للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         مركز “TLScontact” يتوقف عن استلام ملفات الراغبين في الحصول على تأشيرة فرنسا             مصرع شاب في حادث سير بين السمارة والعيون(اسم)             هذه هي المنتخبات المتاهلة لأمم افريقيا 2019 وانجاز عربي غير مسبوق(تفاصيل)             تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات             فاعلة جمعوية بكناريا تهاجم اعيان الصحراء :يلهثون خلف مصالحهم ويبتزون الدولة .             تفاصيل فاجعة غرِق قارب للهجرة السرية بشاطئ اكلو كان على متنه 25 فردا             بوعيدة خرج ليها ديريكت "بت نبت" ولقضاء هو الحل.             "الأرصاد" تحذر الصيادين من نزول البحار حتى تحسن حالة الجو             العثور على جثتين بالشاطيء الأبيض من ضحايا القارب المنكوب بطانطان             وفاة متشرد كان يتخذ من المحطة الطرقية مأوى له             عضو بجماعة الشاطئ الأبيض من رئيس لجنة المالية لطالب لجوء سياسي بفرنسا             زلزال بوزارة الأوقاف يطيح بعدد من رؤساء المجالس العلمية من بينهم افني             الجالية المغربية غاضبة من عدم سماح السلطات الإسبانية لها باستعمال رخصة السياقة المغربية             أحلام مستغانمي تصدم الفتيات.. ونادمة على تلك الرواية!             انطلاق المحاكمة الاستئنافية لنشطاء الريف بعد خمسة أشهر على أحكام بسجنهم بين عام وعشرين عاما             اغلبية جماعة افركط تشتكي الرئيس لوزير الداخلية وتطالب ب..(شكاية)             الداخلية تشرع في حل مجالس جماعية وعزل رؤساء             هذا موقف الزعيمان اليوسفي و ايت ايدر من دعوة الملك للمصالحة مع الجزائر             بشرى للراغبين في زيارة فرنسا..إجراءات جديدة ومبسطة للحصول على “الفيزا”             اباء واساتذة يشتكون الغياب المتكرر لمدير مجموعة مدارس تكليت بكلميم             لحظة اقتحام رجال الشرطة لثانوية ابن بطوطة بالعيون بسبب احتجاجات التوقيت المدرسي            تلاميذ غاضبون بثانوية بالعيون يطردون مدير الاكاديمية مبارك الحنصالي            فوضى بحامة أباينو بكليميم تهدد بكارثة وسط صمت المسؤولين            هذا ما قاله وزير الصحة الدكالي من كليميم عن المستشفى الجهوي الجديد وعن المستشفيات بطانطان واسا وافني            مواطن محتاج يشتكي من ابتزاز عضو ببلدية كليميم له ومنحه مبالغ مالية شهريا            إفراغ اسرة من منزلها ليلا وفي اجواء ممطرة بمدينة إفني           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

لحظة اقتحام رجال الشرطة لثانوية ابن بطوطة بالعيون بسبب احتجاجات التوقيت المدرسي


تلاميذ غاضبون بثانوية بالعيون يطردون مدير الاكاديمية مبارك الحنصالي


فوضى بحامة أباينو بكليميم تهدد بكارثة وسط صمت المسؤولين


هذا ما قاله وزير الصحة الدكالي من كليميم عن المستشفى الجهوي الجديد وعن المستشفيات بطانطان واسا وافني


مواطن محتاج يشتكي من ابتزاز عضو ببلدية كليميم له ومنحه مبالغ مالية شهريا

 
اقلام حرة

الاحتفال بعيد المولد النبوي من الإطراء المذموم، وليس من التعظيم المحمود


اختفاء خاشقجي..الويل لمن يقول لا في زمن نعم!


مدينة بدون ماء "أكلميم" أنمودجا


المغرب أحسن من فرنسا


كلمة لابد منها السيد النائب…. حزب يعته مدرسة سياسية


دارجة الكتاب المدرسي… خطة إصلاح ام إفساد ممنهج!


هذه المدينة لم تعد تشبهني..


قضية الشافعي طبيب الفقراء.. في الحاجة لحماية الفاضحين للفساد

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
منتدى العدالة وحقوق الانسان يصدر بيانا بخصوص السطو على الاراضي بكلميم

رابطة المواطنة وحقوق الانسان بالسمارة تصدر بيانا حول احتجاجات معطلي مخيم الكويز

التحالف المدني لحقوق الانسان يصدر بيانا بخصوص الوضع البيئي الخطير بمدينة المرسى

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
بشرى للراغبين في زيارة فرنسا..إجراءات جديدة ومبسطة للحصول على “الفيزا”

الجيش يبرم صفقة تسلح جديدة مع امريكا لاقتناء منصة متطورة ونظام رصد ،والقمر الصناعي الثاني يطلق قريبا

دعوة الملك تثير تفاؤلاً وحذراً في الجزائر

الريسوني يخلف القرضاوي على رأس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين

 
مختفون

نداء للبحث عن مختفي من العيون


نداء للبحث عن مختفي من العيون

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

مدخل نظري من اجل فهم حقوق الإنسان (الجزء الاول)
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 ماي 2013 الساعة 20 : 07


