للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         أزمة طبيب جوهرة باب الصحراء ورئيس النادي السملالي تصل الى القضاء             الالاف يتظاهرون في الرباط للمطالبة باطلاق سراح معتقلي “حراك الريف” وهذا ما فعلته السلطات             هؤلاء يسيطرون على أراضي شاسعة بكليميم بشكل غير عادل ومدهش (اسماء)             نيجيرية تنجب خمسة توائم بعد 18 عاما من انقطاع الحمل             بوعيدة يوجه رسائل نارية لحلفائه ومعارضته والساكنة .. شاهد ماذا قال؟             مقتل شاب بطلق ناري نواحي الداخلة بسبب..             تعطيل الدستور             صدام حاد بين كنوبس والمصحات الخاصة والمنخرط هو الضحية             الداخلية تدقق في فواتير مشتريات بلديات وعمالات(السيارات ،المحروقات،وكراء المرافق )             المغرب يهدد بالانسحاب من منافسات “الكان”             الغموض يلف مقتل فرنسية مغربية الأصل بميرلفت             مواقع التواصل الاجتماعي تشتعل بالسخرية بعد استدعاء معاق بكرسي متحرك للتجنيد الاجباري             كعكة البرلمان تحول الأخير إلى حلبة للملاكمة والجماني يرسل بنشماس للمستعجلات             لاعبون عرب في نصف نهائي الأبطال وهذه مواعيد المباريات             السعودية بعد اتساع عزلتها،تغازل المغرب واطلاق اسم الملك محمد السادس على             الشركة الوطنية للنقل واللوجستيك عاجزة مالياً بسبب الفساد والفرقة الوطنية للشرطة تتحرك             سقوط هاوي لصيد بالقصبة من أعلى جرف بطانطان             "صحراء بريس" تعتذر لزوار الكرام عن توقف خدمة التعليقات بسبب خلل فني             الفَرْنَسة انتهاك للدستور والسيادة الوطنية.. والعربية ازمتها نفسية             تركي ال الشيخ يعلن عن زيارة الى المغرب والشارع منقسم بين رافض ومرحب،واتحاد الكرة يوضح             شابة هولندية تعلن إسلامها في صلاة الجمعة بمسجد باسا أمام المصلين            وقفة احتجاجية بالتروكاديرو بباريس للمطالبة بالقصاص في قضية الشهيد صيكا            مواجهات عنيفة وحرائق بمخيمات تندوف بسبب نزاع على أرض            عائلة تتهم رئيس جماعة طانطان بالاستيلاء على أرضهم وتحويلها لمصنع            شيوخ واهالي قبيلة يكوت بالصحراء يحتجون على ترامي الدولة على أراضيهم            الفنانة إليسا تتعمد ذكر اسم خاشقجي في حفلٍ لها بدبي وتخلق بلبلة بالسعودية           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

شابة هولندية تعلن إسلامها في صلاة الجمعة بمسجد باسا أمام المصلين


وقفة احتجاجية بالتروكاديرو بباريس للمطالبة بالقصاص في قضية الشهيد صيكا


مواجهات عنيفة وحرائق بمخيمات تندوف بسبب نزاع على أرض


عائلة تتهم رئيس جماعة طانطان بالاستيلاء على أرضهم وتحويلها لمصنع


شيوخ واهالي قبيلة يكوت بالصحراء يحتجون على ترامي الدولة على أراضيهم

 
اقلام حرة

تعطيل الدستور


الفَرْنَسة انتهاك للدستور والسيادة الوطنية.. والعربية ازمتها نفسية


المهداوي طلب اللجوء إلى ماليزيا؟


ومن قال أن جريمتكم الشنعاء ستسقط بالتقادم؟؟


حيل الفقهاء..وموسم الرواج!!


