تعليق اعتصام الجامعة الوطنية للتعليم بطاطا             المقدم بين مطرقة التطور وسنداب الخصوصية             فم زكيد : الإعلان عن ميلاد إطار حقوقي             بيان : اللجنة المحلية للأساتذة المكلفين سابقا بمهام ادارية السمارة             العيون: فعاليات المجتمع المدني تطالب بفتح تحقيق في ملفات تبديد المال العام باسم الطبقات المعوزة             العيون: بعد فضيحة إقامة مرقص ليلي بفندقي "البارادور والمسيرة" جاء دور أحد المنتجعات بالمرسى             العيون: باشا المدينة يحاول الإيقاع بأرباب مقاهي الشيشا             العيون: اختطاف واغتصاب فتاة صحراوية قاصر             العيون: فضيحة مالية بمديرية التجهيز والنقل             مهاجرين صحراويين يعتدون على شرطي مرور بمدينة طانطان             "زعيمة" الاحتجاجات بامحاميد الغزلان ترقد بمستشفى سيدي احساين بورزازات             اختتام فعاليات مهرجان المسرح المغاربي بكلميم‎             كوميديا "مسوسة"!!             رباعية مدوية لفرسان المولودية ( جدول الترتيب)             اسا : وقفة احتجاجية لساكنة شارع الزاك تنديدا بالحكرة و التهميش             جمعويون يوجهون اتهامات خطيرة لرئيس قسم العمل الاجتماعي بالعيون             ما هكذا تبلغ بر الأمان..يا سيد بنكيران             العيون: من يستطيع أن ينقذ ساكنة زنقة أصيلا من جبروت امرأة             العيون:الشرطة تعتدي جسديا على مواطنة صحراوية "إزانة أميدان"             عاجل: وزير الصحة ووزير الصناعة التقليدية لم يسلما هما الآخرين من حالة التسمم الجماعية بالعيون             قمع همجي للإطارات الصحراوية المعتصمة بكليميم موازاة مع مراسيم تنصيب والي الجهة            إرهاب أمني ضد الإطارات الصحراوية المعتصمة - اليوم 163            كليميم:قمع و حصار مجموعة المعاقين موازاة مع تنصيب والي الجهة            وقفة احتجاجية لتنسيقية الاطر العليا الصحراوية المعطلة           
أدسنس

 
صوت وصورة

قمع همجي للإطارات الصحراوية المعتصمة بكليميم موازاة مع مراسيم تنصيب والي الجهة


إرهاب أمني ضد الإطارات الصحراوية المعتصمة - اليوم 163


كليميم:قمع و حصار مجموعة المعاقين موازاة مع تنصيب والي الجهة


وقفة احتجاجية لتنسيقية الاطر العليا الصحراوية المعطلة


مواطن صحراوي يتعرض للتعذيب و التنكيل على يد الشرطة بالعيون(كلام ساقط)


أغاني الأطفال من مهرجان أغنية الطفل بطاطا 6 مايو 2012‎


التدخل الامني العنيف ضد معتصم مخيمات الوحدة بالسمارة


العيون: عائلة تتكون من 11 فردا مكفوفين تستغيث


كليميم:قمع همجي لوقفة سلمية منددة بتردي الخدمات الصحية


ندوة صحفية لتنسيقية الاطر العليا الصحراوية المعطلة

 
ذاكرة واد نون

شخصية العدد 24 : لحبيب ارويلي الفنان و المبدع

 
حديث الفوضى و النظام

كوميديا "مسوسة"!!