 بقلم ماء العينين ماسيك

تقديم   

استمرارا لفلسفة الحداثة و التي لطالما دافعت عنها سوف اقدم في هذا الاطار ملمح آخر من ملامح هذه الفلسفة ألا وهو ملمح حقوق الانسان ؛ حيث سأحاول أن  أعطي قراءة أكاديمية لهذا المفهوم المتداول بشدة في الخارطة السياسية الصحراوية و المغيب تماما في الخارطة الثقافية الصحراوية . ثم ان هذا المقال اتمنى ان يكون بمثابة استجابة عضوية لآمال  وآلام الجماهير الصحراوية التي انتمي اليها خصوصا بعد الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان التي تشهدها جميع المدن الصحراوية و التي بالمناسبة ادين هذه التجاوزات الخطيرة انتهاكات لا تنسجم مع الالتزامات الدولية للحكومة المغربية و لا تلتزم مع مبادئ الدستور المغربية الجديد ولا مع مبدائ الاعلان العالمي لحقوق الانسان  . كما انتهز هذه الفرصة لتقديم الشكر للعاملين باللجنة الجهوية لحقوق الانسان و كل المدافعين الصحراويين عن حقوق الانسان و اتمنى ان يقدم هذا المقال النجاح المأمول

I_الخلفية الثقافية و الفلسفية لحقوق الانسان :  

ان عمر مفهوم حقوق الإنسان بمعناه الاصطلاحي مفهوم حديث ؛ انه حديث النشأة ، حيث لم يصبح احد موضوعات الفلسفة  إلا بعد أن احتل الإنسان مركز الصدارة في نظرته للعالم ، بعد ان كانت الطبيعة في القرون القديمة عند اليونان و الدين المسيحي يحتلان هذه المنزلة .و قد رافق هذا التغير في علاقة الإنسان بالعالم إلى اكتشاف الحرية باعتبارها جوهر الوجود الإنساني ، هذا الاكتشاف فتح الطريق نحو الحق . و هذا ما يفسر ان الفلسفة عند كبار فلاسفة حقوق الإنسان مثلا ككانط و هيجل كانت أساسا فلسفة للحرية (1) .

و حقوق الإنسان أصبحت كذلك علامة من علامات * الحداثة و يعود الفضل في تبوأ حقوق الإنسان هذه المكانة و النظرة التاريخية أولا إلى ممارسة تاريخية عملية ، هي الثورة الفرنسية ، و ما أفرزته من إعلان و دساتير و بخاصة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و المواطنة لسنة 1789 ، و ديباجة دستور 1791 ؛ و ثانية الى تلك الصياغة النظرية لحقوق الإنسان صياغة متعددة الاوجه و الحجج التي قام بها فلاسفة الالمان .

فعندما اقدم فلاسفة الازمنة الحديثة (سبينوزا و هوبز و جون لوك و مونتيسكيو ....) على التفكير في الحق الطبيعي في علاقته مع مفاهيم القانون الطبيعي و السيادة و العقد الاجتماعي و الارادة العامة و المجتمع  و الدولة يكونون قد بلوروا مركبا فلسفيا جديدا من المفاهيم العلمية التي نقلت اشكالية حقوق الانسان من المعالجة الميتافيزيقية و الاخلاقية و الدينية الى المعالجة السياسية .

قلنا بأن مفهوم حقوق الانسان مفهوم حداثي اي ان القدامى لم يعرفوه بشكله الحديث المتعارف عليه  اليوم و مثلا لا يحضر مفهوم المساواة عند اليونان القدامى حيث لا يفرق بين العبد و السيد و بين المرأة و الرجل و بين و المواطن و الاجنبي ، فالعبد عند اريسطو هو عبد بطبيعته اي انه مجرد آلة حية من طبيعتها تقديم فروض الطاعة لسيدها ) ، بين الرجل و المرأة (فالمرأة هي كالمادة و الانفعال بالنسبة الى الفعل و الصورة التي يمثلها الرجل ) وفي مجال السياسة كان افلاطون يرى انه ليس من حق الصناع و العمال البحارة و الفلاحين ممارستها لأن هذه الفئات تفتقد صفة المواطنة بسبب افتقارها للوقت الكافي للتفرغ للنشاط السياسي او القضائي بالرغم من ان المدينة تقتات من كدهم . اما الاجانب فقد كانو يعتبرون مجرد غرباء لا حق لهم في المدينة .  سار على نفس المنوال كذلك بعض الفالسفة المسلمين كابن رشد بعد ان يبرهن على ان العقل هو حقيقة الانسان بالاطلاق ، لا يجد هو الاخر حرجا في التمييز بين الخاصة و الجمهور معتبرا اياهم غير قادرين للوصول الى الحقيقة البرهانية لانهم لا يملكون الا الخيال .(2)

و قد تبلور مفهوم الانسان في الغرب عبر مسارين كبيرين اولهام التجارب السياسية الغربية المتمثلة في الصراع الحكم المطلق من اجل الحد من صلاحياته الواسعة و الامثلة الكبرى واضحة لهذا المسار هو الصراع السياسي في انجلترا من اجل تحديد صلاحيات الكنيسة الحكم السياسي المطلق و انتزاع بعض الحقوق للأفراد و الجماعات كما صيغ ذلك في وثيقة * الماغناكارتا ، و كذا عملية تحرير الولايات المتحدة الامريكية و الوثيقة الصادرة عنها ثم الثورة الفرنسية و الثورة الروسية ..... الخ.

