيل الذين شبّا معا عن سن الاحداث ، وانهى بلاغه بتقديم  خالص العزاء وبليغ الاسف ، أما المصدر الآخر ، فهو غير رسمي، ولذلك ، جاءت روايته للحدث شبيهةً برواية الشعر الجاهلي من وجوه متعددة ، أو لنقل :رواية الشعر الحساني من أفواه الشعراء و المتشاعرين ، " لا تذهبوا بعيدا " ، فقد قال الحكماء الحسانيون " ويل لغنا من حَكَّايينُو " ، أي ويل للشعر من رواته ، وويل لحادث مدرسة الفطواكي امحيريش من كثرة نقَلتها ، والعاقل من ختم على  القصة بعبارة ثمينة من تعاليم " الشيخ الأعظم وكبريت التعليم الاحمر " مولانا أحمد بوكماخ قدّس سره ، عبارة ختم بها قصة الثرثار ومحب الاختصار : " مات والسلام " ، و غير الكيس من أرخى أذنيه لرواية فلان وعلان وترتان من عُمّار المقاهي والمساجد والأسواق وحملة الاقلام والأبواق ، وكلهم شهود غير عيان ، وأغلبهم ليسوا للطرفين من الرفاق  ، فمن قائل إن سبب القتل موقد نار مستعار ، ومن قائل إن التحرش بحليلة الجار أضرم في الحرّان نار الانتقام ، ومن قائل إن الخصام بين المعلميْن قديم ، وإن القتيل وكز المعتدي بالكتف في غير محلّ زحام ، فأحمى أنفه للانتقام ، ومن متسائل أمن دبر غافله أم وجها لوجه غزر فيه سكينه . أما أكثر المصحّفين والمطففين من كتاب الصحف ، فقد زادت  عباراتهم التي تراوحت بين التبكيت والنكاية والتنكيت صورة المعلمين وهنا على وهن ، إذ كتب بعضهم : أستاذ يقتل أستاذا ، وعقب عليه آخر : بل معلم يقتل معلما ، و فاتهما أن الجدل العقيم من علامات بؤس التعليم ، وَلْيَسِموه كما وسَمه على الخرطوم التردد بين مهامِهِ التدريس بالأهداف والتدريس بالكفايات ، و اللمز والهمز بالنكات والمُلَح الساخرات و التهم الجاهزات بالبخل واللؤم تارة وبتجارة الكلام تارة وبالتغيب والإضراب و التسبب في جرح الصغار وهلم جرا ، و إذا بغى عليه القوم فلن يبغي عليه المعجم ، فالمعلم في لغة العرب هو عينُه الاستاذ في لغة الفرس ، ولا مشاحة في الاصطلاح ، ويكفينا تخلفا أننا اقترضنا من معجم الفرس هذا المصطلح و نُسّينا أن نأخذ عنهم  الاصلاح التربوي .

سمعنا الخبر الاليم كما سمعنا في الوقت عينِه الشيء الكثير عن زيارة  وفد المجلس الاقتصادي والاجتماعي الذي انتقى أو انتقي له ممثلون عن مدينة باب الصحراء ، وقد آلم أهلَها الأولون أن يكون الزمان قد دار عليهم كما دار على دارا الفارسي وإيوانه ، فأصبح الذين كانوا أراذلهم بالأمس أكابرهم   اليوم ، وقد صُنعوا على عيني من يحاول اليوم أن يبيعهم وهمَ التنمية ، فأخطأ التقدير لما لم ينصت الى الأعيان الحقيقيين من قادة الفكر وساسة بل سادة القبائل الذين لم تدنس مروءتهم المال الانتخابي والتسابق الى منصات الخطابة وموائد النفاق تحت ألوية هذه النقابة وتلك القمامة ( مع احترامنا الشديد لحراس الحقوق من ممثلي بعض الهيئات النقابية والحزبية الشرفاء )، وقد أسمع كثير من الغيارى اللجنة أن التنمية بهذه الاقاليم لن تتم ما دامت عين الرقيب على المال العمومي ساهية لاهية عن محاسبة طبقة من " الاعيان الجدد" الذين صنعوا مجدهم من سرقة الاموال العامة وإهدار المشاريع العظمى ، و الكذب على الدولة ....

