للنشر على الموقع المرجو إرسال مقالاتكم ومساهماتكم على البريد الإلكتروني التالي : sahpress@gmail.com         أكثر من 150 منصب شغل بالتكوين المهني             مدير الكهرباء بكليميم "مخروك" يستمر في إحراج مدير الماء "بن جيموع" وكشف عجزه             الشاي مقاوم للأمراض والشيخوخة (دراسة علمية)             انطلاق مناورة "فلينتلوك" لقوات العمليات الخاصة الأمريكية بمشاركة المغرب             حريق مهول بجوطية الخشب بكليميم(فيديو)             ردوا بالكم..عمليات نصب محكمة على عدد مهم من الراغبين في التسجيل بالجامعات باوكرانيا             رجل يقتل زوجته طعناً بالسكين في العيون             قربالة وعراك بجماعة افركط وسقوط عضو بالمعارضة مغشيا عليه بعد تعرضه للضرب(اسماء)             امين مال الخيرية الإسلامية بكليميم يطالب بفتح تحقيق في المالية بعد المهزلة الخطيرة             إصابات في تدخل عنيف لقوى الامن ضد المهمشين و المهمشات الصحراويين             محاولة للانتحار بمدينة العيون             مصرع شخص واصابة أحد أبناء كلميم العاملين في نقل البضائع بين كناريا والأقاليم الجنوبية(اسم)             الأساتذة المتعاقدون يعتزمون شلّ المؤسسات التعليمية أيام 19 و20و21و22             نتائج ذهاب دور 16 لدوري أبطال اوروبا             توقف حركة السير بمعبر الكركرات بسبب..             الرياض و أبو ظبي أساءتا قراءة العقلية المغربية و الابتزاز السياسي سيفشل             حركة الشبيبة الديمقراطية بالجنوب تصدر بيانا             كلميم:مطالب بفتح تحقيق في تحويل واد ام لعشار إلى مقلع للصخور دون ترخيص             معاش ابن كيران وحب الظهور !             بعد الاتفاق الفلاحي، البرلمان الأوروبي يصادق بأغلبية 64 بالمائة على اتفاق الصيد البحري             حريق مهول بالمارشي التحتاني بكليميم يخلق حالة استنفار            حريق يلتهم واحات للتمور إميتك قيادة أديس بإقليم طاطا             مشادات كلامية وتبادل اتهامات بين بلفقيه وهوين خلال دورة فبراير             هذا ما طالبت به والدة الشاب الصحراوي الذي أحرق نفسه بمعبر الكركرات            شاب يحرق نفسه بعد منعه من العمل في نقل البضائع بمعبر الكركرات الحدودي            بيان الجالية الوادنونية باوروبا بلقاء بلجيكا بعنوان "متحدون في محاربة الفساد"           
إعلان إشهاري

 
صوت وصورة

حريق مهول بالمارشي التحتاني بكليميم يخلق حالة استنفار


حريق يلتهم واحات للتمور إميتك قيادة أديس بإقليم طاطا


مشادات كلامية وتبادل اتهامات بين بلفقيه وهوين خلال دورة فبراير


هذا ما طالبت به والدة الشاب الصحراوي الذي أحرق نفسه بمعبر الكركرات


شاب يحرق نفسه بعد منعه من العمل في نقل البضائع بمعبر الكركرات الحدودي

 
اقلام حرة

الرياض و أبو ظبي أساءتا قراءة العقلية المغربية و الابتزاز السياسي سيفشل


معاش ابن كيران وحب الظهور !


نماذج تسيء لقطاع التعليم بكلميم


هكذا علق الأكاديمي عبد الرحيم العلام على التقاعد السمين لابن كيران


دَرس فرنسي مُفيد .. ما أحْوَجَنَا إليه


يا رفيق الصبا والزمن الجميل


ماء العينين.. أيقونة حياة لا تشبهنا


الإحسان رتبة في الدين ودرجة في التقوى

 
الصورة لها معنى

استغلال سيارة الجماعة في نقل مؤن الحفلات


مراسيم إنزال آخر علم اسباني من الصحراء سنة 1975

 
حديث الفوضى و النظام

علقوه على جدائل نخلة..