ان المعالم الكبرى للأرضية الثقافية الحديثة التي انبنت عليها حقوق الانسان هي ايلاء الانسان و الوعي الانساني مكانة سواء تعلق الامر بالانسان كعقل او كإرادة او رغبة . فالانسان هو الفاعل المركزي في المعرفة و الطبيعة و التاريخ . و بموازاة هذا التحول الاستراتيجي في مركز الانسان ووعيه و دوره حدث تحول تدريجي حاسم في المعرفة بتحولها من معرفة تأملية ذاتية و قيمية و أخلاقية الى معرفة علمية و اداتية و تقنية(3) .

ان العصور القديمة هي العصور التي شهدت مشروعية الرق بل حق الاسترقاق ، و التعصب الاثني و الديني و المذهبي و دونية المرأة و النظرة الاستصغارية للطفل ... الخ . يجمع جل مؤرخي الفكر الحقوقي على ان مفهوم حقوق الانسان قد تولد من مفهوم * القانون الطبيعي droit naturel     ، او ان حقوق الانسان تجد اصلها في الحقوق الطبيعية .

الا انه قد يكون من الأدق الإشارة الى ان مفهوم حقوق الانسان قد انبثق في سياق فكر تصب فيه ثلاثة راوفد :

_فكرة الحرية او الحريات

_ فكرة العقد الاجتماعي

_ فكرة الحق الطبيعي .

و انطلاقا من كل هذا يمكن ان نربط بما سبق ذكره و نشير الى ان الاسس الفكرية الكبرى لحقوق الانسان هي الى حد كبير * فلسفة الانوار ، و ذلك من حيث ان حقوق الانسان قد انبثقت في القرن الثامن عشر ، عبر صراع الانوار ضد مطلقية  و تعسفية  السلطة . فالروح التي تسكن مفاهيم حقوق الانسان هي روح انوارية . ومن ثم فإن الاسس الفلسفية لحقوق الانسان هي : العقلانية ، و المشروعية التاريخية ، و النزعة الفردانية و الوضعانية القانونية . وهذه الاسس هي بمثابة الارضية الفكرية التي ازدهرت على بساطها مقولات الحق الطبيعي ن و العقد الاجتماعي و مبدأ المساواة ن و الحريات الاساسية للإنسان . فالاصول هنا تقوم على أرضية الأسس . 

II  _اصناف و اجيال حقوق الانسان :

هناك عدة مقاربات لتصنيف حقوق الانسان إما حسب الفئات المستهدفة بها ، او حسب الغايات المقصودة منها ، او حسب مضمونها بذاته لكن التقسيم وفق المضمون يعرف هو ذاته عدة صعوبات ، بالنظر الى التناسل المستمر لهذه الحقوق و تداخل بعضها مع بعض .

تقسم حقوق الانسان كلاسيكيا الى حقوق طبيعية و حقوق مدنية يتعلق الصنف الاول بالانسان على وجه العموم ، ومثاله الحق في الحياة الذي يعتبره العديد من الفلاسفة بمثابة القانون الطبيعي الاساسي . اما الصنف الثاني من الحقوق فيشير الى الحقوق المنصوص عليها في القوانين الوضعية .

و تتضمن الحقوق المدنية ، كما نص على ذلك دستور 1971 بفرنسا : الحق في الملكية –الحق في الامن الشخصي –حرية الاجتماع – حرية تأسيس الجمعيات – حرية العمل – حرية – حرية التعبير – حرية المعتقد.

لكن هناك تقسيم آخر ثلاثيا يضم الحقوق الطبيعية – الحقوق المدنية – الحقوق السياسية . وهذا التقسيم الثلاثي يميز الحقوق السياسية عن الحقوق المدنية باعتبار ان الحقوق المدنية هي الحقوق التي يعترف بها القانون لكل فرد يعش داخل مجتمع ما ، في حين ان الحقوق السياسية لا تتمتع بها الا فئة من المواطنين المساهمين في الحياة السياسية بينما يحرم منها الاطفال و الاجانب  و النساء .

تورد ادبيات حقوق الانسان تقسيما آخر أوسع يستقي من الاعلان العالمي لحقوق الانسان الصادر سنة 1948، بقرار من الامم المتحدة ، و هذا التقسيم (4)هو كالتالي:

1_الحقوق العامة .

2_الحقوق القانونية

3_ الحقوق السياسية

4_ الحقوق الاجتماعية

5_ الحقوق الاقتصادية

6_الحقوق الفكرية

الا ان تطور مدلول حقوق الانسان ، وشمله لمجالات عديدة لم يفكر فيها من قبل (كالبيئة و المعلوميات و التكنولوجيا ...) يجعل هذا التقسيمات قاصرة عن استيعاب العديد من مجالات حقوق الانسان . لذا نقترح تصنيفا اوسع يشمل كافة الميادين التي تطالها اليوم هذه الحقوق ، دون ان ندعي تلافينا مسألة تداخل الحقوق او تكرارها لان هذه  المهمة  ستظل ملازمة لأي تصنيف مهما بلغ من الدقة . ولعل مثل هذا التصنيف التفصيلي سيمكننا من استيفاء كافة الحقوق و كذا من تلافي التداخل و التكرار قدر الامكان رغم ما قد يطالها من مظاهر التجزيء.