قد تكون آلمت البعض لغة من اتهم الدولة المغربية بالمساهمة في تغوّل بعض المنتفعين ، وذاك هو الحق المرّ ، ولعل مرارة هذه الحقيقة لا تقل عن إحساس بالمرارة يشعر به طلبة الصحراء ومعطلوهم و مقاوموهم الذين افنى اكثرهم عمره  في انتظار كرم أو وهمٍ تعويض من الدولة عن سنوات الاهمال والضياع شيبا وأرامل و فتية متهمون بالعيش في كنف الريع ... وقد قال أحدهم : إن مبادرة المجلس الاقتصادي و الاحتماعي محمودة لو جاءت بشيء غير الكلام الذي جاء به المجلس الذي سبقه الى منصة  التبشير بالعدَم(الكوركاس) ، وما عاد بوسعنا أن نسمع ، بل أصبحنا نرى فحسب .... وأن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه .... شوف:  الفيش  ما يملي أخزان / تجشأ لقمان من غير شبع .

شوف تشوف ، أنظر ترى ريعا و فسادا كبيرا ، وشتان بين فن التصوير و عقل التزوير ، ان تمتلك الصورة الشعرية والبيانية المساعدة على نقل الواقع المرّ نقلا أمينا إنجازٌ ، ولكن ان تفضح التزوير فذاك مبتدأ التغيير وحسب ، و لست وحدك في الميدان ، فالمزورون  أكثر منك عدة وأظهر عددا ، و قد قال رئيس حكومتنا إنه لن  يستفرغ جهده في ملاحقة الساحرات، وقد يكون في اختلاف رواية الاحداث أن التزوير والتزيّد و الحذف والنقص بعضُ ماهية الانسان في هذا الزمان ، ولذلك وجب وقف الحلم بالتنمية وتغير الحال ما لم يتغير حال أصحاب الحال ، لقد تغيرت الحكومات  وبقيت الآهات والمشكلات ، ومن المؤسف ان يكذّب قراءتك للنصّ المثال هذا الواقعُ الماثل بين يديك ، فحين تتلو على الأطفال قول أمير الشعراء :

قم للمعلم وفه التبجيلا ///كاد المعلم أن يكون رسولا

تجيبك بنت الجبل (صدى صوتك) بما لم تقُلْ :

قم للمعلم وفه التنكيلا // كاد المعلم أن يكون جَهولا

و حين تتنبه الى ضرورة الاهتمام بالتعليم والتطبيب على ضوء قول الشاعر :

إن المعلم والطبيب كلاهما /// لا ينصحان إذا هما لم يكرما

 فاصبر لدائك إن منعت طبيبه ///  واصبر لنفسك إن جفوت معلما

تجيبك سيدتنا الحكومة التي منعت على الاظناء من الاطباء  والمعلمين العمل في أوقات فراغهم بالمدارس والمستشفيات ، بحجة أنهم أجراء دولة ، ولم تحدث نفسها ان تمنع البرلمانيين من مزاوجة الانشطة المتعارضة أوقاتُها مع الجلسات والمتضاعفة أرباحها دقيقة بعد أخرى :

إن المعلم والطبيب  كلاهما /// لا يعملان إذا لم يحرما

فاضرب رأسك إن منعت طبيبه /// و اسرق من جارك( جيبك) إن حرمت معلما

أنهى الرواة مواجيز الأخبار ، ترحم الجميع على المعلم القتيل ، و صفق الجميع  وهللوا استبشارا بوعد التنمية بالأقاليم الصحراوية  بعد أن رفعت الموائد التي نصبت في كل مدينة من أجل استمطار البِطنة  و الترحم على الفطنة ، أما صاحبي فقد ألقى سلاما على صاحب الكلب الامريكي الاسير ، متمنيا على قناة الجزيرة أن تنقل أخبارا سارة عن توقف قصف إسرائيل بقنابل ضراطٍ صوتية ، وأن  تنشر أخبارا  في المستقبل عن مصير الكلب الاسير و وقف التهديد المحدق بالعرب جراء داء  الخنزير ( الانفلوانزا)...، و قبل أن نغادر مسرح الجريمة ، وينتهي  التصوير بإعادة تمثيل جريمة القتل ، انبعث صوت مزمجر من قاعة درس غير معزولة : ( اسكت ، اسكت يا ولد الق.......)، فالتفت أحد الشهود ظاناًّ أنه المقصود !. حملق في وجهه المصوِّر قليلا ، ثم أشار ببنانه الى شاشة عظيمة تظهر عليها حجرة درس نائية تحلّق داخلها معلم وصغار قليلون حول مدفئة ، وبين يديه كتاب يقرأ منه جهرا قول الجاحظ: " سألت أحد المعلمين ، مالي لا أرى لك عصا ؟ قال : لا أحتاج اليها ، إنما أقول لمن رفع صوته ( أي  أحدث الضجيج) : أمُّه زانية ...." ، واستراح ضمير الشاهد الذي حدث الناس بما لم ير ، إذ تأكد أنه غير مقصود ، وإنما كان المعلم يشرح المعنى بلغة "الزنقة ".