 
المواطن يسأل والمسئول يجيب

لقاء حصري وخاص مع رئيس مغسلة الرحمة بكليميم

 
قلم رصاص

في ذكرى مقتل عامل النظافة " أحمد نظيف "

 
بيانات وبلاغات
حركة الشبيبة الديمقراطية بالجنوب تصدر بيانا

البيان الختامي لحزب العدالة والتنمية بجهة كليميم وادنون

بيان لجنة اوروبا لإنقاذ كليميم

 
شكايات

مشرفي برنامج محو الأمية والتربية الغير النظامية افني يتظّلمون للديوان الملكي

 
دوليات
انطلاق مناورة "فلينتلوك" لقوات العمليات الخاصة الأمريكية بمشاركة المغرب

بعد الاتفاق الفلاحي، البرلمان الأوروبي يصادق بأغلبية 64 بالمائة على اتفاق الصيد البحري

ما هِي الأسباب الحقيقيّة لتفاقُم الأزَمة السعوديّة المغربيّة؟ وكيف استُخدِم الإعلام ؟

الرباط تستدعي سفيرها بأبوظبي،وأنباء عن استدعاء السعودية سفيرها بالمغرب

 
مختفون

البحث عن طفل مختفي


نداء للبحث عن مختفي من طانطان

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

مهنة التدريس بين تربية الأجيال واللهاث وراء المال
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 أكتوبر 2013 الساعة 38 : 13


بقلم : ذ. مولاي نصر الله البوعيشي

بمناسبة اليوم العالمي للمدرس
مهنة التدريس  بين تربية الأجيال واللهاث وراء المال





« إن من يربي الأولاد بجودة ومهارة أحق بالإكرام من الذين ينجبونهم » ارسطو

 الإمام الغزالي « إن أشرف مهنة وأفضل صناعة يستطيع الإنسان أن يتخذها حرفة له هي التعليم »‏

         إن كل  حديث عن  المدرس  هو  حديث عن  العملية التربوية  برمتها  وحديثنا اليوم بالذات عن المدرس هو حديث عن تدهور  العملية التعليمية   باعتبار  دور المدرس واحد من الأسباب  التي  اعزوها  لهذا التدهور  بالإضافة  طبعا إلى  العوامل الأخرى التي لا تقل أهمية ، لأن العملية التربوية كل متكامل أركانها الأساسية  : السياسة العامة للدولة التي من المفروض أن تأخذ بيد المجتمع إلى القمة و تنهض به  إلى المكانة اللائقة وتتولى  وزارة التربية الوطنية  تنفيذ  هذه السياسة مستعينة  بجيش من الموارد البشرية يهمنا منهم في هذا المقام المدرس -الذي يحتفل العالم يوم 5اكتوبر من كل سنة بيومه العالمي - باعتباره الركن الأساسي الذي يترجم الأهداف ، والمعايير النظرية ، والأنشط التربوية / المناهج إلى سلوك واقعي محسوس ، بأساليب راقية وهادفة .

        لقد شهد التاريخ للمدرس  بالرفعة بل و القداسة ، و في منظومتنا التربوية والى الأمس غير البعيد كان المدرس يقدر المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتقه  يخلص لمهنته  و  يفنى و يذوب من أجل تبليغ تلك الرسالة على أحسن الوجوه قلبه متعلق بتلامذته ، وعقله وفكره و كل همّهُ كيف يعلم و يزرع  في نفوسهم  حب المادة التي يدرسها ، كان مبدعا  في طرق التدريس رغم قلة وأحيانا انعدام  الوسائل التعليمية ، وهب و أفنى حياته من أجل العلم و البحث عن المعلومة و غرس و تعميق القيم الدينية و الاجتماعية و روح الانتماء  للوطن ، يرسم المستقبل المشرق في نفوس الأجيال لإعدادهم لخدمة المجتمع . وهذا ما أكسبه هيبة ووقار وتقدير واحترام هذا المجتمع .

    وبالإضافة إلى مهمته التعليمية كان هو السراج الذي ينير الدرب للسالكين  و كان واعظا  وأبا ناصحا ومرشدا وكان مستشارا و وسيط ا في  فض النزاعات و وكان فوق هذا وذاك أمينا ، ولم يكن الناس ينظرون الى شهاداته   بل ينظرون الى تضحياته وإلى سلوكه  وإلى القدوة التي يمثلها  بالنسبة لأبنائهم  .  كان مربيا بكل ما تحمله هذه الكلمة من دلالة  لذلك كانت بصمته راسخة في أذهان المتعلمين .