يتضمن التقسيم الذي نقترحه دزينة من الحقوق :

_الحقوق السياسية

_الحقوق الاقتصادية

_ الحقوق الاجتماعية

_الحقوق العائلية

_الحقوق الاعلامية و المعلوماتية

_الحقوق القضائية و الامنية

_الحقوق الثقافية

_الحقوق البيئية

_الحقوق العقدية و الميتافزيقية

_حقوق الاخرين

 

1)الحقوق السياسية : الانسان ككائن سياسي :

تعتبر الحقوق السياسية هي العمود الفقري لكل الحقوق الاخرى ، بل مفتاحها و الضامن لها ، لأن النظام السياسي و الارادة السياسية هما اللذان يضمنان كافة الحقوق . ومن ثمة الارتباط الصميمي و الشرطي بين الديموقراطية و حقوق الانسان . فإذا لم يكن النظام السياسي ديموقراطيا فإنه لا يكمن ان يراعي حقوق الانسان . و كلاهما اي الديموقراطية و حقوق الانسان يشكلان عنصرين رئيسيين في ارساء المشروعية السياسية على اساس حديث قوامه استمداد مشروعية الحكم من الشعب بواسطة الاقتراع الحر النزيه الذي يقود الى نشوء دولة الحق و القانون .

يمكن ان نجمل الحقوق السياسية في اربع اصناف   :

حق الانتماء السياسي

حق المشاركة و الاختيار

حق التعبير

الحقوق السياسية للشعوب

أ‌)         حقوق الانتماء السياسي : 

اول هذه الحقوق هو حق الانتماء الى اي تنظيم او مؤسسة سياسية كيفما كانت الايديولوجيا التي تدين بها . و هذا الحق المطلق يتعرض لبعض التحديديات و التقليصات ، اذ تلجأ الدول اما بأساليب المشروعية السياسية او اساليب العنف –الى منع بعض التنظيمات ذات الاختيارات السياسية المتطرفة او غير المتلائمة مع أيديولوجية هذا الدولة او مع هوية شعبها .، او تهدد امن هذه الدولة . 

وقد نص قانون تأسيس الجمعيات بالمغرب ، الصادر بظهير في 15 نونبر 1958 و المعدل في 10 ابريل 1973 على (جواز تأسيس جمعيات الاشخاص بكل حرية و بغير سابق اذن و لا تصريح شرط ان تراعي في ذلك مقتضيات *الفصل 5)

ب‌)     حق المشاركة السياسية : 

و تعني حرية المشاركة في التجمعات و التظاهرات السياسية ، و حرية التصويت و الترشيح و حق      مراقبة كافة مراحل العملية الانتخابية . اذا كانت حقوق الانتماء و التأسيس حقوقا تمهدية فإن حق المشاركة بالترشيح و التصويت و المراقبة هو جوهر العملية السياسية القائمة على الانتخاب . ففي العملية الانتخابية يمارس المواطن حقوقه السياسية كاملة في هذه العملية التي هي لحظة اساسية في النظام الديموقراطي يتمكن المواطن من خلالها من تحويل حق نظري و مبدئي الى حق فعلي عبر ممارسته لحية الاختيار .

ج) حق التعبير :

يشمل حق التعبير كافة اشكال التعبير عن الرأي ابتداء من التعبير الشفوي بمختلف انواعه (النكتة ، الحكاية ، الصفير ، الخطابات الهتاف ) إن في التلفزيون او الاذاعة او التجمعات العامة الى التعبير بكل انواعه (المقالات الرموز  و الكتب الصحفي المنشورة ، الملصقات و القصاصات ) الى التعبير الحركي بمختلف انواعه (التظاهر ، الرقص ، النقر ...)

لكن كل هذه التعبيرات تقع تحت طائلة التنظيم الاداري و القانوني الذي يحدد نوع وشكل وعدد و مدد التجمعات او التجمهرات العمومية و الخصوصية و الوسائل المحظور استعمالها ، كما يرسم حدود التعبير المتمثلة في انزلاقها الى القذف او التحريض او المس بالمقدسات او تهديد النظام العام او مؤسسات الدولة المدنية و العسكرية ن او مخالفة مظاهر الحشمة و الاخلاق و الدين .

و بالتوازي مع ذلك يحدد القانون (ظهير التجمعات العمومية  و ظهير الصحافة ...) و اشكال ضبط حرية التعبير و الحد من غلوائها كحق الجواب و المتابعة القضائية او الضبط الاداري (الفصل 77 من ظهير حول قانون الصحافة بالمغرب ) 5 بحجز اعداد معينة او التوقيف المحدد زمنيا او المنع الكلي .

 

2) الحقوق الاقتصادية : الانسان ككائن ينتج و يسوق و يستهلك

أ) الحق في الملكية :

لقد شكل حق الملكية احد اهم حقوق الانسان ، بل ان الفيلسوف الانجليزي جون لوك، الذي تأثت به المواثيق الاولى لحقوق الانسان يعتبره اول و اهم الحقوق .

و الاعلان عن حقوق الانسان و المواطن سنة 1789 (في البند17) بصفة خاصة على انه حق مقدس و لا يقبل الانتهاك ، الا عند الضرورة المتمثلة في المصلحة العامة . وقد نص الدستور المغربي (في الفصل 15 ) الدستور القديم على ان حق الملك مضمون و لا يجوز المساس به الا لضرورة تتمثل في متطلبات النمو الاقتصادي و الاجتماعي او المنفعة العامة ، كم لا يجوز نزع الملكية الا وفق الاجراءات التي يحددها القانون المتعلق بنزع الملكية من اجل المنفعة العامة . (الاعلان عن المنفعة العمة ، وجود مقرر للتخلي ، تقديم التعويضات المستحقة ) (6) .