والله.. إننا نستحق حياة أفضل.. وبالإمكان ولكن؟


الصنم إِلَهًا.. والمومياء رئيسا


الغواية

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
"صحراء بريس" تعتذر لزوار الكرام عن توقف خدمة التعليقات بسبب خلل فني

النقابة الوطنية للصحافة ترفض الحكم على الصحفيين الأربعة وتحمل بنشماس المسؤولية

جمعيات باوروبا تصدر بيانا حول ترامي مافيا العقار على الاف الهكتارات بجماعة اسرير

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
السعودية بعد اتساع عزلتها،تغازل المغرب واطلاق اسم الملك محمد السادس على

قتال دامي وحرائق في تندوف وانباء تؤكد سقوط عشرات جرحى(فيديو)

من هو رئيس المجلس العسكري السوداني عبد الفتاح برهان؟

الربيع العربي يطرق المنطقة العربية..بعد بوتفليقة ،عمر البشير ينضم لقائمة الساقطين

 
مختفون

البحث عن طفلة مختفي


البحث عن طفل مختفي

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

المجتمع التاريخي ليس هو المجتمع الشمولي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 مارس 2013 الساعة 23 : 07


بقلم : بودريس درهمان

ouribli@hotmail.com

 

 المجتمع الشمولي هو المجتمع الذي يتناسخ فيه الأفراد لدرجة يصبح كل فرد نسخة طبق الأصل لباقي الأفراد.ارتبطت ظاهرة المجتمعات الشمولية في العصر الحديث مع ظهور ثلاثة أنواع من الدكتاتوريات: الدكتاتوريات الشعبية ( النازية الألمانية والفاشية الإيطالية)، دكتاتوريات الحزب الواحد (الإتحاد السوفيتي سابقا والدول المشابهة له ) و الدكتاتوريات الشعبية الدينية (إيران، السودان ونظام الطالبان). الشيء الذي مهد لظهور هده الأنظمة ومعها النظم الاجتماعية التي ترتكز عليها هو انتشار نوع من التفكير خلاصته أن أفراد المجتمع بدون استثناء يجب عليهم أن يتطابقوا مع قاعدة عامة وهاته القاعدة العامة هي التي يجب أن تشكل سلوكهم وتنمطه. الذي مهد لظهور المجتمعات الشمولية ليست هي الأنظمة الشمولية بل القيم الشمولية، لأن الأنظمة الشمولية هي نتيجة للقيم الشمولية وليست سببا لها، في جميع الحالات التي تتحقق فيها الحياة الشمولية داخل المجتمعات يترتب عنها ظهور الأنظمة الشمولية، لهذه الأسباب يجب تحديد بعض مظاهر القيم الشمولية، نتحدث هنا عن بعض المظاهر، لأنه بداخل المجال الاجتماعي يصعب التحدث عن قوانين أو قواعد بل يتم التحدث فقط عن الظواهر والمعالم هكذا يمكن اعتبار   ارتفاع مؤشر التنميط بين أفراد المجتمع من جهة وارتفاع الاحتجاجات الجماهيرية من جهة ثانية من بين القواعد العامة التي تمهد لظهور وترسيخ القيم الشمولية. قد تأتي الاحتجاجات الجماهيرية كنتيجة منطقية لارتفاع أشكال الظلم والقهر وغلاء الأسعار ولكن هاته الاحتجاجات قد تأتي كذلك، من حيث لا تدري، بنظام شمولي ومجتمع شمولي يصعب التخلص منه ونتائجه دائما تكون أكثر كارثية. من بين المظاهر الممهدة للنظام الشمولي نجد تدني مستوى وعي السياسيين والمناضلين، كما نجد استعمال الحقد الأعمى الغير محدد الغايات والأهداف وتوظيف الإشاعات الدنيئة كوسيلة لتعبئة الحشود الغير مميزة وكأداة لمكالبة المجتمع ضد الديمقراطيين الحقيقيين والشرفاء العزل. لقد أثبتت حقائق التاريخ أنه لا ديموقراطية بدون ديموقراطيين. من بين العلامات المميزة كذلك لقرب ظهور نظام شمولي هي ظهور الإعلام الشمولي ذي الطابع المركزي القوي والاعتقاد في فكرة المجتمع الضمني ونظرية التواصل الجماهيري الشمولي. مصطلح الجماهير في الأدبيات النضالية يتمتع بدلالة خاصة والكل يستعمله كسلاح من أجل الدعاية ومن أجل استنهاض الجماهير إلا أن هذا السلاح قد ينقلب على مستعمله ويصبح سلاحا قويا بين أيدي أشخاص غير ديموقراطيين، لهذا ولهذه الأسباب يجب التعامل مع مصطلح الجماهير كسلاح ذو حدين، ككتلة قوية، هو سلاح سياسي يتم استثماره في الاستحقاقات الانتخابية ولكن كأفراد مميزون يختلفون في كل شيء: اللغة، المعاناة والتاريخ الشخصي، الخ... هؤلاء الأفراد المميزون يتم استغلالهم من أجل خدمة تمثلات ليس إلا وقد تكون هذه التمثلات مصالح الآخرين وأغراضهم...إن أنجع الحلول للخروج من مرحلة تاريخية تتميز بالصعوبة واللبس هو تبني منطق التنمية المستدامة، لأن هذاا المنطق يخضع للقياس والتقويم، كلما أتضح أن أحوال المجتمع بكل شرائحه تعرف نوعا من النمو وفق مؤشرات إحصائية واضحة كلما تم الاستمرار على نفس المنهج وكلما ثبت العكس كلما تم تغيير السياسة المتبعة. في هذه المقالة سوف نقوم بعرض افكار بعض المفكرين الغربيين في ما يخص انتقادهم لبعض المعتقدات الفكرية التي تساهم بشكل قوي في ترسيخ اسس المجتمع الشمولي.

