تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
1- رد على المدعو امريبطي 77
مناضل
لقد حاولت ان تتفلسف و تتقمص قناعا غير قناعك ، فتهت بين مصطلحات تعليقك و اثبت انك لا تريد ان تقول شيئا مفيدا اللهم شتم مناضلي الكونفدرالية.لقد استطاعت هذه النقابة العتيدة و السباقة كعادتها ان تقود نضال الشغيلة التعليمية دفاعا عن مطالب مشروعة ، و اقول لك انك سفهت من مكانة رجال التعليم عندما و صفتهم بالقطيع لا لشيئ سوى بعض الحسابات الضيقة الموجودة في راسك الفارغ الا من التجريح .ان نساء و رجال التعليم بالاقليم يمتلكون من ملكة التحليل ما يجعلهم يميزون بين الامور و يتخدون المواقف الصحيحة التي تكون نابعة عن قناعات شخصية .
المطلوب منكم يامناضلي المظاهر الوقوف امام النيابة التي تعتبر وكرا للفساد والافساد في عهد المدعو حماني الفاسد فهناك سرقة المال العام وتلاعب في الصفقات واستهتار بالشان التعليمي وتلاعب في الموارد البشرية وسرقة اموال التكوينات ومحاربة الامية وسرقة صفقات البنايات وتجهيزات المؤسسات والتستر على الاشباح ... لقد اصبح هذا النائب المعروف بالفقر والتسول من مالكي العقارات والحسابات في اكادير ومراكش
أصبحنا اليوم نعيش أزمة سذاجة الذات وبساطة الموقف والتصرف وانهيار اشتغال العقل وموت سريري لأنسجة العقل والدماغ وتوقف وظائف الأخير في تقييم ودراسة الأشياء والتفاعل معها .أصبحنا اليوم نشاهد ظواهر خطيرة تستفز كل النواميس وحتى البسيطة منها .ففي الوقت الذي نتحدث فيه عن تحرر الانسان من سلطة الآخر المادي والرمزي ومن قهر عبودية فرد لآخر وطبقة لأخرى وأخضعت القيم لتحولات عميقة فأصبح الانسان فاعلا عندما تكون قدراته قد تطورت وسمحت له بالفعل والاشتغال.لكن ذلك لم يكن سوى صوريا لأن الانسان أحيانا وقد يكون غالبا يخفي تناقضات المؤسف أن تجد أن العالم الذي حولك قد بدأ وهو في زمن جديد للعبودية بألوان وعناوين جديدة .العبودية للخواء القيمي والفكري سكون الانسان للأمر الواقع والمفعول به خصوصا في منطق وواقع السياسة والتنظيم في حالتنا هاته.هذا الانسان الذي أصبح يستهلك كل شيء بجشع حتى الزبالة ويتقبل كل تناقضات الممارسة "الصورية" في مجال السياسة والتنظيم.والعمل النقابي أحدها .قليل منا يستأثر قلبه وعقله ووجدانه بما آل إليه رجال التعليم من تحقير لذواتهم ومسؤولياتهم حتى قدموا أنفسهم قربانا لأوهن الثعالب (النقابيين )الذين لا يفقهون الا القمار التنظيمي واستغلال الفرص واللحظات لتمرير ماقد تخفيه سطور بياناتهم الورقية وشعيرهم الجرائدي.
أصبحنا اليوم نعيش أزمة سذاجة الذات وبساطة الموقف والتصرف وانهيار اشتغال الغقل وموت سريري لأنسجة العقل والدماغ وتوقف وظائف الأخير في تقييم ودراسة الأشياء والتفاعل معها .أصبحنا اليوم نشاهد ظواهر خطيرة تستفز كل النواميس وحتى البسيطة منها .ففي الوقت الذي نتحدث فيه عن تحرر الانسان من سلطة الآخر المادي والرمزي ومن قهر عبودية فرد لآخر وطبقة لأخرى وأخصعت القيم لتحولات عميقة فأصبح الانسان فاعلا عندما تكون قدراته قد تطورت وسمحت له بالفعل والاشتغال.لكن ذلك لم يكن سوى صوريا لأن الانسان أحيانا وقد يكون غالبا يخفي تناقضات المؤسف أن تجد أن العالم الذي حولك قد بدأ وهو في زمن جديد للعبودية بألوان وعناوين جديدة .العبودية للخواء القيمي والفكري سكون الانسان للأمر الواقع والمفعول به خصوصا في منطق وواقع السياسة والتنظيم في خالتنا هاته.هذا النسان الذي أصبح يستلك كل شيء بجشع حتى الزبالة ويتقبل كل تناقضات الممارسة "الصورية" في مجال السياسة والتنظيم.والعمل النقابي أحدها .قليل منا يستأثر قلبه وعقله ووجدانه بما آل إليه رجال التعليم من تحقير لذواتهم ومسؤولياتهم حتى قدموا أنفسهم قربانا لأوهن الثعالب (النقابيين )الذين لا يفقهون الا القمار التنظيمي واستغلال الفرص واللحظات لتمرير ماقد تخفيه سطور بياناتهم الورقية وشعيرهم الجرائدي.
قطعا يا حبيبي مقص تعمل بمقولة / اليد التي لا تسطيع قطعها قبلها / كدش ليست في حاجة الى شكرك و مدحك فنحن نعرف حقيقتنا و نعرف اننا في الساحة و الميدان من زمان . لكننا نشكرك لانك كشفت لنا خططكم الجديدة انت ومن معك فبعدما لم تتمكنوا من النيل من كدش من خلال التشهير بمناضليها والنيل من سممعتهم . تطلون علينا اليوم و انتم تحاولون ان توقعوا بيننا . يا حبيبي احتفظ بتحذيرك بل كما قال المصريون / بلو واشرب ميتو / اكيد ان العديد من مناضلينا يؤرقونك و مركبين لك السكر و معقدينك وتكن لهم من الحقد ما لا تكنه لاحد اخر لنجاحهم و مواقفهم و سمعتهم و و و و و .كدش قوية برجالها ولن تستطيعو ا النيل منها مهما خططتم ومهما وصلت حربئياتكم . وسوف تظلون تقبلوا يدان طول الدهر لانكم لن تستطيعوا ان تقطعوها
يا اهل cdt حييتم وطبتم وطاب ممشاكم
ونتمنى لكم التوفيق من اعماق قلوبنا لانكم اثبتم بجدارة واستحقاق انكم اصحاب الميدان فانتم لها يا ابطال .
ولكن حذار ثم حذار من الجرثومة التي قذفتها الرياح الى رحابكم،فتحتم لها الباب ورحبتم بها ولكنها قد تشلكم وتفقدكم السيطرة .وعلى نفسها تجني براقش حينذاك.
وهمسة نهمسها في اذنه غتشد الارض والا غادي تعرف الزنباع فين كيتباع
تنبيه هام (17 دجنبر 2011 ) : لن ينشر أي تعليق يخرج عن أدبيات النقاش وإحترام الاخر , المرجوا الاطلاع على قوانين كتابة التعليق والالتزام بهاحتى لا يحذف تعليقك