و من الجدير بالذكر هنا ان هذا الحق هو حق اساسي في المنظرو اللبرالي القائم على الملكية الفردية للخيرات و الممتلكات المختلفة و لوسائل الانتاج الاقتصادي . اما المنظور الاشتراكي فيجادل في حق الملكية الفردية و يتبنى مبدأ  الحق الجماعي للتملك،وذلك انطلاقا من فكرة مؤداها ان الملكية الفردية هي اساس الانقسام الطبقي و الاستغلال الاقتصادي .

ب)الحق في العمل :

العمل هو احدى الضرورات الاساسية لتطورالمجتمع ، و هو بنفس الوقت ضرورة للفرد من حيث انه مورد رزق بالنسبة لفئات واسعة من السكان .

و العمل الفردي ، سواء كان عضليا او ذهنيا ، عبارة عن طاقة يبذلها الأجير ، سواء اكان مستخدم او عامل او موظفا ، و يتلقى بديلا عنها تعويضا ماليا تتفاوت قيمته حسب القطاع و مستوى العمل و مردوديته .

ان المواثيق الدولية تربط حق العمل بالأجر المناسب و المتعادل لنفس العمل ، فالاعلان العالمي يتحدث في المادة 24 عن حق الراحة في اطار العمل ، وفي المادة 26 عن ضرورة ان يحقق العمل لكل فرد مستوى معيشي يضمن للعامل و لأسرته الصحة و الرفاهية في المأكل و الملبس و المسكن و الخدمات الاجتماعية و العناية الصحية في كافة مراحل العمر.و تساند المنظمات غير الحكومية مطالب حملة الشهادات المعطلين عن العمل انطلاقا من ان الحق في الشغل حق ثابت و مشروع بحكم مقتضايات القوانين الدولية و الوطنية .(7)

ج) الحقوق النقابية :

هذا الحق مكمل للحق السابق ، ذلك انه اذا لم يكن الحق الاول حقا اتوماتيكيا بل بحث و عناء ، فإن الحصول عليه لا يعني الحصول على المكاسب المتعلقة به . فغالبا ما يحصل عدم توازي بين القدرة الشرائية للمأجور و تكاليف العيش . و رغم   ان العديد من الدول تنص قوانينها على ضرورة احداث توازي بين الدخل و تكاليف العيش عبر ما يسمى بالسلم المتحرك للأجور (هو النظام الذي تم احداثه لاول مرة في المغرب بموجب ظهير 31 اكتوبر 1959 ) فإنه بعد مرور زمن يسير على الزيادة في الاجور تجد الشغيلة المأجورة نفسها عند عتبة المستوى المعيشي الادنى فتضطر من جديد للمطالبة بالزيادة في الاجور . و هكذا دواليك في كل فترة .

و اذا كان حق الاضراب ذا طابع اقتصادي بالدرجة الاولى فإنه يقوم على ارضية من الحقوق و الحريات السياسية حرية حق الانتماء او الانخراط النقابي ، حرية العمل النقابي و التنظيم الخ ....

ولعل هذه الارضية هي السبب الاساسي في الطابع السياسي الذي يكتسبه كل عمل نقابي . و هذه العلاقة بين النقابي و السياسي قائمة في دول العالم الثالث منذ نشوء النقابات في فترة الاستعمار و انخراطها في النضال من اجل الاستقلال (8).

3) الحقوق الاجتماعية : الانسان ككائن في علاقته مع الاخرين

الحقوق الاجتماعية هي مجموعة الحقوق التي يتضمنها القانون مبدئيا لكل أفراد المجتمع بحكم انتمائهم له ، و التي يتعين على كل نظام سياسي حمايتها على الاقل وهي :

أ)الحق في السكن :

و هذا الحق لا تنص عليه كل الدساتير و لا تضمنه كل القوانين المسنونة في العالم ، بإستثناء بعض القوانين التي تعتبره "حقا اساسيا" كما ورد في قانون 22 يونيو 1982 بفرنسا ولهذا القانون قيمية تأويلية وتوجيهية . فهو بمثابة نص يوجه النصوص المنظمة لعملية الاكتراء .

و اذا كانت بعض القوانين تنص على الحق في السكن اما عن طريق التمليك او عن طريق الاكتراء فهي لا تضمن للمواطن الحصول على هذا الحق . بل ان السلطات العمومية هي من تحمي حق المواطن في امتلاك سكن في حالة اقتداره و توفره على الامكانيات و القدرات المالية لذلك . فهو حق تحفظه عدة شروط

ب)الحق في الصحة :

تنص بعض الدساتير على الحق في الصحة كحق اساسي للمواطن تضمنه الدولة و ترعاه الا أن هناك التباس حول هذا الحق . فهل يقتصر على حق المواطن في تلقي العلاجات ام في كل العمليات و المصاريف الضامنة لصحته ؟ و هل الدولة تضمن هذه العلاجات مجانا ام تكتفي فقط بتوفير المستشفيات و الاطباء و الآلات على ان يؤدي المريض مصاريف علاجه ؟

فالاتفاقيات الاوروبية تشير في الفصل 11 الى الحق في الصحة. و قد تم التنصيص على ذلك بشكل اوسع في 22 شتنبر 1978 من طرف ممثلي 134 دولة مجتمعين في كازاخستان تحت رئاسة المنظمة العالمية للصحة o.m.s    و المنظمة العالمية لرعاية الطفولة      unicef   .