 
بقلم: بوجمع بوتوميت

شرتـــات المدشــــــر

 
الصورة لها معنى

عملية انقاد بأحد احياء كليميم


مسيرة تاريخية للشعب المغربي نصرة لفلسطين

 
قلم رصاص

صراخ نافورة

 
عيون لا تنام

الصحافة الالكترونية وسؤال الاخلاق

 
صحراوي من بريطانيا

الصحراويون بالجنوب المغربي بين التركيع والإبادة

 
عين على المشاريع العمومية

أين تصرف ميزانية المجلس الجماعي لعوينة ايتوسى-أسا؟

 
أباطرة الفساد بالصحراء

لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية


لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
بيانات وبلاغات
تعليق اعتصام الجامعة الوطنية للتعليم بطاطا

فم زكيد : الإعلان عن ميلاد إطار حقوقي

بيان : اللجنة المحلية للأساتذة المكلفين سابقا بمهام ادارية السمارة

تنسيقية ضحايا الحركة الجهوية بكلمبم السمارة تخوض اعتصاما انذاريا‎

النقابة الوطنية للتعليم ك د ش طاطا تعتصم بمقر نيابة التعليم

بيان للرأي العام عن تنسيقية أبناء و أرامل فوسبوكراع

تنسيقية ضحايا الحركة الجهوية بكلميم السمارة تقرر خوض اعتصاما انذاريا‎

 
شكاية مواطن

العيون: عائلة "البوحمادي" تستنجد بملك البلاد

 
فنون وتقافة

الخزانة الوسائطية بمدينة طانطان


طلبة الصحراء بكلية الشريعة ينضمون اياما ثقافية

 
مختفون ونداءات

وقفة أمام ولاية كلميم للمطالبة بمصير أحد أفراد البعثة المغربية للحج


المرجوا ممن له معلومات حول هذه الفتاة المختفية الاتصال بالارقام التالية

 
إعلانات مباريات الوظائف
الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل و الكفاءات: توظيف رؤساء أروقة في عدة دول خليجية. آخر أجل هو 25 ماي

ك الشعبي: توظيف أطر تجارية حاصلين على شهادة البكالوريا + 2 أو البكالوريا + 3 بعدة مدن مغربية

نموذج طلب الترشيح الخاص بمباراة الجماعات المحلية

إطلاق أول دبلوم دولي في الصحافة و الإعلام بالدراسة عن بعد

(آخر أجل 3أكتوبر 2011)المكتب الوطني المهني للحبوب و القطاني: مباراة انتقائية لتوظيف 10 مهندسي دولة

(آخر أجل 3أكتوبر 2011) المندوبية السامية للمياه و الغابات و محاربة التصحر

(آخر أجل 10أكتوبر 2011) وزارة الصحة: مباراة انتقائية لتوظيف 48 مهندس دولة

 
مقالات

عباس.. خطاب قوي وننتظر التطبيق

 
حول العالم
المغرب والجزائر صنفا من الدول الإستبدادية

مقتل القذافي متأثرا بجراحه

احتجاجات الغضب العالمي تتصاعد

الأمن في الأمم المتحدة يعتدي على أردوغان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

مغرب الاحتجاجات
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 أكتوبر 2010 الساعة 04 : 03


 

بقلم : ذ/ عمر إحرشان

     يشهد المغرب منذ سنوات تناميا ملحوظا لظاهرة الاحتجاجات، حيث تتزايد أعدادها وتتنوع موضوعاتها وتتوسع الفئات المشاركة فيها والمناطق المعنية بها ويتعاظم تأثيرها، كما يلاحظ أن السمة الغالبة عليها هي طابعها السلمي الذي يعبر عن نضج كبير وسط المجتمع الذي تنتشر فيه ثقافة الاحتجاج ببعدها الإيجابي. وهذا من شأنه أن يقدم صورة حسنة عن العلاقة بين السلطة والمجتمع وعن احترام متبادل للقانون، كما يمكن الاستفادة من هذه الصورة إذا أحسن تدبيرها وتم التعامل مع هذه الاحتجاجات بما يحترم ثقافة حقوق الإنسان مع عدم اختزال هيبة الدولة في التصغير من قيمة المواطنين أو التعامل على أساس أن كل حركة احتجاجية في الشارع تعبير عن ضعف الدولة.