رجع أحد الأولاد الى بيته ،وحكى لأمه ما رأى وحدثها بما سمع ، فقالت : أمَا في القاموس كلمة أليقُ وألبقُ من إبن الق......؟ ، حدق في عيني أمه قليلا ثم دارت في رأسه قصة التلاوة : الثرثار ومحب الاختصار ، ثم وجه بصره صوب أبيه فقال : "يا أبت ، إقطع لي جبُاعَة ، قال : وما جباعة في الثياب ، قال : ألست قلت : اختصر في كلامك؟ ، يعني : جبة و دراعة " ، فكر الوالد قليلا ، ثم أجابه : انتظر  حتى أسافر الى الصحراء في مهمة رسمية تحت شعار "نحو نحاعة  التدبير "،  فتهدى الي فلوس جيْب كثير  أو سيارة جيب و دراعة ، فأُعد لك جُباعة  ، و أسهِم مع المؤتمرين في برنامج " فقاعة " .

سادتي الفضلاء :

لا تضحكوا ، لا تستهزئوا من " قراءة " جُباعة ، فكثير من مسؤولينا و " إخواننا " قبل الربيع وبعده يقرؤون الجيم الحمراء  ( جابْها الله) ، وهي رواية "مشعورة " مشهورة عن نافعٍ لأهله بن منتفع بسند متصل بالمهام والزيارات والمسؤوليات الرسمية بالصحراء.

 

عمود الكاتب :غِلال الحبر والورق



2490

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- جميل

متصفخ

حياك الله يا كاتب النص

في 18 فبراير 2013 الساعة 34 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



مجموعة الامل للمعطلين الصحراويين بالعيون تربك حسايات المسؤولين

انتشار ظاهرة الذبيحة السرية بالعيون يكشف تواطؤ السلطات المحلية

معاناة أرباب سيارات الأجرة الصغيرة مع النقل السري بالعيون

'القاعدة' تزداد خطرا.. فمن المسؤول؟

تجار العيون يدقون ناقوس الخطر؟؟؟

نهاية المؤامرة

تقرير حول الندوة الصحفية لمعطلي بوادي ايت بعمران-سيدي إفني

العيون تحتضن المؤتمر الوطني السابع للنقابة الوطنية لمهني سيارات الأجرة

جمعية مقاولي شباب طانطان تنظم مسيرة احتجاجية

بين المواطنة و الولاء للقبيلة





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

متى يقدم المسؤولون بوكالة الماء بكليميم استقالاتهم ؟!

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
أكثر من 150 منصب شغل بالتكوين المهني

القوات المسلحة الملكية تعلن عن مباراة توظيف أكبر عدد من ضباط الصف خلال السنة الجديدة

الداخلية توجه مراسلة إلى جميع الجماعات الترابية لتحديد الأشباح وإطلق اكبر مباراة توظيف

تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

نتائج ذهاب دور 16 لدوري أبطال اوروبا


نادي باب الصحراء لكرة اليد يفجر مفاجأة ويتفوق على فريق النواصر بطل المغرب

 
جمعيات
اتهامات مبطنة بالاختلاس للمكتب السابق لمؤسسة الإمام مالك بكوبنهاجن

تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

 
ملف الصحراء

المينورسو ترفع حالة التأهب لدرجة القصوى تحسباً لردود فعل غاضبة على حرق شاب لنفسه بالكركرات

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
الشاي مقاوم للأمراض والشيخوخة (دراسة علمية)

لنحيلي القوام.. هكذا تكتسبون الوزن دون الإضرار بصحتكم

اخنوش وبن جلون ضمن الثلاث الأوائل بقائمة أثرياء المغرب العربي

 
مــن الــمــعــتــقــل

معتقل إسلامي يفارق الحياة بسبب..

 
الوفــيــات

وفاة الإطار الوادنوني "حسن باروطيل"

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
"واتساب" يطلق خاصية "صورة داخل صورة" لمستخدمي أندرويد

واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.