لكن هذا التنصيص يغفل قصدا الاشارة الى من يتحمل مسؤولية تنفيذ هذا الحق ، و كأنه حق مطلق للإنسان و المواطن لكنه هو وحده المطالب بإنتزاع هذا الحق و التمتع به  (9).

ج) الحق في الضمان الاجتماعي :

في البلدان المتقدمة نجد ان الدساتير تنص صراحة على هذا الحق الذي تتعهد الدولة بحمايته فديباجة الدستور الفرنسي لسنة 1946 تنص على ان الامة (تضمن للفرد و لأسرته الظروف الضرورية لنموه و تطوره ) (كما تضمن للجميع الحماية الصحية و الامن الصحي ) و خاصة بالنسبة للشيوخ و العجزة الذين يجدون انفسهم في وضعية صحية لا تمكنهم من العمل . و لذلك فإن لهم الحق في الحصول من الجماعة على وسائل العيش . و الوسيلة التي تلجأ اليها الدولة هي اصدار قوانين تنظيمية لمنظمات الضمان الاجتماعي و اخضاعها للمراقبة .

4)الحقوق العائلية : الانسان ككائن  خاضع لعلاقات القرابة

الحقوق العائلية هي صنف من الحقوق الاجتماعية لكن بالمعنى الضيق للكلمة، اي من الحقوق المتعلقة بالمجتمع الصغير الجنيني للفرد وهو العائلة .

من بين الحقوق العائلية نذكر حق سرية الحياة الخاصة ، و الحق في علاقات حرة و جنسية محترمة ، وحق التساوي بين الزوجين ، وحق الطلاق ، وحق التعقيم و الاجهاض بالنسبة للمرأة .

أ)الحق في الزواج وفي احترام العلاقات العاطفية :

و يترتب عن الحق الاساسي للمرء في الزواج و تكوين الاسرة ، وهو حق شرعي دينا وقانونا ، (مجموعة حقوق غير قابلة للسلب ).

وهناك تشريعات اوروبية تحمي العلاقة العاطفية  خارج اطار الزوجية ، و الاسلام او في جل الدول الاسلامية فإن هذا الامر غير موجود لأن اي علاقة خارج اطار الزواج تعتبر زنا بل ويجرم علها القانون . هذا عكس اوروبا كما اسلفنا ففرنسا مثلا تسمح منذ 1978 بالعشرة الحرة حيث يكون للعشير حق التمتع بالضمان الاجتماعي لعشيرها لكن لا تتمتع بحق الارث 10.

ب)الحق في تساوي الزوجين داخل الاسرة :

للرجل في معظم الثقافات حقوق تقليدية معترف بها ، ومكانة متميزة بالنسبة للمرأة. لكن مواثيق حقوق الانسان بدأت منذ ظهورها تعدل بالتدرج من هذه العلاقة غير المتعادلة بين الرجل و المرأة .

اصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية على اشكال التمييز ضد المرأة سنة 1979 ، مؤكدة على الكرامة الانسانية للمرأة وما يستتبعها من حقوق مدنية تخص الاهلية القانونية التامة كحق اختيار الزوج ، وحق الاشتراك في الولاية و الوصاية على الأولاد ، و حتى التمتع و التملك بالاموال و تدبيرها و التصرف فيها ، وحق الارث .

فالمادة 16 من الاتفاقية المشار اليها سلفا تضمن تساوي الرجل و المرأة فيما يخص:

_نفس الحق في الزواج .

_نفس الحق في اختيار الزوج ، وفي عدم عقد الزواج  الا برضاها

_ نفس الحقوق و المسؤوليات اثناء الزواج وعند فسخه

_نفس الحقوق فيما يختص القترة الفاصلة بين انجاب و آخر ، و عدد الاطفال .

_نفس الحقوق فيما يخص  الولاية و القرابة و الوصاية على الاطفال وتبنيهم

_نفس الحقوق الشخصية للزوج فيما يخص اختيار الاسم و المهنة .

نفس الحقوق لكلا الزوجين فيما يتعلق بملكية و حيازة الممتلكات و الاشراف عليها وادراتها و التمتع بها و التصرف فيها 11

هناك ايضا :

ج) حق الطلاق :

د) حق التعقيم و الاجهاض

5) الحقوق الاعلامية و المعلوماتية : الانسان ككائن تواصلي :

يضمن المجتمع العصري لمواطنيه العديد من الحقوق الاعلامية :

وهي الحق في تلقي الاخبار و التزود بالاخبار عبر الشبكات الاعلامية الرسمية و الخاصة ، الحق في حرية المراسلة و التواصل  مع الاخرين ، كما يضمن للفئات الاجتماعية التي تنذر نفسها لهذه المهمة حقوقا رسمية كحقوق الصحفي او الاعلامي بصفة عامة.لكن بما ان   هذه الوسائط الاعلامية قد تتجاوز حدودها وتصبح قادرة على انتهاك الخصوصيات و الحرمات و الحميميات فقد بدأ التفكير جديا في حماية الانسان من سلبيات و مخاطر الاعلام ، ببضمان بعض الحقوق الحمائية .