    و خارج دوره التربوي  كان معطاء ، فمدرسونا الإجلاء - رحم الله الأموات منهم وحفظ الإحياء - كانوا شعلة متقدة من النشاط  فمن القسم الى المكتبة المدرسية الى الأنشطة  الموازية. وتعدى اشعاعهم الثقافي والرياضي والفني  بل والسياسي والنقابي أسوار المدرسة الى محيطها في المدن والقرى التي كانوا يشتغلون فيها . والتاريخ يشهد أن سطوع نجم كثير من المواهب الفنية والزعامات السياسية والنقابية كان الفضل في نبوغها وخروجها الى الوجود لارشاد وتوجيه  بل واحتضان ودعم السيدات والسادة المدرسين ، والجدير بالذكر أن هذا التقدير  ليس من طرف  الكبار فحسب بل حتى الصغار كانوا  يهابون المدرس  أينما رأوه  و لا احد  كان يجرؤ على التطاول عليه و سبه وشتمه وتعنيفه .

       باختصار شديد  كانت مهنة التدريس مقدسة ومعظمة ومبجلة وكاد المعلم فعلا ان يكون رسولا  . ولكن دعونا نتساءل عن مكانة المدرس في المجتمع اليوم وهل لا يزال يحافظ على دوره كمربي وموجه وكقدوة ؟ ومن المسؤول عن اهتزاز   صورة المدرس ؟هل هو  المدرس نفسه ؟ أم هل هي المتغيرات الداخلية والخارجية التي يواجهها المجتمع بصفة عامة والمدرسة بصفة خاصة ؟‏

          ان المجتمع عرف متغيرات كثيرة  بفضل تطور العلوم والمعارف و التجديد في المناهج وادخال للمعلومات العصرية والحديثة، كما أن تلميذ الأمس المؤدب الخلوق المجد والمثابر   ليس هو تلميذ اليوم  الذي لا يعتبر المدرسة إلا مكاناً لتزجية الوقت والاستمرار في الاستماع الى موسيقاه  ومشاهدة افلامه المفضلة  وتبادل الرسائل النصية مع أصحابه وصاحباته عبر أجهزته الذكية التي لم تعد تفارقه  ،  توفرت له أسباب و وسائل لا تعد ولا تحصى من الملهيات ، ولا يرى في المدرس  إلا وسيلة للتسلية  و التهكم والاستفزاز ، يرغب في النجاح دون كفاح ، يغضب لأتفه الأسباب ويرمي باللوم والعتاب على المدرس  إذا اخفق ، يكره النصح والإرشاد والتوجيه وتثور ثائرته ويكتسحه الغضب لأتفه الأسباب فيفجر غضبه في تكسير مدرسته وأحيانا عظام مدرسه ، يضاف الى هذا الخليط العجيب تنصل الاسرة من دورها كشريك في التربية والتعليم .ولكن هل كل هذه العوامل تبرر ما يوجد عليه بعض المدرسين اليوم  من المذلة والهوان  و من حال يرثى  لها  تتلوكهم الألسن في السر وفي العلن وتتحول نظرة الناس اليهم من التقدير والاحترام الى الرأفة والشفقة .

     في اعتقادي ، فإن بعض المدرسين مسؤولون عما ألت إليهم مكانتهم من تردي  وانحطاط  بسبب استكانتهم وسلبيتهم و تخليهم عن كبريائهم و شموخهم أمام إغراءات المال و وهبهم  حياتهم  لجمعه وتكديسه ، ويمتهنون لأجل ذلك مهنا لا تليق بدورهم كمربين ومدرسين ، ، كل همهم وفكرهم  مع الترقية و مع الزيادات  و مع العطل ، فيما البعض الأخر منهم في بحث مستمر  عن المبررات للتملص من التدريس تارة بالشواهد الطبية  وتارة تحت مسمى التفرغ النقابي أو الجمعوي و تارة أخرى بالالتحاق بطابور الأشباح  بعد شراء ذمم بعض المسؤولين او الاحتماء تحت مظلة بعض النافذين عوض البحث  عن الطرق  التربوية الحديثة في التدريس التي توجد في  متناول اليد وليس هناك صعوبة في الحصول عليها في عالم التقنية والاتصال .
       هذا الصنف من المدرسين  شوهوا سمعة هذه المهنة الشريفة التي كاد أصحابها أن يكونوا رسلا  و خسروا  احترام و تقدير المجتمع و هم – في اعتقادي - بلاء  مسلط   على  المنظومة  التربوية ببلادنا واحد أسباب تدهورها .