أولا انتقاد نظرية التواصل الجماهيري الشمولي.

يقول روبير اسكاربت:« لا بد أن تتوفر لدينا الشجاعة الكافية لكي نستطيع انتقاد مفهوم التواصل الجماهيري لأن هذه النظرية communication de masse تقوم أساسا على وهم مفاده أن الإنسانية جمعاء، بمعنى عدة ملايير من البشر، يمكنها أن تتواصل وتتفاهم فيما بينها. مفهوم التواصل الجماهيري ليس دائما بريئا وغايته في بعض الأحيان هي التغليط.»[1]

يعود الفضل إلى انتقاد هذا المفهوم للفرنسي ذي الأصل البلغاري والأمريكي الذي يفكر على هامش المؤسسة الأمريكية مثله مثل شومسكي وآخرون وكالعادة مفكري الهوامش عادة ما يعيدون صياغة الرؤى ويزحزحون الثوابت،...هذا المفكر هو يونا فريدمان Yona Friedman، الخبير في البرمجة الإعلامية بالماساشوسيت أوف تكنولوجي، والذي يهتم بالهندسة، الاقتصاد والبيئة، ولكن بالدرجة الأولى التواصل.ازداد هذا المفكر ببودابست سنة1923 ومند سنة 1948 وهو يعيش في باريس. من بين مؤلفاته نذكر على الخصوص:

الهندسة المتحركةL’architecture mobile نشر سنة 1970؛ من اجل هندسة علمية Pour une architecture scientifique  نشر سنة1971 ؛ اليوتوبيات القابلة للتحققLes utopies réalisablesنشر سنة1975.