ومن انواع الحقوق الاعلامية نجد :

أ)الحق في تلقي الاخبار و المعلومات :

ب)الحق في الوصول الى الحقيقة

ج)حقوق الفاعلين الاعلاميين

 

 

6) الحقوق القضائية و الامنية : الانسان ككائن ذي كرامة وقيمة

كان الفلسوف الانجليزي جون لوك قد اعتبر ان الحق الطبيعي الاساسي هو حق تملك الجسم و حرية المحافظة عليه ، اي الحق في الامن لأن الحياة ذاتها هبة مشتركة اعطاها لنا كائن اقوى و اسمى وهذه الهبة المشتركة ليس لأحد الحق في المساس بها او سلبها او السيطر عليها .

و الحق في الامن ذو اوجه ثلاثة :

_حق مدني (حق التملك)

_حق جنائي (مدون في القانون الجنائي )

_ عق عمومي (على الحاكم ان يحمي الحق في الامن )

وقد شرعت الجمعية العامة للأمم المتحدة في تقديم اعلان صادر 9دجنبر 1975 حول حماية الأشخاص من التعرض للتعذيب ، وفي اتفاقية مناهضة التعذيب التي اعتمدتها الجمعية العامة 10/12/1987

تحدد المادة الاولى من اتقاقية التعذيب لسنة 1984 التعذيب بأنه "كل عمل ينتج عنه الم او عذاب شديد جسديا كان ام عقليا يلحق عمدا بشخص ما بقصد الحصول منه او من شخص ثالث على معلومات او على اعتراف ، او معاقبته على عمل ارتكبه او يشتبه في انه ارتكبه هو او شخص ثالث او تخويفه او ارغامه هو او شخص ثالث ، او عندما يلحق مثل هذا الالم او العذاب لأي سبب من الاسباب يقوم على التمييز ايا كان نوعه ، او يحرص عليه او يوافق عليه او يسكت عنه موظف رسمي او شخص اخر يتصرف بصفته الرسمية "

ومن اشكال التعذيب نجد الحبس التعسفي و الجماعي ، الضرب المبرح ، الحرمان من النوم تعرية الجسد الاغتصاب ، الصعق بالكهرباء .....

لقد نص الاعلان العالمي لحقوق الانسان المصادق عليه في 1948 في مادته الخامسة على (ان لا يعرض اي انسان للتعذيب ولا للعقوبات او المعاملات القاسية او الوحشية .... فقبل كل محاكمة يعتبر كل شخص متهم بجريمة ما بريئا حتى تثبت ادانته قانونيا بمحاكمة علنية تؤمن له فيها الضمانات الضرورية للدفاع عن نفسه )

ثم تعود الامم المتحدة لتأكيد هذه الحقوق سنة 1986 في "العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسة " وفي المادة حيث ينص على انه لا يجوز اخضاع اي فرد للتعذيب او العقوبة او المعملة القاسية و الغير انسانية  12

7) الحقوق الثقافية للإنسان ككائن رمزي "

بالنظر الى تكاثر الحركة الثقافية و اتساع مداها فإننا نقترح التصنيف الذي يقسم هذه الحقوق الى خمسة مفاصل كبرى و في معرض الحديث عن الحقوق الثقافية سنتطرق الى هذه الحقوق الثقافية وهي :

أ)الحق في التربية و التعليم

ب)الحق في الهوية

ج)الحق في المشاركة الثقافية حقوق التأليف و الابداع

د)حقوق  التأليف و الابداع

ه) الحق في الاختلاف

أ) الحق في التربية و التعليم :

ب) الحق في الهوية الثقافية :

اكتسبت مسألة الهوية الثقافية اهمية قصوى خاصة بعد عملية التثاقف بين ثقافتين غير متكافئتين التي شهدتها معظم بلدان العالم الثالث . فنتيجة التفكيك الذي تمارسه العولمة على ثقافة البلدان المتأخرة ، تنتفض هذه الاخيرة للدفاع عن نفسها وعن حقها في الوجود

و المقومات الاساسية للهوية الثقافية هي اللغة المحلية او الوطنية ، و العقيدة الدينية ، و التراث الاجتماعي و الروحي المشترك. و هذه المقومات المشكلة للهوية الوطنية تصبح بمثابة سمات اذا افتقدها شعب او مجموعة بشرية فإنه سيشعر بالاستلحاق و الاستلاب و الاغتراب اتجاه ذاته و اتجاه الاخر .

وفي سنة 1982 عقدت اليونيسكو ندوة بميكسيكو حول السياسات الثقافية ، وقد اصدرت الندوة بيانا فصلت فيه بوضوح موضوع الهوية الثقافية ، انطلاقا من لكل ثقافة الحق في الدفاع عن نفسها و حماية كيانها .