إن المعادلة الأصح هي تلك التي تتصور هيبة الدولة وكرامة المواطن وجهان لعملة واحدة، وبهما معا تتحسن صورة البلاد ويتم ربح رهان الدمقرطة والتنمية.

ولا شك أن تنامي هذه الاحتجاجات بهذا الشكل سببه السياسات المتبعة والمتمثلة في الانسحاب التدريجي للدولة من المجال الاجتماعي وعجز القطاع الخاص عن سد هذا الفراغ وعدم فعالية كل الحلول البديلة.

من جهتها، تبرر الحكومات المتعاقبة هذا الجنوح الشعبي نحو الاحتجاج بالتقدم الحاصل في البلاد وهامش الحرية المتسع والأجواء الديمقراطية السائدة، ومقابل ذلك، تتجاهل أن الاحتجاج ليس ترفا أو موضة وأن المحتجين لا يلجؤون إلى هذا الأسلوب النضالي إلا بعد استنفاد كل الوسائل المتاحة والممكنة، وخاصة حين ترتبط معاناتهم بغياب أبسط شروط الحياة الكريمة، ولذلك فقد لوحظ تناميا للاحتجاجات ذات الصبغة الاجتماعية والاقتصادية، بل إن حدة المعاناة بلغت ببعض فئات المحتجين حد الشروع في إحراق ذواتهم لأنهم سئموا الوضع الحالي، وخير مثال ما يحدث في احتجاجات المعطلين حاملي الشواهد العليا.

ومن أهم ما يميز احتجاجات السنين الأخيرة هو تركزها في المناطق النائية والمدن الصغيرة والقرى التي تفتقر إلى الحد الأدنى من البنيات التحتية والخدمات الأساسية التي تفرضها أبسط مستلزمات المواطنة، خاصة وأن هذه الساكنة تساهم من موقعها في نمو البلاد وتدفع الضرائب ولكنها لا تستفيد بالمقابل مما تستحقه من خدمات وحسن معاملة. على هذا المستوى، يؤشر توسع رقعة الاحتجاجات في المناطق النائية على ارتفاع الوعي وفشل المقاربة الأمنية التي أحكمت الطوق على المدن الكبرى واستفحال الأزمة وتحول في نمط تفكير ساكنة تلك المناطق، وخاصة في تعاملهم مع السلطة التي ظلت تتقوى من خوفهم. ولذلك، فإن معالجة قضايا تنموية بمنهجية أمنية مقاربة فاشلة ولا تساهم إلا في إضاعة الوقت والجهد والمال وتنفير المواطنين، ونتيجة كل ذلك حدوث أزمة ثقة في الدولة وفي سياساتها ووعودها، وهذا ما يقود إلى الرهان على الشارع كفضاء أساس للتأثير.

أما الأمر الثاني الذي تتجاهله الحكومات فهو اقتناع أغلب فئات المحتجين بأن القنوات الرسمية عاجزة عن تحقيق مطالبهم وأن سقف المؤسسات الرسمية غير قادر على استيعاب حركتهم، وخير مثال على ذلك إضراب نقابات النقل احتجاجا على مدونة السير وعلى الطريقة غير التشاركية التي صيغت بها والمسطرة التي تمت بها المصادقة عليها. وقد تتبعنا جميعا كيف رضخت الحكومة للأمر الواقع وتحايلت على المسطرة التشريعية استجابة لضغوط المحتجين وأدخلت تعديلات على النص الذي صادقت عليه الغرفة الأولى.

إن هذا الأمر يؤكد أن المؤسسات الرسمية لم تعد فضاء للتشاور وإنضاج الآراء وصياغة المواقف الجامعة، وأن قراراتها لا تحظى بالاحترام والقبول اللازمين.. ولذلك بات الحل هو الشارع. وهذا دليل آخر على عدم شعبية هذه المؤسسات التي لم تنبثق من إرادة أغلبية شعبية حقيقية. وهذا هو أساس المشكلة في بلادنا.