انتقد فريدمان نظرية التواصل الشمولي في كتابه: «كيف تعيش مع الآخرين بدون أن تكون قائدا أو أن تكون عبدا؟»[2]بين دفات هذا الكتيب الصغير والشيق، اعتمد المؤلف في انتقاده لهذا المفهوم على مصطلحات كثيرة التداول في مجال علوم الإعلام. اقتبس  المصطلح الأول La valence من الكيمياء و يدل  على عدد الأفراد الذين يستطيع فرد واحد التواصل معهم خلال فترة محددة من الزمن سواء أثناء إصدار المعلومات أو أثناء استقبالها. حدد السيميولوجي الأمريكي  Pierceقدرة وطاقة استقبال المعلومات من طرف شخص واحد في حدود  40 بايت أي 40 وحدة إعلامية في الدقيقة، لكن ايجابيات مفهوم  La valence التي اعتمدها يونا فريدمان، فهي إضافة قدرة وقوة الإرسال من جهة ومن جهة أخرى تحديد عدد المصادر الإعلامية المتداخلة. تحديد هاته المصادر بداخل نظام تواصلي هو ما يصطلح عليه حاليا في مجال علوم الأعلام بنموذج فريدمان التحليلي. المصطلح الثاني الذي بنى عليه فريدمان نموذجه التحليلي هو القدرة على تمرير المعلومات ويتم تحديد هذه القدرة بتحديد كمية المعلومات التي يتم تمريرها حينما تنتقل من شخص إلى آخر، وهاته الكمية مرتبطة دائما بعدد أفراد الجماعة التي يتواصل معها دلك الفرد ومرتبطة كذلك بطبيعة تراتبيتها.

 

ثانيا تحديد التراتبية هو تحديد لطبيعة الجماعة

 

تحديد التراتبية بداخل جماعة بشرية يتم عن طريق القيام بالحوصلة الإعلامية لكل فرد Bilan informationnel. يسمي فريدمان هده الحوصلة بميزان التأثيراتBalance des influences، والحوصلة الإعلامية هي الفارق ما بين كمية التأثيرات التي يتلقاها الفرد مع كمية التأثيرات التي يقوم بها في اتجاه الآخرين. إذا كانت الحوصلة متساوية عند الجميع فان المجموعة البشرية هي مجموعة متساوية ولا تخضع لأي تراتبية، في الحالات الأخرى تعتبر هذه المجموعة مجموعة تراتبية. يطرح فريدمان كفرضية معدل تواصل فرد مع آخرين ويقول بأن هذا المعدل لا يتجاوز في أقصى الحالات أربعة أشخاص في الساعة. يتم الترميز إلى الأربعة أشخاص المستمعون بالإضافة إلى الشخص الخامس الذي هو المتكلم بالحروف الأبجدية أ، ب، ج، د، ه.

حينما يتحدث ألف إلى باء فان باء يتلقى واحد على واحد من تأثير ألف. لكن حينما سيتحدث باء إلى جيم ثم جيم إلى دال ودال إلى هاء فان هاء سوف لن يتلقى إلا واحد على ثلاثة من تأثيرات باء وواحد على أربعة من تأثيرات ألف. يقول فريدمان التأثير على الآخرين يفقد مفعوله حينما يصل إلى معدل واحد على ستة. بمعنى التحكم في المعلومات وتوجيهها وتحويل هاته المعلومات إلى أوامر يتطلب عدم تجاوز عدد أفراد الجماعة ستة أفراد، وكلما تجاوزت هذه الجماعة هذا العدد، كلما فقد قائد الجماعة التراتبية قدرته على التحكم وعلى تمرير المعلومات.  هذا المعطى التواصلي والإعلامي يتم اعتماده بداخل الأنظمة الشمولية وبداخل الجماعات الأرهابية بالخصوص.

ثالثا حول أسباب ظهور الاعلام الجهوي

 يعتبر هذا المعطى الإعلامي بداخل المجتمعات ذات المنحى الديمقراطي السبب الرئيسي في ظهور الاعلام الجهوي المنظم المكتوب منه والمسموع و المرئي، لأنه كلما اتسعت الرقعة الجغرافية و تضخمت الكتلة الديموغرافية في حدود مليون من البشر، إلا وفقد الإعلام المركزي مفعوله. هذه القاعدة العلمية التواصلية الصلبة لازالت بعيدة الاحترام في السياسات الاعلامية الوطنية للمملكة المغربية، لأنه باستثناء منطقة الصحراء فليس هنالك اعلام جهوي مرئي و مسموع يستطيع تحقيق حاجيات المواطنين من التواصل و تداول شؤونهم السياسية و الثقافية المحلية.