       تصوروا أيها القراء الكرام  أستاذا/ مدرسا يعمل "كسالا في الحمام "" والله العظيم " كسال " وهذا ليس انتقاصا من مهنة "الكسال" الذي قذفت به الفاقة والحاجة إلى أتون هذا العمل المضني والمتعب ، تصوروا معي مدرس في كامل قواه العقلية براتب محترم بين قوسين مقارنة مع كسال معدم ذهب لينافسه في قوت يومه .... أين هي عزة النفس وكرامتها أين هي أنفة رجل التعليم؟؟؟ بعض المدرسين  أعماهم الكسب السريع واللهاث وراء المال ،  ضمائرهم غائبة  بل ليست لهم ضمائر أصلا  .

          ان امتهان  بعض المدرسين   لمهن لا تليق بشرف المهنة  كالسمسرة وغيرها يعد في رأيي  من الأسباب الرئيسية في تدني صورة المدرس، يضاف اليها  تنازل الأسرة عن دورها الذي أصبح  يقتصر على البحث عن  المدرس  الذي يقبض المال بسخاء  ليعطي النقط  بسخاء،   على حساب المعلومة التي يفترض أن تعطى مجانا .

      نعم، هناك مدرسون أكفاء  وأصحاب ضمائر حية و أصحاب رسالة  ،   يستشعرون  جسامة المسؤولية  اولا، امام الله وثانيا امام الشعب الفقير  الذي يدفع رواتبهم من الضرائب التي يؤديها من عرق الجبين ( لان الفقراء والمساكين هم وحدهم من يؤدي الضرائب في هذه المملكة  السعيدة ) مدرسون شرفاء يقفون  شامخين أمام صعوبات الحياة  ومتطلباتها الكثيرة ، و كل همهم   البحث عن المعلومة و  رسم مستقبل مشرق للأجيال و تخريجها  لتكون  قادرة على العطاء و خدمة المجتمع ، لا يتنازلون عن شموخهم  أمام إغراءات المال يقومون بواجباتهم مهما كانت الظروف ولا يتوانون في الدفاع عن حقوقهم و يعملون على تحسين وضعيتهم الوظيفية بالجد و الاجتهاد و بالانخراط في النضال النقابي الشريف. هؤلاء المدرسون المجدون يحاربون في عدة جبهات : فهم حائرون  بين التدريس و بين تنظيم و ضبط و إدارة هذا  العدد  الهائل من التلاميذ الذي يفوق أحيانا 50 تلميذا في القسم.  فأي إنتاج يمكن ان نطلبه منهم  في ظل غياب كثير من المقومات؟    تتكرّر أمام أعينهم يوميا  مشاهد الاعتداء بالعصي والسكاكين ويكونون في أحايين كثيرة ضحايا لجديتهم وصرامتهم  ، يعملون بمؤسسات  تحولت أبوابها الى  بؤر لبيع المحذرات والتحرش بالتلميذات  وبالمدرسات ،  يعيشون الرعب والخوف في الفرعيات البعيدة ، ينتظرون   السنوات الطوال بحثا عن الاستقرار  والعودة إلى العيش بجوار أسرهم، يعيشون معارك هم في غنى  عنها مع بعض  المسؤولين الإداريين والتربويين  المتسلطين ، ومع تأخر تسوية وضعياتهم الإدارية والمالية .
 
         ان مهنة التدريس من أشرف المهن ورسالة المدرس  رسالة سامية ، وذلك لأن مهنة التدريس هي المصدر الأساس الذي تكون العناصر البشريّة المؤهلة علميّاً واجتماعيّاً وفنيّاً وأخلاقيّاً  لقيادة المجتمع . بل وان دور المدرسين جوهري في تشكيل مستقبل المجتمع بتكوينهم لشخصيّات الشباب منذ نعومة أظفارهم، هؤلاء الشباب الذين يحملون عبء المسؤوليّة في المستقبل فالأطباء والمهندسون والمحامون .... وكلهم من  نتائج عمله وجهده ومثابرته  في مختلف المراحل التعليمية . وتأثيره كبير على عقول تلامذته وشخصياتهم ، وبفضله ينفتحون على حقائق الحياة . ويكبر في نفوسهم   الأمل بمستقبل مشرق ، لذلك يجب إن يحظى المدرس  بالمكانة و المستوى اللائق به  ، وان يتحسن وضعه المادي والاعتباري حتى ينتفي ضغط الحاجة الذي يدفعه إلى امتهان مهن مذلة ومهينة كما يجب  ان يتحسن أداؤه  وتصقل خبراته  بالدورات التدريبية وتوفر له الوسائل التعليمية الهادفة والتكنولوجيا الحديثة كما يجب ان يرشد  ويوجه ويحفز  و يحاسب إذا قصر في واجباته .