والأمر الثالث الذي لا تنتبه إليه الحكومات في تبريرها هو أن عدم قمع هذه الاحتجاجات ليس سببه اقتناع السلطات بجدوى مقاربة غير قمعية تحرص على الأساليب السلمية في التعامل مع المحتجين، فهذه السلطات تدخلت في أكثر من مرة بأساليب قمعية تفوق ما عرفته البلاد في سنوات الرصاص، وخير مثال على ذلك ما حدث في سيدي إيفني وغيرها، وما يحدث مع احتجاجات المعطلين في الرباط العاصمة قرب البرلمان، بل إن السلطات الأمنية تلجأ أحيانا إلى عنف غير مبرر مع إفراط في استعمال القوة بشكل غير متناسب مع خروقات المحتجين، على افتراض أن هناك بعض الانزلاقات. ولكن السبب يتمثل في نضج المحتجين وفي الكلفة الغالية لفك هذه الاحتجاجات، سواء الكلفة المالية أو تلك المرتبطة بسمعة البلاد في الخارج.

وأكبر ملاحظة على هذه الاحتجاجات هي أنها تنظم بدون مشاركة الأحزاب الانتخابية الكبيرة والقوى السياسية التقليدية، مما يفتح باب التساؤل عن الدور التمثيلي والتأطيري والتواصلي والإشعاعي لهذه الأحزاب وجدوى برامجها واقتراحاتها ومدى إنصاتها لهؤلاء المحتجين، بل إن الصورة العامة المشكلة لدى المحتجين هي أن هذه الهيئات سبب هذه المشاكل وأن سقفها لا يستوعب حركة احتجاجية من هذا القبيل.

كما يلاحظ عدم خضوع العديد من هذه الاحتجاجات لاعتبارات إيديولوجية لأنها تنبني على المصالح العابرة للإيديولوجيات وتنتظم في تحالفات مرنة غير بيروقراطية وتميل إلى التخصص أكثر بتركيزها على قضايا محددة وتحرص على التوافق بين مكوناتها بعيدا عن الحسابات السياسوية وتبدع أشكالا احتجاجية متجددة وأكثر تأثيرا على الحكومة، والأهم من كل ذلك أنها استطاعت تسييس فئات واسعة من المواطنين، وخاصة الشباب وسكان المناطق النائية.

ومن سلبيات هذه الحركات الاحتجاجية أنها مشتتة، يغيب عنها التنسيق والتشبيك اللازمان، إضافة إلى عدم استيعاب بعض مكوناتها لمقتضيات العمل المشترك وسعي بعضها إلى التعامل مع هذه الحركات كملحقات حزبية وبمنطق حزبي أو بخلفيات انتخابية. والأهم أنها تفتقد البوصلة الموجهة والنفس التغييري الشامل والتصور الواضح لكيفية إحداث هذا التغيير وبوابته ومداخله وخارطة طريقه.

لهذا، يجب استثمار هذه الحركية لتصبح عاملا يسعى إلى تغيير ميزان القوى ولتصبح قاطرة موجهة لحركة الإصلاح والتغيير والبناء، وإلا فلن تعدو أن تكون متنفسا ومسكنا يسهل احتواؤه والتحكم في قوته وإفراغه من حمولته التغييرية.

أما السلطة فما عليها إلا أن تستوعب أن اللجوء إلى الشارع يحمل بين طياته أعلى درجات الاحتجاج على السياسات المتبعة وعلى منفذيها، ونتيجة ذلك في الدول الديمقراطية لا تقل عن تقديم المسؤول استقالته. وهذا هو الغائب عندنا، بل هناك نقيضه، حيث تتم تزكية وترقية المسؤول نفسه الذي يشتكي المواطنون من سلوكاته ويحتجون على سياساته، وكأن الاحتجاج جريمة تستوجب معاقبة المحتجين بنقيض ما يطالبون به.