لإعلام المحلي يستمد بعده التواصلي من قدرته على تمرير أكبر عدد ممكن من المعلومات والأخبار  بواسطة الفاعلين المحليين و ليس بواسطة الفاعلين المركزيين. 

الجماعة التراتبية هي الجماعة اللاديمقراطية يقول فريدمان و بداخل هذه الجماعة اللاديمقراطية، اذا ما تلقى فرد ما تأثيرا خارجيا فان استجابته لهذا التأثير سوف لن تكون استجابة فردانية فقط بل بالضرورة يجب عليها ان تكون استجابة تساوي مجموع استجابات كل أفراد المجموعة. في حين الجماعة اللاتراتبية،أي الجماعة الديموقراطية، فان استجابتها للمؤثر الإعلامي بشكل عام تكون مختلفة من شخص إلى آخر حيث تبدو كل استجابة عبارة على حالة لا تشبه الحالات الأخرى.وهذا هو الشكل الأكثر طبيعية لأن الأشخاص المتواصلون كلما كانت أشكال استجابتهم للمِؤثر الإعلامي مختلفة كلما أكدوا أنهم مواطنون أحرار ولا يخضعون للتنميط.المواطنون ليسوا قطيعا داجنا يتم اقتياده بسهولة إلى المراعي الخصبة وليس في نفس الوقت قطيعا متوحشا يجب معاملته بكل أشكال الترويض القاسية. المواطنون هم مختلفون ودرجة وحشيتهم أو درجة مواطنتهم تختلف من شخص إلى أخر وما يحتاجون إليه بالتأكيد هو الاندماج بداخل منظومات اعلامية محلية.

المرحلة التي تجتازها بعض المجتمعات التاريخية التي تسعى إلى توطيد أسس الديمقراطية من حيث تداول الأشخاص والعقليات والممتلكات تحتاج إلى تدبير مبني على ثقافة الاستحقاق وذلك لأن المجتمعات المعاصرة الحالية ترفض أن تعيش على شكل مستوطنات تديرها اوليكارشيا سياسية، دينية أو عسكرية. المجتمعات المعاصرة هي مجتمعات متنوعة ومتفتحة على كل الثقافات والتصورات، لكن ما أصبحت تكشف عنه شوارع المجتمعات التاريخية، الإسلامية منها على الخصوص في السنين الأخيرة من أشكال اللباس وأشكال المفردات المتداولة وغيرها من أشكال الحوار والإقناع تؤشر على أن هذه المجتمعات أصبحت تميل بكل سهولة وتكاسل إلى النموذج الواحد والنمط الواحد من الحياة.بل استطاع هذا النموذج الواحد أن يفرض نفسه على بعض أجهزة الدولة كالمجالس العلمية والمنتديات الفكرية والدينية عن طريق الاستهلاك المبالغ للدين بداخل المقاولات الإنتاجية والمؤسسات التعليمية وغيرها. هدا الإسراف في الدين يترتب عنه تحقق الإنسان الشمولي والإنسان الشمولي هو كائن غير مشخصن، يصعب تحديد أوصافه المعرفية وتقويم مسؤولياته. يتجلى لنا بكل وضوح هيمنة الإنسان الغير مشخصن في بعض المجتمعات التاريخية بانتشار فكرة الكل مسئول، خلفية هذه الفكرة هي التواري خلف الجماعة والذوبان بداخلها حتى لا تتم المحاسبة وتتم عملية تقويم الأداء. لقد أصبح الانتماء إلى جماعة كيف ما كان نوع هذه الجماعة ينوب عن الأداء المجتمعي للأفراد ولهاته الأسباب افتقدت المجتمعات التاريخية للأفراد وأصبحت مجتمعات شمولية تهدد نفسها بنفسها.