     إن المدرس هو حجر الزاوية  في العملية التربوية فإذا صلح المدرس صلح  المتعلم / عماد المستقبل . و حينما يخلص المدرس  لمهمته  ويحتمل في سبيل ذلك المشقة والجهد والعناء  يمكن آنذاك أن نقول أننا قطعنا شوطا كبيرا في إصلاح التعليم ، وأي أصلاح لا يكون المدرس قطب الرحى فيه   فاشل ...فاشل ....فاشل .



2835

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تشريح

متتبع

قراءةمتانيةلاطراف العملية التربوية ترصد الواقع المرير التي تعيشه المدرسة العموميةوما الت وضعيتها الحاليةبفعل تصرف بعض منعدمي الضمير الذين يلهتون وراء جمع المال انشاء الارواض وفتح مدارس خاصةتسير بطرق غير مباشرة واعطاء الساعات الاضافية بالمقابل في حجرات تشبه الزنازن و.... في الوقت الدي تجدفيه دوي الضمائر الحيةمنهم تتحلى بالقناعة وتضيف الساعات الاضافية بالمجان للتلاميد في الموسسات التعليمية كما يلاحظ ايضا ان بعض رجال التعليم يرسلون الابناء الى المدارس الخاصةوهذا في نظري مس بقيمة المدرسة العموميةويبين بوضوح عدم التقة فيها وان اهل مكة ادرى بشعابها كما يقال. ان المدرسة العمومية انجبت خيرة الاطر ولازال النجباء من التلاميد المتفوقين هم من يدرسون بالقطاع العمومي والحمد لله ومهما بلغت المدارس الخاصة من مستوىالتكوين فلن تضاه المدرسة العمومية

في 08 أكتوبر 2013 الساعة 05 : 03

أبلغ عن تعليق غير لائق


تنبيه هام (17 دجنبر 2011 )   : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بها حتى لا يحذف تعليقك

إضغط هنا

---------------

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

الجريدة ترحب بمساهماتك من اخبار ومقالات,البريد الرسمي للجريدة

sahpress@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



تجارة الجسد في السمارة… الوجه الآخر للمدينة

قضية الصحراء تدخل النفق المظلم

هربنا من البوليس شدونا الجدارميا

سلطات إقليم طانطان تلجأ إلى حرق المنزل الصفيحي لصياد صحراوي بمنطقة الشبيكة

حوار "خاص جدا" مع إحدى المصابات بفيروس السيدا

المخزن المغربي يفسد أكثر مما يصلح

رسالة الى حكام جريدة الصباح

أسبوع حداد لصحافة الالكترونية المغربية احتجاجا على تحيز الاعلام الاسباني

المغرب والبوليساريو في نيويورك وأبناء الصحراء في السجون

الذنوب.. زلازل القلوب

مهنة التدريس بين تربية الأجيال واللهاث وراء المال

مراسلة اخبارية للنائب الاقليمي بكليميم





 
إعلان إشهاري

 
بكل وضوح

متى يقدم المسؤولون بوكالة الماء بكليميم استقالاتهم ؟!

 
الـهـضـرة عـلــيـك

الصحراء في الجغرافيا غربية وفي السياسة مغربية

 
اجي نكول لك شي

أحببتك في صمت

 
إضاءات قلم

إلى بلدتي الغالية..

 
إعلانات مباريات الوظائف
أكثر من 150 منصب شغل بالتكوين المهني

القوات المسلحة الملكية تعلن عن مباراة توظيف أكبر عدد من ضباط الصف خلال السنة الجديدة

الداخلية توجه مراسلة إلى جميع الجماعات الترابية لتحديد الأشباح وإطلق اكبر مباراة توظيف

تلاعبات رؤساء جماعات وملف الأشباح يدفعان وزير الداخلية إلى توقيف إجراء مباريات التوظيف بالجماعات

أسماء المؤطرات اللواتي قبلن لتدريس برنامج محو الامية بكليميم(لائحة)

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  دوليات

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  رياضة

 
 

»  فنون وتقافة

 
 

»  نداء انساني

 
 

»  مقالات

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  شكايات

 
 

»  ملف الصحراء

 
 

»  مختارات

 
 