ولأن هذه السياسة هي السائدة فإن حدة الاحتجاج ستتزايد أكثر، وأكبر حركة احتجاجية هي هذا العزوف الشعبي عن التجاوب مع كل ما يأتي من جهات رسمية. ولا أحتاج أن أذكر بانتخابات شتنبر 2007 التي قاطعتها الغالبية الساحقة من المغاربة. أليس هذا احتجاج؟ وماذا بقي بعد هذه الرسالة؟

أتمنى أن تكون الرسالة وصلت وقرئت وفهمت. وما بعد الفهم إلا العمل، وإلا...

اللهم فاشهد.



575

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الشمولية  +الوضوح +التبصر الرحيم

محمد عالي بيكا

مغرب الاحتجاجات لن يتوقف وهو في زيادة دائمة في جميع المناطق المغربية وغيرها من المناطق بالعالم الاسلامي و العربي مالم تناقش قضاياه بشمولية ووضوح ومن ظرف اناس صادقين ايادبهم بيضاء لم تتلوت بالاكديب واعطاء الوعود الكادبة للمواطنين اللدين اصبحو يعرفون ويعون الصالح من الطالح فالمواطن الصحراوي على علم كامل بالفئة الوحيدة بالمغرب التي لها المشروع الواضح المعالم و الشامل للجميع ولابد له من قلوب كبيرة متبصرة ورحيمة ودالك ناتج عن الاجتكاك اليومي للانسان الصحراوي مع جميع الهيئات المغربية ...

في 01 نونبر 2010 الساعة 59 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الحرب على الخمر تنطلق من فاس

التحقيق في خروقات مسؤولي الحسيمة ووزير الداخلية يحل بالمدينة

جماعة أبطيح، واقع مرير ومستقبل مجهول

حصيلة سنة من عمل المجلس البلدي لسيدي إفني: مهرجانان وحمام وغرفة نوم

هل يمثل فريق "شباب المسيرة" الصحراويين؟

اللائحة الكاملة لغضبات الملك الاخيرة

المخطط الاستعجالي و نيابة كلميم

محمد لمين الراكب رئيس جمعية ثيرس للوحدة والتنمية

اعلي حنيني رئيس الجمعية المغربية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بالسمارة

السيد النائب الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة بالسمارة

هل تحول الولاة في الجنوب الجزائري إلى رؤساء للجمهوريات، بل أكثر، حكام مطلقون؟؟

المدير الجهوي للماء الصالح للشرب يرد على بعض المغالطات

المغرب لم يكن مستعدا لاستقبال مواكب العائدين من تندوف

اعلي حنيني رئيس الجمعية المغربية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بالسمارة

محمد لمين الراكب ، رئيس" جمعية العائدين للوحدة والتنمية بالسمارة"

اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج بالعيون مناسبة للتعريف بإمكانيات الاستثمار بالجهة

دوي الاحتياجات الخاصة بالطانطان في الواجهة

راقص هندي بلا ساقين.. يرقص ويدهش الملايين!

جورج جالاوي يقود قافلة "شريان الحياة 5"التي تنطلق من لندن لكسر حصار غزة

اجتماع حاسم لأعيان وشيوخ فخذة لبيهات مع محمد عبد العزيز لمعرفة مصير المختطف





 
بدون رقابة
المقدم بين مطرقة التطور وسنداب الخصوصية

الوطنية هي الكونية المجسمة

عطوان , أحذر لعنة ليبيا

من فضلكم : تعلموا من دول الاتحاد الاوروبي

واقع كليميم بين النصوص القانونية و المعاينة الميدانية

الطيب اردوكان والدينصور !!!

جمعية حادة و أبناءها و خرجات الوالي لم يُكتب لها النجاح

الجهوية المغربية المتقدمة و تدبير الجامعات و الأكاديميات

سياسة الري كلام والمغاربة

كلميم : من الانحراف الأخلاقي إلى السلوك الإجرامي

لماذا نكتب؟

حريق المحطة الحرارية بطانطان و سؤال السلامة المهنية.