[1] Robert Escarpit, l’information et la communication,théorie générale,page174,Hachette,1991

[2] الطبعة الفرنسية،الصادرة عن دار النشر بوفري  باريس،1974

Yona Friedman, comment vivre avec les autres sans être chef et sans être esclave ?,Paris,Pauvret,1974.



1574

0






تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الشاحنات الصهريجية تقطع مسافة 300 كيلو متر من أجل جلب الماء الصالح للشرب

عنابة تحت حصار أمني لتسع ساعات

هل تحول الولاة في الجنوب الجزائري إلى رؤساء للجمهوريات، بل أكثر، حكام مطلقون؟؟

رئيس غرفة الصناعة التقليدية بإقليم السمارة

المعلومة بنت الميداح: المعارضة مشاركة في حملة تقويض قانون حقوق المرأة

تجارة الجسد في السمارة… الوجه الآخر للمدينة

جماعة أبطيح، واقع مرير ومستقبل مجهول

حصيلة سنة من عمل المجلس البلدي لسيدي إفني: مهرجانان وحمام وغرفة نوم

حوار مع مدرب فريق النادي البلدي لكرة القدم النسوية بالعيون

المغرب لم يكن مستعدا لاستقبال مواكب العائدين من تندوف

عصا غليظة أو جزرة يابسة

ذاكرة واد نون مع شخصية العدد (2) إبراهيم ولد سعيد بكباشي

هل تصمد الارادة الملكية في التغيير امام قوة مقاومة التغيير؟

الإنتخابات المقبلة والرهانات المستقبلية

بنكيران بين مطرقة حاشية القصر وسندان لوبيات الفساد

العدل والإحسان ولعبة خلط الأوراق

واحة تمسوقت بفم الحصن (إقليم طاطا ) بين الماضي المجهول والمستقبل الموعود

العيون: مجموعة الأمل للمعطلين الصحراويين تطالب بإحقاق العدالة الإجتماعية

الأبناء البررة للمدرسة الأم عبد الله بن ياسين في موعد مع التاريخ

بيان لمعتقلي مجموعة أكديم إزيك بالسجن المحلي سلا1‎





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

متى يقدم المسؤولون بوكالة الماء بكليميم استقالاتهم ؟!

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
أكثر من 150 منصب شغل بالتكوين المهني

القوات المسلحة الملكية تعلن عن مباراة توظيف أكبر عدد من ضباط الصف خلال السنة الجديدة

الداخلية توجه مراسلة إلى جميع الجماعات الترابية لتحديد الأشباح وإطلق اكبر مباراة توظيف

تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

المغرب يهدد بالانسحاب من منافسات “الكان”


لاعبون عرب في نصف نهائي الأبطال وهذه مواعيد المباريات

 
جمعيات
اتهامات مبطنة بالاختلاس للمكتب السابق لمؤسسة الإمام مالك بكوبنهاجن

تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

 
ملف الصحراء

هذ ما جاء في التقرير الأولي للأمم المتحدة، الموجه إلى مجلس الأمن حول الصحراء

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
نيجيرية تنجب خمسة توائم بعد 18 عاما من انقطاع الحمل

تعرف على مشروب سحري مهدئ للسعال ومزيل للبلغم

أغلى طلاق بالعالم وصلت قيمته ما يقارب 4 مليار

 
مــن الــمــعــتــقــل

ترحيل ناصر الزفزافي ورفاقه إلى سجون مختلفة قرار أمني سياسي

 
الوفــيــات

وفاة الإطار الوادنوني "حسن باروطيل"

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
"واتساب" يطلق خاصية "صورة داخل صورة" لمستخدمي أندرويد

واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

 
الأكثر تعليقا
شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

طفيليات العمل النقابي بكلميم

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.