»  الصورة لها معنى

 
 

»  مختفون

 
 

»  الوفــيــات

 
 

»  اقلام حرة

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  حديث الفوضى و النظام

 
 

»  جمعيات

 
 

»  إعلانات مباريات الوظائف

 
 

»  بكل موضوعية

 
 

»  بكل وضوح

 
 

»  المواطن يسأل والمسئول يجيب

 
 

»  الـهـضـرة عـلــيـك

 
 

»  اجي نكول لك شي

 
 

»  إضاءات قلم

 
 

»  مــن الــمــعــتــقــل

 
 

»  تطبيقات الاندرويد

 
 

»  ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

 
 
اعمدة اخبارية
 

»  أخبار كليميم وادنون

 
 

»  أخبار العيون بوجدور الساقية الحمراء

 
 

»  أخبار الداخلة وادي الذهب

 
 

»  دوليات

 
 

»  رياضة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  سـيـاسـة

 
 
بكل موضوعية

5 أكتوبر ، الاحتفال بالمتعاقد ، بضحية أخرى من ضحايا الإرتجال ...

 
رياضة

نتائج ذهاب دور 16 لدوري أبطال اوروبا


نادي باب الصحراء لكرة اليد يفجر مفاجأة ويتفوق على فريق النواصر بطل المغرب

 
جمعيات
اتهامات مبطنة بالاختلاس للمكتب السابق لمؤسسة الإمام مالك بكوبنهاجن

تقرير حول الدورة التكوينية في الإسعافات الأولية على شكل فرق

ندوة علمية متميزة حول واقع اللغة العربية اليوم بكلميم.

 
ملف الصحراء

المينورسو ترفع حالة التأهب لدرجة القصوى تحسباً لردود فعل غاضبة على حرق شاب لنفسه بالكركرات

 
نداء انساني

دعوة للمساهمة في بناء مسجد حي النسيم بكليميم

 
مختارات
الشاي مقاوم للأمراض والشيخوخة (دراسة علمية)

لنحيلي القوام.. هكذا تكتسبون الوزن دون الإضرار بصحتكم

اخنوش وبن جلون ضمن الثلاث الأوائل بقائمة أثرياء المغرب العربي

 
مــن الــمــعــتــقــل

معتقل إسلامي يفارق الحياة بسبب..

 
الوفــيــات

وفاة الإطار الوادنوني "حسن باروطيل"

 
النشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
ارشيف الاستحقاقات الانتخابية
 

»  الانتخابات الجماعية والجهوية - 4 سبتمبر 2015

 
 

»  الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016

 
 
أرشيف كتاب الاعمدة
 

»  محمد فنيش

 
 

»  الطاهر باكري

 
 

»  محمد أحمد الومان

 
 

»  مقالات البشير حزام

 
 

»  مقالات ذ عبد الرحيم بوعيدة

 
 

»  مقالات د.بوزيد الغلى

 
 

»  مقالات علي بنصالح

 
 

»  مقالات عـبيد أعـبيد

 
 

»  ذ بوجيد محمد

 
 

»  بقلم: بوجمع بوتوميت

 
 

»  ذاكرة واد نون..من اعداد إبراهيم بدي

 
 

»  قلم رصاص

 
 

»  ذ سعيد حمو

 
 
تطبيقات الاندرويد
"واتساب" يطلق خاصية "صورة داخل صورة" لمستخدمي أندرويد

واتساب يُقدم تعديلاً غريباً في ميزة حذف الرسائل

"واتساب" يمنح مستخدميه ميزات "استثنائية" للحظر والدردشة

خطأ في "واتساب" يستنفد حزمة الإنترنت

 
الأكثر تعليقا
لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

شخصية العدد 27 : الكوري مسرور شخصية العطاء و الوفاء

لائحة بالأسماء والعقوبات التي اصدرتها المحكمة العسكرية بالرباط في حق معتقلي كديم ايزيك

 
الأكثر مشاهدة
لائحة رجال السلطة الغير مرغوب فيهم بالاقاليم الصحراوية

طفيليات العمل النقابي بكلميم

لائحة الشخصيات بالاقاليم الصحراوية الممنوعين من الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة

 
ارشيف مقالات الشهيد صيكا ابراهيم

انقراض لباجدة قادم لا محالة

 

ظوابط النشر في الموقع| أهدافنا| أرسل مقال او خبر| أسباب عدم نشر تعليقك| إعفاء من المسؤولية

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.