عفوا...وزير التعليم العالي المغربي‎

مشروع قانون الإضراب

إلى وزير التعليم المغربي : هل بدون جامعاتنا نطلب العلم ولو في الصين؟

ملامسة ومقاربة للسؤال الثقافي بالمغرب

مغرب 1962- 2012 الى اين ؟

النظام التربوي الريعي و نقطة 20/20

حكومة "حلال"

سياسة تمكين الأعيان في الصحراء

 
البحث بالموقع
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار مغاربية

 
 

»  حول العالم

 
 

»  حوار مع

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  شؤؤن رياضية

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  طلب مساعدة

 
 

»  من المهجر

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكاية مواطن

 
 

»  عين على المشاريع العمومية

 
 

»  وجهة نظر

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  صحة

 
 

»  حوار مع معتقل سياسي

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون ونداءات

 
 

»  خبر الاخرة

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  كتاب صحراء بريس

 
 

»  بدون رقابة

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  عيون لا تنام

 
 

»  صحراوي من بريطانيا

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  كواليس صحراوية

 
 

»  رسم على رمال الصحرَاء

 
 

»  عين على الصحراء

 
 

»  ذاكرة واد نون

 
 

»  مجرد رأي

 
 

»  انشطة تقافية وجمعوية

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  أباطرة الفساد بالصحراء

 
 

»  بكل موضوعية

 
 
أدسنس
 
أرشيف أخبار الصحراء
 

»  أخبار وادنون

 
 

»  أخبار الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار وادي الذهب

 
 
مجرد رأي

الطنطان : استعمال المجتمع المدني كطريق لنهب المال العام

 
كواليس صحراوية

رسالة للكبار فقط ...

 
كتاب صحراء بريس

ما هكذا تبلغ بر الأمان..يا سيد بنكيران


الإعلام اللاوطني


الصحافة الالكترونية بين الحرية والمسؤولية


إلى أين يا وطني؟؟؟

 
بكل موضوعية

البيان و التبيين في الإستراتيجية النضالية للملحقين

 
عين على الصحراء

الصحراء : التقرير الأممي و كذبة أبريل

 
خبر الاخرة

الثورة من "عمل أهل المدينة"

 
وجهة نظر

المشاركة في الانتخابات إطالة لعمر الاستبداد والفساد

 
رسم على رمال الصحرَاء

صُورَةُ الجَنُوبِي المُضَلِّلَة

 
حوار مع

نائب عمدة فاس يتحدث لصحراء بريس عن حروب الإستقلال و البام بالصحراء و العمدة شباط يتهرب من الموضوع


العيون: "مولاي ابراهيم العثماني" ... ضرورة إعطاء الأولوية لأبناء المنطقة

 
شؤؤن رياضية

رباعية مدوية لفرسان المولودية ( جدول الترتيب)


انجاز كبير تحققه كرة السلة الكلميمية بنون النسوة


المولودية تحقق الأهم في موقعة فوسبوكراع‎

 
طلب مساعدة

طلب مساعدة عاجلة

 
انشطة تقافية وجمعوية

اختتام فعاليات مهرجان المسرح المغاربي بكلميم‎


بوجدور: مشكلة الثقافة وصراع الأجيال في محاضرة لفائدة الشباب


تاسيس اتحاد جمعيات جماعة اباينو -اقليم كليميم

 
ملف الصحراء

الوزير الأول الفرنسي الجديد يعتبر المغرب دولة محتلة للصحراء ويدعو لتنظيم استفتاء يقرر مصير "الشعب ا

 
صحة

فوائد صلاة التراويح على العظام و القلب

 
الوفــيــات

تعزية في وفاة عبد الصمد بلبوناكية

 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  ذ.مولاي نصر الله البوعيشي

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.