عرف إعتصام الإطارات الصحراوية من أمام ولاية جهة كليميم السمارة محاولة أحد الجنود الأحرار وضع حد لحياته ، نتيجة سياسة الآذان الصماء و الوعود الكاذبة من طرف الدولة المغربية ممثلة في ولاية جهة كليميم السمارة :
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
1- الحقيقة
مخزني بالسمارة
الله اكبر
انا بصراحة لست مع حرق النفس ولاكنعلى الجميع ان يعرف المواطن المغربي مدا الضلم والاحتقار الدي وصل اليه الجندي المغربي فالمسؤلين وعلى رئسهم القيادة العلية تمارس تركيع لجنودنا البواسل اقولها وبكل صراحة ان ادل جنود بالعالم هم الجنود المغاربة.
بعض المغلقين من أصحاب قولوا العام زين يفثون عن جهل أو عن قصد بوليسي بتحريم قتل النفس و كأن المسألة مجرد نزوة محاولين تبخيس نضالات الشعب المغربي و العربي
سوف يأخد جزاء ما اقترفه لانه اقدم على كبيرة الكبائر قتل النفس والعياد بالله هدا الشخص ضعيف الايمان والشخصية وكل من يقدم على مثل هده الاعمال يعتبر منسوب الى ضعفاء الشخصية ودوي المشاكل النفسية ...
ما خططت له هيلاري كلينتون نحن ننفذه بالحرف فقد قالت في خطاب سابق ان الفوضى الخلاقة هي الحل بالنسبة للدول المسلمة
ضدان لا يجتماعن إلا في عقول الاغبياء من مجتمعاتنا المسلمة او بالاحرى المحسوبة على الاسلام وهذا الاخير منها براء لان قتل النفس من الكبائر والعياذ بالله
فقد روي في حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مجاهدا في إحدى الغزوات ابلى البلاء الحسن وحينما اخبروا رسول الله عن شجاعنه في القتال رد عليهم الرسول هو في النار فاستغربوا وذهبوا يبحثون عن جثته فوجدوه قد قتل نفسه بسيف من شدة الألم والجراح . فما بالك بمن ينتحر بحثا عن شيء دنيوي زائل
اتقوا الله مازلة امامكم الفرصة
سياسة الدولة المغربية هي السبب في ما وصل اليه الوضع من حرق لذات و من انتحار فهي تعمل علي نهب الخيرات بكل الوسائل دون ان تعير اي اهتمام للشعب الصحراوي الذي يعيش تحت الفقر و القمع و التنكيل و انتهاك لحقوق الانسان و الاعتقالات و الضرب و التهميش و العنصرية و التمييز.... و ....و...و ...
يكفي من الجهل والعياد بالله بنادم فقد امانو بالله لاحول ولا قو الى بالله الى كاع مات اش غدي ادير غدي يتعقب عند الله وبنسبة للاهلو غدي اولي دكر فقط سشهر ويتنسا بالمرا
تنبيه هام (17 دجنبر 2011 ) : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بهاحتى لا يحذف تعليقك