و يشير بيان ميكسيكو الى ان كل ثقافة تمثل مجموعة قيم متفردة وغير قابلة للإستبدال لأنها تمثل الطري



2634

5






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تحية وتقدير

براهيم الساعدي

تحية وتقدير للباحث و المثقف ماءالعينين ماسيك الذي بدأ يؤسس لمقاربة اكاديمية جديدة في الصحراء قل نظيرها بل هي مقاربة اكاديمية خاصة جدا تتمثل في الحداثة خطابا وممارسة اتمنى ان تواصل على نفس المنوال خصوصا و ان الدراسات الاكاديمية الحداثية لا تزال صعيفة جدا في المناطق الصحراوية و اتمنى لك المزيد من الانتاجات و المقاربات الاكاديمية العلمية التي نحن الان في امس الحاجة اليها

في 27 ماي 2013 الساعة 45 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- مقال تنقصه الدقة

سلمان احمد

مزيدا من العطاءوفي نفس الاتجاه مزيدا من مراعاة ذكاء الناس فالفطن يدرك ان هذا البحث بمعطياته اكاديمى لكنه ليس لصاحبه وانما حاول ان ياخذ من هنا وهناك كعادته في ما يعتبره كتابه اكاديمية .لقد قام بعمل نقل واضح لبحوث اكاديمية

في 28 ماي 2013 الساعة 49 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- تحية وتنبيه

محمد سعيد

تحية للأخ ماءالعينين ماسيك الذي قدم تحليل اكاديمي لمفهوم حقوق الانسان . الى صاحب التعليق الثاني هناك الجزء الثاني من المقال ويوجد فيه احالات بالكتب و المراجع المعتمدة يمكن ان تعود لها و نتمى منك ان لا تتسرع في احكامك مجددا

في 28 ماي 2013 الساعة 30 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- karama commence par le partage des richesse

salek

c est un rappel historique tres important mais la question quel l impact sur les pays sous developpe surtout le maroc et plus precisamement le sahara et ensus j aime que votre intention se focalisera sur la pauvrete politique en matiere de droit de l homme c est un sujet d actualite primo secondo je pense que le droit de l homme au niveau economique et le partage des richesse de facon equi table aboutit d une facon total a le bien etre et la participation de tout le monde a la vie politique je vous remercie vivement

في 28 ماي 2013 الساعة 10 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- article copier coller

goulmimi

on trouve pas que cet article arrive au niveau académique pour plusieurs raisons: en premier lieu ;l'auteur a recopié le cour des libertés publique et droits de l'homme programme universitaire droit et science politique.en deuxième lieu;la qualification académique ou appeler quelqu'un de niveau académique suppose d'abord l'autonomie dans la rédaction et la créativité et l'analyse profonde du sujet ensuite la présence de l'auteur dans l'article et on trouve ici absence totale c'est bien d'aborder un sujet ancien et le présenter sur la lumière évènement récentes mais il faut une présentation objectifs et utile pour que le lecture trouve quelque chose de nouveau en vue d'élargir la conscience de l'individu entant qu'individu responsable qui agi d'une façon conscient et prudent .

في 01 يونيو 2013 الساعة 50 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



انفجار انتحاري يخلف قتيلا و 8 جرحى بآث عيسي بولاية تيزي وزو

رئيس غرفة الصناعة التقليدية بإقليم السمارة

الحرب على الخمر تنطلق من فاس

العطلة الصيفية تخلق أزمة حادة في وسائل النقل بالعيون

جماعة أبطيح، واقع مرير ومستقبل مجهول

حصيلة سنة من عمل المجلس البلدي لسيدي إفني: مهرجانان وحمام وغرفة نوم

السيدات الأول في موريتانيا حاكمات من وراء ستار:إحداهن طردت من القصر الرئاسي وأخرى سجنت

التعاقد من اجل التشغيل مدخل لانتهاك حق الأجر...؟

النعمة الباه الناطق الرسمي باسم السياحة بإقليم السمارة

محمد لمين الراكب رئيس جمعية ثيرس للوحدة والتنمية

مدخل نظري من اجل فهم حقوق الإنسان (الجزء الاول)





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

عزيز طومزين يكتب: وأزفت ساعة الحسم بجهة كليميم وادنون.

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

كلميم: مقابلة لانتقاء مؤطر واحد وعشرة مؤطرات ببرنامج محو الأمية بالمساجد

مباراة لولوج مصالح الجمارك

للراغبين في الانضمام لصفوف الدرك الملكي..هذه هي الشروط المطلوبة

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

هذه هي المنتخبات المتاهلة لأمم افريقيا 2019 وانجاز عربي غير مسبوق(تفاصيل)


الترجي التونسي يفوز بدوري أبطال أفريقيا على حساب الأهلي المصري

 
جمعيات
تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

كليميم:تأسيس مركز يوسف بن تاشفين للدراسات والأبحاث من أجل اللغة العربية

 
ملف الصحراء

واشنطن وباريس تعارضان الأمين العام للامم المتحدة بشأن التمديد لبعثة لمينورسو بالصحراء

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
عدم الرغبة في شرب الماء مؤشر على مشاكل في جسمك!

إلهان عمر ورشيدة طليب أول مسلمتين تدخلان الكونغرس الأمريكي

المغاربة يتقدمون على الصين واليابان في تصفح الانترنيت بحثا عن

 
مــن الــمــعــتــقــل

الزافزافي يتلو "وصية الوداع" ويطلب دفن جثمانه في أرض الريف

 
الوفــيــات

الشيخ الدكتور سعيد القحطاني صاحب كتاب “حصن المسلم" في ذمّة الله

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

تعرَف على هاتف "الأيفون" الأكثر شعبية في العالم

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.